(إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا)

من نصرٍ إلى نصر، ومن فوزٍ إلى فوز، ومن تمكينٍ إلى تمكين...
ها هي قافلة التغيير والإصلاح تواصل طريقها إلى الأمام، تستمر في كسب الثقة والتأييد، وتؤكد أحقية تمثيلها للشعب الفلسطيني رغم الصعاب... رغم الحصار... رغم العقبات، ورغم المؤامرات، إلا أنها مستمرة بفضل الله بالحصول على شرف ثقة الشعب الفلسطيني لتقود مرحلة البناء والتعمير، نحو مرحلة النصر والتحرير إن شاء الله.
إننا في تجمع الكتل الإسلامية المهنية نحمد الله تعالى على فوز إخواننا الكبير والباهر والمشرف في الكتلة الإسلامية في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينية في محافظات غزة، ونتقدم بالتهنئة والتبريكات إلى إخواننا الذين تحملوا هذه الأمانة وفازوا بثقة إخوانهم المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين، ونؤكد على أن هذا الفوز جاء تتويجاً للجهود المتميزة التي بذلها مجلس الإدارة السابق والذي كانت تقوده أيضاً الكتلة الإسلامية.
وفي ضوء هذا الفوز الكبير والذي يعطي الكتلة الإسلامية 85% من مقاعد المجلس المركزي لإدارة جمعية المحاسبين، فإننا نؤكد على ما يلي:
·هذا الفوز الذي يأتي في الظروف الحالية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والتي تمر بها القضية الفلسطينية لهو أكبر دليل على التفاف الشعب الفلسطيني حول برنامج الحركة الإسلامية في كافة أماكن تواجدها وفي مختلف المؤسسات والجمعيات والنقابات التي تتقدم فيها للانتخابات.
·هذا الفوز هو بمثابة تفويض من أبناء الشعب الفلسطيني لأبناء الحركة الإسلامية وممثليها في الكتل الإسلامية ليستمروا في النهج الذي بدؤوه وليواصلوا مسيرة التضحية والعطاء التي سطرتها الحركة الإسلامية بفكرها وثوابتها وتضحياتها، والتي أخذفيها أبناء الحركة على أنفسهم عهداً قد قطعوه ألا يقيلوا أو يستقيلوا.
·إن هذا الفوز لهو رسالة إلى العالم أن المال السياسي وشراء الذمم والحصار والتجويع وسياسة التركيع لا يمكن أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن تدفعه إلى أن يتخلى عن حقوقه وثوابته.
·نشد على أيدي إخواننا في الحكومة الفلسطينية المنتخبة ونقول لهم: الصمود الصمود... الثبات الثبات.
وندعو الله أن يمكن إخواننا في مجلس الإدارة المنتخب من أداء الأمانة على أكمل وجه، وأن يكونوا على مستوى الثقة الغاليه التي أولاها لهم إخوانهم المحاسبون.
والحمد لله رب العالمين
تجمع الكتل الإسلامية المهنية
غزة في 10 شعبان 1427هـ 04/09/2006م