دورات هندسية

 

 

هم مازالوا يضحكون ، ويضحكونا معهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. [1]
    الصورة الرمزية م.العراقي
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً

    عضو تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0

    هم مازالوا يضحكون ، ويضحكونا معهم

    السلام عليكم

    :) هم مازالوا يضحكون .. ويضحكوننا معهم .
    قد تختلف الأساليب التي تؤدي الى ( ابتسامة ) او ( ضحكة ) ، ولكن في النهاية الجميع يجب ان يضحك ليزيل عنه غبار الألم الذي يعانيه العرب .
    هذه القصة كانت لطبيب شاب عراقي عام 2004 ، يرويها بنفسه .
    اذا لم تفهم بعض الكلمات فيمكنك ان تطلب ( الترجمة الفورية ) ، ونحن بالخدمة :)

    اليكم الموضوع على لسان الطبيب الشاب منقولا عن الرابطة العراقية :
    --------------------------------------
    الغزالية هذه الأيام نار مشتعله، وأصبحت منطقة الغزاليه و المرور السريع تسمى منطقة الموت.
    البارحة (26 نوفمبر) في الساعه 7:45 مساءا وقع رتل أمريكي في كمين ادى الى اعطاب عدد من السيارات الامريكيه.
    واليوم (27 نوفمبر) في الساعة 7:15 صباحا، قام مسلحون من المقاومة باغلاق منطقة الغزاليه ومنع الناس من المرور في الشارع العام، ولاذ الناس بالفرار الى الازقه المجاورة (درب الفلته)، وكان هنالك صاحب سياره (كيّه) يحاول الخروج الى الشارع العام ببطء وهو يرى أفراد المقاومة، فجاءه احدهم و ضرب جامة السياره الاماميه بأخمص البي كي سي و صاح به "إرجع"!

    ثم جاء الامريكان في خمس همرات وليس لديهم ادنى علم ان هنالك كمين ينتظرهم، ودارت معركة حامية الوطيس لم نعلم نتائجها، وهذا الكلام منقول عن لسان أحد الطلاب الذين كانوا واقفين على الشارع العام ينتظر سيارة الكليه!! يقول الطالب: بدأت اجري هاربا بسرعة مخيفة، ولم أتخيل يوما ان لدي هذه القدرة في سرعة الجري.

    ثم يتعاظم المشهد المتوتر بشكل مخيف، ففي الساعه 11:10 صباحا، كنت انا ووالدتي ذاهبين الى بيت خال أمي لنبارك لهم مجيئهم من العمره حاملين معنا هديه (سيت أكواب زجاجية)، وبينما نحن في بدايه المرور السريع (قبالة جامع الشيخ غازي)، راينا السيارات امامنا توقفت فجأه، فاذا برتل امدادات امريكي طويل يمر من امامنا محمي بعدد كبير من سيارات بك أب امريكيه معززه بالحرس الوطني و الهمرات، وكان يفصلنا عن الرتل بضعة امتار وسيارتين مدنيتين، فقلت لوالدتي: "ماما احنا سامعين صوت المواجهات بحكم موقع بيتنا على الموقع السريع لكننا لم نرها امامنا عيانا، ولدي إحساس ان هذا الرتل الامريكي الطويل مراح يعبر من منطقة الموت سلامات!!"، فقالت أمي: "أسكت، ياستار يالطيف" وبينما نحن و الناس حولنا نترقب بهدوء مشوب بالحذر رأينا آخر همر امريكي يمر أمامنا والجندي الامريكي رافعا يده مانعا إيانا من المرور الى ان يبتعد الامريكان حرصا على سلامة الرتل، لكن ذلك كان بتدبير الله سبب سلامتنا، فما هي الا بضعة امتار فاذا بأنفجار عنيف يمزق احدى السيارات الامريكيه امام نواظرنا نعتقد بأنه عبوة ناسفة، وارتفعت كتله من اللهب في الهواء، (واشتغل الركع).
    نظرت للناس حولي فأذا بهم ينزلون من سياراتهم و يحتمون بها كستار من الرصاص المتطاير في كل الاتجاهات، فنزلت أيضا للاحتماء بالسيارة، وما أضحكني وشر البليه ما يضحك ان امي نزلت من السياره تحتمي بها من جهة الامريكان والرصاص يأتي صوبها (عكس الناس خطية من خبصتها).
    بقينا لوهله فحمي الوطيس وبدأ الناس يتركون المكان و يلوذون بالازقه والدور المجاوره للمرور السريع، قلت لامي: "ماما يله خل نركض أبسرعه على ذاك البيت"، فبدأنا نركض وتشجع الناس من حولنا فبدأوا يركضون معنا وكنت انظر الى الناس من حولي يركضون على غير هدى والرصاص فوق رؤوسنا وامي تركض وحدها رايحه ابنص المرور السريع من خبصتها فناديتها: "هاي وين رايحه تعالي على البيوت"، قالت: "لا خلي اروح ورا دنكة (دعامة) الجسر"، فركضت ورائها و اخذت بيدها و بدانا نركض الى بيت مجاور، فاحتمينا بعتبة الباب وبدانا نطرق الباب ولكن ما من مجيب وكان معنا شيخ كبير وابنه، فتركنا المكان وبدأنا نركض صوب باب مفتوح، والناس ورانا، فخرجت لنا صاحبة البيت وكانت حجيه حبابة من اهل الفلوجة، تصبرنا مرّه وتضحك علينا مره أخرى وتقول: "هاي شبيكم يمه ما أتعودتوا بعد". وجاء رجل يركض حافي و هدومه كلها تراب وجلس على الكاشي في الكراج و هو يرتجف ولا يستطيع الوقوف ويقول "يا يابه، يا يابه" فقالت له الحجيه بسخريه: "وانته يالحافي تعال اكعد هنا على الزوليه"، وقال له رجل كان معنا: "إي أنته شفتك جنت مبطوح على التراب بطحه مال محترفين!!".
    الحاصل كنا كل شويه انروح انباوع على السيارات انا و من معي فنرى الرصاص يتطاير ونعود، اخيرا تشجعت وركضت على سيارتنا واذا بالرصاص قد اصاب زجاجها وكسره، فركبت بها وكانت ابوابها مفتوحه ولاتزال تشتغل منذ ان تركناها، سديت الباب فسقط الزجاج في حضني، و (شليع) من المرور السريع على التراب واخذت امي و هربنا الى الفروع، والناس ينظرون الى السياره ويصيحون :"سلامات سلامات أي شي تحتاجوه احنا حاضرين"، فشكرناهم و رجعنا الى البيت.

    نظفت الزجاج و بحثت عن الرصاصات في السياره فوجدت احدها قد استقر في هديه خالة أمي (الكاسات)، فاتصلت امي بخالتها وقالت لها (خاله صارت هديتكم طحين!!).
    وقد أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.
    ---------------------------

    سلام عليكم .

  2. [2]
    عُلا
    عُلا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 180
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Lightbulb

    والله ان شر البلية ما يضحك
    ولولا ادراك الصبح لشهرزاد لما كان للقصص نهاية
    فلا نهاية لقصة ما زالت تحكيها الايام والله يستر علينا جميعا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    شر البلية ما يضحك حقا"
    مثل هذه القصه تحدث يوميا في عراق الصبر والجهاد
    اللهم ثبت اهل العراق وفلسطين
    اللهم انصر العراق وفلسطين واهزم الكافرين اعداء الدين واعوانهم الخونه المتخاذلين
    اللهم اجعل ثارنا على من ظلمنا
    تحيه لك م. العراقي على الموضوع وعلى امانتك في تحديد مصادر النقل واتمنى ان يحذو حذوك الجميع في هذا الجانب

    0 Not allowed!



  4. [4]
    B_S_BB
    B_S_BB غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللهم امين

    0 Not allowed!



  5. [5]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    كل الشكر لك اخي على مواضيع جدا رائعة وقصص تنمي فينا روح الاخوة والترابط وتلزمنا التعاون من قلب صادق لننتصر على اعدائنا ونريهم روح الصمود
    وهناك قصص تروى وكأنها فعلا من الف ليلة واسمحلي ( وليالي ) او كتاب جديد نسميه (حكايات لاتنتهي ) مع كل يوم وليلة جديد وجديد ترويها دماء الابطال في العراق وفلسطين
    ومن هنا معلومة خطيرة جدا ولااقول قصة ولكن اقول تنبيه : ممن سمعناه وارجو ان تعم المعلومة لكافة اخواننا في العراق واليك ما سمعناه وللجميع :
    نقاط تفتيش امريكية موضوعة على الطرق كما يزعمون للحماية ينزل الراكب من سيارته للتفتيش ويدخل غرفة التفتيش وبينما هو في الغرفة يقوم احد افراد الدورية بزرع لغم في سيارة المار وبدون علمه وبعد التفتيش والتحري للشخص يركب سيارته ويذهب حتى يصل الى مكان عام او سوق مزدحم وطبعا هناك من يرافقه بسيارة اخرى وطبعا من الجيش الامريكي وبضغطه على الريموت الذي يحملونه تنفجر سيارة المسكين وتحدث كارثة وتتناقل وكالات الانباء الخبر على ان الحادث عبارة عن مجاهد فجر نفسه وتحدث مثل هده الامور في تفجير مساجد الشعية او السنة لاثارة الفتنة بين الطرفين
    فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    وهل يعقل ان المجاهدين ضد هؤلاء المجرمين على ان يقومو بتفجير انفسم داخل سوق او مسجد فيه المسلمين المسالمين خطط يهودية امريكية لايهمها الا الاذية في مجتمع انساني محط بعيد عن مجتمعاتهم اين حقوق الانسان بل اين قلب الانسان للانسان وقبل ان يتكلمو بحقوق الحيوان يتكلمو يحقوق البشر
    هذا هو الاجنبي في بلادنا العربية
    وقصة اخرى يقوم مجند امريكي في تفتيش احد الاخوة العراقيين ويضع المسدس على رأسه ويقول له انتم لاشيء ولا تساوو عندنا اي شيء ويقتله كانه يقتل قطة اواواو
    وقصص لاتنتهي مع مجرمين حقودين دخلو بلادنا القوة التي لايعلمون عنها شيء هي لله وحده ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    0 Not allowed!



  6. [6]
    profshimo
    profshimo غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,318
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    [glow="6666ff"]قصه جميله ومشاركه متميزه[/glow]

    وفعلا شر البلية مايضحك كما قال الأخ رائد ولكن لا يسعنا الا قول حسبنا الله ونعم الوكيل


    [glow="ff0099"]
    جزاك الله خيرا
    [/glow]

    0 Not allowed!



  7. [7]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.العراقي
    السلام عليكم

    فخرجت لنا صاحبة البيت وكانت حجيه حبابة من اهل الفلوجة، تصبرنا مرّه وتضحك علينا مره أخرى وتقول: "هاي شبيكم يمه ما أتعودتوا بعد". وجاء رجل يركض حافي و هدومه كلها تراب وجلس على الكاشي في الكراج و هو يرتجف ولا يستطيع الوقوف ويقول "يا يابه، يا يابه" فقالت له الحجيه بسخريه: "وانته يالحافي تعال اكعد هنا على الزوليه"، وقال له رجل كان معنا: "إي أنته شفتك جنت مبطوح على التراب بطحه مال محترفين!!".
    .


    جزاكم الله خيراً ..... وأسأل الله تعالى أن يرزقنا صبر وبطولة وشجاعة تلك الحجية

    ونسأل الله تعالى أن يفرج عن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  8. [8]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    جزاكم الله خير جميعا .

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  9. [9]
    صناعة المعمار
    صناعة المعمار غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 1,365

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    شر البلية مايضحك

    السلام عليكم

    تسلم م.العراقي تسلم

    كل الحزن على من يفتح عيناه على هكذا دمار وخوف ويكبر معه.................الله يعينكم اطفالنا


    حماكم الله:)

    0 Not allowed!






    اللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال


    وجهك وعظيم سلطانك ،،،


    لك الحمد ما أكرمك


    ولك الحمد ما أرحمك


    ولك الحمد ما أعظمك


    اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا


    لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة


  10. [10]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    فصبرا جميل
    لقد اقترب الموعد

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML