دورات هندسية

 

 

ثلاثون علامة للمنافقيـن ... لاحول ولاقوة الا بالله " موضوع قيم للفائده "

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342
    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    ثلاثون علامة للمنافقيـن ... لاحول ولاقوة الا بالله " موضوع قيم للفائده "

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله الطاهرين وصحابته الراشدين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    ثم أما بعد ...

    أحبابى الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه المشاركة هي عبارة عن (30 علامة للمنافقين ) أحببت أن أطلعها عليكم حتى أٌفيد وأستفيد وأرجو العذر ان صادفكم بعض الأخطاء اللغويه نتيجة النقل ... مع رجاء من الأعزاء المشرفون تصحيح ما يروه من خطـأ مشكورين .
    وهذه هي الثلاثون علامة :

    ·العلامة الأولى / الكــذب : يقول ابن تيميه رحمه الله تعالى الكذب ركن من أركان الكفر . وذكر رحمه الله أن الله إذا ذكر النفاق في القرآن ذكر معه الكذب . وإذا ذكر الكذب ذكر معه النفاق - قال سبحانه وتعالى ( يخادعون الله وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون# في قلوبهم مرضٌ فزادهم الله مرضاً ولهم عذابٌ اليمُ بما كانوا يكذبون)
    وقال سبحانه في سورة المنافقون آية 1 (والله يشهد أن المنافقين لكاذبون ) فذكر الله الكذب . وإذا ذكر النفاق ذكر معه قلة الذكر وإذا ذكر الإيمان ذكر ذُكر الله عز وجل قال سبحانه :- (ولا يذكرون الله إلا قليلا )
    وقال سبحانه :- (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله )
    فنفى الله عن المؤمنين النفاق بذكرهم ووصف الله المنافقين بقلة ذكرهم . يقول عليه الصلاة والسلام في الصحيحين (آية المنافق ثلاث .... وذكر منها إذا حدث كذب ) فإذا كذب مازحاً أو جادً أو كذب لأمر أو لحيلة ففيه شعبة من النفاق . وما كذب إلا لنفاق في قلبه والله المستعان ..
    والكذب علامة واضحة تشهد على صاحبها بالنفاق . وكذلك من كذب مازحاً فإن بعض الناس يتساهل في ذلك وعند أحمد في المسند بسند جيد : ( ويلُ له ويلُ له ويلُ له من كذب الكذبة يُضحك القوم ) او كما قال صلى الله عليه وآله وسلم..
    والكذاب ملعون سواء جاداً أو مازحاً . فليتنبه لهذه الخصلة الذميمه فإن مبنى النفاق وركنه الأعظم وقطبه ودائرته وبركانه وعموده على الكذب .. وما نافق المنافقون إلا بكذب في قلوبهم وهو يبدأ قطرة في القلب ثم يتعمق ويتطور حتى يصبح حصناً من حصون النفاق والعياذ بالله . فأحذركم - أحبتي في الله - ونفسي من الكذب وإياكم والكذب فإنه من النفاق والله وصف المنافقين بالكذب فقد كذبوا في أقوالهم وأعمالهم وأحوالهم ...

    العلامة الثانية / الغـــدر: والدليل عليهما قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( وإذا عاهد غدر )
    فمن أعطى المسلمين يمينه أو ولي الأمر أو مسلماً وعاهده أو كافراً في حرب ثم غدر فقد شهد على نفسه بالنفاق وذلك في حديث بريده يوم قال لهم صلى الله عليه وآله وسلم في صحيح مسلم يوم ولّى الأمير وقال له ( وإذا سألك أهل حصن أن ينزلوا على حكم الله فأنزلهم على حكمك فإنكم إن تخفروا ذممكم أهون من أن تخفروا ذمة الله )..
    فمن أعطى عهده رجلاً أو امرأته أو ولده أو صاحبه أو صديقه أو ولي أمر ثم خانه وغدره بلا سبب شرعي فهذا علامة وركن من أركان النفاق والعياذ بالله

    العلامة الثالثة / الفجور في الخصومات : لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الصحيحين : ( وإذا خاصم فجر )..
    قال أهل العلم من خاصم مسلماً - وأقول مسلماً لأن مخاصمة الكفار لها باب آخر يفصلونها عن مخاصمة المسلم- ثم فجر في خصومته فقد أشهد الله على ما في قلبه أنه فاجرُ منافق . أما الكافر فهناك حديثُ ( الحرب خدعة ). فقد عمل به علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وله تفصيل آخر إذا خان الكفار فاللعب بهم والاحتيال عليهم وارد فلا غدر ولا فجور وإنما من باب الحيلة والمخادعة ولا باس ...

    العلامة الرابعة / الخلف في الوعد : فمن وعد أخاه ثم أخلف ميعاده فقد تورث شعبة من شعب النفاق ..
    يذكر عنه صلى الله عليه وآله وسلم بالسير بأسانيد تقبل التحسين أنه وعد رجلاً أن يلاقيه فأتى عليه الصلاة والسلام للموعد فأخلف ذلك الرجل فبقي صلى الله عليه وآله وسلم في المكان ثلاثة أيام بلياليها فتذكر ذلك الرجل فجاء فقال له صلى الله عليه وآله وسلم لقد شققت عليّ . فمن أخلف في ميعاده وما انضبط فهو علامة النفاق . يظهر ذلك من عدم الإنضباط في المواعيد بين المسلمين . فمن وعدك في ساعة أو في يوم أو في مكان ثم أخلفك ميعادك بلا عذر فأعلم أن فيه شعبة من النفاق فأغسل يديك منه . وكان أحد الصالحين قال إن شاء الله وليس بيني وبينك موعد إذا أستطعت حضرت وإن لم أستطع فالعذر . لئلا تركب وتكتب عليه شعبة من شعب النفاق والعياذ بالله وهذا هو النفاق العملي الذي يأتي كثيراً . وذلك لقلة الإيمان عند بعض المسلمين أصبحوا يخلفون الميعاد ويكذبون ويفجرون ويغدرون .
    فإذا سافر المسافر إلى دول الكفر ورأى انضباطهم النفعي من أجل المادة وانضباط مواعيدهم قال : عجيب وجدت هناك الإخلاص والصدق والأمانة . وأتى يمدح في أعداء الله وأذناب كل ملحدٍ ورعديد ويسب المسلمين . فنقول له وجدت هناك قوماً يتعاملون بالدرهم والدينار ويعبدون المنفعة ووجدت هنا قوماً ما عندهم إيمان وخالفوا شرع الله فقبحوا صورة هذا الدين في عيون المسلمين ...

    العلامة الخامسة الكسل في العبادة : قال سبحانه وتعالى (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ) فإذا رأيت الإنسان يتكاسل عن الصلاة أوعن الصف الأول أو عن الذكر ومجالس الخير فاعلم أن في نفسه وسوسة وأن الشيطان يريد أن يفرخ ويبيض في قلبه . فليتنبه لذلك . وليس معنى من صلى أنه بريء من النفاق فالمنافقون كانوا يصلون مع الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن علامة صلاتهم أنهم كسالى يقومون بكسل وببرود لا يعرفون القوة ولا الحياة . وكأنما تجر أقدامهم كأنما تسلسل ويجر بالسلاسل إلى المسجد . فتراه يقف في طرف الصف أو في لآخر المسجد ولا يدري ماذا قرأ الإمام ولا يتدبر ولا يعي ..
    جاء في صحيح مسلم من حديث الأسود بن يزيد العراقي العابد قال قلت لعائشة متى كان يستيقظ النبي لصلاة الليل يعني قيام الليل قالت عائشة : كان يستيقظ إذا سمع الصارخ والصارخ هو الديك وقالت كان يثب وثباً وهذا يدل على الحيوية والنشاط وحرارة الإيمان وعلى قوة الإرادة يأتي إلى العبادة بقوة وطاعة ولذلك تجد الصالح ينظر الى ساعته متى يؤذن ؟ هل حان وقت الصلاة ثم يقوم مبادراً إليها.
    هذا هو الإيمان بعينه وإذا رأيت الرجل في الروضة وفي الصف الأول فاشهد له بالإيمان .. فغن من اتى المسجد وداوم على ذلك بريء إن شاء الله من النفاق الإعتقادي وعليه أن يبرأ نفسه من النفاق العملي . فالكسل اخوتي في الله علامة من علامات النفاق تظهر تلك العلامة في الصلاة او الصيام في الذكر او العبادة وفي كل ماهو خير ويؤدي الى الصلاح فليتنبه العبد وليحذر على نفسه من الكسل فإنه والله داء خطير وصف الله به المنافقين والعياذ بالله .

    العلامة السادسة / المراءاة في العبادة : يقول سبحانه وتعالى ( يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا)
    كيف هو الرياء ؟ يخشع امام الناس وينقر صلاته في الخفاء والخلوة واذا جلس مع الناس عليه زهد وعبادة ويتأدب في مجلسه وفي كلامه ومنطقه فإذا خلا بمحارم الله انتهكها . فعلامة النفاق الرياء . يعمل لأجل الناس ويتكلم لأجل الناس ونحن نسأل الله أن يطهرنا من الرياء والسمعة فإنها أخطر الأمراض وإذا وقعت على العبد أفسدت عمله فلا يقبل الله من عمله لا قليلا ولا كثيرا وعند أحمد في المسند قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( الرياء شرك ) وقد بكى الصالحون من تخوفهم من الرياء وشكوا الى مولاهم وسألوا الله أن يبرئهم من الرياء . وقد يدخل النفقة رياء واصلاة رياء والذكر والصيام ولا مفر لنا من هذا الرياء الا بثلاثة أمور
    أولها : أن تعلم أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله ولا يمرض ولا يشفي ولا يحي ولايميت ولا يرزق ولا يمنع ولا يثيب ولا يعاقب الا الله
    الأمر الثاني : أن تعرف قدر المخلوق وأنه ضعيف هزيل لا يملك نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولانشوراً ولا أجراً ولا عقوبة فعليك أن تحذر .
    الأمر الثالث : عليك أن تدعوا بالدعاء الحسن الذي قال صلى الله عليه وآله وسلم وعلم أصحابه أن يقول أحدهم ( اللهم إني اعوذ بك أن اشرك بك شيئاً وأنا أعلم وأستغفرك مما لا اعلم ) .
    قال الحسن البصري اللهم إني أعوذ بك من الرياء والسمعة وفي لفظ عنه في الترجمه قال : اللهم اغفر لي ريائي وسمعتي .. فالله الله بالحذر وأما السمعة فهي طلب الصيت والعمل من أجل الشهرة . وهؤلاء يفضحهم الله على رؤوس الأشهاد نسأل الله أن يشفينا من الرياء والسمعة ..

    العلاة السابعة / قلة الذكر : سبحان الله يذكرون الله لكن قليل قال سبحانه ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرائون الناس ولا يذكرون الله الا قيلا ) ...
    ما قال لا يذكرون الله بل قال يذكرون الله لكن قليلا .. ربما المنافق يذكر الله ويسبحه ولكن قليلا ولسانه ميت وقلبه ميت وما عنده نشاط على الذكر ..وقد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أبي الدرداء أنه قال ( تلك صلاة المناق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى تدنوا من الغروب وفي لفظ حتى تصفر ثم يقوم فيتقر اربع ركعات لا يذكر الله فيها الا قليلا )...
    سبحان الله يصلي ويذكر الله قليلا ومنافق .. أما علامة الإيمان فهي كثرة الذكر قال بن القيم في كتابه ( الوابل الصيب ).. لو لم يكن من فوائد الذكر إلا أنه ينفي عن صاحبه النفاق لكفى به من فائدة . قيل لإبن الصلاح المحدث الشافعي ما حد ذكر الله الكثير ؟؟ قال من حافظ على الأذكار المأثورة من معلم الخير سيدنا محمد فقد ذكر الله كثيراً . فمن حافظ على الصلوات في الصباح والمساء مع الطعام , مع الشراب مع النوم والإستيقاظ مع رؤية البرق مع سماع الرعد مع نزول الغيث مع دخول المسجد والخروج منه وأمثالها فقد ذكر الله كثيراً . ...
    فيا إخوتي في الله أوصيكم بكثرة الذكر فإن قليل الذكر يخشى عليه من النفاق . اكثروا الذكر صباح مساء . علقوا قلوبكم بالتسبيح والتهليل وقرآة القرآن والإستغفار والتوبه والصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام ..

    العلامة الثامنة / نقر الصلاة : كما ذكرنا في الحديث السابق ( تلك صلاة المنافق ... الخ الحديث )
    وهذا يعني السرعة في الصلاة وعدم التؤدة وعدم التريث وقلة الذكر في الصلاة وشرود القلب وعدم إستحضار عظمة الله عز وجل وهيبته ومقامه وهذا من علامات المنافق يقول بن القيم في المدارج (يصلي المصلي بجانب اخيه في صف واحد وراء إمام واحد وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض ) .
    لأن هذا في قلبه إخلاص وحب وأشواق ومراقبة وخشية وفي قلب ذاك شرود وبعد وموت والعياذ بالله فالله الله في الإنتباه إلى الخشوع في الصلاة يقول سبحانه ( قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خاشعون )..
    وأدلكم على رسالة ( الخشوع في الصلاة لابن رجب ) فهي أحسن ما كتب في الصلاة .....

    العلامة التاسعة / لمز المطوعين من المؤمنين والصالحين : اللمز هو نيل الأعراض منهم وسل الألسنة عليهم والمطوعين يدخل فيهم المتصدقين طاعة والباذلين أنفسهم في سبيل الله . وتجد المنافق في كل مجلس لا هم له إلا الصالحين .( المطاوعة ) يقول هم المتزمتين المتطرفين الموسوسين !!! فلا يعرف أن يتكلم في اليهود أو النصارى أو الشيوعيين أو الزنادقة إنما همه في الصبح والمساء أولياء الله عز وجل ..
    الصالحون من أولياء الله يتكلم فيهم وينالهم في المجالس ويستهزئ بهم مثل بعض الكتبة العصريين في كتاب له يقول : سألني رجل من الإمارات (كث اللحية) عن الكولونيا . ومقصده اللحية يحاربها والثياب ولا أعرف كيف يفهم السنة إلا أن تكون سنة عوجاء .. وقال في الجزائر سألني سائل (كث اللحية) عن مسألة تقصير الثياب وسألني سائل آخر ( كث اللحية عن مسألة الحجاب) ........ الخ فنقول له ما دخل السؤال وكث اللحية والحجاب الا الهمز واللمز فيا أخوتي في الله فليتنبه المؤمن لذلك فإن علامة المنافق أن ينال من الصالحين يتقصص آثارهم ويستهزئ بهم مثل العلماء والدعاة وطلبة العلم والعباد والمستقيمين ...
    فمن يتسبب في إرباك الصالحين والنيل منهم فهو علامة النفاق والعياذ بالله أجارني الله وإياكم
    يستكمـــل >>>

  2. [2]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    وهذه بقية العلامات ....
    العلامة العاشرة / الاستهزاء بالقرآن والسنة والرسول عليه الصلاة والسلام : سمعت من فاجر حداثي في هذا العصر هذا الفاجر انسلخ نعوذ بالله من ذلك فهو لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يكفي هذا بل تقحح على السنة واستهزأ بالرسول عليه الصلاة والسلام وإن صحت عنه هذه القصة التي رواها لي أحد الثقاة فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين . لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ولا كلاما ولا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب اليم ...
    جلس مع مجموعة من الشباب من أمثالكم استغواهم وصرفهم عن طريق الجنة وأخذهم الى طريق النار قال أتريدون أن أحدثكم من أحاديث أبي هريرة قالوا حدثنا من أحاديث أبي هريرة قال حدثتني عمتي قالت حدثتها خالتها : أن جدتها سمعت قائلاً يقول قال رسول الله صلى عليه وآله وسلم يوماً لأصحابه . أتدرون ما البيبسى ولم يكن في عهده صلى الله عليه وآله وسلم بيبسى لكن استهزاء قالوا ما ندري ؟ قال قوموا عني ما تدرون ما البيبسى....
    فهذه تكفي لتكفيره وقد كفر بهذه الكلمة وأصبح هدراً وحظه السيف ولا يصلي عليه ولا يكفن ولا يقبر في مقابر المسلمين بل هو كافر ..... يقول سبحانه وتعالى ( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون . لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) وقد أنزلها الله في قوم من المنافقين صلوا معه عليه الصلاة والسلام وصاموا وجاهدوا ولكن جلسوا جلسة سمر وقال أحدهم ما وجدنا كقرائنا يعني الصحابة أرغب بطوناً وأجبن عند اللقاء فأنزل الله كفرهم في هذه الآية ومقتهم وفضحهم على رؤوس الأشهاد فلا اله إلا الله ...

    العلامة الحادية عشره / الحلف مداجاة : يقول سبحانه وتعالى ( اتخذوا أيمانهم جنة ) ..
    أي وقاية لهم إذا سألته حلف فأسهل شيء عليه الحلف باليمين وهو كاذب فتراه يغتاب رجلا فإذا سمع المغتاب الذي قيلت فيه الغيبة قال والله ما قلت فيك شيء .. والله إنك من أحب الناس إلي والله أنك صاحبي .. وقد كذب وأتخذ يمينه جنة ....
    فمن علامة المنافق أنه أكثر الناس يميناً كاذبا قال تعالى (فلا تطع كل حلاف مهين ) والحلاف هو الرجل كثير الحلف وهذه صيغة مبالغة على وزن فعال أي يحلف باستمرار ...

    العلامة الثانية عشرة / الإنفاق كرهاً: فتراه ينفق ويتصدق ويتبرع وقد يبني المساجد وقد يعطي لكن إما رياءً أو سمعة وينفق وهو كاره للنفقة . فهو ينفق لأمور في نفسه الله أعلم بها إما للشهرة أو يداجي بعض الناس أو يتوجه ويرائي بعض القوم فينفق كرهاً وهو لا يريد النفقة والمسلم إذا أنفق أنشرح صدره وارتاح وحمد الله أن سهل له مشروعاً في الخير أو فقيراً أو مسكيناً يقبل صدقته فيحمد الله على هذه المكاسب هذه من علامات المؤمن في اخوتي الأحباب ليتفقد الإنسان نفقته ودرهمه ورياله أين ينفقه إن رأى رياء او كرهاً في نفسه فليمسك درهمه عليه لئلا يضيع ماله وينفقه ويكون عليه حسره .. ويندم يوم العرض الأكبر

    العلامة الثالثة عشرة / التخذيل : من علامة المنافقين أنهم يخذلون في صفوف المسلمين . والتخذيل أن يخذلك هذا الإنسان فهو دائماً متشائم يقول الكفار أقوى من المسلمين . إسرائيل عندها من المعدات والقوات ما الله به عليم . ويسخر قائلاً هل يستطيع المسلمون أن يحاربوا أمريكا صاحبة الأسلحة النووية والقنابل الذرية ؟؟ لا يستطيعون . فنحن المسلمين في هلاك وفي دمار وفي ضعف وف مسكنة هذا ديدنه دائماً ولذلك تجد المنافقين الذين قدموا من بلاد الغرب وغسلت أدمغتهم وأصبحوا صوراً للكافر والمستعمر الأجنبي وهم من أبنائنا يصورون عظمة أمريكا دائماً .. قواتها وصواريخها وطائراتها وفي المقابل يذكر ضعف المسلمين وذلتهم لأنه ما استعز به الله ...
    ولكن ما يشعر وما يعلم أن العزة من عند الله . فهو دائماً يخذل فإذا ذكرت له مثلاً الجهاد الأفغاني قال هل تظن أن الروس سيتركون المجاهدين إنها ستسحقهم سحقاً فلا مقارنة . فروسيا عندها من القدرات ما الله به عليم . وإذا سمع عن شباب أنهم سيذهبون إلى الجهاد قال : ما أرى أن تذهبوا فقد سمعت بقتال عظيم وأن المجاهدين - نصرهم الله - يسحقون سحقاً . وإذا رأى من يذهب إلى المحاضرات خذلهم وقال هذه المحاضرات ما أظن فيها فائدة فليس فيها إلا اتقوا الله اتقوا الله ..!! .. وهل هناك أحسن من كلمة اتق الله وأجل وأنبل وأفضل ؟؟ لا والله .. بل يقول لزملائه لا تحضروا الدروس فهي أمور مكررة ؟؟ فعليك أن تبقى في بيتك . لا تضيع وقتك من أجل هذه الأشياء فهذه الأشياء تجدها في الكتب ..
    وهذا كله من التخذيل وهو علامة النفاق والعياذ بالله من ذلك ....

    العلامة الرابعة عشرة / الإرجاف : قال تعالى ( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرضُ والمرجفون في المدينة .) ...
    والإرجاف والتخذيل بينهما أمور نسبية لكن المرجف يضخم الحوادث . فمتى ما وقع أمر يسير صعبه وكبره فإذا سمع عن مقتل مائة من المجاهدين أو إذا سمع عن خطأ عالم في مسألة جزئية قال : الله يهدينا وإياه أخطاؤه كثيرة ؟؟ ما هذا العالم والعلم الذي معه ؟؟ كأنه لا يفقه شيئاً . وإذا تكلم داعية كلمة وزل لسانه دونما قصد جاء ذلك المرجف وكبرها وضخمها في المجالس . أما إذا سمعتم ما ذا قال فلان ويأخذ في تقطيعه . علماً أن لهذا الداعية من الحسنات والأفضال الشيء الكثير ولكن لا ينشرها في الناس .. قال الشعبي ما رأيت مثل المرجفين والله لو أصبت تسعاً وتسعين مرة لنسوها ولعدوا عليّ غلطةً واحدة وهذا والله من الإرجاف فهم يزعزعون القلوب ..

    العلامة الخامسة عشرة / الاعتراض على القدر : قال سبحانه في المنافقين ( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا .... ) لما خرج المسلمون إلى أحد قال المنافقون لهم لا تخرجوا ولا تقاتلوا اجلسوا معنا .. فعصوهم فخرجوا فقتلوا شهداء في سبيل الله .. فيتبجح المنافقون في المجالس أشرنا عليهم وقدمنا لهم النصيحة وأوصيناهم ولكن خافونا .. ولو أطاعونا ما قتلوا .. فيقول لهم سبحانه ( قل فادرءوا عن انفسكم الموت إن كنتم صادقين .)
    والله إنهم لكذبة وسوف يموتون كما تموت الحمير ..
    الخلاصة وما فيها أن الاعتراض على القضاء والقدر من علامات النفاق . والمؤمن يسلم بالقدر . فالمنافق يعترض ولا يرضى بقدر الله . فإذا ما حصل له مصيبة قال كيف هذا لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا ويلوم الناس وقد كفر بالقضاء والقدر .. والمؤمن يقول آمنت بالله وسلمت ويعرف أن كل شيء بقضاء وقدر ..
    يقول عمر والله أ مطية الفقر ركبت أو مطية الغنى .. فسبحان الله كيف أرضى أوليائه في القضاء والقدر وكيف حرم المنافقين لذة الرضاء بالقضاء والقدر .. ومع ذلك سوف يذوقونها مرة ثم يحشرون إلى الله نادمين .

    العلامة السادسة عشرة / الوقوع في أعراض الصالحين : والوقوع يختلف عن الاستهزاء فالوقوع في أعراض الصالحين مثل الغيبة ..
    ومن الدعاء ما يكون غيبة بسبب مقصد صاحبه فهو يدعوا له في الظاهر .. فإذا قلت ما رأيك في فلان قال : غفر الله له ولنا . وهو لا يريد غفر الله لنا وله بل يريد شيئاً آخر الله أعلم به أو يقول عافانا الله مما ابتلاه به أو يقول هداه الله . بل إن من التسبيح لغيبة كما قال ذلك بن المبارك رحمه الله . وقد ذكر عند أحد السلاطين رجلاً فقال أحد الوزراء سبحان الله ( يعني انتبه له .) . وهذا في الظاهر أنه سبح الله وفي الباطن أنه غمزه ولمزه .. وهذه مقاصد الله يعلمها يوم يبعث ما في القبور ويحصل ما في الصدور ..
    والعجيب أن بعض الناس ما يغتاب الرجل الفاجر فقد يسلم منه اليهود والنصارى ولكن المسلم لا يسلم منه
    لا حول ولا قوة الا بالله

    العلامة السابعة عشرة / التخلف عن صلاة الجماعة : وهذا داء عضال من أكبر الداء . فإذا رأيت البدين الصحيح القوي الفارغ ليس له عذر شرعي فسمع النداء ولم يأت المسجد فأشهد عليه بالنفاق ..
    فالتخلف عن صلاة الجماعة من علامة النفاق فهو يصلي في بيته مع امرأته وبنته ولا يحضر الجماعة . فاشهد علي بالنفاق . فلا تتوقف بالحكم عليه بالنفاق إذا رأيته يتكرر منه هذا العمل بغير عذر شرعي فإنه قد أشهد الله على نفسه أنه منافق والعياذ بالله ..

    العلامة الثامنة عشرة / الإفساد في الأرض بزعم الإصلاح : فأنت تجده (أي المنافق) يسعى بالنميمة بين الناس ويشهد شهادة الزور أو يسعى بالوشاية بين الأب وابنه أو الأخ وأخيه ويكون كهشيم النار ويحرق البيوت ويدمر المجتمعات فإذا قلت له يا فلان ويلك من الله اتق الله قال والله ما أريد إلا الإصلاح . والله وحده يعلم أنني أريد أن أصلح هذه الأسرة أو المجتمع أو القبيلة ... وقد علم الله أنه يريد الفساد ..فالإفساد ف الأرض من علامات النفاق . فإذا رأى ذلك المفسد رجلاً حصل بينه وبين أخيه سوء تفاهم تدخل في المشكلة وقال ماذا حدث بينكم سمعنا أنه جرى بينكم كذا وكذا وقد ساء ني هذا وما نمت البارحة..
    وهو قد نام البارحة وغط ف نومه حتى ما يدري أين نام .. لكن في الظاهر أنه يريد الإصلاح والباطن يعلمه الله ...

    العلامة التاسعة عشرة / مخالفة الظاهر والباطن : وهذه المسألة تدور عليها جميع المسائل يقول سبحانه ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون )..
    فإذا قيل لك من هم القوم الذين شهدوا شهادة فصدقوا فيها فكذبهم الله وأدخلهم بشهادتهم النار فمن هم ؟؟
    فقل هم المنافقون فقد صدقوا في الظاهر أن الرسول رسول لكن كذبهم الله في الباطن وأدخلتهم شهادتهم الصادقة في الظاهر جنهم .. فمخالفة الظاهر للباطن علامة للنفاق .. فظاهره جميل وباطنه مهدم فهو يظهر الخشوع وهو ساه لاه ..
    يقول أحد السلف أعوذ بالله من خشوع النفاق ؟ قالوا وما خشوع النفاق ؟ قال أن ترى الأعضاء ساكنة هادئة والقلب ليس بخاشع ..

    العلامة العشرون / التخوف من الحوادث : فالمنافقون خائفون دوماً فإذا ارتفعت الأسعار تباكوا في المجالس .. أما سمعت كيف ارتفع سعر الأرز والسكر فهم يريدون أكلاً وشرباً فقط فلا هم لهم بأمور أو نصرة الإسلام ولا بالقضاء على المفاسد ولا بإقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما همهم الأسعار وألأشجار والأخبار والأمطار والصيدليات والمناوبة ودرجات الحرارة و...و... الخ ...؟
    ولذلك تجد النعيم عندهم الأكل والشرب فقط وهو نعيم بلا شك لكن إذا كان عوناً على الطاعة أما إذل ترك الصالة والبيت الإسلامي والحجاب ولم يحرم على نفسه الغناء والتكشف على عورات المسلمين فأين نعمة الأكل والشرب .. حتى الحيوان يأكل ويشرب لكن أين نعمة الإيمان .. لذلك تراه يتخوف من الحوادث فمتى بركان في الفليبين انتفض وارتعدت فرائصه قال إنا لله وإنا إليه راجعون سنموت جميعاً دفعة واحدة ..
    فالمسلم باع نفسه لله ولذلك الصادقون من الصحابة سيوفهم معلقة وأرواحهم في أيمانهم ويضحكون في المعركة .. أم المنافق فيرتجف والمعركة وراءه بألف كم فلذلك فالإرجاف والخوف من الحوادث من علامة النفاق يتزلزل دائماً يريد العيش في قرار .. يقول اتركونا عسى الله يبقي علينا هذه النعمة... فلا نريد أن تتغير حالتنا وتصبح حالة سيئه وبالرغم من أنه حالته أسوأ من السيئة...

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  3. [3]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    العلامة الحادية والعشرون / الاعتذار كذباً : جاء في السير أن الجد بن قيس حينما قال له الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اخرج جاهد معنا قال : أنا رجل يا رسول الله أخاف من الفتنة وأخاف على سمعي وبصري .. الله ما اتقاه كما قال بن تيميه الورع البارد فبعض الناس إذا تكلمت عن فرعون قال : أستغفر الله لا تغتب الصالحين وإذا ذكرت إبليس قال : أما أنا فلا أتكلم في أولياء الله ...
    كما ذكر بن الجوزي في كتاب الحمقى أنه ذكر أن رجلاً لما ذكر فرعون قال : احمي نفسي وسمعي من التكلم في أنبياء الله يظن أن فرعون من أنبياء الله .. وهذا ما يسمى ورع بارد وذلك المنافق حينما قال للرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنني رجل إذا رأيت بنات بني الأصفر لا آمن على نفسي الفتنة فصدقة صلى الله عليه وآله وسلم أخذاً بظاهره فقال الله تعالى يكذبه ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين)
    وأتى ذلك المنافق يوم الحديبية يبحث عن جمل له قالوا له تعال يستغفر لك رسول الله قال والله لئن أجد جملي الأحمر أحسن عندي من أن يستغفر لي محمد فيلحون عليه فيلوي رأسه معانداً قال الله فيه ناقلاً الصورة والحدث ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون . سواءً عليك استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله ) كتب الله عليهم أن لا يغفر لهم .... ويقول سبحانه ( إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) وقال عليه الصلاة والسلام ( والذي نفسي بيده لو أعلم أن الله يغفر لهم بعد السبعين لأستغفرت ....)

    العلامة الثانية والعشرون / الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف : الناس يستقبلون القبلة وهم يستدبرونها .
    لذلك تجد أحدهم إذا حدثته بقال الله وقال رسول الله قال دعونا أريحونا يا إخوان والله نحن اعرف بالدين منكم .. والدين انشر والحمد لله حتى عجائز نيسابور يعرفن العلم حتى الحمير تعلمت .. لكن إذا سألته عن سجود السهو لا يعرف كوعه من بوعه ولا يعرف من دينه شيئاً .. وسوف يأتي من علامات المنافقين قلة الفقه .
    وهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وترك الحجاب فترى بعض الكتبة ينادي بتحرير المرأة والتفسخ من الحجاب ونزعه وإنتشار الأغنية والمجلة الخليعة والمخدرات فهذا كله أمر بالمنكر وحب للفاحشة ومع ذلك لا يريدون المعرف يريدون أن يقل الخير والعلم وتقل الدعوة فأمرهم إلى الله

    العلامة الثالثة والعشرون / قبض الأيدي شحاً : فالمنافقون من أبخل الناس في أمور الدنيا وفي أمور الخير .
    فترى أحدهم يذبح في وليمة ستين ذبيحة ريائأ وسمعة لكن إذا طلبته في إعمار مسجد او في جهاد لأخرج عشرة ريالات فعدها ومحصها ودعا لها وأستودعها الله الذي لا تضيع ودائعه واشترط على الله أن يبني له بها قصراً ابيض في يمين الجنة !!!! فهم يقبضون أيديهم ولا يتبرعون بالخير وهم قادرون فهذه من علامات النفاق ....

    العلامة الرابعة والعشرون / نسيان الله : يذكرون كل شيء إلا ذكر الله يذكرون الأغاني والأهل والأطفال والأماني وكل شيء في الحياة الدنيا إلا ذكر الله فلا يمر على قلبه إلا غروراً وهذا قد مات قلبه
    فنسيان الله من أعظم ما أبتلي به المنافقون . قال الغزالي صاحب الإحياء من أحب شيئاً أكثر من ذكره ولذلك إذا دخل أهل المهن وأهل المصانع في بيت ذكر كل إنسان منهم صنعته ونظر إليها وذكرها وأحبها فتجد النجار إذا دخل البيت ينظر إلى النوافذ والأبواب وصاحب البوية ينظر إلى البويات والألوان والنساج وصاحب المفروشات ينظر إلى الأرض فلا يتحدث إلا بهذه الأمور دائماً وأبداً . ومحب الله مكثر من ذكره وأما المنافق فأبغض ما عند الله وذكر الله فقلل من ذكر الله فنسي الله فنسيه الله . ومعنى نسيهم أي تركهم .......

    العلامة الخامسة والعشرون / التكذيب بوعد الله ورسوله : قال تعالى ( ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا .) ..
    وسبب نزول الآية أنه عليه الصلاة والسلام في غزوة الأحزاب حضر حفر الخندق مع الصحابة فكان الصحابة يحفرون الخندق فعرضت للصحابة صخرة ... فنزل عليه الصلاة والسلام بالمعول فضرب الصخرة فلمع كالبرق ثم ضرب فلمع له كالبرق وقال : أريت الكنزين الأحمر والأبيض وسوف تعطاهما أمتي أو كما قال عليه الصلاة والسلام
    فتغامز المنافقين وهم حول الخندق قالوا انظروا يمنّينا كنوز كسرى وقيصر وأحدنا ما يستطيع أن يبول من الخوف قال تعالى ( وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا.) فحقق الله هذا الوعد ونصر أمة الإسلام وصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام .. ففتحوا بقاع الأرض ولله الحمد والمنّة ....

    العلامة السادسة والعشرون / الاهتمام بالظاهر وإهمال الباطن : وصدق فيهم الشاعر حين قال :
    لا باس بالقوم من طول ومن عظم
    جسم البغال وأحلام العصافير
    أما زيهم في الظاهر فجميل لكن باطنهم خاوٍ فاسد خرب ونحن هنا لا ندعوا إلى أن يتدروش الإنسان ولا يلبس الجميل بل يتطيب ويلبس أجمل الثياب فالإسلام بريءٌُ من الدروشة والله جميل يحب الجمال ويحب أمن يرى أثر نعمته على عبده . ولكن عليه مع هذا أن يجمل الباطن بالذكر والمراقبة والإخلاص والتوكل والعبادة والصدق مع الله عز وجل حتى يجمع جمال الظاهر وطهارة الباطن فيكون نوراً على نور ...


    العلامة السابعة والعشرون / التفاصح والتشدق والتفهيق : فالمنافقون يتفاصحون ويتشدقون ويتفيقهون في الكلام كبراً وعلواً وعتواً .
    وذم عليه الصلاة والسلام من تشدق في كلامه والمتشدق قال أهل العلم هو الذي يتفيهق كبراً وعلواً وترفعاً عن الناس أي انه لا يخرج الحروف من مخارجها فقط بل يمطط الحرف ويتشدق باللسان ويتفاصح في المجلس ويتكلف الحديث ...
    فتجده يقم بمقدمات ويظهر بأنه وجيه وأنه فاهم وأنه عاقل وأنه مربي وما عنده شيء فهذا واقع في جزئية من جزئيات النفاق .....


    العلامة الثامنة والعشرون / عدم الفقه في الدين : مما يميز المنافقين أنهم والحمد لله لا يفقهون في الدين شيئاً فهو يعرف يقود السيارة ويعرف هندستها ويعرف دول العالم وعواصمها ويعرف جزئيات ومعلومات لا تنفعه إن لم تضره ولكن إذا أتيت به في مسلمات من الدين لا يعرف منها شيئاً فعلامة المؤمن أنه يفقه في الدين ودائماً يزداد مسألة وفائدة ويحرص على الخير ومجالسه .. أما المنافق فمعرضٌ تماماً إذا تحدث الناس في مجلس عن أمور الصلاة أو العبادة كأنهم يتحدثون بلغة غير لغته لكن إذا أتى أمر الدنيا كالأسعار والمستندات والشيكات والين والدولار ولا أقول أن المؤمن لا يعرف هذه الأمور ... لا بل قد يعرفها ويعرف معها أمور الدين .
    أما الذي يعرف تلك الأمور ولا يعرف عن الدين شيئاً فهذه من علامات النفاق والعياذ بالله ...


    العلامة التاسعة والعشرون / الاستخفاء من الناس ومبارزة الله بالذنوب : وهذه العلامة من أهم العلامات التي تميز المنافق عن المؤمن . فالمنافق يجعل الله أهون الناظرين إليه بفعله المنكرات بالخفاء فإذا ظهر للناس أبدى عكس ذلك .
    أما المؤمن فيراقب الله في السر والعلن بل يراقبه في الخفاء أكثر فأحذروا إخواني من هذه الصفة الذميمة ..


    العلامة الثلاثون / الفرح بمصيبة المؤمن والحزن على مسراتهم :
    فإذا سمع أن فلاناً من الصالحين أصابته مصيبة نشر الخبر وأظهر أنه متألم وقال الله المستعان سمعنا أن فلاناًُ أصابه كيت وكيت الله يصبرنا وإياه يقول هذا وفي باطنه السرور والفرح .
    وإذا أصاب المسلمين سرور غضب وتذمر وتضايق وتضجر من هذا السرور والله يتولى السرائر إنه على ذلك لقدير

    نسال الله لي ولكم المعافاة من هذا المرض الذي تفشى
    في هذا المجتمع واهلك الحرث والنسل .
    فيجب علينا أحبتي في الله أن نحذر تلك العلامات المشينة التي تورث
    الذل والمهانة حتى نسعد في الدنيا والآخرة

    وصلى
    الله
    على
    سيدنا
    محمد وعلى آله
    الطيبين الطاهرين وصحابته الراشدين
    ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين


    نقل لتعميم الفائده عن الأخ الكريم / الــــتبــــع
    جزاه الله خيرآ


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  4. [4]
    بوجراح
    بوجراح غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية بوجراح


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,247
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    مجهود راااااااااااااااااااااائع بارك الله فيك أخي وأعوذ بالله من النفاق والمنافقين اللهم آمين أخي بارك الله فيك وأنتظر جديدك بفارق الصبر أخوك ومحبك :
    [blink]
    بوجراح
    [/blink]

    0 Not allowed!



  5. [5]
    الفقيرة إلى الله
    الفقيرة إلى الله غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 90
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    جزاك الله خيرا

    جزاك الله خيرا اخى ونفع بك الإسلام
    اللهم إنا نعوذ بك من النفاق والرياء
    اللهم ارزقنا الإخلاص فى القول والعمل
    [blink]
    الفقيرة إلى الله
    [/blink]

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML