دورات هندسية

 

 

النصر آت ....هكذا ظهر جيل صلاح الدين .... تابع معنا

صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 3 4 5 6 78 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 76
  1. [61]
    جواد كاظم حسين
    جواد كاظم حسين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جواد كاظم حسين


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 598
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    السلام عليكم
    نحن كعرب ومسلمين نمتلك ارث ديني و ثقافي عريض و عميق .. ومع كل الوسائل الحديثة للنشر والكتابة و وسائل الاتصال و قاعدة الناس المتعلمين العريضة إلا إن واقع الحال الذي تمر به الأمة هو من سيء إلى أسوء .. ترى أين الخلل هل يا ترى بالفكر أم بالفهم أم بالتطبيق؟؟؟ أم بجميعهم ؟؟؟ لا يمكن أن نرجح العامل الأول (الفكر) لأن هذا الفكر أستطاع أن يقود امة كانت عبارة عن قبائل متشرذمة متناحرة إلى امة ملأت الأفاق و الدنيا و امتدت من الصين إلى أسبانيا .
    الفهم .. و التطبيق فهنا تسكن العبرات فما وجود المتطرفين و المذاهب المتناحرة و تكفير الآخر و التعصب ما هو إلا أشارات واضحة على خلل كبير بهذا الاتجاه ألذي أضاع علينا الهوية و شوش الرؤية و أوصلنا إلى طرق مسدودة. أن صلاح الدين لا يمكن أن ينهض بوسط هذه البيئة المليئة بالتناقضات ؟؟
    أننا بحاجة أن ننظر إلى الأمور بواقعية أكثر و قناعات مختلفة و بأسلوب العصر, إن الآليات الحالية و الوسائل المستخدمة لم توصلنا إلى بر الأمان و الموضوع لا يحتاج إلى أدلة دامغة وبراهين بل نظرة بسيطة إلى واقعنا لترعب بمدى الخراب الذي نعيشه . نحن بحاجة إلى التغيير... تغيير بطريقة التفكير و أساليب المعالجة لمشاكلنا و أساليب توظيف طاقاتنا و أدارة مواردنا وأساليب تعاملنا مع بعضنا و مع الآخرين .
    أن مسؤولية جيل المتعلمين بالتغير كبيرة و أولها أيمانهم بالتغير و النهوض من جديد و أن هذا الأيمان ليس عابرا أو وقتيا و أول هذه الخطوات هي العمل على أن تكون لهذه الأمة رؤيا واضحة و أهداف كالشمس يتمسك بها و أن نكون على قناعة كاملة بأن العقائد هي موضوع شخصي بحت لا يمكن لنا فرضه على الآخرين . و إن الفكر الصحيح يفرض نفسه فهو يأسر الآخرين و يأخذ بيدهم من واقع إلى أخر حيث لا يصح إلا الصحيح, و إن مقدار تقيمنا للآخرين يجري على مقدار منفعته للأمة و مساهماته على دفع عجلة الزمن إلى الأمام . و كمثال بسيط على كلامنا هذا هو هذا المنتدى الرائع فبساطة إن هذا المنتدى أذا جردته من مساهمات أعضائه ! لا يمكن له أن يستمر و لو جردته من الروحية التي تسوده ( روحية التعاون و الإصرار على تطوير الآخرين ومد العون لهم بغض النظر عن خلفياتهم ) لانتهى من زمان. ببساطة نحن في مجتمعاتنا نحتاج إلى إن نكون على هذه الشاكلة في كل ميادين الحياة. فمتى توفرت هذه الأرضية الخصبة فأن صلاح الدين سينهض من جديد و يأخذ بأيدينا و يوجه المسيرة و يركز على ألأهداف لتبدو أكثر وضوحا و اقرب إلى التحقيق.
    و أني لعلى قناعة أن الكثير من شبابنا بدأ يدرك هذه الحقيقة و إن الأمل لكبير بهذه الأمة لأنها امة ولادة

    0 Not allowed!



  2. [62]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    منهج الغزالي في الإصلاح:

    القاعدة الأولى: إن الأساس في وجود الأمة المسلمة هو إخراجها لحمل رسالة الإسلام إلى العالم كله وحين قعد المسلمون عن تليغها امتلأت الأرض الفتنة والفساد الكبير

    القاعدة الثانية: مادام المسلمون مسؤولين عن حمل رسالة الإصلاح إلى العالم وماداموا قاعدين عن حمل الرسالة فإنه من الواجب ان يجري البحث في أسباب هذا القعود من داخل المسلمين انفسهم

    القاعدة الثالثة: مادامت الحاجة ماسة إلى تلمس أسباب القعود فإن الغاية من هذا التلمس يجب ان تستهدف التشخيص وتقديم العلاج لامجرد توترات سلبية تقوم على التلاوم وتبادل الاتهام

    فاتصفت معالجات الغزالي لشؤون الإصلاح والتجديد بصفات عدة هي:

    الصفة الأولى: خلو كتاباته من تحريض المسلمين على ( جهاد) الصلييين وامثالهم من المعول وخلوها من التنديد بوحشيتهم وجرائمهم التي كانوا يقترفونها في اطراف العالم الإسلامي

    الصفة الثانية: اعتماد النقد الذاتي فلم يلجأ غلى تلمس التبريرات وإلقاء المسؤولية على القوى المهاجمة التي جذبتها عوامل الضعف ( َمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ) الشورى 30

    فكان الغزالي يعالج ( قابلية الهزيمة ) بدل التباكي على ( مظاهر الهزيمة ) فمضاعفات المرض تزول بزوال المرض الأساسي

    والصفة الثالثة: انطلاقه من منطلق إسلامي اصيل ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) الرعد 11
    وهو منطلق عززته خبرات الغزالي نفسه بعد ان رأى بعينيه مصير الإصلاح السياسي الذي بدأ بقيادة السلاجقة وبعد ان تجرع مرارة الخيبة مع أقرانه في المرحلة الأولى للإصلاح في ظل هذه القيادة

    بدا الغزالي بخاصة نفسه اولاً ثم أخذ بتغيير ما بأنفس الآخرين واستمر أصحابه وتلامذته في تطبيق هذا المنهج فكان من ثمار ذلك ظهور جيل نورد الدين وصلاح الدين


    الصفة الرابعة: لم يعالج قضايا المسلمين باعتبارهم قومية تصارع قوميات أخرى وإنما باعتبار هذه القضايا بعض مضاعفات قعود المسلمين وعجزهم عن حمل واجبهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  3. [63]
    MG_Z
    MG_Z غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية MG_Z


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 842

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طلعت الجدى مشاهدة المشاركة
    في الليلة الظلماء يفتقد البدر».. في ظل نصف قرن أو يزيد من التراجع و الهوان و التفكك العربي تفرض سيرة الناصر صلاح الدين الأيوبي نفسها.
    اسمه كاملاً يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان أبوالمظفر الملقب بالناصر صلاح الدين الأيوبي والذي ولد لعائلة كردية في تكريت بالقرب من بغداد وكان والده حافظا لقلعة تكريت، و كان عمه أسد الدين شيركوه أحد القادة العظام في جيش نورالدين زنكي حاكم الموصل فيما شهدت بعلبك نشأته وفيها ترعرع وتلقي العلوم فدرس القرآن وسمع الحديث، كما تعلم الصيد وفنون القتال وغيرها من المهارات والعلوم.



    بدأت رحلة صعوده العسكرية حينما ذهب مع عمه شيركوه بأمر من نورالدين زنكي لصد الهجمات الصليبية ودعم الخليفة الفاطمي في مصر وكانت الحملات الصليبية متكررة في ذلك الزمن.
    وفي البداية استغرق صلاح الدين وقتا لاستمالة المصريين وكسب محبتهم وحينما مات الخليفة الفاطمي نصب نفسه حاكما علي مصر وعندما علم نورالدين بنوايا صلاح الدين في الاستقلال بمصر قرر أن يسير جيشا إليها ليستعيدها، لكنه توفي قبل أن يقوم بذلك فضم صلاح الدين الشام إلي حكمه.
    وبعد استقرار الأمور في يده في مصر والشام نجح صلاح الدين إلي حد كبير في لم الشمل العربي تحت رايته ثم خاض معاركه ضد الصليبيين فاستعاد الكثير من المناطق العربية مثل قلعة طبارية و عكا وقيسارية و نابلس و آرسوف و يافا و بيت المقدس و كانت معركة حطين واحدة من أنجح هذه المعارك.
    وكان صلاح الدين قد توفي في دمشق يوم الأربعاء « مثل تاريخ اليوم 4 مارس » من عام ١١٩٣م.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لم يكن صلاح الدين يعمل بمعزل عن نور الدين .... كان صلاح الدين والي نورالدين على مصر ..... وحقيقة صلاح الدين أكمل مابدأه نور الدين زنكي ...فقد كان قد أعد العدة لفتح بيت المقدس وأعد منبراً جديدا للأقصى المبارك لكن وافته المنية وهو في غمرة استعداداته

    رحم الله نور الدين وصلاح الدين ونسأل الله تعالى أن يمن على كل فرد من أفراد هذا الجيل بتلك الروح وتلك العزيمة النورية الصلاحية الوثابة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بالفعل كانت الظنون تحيط بصلاح الدين ... و المصادر تدل على وجود بعض الاختلافات بينه وبين نور الدين ... و لكن مجريات الأحداث أثبتت حسن نية صلاح الدين ... و لتوضيح الأمر أنقل هذا الجزء من كتاب (صلاح الدين الأيوبي - دراسات في التاريخ الإسلامي )... تحرير د/يوسف ايبش :

    ((غير ان العلاقات الطيبة التي استمرت حتى هذا الحين بين نور الدين و صلاح الدين أخذت في التوتر تدريجياً . و ربما أثيرت بعض الشبهات من جراء إخفاق صلاح الدين في مساعدة سيده خلال الحملة على حصن الشوبك في تشرين الأول 1171 , مهما يكن من الأسباب الوجيهة التي ارتأى تقديمها لتبرير انسحابه. و في السنة التالية تبين أن هديته إلى نور الدين من كنوز الفاطميين هي غير كافية. فمن المحتمل أن تعود أسباب التوتر , جوهرياً , إلى اختلاف الآراء السياسية.

    إن نور الدين اعتبر بلاد الشام بمثابة الأرض الرئيسية للمعركة ضد الصليبيين , و تطلع إلى مصر في الدرجة الأولى كمصدر للواردات تسد به نفقات الجهاد , وفي الدرجة الثانية كمصدر للطاقة البشرية الإضافية , و من الجهة الأخرى , يبدو أن صلاح الدين – استناداً إلى التنافس الأسبق على مصر و محاولة احتلال دمياط عام 1169 , و في كونه على الأرجح عالماً بفحوى المفاوضات التي أجراها أمريلك مع الإمبراطور البيزنطي عام 1171 – كان مقتنعاً بأن نقطة الخطر الرئيسية في الوقت الراهن على الأقل تقبع في مصر . كذلك كان صلاح الدين أكثر وعياً من نور الدين للأخطار الناجمة عن عداء القوات الفاطمية السابقة و استعدادها للانضمام إلى جانب الفرنجة . لذا فإن واجبه الأول , بنظره , كان في بناء جيش جديد ذي قوة تكفي للاحتفاظ بمصر في جميع الظروف الطارئة , و في انفاق ما استطاع إليه سبيلاً من الموارد على هذا الغرض.

    و لأسباب تتعلق بالأمن الداخلي إلى حد كبير أيضاُ أرسل صلاح الدين العساكر لاحتلال مراتع النشاط الفاطمي عند أعلي النيل و في اليمن , مع أن طموح أخيه الأكبر توران شاه كان له بعض النصيب في الحملة الثانية . ويتجلى مدى جدية هذا الخطر بنظر صلاح الدين في حقيقة كون الدفاع عن مصر ضد هجوم مفاجيء قد بقي واحداً من أهم اهتماماته الدائمة حتى آخر حياته . غير أن الامتداد المتواصل لنفوذه و قوته العسكرية , التي كانت عام 1171 تضاهي القوات الموجودة بتصرف نور الدين , و إن لم تكن حتى تتجاوزها , ربما جعلت نور الدين قلقاً . وكان هناك شيء من الكلام عن نيته في النزول إلى مصر بنفسه.

    لكن حسن نية صلاح الدين تبدى من خلال حملة شنها ضد بدو الكرك عام 1173 لكي يحمي المواصلات مع بلاد الشام , فاكتفى نور الدين تلك اللحظة الراهنة بإيفاد مدقق لتنظيم حسابات صلاح الدين المالية ونفقاته العسكرية و رفع التقارير بشأنها . ومهما يكن من امر الخطط الأخرى التي ربما راودته , فإن موته بتاريخ 15 أيار 1174 قد اختصرها و وضع حداً لها .
    و بعد وفاة نور الدين حدثت الكثير من الإضطرابات و تعطلت وحدة الإسلام بوجه الصليبيين .... وأبدى صلاح الدين اعتراضه على ما يحدث ولمح بالتدخل ... فناشده الأمراء أن يكون مخلصاً للبيت الذي رباه ... فكان جوابه قاطعاً :


    ((إنا لا نؤثر للإسلام وأهله إلا ما جمع شملهم و ألّف كلمتهم , وللبيت الأتابكي أعلاه الله تعالى إلا ما حفظ أصله و فرعه , ودفع ضره وجلب نفعه , فالوفاء إنما يكون بعد الوفاة , و المحبة إنما تظهر آثارها عند تكاثر أطماع العداة . و بالجملة إننا في واد , و الظانون بنا السوء في واد)).


    موضوع رائع و مجهود كبير ...
    شكر و تقدير ...
    جزاكم الله خيراً ...




    0 Not allowed!



  4. [64]
    MG_Z
    MG_Z غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية MG_Z


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 842

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    مكررة ................

    0 Not allowed!



  5. [65]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بارك الله فيكم جميعا على ردركم الطيبة..

    0 Not allowed!



  6. [66]
    المتوكلة على الله
    المتوكلة على الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 3,104
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 0
    جزاكم الله كل الخير
    موضوع راااااااائع
    يتبع..

    0 Not allowed!




    على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
    يا سادتي..
    لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
    لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
    هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
    من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
    من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
    من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
    فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
    وبإذن الله لن نرد خائبين

  7. [67]
    المتوكلة على الله
    المتوكلة على الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 3,104
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 0
    ((‏حدثنا ‏ ‏أبو الربيع العتكي ‏ ‏وقتيبة بن سعيد ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لقتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قلابة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أسماء ‏ ‏عن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال ‏
    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ إن الله ‏‏ زوى ‏ ‏لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ‏ ‏زوي ‏ ‏لي منها وأعطيت الكنزين ‏ ‏الأحمر ‏ ‏والأبيض ‏ ‏وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح ‏ ‏بيضتهم ‏ ‏وإن ربي قال يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح ‏ ‏بيضتهم ‏ ‏ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ‏ ‏ويسبي ‏ ‏بعضهم بعضا )).


    النصر آت لا محال ولا شك في ذلك لاننا الأمة المحمدية
    أمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
    ولكن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
    ولن ننتصر أبدا إن لم نستطع استرجاع الأمة كما كانت في عهد الرسول عليه السلام
    قضاء الله أن لا يهلكنا
    وأن لا يسلط علينا عدوا من غيرنا
    ولكن ... ماذا لو كنا أعداء انفسنا؟
    صدقا أود القول أن امتنا تعاني في أيامنا هذه من استشراء أمراض عدة
    البعد عن الدين ... والوقت الضائع
    التفاهات
    يعني في بلادي من الساعة العاشرة وحتى الحادية عشر مساء اضراااااااب
    لماذا يا ترى؟
    وقت مسلسل تلفزيوني لا أرغب في ذكر إسمه
    حاشاني ...
    باختصار ... يلزمنا الكثير .... لكننا نملك الكثير أيضا ..
    وفق الله كل من يسعى لخدمة الدين ... لا من يسعى للكرسي والسلطة ووو
    ومن ثم ينسى الهدف الأسمى والأبقى...
    جوزيتم خيرا على هذا الموضوع الرااااائع...

    0 Not allowed!




    على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
    يا سادتي..
    لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
    لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
    هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
    من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
    من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
    من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
    فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
    وبإذن الله لن نرد خائبين

  8. [68]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم الله خيراً على المرور بالتعليق والإضافة المفيدة .... وموضوعنا هذا محاولة بسيطة لإلقاء الضوء على جيل تلك الفترة الذي لم يكن من الملائكة ولم يكن معصوماً حين حرر بيت المقدس وإنما كان جيلاً اتخذ الأسباب الصحيحة للتغيير واتكل على رب العالمين

    نتابع ......


    تشخيص الغزالي لأمراض المجتمع الإسلامي المعاصر:

    التعصب المذهبي واختفاء الفضائل العلمية:

    من النتائج السلبية التي نتجت عن هوان العلماء والعلم قيام الخلافات والخصومات المذهبية ولذلك حذر الغزالي طلبة العلم من الاشتغال بهذه الخلافات المحدثة:

    ( واما الخلافيات التي احدثت في هذه الأعصار المتأخرة وأبدع فيه من التحريرات والتصنيفات والمجادلات مالم يعهد مثلها في السلف فإياك ان تحوم حولها واجتنبها اجتناب السم القاتل فإنها الداء العضال وهو الذي رد الفقهاء كلهم إلى طلب المنافسة والمباهاة ...... وهذا الكلام ربما يسمع من قائله فيقال: الناس أعداء ماجهلوا فلا تظن ذلك فعلى الخبير سقطت فاقبل هذه النصيحة ممن ضيع العمر فيه زمانا وزاد فيه على الأولين تصنيفا وتحقيقاً وجدلا وبيانا ثم ألهمه الله رشده وأطلعه على عيبه فهجره واشتغل بنفسه .... ودع عنه ماسواه والسلام )

    يرى الغزالي ان فجوة حصلت بين الفقهاء ( علماء الظاهر ) والمربين (علماء الباطن ) مع ان علماء السلف كانوا متعاونين في هذا المجال يكمل بعضهم بعضا
    ( .... كان الإمام الشافعي رضي الله عنه يجلس بين يدي شيبان الراعي كما يقعد الصبي في المكتب ويسأله في كذا وكذا فيقال له: مثلك يسأل هذا البدوي فيقول: إن هذا وفق لما أغفلناه . وكان احمد بن حنبل رضي الله عنه ويحيى بن معين يختلفان إلى معروف الكرخي ولم يكن في علم الظاهر بمنزلتهما وكانا يسألانه)

    ثم يقارن الغزالي هذه الفضائل العلمية التي تحلى بها السلف بما هو قائم بين فقهاء زمانه فيقول:

    ( فانظر إلى مناظري زمانك كيف يسود وجه أحدهم إذا اتضح الحق على لسان خصمه وكيف يخجل به وكيف يجتهد في مجاحدته بأقصى قدرته وكيف يذم من افحمه طول عمره ثم لايستحي من تشبيه نفسه بالصحابه رضير الله عنهم في تعاونهم على النظر في الحق)

    ويتعجب الغزالي ممن ينتسب إلى الإمام الشافعي مثلا ثم يخالف منهجه وأخلاقه فيقول:

    ( قال الشافعي رضي الله عنه: العلم بين أهل الفضل والعقل رحم متصل .... فلا أدري كيف يدعي الاقتداء بمذهبه جماعة صار العلم بينهم عداوة قاطعة )

    وراح يعدد آفات المناظرة بين رجال المذاهب كالحسد والحقد والغيبة والتجسس وتتبع عورات الناس والنفاق والاستكبار عن الحق والرياء

    تفتيت وحدة الأمة وظهور الجماعات والمذاهب

    لأن علماء المذاهب أرادوا أن يكون لهم في المجتمع جاه ومنزلة فعمدوا إلى تجميع الأتباع حولهم وإلى تكوين جماعات خاصة بهم ربوها على التعصب لا على الفهم فامتد ذلك إلى طبقات المتمع وأدى غلى حرمان الجماهير من الصلاح والاستقامة

    انتشار التدين السطحي والفئات التي مثلته:

    فسدت العقيدة بسبب اختفاء العلماء الصادقين وفقدت الصبغة الإسلامية للحياة الاجتماعية واصبح مايتخيله الناس أنه انتشار للروح الإسلامية والتدين هو في الواقع غرور وشكليات يمارسها اصحابها كأقنعة تخفي نواياهم الحقيقية بينما هم مدفوعون بأهداف فردية شهوانية وإنما اختلفت الوسائل باختلاف الحالة الاجتماعية

    وهذه الأصناف تتمثل في العلماء وارباب العبادة والتصوفة وارباب الأموال ..... نأتي على تفصيلها لاحقاً بإذن الله

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  9. [69]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعود إلى هذا الموضوع بعد انقطاع طويل .... ونسأل الله تعالى ان ينفع به

    عودة إلى تفصيل الفئات التي كانت تنتهج النهج الديني شكلياً والتي انتشرت في فترة الاحتلال الصليبي كما كان يراها الإمام الغزالي رحمه الله :

    الفئة الأولى : فئة العلماء:

    وهؤلاء فقدوا صفة العالم المسلم الحقيقي وصار العلم عندهم وسيلة لأغراض فردية ولقد قسمهم الإمام الغزالي إلى فريقين اما الفريق الأول : فهم الذين حصلوا العلوم المهمة لكنهم قصروا في العمل بالعلم وأصناف هذا الفريق:

    الصنف الأول : وهم الذين يتبارون في تحصيل العلوم الشرعية والعقلية والتعمق فيها دون عناية بالتطبيق العملي يصاحب ذلك جفاف بالروح وفقدان للتقوى ونسيان للآخرة.

    الصنف الثاني: وهم الذين أحكموا العلم وجدوا في أداء الطاعات الظاهرة وتجنبوا المعاصي الظاهرة إلا انهم اتخذوا علمهم وعملهم سلماً للشهرة في البلاد وبين العباد أي أنهم زينوا ظواهرهم ونسوا بواطنهم واشتغلوا بالعمال واهملوا النوايا

    الصنف الثالث: هم الذين أضافوا إلى علمهم وعبادتهم الظاهرة معرفة بالأخلاق الباطنة المذمومة التي تصيب العوام وهم إذا أظهروا العجب أولوه بعزة الدين وإظهار شرف العلم ولاينفكون عن جمع شهوات الدنيا من اللباس والأثاث والقصور بقولهم لايجوز للعالم أن يذل فهم يطلبون عز الإسلام بالثياب الرقيقة الفاخرة والمراكب الفارهة وينسون ان الإسلام قد عز زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزهد وإعطاء الدنيا للناس وان عمر بن الخطاب حين عوتب في بذاذة ثيابه عند قدومه إلى الشام قال: ( إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب العز في غيره)
    وهؤلاء يطلقوم السنتهم في أرانهم حسداً ويقولون إن هذا غضب لدين الله
    ويمارسون الرياء ويقولون إنهم يظهرون العلم والعمل ليقتدي الناس بهم
    وإذا قبلوا من السلاطين الأعطيات يقولون نحن نقبل مالاً لا مالك له ونريد أن ننفع به المسلمين.

    الصنف الرابع: وهؤلاء الذين أحكموا العلم وطهروا الجوارح وزينوها بالطاعات واجتبوا ظواهر المعاصي وتفقدوا أخلاق النفس وصفاء القلب من الرياء والعجب والحسد والحقد والكبرياء وطلب العلو وجاهدوا انفسهم لكن بقي فيها شهوة طلب الذكر وانتشار الصيت وطلب الثناء والمدح والزهد والورع والعلم والتقديم في المهمات والإثار في الأغراض والتلذذ باجتماع المعجبين للإصغاء عند حسن اللفظ وتحريك الرؤوس عند السماع والفرح بكثرة الأصحاب والاتباع وحب التمييز بين الأقران وكثرة المؤلفات والتصانيف وهؤلاء يحزنزن إذا انقطع الناس عنهم وعن مدحهم

    والفريق الثاني : فريق من العلماء تركوا اهم العلوم وانصرفوا إلى غيرها فتقصروا عليها وصاروا مغترين بها لاستغنائهم عن أصل العلوم ومنهم:

    الصنف الأول: اقتصروا على علم الفتاوى في الحكومات والخصومات وتفاصيل المعاملات الدنيوية الجارية بين الناس ثم حصروا اسم الفقه بها مهملين بذلك فقه الأخلاق والعقيدة وفقه النفوس وفقه العلاقات وهؤلاء ضربهم الغرور من حيث انصرافهم عن العلوم الأساسية التي تبلور العقيدة وترشد إلى الله واشتغالهم بفروع الخلاف والمجادلة وإفحام الخصوم ورفض الحق لأجل الغلبة والمباهاة

    الصنف الثاني: هم الذين اشتغلوا بعلم الكلام والمجادلة في الأهواء والرد على المخالفين وتتبع مناقضاتهم فاسكثروا من معرفة المقالات المختلفة واشتغلوا بعلم الطرق في مناظرة أولئك وإفحامهم وهم قسمان: قسم ضال يدعو إلى غير السنة ومحق يدعون إلى السنة والغرور شامل للقسمين أما الضال فلغفلتهم عن ضلال علومهم اصلاً وأما المحق فلأنهم أخطأوا الوسيلة وظنوا ان الجدل من القربات إلى الله والدوافع لكلا الفريقين هي طلب الرياسة والتلذذ بالغلبة وإفحام الخصوم.


    الصنف الثالث: الذن اشتغلوا بالوعظ والتذكير بدافع العجب والرياء وشدة الحرص على الدينا ومن أبرز صفاتهم التنافس والتحاسد ومن صفاتهم تحسين الكلام ليتاثر المستمعون بهم ويمدحوهم ومنهم من عدلوا عن المنهاج الواجب في الوعظ فاشتغلوا بالطامات والشطح وتلفيق كلمات خارحة عن قانون الشرع والعقل طلباً للإغراب وطائفة شغفوا بطيارات النكت وتسجيع الألفاظ وتلفيقها فأكثر همهم بالإسجاع والاستشهاد باشعار الوصال والفراق وغرضهم أن تكثر في مجالسهم الزعقات والتواجد ولو في أغراض فاسدة

    الصنف الرابع: اشتغلوا بعلم الحديث واستغرقوا في استماعه وجمع الروايات وطلب الأسانيد الغريبة العالية وصار هدفهم اجتياز البلاد لمقابلة الشيوخ دون اهتمام بفهم المعاني والعمل بمقتضى الحديث


    الصنف الخامس: هم الذين افنوا عمرهم في الاشتغال بالنحو وفي صناعة الشعر وفي غريب اللغة دون ان يفطنوا إلى أن اللغة وسيلة وليست غاية

    الصنف السادس: وهم المتعمقون في اختراع الحيل الفقهية والذين يبررون ظاهر العمل الشرعي دون ربطه بالنوايا مثل تبرئتهم الزوج من الصداق إذا سامحته زوجته مع انها قد تفعل ذلك رغبة في الخلاص من مضايقته لا عن طيب خاطر


    اما الفئة الثانية فهي فئة اصحاب العبادة والعمل:

    وهؤلاء اصناف شتى فمنهم من أهمل الفرائض واشتغل بالفضائل والنوافل أو من اهمل حقيقة الصلاة وروحها واشتغل بالجدل حول حركاتها ومنهم من اهمل فهم آيات القرآن وماتدعو إليه هذه الآيات وغلبت عليه الوسوسة في إخراج حروف الفاتحة وتصحيح المخارج في جميع صلاته لايهمه إلا هذا الأمر ولايتفكر فيما سواه ذاهلاً عن معنى القرآن والاتعاظ به ومنهم من اغتر بكثرة التلاوة وقلبه يتردد في اودية الأماني او من اغتر بالصوم دون حفظ للسان من الغيبة وللخاطر من الرياء ومنهم من اغتر بالحج من غير خروج عن المظالم وقضاء الديون واسترضاء الوالدين وطلب الزاد الحلال او من اغتر بمجاورة مكة والمدينة ولم يراقبوا نياتهم واهدافهم او من زهد بالمال لكنه طلب الرياسة والجاه ومنهم من ترك الترتيب بين الخيرات قيقدم الحج مثلاً على حاجة الوالدين


    والفئة الثالثة هم المتصوفة:

    شدد الغزالي في نقد هذه الفئة حرصاً على إفراد التصوف السني الصحيح من ذلك الخليط المضطرب الذي شاع في زمنه تحت شعار التصوف والذي غلب الغرور على فرقه اكثر من اية فئة اخرى وقد صنفهم الغزالي رحمه الله إلى اصناف:

    الصنف الأول: وهم غالب متصوفة اهل هذا الزمان ممن اغتروا بالزي والهيئة والمنطق فشابهوا الصادقين من الصوفية بزيهم والفاظهم لكنهم لم يتعبوا انفسهم قط في المجاهدة والرياضة ومراقبة القلب وتطهير الباطن من الآثام الخفية والجلية بل ظلوا يتكالبون على الحرام و اموال السلاطين والشبهات ويتنافسون في الرغيف والفلس والحبة ويتحاسدون على النقير والقطمير

    الصنف الثاني: صعب عليهم الرضى بالملابس الرثة والمساكن البسيطة فتزينوا بزي الصوفية وتنعموا بالحرير ولذيذ الطعمة وينكرون على من لايتبعهم

    الصنف الثالث: ادعوا علم المعرفة ومشاهدة الحق وماوزة المقامات والأحوال والوصول إلى القربات بينما هم لايعرفون من هذه الأمور إلا الأسماء والألفاظ

    الصنف الرابع: رفضوا الأحكام وسووا بين الحال والحرام ذلك بأنهم ادعوا ان الله استغنى عن عملهم وان العمل بالجوارح لاوزن له وإنما النظر إلى القلوب وادعوا ان قلوبهم والهة بحب الله وواصلة إلى معرفته فارتقوا بزعمهم عن رتبة العوام ورفعوا أنفسهم إلى درجة الأنبياء

    الصنف الخامس: تركوا الأعمال كلية واشتغلوا بالقلب وتفقد احواله وصار أحدهم يدعي المقامات من الزهد والتوكل والرضى والحب من غير الوقوف على حقيقة هذه المقامات وشروطها وعلاماتها وآفاتها فمنهم من يدعي الوجد والحب لله تعالى ويتخيل في الله خيالات هي بدعة أو كفر

    الصنف السادس: ضيقوا على انفسهم في أمر القوت حتى طلبوا منه الحلال الخالص واهملوا تفقد القلب والجوارح ومنهم من اهمل الحلال في مطعمه ومشربه ومسكنه وأخذ يتعمق في غير ذلك

    الصنف السابع: ادعوا حسن الخلق والتواضع فتصدوا لخدمة الصوفية وجمعوا حولهم قوماً تكلفوا بخدمتهم واتخذوا ذلك شبكة للرياسة وجمع المال من المتبرعين والمحسنين والسلاطين بينما هم يهملون جميع ما امر الله تعالى ظاهراً وباطنا

    الصنف الثامن: اتخذوا البحث في علوم المجاهدة وتهذيب النفس والأخلاق
    فصنفوا آفات النفس إلى عيب وعيب العيب وغير ذلك من الكلام النظري الذي لايصاحبه تطبيق

    الصنف التاسع: اشتغلوا بالسلوك وانفتح عليهم باب من المعرفة ففرحوا به وظنوا انهم بلغوا الكمال وان لهم فضلاَ على غيرهم

    الصنف العاشر: سلكوا الطريق حتى قاربوا معرفة الله فظنوا انه وصلوا وغلطوا بما أشرق عليه من انوار الله حتى اصابتهم الدهشة فقال واحدهم: انا الحق وهذا غرور كبير


    يتبع بإذن الله .........

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  10. [70]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فئة أرباب الأموال:

    الصنف الأول: وهؤلاء حرصوا على بناء المساجد والمدارس والأربطة وكتبوا اسماءهم عليها وبنوها من اموال الرشاوى والظلم او من مال حلال لكنهم ركزوا على بناء المساجد حباً في الثناء فلربما كان بجواره أو في بلده فقراء وصرف المال إليهم أهم وافضل او ركزوا على زينة المساجد باالنقوش التي هي منهي عنها وشاغلة قلوب المصلين ومختطفة أبصارهم

    الصنف الثاني: ينفقون اموالهم في المحافل العامة ليشتهر امرهم بين الناس ويكثرون الحج والعمرة ليوصفوا بالصلاح والتدين ولربما جاره إلى جنبه مأسور لايواسيه

    الصنف الثالث:
    يشغلون بجمع الأموال وكنزها بحكم البخل ثم يشتغلون بالعبادات البدينة التي لايحتاج فيها إلى فقه كصيام النهار وقيام الليل وختم القرآن وامثال هؤلاء يحتاون للتخلص من البخل أفضل من الاشتغال بنوافل الصلاة والصيام

    الصنف الرابع: لاتسمح أنفسهم إلا باداء الزكاة يخرجونها من المال الرديء الذي يرغبون عنه ويدفعونه للفقراء الذين يخدمونهم ويترددون في حاجاتهم وهذا من مفسدات النية ومحبطات العمل

    الصنف الخامس: عوام الخلق واصحاب الأحوال والفقراء الذين اغتروا بمجالس الوعظ والذكر واعتقدوا ان ذلك يغنيهم ويكفيهم عن العمل ونسون ان فضل هذه المجالس ياتي من كونها مرغبة في الخير فإن لم تهيج الرغبة في الخير فلا خير فيها


    وبذلك نجد ان الغزالي رحمه الله شخص الأدواء التي ضربت المجتمع في زمانه وجعل ذلك مقدمة لاستخلاص ميادين العلاج التي سناتي على ذكرها لاحقاً بإذن الله

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  
صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 3 4 5 6 78 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML