دورات هندسية

 

 

لمن يحب الشعر

صفحة 24 من 32 الأولىالأولى ... 1420 21 22 23 2425 26 27 28 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 231 إلى 240 من 315
  1. [231]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهر النيييل مشاهدة المشاركة
    قصيدة رائعة فعلا

    تلك التي من نظم الشاعر هاشم الرفاعي

    الحقيقة انا قرأت هذا الشعر سلفا
    لكنني اول مرة اتعرف على اسم الشاعر

    ومعلومات قيمة استقيناها منكما اخوتي الافاضل م حياة و شبلي موعد

    اشكركما كثيرا
    العفو منك
    وجزاك الله كل الخير

    0 Not allowed!



  2. [232]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787

    كنت أحب المعلمة .....وكانت تحبني ........1

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبلي موعد مشاهدة المشاركة
    معلّمي ، يا قوياً في تواضعه
    ويا عظيماً سما فوق الملمّاتِ
    مقتبسة من قصيدة المعلم
    ومعلماتي مقصودات في القصيدة , أنا أعرف أنهن داخلات بحكم المهنة لكني أحب أن أذكرهن خصوصا ست جانيت مربية صفي في الحضانة
    هل تذكرين هذه المشاركات يا أختي الفاضلة هبة محمود ؟
    سأكتب بعد إذنك بعض الخواطر التي تجتاحني هذه الأيام ...وتمر علي من بين الشخصيات شخصية المعلمة الأولى التي علمتني قبل 33سنة
    نمط الخواطر هذه سريالية ....بعضها حقيقي وأغلبها خيالي ....يعني نوع من الهذيان ....أوهام أوهام
    كتلك القصيدة التي أترجمها منذ فترة ....قسم من الأشخاص حقيقي والقسم الثاني إخترعته أنا
    المهم أن قسما من الخواطر بدأ يظهر بعد أن زرنا بيت المعلمة.....وهو بيت كان يعد من البيوت الجميلة في حارات شمال المدينة .... بيت المعلمة " ست جانيت"
    كانت هناك شجرة سرو صغيرة في الحديقة نحن زرعناها ....حين أخذتنا المعلمة لبيتها في يوم غرس الأشجار....كبرنا وكبرت الشجرة...لكن الشجرة كبرت كثيرا في هذه ال33 سنة...نحن كنا كالأقزام حين وقفنا هناك..........يقتلنا الفضول ........المجبول بالحزن
    كانت الشجرة حزينة .......
    وابن المعلمة " خالد"...كان يشغل نفسه بتحضير لوازم الدفن
    ...لم تسمه لا جوني ولا طوني ...سمته خالد كعادة الوطنيين الأحرار العرب من جيراننا النصارى...
    أسمته خالد

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  3. [233]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    نعم ...أذكرها

    أنا أتذكر تماما هذه الأبيات
    الخاطرة جميلة ومعبرة
    ولكنها حزينة بعض الشيء
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  4. [234]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317


    حقيقة واحة شعرية غناء
    تلك التي انتم بنيتموها هنا

    اشكركم عليها بصدق


    واذكر معكم الان ابيات جميلة
    للشاعر الزاهد ابي العتاهية
    حين يخاطب نفسه مذكرا اياها بالموت
    ويقول:



    يانفس قد أزف الرحيل * * * واظلك الخطب الجليل

    فتأهبي يا نفس لا * * * يلعب بك الأمل الطويل

    اني اعيذك ان يميل * * * بك الهوى فيمن يميل

    فلتنزلن بمنزل ينسى * * * الخليل به الخليل

    وليركبن عليك فيه * * * من الثرى ثقل ثقيل

    قرن الفناء بنا فلا * * * يبقى العزيز ولا الذليل

    والموت آخر علةٍ * * * يعتلها البدن العليل

    ولرب جيل قد مضى * * * يتلوه بعد الجيل جيل

    ولرب باكية عليَ * * * غناؤها عني قليل



    كم هو مؤثر هذا الشاعر المرهف
    حين يتكلم عن الزهد



    0 Not allowed!



  5. [235]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله كل الخير أخي الفاضل نهر النيييل
    فعلا أبيات شعرية مؤثرة للغاية
    تذكرنا بالموت الذي غفل عنه الكثيرون
    وكما كان يقول الخليفة الفاضل عمر بن الخطاب مخاطبا نفسه :" كفى بالموت واعظا يا عمر "
    وكما قال الشاعر :
    اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
    واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
    مشكور جزيلا مرة أخرى على الشعر الجميل وعلى الأبيات المنتقاة
    فأنا أفضل الشعر الذي يحوي قيم إسلامية حتى يعبر عن ذاتنا
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  6. [236]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    والآن أريد أن أكتب نبذة عن حياة الشاعر " حافظ ابراهيم " رحمه الله
    للأنني أعتبره من أكثر الشعراء تميزا في كتاباته

    ولد الشاعر حافظ إبراهيم سنة 1872 م من أب مصري وأم تركية على ظهر سفينة صغيرة فوق النيل. يتصف حافظ إبراهيم بثلاث صفات يرويها كل من عاشره وهي حلاوة الحديث، وكرم النفس، وحب النكتة والتنكيت.
    كان حافظ إبراهيم – رحمه الله – أحدى أعاجيب زمانه، ليس فقط فى جزالة شعره بل فى قوة ذاكرته التى قاومت السنين ولم يصيبها الوهن والضعف على عمر 60 سنة فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان بإستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل فى عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن فى بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم او طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالروايه التى سمع القارئ يقرأ بها. يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه.
    وللأسف, مع تلك الهبة الرائعة التى قلما يهبها الله – عز وجل – لإنسان , فأن حافظ رحمه الله أصابه - ومن فترة امتدت من 1911 إلى 1932 – داء اللامباله والكسل وعدم العناية بتنميه مخزونه الفكرى وبالرغم من إنه كان رئيساً للقسم الأدبى بدار الكتب إلا أنه لم يقرأ فى هذه الفترة كتاباً واحداً من آلاف الكتب التى تذخر بها دار المعارف! الذى كان الوصول إليها يسير بالنسبه لحافظ، ولا أدرى حقيقة سبب ذلك ولكن أحدى الآراء تقول ان هذه الكتب المترامية الأطراف القت فى سأم حافظ الملل! ومنهم من قال بأن نظر حافظ بدا بالذبول خلال فترة رئاسته لدار الكتب وخاف من المصير الذى لحق بالبارودى فى أواخر أيامه.
    كان حافظ إبراهيم رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته و فكاهاته
    وأيضاً تروى عن حافظ أبراهيم مواقف غريبة مثل تبذيره الشديد للمال فكما قال العقاد ( مرتب سنة فى يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر ) ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كامل ليوصله بمفرده إلى حلوان حيث يسكن وذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.
    توفي حافظ ابراهيم سنة 1932 م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذى أسرع لإستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ فى النزع الاخير، توفى رحمه الله ودفن في مقابر السيدة نفيسة (رضي الله عنها).
    وعندما توفى حافظ كان أحمد شوقى يصطاف فى الإسكندرية و بعدما بلّغه سكرتيره بنبأ وفاة حافظ بعد ثلاث أيام لرغبة سكرتيره فى إبعاد الأخبار السيئة عن شوقي ولعلمه بمدى قرب مكانة حافظ منه، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ :-

    قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء

    0 Not allowed!



  7. [237]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    وحتى تكتمل الصورة كان لا بد من أن أنقل لكم قصيدة لهذا الشاعر
    وطالما أنني كنت قبل قليل قد نقلت قولا للخليفة الفاضل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
    فلم أجد أجمل من نقل هذه الرائعة للشاعر حافظ ابراهيم
    كتبها للخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
    رائعة حافظ إبراهيم في عمر بن الخطاب

    حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها

    لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها

    قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها


    فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها

    مولى المغيرة لا جادتك غادية **** من رحمة الله ما جادت غواديها

    مزقت منه أديما حشوه همم **** في ذمة الله عاليها و ماضيها

    طعنت خاصرة الفاروق منتقما **** من الحنيفة في أعلى مجاليها

    فأصبحت دولة الإسلام حائرة **** تشكو الوجيعة لما مات آسيها

    مضى و خلـّفها كالطود راسخة **** و زان بالعدل و التقوى مغانيها

    تنبو المعاول عنها و هي قائمة **** و الهادمون كثير في نواحيها

    حتى إذا ما تولاها مهدمها **** صاح الزوال بها فاندك عاليها

    واها على دولة بالأمس قد ملأت **** جوانب الشرق رغدا في أياديها

    كم ظللتها و حاطتها بأجنحة **** عن أعين الدهر قد كانت تواريها

    من العناية قد ريشت قوادمها **** و من صميم التقى ريشت خوافيها

    و الله ما غالها قدما و كاد لها **** و اجتـث دوحتها إلا مواليـها

    لو أنها في صميم العرب ما بقيت **** لما نعاها على الأيام ناعيها

    ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر **** و الروح قد بلغت منه تراقيـها

    لا تكثروا من مواليكم فإن لهم **** مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها

    إسلام عمر

    رأيت في الدين آراء موفقـة **** فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها


    و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها

    قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها

    خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيـفة جبـار يواليـها


    فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويـها


    سمعت سورة طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويـها


    و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها


    و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها

    و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها


    فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها


    كم استراك رسـول الله مغتبطا **** بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها


    عمر و بيعة أبي بكر

    و موقف لك بعد المصطفى افترقت **** فيه الصحابة لما غاب هاديها

    بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه **** على الخلافة قاصـيها و دانـيها


    و أطفئت فتنة لولاك لاستعرت **** بين القبائل و انسابت أفاعيـها


    بات النبي مسجا في حظـيرته **** و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها


    تهيم بين عجيج الناس في دهش **** من نبأة قد سرى في الأرض ساريها


    تصيح : من قال نفس المصطفى قبضت **** علوت هامته بالسيف أبريها

    أنسـاك حبك طـه أنه بشـر **** يجري عليه شـؤون الكون مجـريها


    و أنـه وارد لابـد موردهـا **** مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها


    نسيت في حق طه آية نزلت **** و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها


    ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم **** وثاب رشدك فانجابت دياجيـها


    فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه **** فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها


    مدت لها الأوس كفا كي تناوله **** فمدت الخزرج الايدي تباريها


    و ظـن كل فريـق أن صاحبهم **** أولى بها و أتى الشحناء آتيها


    حتى انبريت لهم فارتد طامعهم **** عنها وآخى أبو بكر أواخيها


    عمر و علي


    و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر **** أكرم بسامعها أعظم بملقيـها

    حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها **** إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها


    ما كان غير أبى حفص يفوه بها**** أمام فارس عدنـان وحامـيها


    كلاهما في سبيل الحق عزمته **** لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها


    فاذكرهما وترحم كلما ذكروا **** أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها

    عمر و جبله بن الايهم

    كم خفت في الله مضعوفا دعاك به **** و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها


    و في حديث فتى غسان موعظة **** لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها


    فما القوي قويا رغم عزته **** عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها


    وما الضعيف ضعيفا بعد حجته **** و إن تخاصم واليها و راعيها

    عمر و أبو سفيان


    و ما أقلت أبا سفيان حين طوى**** عنك الهدية معتزا بمهديها

    لم يغن عنه و قد حاسبته حسب **** و لا معاوية بالشام يجبيها

    قيدت منه جليلا شاب مفرقه **** في عزة ليس من عز يدانيها

    قد نوهوا باسمه في جاهليته **** و زاده سيد الكونين تنويها

    في فتح مكة كانت داره حرما **** قد أمّن الله بعد البيت غاشيها

    و كل ذلك لم يشفع لدى عمر **** في هفوة لأبي سفيان يأتيها

    تالله لو فعل الخطاب فعلته **** لما ترخص فيها أو يجازيها

    فلا الحسابة في حق يجاملها **** و لا القرابة في بطل يحابيها


    و تلك قوة نفس لو أراد بها **** شم الجبال لما قرت رواسيها

    عمر و خالد بن الوليد

    سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت **** له الفتوح و هل أغنى تواليها


    غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت **** باليمن و النصر و البشرى نواصيها

    يرمي الأعادي بآراء مسـددة **** و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها


    ما واقع الروم إلا فر قارحها **** و لا رمى الفرس إلا طاش راميها

    و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها **** الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها

    عشرون موقعة مرت محجلة **** من بعد عشر بنان الفتح تحصيها

    و خالد في سبيل الله موقـدها **** و خالـد في سبيل الله صـاليها

    أتاه أمر أبي حفـص فقبله **** كمــا يقـبل آي الله تاليهــا

    و استقبل العزل في إبان سطوته **** و مجده مستريح النفس هاديها

    فاعجب لسيد مخزوم وفارسها **** يوم النزال إذا نادى مناديـها

    يقوده حبشي في عمامته **** ولا تحـرك مخزوم عواليـها

    ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا **** و عزة النفس لم تجرح حواشيها


    و انضم للجند يمشي تحت رايته **** و بالحياة إذا مالت يفديها

    و ما عرته شكوك في خليفته **** ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها

    فخالد كان يدري أن صاحبه **** قد وجه النفس نحو الله توجيها

    فما يعالج من قول و لا عـمل **** إلا أراد به للنـاس ترفيـها

    لذاك أوصى بأولاد له عمرا **** لما دعاه إلى الفردوس داعيـها

    و ما نهى عمر في يوم مصرعه **** نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها

    و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا **** فيه و قد كان أعطى القوس باريها

    فقال خفت افتتان المسلمين به **** و فتنة النفس أعيت من يداويها

    هبوه أخطأ في تأويل مقصده **** و أنها سقطة في عين ناعيها

    فلن تعيب حصيف الرأي زلته **** حتى يعيب سيوف الهند نابيها

    تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى **** و لا شفى غلة في الصدر يطويها

    لكنه قد رأى رأيا فأتبعه **** عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها


    لم يرع في طاعة المولى خؤولته **** و لا رعى غيرها فيما ينافيها

    و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه **** لديه من رأفة في الحد يبديها

    إن الذي برأ الفاروق نزهه **** عن النقائص و الأغراض تنزيها

    فذاك خلق من الفردوس طينته **** الله أودع فيــها ما ينقيـها

    لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها **** لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها

    عمر و عمرو بن العاص

    شاطرت داهية السواس ثروته **** و لم تخفه بمصر و هو واليها


    و أنت تعرف عمرا في حواضرها **** و لست تجهل عمرا في بواديها

    لم تنبت الأرض كابن العاص داهية **** يرمي الخطوب برأي ليس يخطيها

    فلم يرغ حيلة فيما أمرت به **** و قام عمرو إلى الأجمال يزجيـها

    و لم تقل عاملا منها و قد كثرت **** أمواله وفشا في الأرض فاشيها

    عمر و ولده عبد الله

    و ما وقى ابنك عبد الله أينقه **** لما اطلعت عليها في مراعيها


    رأيتها في حماه وهي سارحة **** مثل القصور قد اهتزت أعاليها

    فقلت ما كان عبد الله يشبعها **** لو لم يكن ولدي أو كان يرويها

    قد استعان بجاهي في تجارته **** و بات باسم أبي حفص ينميها

    ردوا النياق لبيت المال إن له **** حق الزيادة فيها قبل شاريها

    و هذه خطة لله واضعها **** ردت حقوقا فأغنت مستميحيها

    مالإشتراكية المنشود جانبها **** بين الورى غير مبنى من مبانيها

    فإن نكن نحن أهليها و منبتها **** فإنـهم عرفوها قـبل أهليـها




    0 Not allowed!



  8. [238]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    عمر و نصر بن حجاج

    جنى الجمال على نصر فغـربه **** عن المدينة تبكيـه و يبكيـها

    و كم رمت قسمات الحسن صاحبها **** و أتعبت قصبات السبق حاويها


    و زهرة الروض لولا حسن رونقها *** لما استطالت عليها كف جانيها

    كانت له لمة فينانة عجب *** علـى جبـين خليـق أن يحليـها

    و كان أنى مشى مالت عقائلها **** شوقا إليه و كاد الحسن يسبيها


    هتفن تحت الليالي باسمه شغفا **** و للحسان تمنٍّ في لياليها

    جززت لمته لما أتيتَ به **** ففاق عاطلها في الحسن حاليها

    فصحت فيه تحول عن مدينتهم **** فإنها فتنة أخشى تماديها

    و فتنة الحسن إن هبت نوافحها **** كفتنة الحرب إن هبت سوافيها


    عمر و رسول كسرى

    و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها

    و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها

    رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها

    فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها

    فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها

    و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها


    أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها

    عمر و الشورى

    يا رافعا راية الشورى و حارسها **** جزاك ربك خيرا عن محبيها


    لم يلهك النزع عن تأييد دولتها **** و للمنـيـة آلام تعـانيـها

    لم أنس أمرك للمقداد يحمله **** إلى الجمـاعة إنذارا و تنبيـها

    إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا **** فجرد السيف و اضرب في هواديها

    فاعجب لقوة نفس ليس يصرفها **** طعم المنية مرا عن مراميها


    درى عميد بني الشورى بموضعها **** فعاش ما عاش يبنيها و يعليها

    و ما استبد برأي في حكومته **** إن الحكومـة تغري مسـتبديـها

    رأي الجماعة لا تشقى البلاد به **** رغم الخلاف و رأي الفرد يشقيها

    مثال من زهده

    و من رآه أمام القدر منبطحا **** و النار تأخذ منه و هو يذكيها

    و قد تخلل في أثناء لحيته **** منها الدخان و فوه غاب في فيها

    رأى هناك أمير المؤمنين على **** حال تروع لعمر الله رائيها

    يستقبل النار خوف النار في غده **** و العين من خشية سالت مآقيها

    مثال من تقشفه و ورعه

    إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها

    جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها

    فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها

    يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها

    لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها

    و هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيها

    قالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها

    لكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـها

    حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها

    قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيها

    و أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيها

    فقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها

    ويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدها

    ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديها

    كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها

    مثال من هيبته

    في الجاهلية و الإسلام هيبته **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها

    في طي شدته أسرار مرحمة **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها

    و بين جنبيه في أوفى صرامته **** فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـها

    أغنت عن الصارم المصقول درته **** فكم أخافت غوي النفس عاتيها

    كانت له كعصى موسى لصاحبها **** لا ينزل البطل مجتازا بواديها

    أخاف حتى الذراري في ملاعبها **** و راع حتى الغواني في ملاهيها

    اريت تلك التي لله قد نذرت **** انشــودة لرسـول الله تهديـها

    قالت نذرت لئن عاد النبي لنا **** من غزوة العلى دفي أغنيــها

    و يممت حضرة الهادي و قد ملأت **** أنور طلعته أرجاء ناديها

    و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت **** تشجي بألحانها ما شاء مشجيها

    و المصطفى و أبو بكر بجانبه **** لا ينكران عليها من أغانيـها

    حتى إذا لاح من بعد لها عمر **** خارت قواها و كاد الخوف يرديها

    و خبأت دفها في ثوبها فرقا **** منه وودت لو ان الأرض تطويها

    قد كان حلم رسول الله يؤنسها **** فجاء بطش أبي حفص يخشيها

    فقال مهبط وحي الله مبتسما **** و في ابتسامته معنى يواسيها

    قد فر شيطانها لما رأى عمر **** إن الشياطين تخشى بأس مخزيها

    مثال من رجوعه إلى الحق

    و فتية ولعوا بالراح فانتبذوا **** لهم مكانا و جدوا في تعاطيها

    ظهرت حائطهم لما علمت بهم **** و الليل معتكر الأرجاء ساجيها

    حتى تبينتهم و الخمر قد أخذت **** تعلو ذؤابة ساقيها و حاسيها

    سفهت آراءهم فيها فما لبثوا **** أن أوسعوك على ما جئت تسفيها

    و رمت تفقيههم في دينهم فإذا **** بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيها

    قالوا مكانك قد جئنا بواحدة **** و جئتـنا بثـلاث لا تباليـها


    فأت البيوت من الأبواب يا عمر **** فقد يُزنُّ من الحيطان آتيها

    و استأذن الناس أن تغشى بيوتهم **** و لا تلم بدار أو تحييها

    و لا تجسس فهذي الآي قد نزلت **** بالنهي عنه فلم تذكر نواهيها

    فعدت عنهم و قد أكبرت حجتهم **** لما رأيت كتاب الله يمليها

    و ما أنفت و إن كانوا على حرج **** من أن يحجك بالآيات عاصيها

    عمر و شجرة الرضوان

    و سرحة في سماء السرح قد رفعت **** ببيعة المصطفى من رأسها تيها

    أزلتها حين غالوا في الطواف بها **** و كان تطوافهـم للدين تشويـها

    الخاتمه

    هذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها

    في كل واحدة منهن نابلة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيها

    لعل في أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها

    حتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيها

    وحسبها أن ترى ما كان من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها
    يا من صدفت عن الدنيا و زينتها **** فلم يغرك من دنياك مغريها

    ماذا رأيت بباب الشام حين رأوا **** أن يلبسوك من الأثواب زاهيها

    و يركبوك على البرذون تقدمه **** خيل مطهمة تحـلو مرائيـها

    مشى فهملج مختالا براكبه **** و في البراذين ما تزها بعاليـها

    فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني **** و داخلتني حال لست أدريها

    و كاد يصبو إلى دنياكم عمر **** و يرتضي بيـع باقيه بفانـيها

    ردوا ركابي فلا أبغي به بدلا **** ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها

    0 Not allowed!



  9. [239]
    يوسف محي الدين
    يوسف محي الدين غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 27
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كأس ومرايا

    الأخت الفاضلة م.حياة بارك الله فيك وجزاك خيرا وانت تسهمين في اثراء الملتقى بقطوف الشعر الدانية,
    يسعدني ان اتقدم اليكم بهذه المشاركة وهي من قصيدة صغتها ونحن بالجامعة حيث كان اصدقاؤنا بكلية الآداب يصفوننا - في كلية الهندسة - بالجمود ويقولون لا مكان للإحاسيس بين هدير الماكينات فكان ردي عليهم بقصيدة هذا مطلعها:


    رغم الضجيج يصيخ السمع احساسي
    والهمس واللمس ينتظمان قرطاسي
    رغم الضجيج سكون الكأس يغمرني
    فلا ترج حبيبي الآن لي كاسي
    سارٍ انا في رحابي والحروف صدى
    طريدتي الروح والألحان اقواسي
    فلا المرايا تصاويري تؤرقها
    إذ يستبيح حماها ضوء نبراسي
    ولا الظلال تعاني حين يسكنها
    ولا تصم حنين الغيب اجراسي

    0 Not allowed!



  10. [240]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور جزيلا على هذه الأبيات أخي المهندس الشاعر يوسف محي الدين
    فعلا شعر جميل
    نشعر فيه بالسكون والهدوء
    رد جميل وفعلا رغم الماكينات والضجيج فنحن بحكم آدميتنا لم نفقد الإحساس
    بل زاد فينا الإحساس
    بارك الله فيك وأهلا بك في المنتدى

    0 Not allowed!



  
صفحة 24 من 32 الأولىالأولى ... 1420 21 22 23 2425 26 27 28 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML