دورات هندسية

 

 

رواية الخيميائي

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    DesignerAmoor
    DesignerAmoor غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 13
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    رواية الخيميائي

    :)
    رواية الخيميائي من أروع الروايات التي قرأتها ...وهذا ملخص للرواية قمت به..وقد احببت طرح هذه الرواية لما فيها من تفاصيل معمارية دقيقة مفيدة تحرك وتنمي خيال المصمم ..وفي نفس الوقت مسلية..
    الخيميائي
    تحكي القصة عن شاب اسمه سانتياغو انطلق في رحلة طويلة للبحث عن كنزه ( القريب من الأهرامات في مصر) وتحقيق أسطورته الشخصية كما تنبأ الملك ملكي صادق ثم قدم له الحجرين أوريم وتوريم ليساعدانه في فهم اشارات اللغة الكونية ولكنه لم يستخدمهما وفضل الاعتماد على نفسه وعلى حظ المبتدئ الذي اخبره به الملك ملكي صادق أيضاً..وبعد أن تخلى عن قطيع أغنامه(وهي كل ما كان يملك) سافر إلى مصر حيث توالت الأحداث فقد سُرق سانتياغو مرتين واضطر للعمل عند صاحب متجر للبلوريات.. حيث استغرب من كونه يستطيع التواصل مع العرب رغم أنه أسباني لا يجيد العربية ثم شهد حرباً عنيفة بين القبائل العربية خلال مسيرة طويلة عبر صحراء مصر لاحظ سانتياغو أن هناك لغة غريبة بين الصحراء والجمال.. بين الجمّال وجمله.. بين الطبيعة وما حولها فهي ترسل إشارات غريبة يتمكن أناس معينون فقط من فهمها وهي اللغة نفسها التي حاول صديقه الانجليزي( الذي شاركه قافلته)فهمها أخبره أن هذه اللغة هي اللغة الكونية موجودة في الطبيعة يتمكن قلة مدركون من تفسيرها وفهمها وهي تسمى عن البعض بالصدفة أو الحظ وبسبب الحرب اضطرت القافلة للتوقف في واحة صغيرة في الصحراء.. هناك التقى سانتياغو بالخيميائي الذي حثه على متابعة مسيرته في البحث عن الكنز لتحقيق أسطورته الشخصية.. ومن هناك بدأ سانتياغو الرحلة الأغرب مع الخيميائي .. حدثه الأخير عن أشياء غريبة لا يصدقها العقل ولا يتقبلها المنطق مثل حجر الفلاسفة الذي يحول كل ما يلمسه ذهباً وعن إكسير الحياة الذي يمثل الخلود ويمحو كل الأمراض وعلمه كيف ينصت إلى قلبه وكيف يفهم ما يريده ويتبعه لأن قلبه هو الذي سيرشده إلى مكان الكنز ورغم غرابة ما ينطق به الخيميائي إلا أن سانتياغو كان قد تعلم من خلال رحلته الطويلة أن كل شيء ممكن وهكذا حاول الإنصات إلى قلبه ذي الأفكار المتضاربة والإرادات المختلفة.. وقبل أن يتركه الخيميائي أثبت له صحة ما كان يتحدث عنه طوال مسيرتهما معاً وحول أمامه الرصاص إلى ذهب و أعطاه إياه كتعويض عن المرتين التي سرق فيهما..
    وأخيراً توصل سانتياغو إلى الأهرامات ولكنه بدل أن يجد الكنز تعرض للضرب من قبل عصابة من الجنود بعد أن أخذوا منه الذهب الذي أعطاه إياه الخيميائي وقبل أن يتركوه أخبره زعيمهم أنه هو الآخر راوده حلم عن كنز في كنيسة في أسبانيا ثم قام الزعيم بوصف الكنيسة أدرك سانتياغو أنها نفس الكنيسة التي كان نائماً فيها حين راوده حلمه عن الكنز.. حينها علم سانتياغو أنه وجد كنزه.. في نفس المكان الذي انطلق منه..وقد كان محقاً...
    وفي النهاية كان سانتياغو قد حقق أسطورته الشخصية رغم أنها اضطرته لعبور صحراء مصر الواسعة ثم العودة إلى نقطة البدء في أسبانيا.. لم يستسلم خلال رحلته الطويلة المتعبة لليأس يوماً رغم المسوغات والعوائق العديدة التي كان تحول دون إكمال طريقه .. كتعرضه للسرقة والضرب ومشاهدته لحرب القبائل وتركه لفاطمة التي التقاها وأحبها أثناء انتظاره في الواحة.. بل استطاع من خلالها تعلم الكثير سواء من الخيميائي أو صديقه الانجليزي أو صاحب متجر البلوريات الذي عمل عنده أو حتى من الجمّال الذي كان يسير جمله في القافلة..تعلم عن اللغة الكونية وحجر الفلاسفة وإكسير الحياة تعلم الانصات إلى قلبه وقد علمه الخيميائي أهم درس بعد أن حول الرصاص إلى ذهب .. أثبت الخيميائي بأن لاشيء مستحيل.. وبذا يكون سانتياغو قد فاز بأكثر من مجرد الكنز الذي سعى إليه.. فاز بالمعرفة حتى لو قصدنا بالمعرفة أكثر الأمور غرابة..
    هذا كان ملخص سريع للاحداث من دون التفاصيل والتي هيا في غاية الأهمية لفهم الرواية...



  2. [2]
    معمارية مسلمة
    معمارية مسلمة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معمارية مسلمة


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    بالبحث و في الطريق قد نجني أثمن مما قد نعتقده كنزا في الهدف !
    في كل خطوة نتعلم، وكل يوم يمر يضيف كنزا الى من يعرف كيف يحياه

    جزاك الله خيرا على الحكمة من الرواية

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML