دورات هندسية

 

 

الفرنسي بواييه يشبّه عمله بالنحت ... آلة لتوليد الطاقة من الماء والجاذبية ... وكلاهما

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    moh_eng
    moh_eng غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 26
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    الفرنسي بواييه يشبّه عمله بالنحت ... آلة لتوليد الطاقة من الماء والجاذبية ... وكلاهما

    [الفرنسي بواييه يشبّه عمله بالنحت ... آلة لتوليد الطاقة من الماء والجاذبية ... وكلاهما لا ينضب!
    كان (فرنسا) – فاطمة رضا الحياة


    هل تحل هذه الآلة أزمة الطاقة المتفاقمة عالمياً؟
    يعتمد محرك «غرافيتي وان» على الفرق بين قوة الجاذبية (تشد نزولاً) والقوة الطفوية (تضغط صعوداً) اللتين تتسلّطان على أي جسم يطفو على سطح الماء. وبوجود عدد من الوحدات الطافية ضمن وعاء أسطواني يميل في شكل دائري يمنة ويسرة، تتفاعل القوى المتنازعة على تلك الوحدات، فتتولّد طاقة كهربائية تلتقطها محوّلات خاصة.

    ومحرّك «غرافيتي وان» يوّلد طاقة نظيفة لا تتعارض مع استخدام النفط، ذلك أنه لا يمكن أن يثبّت على سيارة أو أي مركبة، نظراً إلى ضرورة أن يكون حجمه كبيراً. كما أنه لا يستطيع توليد طاقة لمنشأة كبيرة.

    «كالنحّات الذي لا يملك صخرة، والرسّام الذي لا يجد ألواناً... نقف عاجزين عن إكمال مشروعنا»، بهذه الجملة عبّر باسكال بواييه عن المرحلة التي وصل إليها بعد خمس سنوات من الأبحاث والدراسات، من أجل إثبات نظرية تقول «بإمكانية إنتاج طاقة من جاذبية الأرض».

    باسكال بواييه، فرنسي، في العقد الرابع من العمر، وجد انه يمكن إنتاج طاقة قابلة للتجديد وغير ملوثة واقتصادية، من خلال استثمار مصدر طبيعي وهو «الجاذبية». وكان فريق من الباحثين أنشأ مؤسسة «غرافيتي وان» وتهدف للتحقق من أهمية الاختراع بموجب قياسات ومعايير تم وضعها على نماذج للتجربة.

    ويعتمد الاختراع على الظاهرة الفيزيائية المتمثلة في حركة المقاومة المتضادة بين الجاذبية وحركة الدفع المستندة إلى نظرية «الطفوية» لأرخميدس Upthrust Buoyancy، المرتبطة بقدرة الماء على إبطال التماثل في الكتل.

    وينطلق بواييه في اختراعه من أن قطعة ثلج داخل قدح من الماء مثال حي على طبيعة الحركة المتضادة، إذ إن الجاذبية هي التي تحافظ على ثبات قطعة الثلج داخل قدح الماء، وما يجعلها تطفو عامل «مضاد للجاذبية» (أي الطفوية).

    وانطلاقاً من هذا المثال، يرى بواييه إن رأس قطعة الثلج يؤثر في قاعدتهـــا، على أسـاس المقاومة المتضادة بين «الجاذبية والدفع».

    ويعمد بواييه إلى خلق تغيرات نسبية لمستوى الماء داخل حوض أسطواني يتحرك بشكل دائري. ويتوسط الحوض جسم ثابت يصل بين أربعة أجسام طوّافة. وتتأثر الطوافات الموضوعة أصلاً على سطح السائل بالتغيرات في المستوى، وبالتالي تؤدي إلى إحداث حركات نسبية للطوافات الواحدة بالنسبة إلى الأخرى.

    والجسم الثابت داخل الحوض مجهّز بنظام التقاط كهربائي أو هيدروليكي، يحوّل الحركات النسبية للطوافات في مقاومتها المتضادة «الجاذبيـة/الدفـع» إلى طاقة كهربائية قابلة للاستعمال.

    ويؤكد بواييه أن دراساته، التي امتدت على أكثر من أربع سنوات وانقطع خلالها عن العالم في سبيل البحث والدراسة، أثبتت له أن قدرة (مردود) المحرك تبقى أقل من الكمية القابلة للاستخدام، نظراً إلى أنه لا يمكن التقاط الجاذبية الصادرة عن هبوط الطوافات إلاّ بشكل جزئي.

    ويشرح بواييه أن حركة المحرك تؤدي إلى إنتاج الطاقة في مرحلتين استناداً إلى مولدي تيار متناوب. فيلتقط الأول الطاقة الصادرة عن صعود إحدى الطوافات، بينما يلتقط الآخر الطاقة الصادرة عن هبوطها (نسبة إلى الطوافة المركزية).
    بفضل مجسات حساسة، تتجمع الكهرباء من الاجسام المتحركة في الماء.


    كيف تولد الطاقة؟

    من خلال الحركة الدائرية للحوض، المركّز بشكل مائل على قاعدة. وتختلف تحرّكات الطوافات بعضها بالنسبة إلى البعض الآخر. وبالتزامن مع خروج طوافة جزئياً من الماء بسبب انتقال جاذبيتها إلى الطوافة المركزية، يتم تحويل الطاقة الصادرة عن الهبوط النسبي لكتلة هذه الطوافة إلى طاقة كهربائية بواسطة مولدات التيار المتناوب.

    ويقول بواييه في نظريته إن الطوافة المركزية لا تستند الى الحوض لتفادي حدوث حركات مضادة، وإنما تستند الى سطح السائل. وبمعنى آخر، يقول بواييه، فإن النظام العكسي الحاصل بين الجاذبية والطفوية، أثناء دوران الحوض، يسمح بحصر الطاقة من دون أن يكون للجسم الخارجي أي تأثير. وتبقى هذه الطاقة تتوقّف على حركة الطوافات، وبالتالي على سطح السائل. فتصبح الحركة معاكسة وتميل الطوافة إلى تغطيس الطوافة المركزية عندما تنقل إليها جاذبيتها والى رفعها عندما تنقل إليها دفعها.

    وأما الطوافة المقابلة فتولد تأثيراً معاكساً. فتنقل دفعها إلى الطوافة المركزية، وهو ما يبرر أن غرقها في السائل هو على أهمية كبرى. ومن ثم يتم تحويل الطاقة الصادرة من هذا الدفع إلى طاقة كهربائية بواسطة مولدات التيار المتناوب.

    تحافظ الطوافة المركزية على مستوى شبه مستقر من الانغماس في المياه، إذ ان تحويلات حركات الكتل والدفع التي تتحملها تكون في هذه الحالة متوازنة.

    وللتمكن من خفض الطاقة اللازمة لدوران الحوض، يكون هذا الأخير مغموراً في المياه، فيكون وزنه الظاهر منعدماً.

    إن عملية احتساب وزن الأجسام خلال هذه العملية استغرقت ما يقارب التسعة أشهر من الدراسة. وقام بها برنارد لوميه الباحث في المركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية. ويقول لوميه: «بدأت الحسابات، بهدف دحض نظرية بواييه واقناعه بأن لا فائدة منها، إذ أنني لم أكن مقتنعاً بما يقوله. لكن كل الحسابات، على مدى أشهر طويلة، أثبتت أن نظريته قابلة للتحقيق وبأنها صحيحة ودقيقة من الناحية العلمية. وهو الأمر الذي جعلني انضم الى مؤسسة غرافيتي وان».

    ويؤكد لوميه أن الدراسات والرسوم التخطيطية للحسابات المتعلقة بمختلف قوى ومكونات المحرك، والمنفّذة على محرك بأربع طوافات، ومن دون طوافة مركزية، تبيّن أن جميع الحركات التي تتعرض إلى حركات مضادة، تكون منعدمة. في المقابل، يبقى منحنى المقاومة المتضادة بين «الجاذبيـة/ الدفـع» دائماً موجباً، «وهذه هي الطاقة الصادرة عن الاختراع» على حد قول الباحث.


    لا يحل محل النفط


    الهواء والشمس فتحا الباب امام مشاريع «الطاقة البديلة».
    يتألّف فريق «غرافيتي وان» من أربعة أشخاص، يعملون جاهدين على إثبات نظريتهم، في ظل ظروف صعبة من شتى النواحي لا سيما المادية منها. فهم لم يتمكنوا من إقناع أحد بسماعهم أو مساعدتهم. ويكشف بواييه عن مئات الرسائل الرسمية التي بعث بها إلى المسؤولين والباحثين، من دون أن يلقى أي جواب.

    ويقول: «احتفظ بجميع هذه الرسائل، لئلا يلقي أحدهم اللوم علينا إذا ما وجدنا التمويل اللازم لمشروعنا من جهات أجنبية. وكي لا نتعرّض لأي مضايقة في حال بعنا الاختراع لأي جهة من الجهات».

    في آذار (مارس) 2005، سجّل باسكال بواييه بالتعاون مع آرتور دوشيه براءة اختراع تتعلق بتقنية تحويل الجاذبية الأرضية إلى طاقة كهربائية. وتمّ تسجيل هذه البراءة في سويسرا. وهو اختراع إذا ما ثبُتت صحته فلا شك بأنه سيؤدي إلى ثورة كبيرة في ميدان إنتاج الطاقة.

    «غرافيتي وان»، لو صحّت نظرية بواييه، لن ينافس البترول، إذ أنه غير صالح للمركبات وللمحركات الصغيرة، فهو بحاجة إلى مساحة كبيرة من أجل تطبيقه، وإن لم يكن بحاجة إلى الأموال الطائلة.

    وتكمن أهميته في إنتاج كمية الكهرباء من دون أي تلوث، وبأقل كلفة ممكنة. وهذا ما سيوفر مبالغ طائلة لا سيما في البلدان النامية، وأهمية هذا الاختراع، بحسب القائلين به، أن لا خطر على مورد هذه الطاقة من الشحّ، كما أنه لا توجد مشكلة تخزين كما هو الحال مع الطاقة الشمسية والبترول المستخدم في معظم الصناعات والمجالات، وبات الاعتماد الكلي عليه يعرّض العالم إلى خطورة نفاد هذه المادة لكثرة استخدامها.

  2. [2]
    عباس فرنسي
    عباس فرنسي غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  3. [3]
    aimanham
    aimanham غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 257
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    یا ریت یکون فی رسوم او اشکال توضیحیه

    0 Not allowed!



  4. [4]
    محمد الشارود
    محمد الشارود غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية محمد الشارود


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 24
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك بس يريت توضيح بالرسم افضل او حتا موقع

    0 Not allowed!



  5. [5]
    نيكولا تيسلا
    نيكولا تيسلا غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية نيكولا تيسلا


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يعطيك ألف عافية وين الصور في المشروع

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML