دورات هندسية

 

 

ترجمة كاملة للصحف العبرية عشية أسر الجندي جلعاد (2)

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    قمر الوادي
    قمر الوادي غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ترجمة كاملة للصحف العبرية عشية أسر الجندي جلعاد (2)


    هآرتس - من زئيف شيف:
    فشل الجيش الاسرائيلي../
    .

    هل يوجد لاسرائيل عنوان مسؤول في السلطة الفلسطينية؟ هل رئيس السلطة محمود عباس (ابو مازن) يمكنه أن يكون عنوانا للمفاوضات عندما لا يكون له اي قدرة على منع هجمات فلسطينية على اسرائيل؟ واذا لم تكن لديه القدرة على منع استمرار العنف، يثور الشك اذا كانت هناك جدوى أو منفعة من ادارة مفاوضات معه. هل حكومة حماس هي عنوان أكثر ضمانة للافراج عن الجندي المخطوف الجريح؟ اسرائيل تقول انها لن تتفاوض مع حماس، ولكن من أجل انقاذ الجندي ستوافق بالتأكيد على وساطة غير مباشرة، والمصريون عرضوا خدماتهم للتو.
    ولم يتبقَ امام اسرائيل اي خيار، وهي تلقي بالمسؤولية على رئيس السلطة ابو مازن وعلى حكومة حماس. وهذا عنوان رسمي، ولكن يجب الاعتراف بحقيقة أن اسرائيل تقف أمام كيان فلسطيني من العصابات، له الكثير من العناوين التي يتعارض الواحد مع الآخر. وفي حماس أيضا توجد عدة عناوين، بما فيها واحد في دمشق. وليس لاسرائيل بديل، غير أن يقوم المصريون بالوساطة غير المباشرة مع حماس.
    الجهد الاسرائيلي الاولي سيوجه قبل كل شيء لانقاذ الجندي المخطوف. وتقول الانباء انه سحب من قبل خاطفيه من الدبابة المصابة، وانه سار على قدميه من الدبابة حتى الجدار المخترق. أما اصابته الدقيقة فغير معروفة. اثنان من رفاقه في الدبابة، بمن فيهما قائده قتلا لدى اصابة قذيفة الـ آر.بي.جي ورفيق آخر في الفريق اصيب بجراح خطيرة.
    ومن هنا فان اسرائيل لا بد أنها ستترك وقتا للوساطة لاعادة الجندي المخطوف. وبالتوازي فان اسرائيل لا يمكنها أن تتجاهل حقيقة انه تدور رحى حرب على خطوط فك الارتباط عن قطاع غزة. ففي الصباح التالي للحدث قرب كرم سالم، واصل الفلسطينيون اطلاق صواريخ القسام نحو سديروت. والمفارقة هي ان رئيس وزراء حماس اسماعيل هنية التقى مع ابو مازن واتفق الرجلان على الحاجة الى اعادة الاتفاق على التهدئة.
    الجوانب السياسية المعقدة لا يمكنها أن تغطي الاخفاق الميداني الذي وقع فيه الجيش الاسرائيلي. وينبغي الاعتراف بان المهاجمين الذين اظهروا الجسارة، نجحوا في مهمتهم. ثلاث خلايا فلسطينية عملت في جهد مشترك. وفاجأوا المرابطين في دبابة المركباة واصابوها من الخلف. واخترقت القذيفة الدبابة وألحقت اصابات واضرار. ورغم أن الجيش الاسرائيلي عاد وحذر نفسه من الانفاق التي قد يصل منها مهاجمون الا أنه فشل. وحذرت الاستخبارات بشكل عام ولكنها لم تتمكن من الاشارة الموضعية الى مكان الانفاق. وكان الحفر جرى على مدى زمن طويل دون أن يشعر به أحد. فقد تم حفر نفق بطول 530 متر، كانت فتحته داخل حرش.
    وبحث الجيش الاسرائيلي عن أنفاق في أماكن مختلفة ولكنه لم يجد النفق الذي وصل عبره المهاجمون. والاستنتاج هو أنه رغم الاستثمارات الكثيرة في المعدات للكشف عن الانفاق وتصفيتها، الا أنه لا يوجد عمليا رد ميداني مقبول على هذه المشكلة. ومثل مشكلة صواريخ القسام، فان اسرائيل التي تتباهى بوسائلها التكنولوجية المتطورة، لا يوجد لديها حل لمشكلة بسيطة مثل اكتشاف الانفاق.


    معاريف - من عمير ربابورت:
    فشل التجربة../
    .

    حاول وزير الدفاع بيرتس الامتناع عن الرد التلقائي على هجوم القسام من حماس نحو اسرائيل في الشهر الماضي. وأمر الجيش الاسرائيلي بالتجلد وهدد بتصفية قادة حماس، على أمل ان يتوصلوا الى الاستنتاج بانه من غير المجدي لهم تصعيد الوضع. ولكن التجربة فشلت. وأمس تبين (مرة اخرى) بان اللغة المنطوقة الوحيدة في منطقتنا هي لغة القوة. واستفزاز حماس يثبت بانه مثلما هو الحال دوما يعتبر التجلد مثابة الضعف. وفي ضوء الانباء الصعبة من جنوب قطاع غزة، اضطر بيرتس الى رفع مستوى التهديدات والايضاح بانه كل من كان له ضلع في القتل والخطف دمه في رقبته. ولكن الحقيقة هي أن أيدي الجيش الاسرائيلي مقيدة. فقدرة الرد الاسرائيلي محدودة، طالما بقي الجندي جلعاد شليت محتجزا في مناطق غزة.
    ولكن حتى لو عاد جلعاد شليت حيا الى بيته، فلن يكون ممكنا التقليل من خطورة حدث أمس. فجسارة حماس، القتل والخطف هي دليل أخير ومطلق (لمن كان لا يزال يحتاج الى دليل كهذا) بان الحركة التي تسيطر على السلطة الفلسطينية متمسكة بطريق الحرب ضدنا. "التهدئة" ماتت. أما اسرائيل فقد أثبتت في الماضي بانها قادرة على توجيه ضربة ساحقة لحماس ومكافحة الارهاب، ولكن كل تصعيد آخر، اذا ما وقع، سيكون مضرجا بدم كثير سيسفك على الجانبين.
    من الجانب الفلسطيني من غير المفاجيء أن رجال حماس أيضا قالوا لانفسهم أمس ان "اسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة". فقد ثأروا، حسب وجهة نظرهم، للمس بالابرياء في الهجمات الاخيرة بسلاح الجو، ولكن فضلا عن ذلك، من المهم الانتباه الى أنه يلوح اجماع في المجتمع الفلسطيني بوجوب عمل كل شيء لمنع اسرائيل من اجراءات احادية الجانب. وترمي الهجمات من قطاع غزة الى بث رسالة تقول ان اسرائيل لم تحقق الامن في فك الارتباط. وعليه، من الصعب رؤية كيف يمكن لخطة الانطواء ان تخرج الى حيز التنفيذ دون أن تحقق اسرائيل على الاقل جزءا من التهديدات التي اطلقتها في الهواء. هذا الزامي لترميم الردع والمصداقية الاسرائيلية.
    ولكن الى أن يجري النقاش الحقيقي في المسائل الكبيرة بشأن الانطواء، فان المسائل المشتعلة التي ستبحث في الايام القريبة القادمة هي مسائل تكتيكية. المسألة الاكثر الحاحا هي ما هو السبيل الاكثر ضمانة لاعادة جلعاد شليت الى البيت. في هذه المرحلة تقرر ممارسة ضغط دولي شديد على السلطة الفلسطينية، مسنود بتهديدات اسرائيلية، كي يأمر قادة حماس باعادته. واستنادا الى تجربة الماضي، فينبغي التقدير بان اسرائيل ستبذل كل جهد مستطاع لاعادة شليت حتى بعملية عسكرية، ولكن لهذا الغرض هناك حاجة الى معلومات استخبارية نوعية عن مكان تواجده، الامر غير المتوفر بعد.



    معاريف - من ليئات شليزنغر:
    خلفية/ الجنود المخطوفون - دولة كاملة تتابع بقلق../
    .
    • في شباط 1989، اختطف العريف آفي سسبورتس، جندي المظليين ابن 21 سنة شوهد لاخر مرة في مفترق هودية قرب عسقلان. وبعد ثلاثة اشهر فقط عثر على جثته في مفترق جفعاتي، مصاب بالنار في رأسه. حركة حماس تبنت المسؤولية عن الحدث.
    • في ايار 1989، في موعد قريب من العثور على جثة سسبورتس اختفت آثار جندي آخر، جندي أول ايلان سعدون، ابن 18.5 من عسقلان. سعدون، السائق في لواء مدرعات، كان ينتظر ليسافر بالمجان في مفترق المسمية وهو يحمل بندقية جليلي صغيرة. ووصف شهود عيان بانه صعد الى سيارة تقل اثنان يعتمران قبعة دينية ومنذئذ لم يعرف عنه شيء. وبعد سبع سنوات فقط، في تموز 1996، عثر على جثته في منطقة بلماحيم بعد أن اعترف احد اعضاء خلية حماس التي نفذت عملية القتل بالمكان الدقيق الذي توجد فيه الجثة.
    • في كانون الاول 1992، اختطف عريف أول نسيم طوليدانو، بينما كان في طريقه الى مقر حرس الحدود في اللد، من قبل خلية لحماس. وقد قتلوه بعد وقت قصير من ذلك.
    • في تشرين الاول 1994، اختطف العريف نحشون فاكسمان، الجندي من غولاني من سكان القدس. وقد احتجزته حماس في الاسر على مدى ستة أيام. ونقلت خلية المخربين شريط فيديو ظهر فيه فاكسمان ومسدس موجه الى رأسه، وسمع يدعو رئيس الوزراء في حينه اسحق رابين بالافراج عن الشيخ أحمد ياسين ومئات السجناء الاخرين والا فسيعدم في منتهى السبت. وفي أثناء محاولة انقاذ فاشلة جرت بعد خمسة أيام من ذلك، قتل فاكسمان على يد خاطفيه. في أثناء العملية قتل ايضا الضابط نير بوراز الذي قاد عملية الاقتحام.
    • في تموز 1994، خرج النفر اريك فرنكنتال من وحدته واختطف عندما أوقف سيارة لتقله بالمجان. الخاطفون، مخربان من حماس يعتمران قبعتين دينيتين، قتلوه بعد وقت قصير من ذلك وعثر على جثته في الغداة.
    • في تشرين الاول 2000، فقد طريقهما جنديان احتياط، الجندي أول فادين نورزيتش والعريف أول يوسي ابراهامي، حاولا الوصول الى قاعدتهما في بيت أيل. ودخل الجنديان على سبيل الخطأ الى رام الله واعتقلتهما الشرطة الفلسطينية. ولكن سرعان ما انقضت حشود غاضبة على مقر الشرطة ونفذت بالاثنين عملية فتك. الاثنان قتلا على يد الحشود المشاغبة.
    • في تشرين الاول 2000، اختطف حزب الله في منطقة هار دوف على الحدود اللبنانية ثلاثة مقاتلي هندسة: عريف أول عمر سواعد، عريف أول عدي أفيتان وعريف أول بني أبرهام. واعيدت جثثهم بعد ثلاثة سنوات ونصف في اطار صفقة اسرى مع حزب الله، تحققت بوساطة المانية وضمت المخطوف الحنان تننباوم.
    • في تموز 2003: اختفى الجندي أول اوليك شايحط بعد أن غادر قاعدته في صفد. وكان اختطفه خمسة عرب اسرائيليين قتلوه.

  2. [2]
    alpha_beta
    alpha_beta غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 378
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور على هذه الترجمة الرائعة للصعف العربية
    أذكر ذلك القول ، من تعلم لغة قول أمن شرهم

    0 Not allowed!






  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML