دورات هندسية

 

 

انهيار سدود(case study)

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    yusefao
    yusefao غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 91
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
  2. [2]

  3. [3]
    hosam mansour
    hosam mansour غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 218
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    وماذا تم يا اخ أبو بكر مع مكتب «وابكس» الهندى !!! ؟ ولماذا مشروع ضخم مثل ذلك لم يتم عمل مناقصه عالميه للمكاتب للدراسه ؟ بل والمراجعه وعمل ندوات هندسيه لدراسته ! ؟ فيما يروى عن السد العالى وهو ( سد ركامى ) قاموا يتحليل عينات من التربه فى روسيا وكانت تحدث مناقشات هندسيه مع الجانب المصرى واتذكر دكتور فى الرى كان يدرس لن فى الكليه ا كان يفتخر بانه عمل فى السد العالى وهوا حاصل على الدكتوراه من روسيا
    فى السدود بل السد العالى كون كادر فنى وهو الاهم للمستقبل ! وهل تعلم ان صاحب فكره مضخات ازاله الساتر الترابى لخط بارليف فى حرب اكتوبر كان يعمل بمشروع السد العالى واستلهم الفكره مما راه...........................وعموما تلك تجربه لتدقيق اى مشروع مستقبلى لان الصور مروعه

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23
    الحقيقة أخي حسام منصور أن المنظر في المنطقة كان مروعاً فعلاً .

    انهار السد بفتحة عرضها أكثر من 50 م .. و تدفق أكثر من 70 مليون متر مكعب دفعة واحدة من الفتحة المذكور لتغمر كل ما في طريقها على مساحة دائروية نصف قطرها 20 كم بارتفاعات متفاوتة تبدأ بحوالي 15 م وصولاً إلى مياه ضحلة .

    الخسائر بالأرواح كانت محدودة ( 20 شخص ) كون المنطقة غير غزيرة بالسكان و كذلك بالنسبة للحيوانات .. لكن الخسائر في الأراضي كانت مروعة و قد احتجنا إلى تراكس ضخم ليحملنا إلى أقرب نقطة من السد و ذلك بعد أربعة أيام من الانهيار .

    لكن النقطة الإيجابية أن الحكومة كلها بمن فيهم السيد الرئيس بشار الأسد شخصياً و رئيس الوزراء و محافظ حماه استنفروا على مدار اسبوعين ليلاً و نهاراً و بقية الطاقم كانوا متواجدين و يعملون على انقاذ كل ما يمكن انقاذه و تقديم كل مساعدة ممكنة مع تسخير كل الآليات الهندسية العاملة في المحافظة للتخفيف من الأضرار .

    و قد تم تعويض المتضررين بتعويضات سخية بأمر السيد الرئيس و تم بناء قرية جديدة تماماً سميت قرية زيزون الجديدة ضمت نحو 615 مسكناً مؤلفاً من طابقين مع فرشها كاملاً مع سوق مركزي و مسجد و مدرسة و شبكة صرف صحي و شبكة كهرباء و هاتف .. الخ .. و هي مساحة تتجاوز ضعف حاجة السكان .

    انتهى تنفيذ القرية كاملة خلال أقل من 4 اشهر اعتباراً من تاريخ الانهيار بطاقة عمل بلغت أكثر من 10 آلاف شخص يعملون على مدار الساعة و سلمت البيوت مجاناً للسكان و كان العاملون في المنطقة يفاجؤون بشكل دوري بسيارة جيب سوداء يقودها السيد الرئيس وحده قادماً من دمشق ( 400 كم ) ليجدوه بينهم يعطي توجيهاته للمساعدة المتضررين .

    و كان لي شرف مصافحة السيد الرئيس و الحصول على تكريم من سيادته للجهود المبذولة في انقاذ الناس و إعادة تأهيل المنطقة المنكوبة ... عينت بعدها مديراً لقسم الطوارئ في المنطقة و بعدها معاون مدير عام في المحافظة .

    كما رأيت بعيني سيارة السيدة الأولى زوجة السيد الرئيس عدة مرات تتواجد في المنطقة المنكوبة لتشخص منها السيدة الأولى و تتابع عن كثب أحوال السكان الذين يتجمعون حولها طالبين مساعدتها ، و الحقيقة فقد أخذوا أكثر من حاجتهم حتى أنها سالتنا ذات مرة فقلنا أن المساعدات تجاوزت حاجة السكان فابتسمت سيادتها و أشارات أن هذا هو المطلوب .

    لكن الكارثة من الناحية الهندسية كانت مروعة ، و الأخطاء الهندسية تستحق الدراسة بعناية ..

    أما عن المسؤولية و المحاسبة فقد تكتمت القيادة عنها بشكل كبير لكن العشرات تم التحقيق معهم و أودع 26 شخص السجن على خلفية الكارثة بمن فيهم وزير الري السابق و مدير عام حوض العاصي و جهاز التنفيذ و الإشراف .
    المكتب الهندي صاحب الدراسة لا أدري ماذا حصل معه فكما قلت لك الموضوع كان معتم عليه كلياً و التحقيقات سرية للغاية .

    و دورنا كان معالجة الأزمة و إنقاذ الناس و إعادة تأهيل المنطقة و متابعة العمل في القرية الجديدة أما المحاسبة فكانت مسؤولية الأجهزة الأمنية و دوائر التفتيش .


    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML