دورات هندسية

 

 

ردا علي" الامة تدفع ثمن ضعفها "

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    ردا علي" الامة تدفع ثمن ضعفها "

    للاسف ماقالة الكاتب موضوع الامة تدفع ثمن ضعفها جزء منة صحيح .. ولكن اختلف مع الاخ مهاجر و الكاتب في شيء اساسي ..

    اننا فعلا ليس لنا قوة حربية لدك حصون اليهود و غيرهم و ليس لدينا مضادات للطائرات التي تحمل الرعب اينما حلت كما راينا في لبنان و العراق ..
    ولكن ليس القوة هي كل شيء ..
    و ساسوق لكم مثال :
    لم يكن في حرب بدر من القوة و التعتاد ما يقابل بة قريش
    وهذا المقال يبين ذلك :" مجلة النبأ - العدد 64- رمضان 1422 هـ -الكاتب / ابراهيم عبد الجواد" - http://www.annabaa.org/nba64/thelal.htm

    تعتبر غزوة بدر الكبرى، أولى المعارك الفاصلة في الإسلام، وبداية المواجهات الحاسمة بين المسلمين - أنصاراً ومهاجرين - وبين المشركين من أهل مكة.
    وقد وقعت هذه المعركة الحاسمة يوم الجمعة في السابع عشر من شهر رمضان للسنة الثانية من الهجرة النبوية (الموافق لشهر آذار من سنة 624 ميلادية).
    كان رسول الله (ص)، قد ندب أصحابه - ولم يعزم عليهم - أن يهبوا معه، لاعتراض قافلة تجارية لقريش، يقودها رأس الكفر أبو سفيان، ويحرسها رجال لا يزيدون عن أربعين فارساً، فخرج مع رسول الله (ص) من المهاجرين والأنصار ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً بلا عدّة ولا استعداد، وإذا بهم يقفون وجهاً لوجه أمام ما يقرب من ألف رجل من صناديد قريش، مدججين بالسلاح، غاطسين في الحديد، محاطين بكل وسائل الرفاهية والخيلاء، تحف بهم النساء، وتعزف لهم القيان، وتقرع أمامهم الدفوف والطبول، وتقدم لهم أنواع الأطعمة وأصناف الشراب. أما القافلة فقد راغ بها أبو سفيان عن الطريق، ومال بها عن أن تقع غنيمة في أيدي المسلمين.
    نجت العير، وأقبل عوضاً عنها النفير، وأي نفير!!. وكانت المعركة الفاصلة، التي خلدها الله سبحانه وتعالى في كتابه الخالد، وتركها آيات تتلى أبد الدهر:
    (لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون، إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين، بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم، ليقطع طرفاً من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين) آل عمران: 123 - 127.
    (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون، يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون، وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين، ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون) الأنفال: 5 - 8.
    ولسنا نريد هنا أن ندخل في تفاصيل أحداث غزوة بدر ومجرياتها، وإنما نكتفي فقط بالإشارة إلى بعض القضايا المهمة:
    تروي كتب السيرة التي بين أيدينا اليوم - قديمها وحديثها - أن رسول الله (ص)، حينما جمع أصحابه وطلب مشورتهم ورأيهم في قتال المشركين، لم يترددوا في الاختيار، وأجمعوا على المواجهة، لم ترهبهم عدة المشركين ولا عددهم، أو على الأقل هكذا يفهم من روايات تلك الكتب.
    وهذا في الحقيقة مخالف تماماً لما ورد في آيات القرآن الكريم عن تلك الغزوة، ومخالف أيضاً للنزعة البشرية في مثل هذا الموقف.
    ونحن إذا أعدنا تلاوة الآيات التي تتحدث عن أحداث غزوة بدر، وأمعنا النظر فيها، تتضح لنا حقيقة مواقف المهاجرين والأنصار، ما خفي منها في ضمائرهم، وما ظهر على ألسنتهم.
    لقد كان فريق من المؤمنين كارهين للقتال كرهاً شديداً، ولقد جادلوا النبي (ص) - كما يقول القرآن - جدالاً غير قصير، مظهرين خوفهم من قريش وقوتها، وعدم استعدادهم - لا عسكرياً ولا نفسياً - للقتال والمواجهة، مدافعين عن وجهة نظرهم بقوة، كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون.
    ولقد بين لهم الرسول (ص)، أن الله تعالى قد وعده إحدى الطائفتين - إما الفوز بالعير وما تحمل على ظهورها من بضائع وأموال، وإما النصر على النفير وما ينتج عن ذلك من رفع معنويات المؤمنين، وكسر جبروت المشركين - وإذ فاتتهم العير ونجا أبو سفيان بالقافلة، فلا بد إذن أن الوعد الإلهي منصب على النصر في المواجهة مع الذين نفروا من قريش لاستنقاذ القافلة، فلما علموا بنجاتها أصروا على التحدي، وصمموا على مواجهة المؤمنين، في حرب كل الظواهر السطحية تؤكد أن الغلبة فيها ستكون لهم، وكان يقود هؤلاء القطب الثاني للشرك وهو أبو جهل عمرو بن هشام.
    لكن أصحاب رسول الله (ص) - أو البعض منهم على الأصح - كانوا يؤثرون السلامة، ويودون الفوز بغير ذات الشوكة، أي بالعير التي تحمل الأموال والتجارة، والتي لم يكن معها قوة مرهوبة قادرة على حمايتها، ولقد أصر هؤلاء على موقفهم وعدم رغبتهم بقتال أصحاب الشوكة.
    ويخطو الرسول الحكيم (ص) مع أصحابه هؤلاء خطوة أخرى، فيخبرهم بوعد الله بمدد ملائكي، ويسألهم: ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف أو حتى خمسة آلاف من الملائكة؟! ويبين لهم النبي تبعاً للقرآن الكريم، أن ذلك ليس إلا بشرى لهم بالنصر، وتطميناً لقلوبهم بهزيمة الكفر، لينشطوا من عقال الخوف والهلع، ويتحرروا من ربقة الرعب والفزع، فيهبوا إلى القتال، ويدخلوا المعركة بقلوب مطمئنة، وزنود قوية ثابتة، ليقطع الله بهم دابر الكافرين، أو على الأقل، يكبتهم ويخيب آمالهم بالنصر، وظنونهم بالغلبة، وبذلك يحق الله الحق ويبطل الباطل.
    لقد كنت - في الحقيقة ولفترة طويلة - أقف حيران أمام هذا التناقض الغريب بين حقائق الآيات وغوامض الروايات، بين ما توحيه آيات القرآن وما تخفيه نصوص كتاب السّير النبوية، حتى وجدت في شرح نهج البلاغة للعلامة المعتزلي عبد الحميد بن أبي الحديد، أن رواية الواقدي في كتابه المغازي، تذكر أن رجلاً من المهاجرين، وقف في ذلك اليوم، يراجع النبي (ص) ويجادله، ويحاول أن يثنيه عن القتال، ويحذر من قوة قريش وخيلائها، وأن المسلمين لم يخرجوا للحرب، ولا اتخذوا لها أهبتها.
    وقد ذكر الواقدي طرفاً مما قاله ذلك الرجل: (يا رسول الله إنها قريش وغدرها، والله ما ذلّت منذ عزّت، ولا آمنت منذ كفرت، ووالله لا تُسْلِمُ عزَّها أبداً،ولتقاتلنَّكَ فاتَّهِبْ لذلك أهبته، وأعِدَّ لذلك عدته) (1).
    إنه تخويف وتخذيل في إهاب نصح ومشورة!. ومن المؤكد أن رأي ذلك الرجل، يفصح عن آراء معظم المهاجرين، حيث قام منهم رجل آخر فكرر ما قال الأول، وسكت الباقون.
    اربدّ وجه رسول الله (ص) من مقالة هذين الرجلين، وأعرض بوجهه عنهما مفسحاً المجال لأصحاب الآراء الأخرى، وهنا انبرى المقداد (رضي الله عنه) يعبر عن قسم آخر من المهاجرين المندفعين لطاعة الله ورسوله في كل الظروف، ومهما كانت الأحوال، قال المقداد بن عمرو: (يا رسول الله، امض لأمر الله، فنحن معك) (2)، وانبرى سعد بن معاذ، فأفصح عن موقف الأنصار، وقال: (امض يا رسول الله لما أردت، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر، وخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وإنا لا نكره أن نلقى عدونا غداً، وإنا لصُبُرٌ في الحرب، صدق عند اللقاء، ولعل الله يريك منا بعض ما تقر به عينك) (3).
    وحقاً قرت عين رسول الله (ص)، وتهلل وجهه الشريف بالبشر لقول المقداد وقول سعد، وأسقط في يدي ذينك الرجلين وأيدي من على شاكلتهما، وصدر الأمر من الرسول، واندفع المسلمون - مهاجرين وأنصاراً - وكانت غزوة بدر الكبرى، وكان النصر المؤزر للمسلمين، والهزيمة الكبرى للمشركين، تماماً كما وعد الله ورسوله.

    من مواضيع Mangah_man :


    0 Not allowed!


    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  2. [2]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    بهذا تكون الصورة قد وضحت تماماً، وأزيل اللبس، وفهمنا الموقف على حقيقته. ولا يهمنا من هما الرجلان اللذان أراد كتّاب السير - تبعاً لرغبة حكام وملوك أزمانهم - أن يخفوا اسميهما، ولكن يبقى أمامنا أن نقول تعقيباً على ما مر:
    إن من الغريب حقاً أن يلجأ كتاب التاريخ، ومؤلفو السير النبوية إلى الإسقاط والزيادة، والتزوير والتحريف، والتقديم والتأخير، باسم التهذيب والتشذيب تارة، والتقويم والتصويب تارة أخرى، والاختصار والإيجاز تارة ثالثة، وفات هؤلاء أن القرآن الكريم المعصوم عن الزيادة والنقص، المحفوظ من التزوير والتحريف، سيكشف سقطتهم ويفضح خطلهم وخطأ منهجهم، وفاتهم - وهو الأهم - أن الأفضل لأجيال المسلمين أن يعرفوا وقائع التاريخ كما هي، وأن من حقهم أن يقرأوا أحداثه بلا تزويق ولا تجميل، لتكون العبرة الكاملة، ويكون الدرس بليغاً ومفيداً، وأنه لا ضير على رجال أن تتملكهم في حال من الأحوال أو ظرف من الظروف نوازع بشرية معينة، فالبشر دائماً هم البشر بجميع دوافعهم ونوازعهم، الظاهرة والمستترة، وأن النصح للأجيال خير وأهم من ستر أحوال الرجال، وتلبيس الحوادث بما يدفع إلى تأويل التنزيل ليتناسب مع المواقف.
    إذن، لقد كان موقف بعض أصحاب رسول الله (ص) متخاذلاً مخذلاً، وبصبر رسول الله وحكمته، وبالتشاور والحث والتحريض والتشجيع، واستنطاق آراء الآخرين، تكامل الموقف عند المسلمين الأوائل، واستطاعوا التغلب على بعض مخاوفهم وهواجسهم، ونوازعهم ودوافعهم، وتمكنوا من الاستجابة لأمر الله ورسوله والاندفاع في معركة، ليس فيها - ظاهراً - أي نوع من التكافؤ والتوازن، متسلحين بالإيمان بالله ورسوله، واثقين بالنصر... وكانت معركة بدر التي قضت على كبرياء قريش وخيلائها وعزها الموهوم، ومحت من الأذهان أسطورة القوة المادية الغاشمة، وترادُفِ الرجال وتراكُمِ السلاح، وأفسحت المجال لظاهرة الإمداد الغيبي، وهكذا كانت معركة بدر - رغم تخاذل المتخاذلين وتخذيل المخذلين - منطلقاً لقوة الإيمان الذي أبرز البطولات المعجزة، والتضحيات بلا حدود، وكان لذلك النصر المؤزر أثره الحاسم في كل ما جاء بعد تلك المعركة من غزوات وحروب.
    وما أشبه اليوم بالبارحة، والحال هو الحال، والمخذلون والمتخاذلون كثر، وأول الطريق خطوة، ثم يأتي المدد ويكون النصر بإذن الله.

    هذه هي أسلحة النصر
    إنها قوة الإيمان، وصدق اليقين، ومضاء العزيمة، ورسوخ العزم والإرادة.
    ولن يكون النصر أبداً بكثرة العدد، ولا بوفرة السلاح، ولا بأكداس الأموال.
    (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين. وأنزل جنوداً لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين) التوبة: 26 - 27.

    ولذلك لا يمكننا ان نحسب حساب عدونا و نجهز له ونحن في خضم المعركة .. فما اشبه اليوم بالبارحة .. حين زهبوا ليعترضوا القافلة التجارية .. فوجدوا انفسهم امام العدو بعدته و سلاحة و دفوفة ..
    اما اليوم فلنصرة اخوانهم الماسورين في سجون الاحتلال .. فقد اسر جنديان قامت حرب لم تقعدها حتي الان رحمة الاطفال ولا تشريد الاسر الامنة ..

    ما اشبه اليوم بالبارحة ..

    والي متي سنتردد ايها العرب المسلمون ..
    الي متي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    0 Not allowed!


    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML