دورات هندسية

 

 

بناء الأهرامات

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. [1]
    الصورة الرمزية معماريون
    معماريون
    معماريون غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 754
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    بناء الأهرامات

    من يفيدنا
    بالطريقه
    العلميه
    في بناء
    الاهرامات
    وعن صحة
    المعلومه التاليه

    أكد فريق من علماء هندسة العمارة وعلم المصريات‏,‏ أن الفراعنة تمكنوا من إلغاء الجاذبية الأرضية عند رفع الأحجار التي استخدمت في بناء الأهرامات وتحريكها لمسافات طويلة‏,‏ وذلك عن طريق توجيه ذبذبات صوتية خاصة وشحنات كهروستاتيكية لتسهيل عملية رفعها‏.‏

  2. [2]
    فادي ابو فادي
    فادي ابو فادي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 22
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أضم صوتي لصوتك يا معماريون نحن بحاجة لمعلومات عن هذه الحضارة العملاقة التي الى اليوم مازال الكثير منها مجهول لنا و برأيي هذا موضوع جيد للإثراء العلمي و النقاش فأين انتم يا علماء الاثار هذا ميدانكم
    :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:

    0 Not allowed!



  3. [3]
    mohamed aseer
    mohamed aseer غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 449
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    احب اسجل حضور لعل و عسى نجد رد مفيد، بس يا اخ فادى ، هل تعتقد انك ستجد علماء اثار فى منتدى التخطيط و العماره ؟

    0 Not allowed!



    just i want to make my own impression
    then i'll be happy to go away


  4. [4]
    معماريون
    معماريون غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماريون


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 754
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    شكرا فادي
    شكرا محمد

    الموضوع تحديدا في العمل الفني للبناء
    اين طلبة العماره في الجامعات المصريه ومن لديه بحوث في ذلك فليشاركنا

    0 Not allowed!



  5. [5]
    mohamed aseer
    mohamed aseer غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 449
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    حقيقه لم اتعرض خلال دراستى لبحث عن الاهرامات ، و ان كنت حضرت محاضره لاحد مدرسينى يتتحدث عن وجهه نظر مختلفه فى بناء الاهرامات ، و اخشى ان انقلها ، حتى لا اخطئ فى معلومه ، فالمحاضره فقط فى الذاكره .

    0 Not allowed!



    just i want to make my own impression
    then i'll be happy to go away


  6. [6]
    عاشق حب رسول الله
    عاشق حب رسول الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية عاشق حب رسول الله


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 846
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    سر بناء الاهرامات:

    منذ فترة طويلة لم يكن متخصصو الاهرامات مقتنعين تماما ان هرم خوفو الاكبر هو مجرد قبر فقط، بل قالوا بأن الصرح المميز ببنائه الشامخ وبهندسته الدقيقة لابد وانه يخفي شيئا آخر غير قصة المومياء المعروفة التي ربما لا تمثل الفرعون خوفو بحق.

    وترى خبيرة المصريات ايزابيل فرانكو الاستاذة في معهد خوفو والكلية التابعة لمتحف اللوفر بفرنسا، أن المصريين القدامى كانوا ينظرون الى السماء والارض على هيئة مربع، فالسماء مثبتة او موضوعة حسبما يرون في جهات الارض الاربع بأربع دعامات فعندما تكون الشمس في السمت وتسقط أشعتها عمودية على جوانب الارض فإنها ترسم شكل هرم.

    وحتى الآن لا تزال الطريقة التي كان المصريون القدماء يوجهون بها الاهرامات مجهولة واحد الاسرار الكبرى في عملية بنائها، ويلاحظ ان طريقة تخطيط الهرمين خفرع ومنقرع مع الاهرامات الصغيرة الثلاثة (سنفرو، هوني، ميريزع) هي بالغة الدقة، الى درجة ان الفارق بين محاورها اقل من 30 دقيقة قوسية، ومن هنا نرى ان هذه الدقة لا يمكن الحصول عليها الا باستخدام الطرق الفلكية الهندسية التي لا يحدثنا المصريون القدماء عنها كثيرا، ويعتقد اخصائيو علم المصريات ان الفراعنة كانوا يبحثون عن الشمال الجغرافي، فمنذ عهد الفرعون زوسر صاحب أول اهرام في مصر، كانت النجوم التي تدور حول النجم القطبي، تعتبر طقسا من الطقوس عند الفراعنة ولذا اطلقوا عليها النجوم السرمدية لأنها لا تغيب عن كبد السماء وكانت حسب رأي الفراعنة قد وضعت بهذه الطريقة كي تستقبل الجزء المضيء الخالد للفرعون بعد موته.

    ويرى بعض العلماء ان طريقة توجيه الاهرامات لم تكن تعتمد على زاوية المنصف، فمن خلال توجه هرم خوفو نلاحظ ان كل الزوايا تتباعد فيما بينها، نحو الوجهة الشمالية الجنوبية، ويؤكد هؤلاء انه عند النظر الى هذا الفارق في التباعد الزاوي عن كثب، نلاحظ ان ذلك الفارق يزداد تدريجيا عبر الزمن وبما يرجع ذلك الى مسألة مبادرة الاعتدالين الناتجة عن الحركة البطيئة لمحور الارض فالمنطقة التي يتجه اليها محور الارض الوهمي هو نفسه القطب الشمالي السماوي الذي نجد عنده اتجاه الشمال بالضبط، والمعلوم ان هذا المحور يقطع دائرة كبرى بين النجوم خلال 26 الف سنة، واليوم هو بالقرب من النجم القطبي في كوكبة الدب الاصغر، ومن المتوقع ان يصبح اتجاه محور الارض خلال الاثنا عشر ألف سنة المقبلة قريبا من النجم فيجا (النجم الواقع في كوكبة الشليات).

    يذكر ان محور الارض كان يتجه قبل 4000 سنة نحو نجم الثعبان في كوكبة التنين القريبة بدورها من النجم القطبي، ومن هنا يرى العلماء ان اتجاه الشمال في القبة السماوية ليس ثابت المكان فالنجم نفسه الذي يمكن رصده في فترة معينة يصبح في مكان آخر بعد مئات السنين.

    وطبقا لما تقوله كات سبينس المتخصصة في علم الآثار المصرية، في جامعة كامبريدج، فإن المصريين كانوا قد استخدموا النجمين الكوكب في كوكبة الدب الاصغر وميزار في كوكبة الدب الاكبر حيث فقد النجم (الثعبان) اتجاه الشمال في الفترة التي عاش فيها الفرعون خوفو، واكتشفت سبينس انه في العام (2467 ق.م) وعندما كان الخط الوهمي الذي يربط بين هذين النجمين عموديا، فإنه كان يمر عبر القطب الشمالي السماوي.

    وتعتقد سبينس ان الفراعنة كانوا قد رصدوا هذه الظاهرة باستخدام اسلاك الرصاص اثناء بناء الهرم خوفو، لكن يبدو ان هذه المصادفة قد تلاشت بفعل ظاهرة مبادرة الاعتدالين، فعلى مر الازمان اخذ القطب يبتعد عن الخط العمودي المكون بين النجمين (الكوكب وميزار) لكن المصريين استمروا مع ذلك برصده، وهذا ما يفسر لنا التحول التدريجي لمحاور عدد معين من الاهرامات، ويمكن الخروج من هذا التفصيل بنتيجة مفادها طبقا لفرضية الباحثة سبينس ان عمر هرم خوفو اقل مما هو عليه الآن، الا ان مسألة التأريخ المصري القديم لم تزل موضوع دراسة مستفيضة حتى الآن ولم يتم البت بأمرها بعد.

    ويرى ايريك اوبورج الخبير الفيزيائي الفلكي في مركز الطاقة الذرية الاوروبية والمولع بمصر القديمة وبحضارتها ان فرضية الباحثة سبينس صعبة التصديق. فطبقا لكات سبينس تم توجيه هرم زوسر (خوفو) حسب تلك التقنية فهو غير موجه بالطريقة الصحيحة مما يعني ان المصريين القدماء استخدموا النجمين (ميزار والكوكب) قبل ان يشيرا الى اتجاه الشمال، وكان أوبورج قد درس حالة الهرم أبورواخ المائل بمعدل 48 دقيقة قوسية بالنسبة لاتجاه الشمال، ويرى أوبورج ان هذا الميلان كبير جدا بالنسبة لاتجاه الهرمين خوفو وخفرع علما بأنه من المفترض ان يقع بينهما من الناحية التاريخية (الزمنية). من جهتها تقول كارين جادرية المتخصصة في علم الفيزياء الفلكية والفلك المصري ان الفراعنة ربما كانوا قد استخدموا نجوما استوائية، فبدلا من ان تشير هذه النجوم الى اتجاه الشمال، فإنها تعطينا اتجاه الشرق والغرب بالضبط عند شروقها وغروبها، كما انها تخضع لظاهرة مبادرة الاعتدالين، بمعنى ان اتجاهها يبتعد مع مرور الوقت عن محور الشرق - الغرب، كما انها سهلة الرصد مقارنة مع نجمي الكوكب وميزار، ومرتفعة عن الافق وتعطينا نتائج دقيقة، وثمة ثلاثة نجوم توضح لنا التغيرات المصاحبة لطريقة اصطفاف الاهرامات وهي ألفا الحمل وجرافياس العقرب، وأيتا (حامل الحية).

    وتعتقد كارين ان المصريين القدماء لم يكونوا ملزمين بتوجيه أهراماتهم باستخدام نجم واحد فقط خلال آلاف السنين بل كانوا يغيرون ذلك حسبما تقتضيه طريقة بناء تلك الصروح، وطالما ان طريقة البناء تتغير فلماذا لا تتغير معها طريقة التوجه الفلكية؟!

    وكان المصريون يوجهون معابدهم وصروحهم بعناية فائقة وكانوا يقررون توجيه محاورها يوم تأسيسها وذلك خلال احتفال يسمى شد الحبل. فأبو الهول مثلا ينظر مباشرة الى الشمس عند شروقها من جهة الشرق تماما وذلك ايام الاعتدالين الخريفي والربيعي، كما ان المحور الشرقي - الغربي لمعبد حاثور في دنديرا القريبة من الكرنك يتجه نحو الوجهة التي كان يرجع منها ظهور النجم سيروس (الشعرى اليمنية) قبل شروق الشمس بقليل، في السادس عشر من يوليو/ تموز في السنة 54 قبل الميلاد.

    وكان خبير الآثار المصرية الباحث لوك جابولد في المركز الفرنسي المصري للدراسات المتعلقة بمعابد الكرنك وأحد هواة علم الفلك، قد درس عن كثب معبد (آمون - رع) في الكرنك. والمعروف ان هذا المعبد قد اقامه الفرعون سيوستريس الاول فوق معبد اقدم منه كان موجودا في نفس المكان بعد ان تم هدمه كليا وقد جمع هذا الفرعون حوله مستشاريه واعلن لهم اتخاذه لقرار بناء المعبد في السنة العاشرة من حكمه، وذلك في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الرابع من موسم (بيريت) او البذر. ولقد بحث لوك جابولد عن تاريخ هذا الاجتماع وكانت لديه اشارة على ذلك تتمثل في شروق سيروس المصاحب للشمس الذي حدث في 17 يوليو/ تموز من العام 1866 قبل الميلاد والذي يمثل اليوم السادس عشر من الشهر الرابع لموسم البذر في السنة السابعة من حكم الفرعون سيوستريس الثالث.

    وبعد حسابات مستفيضة تتعلق بالفترة الزمنية لتلك الآونة، استنتج لوك ان الفرعون سيوستريس الاول اجتمع مع مستشاريه في السابع والعشرين من يوليو/ تموز من السنة 1946 قبل الميلاد، ولقد جاء تأسيس المعبد واحتفال شد الحبل فيما بعد، والملاحظ ان بناء المعبد بهذا الشكل انما كان عن قصد، ولذا استنتج لوك جابولد ان المعبد بني طبقا لاتجاه شروق الشمس عند الانقلاب الشتوي (21 كانون الاول) وقد تحقق جابولد من ذلك بعد ان وضع نفسه في نفس الظروف التي كان المصريون يأخذونها بالاعتبار خلال عمليات رصدهم، وخروج جابولد بنتيجة مفادها ان معبد آمون - رع شيد بالضبط في 20 ديسمبر/ كانون الاول من العام 1946 قبل الميلاد على حد قول جابولد، ويؤكد لوك ان المصريين كانوا يوجهون معابدهم وصروحهم الدينية والجنائزية بالتزامن مع الدورات الكونية والميثولوجية الكبرى. وكان المصريون يسمون المكان الذي يوجد فيه تمثال الآلهة (ناؤوس) اي افق السماء، والواقع ان هذا المكان يمثل النقطة التي يشرف منها او يختفي نجم ما، ونقطة الاتصال بين عالم السماء وعالم البشر.

    والمعروف عن المصريين ان حياتهم كانت تعتمد على فيضان النيل فكل سنة كان النهر يفيض في نفس الفترة ويطرح الطمي في الحقول لتحويلها الى حقول خصبة صالحة للزراعة ولولاه لكانت الزراعة مستحيلة في بلد مثل مصر. وكانت دورة فيضان النيل مرتبطة بدورات اخرى كدورة النجم سيروس الذي كان شروقه يدل على قرب فيضان النيل، ودورة الشمس التي يحدد شروقها اليومي تتابع الايام والفصول، اضافة الى ارتباطها بالبذرة الهامدة المزروعة في الارض التي يخرج منها الحصاد، واخيرا ترتبط الدورة بالحياة والموت والملاحظ ان هذه الدورات موجودة بشكل كلي في الديانة والميثولوجيا المصرية، حيث تجسد الطريقة المثالية لتصرفات الإله رع.

    وتقول متخصصة علم الآثار المصرية ايزابيل فرانكو ان ثمة ثلاثة مبادئ تتراكب فوق بعضها البعض في عقلية الفراعنة، عالم الآلهة حيث يخيم النظام التام والكمال، وعالم الواقع حيث تخيم الفوضى وعدم الكمال، وعالم وسطي وهو عبارة عن محاولة لاعادة تشكيل حالة الكمال عند عالم الآلهة على الارض، ولا شك ان توجيه الاهرامات والمعابد الفرعونية الاخرى هو جزء من هذه المحاولة.

    0 Not allowed!


    عاشق حب رسول الله
    صلي الله عليه وسلم

  7. [7]
    عاشق حب رسول الله
    عاشق حب رسول الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية عاشق حب رسول الله


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 846
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    وهذا موقع ربما يجيب عن بعض الاستفسارات
    http://www.awrag.com/3j/1.htm

    0 Not allowed!


    عاشق حب رسول الله
    صلي الله عليه وسلم

  8. [8]
    موحا عادل
    موحا عادل غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مما لا شك فيه ان الاهرامات من الموضيع الصعب الكلام عن طريقة البناء لكن اوعدك ساوافيك باخبار جديده ان شاء الله

    0 Not allowed!



  9. [9]
    الاقمر
    الاقمر غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لا اظن ان هناك احد يستطيع ان يدلى بدلوه فى موضوع الاهرامات لا على مستوى العربى ولا على المستو الغربى حيث ان اسرار الاهرامات مازالت خافيه ولا يعلمها الا الله
    ومن اهم المعلومات التى لم تكشف حتى الان لماذا الشكل الهرمى ؟؟؟؟؟؟؟؟

    0 Not allowed!



  10. [10]
    تامر كالو
    تامر كالو غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نظرية الدكتور محمد تامر عبد الله كالو تكشف سرّ بناء أهرامات مصر- حمص- سوريا- 2008م

    لا شكّ أنّ بناء الأهرام كان يتطلّب قدرات هندسيّة عالية الدقّة ومعرفة ودراية بالزّوايا والمثلّثات والهندسة الفراغيّة. إنّ فكّ الّلغز المحيّر المتمثّل في كيفيّة رفع الأحجار الثقيلة لبناء الأهرام الشّاهقة الارتفاع والّذي عجز عن تفسيره الكثيرون كان هو الدّافع الرّئيسي لنشوء نظريات عديدة تحاول تفسير ذلك، وأرجحها تلك الّتي تكلّمت عن استخدام المطبّات الرّملية حول الهرم؛ ثمّ رفع الأحجار عليها إلّا أنّ هذه النّظرية صعبة ومعقّدة للغاية ولا اعتقد أنّها واقعة تاريخيّا. والنّظرية الّتي سأقدّمها فيما يلي هيّ الأرجح بنظري في تفسير بناء الأهرام، وذلك لسهولة تنفيذ البناء ومنطقيّتها من ناحية وتوافقها مع طبيعة الأرض حينها من ناحية أخرى، وسوف أشرحها بشكل مبسّط.

    _ فكرة تقريبية:

    وهي فقط لتقريب الفكرة والتمهيد للمرحلة الثّانية الّتي تمثّل كيفيّة الإنشاء ..

    إنّه النيل.. باني الأهرامات الشّامخة..
    نعم.. النيل.. ولا عجب.. فكما نعلم أنّ فيضانه كان يستمرّ لثلاثة أشهر وأنّه استخدم كوسيلة مواصلات أساسيّة في نقل الأحجار عبر سفن مخصّصة لتصل إلى مكان الهرم، وهذا ليس بجديد وليس خافيّاً على أحد، ولكنّ الجديد في نظريتي أنّ الأهرام بنيت على سطح الماء، و أنه هو البناء الوحيد الّذي بني بهذه الطريقة.. لا تستغربوا ذلك؟
    فلا غرابة إذا عرفنا طبيعة التضاريس لأرض مصر ولحوض النيل منذ أكثر من ألفي عام قبل الميلاد، فهي لم تكن حالها كحال اليوم إذ كانت تتشكّل البحيرات الكبيرة أثناء الفيضان، والّتي تصل لارتفاعات مائيّة كبيرة استطاع الفراعنة بذكائهم أن يقدّروا عمق هذه البحيرات وذلك بضبط وقياس مدى ارتفاع مستويات المياه على المرتفعات من حولها؛ فقرّروا أن يركبوا النّيل وقت الفيضان حاملين الأحجار الضخمة عبر سفنهم ليبنوا الطّابق الحجري الثّاني عندما يصل مستوى مياه النيل إليه بعد رصفهم لأحجار الطّابق الأول قبل حدوث الفيضان؛ وهكذا فعندما يرتفع الفيضان أكثر ليغمر مستوى أحجار الطّابق الثّاني يتمّ حينها بناء الطّابق الثّالث فوقه ثمّ الرّابع وهكذا لينتهي بالتّدريج بناء الأهرام.

    - بناء الأهرام:

    وهي تقرّب للأذهان كيفيّة البناء الواقعي والحقيقي؛ فالمصريّون لم يتح لهم حسب ظروف الفيضان أن يتمكّنوا من بناء الطّابق الحجري الثّاني وينتهوا من انجازه كاملاً لينتقلوا بعدها لبناء الطّابق الثّالث وإنهائه أيضاً ثمّ بناء الّذي يليه وذلك لارتفاع مستوى المياه. فالفيضان يشتدّ ويضعف ولا بدّ من طريقة وخطّة هندسيّة يتمكن الفراعنة فيها من بناء هرمهم الكبير دون أن يعيقهم ذلك ؛ فكان لا بدّ أن يتمّ بناء الطّابق الثّالث مثلاً دون أن ينتهي بناء الطّابق الثّاني كاملاً وأن يبنوا بعض الأحجار من الطّابق الرّابع فوق ما بُني من الطّابق الثّالث حسب مستوى ارتفاع المياه حتّى وإن لم ينهوا بناء الطّابق الثّالث؛ فابتكروا الطّريقة التّالية والّتي يتمّ عبرها ترصيف الأحجار بالقرب من بعضها البعض عند المداخل للهرم، وبعدها يتمّ ترصيف الأحجار راكبين المياه يرصفون الأحجار بحسب الفيضان صعوداً إن صعد ونزولاً إن نزل؛ فالخيارات متاحة أمامهم ولديهم مجال عمل واسع للبناء بعدّة طبقات. وهكذا كان بإمكانهم بناء الأهرام مستغلّين أكبر فترة زمنية ممكنة للعمل بحيث لا يتوقف العمل حال ارتفاع مستوى مياه الفيضان، مع الإشارة إلى أنّ هذا العمل لا يتم انجازه خلال سنة أو سنتين؛ فكما نعرف أنّ بناء الأهرام الواحد قد يحتاج إلى حوالي عشرين سنة في حال كان كبيرا كبناء الهرم خوفو. وإنّ مدّة الفيضان طويلة نسبيّا تصل إلى ثلاثة أشهر حسب الدراسات التاريخية، وهي توفّر إنجاز عمل مهمّ خلال السّنة الواحدة. وبعد معرفتنا لهذه الطّريقة لن نستغرب من دقّة الزّوايا والمستوى الأفقي للأحجار وشاقوليّة محور الهرم الّتي حيّرت العقول والألباب فالمياه هي المقياس ولا يوجد أدقّ من مستوى الماء ليكون ضابطا ًومقياسا. وهذه النّظرية واقعيّة وعمليّة وتزيل الكثير من الشبهات وتتناسب مع عصر ألفين قبل الميلاد وهي علميّة بعيدة عن الخرافات والخزعبلات الّتي كثرت حول تفسير بناء الأهرامات وهي جديرة البحث. وتم شرح كل ذلك وآلية البناء للهرم بشكل مفصل في كتابي( يعرشون– نهاية المرام في سرّ بناء الأهرام) المؤلف: الدكتور محمد تامر عبد الله كالو- سوريا

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML