دورات هندسية

 

 

مذبحة أمريكية لا مثيل لها في وحشيتها ضد المدنيين في حديثة

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    مذبحة أمريكية لا مثيل لها في وحشيتها ضد المدنيين في حديثة

    مذبحة أمريكية لا مثيل لها في وحشيتها ضد المدنيين في حديثة

    --------------------------------------------------------------------------------


    لا بد أن تكون أخبار مذبحة حديثة قد فتحت أعين الأمريكيين، بكافة فئاتهم، وأديانهم وألوانهم، على الحرب الجارية في العراق التي تبدو وكأن لا نهاية لها، كذلك أثارت أذهانهم إلى أن الأسباب الحقيقية لهذه الحرب لا تتطابق مع الأسباب المعلنة التي قدمتها لهم إدارة بوش لاسيما بعد أن تحول الحديث عن أي " نصر" فيها إلى مجرد كلمات جوفاء فارغة من أي معنى. ملخص الأخبار أن جنودا أمريكيين غاضبين بعد مقتل أحد زملائهم على يد عدو غير مرئي يشنون هجوما ضد مدنيين عراقيين في مدينة حديثة لينتقموا من أناس أبرياء لم يرتكبوا جرما سوى انهم كانوا في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ.

    ما حصل في مدينة حديثة الواقعة على ضفاف الفرات، شمال غرب بغداد، في القلب مما أصطلح على تسميته ب" المثلث السني" يهدد اليوم بتلويث كامل الحرب كما حصل في فيتنام إثر المذبحة البشعة التي تعرضت لها قرية ( ماي لاي) في جنوب فيتنام أبان الحرب الفيتنامية.

    ينتمي مشاة البحرية الأمريكية المتهمون بجريمة حديثة إلى شركة كيلو التابعة للفوج الثالث في فرقة المارينز الأولى، بينما ينتمي المارينز الذين نفذوا مذبحة ماي لاي في فيتنام إلى شركة شارلي التابعة للفوج الحادي عشر، ورغم أن 36 عاما تفصل ما بين الجريمتين إلا انه يمكن تلمس العديد من اوجه الشبه بينهما.

    ففي حديثة تعرض اكثر من 24 مدنيا بينهم نساء وأطفال إلى تصفية جسدية على يد مشاة البحرية الهائجين بعد مقتل نائب العريف ميجيل ترازاس ابن العشرين عاما إثر انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق، شيء مماثل حدث في فيتنام عندما اقترفت قوات المارينز مجزرة وحشية في قرية ماي لاي بعد مقتل وجرح بعض جنود المارينز التابعين لشركة شارلي وهي المذبحة التي أودت بحياة المئات من القرويين المعدمين.

    ومن اوجه الشبه كذلك أن عملية التفجير الذي قتل على إثرها نائب العريف ترازاس في حديثة لا تختلف عن النسخة الفيتنامية التي قتل على إثرهاعريف من شركة سي وجرح آخرون، بعد الحادث خلصت الاستخبارات العسكرية إلى أن وحدة من قوات الفيتكونغ كانت متخفية في قرية ماي لاي مما دفع شركة سي لإصدار الأمر بتدمير القرية بالكامل وتم لهذا الغرض تخصيص ثلاث فرق إحداها بقيادة رائد يسمى وليم كيلي وهو خريج كلية عاطل تلقى تدريبا سريعا قبل إرساله لقيادة جنود في حرب كان معروفا أنها حرب عصابات شاملة.

    دخلت فرقة كيلي القرية تحت وابل من الرصاص في الساعة الثامنة صباحا من يوم 16 مارت دون أن تتعرض لنيران معادية وبعد أن قام الجنود بتفتيشها وجدوا فيها 700 شخص كلهم من كبار السن والنساء والأطفال. ( لم نعثر على أي شخص في عمر التجنيد، اعترف لاحقا أحد المشاركين في المجزرة).

