دورات هندسية

 

 

المرتزقه ودورهم القذر فى العراق

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية محمدالكبيسي
    محمدالكبيسي
    محمدالكبيسي غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 127
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    المرتزقه ودورهم القذر فى العراق

    د.رعد عبد الكريم
    ان لهذا الموضوع اهمية خاصة حيث يكشف بوضوح الدور القذر الذي تلعبه شركات الارتزاق في العراق من قتل وخطف وذبح وتعذيب لابناء شعبنا العراقي مقابل رواتب مغرية وان هذه الشركات اصبحت ثاني اكبر قوة عسكرية بعد القوات الامريكية وان
    عملية اشتراك شركات الخدمة العسكرية الخاصة التي تعتمد في اعمالها على تجنيد المرتزقة اصبحت واسعة وكبيرة فاضافة الى جنوب افريقيا فقد شهدت السنوات الاخيرة تصاعدا في نشاط المرتزقة الاجانب كانت مسارحه سيراليون وليبريا وانجولا والكونغو برازافيل وغيرها وقد جنت الشركات الخاصة التي تجندهم مليارات الدولارات من وراء ذلك وقد برز بجانب الارتزاق الاقتتالي نوع اخر من الارتزاق قوامه شركات اجنبية تخصصت في شوؤن الامن وحماية المنشات الاقتصادية والسياسية والعسكرية وان احد الاسباب الرئيسية في انتشار هذه التجارة هو المكاسب المالية الهائلة التي تجنيها هذه الشركات في فترات قياسية اضافة الى ان معيار شركات المرتزقة لتفيذ سياسات خارجية للدول الغربية الاخرى اصبح ينحصر بالكلفة المنخفضة والكفائة العالية اضافة الى تفادي وقوع خسائر بشرية في الكوادر العسكرية النظامية وقد ثبت ان بعض المرتزقة من جنوب افريقيا الذين قتلوا في العراق اخيرا كانوا اعضاء في قوات شرطة واجهزة امن النظام العنصري السابق بل في وحدات خاصة كانت تابعة لهذا النظام اشتهرت بوحشيتها من فصيلة الموت balkplaas والقوه شبه العسكرية الوحشية koevoet . وان الافراد المسلحين التابعين للشركات الامريكية الخاصة مستعدون للتضحية بانفسهم مقابل مرتبات تصل الى عشرة الاف دولار شهريا ولايلتزم هؤلاء باي مواثيق شرف عسكرية كما تعتبر واشنطن نفسها غير مسوؤلة عنهم بشكل مباشر ولايجري الاعلان عن الخسائر التي تقع في صفوفهم وفي هذا الشأن يقول(مايلز فريشت ) وهو سفير امريكي سابق لدى كولمبيا عندما تقتل او تخطف عناصر من تلك الشركات الخاصة نكتفي بالقول انهم ليسوا جزءا من قواتنا العسكرية لذا فان دور المرتزقة في العراق مع توالي سقوط القتلى من عسكريين اجانب لاينتمون لقوات التحالف في العراق ادى الى تفتح العيون على حقيقة وجود قوات مرتزقة استخدمتها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا للمشاركة في استكمال تنفيذ اهدافهم السياسية والاستراتيجية لهذا البلد وبان الخسائر البشرية التي وقعت في صفوت هؤلاء المرتزقة اصبحت اكبر من ان يمكن اخفاؤها ولان البديل لذلك هو الحاق هؤلاء القتلى على ارقام الخسائر البشرية لقوات التحالف النظامية وفي مقدمتها القوات الامريكية والبريطانية فان الولايات المتحدة لم يكن امامها بد من ان تعترف بوجود هذه العناصر المرتزقة الا انه بسبب تعارض استخدام هذه العناصر مع القانون الدولي فان واشنطن لجات الى محاولة تجميل وجه هؤلاء المرتزقة فاستخدمت كلمة شديدة البرائة وفي نفس الوقت تحمل العديد من المعاني التي ترتبط في الذهن بانشطة تصل الى حد النبل مثل كلمة (مقاولون) او (متعهدون) لتنفيذ اعمال اعادة اعمار العراق وقد استعانة وزارة الدفاع الامريكية بشركات تجلب مرتزقة من انحاء مختلفة من العالم وتكلفها باعمال في العراق لقاء اجور عالية وان هؤلاء المرتزقة مجهزون بكافة انواع الاسلحة الحديثة بما فيه الطائرات والمروحيات وقد تكشفت هذه الحقائق بعد ان اثار خبراء عسكريون وبعض قيادات الحزب الديمقراطي الامريكي تحذيرات من النمو المتضخم لدور شركات الامن الخاصة وكشفت صحيفة نيويورك تايمز عن ان السيناتور( جاك ريد) عن ولاية رود ايلاند وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ كتب في منتصف ابريل 2004 خطابا الى رونالد رامسفيلد وقعه 12 من اعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين يقولون فيه ان اسناد مهمة حفظ الامن في العراق الى شركات بعقود خاصة يثير تسالات خطيرة وتضيف صحيفة نيويورك تايمز ان تدفق الشركات الصغيرة وفاقدت الخبرة على العراق قد ساهم في ايجاد مناخ من الفوضى في هذا البلد الممزق وان هذه الشركات قد بلغت العشرات والتي فتحت لها مكاتب وان هذه الشركات قد جلبت الاف من المرتزقة من انحاء العالم الى العراق وان رجالها المكلفين بعمليات الامن يتحركون بعربات مدرعة ومسلحون باحدث الاسلحة القتالية ويستخدمون مروحيات هجومية واقتحامية ويقدر عددهم بحوالي 30 50 الف رجل وتكلف هذه العناصر من المرتزقة بواجبات مداهمة الاماكن التي تشير معلومات الاستخبارات الى وجود عناصر قيادية وكوادر اساسية من المقاومة العراقية فيها والمواقع التي تخزن فيها اسلحتها وذخائرها هذا الى جانب قيام متخصصين في هذه الشركات باستجواب المعتقلين العراقيين في السجون والمعتقلات التي اقامتها سلطة الاحتلال وذلك بمالديهم من خبرة سابقة في عمليات التعذيب وانتزاع الاعترافات وهو الامر الذي كشفت عنه فضيحة سجن ابو غريب علما بانه قد طلب من هذه الشركات توفير امن خاص ل (بول بريمر) رئيس سلطة الاحتلال السابق وقامت بحراسة مقر السفارة الامريكية وتوفير الامن الشخصي للسفير الامريكي السابق جون نيجروبونتي وللسفير الحالي زلماي خليل زادة اضافة الى حراسة قوافل الامدادات العسكرية بالاضافة الى حراسة المنطقة الخضراء في قلب بغداد وقد شاركت عناصر هذه الشركة في معارك شرسة ضد المقاومة العراقية وخسرت العديد من مقاتليها وقد اثار الكشف عن هوية الامريكين الاربعة الذين قتلوا في الفلوجة وتم التمثيل بجثثهم والتابعون لشركة (بلاك وتر) الخاصة بالخدمات العسكرية وتهدف هذه الشركات التي تتقاضى مليارات الدولارات من البنتاجون مقابل ماتؤديه من اعمال تهدف الى تقليل حجم الخسائر من القوات النظامية الامريكية وتخفيف الكلفة السياسية للحرب خاصة انها ليست ملزمة كما هو الحال مع العسكريين النظاميين بابلاغ اهل هؤلاء المرتزقة في حالة وفاتهم وفي دراسة مهمة اعدها الباحث الاستراتيجي ديفيد ايزنبرج رصد من خلالها عمل شركات الخدمة العسكرية الخاصة في العراق ذكر فيها ان العراق تحول الى (البازار) الاكبر للجيوش الخاصة واصبحت شركة (هاليبورتون) والفروع التابعة لها هي الاكثر اهتماما من بين مايقارب اربعين شركة تعمل في العراق وبلغ حجم عقود هاليبورتون في العراق حوالي ستة مليارات دولار وابرز هذه الشركات هي /
    1- شركة الموارد المهنية العسكرية (MPRI) ويديرها مجموعة من ضباط الجيش والمخابرات الامريكيين المتقاعدين .
    2- شركة (Corp Dyn) مركزها في كاليفورنيا وتقوم في دور مهم في تدريب الشرطة العسكرية بعقود تصل الى 800 مليون دولار وذلك بالتعاون مع شركة Vinell Security .
    3- شركتا SAIC Betac وتتولى تجنيد العسكريين السابقين في الجيوش الامريكية والاجنبية للخدمة في العراق .
    4- شركة Erinys والتي تتولى قوة شبه عسكرية فيها حماية خطوط النفط ومنشأته وحقوله في العراق.
    5- وتشترك شركات (Corp Vinnell) ومركزها فرجينيا و(NOR-USA) (MPRI ) في تدريب وتشكيل وتجهيز الجيش العراقي الجديد بكلفة تبلغ ملياري دولار واللافت ان عقود شركة (USA-NOR) قد علقت بعدما ظهر انها مرتبطة ب (احمد الجلبي) .
    6- شركتا (تيتان) و (كاسي انترناشينول) وتتوليان عمليات المراقبة والامن واستجواب المعتقلين وقد تم تسليط الاضواء على هاتين الشركتين بعد ان اتهم بعض العاميلن فيهما بالضلوع في عملية تعذيب المعتقلين وقد ورد ذكرهما في تقرير الجنرال انطونيو تاجوبا عن احداث التعذيب في سجن ابو غريب وبعد هذه الفضيحة ارتفعت اصوات الكونجرس الامريكي تطالب الرئيس بوش بتعليق فوري للعقود المبرمة لهذه الشركات .
    7- شركة (كيلوج براون اندروت) وتقوم هذه الشركة التابعة لمجموعة هاليبورتون بتامين الخدمات اللوجستية للقوات الامريكية في العراق .
    8- شركة (بلاك ووتر) وتتولى مهام حراسة الشخصيات السياسية والعسكرية الامريكية والعراقية المهمة فقد تقاضت فقط من اجل حماية الحاكم الامريكي السابق بريمر 21 مليون دولار في السنة وكانت تؤمن له كل تنقلاته بواسطة مروحيتين عسكريتين وقد قامت مرتزقة هذه الشركة بدور مهم في عملية استعادت مقر قوات الاحتلال في محافظة النجف اثر اصطدامات وقعت في نيسان 2004 .
    9- شركات بريطانية متخصصة في مجال الخدمات العسكرية مثل شركة Global Risk Strategies وتقوم هذه الشركة بتزويد جيوش الاحتلال بالمرتزقة وقد قامت هذه الشركة بحراسة مقر رئاسة بول بريمر في بغداد وتامين مواقع رئيسية اخرى بينها 15 مقرا للسلطة الامريكية والعراقية بالاضافة الى حراسة قوافل الامداد التي تمر في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المقاومة العراقية .
    10- كما تعمل في العراق منظمة تحمل اسم (المنطقة الاستشارية للرقابة على الاخطار) وتقوم هذه الشركة بتقديم نصائح للقوات الامريكية لتقليل الاخطار التي قد تتعرض لها .
    11- شركة (اجيس للخدمات الدفاعية ) وهي شركة امنية خاصة بريطانية تقوم بدور التنسيق مع اكثر من 50شركة خاصة تعمل في مجال الامن لتولي مهمة دعم الامن والاستقرار في العراق وهناك ايضا شركة سارسن وغيرها من الشركات العديدة في هذا المجال .
    ان هذه الشركات هي جزء من عشرات الشركات التي تعمل في العراق ويبلغ عدد افرادها مايقارب 30 - 50 الف مرتزق بما يعد ثاني اكبر قوة عسكرية في العراق بعد الجيش الامريكي واكبر من القوى العسكرية البريطانية ويضم المرتزقة في العراق بعضا من اسوء او اشرس هذه الحثالة البشرية فمن بين هؤلاء عناصر (الكتيبة 32 عمليات خاصة ) التي كانت تقوم بالمهام القذرة لصالح مخابرات النظام العنصري السابق في جنوب افريقيا اضافة الى عناصر من الميليشات الصربية التي كانت تسمى ب(النسور البيضاء ) وكان لها دور واضح في عمليات الابادة الجماعية التي تعرض لها المسلمون في البوسنة وكسوفا وبذلك تحولت بغداد الى عاصمة عالمية لشركات الامن وخدمات العسكرية الاخرى الخاصة والذين ينتمون الى جنسيات مختلفة ويمكن مشاهدتهم في مطار بغداد حيث يقومون بالدفاع عنه ويتقاضى العاملون في هذه الشركات مبالغ تساوي اضعاف رواتب افراد الجيوش النظامية في الدول الكبرى فيتقاضى الضباط حوالي 1000 - 1500 دولار في اليوم اما المرتزق العادي فيتقاضر ما بين 300 الى 500 دولار في اليوم وقد يصل الى 1500 دولار في اليوم اذا كان يعمل في احدى المناطق الساخنة هذه هي حقيقة الشركات الارهابية التي تعمل على نهب ثروات الوطن المستباحة وقتل ابناءه وشق وحدته وتوجج الاقتتال الطائفي وتسعى الى تشويه الموقف الجهادي لرجال المقاومة الوطنية الابطال هذا اضافة الى الاعداد الكبيرة من مليشيات الاحزاب العميلة ومخابرات دول العالم اضافة الى التدخل المفضوح للحرس الثوري الايراني والموساد الصهيوني امام كل هذا الجمع المتامر على شعب العراق لايسعني الا ان اقول اعانك الله ياعراق .. اعانك الله ياعراق .. ان كل هذا حصل ويحصل امام انظار الديمقراطيين الاشاوس من عملاء المحتل والذين يعلقون عجزهم وخنوعهم على شماعة التكفيرين خسأتم يااذناب الاحتلال ومطاياه لان الشمس لاتغطى بغربال .

  2. [2]
    بوجراح
    بوجراح غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية بوجراح


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,247
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    أخي طرح مميز ولاكن أنت اعلم باجابتي وفني في المشاركه عندما تعدل عن رأيك :
    أخوك بوجرح

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML