• العملية التصميمية تستند على ثلاث عمليات فكرية مهمة.
هذه العمليات لها خصائص متشابهة تتسم بكونها مترابطة وتتخذ الأسلوب الدائري cyclic في مضمار اتخاد القرار وهذه العمليات هي:
  • التصور imaging الاظهار presenting الاختبار testing

IMAGING:-

  • التصور هو ذلك الجهد الفكري التلقائي الذي تكتمل حصيلته باستحداث قيم وأشكال جديدة و هو إضافة من عناد فكر المصمم المؤدي إلى إعطاء التصميم الملائم أي يقدم الفكر ويسخر خياله وقدرته ومهارته في التعامل مع المشكل أثناء التصميم.
  • التصور والإبداع هو إحداث أو توليد كيان من كيان آخر أو تحويل خصائصه في حالة أخرى كتحويل الخشب إلى كرسي..... هذا عمل خلقي إبداعي يقاس ما أضاف عليه المصمم من مخيلته.
  • التصور آني ولا يمكن التكهن به قبل حدوثه.
  • المبدع يتصور ثم يندفع إلى غير المعلوم في تلك المسيرة من لحظات التخيل والإبداع .
  • المصمم كفكر لا يتحدد إلا بمخيلته وبهذه المخيلة العقلانية يوازن بين الحاجة التي يتعين إطفاؤها وبين التقنية التي تستخدم لهذا الغرض.
  • الفكر كإرادة حرة يسعى ليكتشف الكامن من المقومات الخام الفكرية والمادية ومن تم يستورد الاحتمالات الإستراتيجية التي توصله بالهدف.
  • العمل الخلاق يعمل بوسائل غير مادية وغير واعية لا يعرف صاحبها هو نفسه كيف يفسرها ولا كيف يوضح من أين جاءت.

  • كلما اتسعت معرفة المصمم أدى ذلك إلى زيادة أفكاره التخيلية وقدرته على الخلق.
  • التصميم المعماري إذا ليس مسألة تطبيق ولا حل لمسألة وإنما هو عمل خلاق يحتاج إلى أصالة وخيال ومقدرة غامضة............. وحبذا لو جاء معها أيضا إلهام.
الأعمال الأصيلة والحلول الجديدة البديعة لا تأتي بالحساب............. ولا بالآلات الحاسبة.............. ولا بالعقول الالكترونية............... بالطبع لا تستخرج من المحلات والكتب................. وإنما هي تبتكر وتخترع.
المعماري يتطلع.............. ويتأمل........... ويفكر..... ويتخيل...... ويجاهد....... مهنته كحياته كلها تتنقل به من تجارب إلى تجارب جديدة وإلى انجازات جديدة يزودها هو بالأفكار والمفهوميات التي تعطي تعبيرا جديدا وصحيحا..................................... وهذه المتعة الكبرى في العمل المعماري...........
وهذه هي القيمة الحقيقة لمعنى العمارة.