    بعد ثلاث ساعات من دخولهم القرية فقد جنود كيلي السيطرة على أعصابهم فثارت ثائرتهم وباشروا بطعن القرويين والنساء والأطفال بإعقاب بنادقهم وإطلاق الرصاص عليهم من الخلف بينما كان البعض يؤدي الصلاة، وتم اغتصاب امرأة واحدة على الأقل قبل قتلها، وقيل أن كيلي قام بنفسه بعملية ذبح العشرات قبل أن يأمر بجمعهم ورميهم في خندق وردم الخندق على ما تبقى من أشلاء بشرية، وفي الساعة الحادية عشر يكون كل شيء قد أنتهي في قرية ماي لاي، والى اليوم ما زال عدد ضحايا المجزرة غير معروفا، وحسب التقديرات فانه يتراوح بين 300 إلى 500 ، لكن النصب الذي خلد المجزرة يشير إلى 504 شخص بين عمر سنة الى 82 سنة.

    مذبحة لاي ماي كانت واحدة من مجازرعديدة ارتكبتها القوات الأمريكية في فيتنام، فخلال عام 1967 وحده قتلت فرقة متجولة اسمها "لواء النمر" المئات من النساء والأطفال الفيتناميين في محافظة جوان نجاي في جنوب فيتنام بما يشابه ما يجري الآن في ما يسمى بالمثلث السني في العراق حيث المقاتلون يذوبون وسط السكان المحليين الذين يتعرضون بدورهم إلى القتل على يد الجنود الأمريكان كما حدث في مدينة حديثة.

    التحقيق الأولي في مجزرة ماي لاي بقي طي الأدراج لمدة 30 عاما، ولم تكشف القصة كاملة إلا في أكتوبر2003 عندما نشرتها صحيفة توليدو بلاد على شكل حلقات متتابعة، ولسوء حظ الضحايا أن نشرها جاء في وقت كان فيه تأييد الأمريكيين للحرب في العراق على أشده لذا مرت دون أن تثير أي اهتمام يذك، ويبقى أن ما حصل في حديثة اليوم وفي ماي لاي قبل بضع عقود يشكل أبلغ دليل على ما يمكن أن تأتي به حروب يخوضها جنود شبان يصحون كل يوم على مرأى أصدقائهم الحميمين وهم يتساقطون إلى جنبهم في جبهات القتال على يد عدو غير مرئي يحضي بدعم لامحدود من السكان المحليين الذين يجهل الجنود لغتهم ومشاعرهم الحقيقية كما يحدث اليوم في العراق في حرب تبدو أنها بلا نهاية، حرب أصبح الحديث عن أي شكل من أشكال " النصر " فيها مجرد وهم.

    وإذا كان الجزء الكبير من اللائمة يقع بدون شك على عاتق القادة العسكريين لإخفاقهم في توجيه الجنود المدربين وتعليمهم الطريقة التي يميزون فيها الصواب من الخطأ وهو ما لا ينبغي التساهل معه في جميع الظروف. لكن هل هي مفاجأة حقا أن يقدم المارينز على مثل هذه الأفعال كما جرى في مذبحة حديثة ؟ وهل باستطاعة المرء الذهاب إلى الاعتقاد، ولو افتراضا، بان الجنود يفكرون ويتصرفون تحت فعل الضغط النفسي الشديد بما يخالف إراداتهم وقناعاتهم، الأمر الذي يجعل من ولائهم لزملائهم الأموات يتقدم على ولائهم لبلدهم وقادتهم العسكريين ؟ .

    للأسف، نادرا ما تعبر هذه الاعتبارات عقول الرؤساء ورؤساء وزراء الدول الذين يرسلون جنودهم إلى الحرب. ففي كلمة خلال حفل تسليم الشهادات لضباط تخرجوا من الأكاديمية العسكرية في ويست بوينت الأسبوع الماضي شّبه بوش "الحرب على الإرهاب" بالحرب بالباردة، والواقع أن هذه الحرب التي طالما أعلن البيت الأبيض أن العراق جبهتها المركزية تغدو مع مرور كل يوم أشبه بحرب فيتنام .

    في هذا العصر الإلكتروني كل شيء آخذ في التسارع بما في ذلك الحرب وشكل تغطيتها على عكس ما كان إثناء حرب فيتنام، يذكر ان الرواية الرسمية لمذبحة ماي لاي في فيتنام والتي تحدثت عن نصر عسكري تمكن فيه الأمريكان من قتل 128 متمردا فيتناميا بخسائر لم تتعدى جنديا أمريكيا واحدا قد انطلت على الرأي العام لوقت طويل الى أن تقدم جندي سابق في مارت 1996 وبعث برسائل الى الرئيس نيكسون وأعضاء في الكونغرس روى فيها تفاصيل المذبحة التي سمعها من شاهد عيان، واستمر الأمر حتى 5 سبتمبر 1969 ، ولم يتم توجيه التهم بالقتل العمد للعقيد كيلي المشرف على المجزرة إلا بعد مرور 18 شهرا على وقوعها!. علما أن تفاصيل المذبحة ظلت مخفية الى أن كشفها كاتب التحقيقات الشهير سيمور هيرش، الكاتب نفسه الذي أخرج انتهاكات سجن أبو غريب في أبريل 2004 الى العلن، وهي الانتهاكات التي كانت حتى ذلك الوقت وصمة العار الوحيدة الأكبر في جبين الولايات المتحدة في العراق حتى وقوع مجزرة حديثة.

    واليوم جاء دور حديثة، وكالعادة جرت محاولات للتستر على المذبحة لكن فضح المجزرة تم بصورة أسرع مما حدث في ماي لاي فلم يمر شهران على نشر مجلة التايم لشهادات عن العمل الوحشي حتى تم المباشرة في تعقب التفاصيل التي ظهرت للعلن لأول مرة في منتصف مارت .

    ويفترض أن تنتهي التحقيقات الجنائية بالمجزرة قبل حلول نهاية يونيو، وان بعض المتهمين من المارينز أحيلوا إلى التحقيق و يرجح انهم سيواجهون تهما بالقتل العمد التي يمكن أن تكون عقوبتها الإعدام، وفي الاتجاه نفسه طار الجنرال مايكل هيج قائد سلاح البحرية الأمريكي إلى العراق في محاولة لحث رجاله على التمسك بقواعد الحرب ! لكن بعد فوات الأوان بطبيعة الحال.

    وإذا ما ثبتت التهم بالقتل العمد في حديثة فان نتائجها ستكون كارثية على قوات الاحتلال لأنها سوف تزيد في النهاية من غضب المواطنين العراقيين الذي هو في تزايد مستمر ضد الغزاة الذين وعدوهم بالأمن والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. أما في أمريكا نفسها فسوف تؤدي إلى انخفاض ما تلقيه القوات الأمريكية من تعاطف بين الأمريكيين خصوصا وان الإرث الخبيث لحرب فيتنام يخبرنا بأن الفظائع التي ارتكبها الجيش الأمريكي في فيتنام وبالأخص مذبحة ماي لاي كانت السبب وراء نزول سمعة الجنود الأمريكان إلى الحضيض في أعين الأمريكيين الأمر الذي افقدهم أي احترام أو تقدير كانوا يتوقعونه بعد عودتهم إلى البلاد.

    صحيح أن الأمريكيين لم يصلوا بعد لحد إدارة ظهورهم إلى جنودهم في العراق على الرغم من اختلاف وجهات نظرهم بشأن الحرب، لكن من يدري ماذا سيحدث بعد مذبحة حديثة؟ وهل يقدر لهذه المذبحة أن تقوض جميع الادعاءات المتعلقة بهذه الحرب؟ وصحيح أيضا أن ضحايا مذبحة حديثة اقل عددا من ضحايا مذبحة ماي لاي لكن مذبحة حديثة تأتي في وقت يشهد فيه الرأي العام الأمريكي انعطافه كبيرة ضد الحرب وبشكل أكبر مما كان عليه وقت وقوع مذبحة ماي لاي.

    يذكر أن استطلاعات الرأي كشفت عن معارضة غالبية كبيرة من الأمريكيين للحرب في فيتنام حتى قبل أن ينشر سيمورهيرش تقريره عن المجزرة بوقت طويل، واليوم تظهر الاستطلاعات أن ستة من بين كل عشرة أمريكيين يعتقدون أن غزو العراق في عام 2003 كان خطأ، وهي صحوة أجبرت حتى بائع الأوهام نفسه جورج بوش على الاعتراف بها في مؤتمره الصحفي البائس مع توني بلير في الخميس الماضي.

    ليس مستبعدا أن تتحول مذبحة حديثة إلى القشة التي ستقصم ظهر البعير وتنبأ بخروج سريع للأمريكان من العراق مهما كانت العواقب، وليس صدفة أن يكون جون ميرثا أول من تكلم بصوت عال عن هذه الفضيحة، فجون ميرثا جمهوري معروف بتشدده ويحضى باحترام كبير ولديه صلات وثيقة بالبنتاغون وكان قد أثار ضجة كبيرة في سبتمبر الماضي في أعقاب دعوته إلى انسحاب أمريكي سريع من العراق لأن الحرب في العراق، في نظره، تضر بأمريكا أكثر مما تنفعها.

    " سيكون لمذبحة حديثة عواقب كارثية بالنسبة للولايات المتحدة" يقول ميرثا جندي البحرية السابق والمقاتل في فيتنام بعد أن تأكد له من خلال صلاته بالبنتاغون بان الجريمة اشد وحشية مما كان يعتقد في البداية.

    " بهذه الجرائم البشعة يريدوننا أن نكسب عقول وقلوب العراقيين " ! .

    " كلما طفت جرائمنا على السطح سعينا جاهدين للتسترعليها، ما حدث في حديثة أمر مروع وأكثر بشاعة مما حدث في أبو غريب" يضيف ميرثا.

    مذبحة حديثة في نظر ميرثا هي " ببساطة جريمة قتل متعمد واضحة المعالم " . وكان يجب أن تكون التحقيقات بشأنها علنية ولا تتعدى أسبوعين أو ثلاثة من وقوعها وكان يجب إيقاف المسؤولين عن ارتكابها على الفور" .

    لا شك أننا اليوم أمام اختبار حقيقي على ضوء ما جرى في حديثة. فمن سيتحمل مسؤولية الجريمة ؟ وهل سيكون شأنها شأن مذبحة ما ي لاي التي تم تحميل مسئوليتها للعقيد كيلي وحده الذي تم الحكم عليه بالسجن ثم أخلي سبيله بعد سنوات قليلة لحسن سلوكه!. أم أن رؤوسا من قمة الهرم سوف تتساقط وبالتحديد من بين القادة الذين أخفقوا في حمل رجالهم على طاعة القانون ؟

    السوابق من أمثال ماي لاي وأبو غريب والتي لم يحاسب أي مسؤول كبير بسببها لحد الآن لا تبعث على التفاؤل، لكن ما يبعث على التفاؤل حقا هو أن مذبحة ماي لاي ساهمت بتحطيم ثقة الشعب الأمريكي بجيشه وقوضت من مصداقية حكامه، وهو ما ينتظر أن تفعله حديثة هذه المرة.

    منقول للعبرة

  2. [2]
    بوجراح
    بوجراح غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية بوجراح


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,247
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    جزاك الله خيرا
    [blink]
    بوجراح
    [/blink]

    0 Not allowed!



  3. [3]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    جزاك الله خيرا اخ خالد على نقل الموضوع
    ودائما نقول ان ما خفي كان اعظم،فاذا كانت تفاصيل هذه الجريمه قد تسربت الى وسائل الاعلام فما بالك بغيرها من مئات الجرائم المماثله التي لم يسمح للاعلام وللراي العام بالاطلاع عليها...
    انهم يفعلون مثل هذا كل يوم....
    اللهم ارحم شهداءنا...
    اللهم عليك بالظالمين فانهم لايعجزونك...

    1 Not allowed!



  4. [4]
    الملاك الابيض
    الملاك الابيض غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 326
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    [blink]جزاك الله كل الخير [/blink]

    اللهم انصر المسلمين
    قولو امين

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م. أمة الرحمن
    م. أمة الرحمن غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2011
    المشاركات: 1,812

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 806
    Given: 1,543
    من اكثر الاحداث التي ذاع صيتها وانتشر خبرها بسرعة ( مجزرة حديثة )

    وقعت أحداث هذه المجزرة في يوم 19 نوفمبر 2005 حيث قام جنود من مشاة البحرية الاميركية ينتمون إلى الكتيبة الثالثة من الفرقة الأولي بقتل 24 مدنيا عراقيا بينهم نساء واطفال
    الجريمة وقعت في بلدة حديثة العراقية في الانبار تبعد 260 كلم غرب بغداد
    وقامت القيادة الأمريكية بفتح التحقيق في الجريمة في فبراير 2006


    و في بداية عام 2008 أعلن متحدث باسم البحرية الأمريكية أن قائد مجموعة الجنود الأمريكيين المتهمين بارتكاب المذبحة - فرانك ووتريتش - لن يحاكم بتهمة القتل العمد ولكنه سيحاكم بتهم أخرى كالقتل الخطأ والاعتداء الجسيم والتخلي عن واجبه وغيرها من التهم


    في 5 يونيو 2008 أعلن مصدر عسكري ان هيئة محلفين في محكمة بكاليفورنيا قد برأت ضابطا من المارينز يدعى اندرو غرايسون (27 عاما) كان يحاكم لدوره في قضية مجزرة حديثة في2005


    حصيلة الضحايا :
    الحصيلة الإجمالية للمذبحة بلغت 19 شخصا بينهم عشر نساء وأطفال قتلوا في عدة منازل
    يضاف اليهم خمسة أشخاص كانوا في سيارة توقفت قرب المكان فأطلق عليها الجنود الأميركيون النار وأردوا كل من فيها
    في إحدى الجرائم الأكثر إثارة للجدل التي تتورط فيها القوات الأميركية في الحرب التي استمرت حوالي تسعة أعوام في هذا البلد.


    شهادة المجرم !!
    وروى الجندي في الجيش الأميركي ستيفن تاتوم في إدلائه بشهادته أمام المحكمة العسكرية كيف أنه في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 دخل عدة منازل في بلدة حديثة العراقية بحثا عن متمردين بعد مقتل احد رفاقه الجنود بانفجار قنبلة.
    وقال الشاهد إن المتهم الرئيسي السرجنت فرانك ووتريتش، وبعدما سمع دوي طلقات نارية من سلاح نصف أوتوماتيكي، أمره بأن يعد أحد منازل البلدة هدفا "معاديا".


    القتل وطرح الأسئلة :
    وأوضح أنه دخل المنزل برفقة الرقيب ووتريتش وجنديين آخرين، وأضاف أن "الظلام كان دامسا، لم أر الكثير، مجرد خيالات لأشخاص، خيالات صغيرة، كبيرة، لرجل على ركبتيه". واكد أنه على الأثر ألقى قنبلتين يدويتين في المنزل "لتنظيفه".



    الناجية الوحيدة :
    صفا يونس الناجية الوحيدة وصفت الحدث وكيف أنها نجتْ من المذبحة بعد أن أخفت نفسها بين جثة والدتها وبين جثث أخواتها متظاهرة كونها مقتولة كغيرها.
    "طرق الأمريكان الباب. ذهب والدي ليفتح الباب. أطلق الجنود النار عليه من خلف الباب وقتلوه، ثم أطلقوا النار عليه ثانية بعد أن فتحوا الباب،"



    وبعدها توالت المجازر في مناطق اهل السنة في الفلوجة وصلاح الدين والرمادي والموصل وديالى وبغداد وكركوك . . .
    ثم خرج الاحتلال ليبقى كل سني مفخرة للاجيال انه رغم القتل والمجازر واليورانيوم والفسفور فانه لم يرضخ او ينزل رأسه للمحتل الذي سلّم الراية لاخوانه الملاعين ليستمر جهاد اهل السنة في العراق حتى يأذن الله بالنصر والتمكين ..

    1 Not allowed!




    عضويتي للحذف..

    {ربِ أعني ولا تعن عليَّ، وامكر لي ولا تمكر عليَّ، واهدني ويسِّر الهدى إليَّ، وانصرني على من بغى عليَّ،

    رب اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا إليك مخبتا أوابا رهابا منيبا مطواعا توابا

    ربِ تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي
    }




  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML