دورات هندسية

 

 

:: مشاهير تائبين إلى الله تعالى :: . صــور . [ وأدعوا لهم بالثبات ، ثبتك الله ] .

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 70
  1. [31]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    هناك أحوال غريبة عند بعض الناس , يعني هذا التائب المغربي سعيد الزناتي أسعدنا الله واياه , حين عاد الى ربه اتهموه بالعمالة لامريكيا ؟؟؟؟ ثم من هذه الام تيريزا , انا أعرف عن حياتها وانها حصلت على نوبل وكل شي ولكن هل تشهد ان سيدنا محمد المطلبي الهاشمي القرشي المكي التهامي العربي سيد ولد آدم هو صفوة الرسل الكرام وخاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا, ثم ندعوا لأنفسنا أولا ولكل البشرية بالهداية وسعادة الدارين قولوا آمين

    0 Not allowed!



  2. [32]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    آميــــــــــــــــــــــــــــن
    آميــــــــــــــــــــــــــــن

    0 Not allowed!



  3. [33]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    توبة الممثلة هالة فؤاد

    "أرى أنني ارتكبت معصـية وخطأ كبيرا في حق ربي وديني ، وعلى هذا الأساس أتمنى أن يغفر الله لي ويسامحني " . هذا ماقالته الممثلة (سابقا) هالة فؤاد بعد توبتها واعتزالها الفن ، وارتدائها الحجاب ، وإعلانها التفرغ التام لرعاية زوجها وأولادها وبيتها ، تروي قصتها فتقول : "منذ صغري وبداخلي شعور قوي يدفعني إلى تعاليم الدين ، والتمسك بالقيم والأخلاق الحميدة ، وبالتحديد : عندما كنت في المرحلة الإعدادية . كنت لا أحب حياة الأضواء ، أو الظهور في المجتمعات الفنية ، وكانت سعادتي الكبرى أن أظل داخل منزلي ، ولكن النفس الأمارة بالسوء والنظر إلى الآخرين وتلك التبريرات الشيطانية كانت وراء اتجاهي لهذا الطريق.

    هكذا يراد لأجيالنا المسلمة، أن تتجه للفن والتمثيل ، لتنصرف عما خلقت من أجله من عبادة الله وحده ، والجهاد في سبيله ، فمتى ننتبه لذلك . وشاء الله سبحانه وتعالى أن يبتليني بمصيبة أعادتني إلى فطرتي ، وتبين لي من خلالها الضلال من الهدى، في لحظة كنت فيها قاب قوسين أو أدنن من الموت ، وذلك أثناء عملية الولادة الأخيرة حيث سدت المشيمة عنق الرحم ، وكان الأطباء يستخدمون معي الطلق الصناعي قبل الولادة بثلاثة أيام ، وحدث نزيف شديد هدد حياتي بخطر كبير، فا جريت لي عملية قيصرية ، وبعد العملية ظللت أعاني من الآلام ، وفي السابع ، الذي كان من المفروض أن أغادر فيه المستشفى ، فوجئت بالم شديد في رجلي اليمنى ، وحدث ورم ضخم ، وتغيرلونها، وقال لي الأطباء : إنني أصبت بجلطة . وأنا في هذه الظروف ، شعرت بإحساس داخلي يقول لي : إن الله لن يرضى عنك ويشفيك إلا إذا اعتزلت التمثيل ، لأنك في داخلك مقتنعة أن هذا التمثيل حرام ، ولكنك تزينينه لنفسك ، والنفس أمارة بالسؤ، ثم إنك في النهاية متمسكة بشيء لن ينفعك . أزعجني هذا الشعور، لأني أحب التمثيل جدا ، وكنت أظن أني لا أستطيع الحياة بدونه ، وفي نفس الوقت ، خفت أن أتخذ خطوة الاعتزال ثم أتراجع عنها مرة أخرى، فيكون عذابي شديدا . المهم ، عدت إلى بيتي ، وبدأت أتماثل للشفاء ، والحمد لله ، رجلي اليمنى بدأ يطرأ عليها تحسن كبير، ثم فجاة وبدون إنذار انتقلت الآلام إلى رجلي اليسرى، وقد شعرت قبل ذلك بآلام في ظهري ، ونصحني الأطباء عمل علاج طبيعي ، لأن عضلاتي أصابها الارتخاء نتيجة لرقادي في السرير، وكانت دهشتي أن تنتقل الجلطة إلى القدم اليسرى بصورة أشد وأقوى من الجلطة الأولى . كتب لي الطبيب دواء، وكان قويا جدا ، وشعرت بالام شديدة جدا في جسمي ، واستخدم معي أيضا حقنا أخرى شديدة لعلاح هذه الجلطة في الشرايين ، ولم أشعر بتحسن ، وازدادت حالتي سوءا ، وهنا شعرت بهبوط حاد، وضاعت أنفاسي ، وشاهدت كل من حولي في صورة باهتة، وفجاة سمعت من يقول لي قولي : "لا إله إلا الله لأنك تلفظين أنفاسك الأخيرة الان ، فقلت : "أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله وتقول : نطقت الشهادة، وفي هذه اللحظة، تحدثت مع نفسي وقلت لها : سوف تنزلين القبر، وترحلين إلى الله والدار الأخرة، فكيف تقابلين الله وأنت لم تمتثلي لأوامره ، وقضيت حياتك بالتبرج ، والوقوف في مواقف الفتنة من خلال العمل بالتمثيل ؟ ماذا ستقولين عند الحساب ؟ هل ستقولين إن الشيطان قد هزمني . نعم ، لقد رأيت الموت فعلا، ولكن للأسف ، كلنا نتناسى لحظة الموت ، ولوتذكر كل إنسان تلك اللحظة فسوف يعمل ليوم الحساب ، يجب أن نتثقف دينيا حتى لانكون مسلمين بالوراثة ، ،يجب أن نتعمق في دراسة القرآن والسنة والفقه ، وللأسف فإننا نعاني من (أمية دينية)، ولابد من تكاتف كل الجهات لتثقيف المجتمع دينيا، ولن يتم ذلك من خلال تقديم برنامج واحد أو برنامجين . وباختصار، قمت بمحاكمة سريعة لنفسي في تلك اللحظات ، ثم شعرت فجاة باني أسترد أنفاسي ، وبدأت أرى كل من يقف حولي بوضوح تام . . أصبح وجه زوجي شديد الاحمرار، وبكى بشدة ، وأصبح والدي في حالة يرثى لها، أما والدتي فقد قامت في ركن الحجرة تصلي وتدعو الله . سالت الطبيب : ماذا حدث ؟! قال . "احمدي ربنا، لقد كتب لك عمر جديد" . بدأت أفكـر في هذه الحادثة التي حدثت لي وأذهلت الأطباء بالإضافة إلى من حولي . . فكـرت في الحياة كم هي قصيرة قصيرة، ولاتستحق منا كل هذا الاهتمام ، فقررت أن أرتدي الحجاب وأكون في خدمة بيتي وأولادي ، والتفرغ لتنشئتهم النشاة الصحيحة ، وهذه أعظم الرسالات " . وهكذا عادت هالة إلى ربها ، وأعلنت قرارها الأخير باعتزال مهنة التمثيل ، تلك المهنة المهينة التي تجعل من المرأة دمية رخيصة يتلاعب بها أصحاب الشهوات وعبيد الدنيا، إلا أن هذا القرار لم يرق لكثير من أولئك التجار (تجار الجنس ) فاتهموها بالجنون ، وأنها إنما تركت التمثيل بسبب المرض وعجزها عن المواصلة، فترد على هؤلاء وتقول : "إن هناك في "عالم الفن " من هم أكثرمني (نجومية)إ! وشهرة، وقد تعرضوا لتجارب أقسى كثيرا مما تعرضت له ، ولكنهم لم يتخذوا نفس القرار". ثم تضيف : "والغـريب أن (الـوسط الفني ) قد انقسم أمام قراري هذا إلى قسمين : فالبعض قدم لي التهنئة ، والبعض الاخر اتهموني بالجنون ، فإذا كان الامتثال لأوامر الله جنونا ، فلا أملك إلا أن أدعو لهم جميعا بالجنون الذي أنا فيه " . وفي معرض حديثها عن حالها قبل التوبة ، وموقفها من زميلاتها اللاتي سبقنها إلى التوبة والالتزام تقول : "لقد كنت أشعر بمودة لكل الزميلات اللاتي اتخذن مثل هذا القرار، كهناء ثروت ، وميرفت الجندي . . وكنت أدعو الله أن يشرح صدري لما يحب ، وأن يغلقه عما لايحب ، وقد استجاب الله دعائي وشرح صدري لما يحب " . وفي ختام حديثها تقول : "هالة فؤاد الممثلة توفيت إلى غير رجعة، وهالة فؤاد الموجودة حاليا لاعلاقة لها بالإنسانة التي رحلت عن دنيانا" . هذه هي قصة الممثلة هالة فؤاد مع الهداية كـما ترويها بنفسها ، ونحن بانتظار المزيد من العائدين إلى الله من (الفنانين ) وغيرهم ، اللاحقين بركب الإيمان فبل فوات الأوان ، فمن العائد الجديد ياترى؟؟ .

    0 Not allowed!



  4. [34]
    عمروعلى3
    عمروعلى3 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية عمروعلى3


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 1,553

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    اخى العزيز
    جزاك الله خيرا على الطرح الرائع هذا
    وادعوا الله لى ولكم بالتوبة والمغفرة
    والثبات بعد التوبة

    ورجاء من يعرف عنوان بريدى لاى فنان او مطرب ان يبعث له بهذا الموضوع رجاءا فى توبتهم

    0 Not allowed!


    أخوانى فى الله اعضاء الملتقى الكرام
    كنت قد انقطعت لفترة كبيرة عن التواصل معكم
    ووجدت رسائل على الخاص كثيره يطلب فيها راسليها المساعده
    لذلك اعتذر لكم جميعا عن عدم التواصل والرد عليها فى حينها


    كن صديق على الفيس بوك

  5. [35]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    توبة الفنانة الراقصة هالة الصافي

    روت الفنانة الراقصة ، المعروفة ، هالة الصافي ، قصة اعتزالها الفن وتوبتها ، والراحة النفسية التي وجدتها عندما عادت إلى بيتها وحياتها، وقالت : باسلوب مؤثر عبرلقاءصحفي معها: "في أحد الأيام كنت أؤدي رقصة في أحد فنادق القاهرة المشهورة ، شعرت وأنا أرقص بانني عبارة عن جثة ، دمية تتحرك بلا معنى ، ولأول مرة أشعر بالخجل وأنا شبه عارية ، أرقص أمام الرجال ووسط الكؤوس . تركت المكـان ، وأسرعت وأنا أبكي في هستيريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي . انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ كان عمري 15 سنة ، فاسرعت لأتوضا ، وصليت ، وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان . ومن يومها ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض ! وسخرية البعض . أديت فريضة الحج ، ووقفت أبكي لعل الله يغفر لي الأيام السوداء .
    . " . وتختتم قصتها المؤثرة قائلة . هالة الصافـي ماتت ودفن معها ماضيها، أما أنا فاسمي سهير عابدين ، أم كريم ، ربة بيت ، أعيش مع ابني وزوجي ، ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيدا عن خالقي الذي أعطاني كل شيء . إنني الان مولودة جديدة، أشعر بالراحة والأمان بعد ما كان القلق والحزن صديقي ، بالرغم من الثراء والسهرواللهو". وتضيف قضيت كل السنين الماضية صديقة للشيطان ، لا أعرف سوى اللهو والرقص ، كنت أعيش حياة كريهة حقيرة ، كنمط دائما عصبية ، والأن أشعر أنني مولودة جديدة، أشعر أنني في يد أمينة تحنو علي وتباركني ، يد الله سبحانه وتعالى

    0 Not allowed!



  6. [36]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    توبة الفنانة الممثلة شمس البارودي

    من كتابها "رحلتي من الظلمات إلى النور " من ص 16 – 29في حوار أجرته إحدى الصحف مع شمس البارودي الممثلة المعروفة التي اعتزلت التمثيل وردا على سؤال عن سبب هدايتها قالت: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله . البداية كانت في نشأتي .. والنشأة لها دور مهم والدي – بفضل الله – رجل متدين، التدين البسيط العادي.. وكذلك كانت والدتي- رحمها الله – كنت أصلي ولكن ليس بانتظام.. كانت بعض الفروض تفوتني ولم أكن أشعر بفداحة ترك فرض من فروض الصلاة.. وللأسف كانت مادة الدين في المدارس ليست أساسية وبالطبع لم يكن يرسب فيها أحد ولم يكن الدين علما أساسيا مثل باقي العلوم الأخرى الدنيوية.. وعندما حصلت على الشهادة الثانوية العامة كانت رغبتي إما في دخول كلية الحقوق أو دراسة الفنون الجميلة، ولكن المجموع لم يؤهلني لأيهما.. فدخلت معهد الفنون المسرحية، ولم أكمل الدراسة فيه حيث مارست مهنة التمثيل.. وأشعر الآن كأنني دفعت إليها دفعا.. فلم تكن في يوم من الأيام حلم حياتي ولكن بريق الفن والفنانين والسينما والتليفزيون كان يغري أي فتاة في مثل سني – كان عمري آنذاك 16-17 سنة – خاصة مع قلة الثقافة الدينية الجيدة. وأثناء عملي بالتمثيل كنت أشعر بشيء في داخلي يرفض العمل حتى أنني كنت أظل عامين أو ثلاثة دون عمل حتى يقول البعض : إنني اعتزلت.. والحمد لله كانت أسرتي ميسورة الحال من الناحية المادية فلم أكن أعمل لحاجة مادية.. وكنت أنفق العائد من عملي على ملابسي ومكياجي وما إلى ذلك.. استمر الوضع حتى شعرب أني لا أجد نفسي في هذا العمل.. وشعرت أن جمالي هو الشيء الذي يستغل في عملي بالتمثيل.. وعندها بدأت أرفض الأدوار التي تعرض علي، التي كانت تركز دائما على جمالي الذي وهبني الله إياه وعند ذلك قل عملي جدا.. كان عملي بالتمثيل أشبه بالغيبوبة.. كنت أشعر أن هناك انفصاما بين شخصيتي الحقيقية والوضع الذي أنا فيه.. وكنت أجلس أفكر في أعمالي السنمائية التي يراها الجمهور.. ولم أكن اشعر أنها تعبر عني، وأنها أمر مصطنع، كنت أحس أنني أخرج من جلدي. وبدأت أمثل مع زوجي الأستاذ حسن يوسف في أدوار أقرب لنفسي فحدثت لي نقلة طفيفة من أن يكون المضمون لشكلي فقط بل هناك جانب آخر. أثناء ذلك بدأت أواظب على أداء الصلوات بحيث لو تركت فرضا من الفروض استغفر الله كثيرا بعد أن أصليه قضاء.. وكان ذلك يحزنني كثيرا.. كل ذلك ولم أكن ألتزم بالزي الإسلامي. وقبل أن أتزوج كنت أشتري ملابسي من أحدث بيوت الأزياء في مصر وبعد أن تزوجت كان زوجي يصحبني للسفر خارج مصر لشراء الملابس الصيفية والشتوية!! .. أتذكر هذا الآن بشيء من الحزن، لأن من هذه الأمور التافهة كانت تشغلني. ثم بدأت أشتري ملابس أكثر حشمة، وإن أعجبني ثوب بكم قصير كنت أشتري معه "جاكيت" لستر الجزء الظاهر من الجسم.. كانت هذه رغبة داخلية عندي. وبدأت أشعر برغبة في ارتداء الحجاب ولكن بعض المحيطين بي كانوا يقولون لي : إنك الآن أفضل!!!. بدأت أقرأ في المصحف الشريف أكثر.. وحتى تلك الفترة لم أكن قد ختمت القرآن الكريم قراءة، كنت أختمه مع مجموعة من صديقات الدراسة.. ومن فضل الله أنني لم تكن لي صداقات في الوسط الفني، بل كانت صداقاتي هي صداقات الطفولة، كنت أجتمع وصديقاتي – حتى بعد أن تزوجت – في شهر رمضان الكريم في بيت واحدة منا نقرأ القرآن الكريم ونختمه وللأسف لم تكن منهن من تلتزم بالزي الشرعي. في تلك الفترة كنت أعمل دائما مع زوجي سواء كان يمثل معي أو يخرج لي الأدوار التي كنت أمثلها.. وأنا أحكي هذا الآن ليس باعتباره شيئا جميلا في نفسي ولكن أتحدث عن فترة زمنية عندما أتذكرها أتمنى لو تمحى من حياتي ولو عدت إلى الوراء لما تمنيت أبدا أن أكون من الوسط الفني!! كنت أتمنى أن أكون مسلمة ملتزمة لأن ذلك هو الحق والله – تعالى – يقول ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). كنت عندما أذهب إلى المصيف أتأخر في نزول البحر إلى ما بعد الغروب ومغادرة الجميع للمكان إلا من زوجي، وأنا أقول هذا لأن هناك من تظن أن بينها وبين الالتزام هوة واسعة ولكن الأمر – بفضل الله – سهل وميسور فالله يقول في الحديث القدسي " ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة…" وكانت قراءاتي في تلك الفترة لبرجسون وسارتر وفرويد وغيرهم من الفلسفات التي لا تقدم ولا تؤخر وكنت أدخل في مناقشات جدلية فلسفية وكانت عندي مكتبة ولكني أحجمت عن هذه القراءات دون سبب ظاهر. كانت عندي رغبة قوية في أداء العمرة وكنت أقول في نفسي: إنني لا استطيع أن أؤدي العمرة إلا إذا ارتديت الحجاب لأنه غير معقول أن أذهب لبيت الله دون أن أكون ملتزمة بالزي الإسلامي.. لكن هناك من قلن لي: لا .. أبدا.. هذا ليس شرطا.. كان ذلك جهلا منهن بتعاليم الإسلام لأنهن لم يتغير فيهن شيء بعد أدائهن للعمرة. وذهب زوجي لأداء العمرة ولم أذهب معه لخوفي أن تتأخر ابنتي عن الدراسة في فترة غيابي .. ولكنها أصيبت بنزلة شعبية وانتقلت العدوى إلى ابني ثم انتقلت إلي فصرنا نحن الثلاثة مرضى فنظرت إلى هذا الأمر نظرة فيها تدبر وكأنها عقاب على تأخري عن أداء العمرة. وفي العام التالي ذهبت لأداء العمرة وكان ذلك سنة 1982م في شهر "فبراير" وكنت عائدة في "ديسمبر" من باريس وأنا أحمل أحدث الملابس من بيوت الأزياء كانت ملابس محتشمة.. ولكنها أحدث موديل.. وعندما ذهبت واشتريت ملابس العمرة البيضاء كانت أول مرة ألبس الثياب البيضاء دون أن أضع أي نوع من المساحيق على وجهي ورأيت نفسي أكثر جمالا.. ولأول مرة سافرت دون أن أصاب بالقلق على أولادي لبعدي عنهم وكانت سفريات تصيبني بالفزع والرعب خوفا عليهم.. وكنت آخذهم معي في الغالب. وذهبت لأداء العمرة مع وفد من هيئة قناة السويس.. وعندما وصلت إلى الحرم النبوي بدأت أقرأ في المصحف دون أن أفهم الآيات فهما كاملا لكن كان لدي إصرار على ختم القرآن في المدينة ومكة.. وكانت بعض المرافقات لي يسألنني هل ستتحجبين؟ وكنت أقول : لا أعرف.. كنت أعلق ذلك الأمر على زوجي.. هل سيوافق أم لا.. ولم أكن أعلم أنه لا طاعة لمخلق في معصية الخالق. وفي الحرم المكي وجدت العديد من الأخوات المسلمات كن يرتدين الخمار وكنت أفضل البقاء في الحرم لأقرأ القرآن الكريم وفي إحدى المرات أثناء وجودي في الحرم بين العصر والمغرب التقيت بإحدى الأخوات وهي مصرية تعيش في الكويت اسمها "أروى" قرأت علي أبياتا من الشعر الذي كتبته هي فبكيت، لأنني استشعرت أنها مست شيئا في قلبي وكنت في تلك الفترة تراودني فكرة الحجاب كثرا ولكن الذين من حولي كانوا يقولون لي : انتظري حتى تسألي زوجك.. لا تتعجلي.. أنت مازلت شابة…. . الخ " . يُتبع إن شاء الله .

    0 Not allowed!



  7. [37]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    ولكن كانت رغبتي دائما في ارتداء الحجاب قالت الأخت أروى:

    لا وربي لن أبالي .......... وحباني بالجلال
    واحتشامي هو مالي ......... عن متاع لزوال
    أطلب السوء لحالي .......... في حديث أو سؤال
    فليقولوا عن حجابي .......... قد حماني في ديني
    زينتي دوما حيائي ......... ألأني أتولى
    لامني الناس كأني ......... كم لمحت اللوم منهم


    وهي قصيدة طويلة أبكي كلما تذكرتها… استشعرت أنها تتحدث بلسان حالي.. وأنها مست شغاف قلبي. وبعد ذلك ذهبت لأداء العمرة لأخت لي من أبي، توفيت وكنت أحبها كثيرا – رحمها الله – وبعد أداء العمرة لم أنم تلك الليلة واستشعرت بضيق في صدري رهيب وكأن جبال الدنيا تجثم فوق أنفاسي.. وكأن خطايا الشر كلها تخنقني.. كل مباهج الدنيا التي كنت أتمتع بها كأنها أوزار تكبلني.. وسألني والدي عن سبب أرقي فقلت له: أريد أن أذهب إلى الحرم الآن.. ولم يكن الوقت المعتاد لذهابنا إلى الحرم قد حان ولكن والدي- وكان مجندا نفسه لراحتي في رحلة العمرة – صحبني إلى الحرم.. وعندما وصلنا أديت تحية المسجد وهي الطواف وفي أول شوط من الأشواط السبعة يسر الله لي الوصول إلى الحجر الأسود ولم يحضر على لساني غير دعاء واحد .. لي ولزوجي وأولادي وأهلي وكل من أعرف.. دعوت بقوة الإيمان.. ودموعي تنهمر في صمت ودون انقطاع.. طوال الأشواط السبعة لم أدع إلا بقوة الإيمان وطوال الأشواط السبعة اصل إلى الحجر الأسود وأقبله، وعند مقام إبراهيم عليه السلام وقفت لأصلي ركعتين بعد الطواف وقرأت الفاتحة، كأني لم أقرأها طوال حياتي واستشعرت فيها معان اعتبرتها منة من الله، فشعرت بعظمة فاتحة الكتاب .. وكنت أبكي وكياني يتزلزل.. في الطواف استشعرت كأن ملائكة كثيرة حول الكعبة تنظر إلى.. استشعرت عظمة الله كما لم أستشعرها طوال حياتي. ثم صليت ركعتين في الحجر وحدث لي الشيء نفسه كل ذلك كان قبل الفجر.. وجاءني والدي لأذهب إلى مكان النساء لصلاة الفجر عندها كنت قد تبدلت وأصبحت إنسانة أخرى تماما . وسألني بعض النساء: هت ستتحجبين يا أخت شمس؟ فقلت فإذن الله.. حتى نبرات صوتي قد تغيرت.. تبدلت تماما .. هذا كل ما حدث لي.. وعدت ومن بعدها لم أخلع حجابي .. وأنا في السنة السادسة من ارتديته وأدعو الله أن يحسن خاتمتي وخاتمتنا جيمعا أنا وزوجي وأهلي وأمة المسلمين جمعاء . أهـ .


    0 Not allowed!



  8. [38]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    توبة الممثل محسن محي الدين وزوجته نسرين

    لقد أصبح الفن الرخيص في زمننا هذا وسيلة للكسب المادي ، وتجارة رابحة على حساب الغافلين والمغفلين من أبناء هذه الأمة ، هذا إلى كونه من أعظم الوسائل لهدم القيم والأخلاق وتحطيمها . . ولقد ظهرت في السنوات الأخيرة ظاهرة أقلقت تجار الفن والغرائز وجعلتهم يفقدون صوابهم ويطلقون كلى ما في جعبتهم من الإشاعات والتهم الباطلة دفاعا عن كيانهم المتداعي وبنيانهم المنهار.. تلكم الظاهرة هي عودة كثير من الممثلين والممثلات - أو ما يسمون بالفنانين والفنانات - إلى الله - عز وجل -، وإعلانهم التوبة والهروب من تلك الأوساط العفنة إلى أجواء - الإيمان العبقة ، وكان من اخر هؤلاء التائبين الممثل محسن محي الدين وزوجته الممثلة المشهورة نسرين . وقد روى الممثل سابقا محسن محي الدين قصته مع الهداية فقال : "أنا شاب كغيري من الشباب ، تخبطي في فترات حياتي السابقة كان ناتجا عن انبهاري بمظاهر الحياة الخادعة والتى أعمت بصري وأصمت أذني عن معرفة أشياء كثيرة كنت أجهلها خاصة وأني لم أكن أقرأ من قبل على الرغم من أن الله تعالى بدأ أول آية أنزلها بكلمة : اقرأ . . وبعد أن بدأت أقرأ في كتب الدين شعرت بأنني من أجهل خلق الله ، وقد كنت أعتقد أنني من المثقفين . . فأخذت أقرأ بنهم شديد في كتب السيرة والتراث والتفسير. . وبعد هذه القراءة المتأنية وجدت أن المؤثرات المحيطة بي جعلتني في ضلال مبين ، فكان قراري باعتزال التمثيل . . وقد شجعني على اتخاذه ارتداء زوجتي الحجاب الذي كنت أسعد الناس به " . ثم يضيف : "هذا القرار- إن شاء الله - لا رجعة فيه لأني اتخذته بكامل اقتناعي وإرادتي ، وندمت لأنني تأخرت فيه حتى الان ، فالأضواء ليست غالية حتى أحن إليها مرة أخرى . . فالشهرة والمال والأضواء لا تساوي ركعتين لله. ثم يضيف : "إننا اعتزلنا ونحن في القمة الزائفة . . فقد كان قرارنا بعد مهرجان القاهرة السينمائي الذي أقيم في العام الماضي ، وبعد النجاح الكبير الذي حققناه ، وليس لأننا لم نجد أدوارا نمثلها كما يقول البعض . . وقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع وهي أن الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر، ولا ينفعه في الآخرة إلا عمله الصالح " . ثم يوجه نصيحته لإخوانه الشباب قائلا . "سامحوني على كل ما قدمت لكم من أعمال فنية سابقة لا ترضي الله - عزوجل - ولا تقتدوا بي في كل ما كنت أفعله في مسلسلاتي وأفلامي فقد كنت ضالا جاهلا، والجاهل لا يقتدى به " . أما زوجته الممثلة نسرين فقد قررت الاعتزال وارتداء الحجاب بعد أن رأت أمها رؤيا في المنام ، حيث رأت والد نسرين وهو غاضب على ابنته ، فاستنتجت الأم أن سبب غضبه تقصير نسرين في أداء الصلاة بانتظام مما جعل نسرين تراجع نفسها وترجع إلى الله . تقول نسرين : "الحمد لله . . كان يومي يضيع دون إحساس بالسعادة ودون أن أشعر بالسلام . . والآن ليس لدي وقت كات . . لأن هناك أمورا كثيرة نافعة يجب اللحاق بها . . لقد وجدت السلام الداخلي " . وفي لقاء أجري معها قالت : "الناس مليئة بالرياء والفسوق ويظهرون الفجور. . كيف نتعامل معهم ؟" ولعلها تعني الناس الذين كانت تتعامل معهم في "الوسط الفني ". وقالت أيضا : "لقد كرم الله المرأة التي ترتدي الحجاب وهو يحميها من القلوب المريضة والفسوق.. وعلى الأقل إنها ليست نافذة عرض ليتفرج الناس عليهاويعجبوا بها"..

    0 Not allowed!



  9. [39]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    آخر خبــــــــــر ...... توبــــــــــة الفنان خالد عبدالرحمن عن الغنــــاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بفضل من الله وبعظيم مننهِ.. تاب المغني المشهور / خالد عبدالرحمن .. ورجع إلى الله ..

    نسأل الله أن يتوب عليه ويغفر له ولنا ولجميع المسلمين .. [ منقول ] .

    0 Not allowed!



  10. [40]
    PEACE MASTER
    PEACE MASTER غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية PEACE MASTER


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 483
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللهم آمين يارب العالمين

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML