دورات هندسية

 

 

الشاعر ابن زيدون و ولاده بنت المستكفى

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    عبدالله ابوالسعود
    عبدالله ابوالسعود غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الشاعر ابن زيدون و ولاده بنت المستكفى

    الشاعر ابن زيدون و ولاده بنت المستكفى
    الشاعر ابن زيدون
    من أبرز شعراء الأندلس
    ولد بضاحية الرصافة بقرطبةوتعتبر الرصافة أجمل ضواحي قرطبة
    كان قد أنشأها عبد الرحمن الداخل واتخذهامتنزهًا له ومقرًا لحكمه
    واهتم عبدا لرحمن الداخل بحي الرصافة اهتماما خاصا وشقفيها الجداول البديعة ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة حتى صارت مضرب الأمثالفي الروعة والجمال
    وكان والد ابن زيدون من فقهاء قرطبة وأعلامهاالمعدودين
    أما جد ابن زيدون لأمة فكان من العلماء البارزين في عصره وقد تولىالقضاء بمدينة سالم ثم تولى أحكام الشرطة في قرطبة
    اتصل ابن زيدون بكثير منأعلام عصره وأدبائه المشاهير فتوطدت علاقته بأبي الوليد بن جَهْور الذي كان قد وليالعهد ثم صار حاكما بعد ذلك
    وتوثقت علاقته كذلك بأبي بكر بن ذَكْوان الذي وليمنصب الوزارة
    ساهم ابن زيدون بدور رئيسي في إلغاء الخلافة الأموية بقرطبة والتيتنتسب إليها ولادة
    كما شارك في تأسيس حكومة جَهْوَرِيّة بزعامة ابن جهور
    وحظيابن زيدون بمنصب الوزارة في دولة ابن جهور واعتمد عليه الحاكم الجديد في السفارةبينه وبين الملوك المجاورين
    و في أشبيلية استطاع ابن زيدون بما حباه الله منذكاء ونبوغ أن يأخذ مكانة بارزة في بلاط المعتضد حتى أصبح المستشار الأول للأميروعهد إليه المعتضد بالسفارة بينه وبين أمراء الطوائف في الأمور الجليلة والسفاراتالمهمة ثم جعله كبيرًا لوزرائه
    وقضى ابن زيدون عشرين عامًا في بلاط المعتضد بلغفيها أعلى مكانة وجمع بين أهم المناصب وأخطرها
    تولى الحكم المعتمد بن عباد بعدوفاة أبيه المعتضد وكانت تربطه بابن زيدون أوثق صلات المودة والألفة والصداقة وكانمفتونًا به متتلمذًا عليه طوال عشرين عامًا
    وكان ابن زيدون عند ظن المعتمد بنعباد فبذل جهده في خدمته وأخلص له و كان خير عون له في فتح قرطبة ثم أرسله المعتمدإلى أشبيلية على رأس جيشه لإخماد الفتنة التي ثارت بها وتوفى ابن زيدون بعد أن أتمّمهمته عن عمر بلغ نحو ثمانية وستين عامًا

    ولادة بنت المستكفي
    أميرةأندلسية شاعرة عاشقة حالمة مفرطة الرومانسية
    بنت المستكفى بالله محمد بن عبدالرحمن المرواني
    وكانت شاعرة أديبة جميلة الشكل شريفة الأصل عريقة الحسب،وقدوصفت بأنها نادرة زمانها ظرفًا وحسنًا وأدبًا زهرة من زهرات البيت الأموي
    وأثنىعليها كثير من معاصريها من الأدباء والشعراء وأجمعوا على فصاحتها ونباهتها وسرعةبديهتها وموهبتها الشعرية الفائقة تقول في حب ابن زيدون
    أغار عليك من نفسي وعينيومنك ومن زمانك والمكان
    ولو أنى خبأتك في عيوني إلى يوم القيامة ماكفاني

    وكتب ابن زيدون قصيدته ( النونية ) إلى حبيبته ولادة بنتالمستكفى
    وكان هو في اشبيلية وهى في قرطبة وهى من اشهر أشعاره قائلا


  2. [2]
    عبدالله ابوالسعود
    عبدالله ابوالسعود غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Lightbulb

    أضحىالتنائي بديلا ً عن تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا
    ألاّ وقد حان صُبحُالبين صبّحنا حَينٌ فقامَ بنا للحَين ناعينا
    من مبلغ الملبسينا بانتزاحهم حزناًمع الدهر لا يبلى ويبلينا
    إن الزمان الذي ما زال يضحكنا أنساً بقربهم قد عاديُبكينا
    غِيظَ العِدا من تساقينا الهوى فدعوا بأن نَغَصّ فقال الدهرآمينا
    فانحلّ ما كان معقوداً بأنفسنا وانبتّ ما كان موصولاً بأيدينا
    وقد نكونوما يُخشى تفرّقنا فاليوم نحن وما يُرجى تلاقينا
    يا ليتَ شِعري ولم نُعتِبأعاديَكم هل نالَ حظـّاً من العُتبى أعادينا
    ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حسدِبنا ولا أن تَسُرّوا كاشحاً فينا
    كنّا نرى اليأس تسلينا عوارضه وقد يئسنا فمالليأس يغرينــا
    بنتم وبنّا فما ابتلّت جوانحنا شوقاً إليكم ولا جفّت مآقينا
    يكاد حين تناجيكم ضمائرنـا يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
    حالت لفـقـدكمأيامنا فغدت سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
    إن جانب العيش طلق من تألّفنا ومربعاللهو صاف من تصافينا
    وإذ هصرنا فنون الوصل دانية قطافها فجنينا منه ماشينـا
    ليسق عهدكم عهد السرور فما كنتم لأرواحنا إلاّ رياحينــا
    لاتحسبوانأيكم عنّا يغيرنـا أن طالما غيّر النّأي المحبّينا
    والله ما طلبت أهواؤنا بدلاًمنكم ولا انصرفت عنكم أمانينا
    يا ساري البرق غاد القصر واسق به من كان صرف الهوىوالودّ يسقينا
    واسأل هنالك: هل عنّى تذكّرنا إلفاً تذكّره أمسى يعنينــا
    ويانسيم الصبا بلّغ تحيّتنـا من لو على البعد حيّاً كان يحيينا
    فهل أرى الدّهريقضينا مساعفة منه وإن لم يكن غبّاً تقاضينا
    ربيب ملـك كأن الله أنشـأه مسكاًوقدّر إنشاء الورى طينا
    أو صاغه ورقاً محضاً وتوّجه من ناصع التّبر إبداعاًوتحسينا

    0 Not allowed!





    كتاباتي تنويرية تثقيفية توجيهيه

    من يتفق معي فأهلا به

    ومن يعارضني الرأي فأهلا به أيضا

  3. [3]
    عبدالله ابوالسعود
    عبدالله ابوالسعود غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Lightbulb

    إذا تأوّد آدته رفاهيــــة تُومُ العقود وأدمَته البُرى لينا
    كانت لهالشمس ظِئراً فى أكلّته بل ما تجلّى لها إلا أحايينـا
    كأنّما أُثبِتَت في صحنوجنته وُهرُ الكواكب تعويذا وتزيينا
    ما ضر إن لم نكن أكفاءه شرفاً وفي المودهكافٍ من تكافينا
    يا روضة طالما أجنت لواحظنا ورداً جلاه الصبا غضّاًونسرينا
    ويا حياة تملّينا بزهرتهــا مُنًى ضُرُوباً ولذّات أفانينـا
    ويانعيماً خطرنا من نضارته في وشي نعمى سحبنا ذيله حينا
    لسنا نُسمّيك إجلالاًوتكرمـةً وقدرُك المعتلي عن ذاك يغنينا
    إذا انفردت وما شُوركت في صفةٍ=فحسبُناالوصف إيضاحاً وتبيينا
    يا جنة الخلد أُبدلنا بسلسلها والكوثر العذب زقّوماً وغسلينا
    كأننا لم نبت والوصل ثالثنـا والسعد قد غضّ من أجفان واشينا
    إن كان قدعزّ في الدنيا اللّقاء بكم في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا
    سرّان في خاطر الظّلماءيكتُمُنا حتى يكاد لسان الصبح يُفشينا
    لاغرو في أن ذكرنا الحزن حين نهت عنهالنهى وتركنا الصّبر ناسينا
    إنّا قرأنا الأسى يوم النّوى سُوَراً مكتوبة وأخذناالصّبر تلقينا
    أمّا هواك فلم نعدل بمنهلــه شُرباً وإن كان يروينافيُظمينا
    لم نجْف أُفْق جمال أنت كوكبُه سالين عنه ولم نهجره قالينا
    ولاإختياراً تجنّبْناهُ عن كثب لكن عدتنا على كُرْه عوادينا
    نأسى عليك إذا حُثّتمُشعشعةً فينا الشمولُ وغنّانا مُغنّينـا
    لا أكْؤسُ الّراح تُبدي من شمائلناسيما ارتياح ولا الأوتار تُلهينا
    دُومي على العهد مادُمنا محافظة فالحر من دانإنصافاً كما دينا
    فما استعضْنا خليلاً منك يحبسُنا ولا استفدنا حبيباً عنكيثنينا
    ولو صبا نحونا من علو مطلعه بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكيُصْبينا
    أبْكي وفاءاً وإن لم تبذُلي صلةً فالطّيفُ يقنعُنا والذّكْرُيكفينا
    وفي الجواب متاعٌ إنْ شفعت به بيض الأيادي التي ما زلت تولينا
    عليكمنّا سلامُ الله ما بقيـت صبابة بك نُخْفيها, فَتَخْفِينــــا

    0 Not allowed!





    كتاباتي تنويرية تثقيفية توجيهيه

    من يتفق معي فأهلا به

    ومن يعارضني الرأي فأهلا به أيضا

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML