دورات هندسية

 

 

اضغط زر الامان

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    عُلا
    عُلا غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 180
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    اضغط زر الامان

    جلس طالب الماجستير لمدة ساعتين يطبع مسودة بحثه ووضع فيها كل جهده وطاقته، وفجأة انقطعت الكهرباء وانطفأ جهاز الحاسب معها، وعندما عادت الكهرباء شغل الطالب حاسوبه واذا به بمصيبة كبرى الا وهي ضياع كل ما طبعه في الساعتين لانه نسي ان يضغط زر الحفظ....
    وهذا ما يحصل للكثير من الناس ايضا يجدون ويكدون سواء للدنيا او الاخرة ثم يجدون نتيجة عملهم صارت سرابا لانها لم تربط بالايمان بالله، وقد يداهمه الموت فجأة كانقطاع التيار الكهربائي دون ان يضغط زر الامان الذي هو الايمان بالله والنية المتوجهة الى الله
    وسبحان الله، حتى الاعمال اليومية الروتينية يمكنها ان تصبح عبادة بدل ان تكون مجرد عادة يومية فقط اذا ربطت بالنية وامثلة ذلك كثيرة
    قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ((من امسى كالا من عمل يده امسى مغفورا له))، البديهي ان اغلب الناس يمسون كالين من اعمال ايديهم ولكن كم واحدا منهم ربط عمله بالنية الطيبة والايمان بالله؟؟ هؤلاء هم المغفور لهم
    مثل اخر هو رفع الاذى من الطريق، معاملة الناس بالحسنى، الترفق بالابناء ....والخ من الافعال والاعمال
    وكذلك حال كل الاعمال الدنيوية والاخروية فهي تشترط النية والايمان
    فلا تنسوا اخواتي واخوتي ان تضغطوا زر الامان في اعمالكم حتى لاتنقطع الكهرباء حاملة معها كل ما جهدتم فيه دون خزن....

    مقال للدكتور غسان عابودي

  2. [2]
    همس.م
    همس.م غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,741
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    جزيتكى خيرا اختى علا

    بارك الله فيك اختى العزيزة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    eng.abeer
    eng.abeer غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 195
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أختي الكبيرة والمتواظعه والجميله بارك الله فيكي موظوع رائع وقيم ومشاركة جدا فعاله بارك الله فيكي وجعلك مشرفة في هذا المنتدى اللهم امين اختك الصغيرة عبوره :)

    0 Not allowed!



  4. [4]
    عُلا
    عُلا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 180
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Lightbulb

    صباح الخير
    اخواتي العزيزات والقريبات الى القلب

    المهندسة همس: شكرا لك على الكلمات الطيبة وهذا بعض مما عندكم

    الصغيرة الحلوة عبير: والله عجز لساني عن شكرك، لكلماتك اثر طيب في النفس كأثر عطر العود لعروس ليلة عرسها، حماك الله من كل مكروه

    0 Not allowed!



  5. [5]
    Waleed Engr
    Waleed Engr غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية Waleed Engr


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 148
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    بسم الله الرجمن الرحيم

    تحية طيبة للأخت // عُلا //

    بارك الله لكِ على هذا الموضوع الإيماني الرائع
    فعلاً نحتاج دائماً لمثل هذا التذكير فشكراً لكِ مرة أخرى
    وجعله المولى في موازين حسناتك ... آمين

    ننتظر مزيدك ... والى (القمة) لجميع أعضاء المنتدى ...

    م. وليد

    0 Not allowed!



  6. [6]
    عُلا
    عُلا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 180
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Lightbulb

    المهندس وليد: شكرا لك على المرور وبارك الله فيك
    وقدرني واياكم على فعل الخير والتذكير به
    آمين

    0 Not allowed!



  7. [7]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Thumbs up الايمان بالله والنية المتوجهة الى الله

    فلا تنسوا اخواتي واخوتي ان تضغطوا زر الامان في اعمالكم حتى لاتنقطع الكهرباء حاملة معها كل ما جهدتم فيه دون خزن....

    جزاك الله خير

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  8. [8]
    المهندس المسلم.
    المهندس المسلم. غير متواجد حالياً
    مشرف سابق


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 680
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Lightbulb

    السلام عليكم..........
    إخواني وأخواتي الأعزاء/

    حياكم الله وبارك لكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه.

    قال تعالى : ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (آل عمران:104)

    حديث: { اتق الله حيثما كنت }

    عن أبي ذر جندب بن جنادة ، و أبي عبد الرحمن معاذ بِن جبل رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) . رواه الترمذي وقال: حديث حسن .

    إخواني وأخواتي الأعزاء/

    التقوى هي سفينة النجاة ، ومفتاح كل خير ، كيف لا ؟ وهي الغاية العظمى ، والمقصد الأسمى من العبادة ؟ ، إنها محاسبة دائمة للنفس ، وخشية مستمرة لله ، وحذر من أمواج الشهوات والشبهات التي تعيق من أراد السير إلى ربه ، إنها الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ، والاستعدادُ ليوم الرحيل .

    من هنا كانت التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين من خلقه ، قال تعالى : { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } ( النساء : 131 ) ، وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لجميع أمته ، ووصية السلف بعضهم لبعضهم ، فلا عجب إذا أن يبتدأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيحته ل معاذ بن جبل و أبي ذر رضي الله عنهما .

    والتقوى ليست كلمة تقال ، أو شعاراً يرفع ، بل هي منهج حياة ، يترفّع فيه المؤمن عن لذائذ الدنيا الفانية ، ويجتهد فيه بالمسابقة في ميادين الطاعة ، ويبتعد عن المعاصي والموبقات ، وقد جسد أبي بن كعب رضي الله عنه هذا المعنى لما سئل عن التقوى ؟ فقال : " هل أخذت طريقا ذا شوك ؟ قال : نعم ، قال : فكيف صنعت؟ قال : إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه ، قال : ذاك التقوى " وقد أخذ ابن المعتز رحمه الله هذا المعنى ، وصاغه بأبيات بديعة من الشعر فقال :

    خل الذنوب صغيـــرها وكبيــرها ذاك التقـى
    واصنع كمـــاش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى
    لا تحقـــرن صغيــرة إن الجبـال من الحصى

    ومن تمام التقوى ، أن يترك العبد ما لا بأس به ، خشية أن يقع في الحرام ، ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فمن اتقى الشبهات ، فقد استبرأ لدينه وعرضه ) رواه مسلم ، وفي هذا المعنى يقول أبو الدرداء رضي الله عنه : "تمام التقوى ، أن يتقي الله العبد ، حتى يتقيه من مثقال ذرة ، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال ، خشية أن يكون حراما ، فيكون حجابا بينه وبين الحرام ، فإن الله قد بيّن للعباد الذي يصيرهم إليه فقال : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } ( الزلزلة : 7 - 8 ) " ، فلا تحقرن شيئا من الخير أن تفعله ، ولا شيئا من الشر أن تتقيه .

    وفي قوله صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت ) تنبيه للمؤمن على ملازمة التقوى في كل أحواله ، انطلاقاً من استشعاره لمراقبة الله له في كل حركاته وسكناته ، وسره وجهره ، وفي قوله صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت ) إشارة إلى حقيقة التقوى ، وأنها خشية الله في السرّ والعلن ، وحيث كان الإنسان أو صار ، فمن خشي الله أمام الناس فحسب فليس بتقي ، وقد قال تعالى في وصف عباده المؤمنين : { من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ، ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود } ( ق : 33 - 34 ) .

    وقد يظن ظان أن المتقي معصوم من الزلل ، وهذا خطأ في التصور ؛ فإن المتقي قد تعتريه الغفلة ، فتقع منه المعصية ، أو يحصل منه التفريط في الطاعة ، وهذه هي طبيعة البشر المجبولة على الضعف ، ولكن المتقي يختلف عن غيره بأنه إذا تعثّرت به قدمه ، بادر بالتوبة إلى ربه ، والاستغفار من ذنبه ، ولم يكتف بذلك ، بل يتبع التوبة بارتياد ميادين الطاعة ، والإكثار من الأعمال الصالحة ، كما أمره ربه في قوله : { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } ( هود : 114 ) ومن هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وأتبع السيئة الحسنة تمحها ) .

    ولئن كانت التقوى صلة مع الله تبارك وتعالى ، وتقرّبا إليه ، فهي أيضا إحسان إلى الخلق ، وطيبة في التعامل ، وإعطاء كل ذي حق حقه ، وهكذا يظهر لنا التكامل والتناسق في القيم الإيمانية ، فإن الأخلاق الحميدة رافد من روافد التقوى ، وشعبة من شعب الإيمان .

    وللأخلاق الفاضلة مكانة عظيمة في شريعتنا ، فإنها تثقل ميزان العبد يوم الحساب ، ويبلغ بها درجة الصائم القائم ، وهو سبب رئيس في دخول الجنة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ ، قال : ( تقوى الله ، وحسن الخلق ) رواه أحمد .

    وإذا عرفنا ذلك ، فإن هناك وسائل تعين العبد على التخلق بالأخلاق الحسنة ، أعلاها : التأمل في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء ، لاسيما وأنهم أعلى الناس خلقا ، وأوفرهم أدبا ، فإذا أراد المسلم التحلي بالصبر ، قرأ قصة نبي الله يوسف عليه السلام ، وإذا أراد التخلّق بالحلم ، نظر إلى حلم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه ، وهكذا ينهل من أخلاق الأنبياء ، ويتعلّم منهم شمائل الخير كلها .

    وبعد : فقد تبيّن لنا من خلال هذا الحديث معاني التقوى وأحوالها ، كما تبيّن لنا أيضا أن الإسلام يقبل من العاصي توبته ، ولا يطرده من رحمة الله ، وظهرت لنا معالم الخلق الحسن وأهميته ، فجدير بنا أن نعمل بهذه الوصايا الثلاث ، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المتقين، آمين.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML