دورات هندسية

 

 

الحديث القدسي

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    نبراس
    نبراس غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Feb 2005
    المشاركات: 134
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    الحديث القدسي

    هذا توضيح لمعنى الحديث القدسي نقلته من كتاب (مباحث في علوم القرآن ) لمؤلفه مناع القطان

    الحديث القدسي..

    الحديث لغة: ضد القديم ، ويطلق ويراد به كل كلام يتحدث به وينقل ويبلغ الانسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه ، وبهذا المعنى اسمي القرآن حديثأً (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً) 101 يوسف.

    والحديث في الاصطلاح: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.

    فالقول: كقوله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بانيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى . . . )).

    والفعل: كالذي ثبت من تعليمه لأصحابه كيفية الصلاة ثم قال: ((صلوا كما رأيتموني أصلي)) ، وما ثبت من كيفية حجه ، وقد قال: ((خذوا عني مناسككم)).

    والإقرار: كأن يقر أمراً علمه عن احد الصحابة من قول أو فعل. سواء أكان ذلك في حضرته صلى الله عليه وسلم أم في غيبته ثم بلغه ، ومن أمثلته ((أكل الضب على ما ئدته صلى الله عليه وسلم)) (( وما روي من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فلما رجعوا ذكروا ذلك له عليه الصلاة والسلام ، فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه ، فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبه)).

    والصفة: كما روي: ((من انه صلى الله عليه وسلم ، كان دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب . . . ))

    الحديث القدسي:
    عرفنا معى الحديث لغة ، والقدسي: نسبة إلى القدس ، وهي نسبة تدل على التعظيم ، لأن مادة الكلمة دالة على التنزيه والتطهير في اللغة ، فالتقديس: تنزيه الله تعالى ، والتقديس: التطهير ، وتقدس: تطهر ، قال الله تعالى على لسان ملائكته (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)-30البقرة- أي نطهر أنفينا لك.

    والحديث القدسي في الاصطلاح: هو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى: أي أن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه على انه من كلام الله ، فالرسول راوٍ لكلام الله بلفظ من عنده وإذا رواه أحد عن رسول الله مسنداً إلى الله عز وجل ، فيقول:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ، أو يقول:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى ، أو يقول الله تعالى . . .

    ومثال الأول: عن أب هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل : ((يد الله ملأى لا يغيضها نفقة ، سحاء الليل والنهار . . )).
    ومثال الثاني: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى : ((أنا عند حسن ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملآ ذكرته في ملأ خير منه . . )).

  2. [2]
    نبراس
    نبراس غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2005
    المشاركات: 134
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    الفرق بين القرآن والحديث القدسي..

    الفرق بين القرآن والحديث القدسي:

    هناك عدة فروق بين القرآن والحديث القدسي من أهمها:
    1- أن القرآن الكريم كلام الله أوحى به إلى رسوله الله بلفظه ، وتحدى به العرب فعجزوا عن أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور مثله ، أو بسورة من مثله ، ولا يزال التحدي به قائماً ، فهو معجزة خالدة إلى يوم الدين.
    والحديث القدسي لم يقع به التحدي والإعجاز.

    2- والقرآن الكريم لا ينسب إلا إلى الله تعالى ، فيقال: قال الله تعالى.
    والحديث القدسي -كما سبق- قد يروى مضافا إلى الله وتكون النسبة إليه حينئذ نسبة إنشاء فيقال: قال الله تعالى ، أو يقول الله تعالى ، وقد يروى مضافاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتكون النسبة حينئذ نسبة إخبار لأنه عليه الصلاة والسلام هو المخبر به عن الله ، فيقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل.

    3- والقرآن الكريم جميعه منقول بالتواتر ، فهو قطعي الثبوت.
    والأحاديث القدسية أكثرها أخبار آحاد ، فهي ظنية الثبوت ( وهذا الظن هو الظن الراجح الذي يجب العمل به). وقد يكون الحديث القدسي صحيحاً وقد يكون حسناً ، وقد يكون ضعيفاً.

    4- والقرآن الكريم من عند الله لفظاً ومعنى ، فهو وحي باللفظ والمعنى.
    والحديث القدسي معناه من عند الله ولفظه من عند الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحيح فهو وحي بالمعنى دون اللفظ ، ولذا تجوز روايته بالمعنى عند جمهور المحدثين.

    5- والقرآن الكريم متعبد بتلاوته ، فهو الذي تتعين القرآة به في الصلاة (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) -20 المزمل- وقراءته عبادة يثيب الله عليها بما جاء في الحديث (( من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف)).
    والحديث القدسي لا يجزىء في الصلاة ، ويثيب الله على قراءته ثواباً عاماً ، فلا يصدق فيه الثواب الذي ورد ذكره في الحديث على قراءة القرآن ، بكل حرف عشر حسنات.
    ___________________
    بتصرف يسير من كتاب مباحث في علوم القرآن لمؤلفه مناع القطان..

    0 Not allowed!



  3. [3]
    المهندس مهند
    المهندس مهند غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المهندس مهند


    تاريخ التسجيل: Feb 2005
    المشاركات: 843
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    Lightbulb

    [glint]جزاك الله خيراً يا اخي نبراس علي هذا الايضاح الشامل وجعله في ميزان حسناتك وانار به دربك وقلبك.[/glint]

    0 Not allowed!


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



    ابو الفاروق

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML