دورات هندسية

 

 

نظرية فيزيائية جديدة تخرج من فلسطين

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابن سينا
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340
    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0

    نظرية فيزيائية جديدة تخرج من فلسطين

    السلام عليكم
    عالم فيزيائي فلسطيني اسمه عزام المسلمي خرج بنظرية فيزيائية جديدة أسماها الكومالوجيا ...
    قال معرفاً بنظريته: "من المعروف في علم الفيزياء أن هناك تناقضاً بين النظريتين؛ فالنظرية الكمية بنيت على أساس تجريبي، وعندما نتكلم عن هذه النظرية فإننا نتحدث عن بالطبع عن نظرية كوبن هاجن، وهذا الأساس يناقض الأساس الذي بنيت عليه النظرية النسبية لآينشتاين العامة والخاصة. وما حدث أنني عندما وجدت هذا التناقض وأنا متأكد أن الطبيعة مستحيل أن تكون بهذا التناقض فكيف لي أن أزيل التناقض الموجود في المفاهيم والقوانين والمبادئ الكمية والنسبية، فتوصلت من خلال الفرضيات طبعا لحل هذا التناقض إلى نظرية جديدة أطلقت عليها اسم (كومالوجي) وهو اسم مركب ويقسم (CO) مشتقة منConsciousness ومعناها وعي، أما (MA) فهي اختصار ل Matter ومعناها مادة . فنظريتي الجديدة تدرس علاقة المادة بالوعي من خلال التوحيد مابين النظرية النسبية والنظرية الكمية في المفاهيم والقوانين والمبادئ".
    بين النسبية والكمية:
    واستوضحت دنيا الوطن هذه النظرية الجديدة حيث قال مكتشفها: "توصلت لنظريتي من خلال دراستي للنظرية النسبية والنظرية الكمية واستطعت أن أزيل التناقض من خلال نظريتي، ونفيت تقلص الأطوال الذي تحدث عنه آينشتاين والأمور التبادلية الموجودة عنده، ومن خلال النظرية أيضاً أثبت النتائج التي أكدتها النظرية النسبية لآينشتاين، مثل زيادة الكتلة النسبية، ومعادلة تكافؤ الطاقة والكتلة أيضا من خلال معادلاتي الجديدة وأتفق مع آينشتاين بشأنها، ووحدت بينها وبين مبدأ هايزن بيرج للاتحديد الموجود في النظرية الكمية وهو يتناقض مع النظرية النسبية ولذلك أستطيع القول بأنني حللت الصراع ما بين النظرية النسبية والكمية، فقد صغت نظرية جديدة تتفق في قوانينها ومبادئها مع النظرية الكمية وتجمع في طياتها جميع النتائج التجريبية للنظرية النسبية".
    تفاصيل النظرية:
    وعودة مرة أخرى لتفاصيل أكثر حول هذه النظرية فسر لنا المسلمي قوانينها قائلاً: "المعادلات في نظريتي فرضت معلومة بأن الوعي يسبق المادة، وإذا فرضنا أن كل جسم مادي له وعي، أي ما يسمى بوحدة فكرة، فمن ناحية كومالوجية للخلق خمس حالات وهي: حالة اللانهاية الموجبة، والمتوسطية الموجبة، والصفرية، والمتوسطية السالبة واللانهاية السالبة. وعالمنا المادي موجود بين حالتي الوسطية الموجبة واللانهاية الموجبة، ونحن كأجسام مادية موجودون في الحالة الوسطية الموجبة، ونحن نعيش في هذه الحالة ونتلقى عناصر المعلومات من حالة اللانهاية الموجبة، التي تشمل تاريخ الكون بأكمله، حيث البعد المكاني يساوي صفراً، فلا يوجد ماضي ولا مستقبل، فجميعه حاضر، وحين تنتقل لنا الصور من اللانهاية إلى المتوسطية التي نعيش فيها، فإنها تنتقل إلى وحدة فكرتنا، فالماضي بالنسبة لنا منتهٍِ، ولا نعلم المستقبل، فقط نرى عنصر المعلومة الذي يصل إلينا في وقته من حالة اللانهاية، ولو استطاع أحدنا الانتقال بوحدة فكرته من الحالة الوسطية الموجبة إلى حالة اللانهاية فإنه سيرى تاريخه كله أمامه، فالماضي والحاضر والمستقبل عبارة عن حاضر واحد".
    عرش بلقيس والإسراء والمعراج:
    وتمثيلاً لهذه النظرية يشرح المسلمي تفسير نظريته لانتقال عرش بلقيس من اليمن إلى الشام، ومعجزة الإسراء والمعراج فيقول: "لو أردنا أن نفسر انتقال عرش بلقيس مادياً، نفترض أن العرش موجود الآن في اليمن، لأن صورته المرسلة من اللانهاية تقول بأنه في اليمن، فلو استطاع أحدنا أن ينقل عرش بلقيس في حالة اللانهاية من اليمن إلى الشام، فإن الفاصل الزمني يساوي صفراً، وفي اللحظة التي ينتقل فيها العرش في حالة اللانهاية إلى الشام فإنه يكون تلقائياً موجوداً في الشام في العالم المادي، وبما أن الوعي يسبق المادة، فإن الانتقال الحسي يتبعه انتقال مادي.
    وكذلك تفسير معجزة الإسراء والمعراج، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان موجوداً في مكة، لان صورته تنتقل من حالة اللانهاية أنه موجود في مكة، وبقدرة الله عز وجل انتقلت وحدة فكرة الرسول صلى الله عليه وسلم من العالم المادي إلى حالة اللانهاية، وبالتالي فإن المادة تتبع الوعي، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم انتقل أيضاً مادياً، فنرى أنه عليه الصلاة والسلام استطاع أن يرى في السماء أناساً يعذبون وهم موجودين على الأرض في حينها، فكيف حدث ذلك؟! ذلك لأنه بالطبع كما ذكرنا، العالم في حالة اللانهاية كله حاضر".
    وحول إمكانية استخدام هذه النظرية في صنع قنابل نووية بقوة توازي أضعاف الموجودة حالياً، قال المسلمي: "لو استطعنا تحويل المادة بنسبة 100% إلى طاقة، أي أن نسبة الفقد تكون 100% أيضا كما لو أن قطار يسير بسرعة الضوء فإن الكتلة التي بداخل القطار تساوي صفر أي أنها فقدت كل الكتلة وتحولت بشكل كامل إلى طاقة، وهذه تحتاج على ظروف فيزيائية معينة لو استطعنا توفيرها فيمكننا فعل ذلك".
    فما رأيكم؟

  2. [2]
    بوجراح
    بوجراح غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية بوجراح


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,247
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    جزاك الله خيرا أخي وأنتظر جديدك أخوك ومحبك :
    بوجراح:
    [glow="33ff33"]
    [glint]
    حب....وامل
    ايمان...وعمل
    ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟!
    [/glint]
    [/glow]

    0 Not allowed!



  3. [3]
    المهندسة ريهام
    المهندسة ريهام غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 631
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا .

    0 Not allowed!



  4. [4]
    سعيد خليل
    سعيد خليل غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا .

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML