دورات هندسية

 

 

اتخنقنا.. متي تطلقون سراح مصر؟!

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    داليا
    داليا غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    اتخنقنا.. متي تطلقون سراح مصر؟!

    اتخنقنا.. متي تطلقون سراح مصر؟!


    مصطفى بكري / مصر العربية

    Saturday 29 July 2006 الساعة 1 PM

    وطننا مكبل بالأغلال، اتفاقات مذلة، لاءات تصدم مشاعرنا، وخطاب هزيل لا يعبر عن عزة المصري وكرامته.. إذا أردت أن تعبر عن رأيك فاحذر: الأمن المركزي يحاصرك، وعيون العسس ترقبك، والزنزانة في انتظارك، والإعلام الكاذب مستعد لأنْ يشوه سمعتك.

    امض إلي هناك، إلي حيث أعلي قمة في القاهرة، من هنا من جبل المقطم، تبدو القلعة شاهقة .. مآذن المساجد، المقابر، الأزهر، التاريخ، اكاد أري وجه صلاح الدين يحشد الجيوش، وطومان باي الذي ضحي بحياته دفاعا عن شرف مصر ولم يكن مصريًا.. هناك في الجانب الايمن يرقد عبد الناصر، صوته يجلجل من علي منبر الأزهر في 56، يعلن الجهاد علي الاعداء.. وبعد أسابيع قليلة من النكسة يعلن بكل جرأة: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض.

    كانت الارادة قوية وكان الايمان بالشعب وقدرته أبلغ من كل الادعاءات. هنا، في المنزل، وفي السيارة، وأنا أجلس علي مكتبي، وأنا أمضي كالهائم في شوارع الوطن، تطاردني صور الاطفال الصغار، الزهور اليانعة، انظر، تأمل معي لحظة، هل تعرف هذا الوجه البريء؟ إنه ابني، ابنك.. دقق النظر جيدًا، هذه ليست احبارا حمراء، ليست لعبة او خدعة، انها دماء، وهذا الجسد الصغير لم تعد فيه روح أو حياة، لقد مات منذ قليل.. حشد من الأطفال الشهداء.. إلي جوار طفل صغير لم يمت بعد، تأملوا عينيه ووجهه وزئيره القادم يقتلني، لكنه يدفعني إلي الاصرار دوما، إلي الخروج من دائرة الاحباط والدموع، فالغد الآتي افضل وحتمًا سنزينه بالانتصار.

    في كل مكان يسألني الناس: لماذا تصمت مصر؟ لماذا يصمت الرئيس؟ في كل ازمة نستمع إليه يقول لنا دومًا انه حريص علي مصر، لن يتورط في حرب اخري، ونحن معه في الحرص وعدم التورط، ولكن أين هي مصر مما يحدث؟ لماذا لا تزأر؟ لماذا لا تصرخ؟ لماذا توقفت عن الفعل واستسلمت للأمر الواقع؟

    لقد قتلت «إسرائيل» لنا قبل ذلك ثلاثة جنود، ثم استكملت الطريق بجنديين، هل سمعنا ادانة؟ هل سمعنا صوتًا يحتج؟ بعد أيام قليلة، كان الرئيس مبارك يصافح ايهود أولمرت، يومها صرخنا، طالبنا بالرفض، قالوا إن لجنة ستحقق، وانتهي الأمر دون ان يعلم أي منا شيئًا.

    كان بإمكان النظام المصري أن يتحرك بفاعلية، إن لديه امكانات أن يقود الأمة، وأن يفرمل المخططات، وأن يحذر إذا ما قرروا الاستمرار، كان بإمكان الرئيس ان يتخذ العديد من الخطوات لكنه لم يفعل، واكتفي ببعض التصريحات التي تركز فقط علي وقف اطلاق النار وتوجيه التوبيخ إلي العملية الفدائية الجريئة علي طريقة المغامرة وعدم التشاور مع الحكومة اللبنانية!!كان بإمكان الرئيس ان يسبق الجميع، وألا تكون مصر مجرد صدي صوت للحكومة السعودية التي تصدرت مشهد المناوئين لحزب الله والساعين إلي كبح جماحه.. لقد تراجع دورنا كثيرا، وأصبحنا خارج نطاق الخدمة، لا دور لنا، ولا صوت لوطننا، لا أحد يعطينا اهتماما، وحتي الامريكان يرون أن السعودية هي مفتاح الحل والعقد في المنطقة الآن، كل ذلك بسبب تراجع الدبلوماسية وانكفاء مصر علي ذاتها وتقزيم دورها.. حقا انهم لا يعرفون قدرها!



    تري ماذا كان سيضير الرئيس لو كرر عباراته التي قالها عن حزب الله عند زيارته إلي لبنان بعد ضرب محطات الكهرباء منذ عدة سنوات؟ يومها اعتبر الرئيس ان المقاومة حق مشروع، وأن حزب الله يدافع عن لبنان، إذن ماذا جري الآن؟ كان بإمكان الرئيس ان يجمع الشارع المصري خلفه في هذه الازمة وان يضمد جراح الملف الداخلي، وأن يطلق تصريحات لا أقول عنترية، ولكن موضوعية عن الأمة والحق في الحرية، عن ازدواجية المعايير وتنفيذ القرارات الدولية، عن الأمن القومي وضرورة التوحد لحماية الاوطان والشعوب.كان بإمكان الرئيس ان يكرر ما فعله عندما اجتاح العدو الصهيوني الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 2003 يومها استدعي سفير مصر لدي تل ابيب ويومها أصدر قرارا بتجميد العلاقات مع العدو.. هل يتذكر كيف احتفي الناس به؟ هل يتذكر كلماتنا واشاداتنا؟ لماذا لم يفعلها ولبنان يذبح من الوريد إلي الوريد؟ لماذا لم يفعلها واطفال فلسطين يموتون بالقذائف والصواريخ ؟!

    كيف يصمت الرئيس؟ وكيف يسنطيع النوم؟ وكيف يرتاح ضميره والدماء تتدفق انهارًا؟ لماذا لم يصدر تصريحًا واحدًا يدين فيه اسرائيل.. حتي الآن؟ متي يتحرك ويعكس رأي الناس؟

    لقد قال الرئيس في حديثه لأخبار اليوم إننا لانقبل أي محاولة لجر مصر إلي صراع لايحكمه العقل ، ونحن معه ، ولكن اليست هناك أية آليات للمواجهة بعيداً عن الحرب؟ وهل أصبحنا أمام خيار من أثنين فقط: إما الحرب وإما الصمت؟

    وأشار الرئيس في الحديث إلي إن مايحدث في لبنان وفلسطين يجعلنا أكثر تمسكا باستئناف السلام.. أي سلام مع هؤلاء القتلة ، لقد ماتت عملية السلام منذ وقت طويل كما قال السيد عمرو موسي ولسنا نحن المسئولين عن قتلها، الصهاينة هم الذين وأدوا عملية السلام واجهضوها لأن عقيدتهم عقيدة توسع وهيمنة واحتلال وقتل وتدمير.

    لقد كان الرئيس يقول دومًا: «انا احترم الرأي العام في بلدي ومستحيل افعل غير مايريد» أرجوك يا ريس أن تجري استطلاعًا صادقا ستأتي النتيجة كاسحة، الناس في واد والنظام كله في وادٍ آخر!!

    نحن نموت في اليوم الف مرة نشعر بالعار والهوان والمذلة، ونري ان النظام في مصر عاجز عن التعبير عن رأينا، ولا يعكس مواقفنا، وعينه ليست علينا والنظام في كل ذلك لا يحترم مشاعرنا، يريدنا صدي لصوته، يأمر فنطيع، اتلموا نتلم، اسكتوا نخرس، لا تخرجوا في أي تجمعات أو مظاهرات علي الفور كش ملك، أصبحنا مجرد ديكور، أصم أبكم، يأتمر بالأوامر، يلغي العقل، ولا يستمع إلا إلي صوت واحد فقط هو صوت الرئيس.



    هل هذا معقول، يتركوننا نموت بالحسرة والألم؟! إن النظام مسئول عن الأمراض النفسية التي أصبح الشعب المصري أسيرًا لها بفعل سياساته وقمعه لنا، هل نحن مجرد أغنام تساق، ليس لنا حق التنفس أو الصراخ؟ هل شعب مصر العظيم الـ75 مليون قائد أصبحوا بلا قيمة!! فقط كلنا ننظر إلي القصر الجمهوري وننتظر التعليمات.

    والله هذه ليست مصر، وهذا ليس هو الشعب المصري، والله ان الموت أشرف لنا من هذه الطريقة التي نعامل بها، أين هي الديمقراطية والمشاركة في صناعة القرار والاستماع إلي صوت الشعب؟ أين هو الأمن القومي للبلاد وكيف ننتظر الموت إلي أن يزحف إلينا بنفسه إلي الأبواب.

    لقد حدثني كثير من المصريين بالخارج وقالوا إن الناس تعيّرنا بموقف مصر، والمعرّة هنا علي قدر القيمة، فمصر القائد وليست التابع، مصر القلب الساخن وليست لوح الثلج البارد، مصر العروبة وليست الأمركة، مصر النضال وليس الخنوع والاستسلام للأمر الواقع.

    تري لماذا لا يتركوننا نعبر عن آرائنا بحرية؟ لماذا لا يسسمحون لنا حتي بحق التظاهر؟ لماذا لا يتركون مؤسسات الوطن المختلفة تتحرك؟

    إنهم يرفضون حتي مطالبة أعضاء مجلس الشعب بعقد دورة طارئة للمجلس، لأن المجلس في أجازة، وليس هناك ما يستوجب الانعقاد، كل شيء هادئ علي شط النهر، لا نريد وجع دماغ، وأصواتًا حنجورية تذكرنا بزمن مضي وانتهي.

    يا عالم، يا ناس، استفتوا نزلاء مستشفي المجانين، استطلعوا رأي الأطفال والنساء، اهبطوا إلي الشارع، الكل يصرخ، يئن، يبحث عن وسيلة، الناس أصبحوا قنبلة موقوتة، فانزعوا الفتيل قبل الانفجار وضياع البلد.

    لا أحد يسمع، لا أحد يري، لا أحد يعلق أو يتكلم، اتركوهم يطنطنوا وشوية يهدوا وتعود ريما لعادتها القديمة، صمت وسكون وخنوع، إذا حدثتهم عن الشرق الأوسط الجديد وقلت بلدنا مستهدف سخروا، وإذا قلت لهم لبنان يموت مصمصوا الشفاه، وإذا لفت انظارهم إلي مذابح فلسطين أو العراق قالوا المهم بعيد عن بلدنا.

    وينسي هؤلاء أن مصر أيضًا مستهدفة، وأن دورها قادم، وان سقوط قلاع المقاومة فيه إضعاف لمصر ولدورها، وأن ضياع العراق تسبب في نكسات اقتصادية لمصر وضياع للأمن في الجبهة الشرقية، وتقسيم سينتقل بدوره إلي مناطق أخري، وضياع لقوة عسكرية كان يعتمد عليها.

    إن مايجري في جنوب لبنان هو فرصة تاريخية يجب استثمارها، لاتتركوا المقاومة تسقط لأن سقوطها يعني بدء تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد، سقوط المقاومة في لبنان يعني فتح الطريق إلي سوريا ثم مصر ثم السعودية وهلم جرا.

    انظروا كيف تعاملت امريكا مع السنيورة وحكومته، لم تُلق لهم بالاً ولا احترامًا، بل استمرت في تدمير بنية لبنان وقتل المواطنين، فأضعفت كل مجموعة 14 آذار التي راهنت علي الغرب وأمريكا، امريكا ليس لها اصدقاء، وانظروا إلي ماتفعله مع مصر، ولكن وآسفاه علي النظام المصري بدلاً من أن يرد ينصاع، بدلاً من ان يستغل الفرصة ويعيد للبلاد دورها يلتزم الصمت ويتحول إلي مجرد صدي صوت، والله انها لكارثة، وإذا كانوا لايشعرون بمخاطرها فتلك فضيحة، وإذا شعروا وصمتوا فالفضيحة أعظم.



    يامبارك.. يا سيادة الرئيس.. أطلق سراح مصر، دعنا نتحرك، اسمع صوت الناس المخلصين فأنت مقاتل وتاريخك في العسكرية مصدر فخر، فلماذا تترك الأوضاع تنهار إلي هذا الحد؟ صدقني ياريس الناس لم تعد مقتنعة بهذه التصرفات، انزل إلي الشارع واسمع الناس بعيدًا عن الحواجز التي تحيط بك من كل اتجاه.هل ستنقلب الدنيا لو اتخذت خطوات قوية، هل سيقطعون عنا الماء والكهرباء والهواء، نحن معك والي جوارك في كل خطوة جادة لكن المهم هو الفعل، نرجوك يا ريس ارحمنا، افرج عن مصر، فمصر قوية، ووزنها كبير، ورجالها اشداء والكل يخاف زئيرها، لاتستمع إلي اصواتهم، لا تتردد في الانطلاقة، افتح الطريق لتمتد ايادينا وننقذ أهلنا، لن نقول لك حربًا، ولكن هناك ألف طريق وطريق.. وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة، والخطوة هي طرد سفيرهم، واستدعاء سفيرنا، وبث الروح من جديد في كل مؤسسات الدولة استعدادًا ليوم قادم أراه ويراه كثيرون قريبا.. قريبا .. قريبا.

  2. [2]
    عربي حر
    عربي حر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 540
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    جزاكي الله خيرا أختي الكريمه والمميزه دائما بمواضيعها داليا جزاكي الله كل الخير عنا وإلى لقاء قريب والسلام عليكم :
    [glow="ccff00"]
    عربي حر
    [/glow]

    0 Not allowed!



  3. [3]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    الله يباركلك ياداليا

    على نقل هذا الموضوع عن الأستاذ مصطفى بكري

    والله اتخنقنا فعلاً ونفسنا نشوف يوم في اليهود يكون على ايدينا

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  4. [4]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    دموع مصر تنزل من مقالتك
    ولكن ... للمعاهدة وجه اخر .. انة التطبيع .. وهو في مصلحة اسرائيل
    لنا كلنا رب واحد .. يعلم دبه النملة .. و ان الله في خلقة شؤون .. فهو يعلم بحالنا
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!


    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  5. [5]
    داليا
    داليا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا
    يا حسرتي على ما يحل بمصر
    من مصرية محبة لتراب مصر

    0 Not allowed!



  6. [6]
    معلوماتية سورية
    معلوماتية سورية غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 146
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا لك أختي موضوعك رائع .... و ليس جديدا علينا مواقف السيد مصطفى بكري الصادقة أنا احترمه كثيرا و أجد فيه و في كل الشعب المصري نخوة و حماس و قومية عربية واضحة و التاريخ يشهد لهم بذلك و يكفي أن يكون جمال عبد الناصر مصري و لكنهم للأسف غير قادرين الآن على التحرك لكنني واثقة أنهم لن يسكتوا عما يجري .
    النصر قريب بإذن الله و سيجزى كل بما قدمت يداه

    0 Not allowed!



  7. [7]
    داليا
    داليا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معلوماتية سورية
    شكرا لك أختي موضوعك رائع .... و ليس جديدا علينا مواقف السيد مصطفى بكري الصادقة أنا احترمه كثيرا و أجد فيه و في كل الشعب المصري نخوة و حماس و قومية عربية واضحة و التاريخ يشهد لهم بذلك و يكفي أن يكون جمال عبد الناصر مصري و لكنهم للأسف غير قادرين الآن على التحرك لكنني واثقة أنهم لن يسكتوا عما يجري .
    النصر قريب بإذن الله و سيجزى كل بما قدمت يداه
    جزاكي الله خيرا يا مهندسة معلوماتية سورية

    0 Not allowed!



  8. [8]
    محمد عبد الفتاح ب
    محمد عبد الفتاح ب غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية محمد عبد الفتاح ب


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 93
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يا أختاه:
    فى وقت الأزمات و الفتن عليكم بأنفسكم و من تعولوا و الأقرب فالأقرب, لا نقول بالسلبية أو ترك الحبل على الغارب للحكام ليلهو بإرادة الشعوب, لكن مثلما كنتم يولى عليكم, أصلح ما بينك و بين ربك يصلح لك ربك كل شىء أهلك و زوجك و حتى دابتك.
    هما خطان يعملان معاً فى توازى, تربية النفس و الأهل و الأولاد تمهيداً لخلق مجتمع صالح, تغيير المنكر بأضعف الإيمان, المقاومة السلبية الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية.
    و الله أسئل أن يرزقنا السداد و التوفيق.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12


    من ديوان الشاعر احمد مطر...........................
    أعياد

    قال الراوي:
    للناس ثلاثة أعياد
    عيد الفطر،
    وعيد الأضحى،
    والثالث عيد الميلاد.
    يأتي الفطر وراء الصوم
    ويأتي الأضحى بعد الرجم
    ولكنّ الميلاد سيأتي
    ساعة إعدام الجلاد.
    قيل له: في أي بلاد؟
    قال الراوي:
    من تونس حتى تطوان
    من صنعاء إلى عمّان
    من مكة حتى بغداد
    **
    قُتل الراوي.
    لكنّ الراوي يا موتى
    َ
    علمكم سر الميلاد

    0 Not allowed!



  10. [10]
    محمد عبد الفتاح ب
    محمد عبد الفتاح ب غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية محمد عبد الفتاح ب


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 93
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشاركة جميلة يا أخى و الله, جزاك الله عنا خيراً

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML