دورات هندسية

 

 

مكتبة الأدعية للجميع ..

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 45 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 46
  1. [31]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    الوهاب – الرزاق – الفتاح – العليم - القابض
    الوهــــــاب
    الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض، ولها ركنان أحدهما التمليك، والأخر بغير عوض، والواهب هو المعطى، والوهاب مبالغة من الوهب، والوهاب والواهب من أسماء الله الحسنى، يعطى الحاجة بدون سؤال، ويبدأ بالعطية، والله كثير النعم
    الـــــــرزاق
    الرزاق من الرزق، وهو معطى الرزق، ولا تقال إلا لله تعالى.
    والأرزاق نوعان: (ظاهرة) للأبدان كالأكل، و(باطنة) للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم، والله اذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا، ويدا منفقة متصدقة، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق اليه، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده فى وصول الأرزاق اليهم نال حظا من اسم الرزاق.
    قال النبى صلى الله عليه وسلم (ما أحد أصبر على أذى سمعه.. من الله، يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم)، وأن من اسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها
    الفتـــــــاح
    الفتح ضد الغلق، وهو أيضا النصر، والاستفتاح هو الاستنصار، والفتاح مباغة فى الفتح وكلها من أسماء الله تعالى، الفتاح هو الذى بعنايته ينفتح كل مغلق، وبهدايته ينكشف كل مشكل، فتارة يفتح الممالك لأنبيائه.
    وتارة يرفع الحجاب عن قلوب أوليائه ويفتح لهم الأبواب الى ملكوت سمائها، ومن بيده مفاتيح الغيب ومفاتيح الرزق، وسبحانه يفتح للعاصين أبواب مغفرته، و يفتح أبواب الرزق للعباد
    العليـــــــــم

    العليم لفظ مشتق من العلم، وهو أدراك الشئ بحقيقته، وسبحانه العليم هو المبالغ فى العلم، فعلمه شامل لجميع المعلومات محيط بها، سابق على وجودها، لا تخفى عليه خافية، ظاهرة وباطنه، دقيقة وجليلة، أوله وآخره، عنده علم الغيب وعلم الساعة، يعلم ما فى الأرحام، ويعلم ما تكسب كل نفس، ويعلم بأى أرض تموت.

    والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة العلم، والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الإنسان إلا يغتر بعلمه، روى أن جبريل قال لخليل الله إبراهيم وهو فى محنته (هل لك من حاجة) فقال إبراهيم (أما إليك فلا) فقال له جبريل (فاسأل الله تعالى) فقال إبراهيم (حسبى من سؤالى علمه بحالى).
    ومن علم أنه سبحانه وتعالى العليم أن يستحى من الله ويكف عن معاصيه ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته وشكر عطيته وأعتذر عن قبح خطيئته
    القابـــــض
    القبض هو الأخذ، وجمع الكف على شئ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض معناه الذى يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله، والأرزاق بحكمته، والقلوب بتخويفها من جلاله.
    والقبض نعمة من الله تعالى على عباده، فإذا قبض الأرزاق عن إنسان توجه بكليته لله يستعطفه، وإذا قبض القلوب فرت داعية فى تفريج ما عندها، فهو القابض الباسط وهناك أنواع من القبض:
    الأول: القبض فى الرزق.
    والثانى: القبض فى السحاب كما قال تعالى {الله الذى يرسل السحاب فيبسطه فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فاذا أصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون}.
    الثالث: فى الظلال والأنوار والله يقول {ألم ترى الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا}.
    الرابع: قبض الأرواح.
    الخامس: قبض الأرض قال تعالى {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}.
    السادس: قبض الصدقات.
    السابع: قبض القلوب.
    يتبع

    0 Not allowed!



  2. [32]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    الباسط - الخافض - الرافع - المعز - المذل

    الباسط

    بسط بالسين أو بالصاد هى نشره، ومده، وسره، الباسط من أسماء الله الحسنى معناه الموسع للأرزاق لمن شاء من عباده، وأيضا هو مبسط النفوس بالسرور والفرح. وقيل: الباسط الذى يبسط الرزق للضعفاء، ويبسط الرزق للأغنياء حتى لا يبقى فاقة، ويقبضه عن الفقراء حتى لا تبقى طاقة.
    يذكر اسم القابض والباسط معا، لا يوصف الله بالقبض دون البسط، يعنى لا يوصف بالحرمان دون العطاء، ولا بالعطاء دون الحرمان.

    الخافض
    الخفض ضد الرفع، وهو الانكسار واللين، الله الخافض الذى يخفض بالإذلال أقواما ويخفض الباطل، والمذل لمن غضب عليه، ومسقط الدرجات لمن استحق وعلى المؤمن أن يخفض عنده إبليس وأهل المعاصى، وأن يخفض جناح الذل من الرحمة لوالديه والمؤمنين.
    الرافع
    الرافع سبحانه هو الذى يرفع أوليائه بالنصر، ويرفع الصالحين بالتقرب، ويرفع الحق، ويرفع المؤمنين بالإسعاد.
    والرفع يقال تارة فى الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها، كقوله تعالى {الذى رفع السموات بغير عمد ترونها}، وتارة فى البناء إذا طولته كقوله تعالى {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل}، وتارة فى الذكر كقوله تعالى {ورفعنا لك ذكرا}، وتارة فى المنزلة اذا شرفتها كقوله تعالى {ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات}.
    المعــــز
    المعز هو الذى يهب العز لمن يشاء، الله العزيز لأنه الغالب القوى الذى لا يغلب، وهو الذى يعز الأنبياء بالعصمة والنصر، ويعز الأولياء بالحفظ والوجاهه، ويعز المطيع ولو كان فقيرا، ويرفع التقى ولو كان عبد حبشيا.
    وقد اقترن اسم العزيز باسم الحكيم.. والقوى.. وذى الانتقام.. والرحيم.. والوهاب.. والغفار والغفور.. والحميد.. والعليم.. والمقتدر.. والجبار.
    وقد ربط الله العز بالطاعة، فهى طاعة ونور وكشف حجاب، وربط سبحانه الذل بالمعصية، فهى معصية وذل وظلمة وحجاب بينك وبين الله سبحانه، والأصل فى إعزاز الحق لعباده يكون بالقناعة، والبعد عن الطمع.
    المـــــذل
    الذل ما كان عن قهر، والدابة الذلول هى المنقادة غير متصعبة، والمذل هو الذى يلحق الذل بمن يشاء من عباده، إن من مد عينه الى الخلق حتى أحتاج اليهم، وسلط عليه الحرص حتى لا يقنع بالكفاية، واستدرجه بمكره حتى اغتر بنفسه، فقد أذله وسلبه، وذلك صنع الله تعالى.
    يعز من يشاء ويذل من يشاء والله يذل الإنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالاحتياج الى سواه، ما أعز الله عبد بمثل ما يذله على ذل نفسه، وما أذل الله عبدا بمثل ما يشغله بعز نفسه، وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.
    يتبع

    0 Not allowed!



  3. [33]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    السميع - البصير - الحكم - العادل - اللطيف
    السميع
    الله هو السميع، أى المتصف بالسمع لجميع الموجودات دون حاسة أو آلة، هو السميع لنداء المضطرين، وحمد الحامدين، وخطرات القلوب وهواجس النفوس، ومناجاة الضمائر، ويسمع كل نجوى، ولا يخفى عليه شئ فى الأرض أو فى السماء، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه دعاء عن دعاء.
    وقد يكون السمع بمعنى القبول كقول النبى عليه الصلاة والسلام: (اللهم إنى أعوذ بك من قول لا يسمع)، أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى: {قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها}.
    أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى {لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا}، أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى {سماعون للكذب} وينبغى للعبد أن يعلم أن الله لم يخلق له السمع إلا ليسمع كلام الله الذى أنزله على نبيه فيستفيد به الهداية، إن العبد إذا تقرب الى ربه بالنوافل أحبه الله فأفاض على سمعه نورا تنفذ به بصيرته الى ما وراء المادة.
    البصير
    البصر هو العين، أو حاسة الرؤية، والبصيرة عقيدة القلب، والبصير هو الله تعالى، يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور، الذى يشاهد الأشياء كلها، ظاهرها وخافيها، البصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة.
    وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به الى الآيات وعجائب الملكوت ويعلم أن الله يراه ويسمعه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تره فإنه يراك).
    روى أن بعض الناس قال لعيسى بن مريم عليه السلام: هل أجد من الخلق مثلك، فقال: من كان نظره عبرة، ويقظته فكره، وكلامه ذكرا فهو مثلى.
    الحكـــم
    الحكم لغويا بمعنى المنع، والحكم اسم من السماء الله الحسنى، هو صاحب الفصل بين الحق والباطل، والبار والفاجر، والمجازى كل نفس بما عملت، والذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء، المميز بين الشقى والسعيد بالعقاب والثواب.
    والله الحكم لا راد لقضائه، ولا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، لا يقع فى وعده ريب، ولا فى فعله غيب، وقال تعالى: {واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين}.

    قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (من عرف سر الله فى القدر هانت عليه المصائب)، وحظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون حاكما على غضبك فلا تغضب على من أساء اليك، وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك، ولا تحزن على ما تعسر، وتجعل العقل تحت سلطان الشرع، ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن من الله تعالى الحكم العدل.
    العــــدل
    العدل من أسماء الله الحسنى، هو المعتدل، يضع كل شئ موضعه، لينظر الإنسان الى بدنه فإنه مركب من أجسام مختلفة، هى: العظم.. اللحم.. الجلد..، وجعل العظم عمادا.. واللحم صوانا له .. والجلد صوانا للحم، فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام، قال تعالى: {بالعدل قامت السموات والأرض}.
    هو العدل الذى يعطى كل ذى حق حقه، لا يصدر عنه إلا العدل، فهو المنزه عن الظلم والجور فى أحكامه وأفعاله، وقال تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}، وحظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفى الأفراط والتفريط.
    ففى غالب الحال يحترز عن التهور الذى هو الأفراط، والجبن الذى هو التفريط، ويبقى على الوسط الذى هو الشجاعة، وقال تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}.
    اللطيف
    اللطيف فى اللغة لها ثلاث معانى:
    الأول: أن يكون عالما بدقائق الأمور.
    الثانى: هو الشئ الصغير الدقيق.
    الثالث: أطيف إذا رفق به وأوصل اليه منافعه التى لا يقدر على الوصول اليها بنفسه.
    واللطيف بالمعنى الثانى فى حق الله مستحيل، وقوله تعالى: {الله لطيف بعباده} يحتمل المعنين الأول والثالث، وإن حملت الآية على صفة ذات الله كانت تخويفا لأنه العالم بخفايا المخالفات بمعنى قوله تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور}.
    والله هو اللطيف الذى اجتمع له الرفق فى العقل، والعلم بدقائق الأمور وإيصالها لمن قدرها له من خلقه، فى القرآن فى أغلب الأحيان يقترن اسم اللطيف باسم الخبير فهما يتلاقيان فى المعنى.
    يتبع

    0 Not allowed!



  4. [34]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    الخبير - الحليم - العظيم - الغفور - الشكور
    الخبيرالله هو الخبير، الذى لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء، ولا تتحرك حركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها.
    والفرق بين العليم والخبير، أن الخبير بفيد العلم، ولكن العليم إذا كان للخفايا سمى خبيرا.
    ومن علم أن الله خبير بأحواله كان محترزا فى أقواله وأفعاله واثقا أن ما قسم له يدركه، وما لم يقسم له لا يدركه فيرى جميع الحوادث من الله فتهون عليه الأمور، ويكتفى باستحضار حاجته فى قلبه من غير أن ينطق لسانه.
    الحليـــــم
    الحليم لغويا: الأناة والتعقل، والحليم هو الذى لا يسارع بالعقوبة، بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات، الحليم من أسماء الله الحسنى بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المستحقين ثم يعذبهم، وقد يتجاوز عنهم، وقد يعجل العقوبة لبعض منهم وقال تعالى: {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة}.
    وقال تعالى عن سيدنا إبراهيم: {إن ابراهيم لحليم آواه منيب}، وعن إسماعيل: {فبشرناه بغلام حليم}.
    وروى أن إبراهيم عليه السلام رأى رجلا مشتغلا بمعصية فقال {اللهم أهلكه} فهلك، ثم رأى ثانيا وثالثا فدعا فهلكوا، فرأى رابعا فهم بالدعاء عليه فأوحى الله اليه: قف يا إبراهيم فلو أهلكنا كل عبد عصا ما بقى إلا القليل، ولكن إذا عصى أمهلناه، فإن تاب قبلناه، وإن أصر أخرنا العقاب عنه، لعلمنا أنه لا يخرج عن ملكنا.
    العظيــــم
    العظيم لغويا بمعنى الضخامة والعز والمجد والكبرياء، والله العظيم أعظم من كل عظيم لأن العقل لا يصل الى كنة صمديته، والأبصار لا تحيط بسرادقات عزته، وكل ما سوى الله فهو حقير بل كالعدم المحض، وقال تعالى: {فسبح باسم ربك العظيم}.
    وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب: (لا إله إلا الله العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم).
    قال تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} وحظ العبد من هذا الاسم أن من يعظم حرمات الله ويحترم شعائر الدين، ويوقر كل ما نسب الى الله فهو عظيم عند الله وعند عباده.
    الغفــــــور
    الغفور من الغفر وهو الستر، والله هو الغفور بغفر فضلا وإحسانا منه، هو الذى إن تكررت منك الإساءة وأقبلت عليه فهو غفارك وساترك، لتطمئن قلوب العصاة، وتسكن نفوس المجرمين، ولا يقنط مجرم من روح الله فهو غافر الذنب وقابل التوبة.
    والغفور.. هو من يغفر الذنوب العظام، والغفار.. هو من يغفر الذنوب الكثيرة.
    وعلم النبى صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق الدعاء الأتى: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فأغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم.
    الشكــــور
    الشكر فى اللغة هى الزيادة، يقال شكر فى الأرض إذا كثر النبات فيها، والشكور هو كثير الشكر، والله الشكور الذى ينمو عنده القليل من أعمال العبد فيضاعف له الجزاء، وشكره لعبده هى مغفرته له، يجازى على يسير الطاعات بكثير الخيرات.
    ومن دلائل قبول الشكر من العبد الزيادة فى النعمة، وقال تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد}، والشكر من الله معناه أنه تعالى قادرا على إثابة المحسنين وهو لا يضيع أجر من أحسن عملا.
    يتبع

    0 Not allowed!



  5. [35]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    العلى - الكبير - المقيت - الحفيظ - المقيت
    العـلــــي
    العلو هو ارتفاع المنزلة، والعلى من أسماء التنزيه، فلا تدرك ذاته ولا تتصور صفاته أو ادراك كماله، والفرق بين العلى.. والمتعالى أن العلى هو ليس فوقه شئ فى المرتبة أو الحكم، والمتعالى هو الذى جل عن إفك المفترين، والله سبحانه هو الكامل على الإطلاق فكان أعلى من الكل.
    وحظ العبد من الاسم هو ألا يتصور أن له علوا مطلقا، حيث أن أعلى درجات العلو هى للأنبياء، والملائكة، وعلى العبد أن يتذلل بين يدى الله تعالى فيرفع شأنه ويتعالى عن صغائر الأمور.
    الكبيــــر
    الكبير هو العظيم، والله تعالى هو الكبير فى كل شئ على الإطلاق وهو الذى مبر وعلا فى (ذاته) و (صفاته) و (افعاله) عن مشابهة مخلوقاته، وهو صاحب كمال الذات الذى يرجع الى شيئين:
    الأول: دوامه أزلا وأبدا.
    والثانى: أن وجوده يصدر عنه وجود كل موجود، وجاء اسم الكبير فى القرآن خمسة مرات. أربع منهم جاء مقترنا باسم (العلى).
    والكبير من العباد هو التقى المرشد للخلق، الصالح ليكون قدوة للناس، يروى أن المسيح عليه السلام قال : من علم وعمل فذلك يدعى عظيما فى ملكوت السموات.
    الحفيــــظ
    الحفيظ فى اللغة هى صون الشئ من الزوال، والله تعالى حفيظ للأشياء بمعنى:
    أولا: أنه يعلم جملها وتفصيلها علما لا يتبدل بالزوال.
    وثانيا: هو حراسة ذات الشئ وجميع صفاته وكمالاته عن العدم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أويت الى فراشك فأقرأ آية الكرسى، لا يزال عليك الله حارس).
    وحظ العبد من الاسم أن يحافظ على جوارحه من المعاصى، وعلى قلبه من الخطرات وأن يتوسط الأمور كالكرم بين الاسراف والبخل.
    المقـــيت
    القوت لغويا هو مايمسك الرمق من الرزق، والله المقيت بمعنى هو خالق الأقوات وموصلها للأبدان وهى: الأطعمة والى القلوب وهى: المعرفة، وبذلك يتطابق مع اسم الرزاق ويزيد عنه أن المقيت بمعنى المسئول عن الشئ بالقدرة والعلم.
    ويقال أن الله سبحانه وتعالى جعل أقوات عباده مختلفة فمنهم من جعل قوته الأطعمة والأشربة وهم: الآدميون والحيوانات، ومنهم من جعل قوته الطاعة والتسبيح وهم:الملائكة، ومنهم من جعل قوته المعانى والمعارف والعقل وهم الأرواح.
    وحظ العبد من الاسم ألا تطلب حوائجك كلها إلا من الله تعالى لأن خزائن الأرزاق بيده، ويقول الله لموسى فى حديثه القدسى : يا موسى اسألنى فى كل شئ حتى شراك نعلك وملح طعامك
    يتبع

    0 Not allowed!



  6. [36]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    الحسيب - الجليل - الكريم - الرقيب - المجيب
    الحسيب الحسيب فى اللغة هو المكافئ. والاكتفاء. والمحاسب. والشريف الذى له صفات الكمال، والله الحسيب بمعنى الذى يحاسب عباده على أعمالهم، والذى منه كفاية العباده وعليه الاعتماد، وهو الشرف الذى له صفات الكمال والجلال والجمال.
    ومن كان له الله حسيبا كفاه الله، ومن عرف أن الله تعالى يحاسبه فإن نفسه تحاسبه قبل أن يحاسب.
    الجليل

    الجليل هو الله، بمعنى الغنى والملك والتقدس والعلم والقدرة والعزة والنزاهة، إن صفات الحق أقسام صفات جلال: وهى العظمة والعزة والكبرياء والتقديس وكلها ترجع إلى الجليل
    وصفات جمال

    وهى اللطف والكرم والحنان والعفو والإحسان وكلها ترجع إلى الجميل، وصفات كمال: وهى الأوصاف التى لا تصل إليها العقول والأرواح مثل القدوس، وصفات ظاهرها جمال وباطنها جلال مثل المعطى.
    وصفات ظاهرها جلال وباطنها جمال مثل الضار، والجليل من العباد هو من حسنت صفاته الباطن أما جمال الظاهر فأقل قدرا.
    الكريــــم
    الكريم فى اللغة هو الشئ الحسن النفيس، وهو أيضا السخى النفاح، والفرق بين الكريم والسخى أن الكريم هو كثير الإحسان بدون طلب، والسخى هو المعطى عند السؤال، والله سمى الكريم وليس السخى فهو الذى لا يحوجك الى سؤال.
    ولا يبالى من أعطى، وقيل هو الذى يعطى ما يشاء لمن يشاء وكيف يشاء بغير سؤال، ويعفو عن السيئات ويخفى العيوب ويكافئ بالثواب الجزيل العمل القليل.
    وكرم الله واسع حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنى لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها، رجلا يؤتى فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه، فيقال عملت يوم كذا..كذا وكذا، وعملت يوم كذا..كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر ،وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه ،فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب قد عملت أشياء ما أراها هنا) وضحك الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه.
    الرقيب
    الرقيب فى اللغة هو المنتظر والراصد، والرقيب هو الله الحافظ الذى لا يغيب عنه شىء، ويقال للملك الذى يكتب أعمال العباد (رقيب)، وقال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.
    الله الرقيب الذى يرى أحوال العباد ويعلم أقوالهم، ويحصى أعمالهم، يحيط بمكنونات سرائرهم، والحديث النبوى يقول (الاحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)، وحظ العبد من الاسم أن يراقب نفسه وحسه، وأن يجعل عمله خالص لربه بنية طاهرة.
    المجيب
    المجيب فى اللغة لها معنيان، الأول الإجابة، والثانى أعطاء السائل مطلوبه، وفى حق الله تعالى المجيب هو مقابلة دعاء الداعين بالاستجابة، وضرورة المضطرين بالكفاية، المنعم قبل النداء، ربما ضيق الحال على العباد ابتلاء رفعا لدرجاتهم بصبرهم وشكرهم فى السراء والضراء.
    والرسول عليه الصلاة والسلام قال: (أدع الله وأنتم موقنون من الأجابة) وقد ورد أن اثنين سئلا الله حاجة وكان الله يحب أحدهما ويكره الآخر فأوحى الله لملائكته أن يقضى حاجة البغيض مسرعا حتى يكف عن الدعاء، لأن الله يبغض سماع صوته، وتوقف عن حاجة فلان لأنى أحب أن أسمع صوته.
    يتبع

    0 Not allowed!



  7. [37]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    Thumbs up ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    الواسع - الحليم - الودود - المجيد - الباعث
    الواســــع الواسع مشتق من السعة، تضاف مرة الى العلم اذا اتسع، وتضاف مرة أخرى الى الإحسان وبسط النعم، الواسع المطلق هو الله تبارك وتعالى اذا نظرنا الى علمه فلا ساحل لبحر معلوماته، واذا نظرنا الى إحسانه ونعمه فلا نهاية لمقدوراته، وفى القرآن الكريم اقترن اسم الواسع بصفة العليم.
    ونعمة الله الوتسع نوعان: نعمة نفع وهى التى نراها من نعمته علينا، ونعمة دفع وهى ما دفعه الله عنا من أنواع البلاء، وهى نعمة مجهولة وهى أتم من نعمة النفع، وحظ العبد من الاسم أن يتسع خلقك ورحمتك عباد الله فى جميع الأحوال.
    الحكيم
    الحكيم صيغة تعظيم لصاحب الحكمة، والحكيم فى حق الله تعالى بمعنى العليم بالأشياء وإيجادها على غاية الإحكام والإتقان والكمال الذى يضع الأشياء فى مواضعها، ويعلم خواصها ومنافعها، الخبير بحقائق الأمور ومعرفة أفضل المعلومات بأفضل العلوم، والحكمة فى حق العباد هى الصواب فى القول والعمل بقدر طاقة البشر.
    الــــودود
    الود والوداد بمعنى الحب والصداقة، والله تعالى ودود.. أى يحب عباده ويحبونه، والودود بثلاث معان:
    الأول: أن الله مودود فى قلوب اوليائه.
    الثانى: بمعنى الوادّ وبهذا يكون قريب من الرحمة، والفرق بينهما أن الرحمة تستدعى مرحوم محتاج ضعيف.
    الثالث: أن يحب الله اوليائه ويرضى عنهم.
    وحظ العبد من الاسم أن يحب الخير لجميع الخلق، فيحب للعاصى التوبة وللصالح الثبات، ويكون ودودا لعباد الله فيعفو عمن أساء اليه ويكون لين الجانب لجميع الناس وخاصة اهله وعشيرته وكما حدث لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسرت رباغيته وأدمى وحهه فقال: {اللهم أهد قومى فإنهم لا يعلمون} فلم يمنعه سوء صنيعهم عن أرادته الخير لهم.
    المجيد
    اللغة تقول أن المجد هو الشرف والمروءة والسخاء، والله المجيد يدل على كثرة إحسانه وأفضاله، الشريف ذاته، الجميل أفعاله، الجزيل عطاؤه، البالغ المنتهى فى الكرم، وقال تعالى: {ق والقرآن المجيد} أى الشريف والمجيد لكثرة فوائده لكثرة ما تضمنه من العلوم والمكارم والمقاصد العليا.

    واسم المجيد واسم الماجد بمعنى واحد فهو تأكيد لمعنى الغنى، وحظ العبد من الاسم أن يكون كريما فى جميع الأحوال مع ملازمة الأدب.
    الباعث
    الباعث فى اللغة هو أثارة أو أرسله أو الأنهاض، والباعث فى حق الله تعالى لها عدة معان:
    الأول: أنه باعث الخلق يوم القيامة.
    الثانى: أنه باعث الرسل الى الخلق.
    الثالث: أنه يبعث عباده على الفعال المخصوصة بخلقه للأرادة والدواعى فى قلوبهم.
    الرابع: أنه يبعث عباده عند العجز بالمعونة والإغاثة وحظ العبد من الاسم أن يبعث نفسه كما يريد مولاه فعلا وقولا فيحملها على ما يقربها من الله تعالى لترقى النفس وتدنو من الكمال.
    أخوتي واخواتي في الله ذكرتلكم هذه الأسماء واللتي لم أحصيها جميعها ولكن ذكرت لكم بعضها أسال الله التوفيق لصاحب الموضوع وجزاكم الله خير الجزاء ولا تنسونا بصالح دعائكم أخوكم في الله عربي حر والسلام عليكم

    0 Not allowed!



  8. [38]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    Thumbs up ولله الأسماء الحسنى فدعوا بها ....يتبع

    الواسع - الحليم - الودود - المجيد - الباعث
    الواســــع الواسع مشتق من السعة، تضاف مرة الى العلم اذا اتسع، وتضاف مرة أخرى الى الإحسان وبسط النعم، الواسع المطلق هو الله تبارك وتعالى اذا نظرنا الى علمه فلا ساحل لبحر معلوماته، واذا نظرنا الى إحسانه ونعمه فلا نهاية لمقدوراته، وفى القرآن الكريم اقترن اسم الواسع بصفة العليم.
    ونعمة الله الوتسع نوعان: نعمة نفع وهى التى نراها من نعمته علينا، ونعمة دفع وهى ما دفعه الله عنا من أنواع البلاء، وهى نعمة مجهولة وهى أتم من نعمة النفع، وحظ العبد من الاسم أن يتسع خلقك ورحمتك عباد الله فى جميع الأحوال.
    الحكيم
    الحكيم صيغة تعظيم لصاحب الحكمة، والحكيم فى حق الله تعالى بمعنى العليم بالأشياء وإيجادها على غاية الإحكام والإتقان والكمال الذى يضع الأشياء فى مواضعها، ويعلم خواصها ومنافعها، الخبير بحقائق الأمور ومعرفة أفضل المعلومات بأفضل العلوم، والحكمة فى حق العباد هى الصواب فى القول والعمل بقدر طاقة البشر.
    الــــودود
    الود والوداد بمعنى الحب والصداقة، والله تعالى ودود.. أى يحب عباده ويحبونه، والودود بثلاث معان:
    الأول: أن الله مودود فى قلوب اوليائه.
    الثانى: بمعنى الوادّ وبهذا يكون قريب من الرحمة، والفرق بينهما أن الرحمة تستدعى مرحوم محتاج ضعيف.
    الثالث: أن يحب الله اوليائه ويرضى عنهم.
    وحظ العبد من الاسم أن يحب الخير لجميع الخلق، فيحب للعاصى التوبة وللصالح الثبات، ويكون ودودا لعباد الله فيعفو عمن أساء اليه ويكون لين الجانب لجميع الناس وخاصة اهله وعشيرته وكما حدث لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسرت رباغيته وأدمى وحهه فقال: {اللهم أهد قومى فإنهم لا يعلمون} فلم يمنعه سوء صنيعهم عن أرادته الخير لهم.
    المجيد
    اللغة تقول أن المجد هو الشرف والمروءة والسخاء، والله المجيد يدل على كثرة إحسانه وأفضاله، الشريف ذاته، الجميل أفعاله، الجزيل عطاؤه، البالغ المنتهى فى الكرم، وقال تعالى: {ق والقرآن المجيد} أى الشريف والمجيد لكثرة فوائده لكثرة ما تضمنه من العلوم والمكارم والمقاصد العليا.

    واسم المجيد واسم الماجد بمعنى واحد فهو تأكيد لمعنى الغنى، وحظ العبد من الاسم أن يكون كريما فى جميع الأحوال مع ملازمة الأدب.
    الباعث
    الباعث فى اللغة هو أثارة أو أرسله أو الأنهاض، والباعث فى حق الله تعالى لها عدة معان:
    الأول: أنه باعث الخلق يوم القيامة.
    الثانى: أنه باعث الرسل الى الخلق.
    الثالث: أنه يبعث عباده على الفعال المخصوصة بخلقه للأرادة والدواعى فى قلوبهم.
    الرابع: أنه يبعث عباده عند العجز بالمعونة والإغاثة وحظ العبد من الاسم أن يبعث نفسه كما يريد مولاه فعلا وقولا فيحملها على ما يقربها من الله تعالى لترقى النفس وتدنو من الكمال.
    أخوتي واخواتي في الله ذكرت لكم هذه الأسماء واللتي لم أحصيها جميعها ولكن ذكرت لكم بعضها أسال الله التوفيق لصاحب الموضوع وجزاكم الله خير الجزاء ولا تنسونا بصالح دعائكم أخوكم في الله عربي حر والسلام عليكم

    0 Not allowed!



  9. [39]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    أختي في الله مون فيس سامحيني على مابدر مني من القصور وجزاكي الله خيرا والسلام عليكم

    0 Not allowed!



  10. [40]
    moonface
    moonface غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 211
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Red face وعليكم السلام ورحمة الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عربي حر
    أختي في الله مون فيس سامحيني على مابدر مني من القصور وجزاكي الله خيرا والسلام عليكم
    اخي عربي صراحة اخجلتني بعطائك الذي لاينضب ...والله لقد اكرمتني بمشاركاتك الطيبة ويمكن اكثر ...اللهم اجعل في وجهه نورا وفي سمعه نورا وفي بصره نورا وفي قلبه نورا وارزقه الجنة من غير حساب اميـــن ..بارك الله فيك يا عربي والله لا يحرمنا منك ومن كرمك ..

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 45 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML