دورات هندسية

 

 

المهندس العربي ألم وأمل>>>>

مشاهدة نتائج الإستطلاع: الضغوط والمعوقات التي تحد من إبداع وتطور المهندس العربي:

المصوتون
586. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • مشاكل التعليم الهندسي

    357 60.92%
  • عدم تهيئة الجو المناسب بعد التخرج

    364 62.12%
  • عدم تواجد الدعم المعنوي

    273 46.59%
  • عدم مواكبة تطور العلوم الهندسية

    288 49.15%
  • عدم الاهتمام بمراكز البحوث وإن وجدت فدورها مهمش

    401 68.43%
  • هجرة العقول والخبرات العربية إلى الدول المتقدمة

    302 51.54%
  • الاعتماد على غيرنا من الدول المتقدمة في المجالات العلمية

    322 54.95%
  • خلو الساحة العربية من الاستشاريون المؤهلون

    139 23.72%
  • خلو الساحة العربية من المؤتمرات و اللقاءات الهندسية

    251 42.83%
  • طبائع وثقافة المهندس العربي تحده من مواكبة التطور العلمي

    175 29.86%
إستطلاع متعدد الإختيارات.
صفحة 4 من 20 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 14 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 197
  1. [31]
    عالية
    عالية غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2003
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ممكن اقول شي؟؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في عالمنا العربي و الإسلامي ينتشر نوع من الامية و لا اعني بذلك امية عدم معرفة القراءة و الكتابة و لكن أمية منتشرة كثيرا بيننا نحن العرب ... امية كيف ندرس , كيف نتعلم , و كيف نفهم , و كيف نحقق طموحنا.........
    يأسفني إني اعطيها هذا اللقب , ولكــــــن لم أجد غير هذا التعبير الذي يناسب حال امتنا العربية و الإسلامية
    لكي ابدا كلامي دعوني اطرح هذا السؤال:
    لماذا نقرأ؟؟؟؟؟؟؟؟ ( قد تتفاوت الاجابة من شخص إلى آخـــــر ) و قد تكون:
    1. من اجل الثقافه العامة و المعلومات.
    2. من أجل النجاح في الدراسة و التفوق.
    3. من أجل البحث عن حل لمشكلة أواجهها.
    3. من اجل النمو الذاتي.
    و غيره من الإجابات.......................
    و في حال المهندس العربي الذي يبحث عن التميز, الذي يبحث عن ذاته أين يجد نفسه من القراءة؟؟؟؟ هل يكتفي بما قدمته الحياة الجامعية من كتب و معلومات .... و هل ستأهله لحمل هوية المهندس؟؟؟؟؟؟؟؟
    الاجابة نعم.... قد تؤهلك لحمل هذه الهوية .... ولكن تكون من أصحاب هوية الدرجة الثالثة.........
    في حين أننا نناقش تطور الغرب ( وإعجابنا باسلوووب اليابانيين) و نطمح لما هو أفضل من ذلك ... لماذا لا تبدأ أخي المهندس و اختي المهندسة اولا بنفسك... لماذا لا نعوووود إلى الوراء لنرى ما كانت عليه العصور الوسطى من تخلف و جهل و ماكان يسودها من ظلام في حين كانت الناحية الشرقية من الكرة الارضية تتمتع بسيادة وريادة نور العلم و حضارات تحكي قصتها مع علماءنا المسلمين و العرب.
    فما كان من الغربيين الا ان اخذوا من علومنا ليصلوا الى ما هم عليه الآن... ونحن................................
    أين العيب في الأخذ من علومهم الآن و ما توصلوا إليه..
    فمثلا أخي مهاجر.. طرح نقطة التعريب ( ومثل ما نعرف كلنا الدراسة في الجامعات بالإنجليزي) و الكتب مستوردة من الغرب.. فإذا نحن نلقي باللوم على مؤسسات التعليم العالي على اتخاذها مثل هذا القرار .. فنحن نساهم ونشارك في هذا القرار ( من السهل أن نلقي اللوم على الاخرين و من الصعب الاعتراف بغلطنا) دعوني اوضح هذه النقطة بهذا المثال :
    في احد المواد اللي ندرسها باللغةالانجليزية (مادة الديناميكا الحرارية) استصعبت في البداية المادة وتعثرت فيها في اكثر من مرة خلال الكورس و لكن لا يأس مع الحياة .. توجهت للمكتبة الجامعية مع البحث عن كتب مختصة في هذا المادة لقيت ضالتي... كتب باللغة العربية (هذا يعني وجود الكتب باللغة العربية) لكن أين الطلبة؟؟؟؟ اللي استعاروا الكتاب 3 اشخاص تقريبا ( معقووووله 3 أشخاااص فقط من بين هذا الكم الهائل من اللي موجودين في الكلية؟؟؟؟؟)
    الكل يعرف إنه الشخص الطموح هو اللي راح يسعى ورا ذاته و يثبت جدارته و انا في نظري الجامعات و الكليات اذا راح نقول ساهمت في الحال اللي وصل عليه مهندسينا فانا بعطيها نسبة 20% و بالباقي يقع على عاتق المهندس نفسه..
    فمثلا طالب تخرج بمعدل عالي مثلا و اهتماماته تنصب في الكتاب الجامعي و الامتحانااااات.. راح تفخر الجامعه طبعا بوجود طالب متميزا دراسيا... لكن هذا التميز الا متى راح يستمر؟؟؟؟في فترة الدراسة فقط و بعدها!!!!!!!!!!!!!
    بمعنى آخر غلطت اكثر الطلبة وهذا ما الاحظه انعدام وسائل التفكير و انحصارها في الدراسة.. وبمجرد حلول العطلة تبدد المعلومات ويقول لها ( على الدنيااااا السلاااااام)...
    مثل ما ذكرت في البداية المفروض الواحد يبدا في نفسه وانا اللي اراه في انه الدولة ما قصرت لكن من يسمع
    ما أكثر الاعلانات المعلقة في ممرات الكلية اعلان عن مسابقة لكن من يسمع؟؟؟؟
    إعلان عن محاضرة والحضور حدث و لاحرج......
    اعلان عن دورات و التسجيل فيها قليل...........
    ما اعتقد انه الجامعه راح تفرض على كل طالب انه يحقق ذاته .. إذا إنته شاب تفكر عندك طموح... الجامعه راح تاخذ بإيدك و تتواصل معاك.. لكن أنه الطالب نفسه يقعد بلا هدف بلا حياة غير الدراسة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    هذه من ناحية من ناحية ثانية...
    من الممكن انه المهندس يشترك في دوريات ومع العلم توجد العديد من الدوريات المختصه بالهندسة وباللغة العربية في امكانية انه يخصص ساعتين اسبوعيا للتوجه للكمتبة العامة و يقرا كتب عن الهندسة..
    و اذا كانت المشكلة في انه كل شي باللغة الانجليزية....مثل ما قلنا نبدا بأنفسنا نقرا الكتاب بالانجلزي ليش ما نفكر نترجمه و ننشره عن طريق الانترنت
    على سبيل المثال: لو كان عدنا في الملتقى 1000 مهندس وخصصنا ورشة عمل بحيث كل عضو يترجم كتاب الى لغته الام ويضعها في الملتقى ( كم تكون نتيجة الكتب باللغة العربي) 1000 كتاب صح؟؟؟؟؟؟؟؟
    و مع تكرار العملية.... كم كتاب راح يكون عدنا خلال اربع سنوات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الم يتخذ الغرب هذه الطريقة و قاموا بتعلم لغتنا و ترجموا كتبنا العربية الى لغتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و ما النتيجة تفوقهم و اعتبارنا الآن من العالم الثالث...................

    عندما نطلق على انفسنا ( المهندس العربي ألم و امل) نحن من أطلق على انفسنا هذا اللقب و نحن من له القدرة على تغيير الواقع............
    السمووووووحه أخواني على الاطالة لكن هي بعض النقاط التي دارت في ذهني وحبيت اقولها لكم و السموحه إذا فهمنا الموضوع غلط.....

    أختكم في الإسلام
    عالية

    0 Not allowed!



  2. [32]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    على العكس أختي عالية فهمت الموضوع صح وهذا مارمينا إليه

    نعم الموضوع يحتاج لمثل هذه المشاركات التي تنبع من حرص كاتبتها وغيرتها على ما آلت إليه أمتنا العربية والأسلامية من تخلف وجهل.... نسأل الله أن يعيننا على المساهمة في إنتشال أمتنا من هذه الحال. وكما قال الشاعر "فما بين طرفة عين وإنتباهتها.. يغير الله من حالٍ إلى حال".

    أشكرك أخت عالية على مشاركتك، وأشكر الأخ إسلام لدعوتك للمشاركة في هذا الموضوع الهادف....

    أرائك التي طرحت رائعة والموضوع كبير ولا يتوقف عند مشاركة واحدة وننتظر منك معاودة المشاركة.

    0 Not allowed!



  3. [33]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0

    صحيح

    صحيح .. كلامك صحيييييييييييييح ون هندرد بيرسنت 100%

    اعتقد ان التعليم ينقصه شئ واحد ... باختصار .. التطبيييييييييييق

    المسألة ليست مسألأة كتاب ندرسه ونختبره
    او مسابقة نحلها وناخذ جائزة وينتهي الموضوع
    لا
    من منا فكر في مجال التصنيع .. ان يكون فعلا مهندسا

    انا ادعو اخواني المهندسين إلى عقد يوم ... وفي بيتي .. انا موافق .. وحياكم الله .. جمييييييييييعا .. انتو واللي يعز عليكم
    ادعوكم لصناعة هارد دسك .... لالا ،، صعب شويه ،، نخليها سي دي روم ،،، هم بعد صعب ،، شنو رايكم نصنع دسك

    flopy disk قيمته ربع ريال ( تكلفته على المحل ) .
    خلونا نكون واقعيين ، نحن ليس لدينا مراكز ابحاث ، ولا تطبيق عملي حقيقي في مجال الهندسة ، تركيب الشبكات ، والوندوز ، واللينوكس ، هذي كلام فاضي ، مو شغل مهندسين ،، اروني بالله عليكم هارد دسك مكتوب عليه ( made by ARAB)

    مادام نحن نحس انفسنا مهندسين بمجرد تقبل التهاني بمناسبة تخرجنا من الجامعة اللي اختباراتها على ورق ، ولا نحمل هم امتنا ، ولا نفكر في مستقبل الابناء ،، فنحن ولا شئ مع الاسف .
    اليابان تصرف مليارات على مراكز الابحاث قبل ان تصرفها على ملاعب الكرة واصحاب الاقدام الذهبية والرؤوس الذهبية مسجلي اهداف البطولات الدولية ...
    نريد ان نصل لمستوى تايلاند وليس اليابان ...

    وانا مع المثل القائل : بدل ان تلعن الظلام اوقد شمعة ... دعونا نوقد شموعنا ..

    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

    سلام :)

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  4. [34]
    الرجيل
    الرجيل غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2003
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Smile أخوتي المهندسين والمهندسات ...

    يا شباب ... خلونا واقعيين ....
    ولننظر إلى حضارتنا قبل أن يصل العالم الغربي إلى ما وصلوا إليه ..وأيضاً إلى علمائنا العرب والذين أخترعوا ما لم يستطيع العالم الآخر أن يصل إليه ..ولننظر إلى النظريات الهندسية وغيرها من النظريات العلمية التي أنتجها علمائنا ..
    هل كان هناك من سبقنا إلى العلم .. لا وألف لا .. فنحن العرب مهد الحضارة ..فبما أننا نتكلم عن المهندس والهندسة ..
    فلنظرب مثلاً ... ومثلاً بسيط وفي المعنى كبير ... يخص هذا المثل الهندسة المدنية ..
    الأهـــــــــــــــــــــــــــــرامات ...
    كيف بناها المصريون ... هل كانوا يدرسون الهندسة المدينة ... لا .. فالحاجة أم الإختارع ..
    فالكلام الذي قاله المهندس العراقي .. أن نجتمع لصناعة هارديسك أو فلوبي أو سيدي .. لماذا لا نصنعها .. فكروا لماذا .
    لأننا لا نريد أن نتعب أدهاننا .. فبمبلغ بسيط نحصل عليها جاهزة ..
    فأنا من وجهة نظري أن سبب تأخرنا وعدم نجاحنا هي الاعتماد على ما هو موجود .. فالغرب لم يبقي شيء إلا وخاض فيه من العلوم الهندسية .. لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لأن الغرب لا يهمه إن كان ما يسعى إليه موجود أم لا .. ولكن يهذف إلى إختراع الأفضل والذي سيحمل أسمه وعلمه ..
    فلو نظرنا هذه النظرة .. أؤكد أننا نستطيع أن نخلق عالماً عربياً متطوراً ..
    فالمهندسين الغربيين .. يسعون إلى ما هو أفضل من الموجود .. وليس إلى أختراع شيء لا أساس له ..فالعلم وصل إلى أرقى درجاته في العالم .. لا أقول أنه أنتهى العلم .. ولا توجد أشياء جديدة ..
    فالسبب الذي يقود بحوثنا العربية إلى سلة المهملات هو أننا لا نقارنها بالواقع أو التجربة أو التطبيق .. فمن شروط النجاح التجربة ..والتطبيق حتى بأبسط الطرق ..
    أتمنى لكل مهندس عربي التوفيق ..

    0 Not allowed!


    المهندس / أحمد الرجيل
    أتمنى للجميع التوفيق

  5. [35]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    جزاك الله خير أخي م. العراقي

    مشاركة بناءة وأنا معك أن التطبيق ينقصنا ولكن هذا لا يقلل من قيمة الدراسة ولكن المهم هو ما بعد الدراسة.
    ماهو الأبداع، كيف يبدع المهندس العربي هل هو بنيل الشهادة ومن ثم العمل الروتيني الممل. ولكن كيف لنا أن نبدع ونحن أيضاً نحتاج للعمل وكسب الرزق. طرحت فكرة مسابقات هندسية ولا أرى في ذلك بأس بل على العكس فكرة رائعة تنمي المواهب وتظهر فن الأبتكار والتجديد.
    الدخول لمجال التصنيع، لا أقول حلماً ولكن مازلنا في البدايات.

    والتفائل لا شك مطلب وإنشاء الله بالجد والتعاون والمثابرة وإنكار الذات أمام رأي المجموعة من أهم أسباب التقدم والوصول إلى الهدف المنشود.

    نعم خلونا نكون واقعيين ، نحن ليس لدينا مراكز ابحاث، ولا تطبيق عملي حقيقي في مجال الهندسة.اليابان تصرف مليارات على مراكز الابحاث، نريد ان نصل لمستوى تايلاند وليس اليابان.أوافقك بما قلت ولكن هذا لا يمنع من المحاولة وما كتب هذا الموضوع إلا لمناقشة أمور رئيسية مثل هذه.

    أشكرك أخي على صراحتك ومناقشتك الجادة وننتظر منك الجديد ومعاودة المشاركة............................

    وأشد على يدك بالتفكير بالحلول أكثر من إظهار العيوب، فالعيوب كثيرة، ولنعمل بما ذكرت فهيا بدلاً من ان تلعن الظلام اوقد شمعة ... دعونا نوقد شموعنا. وعلى الله التوكل.

    وجزاك الله خير

    0 Not allowed!



  6. [36]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    ما هو التعريب؟

    السلحفاة العرجاء اقرب وصف يمكن اطلاقه على ما تشهده حركة التعريب في عصرنا هذا من بطء شديد يجعلها غير قادرة على القيام بدورها الثقافي والحضاري مما مهد لظاهرة استشراء اللغات الأجنبية لدى العرب بالوطن العربي وجعلها تتنامى بشكل ينذر بالخطر.
    وقبل الخوض في هذه المسألة لابد ان نأتي على تعريف التعريب اولا فالتعريب لفظ مشترك متعدد المعاني يعرفه معجم لسان العرب بانه مصدر عرّب وعرّب منطقه أي هذّبه من اللحن وتعريب الاسم الاعجمي هو أن تتفوه به العرب على منهاجها وفي المعجم الوسيط التعريب يعني صبغ الكلمة بصبغة عربية عند نقلها بلفظها الاجنبي الى اللغة العربية.
    وتعتبر الترجمة أحد معاني التعريب وأحد أقوى وسائله وهو نقل النصوص من اللغات الأجنبية الى اللغة العربية وبهذا فإن مصطلح التعريب ينصرف هنا الى معنى الترجمة.

    ونستنبط من التعريفات السابقة ان المعنى الاستراتيجي للتعريب هو: ان تكون اللغة العربية لغة العلم والعمل والفكر والادارة والشعور وهذا ما نحن بصدده.

    وقد بدأت حركة التعريب في الوطن العربي في عصر النهضة العربية الحديثة في أوائل القرن التاسع عشر وقد ساهمت هذه الحركة في اغناء الثقافة العربية بعد زمن طويل من السبات اللغوي والفكري والثقافي وساهمت اسهامات جبارة في مسيرة التحرر العربي من الاستعمار وآثاره بما في ذلك آثاره اللغوية وكان لدور مجامع اللغة العربية في بعض الأقطار العربية الدور الفعال في هذه الحركة كما كان لبعض علماء اللغة والمشتغلين بالترجمة آنذاك من أمثال احمد فارس الشدياق وبطرس البستاني وغيرهم اسهاماتهم الكبيرة في هذه الحركة.

    أما اليوم فان حركة التعريب تعاني من ما يشبه الموت السريري وهذا ما يدلل عليه الواقع المرير الذي تمر به اللغة العربية اليوم والذي نحاول تلخيصه رغم جسامته بهذه النقاط:
    - فعلى المستوى التعليمي فقد أقصيت اللغة العربية عن كثير من حصونها ومعاقلها الرئيسية وبتنا نسمع بين الفينة والأخرى من يطالب بطرد العربية حتى من المدارس الابتدائية واحلال اللغة الانجليزية او الفرنسية مكانها وهذا على مستوى التعليم العام اما على مستوى التعليم العالي فالدول العربية جميعا ما عدا القطر العربي السوري تدرس معظم حقول المعرفة اما باللغة الانجليزية او الفرنسية منذ ما يزيد عن الثمانين عاما وحتى اليوم بل تتشدق بعض الجامعات العربية بانها تدرس مناهجها جميعا باللغات الاجنبية حتى العلوم الانسانية والاجتماعية متجاهلة بذلك حقيقة ان الطالب الذي يتلقى تعليمه بلغته الأم يكون اقدر على التحصيل العلمي بل حتى أن مواقع هذه الجامعات على الشبكة المعلوماتية [الانترنت] باللغة الانجليزية ولم تكلف نفسها عناء عمل نسخة عربية منه رغم بساطة هذا العمل.
    - أما على المستوى الاعلامي فرائحة التخلف اللغوي تفوح منه والمصطلحات الأجنبية تجلجل في جنباته واصبح يلفظ الضاد دالا والتاء طاءً. القاف الفا وأصبحت معظم برامجه اما باللهجات المحلية او باللغات الأجنبية واقتصر استخدام اللغة الفصحى على برامج الاخبار هذا إن سلمت هذه اللغة من تكسيرها لفظا وقواعد لقد اصبح الاعلام العربي أداة لتسويق اللغات الأجنبية ونشر ثقافتها بين العرب وما سبق يعكس مدى ما وصل اليه الاعلام العربي من انحطاط لغوي ينعكس على جمهوره المتابع.
    - أما على المستوى الجماهيري فقد اصبح التحدث باللغات الأجنبية ميزة ومعيارا للثقافة لدى اوساط الشباب العربي واصبحوا يخلطون لغتهم بالألفاظ الأجنبية ومصطلحاتها للتدليل على أنهم من نخبة المجتمع وصفوته.. واصبح من لا يتقن اللغات الأجنبية وخاصة الانجليزية أو الفرنسية يتحاشى الدخول الى بعض المطاعم أو الفنادق أو المكتبات بالدول العربية نفسها تفاديا للاحراج!! واضحت شوارعنا العربية تزخر باللافتات المكتوبة باللغات الأجنبية!! حتى بعض القرى الفقيرة المعدمة! وبات يردد على مسامعنا من بعض العامة المطالبة باحلال اللهجة المحلية بدل اللغة العربية الفصحى في ما تبقى لها من أماكن في الدول العربية.
    - أما في مجال الادارة والعمل فقد اصبحت اللغات الأجنبية حجر عثرة لدى الشبان العرب في تحصيل لقمة عيشهم واصبح اتقان اللغات الأجنبية مطلبا جوهريا للعمل بل لب المطالب كلها حتى وإن هذا العمل يجري في محيط أو جو عربي لا يتطلبان اي اتقان للغات الأجنبية مما جعل الباب مفتوحا للأجانب ليحلوا محل المواطنين والعرب بالدول العربية وزاد في تفاقم مشكلة البطالة والتي لا تكاد دولة عربية تخلو منها.
    - وعلى صعيد الترجمة تشير احصائيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة [اليونسكو] الى أن ما ترجمته او ما عربته الدول العربية في الأعوام القليلة الماضية مجتمعة لا يعادل عشر ما ترجمته تركيا وما يعادل 50/1مما ترجمته اليابان ولا يساوي نصف ما ترجمته دولة صغيرة مثل بلجيكا..
    بل إن دولا صغيرة تفتقر الى الارث الحضاري في العالم واقل سكانا وأكثر ضعفا من الدول العربية تفوق ترجمتها بكثير ما تترجمه الدول العربية مجتمعة ومثال ذلك فيتنام.

    يبين هذا الواقع اللغوي المرير الذي نعيشه على مرأى ومسمع من الحكومات العربية. اننا مقبلون على انسلاخ لغوي محتوم يتطلب تلافيه تدخلا رسميا من هذه الحكومات ومن الجهات المعنية وعلى رأسها الجامعة العربية ومؤسساتها الثقافية واقصد المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ومكتبها لتنسيق التعريب بالرباط.

    فهل ستقوم هذه الحكومات ومؤسساتها الثقافية بعمل شيء مما نحن فيه؟

    منقول من مفكرة الأسلام

    0 Not allowed!



  7. [37]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    لماذا اللغة العربية؟

    تعد اللغة العربية واحدة من أهم اللغات الحية في عالم اليوم، إذ يتحدث بها نحو 235 مليون نسمة، وتقع بذلك في المرتبة السادسة عالمياً من حيث عدد المتكلمين بها، فتتقدم من هذه الناحية على اللغات الفرنسية والألمانية والإيطالية والبرتغالية واليابانية. وتعتبر العربية من بين اللغات القليلة المعتمدة في هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها.
    و يقول الصحفي حسام شاكر من المعروف أنه توجد في عالم اليوم نحو عشرة آلاف لغة حية يتحدث بها بنو الإنسان، وتميل عدد من بقايا المجموعات الإثنية المندثرة إلى إحياء لغاتها البائدة لتكون شاهدة على هويتها وثقافتها، فيما تتجه أمم العالم الصناعي إلى نشر لغاتها في كل بقاع المعمورة.
    ومن أبرز الأمثلة على ذلك المجهودان الفرنسي والإنجليزي في هذا الميدان، بل إنّ أنصار الفرنسية يخوضون ما يشبه الصراع ضد التعريب في عدد من بلدان المغرب العربي، ولا تتوقف آليات تلك المواجهة على برامج الأحزاب والقوى الفرنكفونية في مواجهة حملة الطرح الإسلامي والعروبي، وإنما تمتد للمؤسسات التي ترعى المد الفرنكفوني كالمعاهد الثقافية الفرنسية وغيرها، والتي تقوم بجهود واسعة من أجل نشر الثقافة واللغة الفرنسية، بل توفر تسهيلات مغرية للمثقفين العرب الذين يودون نشر أعمالهم بالفرنسية، فيما يكابد أولئك المثقفون الأمرّين عادةً عند محاولاتهم نشر أعمالهم بالعربية.
    وتعتمد الدول الغربية على عدد من الركائز في نشر لغاتها وثقافاتها، تشمل تحديداً دور ملحقياتها الثقافية في دول العالم، ومؤسسات تعليم اللغات، كالمجلس الثقافي البريطاني British Council ومعهد غوتة الألماني Goethe Institut والمراكز الثقافية الفرنسية والروسية وغيرها.
    هذا بالإضافة إلى بث المواد الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، والمصنفات الفنية، فضلاً عن نشر ملامح الحياة الغربية وقيمها.

    صحيح أنّ العالم يستوعب خليطاً عجيباً من آلاف اللغات، إلاّ أنّ عدداً قليلاً منها فقط يحظى بالنفوذ الحقيقي على ألسنة بني البشر. وهذا العدد القليل يتسم بالتدافع والتحرك بشكل ظاهر. فإذا عُدنا عدة قرون إلى الوراء، فإننا سنلمس نفوذاً واسعاً للغة العربية، يغطي أرض الإسلام التي كاد ألاّ تغيب عنها الشمس، بينما انحسر مع تضعضع الدولة الإسلامية شيئاً فشيئاً، حتى طوردت العربية في معاقلها باللغات الأجنبية وباللهجات الدارجة التي جرت مساعٍ مشبوهة لتقعيدها وإنزالها موقع الفصيحة !.
    أما بالنسبة للغة الفرنسية فنلمح صعودها القوي منذ الربع الأول من القرن الثامن عشر، وقد تجسّدت منذ ذلك الحين كلغة للأدب والعلم والدبلوماسية.
    وانتشرت الفرنسية مع حركة البغي [الاستعمار] الفرنسي في مناطق واسعة من العالم، وبخاصة في أفريقيا.
    ولكنها أخذت بالتراجع منذ توقيع 'معاهدة فرساي' بعد الحرب العالمية الأولى، وضعف انتشارها شيئاً فشيئاً مع تفكيك قواعد البغي الفرنسي في الدول الفرنكفونية.
    ولشعور المسؤولين الفرنسيين بالمستقبل القاتم الذي ينتظر لغتهم في أقطار العالم؛ اتجهوا إلى قبول عمل الشباب الفرنسي في تعليم لغتهم في الأقطار الفرنكفونية كمهمة تكافئ الخدمة العسكرية الإلزامية.
    ويُذكر أنه قد تشكلت في البرلمان الفرنسي منذ سنوات 'اللجنة العليا للدفاع عن اللغة الفرنسية' التي تُعنَى بالحفاظ على نفوذ هذه اللغة و'درء الخطر' الإنجلوسكسوني عنها.
    كان واضحاً إذاً أنّ تراجع اللغة الفرنسية جاء لصالح اللغة الإنجليزية التي تعتبر اللغة الرسمية لاثنتين من أكبر القوى المتنفذة في عالم اليوم [بريطانيا والولايات المتحدة].
    إنّ انتشار الإنجليزية يعود أساساً إلى حركة البغي [الاستعمار] البريطاني، ولكنه أفاد كذلك من حركة العلم والتقنية والاقتصاد والدبلوماسية، التي عبّرت عن ذاتها غالباً بالإنجليزية، بينما يستمر تعزُّز مكانتها في ظل التوجه نحو 'العَوْلَمَة' Globalization، والتي يتوقع أن تعزِّز الثقافة الغربية - بصورتها الأميركية تحديداً - لتكتسي عباءة 'الثقافة العالمية'.
    وفي المقابل نلمح كلاًّ من إسبانيا والبرتغال وهما يبذلان قصارى جهدهما للحفاظ على لغتيهما في أمريكا اللاتينية وبعض الأقطار الأفريقية، بل وفي المحافل الدولية.
    ونشير أيضاً إلى الخسارة الكبرى التي مُنيت بها اللغة الروسية منذ تحلُّل المنظومة الاشتراكية، وتفكك الاتحاد السوفيتي، ويحاول الروس جاهدين السباحة ضد التيار والحفاظ على ما تبقى للغتهم من نفوذ أمام اللغات المحلية، والغزو اللغوي الإنجليزي والألماني.

    إنّ هذا 'الكفاح' اللغوي، والذي يكاد يتوازى معه ما هو سياسي وما هو لغوي، يفرض تساؤلاً مجدياً، عن الفرص المتاحة للغتنا الجميلة كي تنزل إلى الحلبة بما تمتلكه من تقنيات لم تتح لغيرها من اللغات، ومن أنصار على طول العالم الإسلامي يتحرّقون لإتقان لغة القرآن. إنّ على أبناء العربية أن يثابروا في تعزيز وجودها ضمن الدوائر الثلاث؛ العربية، والإسلامية، والإنسانية، وأرى أنّ أمامنا إمكانات مشجعة على ذلك، طالما توفرت الإرادة والمقومات، وتحقق الإعداد والبذل.

    منقول من مفكرة الأسلام

    0 Not allowed!



  8. [38]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    إحياء حركة التعريب

    تبعث الدراسات الجادة والمحاولات الموفقة التي تناولت قضية الترجمة والتعريب على الاطمئنان إلى أنّ اتهام العربية بالقصور عن الوفاء بالمتطلبات المعرفية لا أساس له من الصحة، ولكن لا بد لنا من الإقرار بوجود عوائق كبيرة على طريق التعريب، لا تتمحور كلها حول المصاعب والعقبات الإجرائية كما قد يُظن، بل منها ما يرجع إلى الأزمة المعرفية التي تعانيها الأمة، فأية مسيرة جادة للتعريب ستعجز حتماً عن اللحاق بمستجدات المعارف والتقنيات الأجنبية، والتي تشهد انفجاراً معلوماتياً لا يُتوقع له إلا أن يتضخم.
    وبالتالي كيف سيتسنى لحركة الترجمة والتعريب أن تواكب حركة علمية أجنبية تتجاوز نفسها في زمن قياسي.
    وهذا العائق الموضوعي لا يمكن إرجاعه بحال إلى اللغة العربية ذاتها أو إلى حركة الترجمة والتعريب على افتراض جديتها ودأبها، وإنما ترجع أساساً إلى الوضعية الخاطئة التي تتخذها أمتنا من علوم العصر ومعارفه، فكان على لغتنا الجميلة الإتباع، والمخرج الحقيقي أن يرقى بها أبناؤها لتكون قالباً للإبداع المعرفي الحثيث، ولعلّ ذلك يرتبط أساساً بقضية النهضة الحضارية بأفقها الواسع.

    ومن العوائق الملموسة إلى جانب ذلك الافتقار إلى القرار السياسي الذي يوفر السقف اللازم لهذه الحركة، فضلاً عن التجزئة التي تعانيها البلدان العربية مما يستدعي مجهوداً تنسيقياً شاقاً.
    وننوه في هذا الصدد إلى إنشاء 'المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي' التابع لجامعة الدول العربية في العام 1961م، وهو يضطلع بمجهود مبارك لتلافي انعكاسات آفة التجزئة على حركة التعريب، ويصدر مجلته التخصصية 'اللسان العربي'.

    وينبغي أن تترافق حملة التعريب مع جملة من الترتيبات والوسائل، التي تمثل متطلبات نجاحها، منعاً لها من أن تصل إلى طريق مسدود، وذلك مثل:
    - تنمية مشاعر الاعتزاز باللغة العربية والانتماء إليها.
    - سنّ القوانين والتشريعات التي تجعل لغة القرآن الكريم هي لغة العلم والتعليم في المعاهد والمؤسسات التعليمية، والرقي بمستوى مادة اللغة العربية مع توظيف أرقى الوسائل التربوية والإيضاحية الحديثة في تعليمها.
    - منح الامتيازات للعاملين في حقل التعريب لتشجيع المختصين على الإبداع في هذا الميدان.
    - تعميم المصطلحات العربية والمعرّبة في البلدان الإسلامية، وإصدار معاجم متخصصة في كافة حقول العلوم والمعارف والاحتياجات القانونية والتربوية، فإشاعة هذه المصطلحات يضمن عدم بقائها محصورة بين النخب.
    - تفعيل أدوار مجامع اللغة العربية القائمة في عدد من العواصم، وإنشاء أكاديميات للتعريب ترعى تأهيل الكفاءات المتخصصة التي يتطلبها هذا المشروع الحضاري العملاق، هذا بالإضافة إلى إقامة ندوات لمناقشة مشكلات التعريب وسبل حلها، وتفعيل أدوار مكاتب التنسيق والمتابعة.
    - الإسهام الفاعل لوسائل الإعلام في حملة التعريب الشاملة، مع مكافحة استشراء اللهجات العامية والتعابير الدخيلة في المواد البرامجية والأعمال الإعلامية والفنية.
    - التأكيد على دور البيئة المنزلية في تلقين لغة الضاد للأجيال الصاعدة منذ نعومة أظفارها، وتوفير الوسائل اللازمة لبعث هذا الدور.
    - القيام بحملات توعية جماهيرية شاملة لتفعيل المجتمع مع حركة التعريب.
    - عدم الاقتصار في هذه الحركة العملاقة على أداء الدوائر الرسمية، بل ينبغي تحريك الجمعيات والمنظمات غير الحكومية لتعزيزها ورفدها.
    - دعم تعليم اللغة العربية في المناطق الإسلامية غير الناطقة بها، على اعتبار أنّ ذلك متطلب شرعي لكل المسلمين.
    - إقامة معاهد متخصصة في مختلف أرجاء العالم لتعليم اللغة العربية، ونشر الأدب العربي، وروائع الحضارة الإسلامية بين الأمم والشعوب الأخرى. والمعلوم أنّ المعاهد الاستشراقية في الدول الغربية تطرح برامج لتعليم اللغة العربية، فضلاً عن نشاط الكليات الشرقية في العديد من جامعات العالم المرموقة.
    - إحياء الفصحى على ألسنة العامة بدلاً من اللهجات الدارجة، على أنّ ذلك يقتضي مبادرة جادة في هذا الاتجاه تشرع بها وسائل الإعلام ودوائر التعليم وقطاعات النخبة.

    منقول من مفكرة الأسلام

    0 Not allowed!



  9. [39]
    الرجيل
    الرجيل غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2003
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ما شاء الله عليك

    أخي مهاجر لقد أفحمتنا بهذه المعلومات القيمة ،،
    فلم تترك لنا المجال لنزيد على ما قلت فلقد أحطت الموضوع من جميع جوانبه .. وكما قلت فكل ما نعانيه نحن العرب هو نتيجة الاستعمار الذي تعرضنا له وما زلنا نتعرض له ،، فالقوى الأجنبية سيطرت على العلوم ،، وبقى العرب على ما هم عليه .. مما ادى أيضاً إلى تاخرنا في مواكبة العصر ،، فلو كنا على المستوى العلمي الذي هو عليه الغرب لما كانت لغتنا تعامل هذه المعاملة وما كانت عملية التعريب تلاقي هذه الصعوبات ..
    وكما قلت .. كل آمال الأمة العربية يقع على عاتق أبنائها .. فهم من يستطيع أن يخترق كل الصعوبات والحواجز للرقي بلغتنا العربية إلى مستوى اللغات الأخرى ..
    أشكرك أخي مهاجر مرة أخرى ..

    0 Not allowed!


    المهندس / أحمد الرجيل
    أتمنى للجميع التوفيق

  10. [40]
    HZIYADI
    HZIYADI غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2003
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اشكر الجميع على على النقاش المفيد من اجل العالم العربي والاسلامي
    واريد المشاركه بالنقاط التاليه
    1- اولا السبب الرئيسي في تخلف الدول العربيه هو الانظمه العربيه وليست الشعوب والمهندسين والكتب
    2- هناك مواقع على الانترنت عربيه تدعو للنشر الالكتروني يعني لنشر الكتب الالكترونيه وتعطي الفرصه لكل من يريد نشر او ترجمة كتاب وبيعه من خلال الموقع بدون اي رسوم ماديه.

    اتمنا من ابناء الامه العربيه ( موظفين وموظفات طلاب وطالبات ) ان يعملوا من اجل الشرف والكرامه بين الامه الهنديه واليابانيه والصينيه والروسيه ........ الخ

    0 Not allowed!


    وما نيل المطالب بالتمني *** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

  
صفحة 4 من 20 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 14 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML