دورات هندسية

 

 

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ - قصيدة رائعة للشاعر د. عبد الغني بن أحمد

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    م.أبوعلي إياد
    م.أبوعلي إياد غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 2

    أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ - قصيدة رائعة للشاعر د. عبد الغني بن أحمد

    وصلتني هذه القصيدة على بريدي الإلكتروني واعجبتني ...فأحببت أن تشاركوني قرائتها
    هذا فلاش رائع و مؤثر لقصيدة للشاعر د. عبد الغني بن أحمد التميمي
    ارجو ان تستمتعوا به والقصيدة كاملة في الاسفل




    اضغط على الرابط التالي
    http://www.mwaheb.net/free/albarrak/resalah.swf





    ************************************************** **

    أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ

    أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ

    بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ

    مصارعَنا مصارعُكُمْ

    إذا ما أغرق الطوفان شارعنا

    سيغرق منه شارعُكُمْ

    يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ

    فأين تُرى مسامعُكُمْ؟

    ** ** ** **** ** **

    ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا

    فهل هُنتم ، وهل هُنّا

    أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟

    أيُعجبكم إذا ضعنا؟

    أيُسعدكم إذا جُعنا؟

    وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟

    لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ

    هذي الأرض يرفعنا

    وإنّ لنا بكم رحماً

    أنقطعها وتقطعنا؟

    معاذ الله! إن خلائق الإسلام

    تمنعكم وتمنعنا

    ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟
    أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟
    أعيرونا مدافعَكُمْ

    رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا

    ولا يُبري لنا جُرحا

    أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام

    لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا

    تعيش خيامنا الأيام

    لا تقتات إلا الخبز والملحا

    فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى

    بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه

    ونكبح شره كبحاً

    أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم

    نمقت ذلك النصحا

    أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى

    أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى

    وأن نُمحى

    أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا

    سئمنا الشجب و (الردحا)



    ** ** ** ** ** ** ** **

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا

    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ

    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا

    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ؟

    إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا

    إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى

    وظلت قدسنا تُغصبْ

    ولم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ؟

    عدوي أو عدوك يهتك الأعراض

    يعبث في دمي لعباً

    وأنت تراقب الملعبْ

    إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ؟
    رأيت هناك أهوالاً

    رأيت الدم شلالاً

    عجائز شيَّعت للموت أطفالاً

    رأيت القهر ألواناً وأشكالاً

    ولم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ؟

    وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ

    تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ

    رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب

    ولم تغضبْ

    فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟
    إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى

    فلا تتعبْ

    فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا

    فعش أرنبْ ومُت أرنبْ

    ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ

    ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ

    وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ

    ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ

    وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ

    ** ** ** ** ** **

    ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ

    ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى

    بفأسِ القهر تُنتقضُ

    ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت

    أم يشتد في أعماقك المرضُ

    أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب

    أو يشكو ويعترضُ

    ومن تخشى؟

    هو الله الذي يُخشى

    هو الله الذي يُحيي

    هو الله الذي يحمي

    وما ترمي إذا ترمي

    هو الله الذي يرمي

    وأهل الأرض كل الأرض لا والله

    ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا

    فما لاقيته في الله لا تحفِل

    إذا سخطوا له ورضوا

    ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى

    عمالقةً قد انتفضوا

    تقول: أرى على مضضٍ

    وماذا ينفع المضضُ؟


    أتنهض طفلة العامين غاضبة

    وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟

    ** ** **** ** **

    ألم يهززك منظر طفلة ملأت

    مواضع جسمها الحفرُ

    ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ

    بظهر أبيه يستترُ

    فما رحموا استغاثته

    ولا اكترثوا ولا شعروا

    فخرّ لوجهه ميْتاً

    وخرّ أبوه يُحتضرُ

    متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟

    متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟

    متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ

    فلا يُبقي ولا يذرُ؟

    أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ

    المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟

    متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟

    وقالوا: الحرب كارثةٌ

    تريد الحرب إعدادا

    وأسلحةً وقواداً وأجنادا

    وتأييد القوى العظمى

    فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب

    أحجاراً وأولادا؟

    نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ

    أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟

    سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ

    جماعاتٍ وأفرادا؟

    حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا

    الأحقاد إيقادا

    وما أعددتم للحرب من زمنٍ

    أما تدعونه فنّـا؟

    أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟

    أأسلحة، ولا إذنا

    بيانات مكررة بلا معنى؟

    كأن الخمس والخمسين لا تكفي

    لنصبر بعدها قرنا!
    أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ

    رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ

    وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ

    رأيت سواريَ الأقصى لكالأطفال تنتحبُ

    وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ

    وتجلس أنت ترتقبُ

    ويزحف نحوك الطاعون والجربُ

    أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
    وقالوا: كلنا عربٌ

    سلام أيها العربُ

    شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا

    وأين سيوفها الخَشَبُ؟

    شعارات قد اتَّجروا بها دهراً

    أما تعبوا؟

    وكم رقصت حناجرهم

    فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ

    فلا تأبه بما خطبوا

    ولا تأبه بما شجبوا

    ** ** ** ** ** ** **

    متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟

    متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما؟

    متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟

    متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما؟

    عقول الجيل قد سقمت

    فلم تترك لها قيماً ولا همما

    أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما؟

    دعونا من شعاراتٍ مصهينة

    وأحجار من الشطرنج تمليها

    لنا ودُمى

    تترجمها حروف هواننا قمما

    ** ** ** ** ** ** **

    أخي في الله قد فتكت بنا علل

    ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا

    فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض

    ما تركت بها سهلاً ولا جبلا

    تجوز حدودنا عجْلى

    وتعبر عنوة دولا

    تقضُّ مضاجع الغافين

    تحرق أعين الجهلا

    فلا نامت عيون الجُبْنِ

    والدخلاءِ والعُمَلا



    ** ** ** ** ** ** ** *

    وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا

    بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا

    وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا

    ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا

    فقل للخائف الرعديد إن الجبن

    لن يمدد له أجلا

    وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت

    لنا الأيام من أخطاره وجلا

    «هلا» بالموت للإسلام في الأقصى

    وألف هلا

    للشاعر
    د. عبد الغني بن أحمد التميمي

  2. [2]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك وجزاك خيراً

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  3. [3]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله

    قصيدة رائعة حقاً ....


    فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟
    إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
    فلا تتعبْ
    فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
    فعش أرنبْ ومُت أرنبْ !!!

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  4. [4]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    بما أنك اخي العزيز فتقت جرحاً ، ورششت فوق الجرح ملحاً ، فدعوني أنقل إليكم هذه القصيدة لتنقل لكم صورة مأساة أخرى من بلاد الرافدين

    وهي قصيدة رائعة للشاعر فاروق جويدة
    ------------------------------------------------
    ما دام يحكمنا الجنـون
    سنرى كـلاب الصيـد
    تلتهـم الأجنـة في البطـون
    سنـرى حقـول القمـح ألغاماً
    ونـور الصبـح ناراً في العيـون
    سنـرى الصغـار على المشـانـق
    في صـلاة الفجـر جهـراً يُصلبـون
    ونـرى على رأس الزمـان
    عويـل خنزيـر قبيـح الوجـه
    يقتحـم المساجـد والكنائـس والحصـون
    وحيـن يحكمـنا الجنـون
    لا زهـرة بيضـاء تشـرق
    فـوق أشـلاء الغصـون
    لا فـرحة في عيـن طفـل
    نام في صـدر حنـون
    لا ديـن..ولا إيمـان..ولا حـق
    ولا عـرض مصـون
    وتهـون أقـدار الشعـوب
    وكل شيء قد يهـون
    ما دام يحكمـنا الجنـون

    ******

    أطفـال بغـداد الحزينـة يسألـون
    عـن أيّ ذنب يقتلـون
    يترنحـون على شظـايا الجـوع
    يقتسمـون خبـز المـوت..
    ثمّ يودَّعـون
    شبـح الهنـود الحمر يظهـر في صقيـع بلادنا
    ويصيـح فيها الطامعـون..
    من كـلّ جنـس يزحفـون
    تبـدو شوارعنا بلـون الـدم
    تبـدو قلـوب الناس أشبـاحاً
    ويغـدو الحلم طيفـاً عاجـزاً
    بيـن المهانة..والظنـون
    هـذي كلاب الصيـد فـوق رؤوسنا تعـوي
    ونحـن إلى المهالك..مسرعـون..

    ******

    أطفـال بغـداد الحزينـة في الشـوارع يصرخـون
    جيـش التتار..يـدق أبـواب المدينـة كالـوبـاء
    ويزحـف الطاعـون
    أحفـاد هولاكـو على جثـث الصغـار يزمجـرون
    صـراخ الناس يقتحـم السكـون
    أنهـار دم فـوق أجنحـة الطيـور الجارحـات..
    مخالـب سـوداء تنفـذ في العيـون
    ما زال دجلـة يذكـر الأيام..
    والماضـي البعيـد يطلّ من خلـف القـرون
    عبَـر الغزاة هنا كثيـرا..ثم راحوا..
    أين راح العابـرون؟؟
    هذي مدينتنا..وكـم باغ أتى..
    ذهب الجميـع
    ونحن فيها صامـدون


    ******

    سيمـوت هـولاكو
    ويعـود أطفال العـراق
    أمام دجلـة يرقصـون
    لسنا الهنـود الحمـر..
    حتى تنصبـوا فينا المشانـق
    في كـل شبـر من ثرى بغـداد
    نهـر..أو نخيـل..أو حدائـق
    وإذا أردتـم سوف نجعلـها بنـادق
    سنحـارب الطاغـوت فـوق الأرض
    بين المـاء..في صمت الخـنادق
    إنا كرهنا المـوت..لكـن
    في سبيـل الله نشعلـها حرائـــق
    ستظـلّ في كـل العصـور وإن كرهتـم
    أمــة الإســلام من خيــر الخلائـــق

    ******

    - فـــاروق جـويــدة -

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  5. [5]
    م.أبوعلي إياد
    م.أبوعلي إياد غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 2
    أشكر الأخوة : الفتوح ، م. العراقي على المرور
    اخي م. العراقي قصيدة جميلة أيضاً أشكرك

    0 Not allowed!


    لمن خاف مقام ربه جنتان"

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML