دورات هندسية

 

 

لأختي المسلمة المهندسة:: دليل مكتبة المرأة :: { خطير ومهم } !!

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 58
  1. [21]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب الحادي عشر: أين محاضن الجيل المسلم؟
    المؤلف: الدار السعودية للنشر والتوزيع، جدة ، ط5، 1400هـالمواصفات: 56صفحة ،12*14سم سم

    الكتاب نص محاضرة ألقاها الأستاذ/ يوسف العظم جعلها تدور حول هذا السؤال : (أين محاضن الجيل المسلم؟).

    بدأ حديثه عن المحضة الأول وهو الأم من حين تخيرها زوجة صالحة وصعوبة هذا التخير خاصة في الوقت الذي ألقى فيه تلك المحاضرة (1386هـ) فمن فتاة مدنية متبرجة إلى قروية جاهلة إلى بدوية لا تعرف غير تقاليد قومها وكيف استغل المبشرون هذه الثغرة للنفوذ والتغلل داخل المجتمع المسلم بإقامة المدارس الخاصة التي أخرجوا منها جيلاً غربياً في تفكيره وسلوكه وهيئته.

    ثم تساءل عن المحضن الثاني، وهو: الأم بعد أن أصبح ابنها قابلاً لتلقي التوجيه وغرس المبادئ فيه وجعله يعيش مع قدراته في كل تصرفاته.

    بعد ذلك أخذ يصف حال الأمهات في هذا الزمن بين أم جاهلة همها الأكبر ثياب ابنها وغرفته وبدنه وأم مشفقة لا تعرف عن ابنها شيئاً لانشغالها بالندوات والحفلات وتركت ابنها بين أيدي المربيات وخطورة ذلك على الجيل الذي يخرج لنا مفتوناً بكل غربي ويقوم بدور العميل لهم خير قيام.

    وذكر كيف استطاع الغرب أن يستغل هذه الثغرات لصالحه خاصة العواطف التي استغلها الراهبات في المدارس الخاصة حيث ظهرن أمام البنين والبنات في صورة المرأة الحنون التي ر تعرف القسوة والشر إنما هي رسول خير وسلام للعالم أجمع.

    ثم تحدث عن نفسية الطفل في هذه السن المبكرة وميله للاكتشاف والتقليد والقلق والخوف وسرعة الانفعال وكيف استغل الأعداء هذه الثغرة للنفوذ إلى نفسيات أطفالنا والسيطرة عليهم بالإجابة عن تساؤلاتهم بطريقة ماكرة تغرس في نفوسهم المبادئ النصرانية بالظهور أمامهم بمظهر التمسك بالدين النصراني وأنه سبب استقامة ولطف وانضباط ذلك القس والراهبة فيحاول
    الطفل تقليدهم ولو بلبس الصليب بإظهار المسيح عليه السلام في صورة المخلص حتى يزول الخطر والخوف من الطفل ويلجأ إليه وهكذا حتى يمسخ الطفل تماماً والأدلة على كثرة أفراد هذا الجيل الممسوخ، ما نراه من تقليد لكل شيء وافد من الغرب في مجتمعات المسلمين.
    ثم ضرب المؤلف مثالاً بـ(سنغور الإفريقي) الذي كان ضحية من ضحايا التنصير دون أفراد عائلته المسلمين والأب (بطرس) باساما أحمد نامي الفلبيني. واستمر يسرد بعض الأمثلة والإحصاءات في العالم الإسلامي التي تبين مدى تغلغل الإرساليات التبشيرية داخل بلاد المسلمين.
    ثم تحدث من أهم واجبات المسلمين تجاه هذه القضية العظيمة فذكر واجبات الدولة ثم واجبات المربين والمربيات ثم المؤسسات الأهلية ثم الجمهور.
    وختم الكتاب بثلاث إجابات عن السؤال الذي عنون به للمحاضرة.
    والكتاب جيد ومفيد تميز بسهولة العرض وجودة العبارة والواقعية وبيان أهم مخططات الأعداء في جانب التربية وذكر بعض الإحصاءات.

    ويؤخذ على الكتاب خلوه تماماً من الاستشهاد بآية أو حديث مع أن أصل المحاضرة ألقيت في موسم ثقافي تقيمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمستمعون مسلمون وما طلب منهم في المحاضرة أمور من أسس الدين وهي المحافظة على عقائد الأبناء من الانحراف فكيف يصح أن تخلوا صيحة غيور كهذه من الاستشهاد بآيات من الذكر الحكيم وأحاديث من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ ولو أن المؤلف فعل لضاف إلى محاضرته قوة إلى قوتها وبهاءً ونوراً
    على بهائها ونورها والله الموفق.

    والمحاضرة مهمة للأمهات والمربيات
    .

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  2. [22]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    يرفع للأهمية
    .......

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  3. [23]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب الثاني عشر: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد
    المؤلف: عياض بن موسى اليحصبي.
    المحققون: صلاح الإدلبي، ومحمد أجانف ومحمد الشرقاوي.
    الناشر: دار الفرقان.
    المواصفات: 238صفحة، 24*17سم

    حديث أم زرع حديث متفق عليه يروي قصة إحدى عشرة امرأة ، أجتمعن في الجاهلية على أن تصف كل واحدة منهن وزجها ففعلن وكانت آخرهن أم زرع.

    وقد اعتنى العلماء رحمهم الله تعالى قديماً بهذا الحديث وأفرده بعضهم بالتأليف منهم :ابن أبي أويس شيخ البخاري ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والضرير النيسابوري ، وابن قتيبة الدينوري والخطابي حتى جاء القاضي بن عياض في القرن السادس فشرح
    الحديث شرحاً جامعاً واسعاً استفاده ممن سبقه وقد أجاد فيه وأفاد حتى أصبح عمدة من تكلم عن الحديث بعده .

    ابتدأ الكتاب برواية الحديث بأسانيد مختلفة ثم ساق متنه وبين اختلاف الرواة في بعض ألفاضه ثم تكلم على الأسانيد ومَن ومِن الرواة رفعه كله ومن منهم رفع بعضه ووقف بعضه .

    ثم ذكر أسماء المتكلمات في الحديث ثم غريبه وما فيه من فقه وعقد في آخر الكتاب فصلاً عن أحكام بعض الألفاظ وحكم المزاح وما كان من مزاحه صلى الله عليه وسلم وبعض صحابته وقد شرح كل قول على حده من أقوال النسوة وركز في كتابه الحديث عن العدالة والمرؤة والشهادة .

    وقد تكلم عن بعض ضروب البلاغة والفصاحة في الحدث .
    وقد قام المحققون بإلحاق رسالة لطيفة مختصرة للحافظ جلال الدين السيوطي تقع في خمس عشرة صفحة شرح فيها الحديث أيضاً وهي منتزعة من حاشيته على صحيح البخاري ، المسماة بـ ( التوشيح ) .

    يُتبع إن شاء الله ....

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  4. [24]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب الثالث عشر : البغية في أحكام الحلية
    المؤلف : زيد بن مرزوق بن عبدالمحسن .
    الناشر: مكتبة دار الأقصى ، الكويت، ط1،1407هـ.
    المواصفات: 80صفحة ، 24*17سم

    قسم المؤلف بحثه إلى مقدمة وفصلين وخاتمة .

    أما الفصل الأول : فجعله في لباس الحلي ، وقسمه إلى سبعة مباحث :

    * الأول : تعريف الحلي .

    * والثاني: مبدأ اتخاذ الخاتم الذي تختم به الرسائل .

    * والثالث : حكم التحلي بالذهب وفيه ستة مطالب :
    - الأول : في أدلة تحريم الذهب على الرجال .
    - الثاني : نسخ جواز لبس الذهب للرجال .
    - الثالث : الأدلة من الكتاب والسنة على جواز تحلي النساء بالذهب والفضة .
    - الرابع : الأحاديث التي تدل على تحريم الذهب على النساء وتوجيه العلماء لها وهو أطول مطالب هذا المبحث .
    - الخامس : بعض الآثار الواردة في ذلك .
    - السادس : توجيه حديث النهي عن لبس الذهب إلا مقطعاً ثم ذكر خلاصة مامّر .

    * والرابع: حكم التحلي بالفضة وفيه ثلاث مطالب :
    - الأول : جواز خاتم الفضة للرجال والنساء .
    - والثاني : حكم تحلي الرجال بالفضة غير الخاتم .
    - الثالث : مقدار ما يتخذ من الخاتم .

    *والخامس : حكم التحلي بالحديد وفيه أربعة مطالب :
    - الأول : دليل النهي عن خاتم الحديد .
    - الثاني: الاعتراض على إفادته التحريم .
    - الثالث: حكم م عدا الحديد من الصفر والرصاص .
    - الرابع: حكم التحلي بالعقيق .

    * والسادس : وفيه خمسة مطالب :
    - الأول : أحاديث صفة فص خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    - الثاني: يكون الفص في ظاهر الكف أم باطنها ؟
    - الثالث: حكم نقش الخاتم .
    - الرابع : أين يكون التختم .
    - الخامس : كراهية التختم في السبابة والوسطى .

    * السابع: حكم اتخاذ السن والأنف من الورق والذهب.

    * * * * *

    وأما الفصل الثاني : في زكاة الحلي ، والخلاف فيها وفيه خمسة مباحث :

    * الأول : في ذكر أقوال الفقهاء في حكم زكاة الحلي غير المعدة للاستعمال.

    * الثاني: في ذكر أقوال الفقهاء في حكم زكاة الحلي المباح المستعمل .

    * الثالث: أدلة القائلين بوجوب الزكاة في الحلي المباح المستعمل ، وأدلة القائلين بعدم وجوب الزكاة فيه .

    * الرابع : فيه ثلاثة مطالب :
    - الأول : مناقشة القائلين بعدم الوجوب .
    - الثاني : مناقشة القائلين بالوجوب .
    - الثالث: الترجيح بين القولين ، وقد رجح المؤلف قول من قال بالوجوب ، ولم يتعرض لأقوال المتوقفين والذين قالوا : بإخراجها خروجاً عن الخلاف .

    * الخامس : فيه مطلبان :
    - الأول : في كون الواجب فيه الزكاة من الحلي ما كان متخذاً من الذهب والفضة دون غيرها من الحلي .
    الثاني : ذكر فيه نصاب الذهب والفضة ومقدار الزكاة فيهما استقاه من كتاب الجمل في زكاة العمل لأبي بكر الجزائري .

    * * * * *

    الخاتمة : ذكر فيها تلخيصاً مقتضباً للبحث، أهم نتائجه .


    والبحث في أصله مقدم من طالب في كلية الشريعة في المرحلة الجامعية وهو مختصر مفيد إلا أنه اقتصر فيه على مرجع قليلة وذكر أقوال الفقهاء في كل مسألة أمر يعوزه البحث يظهر جلياً للقارئ اعتماد الباحث على مراجع قليلة بل يذكر أحياناً أقوال فقهاء المذاهب دون الرجوع إلى كتبهم بل يكون مصدره أحد كتب المعاصرين أو فتح الباري فقط وخاصة في شرح الأحاديث التي أوردها.

    وهذا الأسلوب يقلل من قيمة البحث العلمية ويجعل نسبته الأقوال إلى مذاهبها أمراً متوقفاً وهذا والله أعلم سبب كونه أغفل أقوال المتوقفين والمحتاطين في المسألة فلم يستوعب .

    والله أعلم .
    يُتبع إن شاء الله ......

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  5. [25]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب الرابع عشر : البنت في الإسلام رعاية ومسؤولية
    المؤلف: د.كامل موسى.
    الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1405هـ.
    المواصفات: 120 صفحة، 19*14سم

    قدم المؤلف للكتاب بمقدمة ذكر فيها خطورة شأن البنت، وكيف استغل أعداء الإسلام هذه الخطورة مع إهمال كثير من المسلمين لها، فبثوا سمومهم لتظليل الأجيال ونجحوا في ذلك وواجب المسلمين في تدارك ما يمكنهم تداركه من واقع البنات .

    ثم افتتح الكتاب بفصل عن البنت والحياة حيث تحدث عن الحياة في الميزان وكونها دار ابتلاء وامتحان وأنها هبة من الله تعالى يمنع الاعتداء عليها. ثم ذكر حياة الأنثى والاعتداء الواقع عليها من قبل الجاهلية في كل زمان خاصة جاهلية العرب الأولى وكيف حارب الإسلام هذه الجاهلية وأعطى المرأة حقها .

    ثم عقد فصلاً عن إرواء الفطرة وتحصينها وضرورة المحافظة عليها من أول لحظة يرى المولود فيها الحياة فيؤذن في أذنه حتى يكون أول كلام يقرع أذن الصغير كلمات الأذان المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي يدخل بها الإنسان الإسلام .

    وعقد فصلاً عن التميز الذاتي تحدث فيه عن حق التسمية وكونها واجبة إجماعاً حتى يميز المولود عن غيره وأنها حق من حقوق الأب ثم تحدث عن تقليد بعض المسلمين للغربيين حتى أن بعض نسائهم أصبحن يغيرن أسماءهن على اسماء أزواجهن .

    ثم تحدث عن اختيار الاسم الحسن للمولود .

    وفصلاً آخر عن الفرحة المستحبة وعقيقة المولود وحكم العقيقة وهل يتساوى فيها الغلام والجارية؟ وكيف اقتلع الإسلام شرور الحزن عند مقدم البنت، حيث أوجل على الوالدين الفرح بالبنت والتقرب إلى الله تعالى شكراً له سبحانه بالذبح بعد ولادتها .

    وفصلاً عن حق البنت في الرضاعة ووجوب تأمين الحليب على الأب لأبنته وفوائد حليب الأم وتلازم الرضاعة بين البنت وبين والديها ووجوب إرضاع الأم لابنتها إن تعين حليبها وأن الأب ملزم بتأمينه وأنه لا يحق للأبوين فطم الصغيرة قبل تمام الحولين إلا إذا اكتفى الصغير بالأكل ورضى الأبوان بذلك ثم ذكر متى يكون الرضاع مؤثراً ووجه نصيحة إلى الأبوين في هذا الشأن .

    ثم تحدث عن حق البنت في حسن الحضانة وكونها حقاً مشروعاً للبنت حتى تأخذ دورها في الحياة ثم ذكر شروط حضاة الأم للبنت ومتى ترجع إلى ابيها ومتى يحق لها الاختيار .

    وفصلاً عن حق البنت في الرعاية التربوية والثقافية قدم له بمقدمة عن أهمية العلم وكونه أفضل الأعمال المقربة إليه سبحانه وتعالى ووجوب تعليم البنت ما يلزمها من أمور دينها وحث النبي صلى الله عليه وسلم الآباء على تعليم الأبناء ثم تحدث عن فرض الكفاية والعين في العلم والثقافة وضرب أمثلة على ذلك وخطورة وعواقب التفريط في تعليم البنات .

    ثم عقد فصلاً عن حق البنت في التربية الجنسية وان على الأم خاصة القيام بهذه المهمة وهي تعليم البنت علامات البلوغ والتغيرات الجسمية والنفسية التي تحصل للفتاة بعدها وضرورة معرفة الفتاة ذلك وأن بقاءها على جهلها بذلك له نتائج عكسية على الفتاة .

    ثم تحدث عن حق البنت في التهيئة الكسبية وذلك بتعليمها عملاً تستطيع أن تقتات به لو اضطرت إليه بشرط أن يكون موافقاً لأنوثتها وليس فيه محذور شرعي .

    ثم تحدث عن حق البنت في تأمين نفقتها من قبل الأب فإن فقد فالإخوة فإن فقدوا فالأعمام .. وهكذا أو الأب ثم من يرثها فإن فقد كل هؤلاء فنفقتها من بيت المال .

    ثم عقد فصلاً عن حق البنت في العطاء المادي وميراثها .

    وفصلاً عن حق البنت في العطاء المادي وميراثها .

    وفصلاً عن حقها في تقرير مصير زواجها وحكم الولي وأدلة من قال باشتراطه ومن قال بعدمه ورجح مذهب الحنيفية في هذه المسألة.

    وأنهى الكتاب بخاتمة قصيرة عن وجوب العناية بالبنت وعدم التفريط في تربيتها لما لها من دور فاعل في بناء المجتمع.

    والكتاب مع اختصاره جيد في عمومه وقد أورد فيه المؤلف بعض المعلومات والتنبيهات المهمة التي يحتاج إليها الوالدان في تربية البنت مع ذكر أهم حقوق البنت منذ ولادتها إلى زواجها.

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  6. [26]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب الخامس عشر: تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية والاختلاط المستهتر
    المؤلف: محمد بن لطفي الصباغ
    الناشر: المكتب الإسلامي ، بيروت، ط3، عام 1400هـ.
    المواصفات: 30صفحة، مقاس 20*14سم.

    أصل هذا الكتيب : كلمة ألقيت من إذاعة الرياض ثم أضاف إليها المؤلف بعض الإضافات وطبعها.

    افتتح المؤلف رسالته بذكر حكم الاختلاط وخطره ثم ذكر عموم تحريمه على كل رجل وامرأة وذكر من صوره احتلاط الخدم الذكور بأهل البيت من النساء وأثر وسائل الإعلام في إثارة الجنس وضرب مثلاً بقصة يوسف عليه السلام .

    وذكر من صوره: استقبال الضيف الأجنبي في البيت حال غياب الزوج وأن تسافر المرأة دون محرم ، أو تذهب إلى الطبيب وحدها أو تذهب مع السائق وحدها أنى شاءت وكذلك الجلسات العائلية التي يختلط فيها الرجال بالنساء وما يجره ذلك من تفكك الأسر وتشتتها.

    ثم نقل كلاماً نفيساً للدكتور مصطفى السباعي عن عواقب الاختلاط وما جره على الأمم السابقة واللاحقة، وكلام بعض عقلاء الأوروبيين في ذلك ثم ذكر نوعين من الاختلاط يتساهل فيهما كثر من الناس مع ما فيها من خطورة وكونهما معولي هدم لكيان المجتمع الإسلامي ، النوع الأول : الاختلاط في التعليم والآخر: الاختلاط في العمل، خاصة في المجال الطبي .

    ثم ذكر متى يجوز للمرأة أن تعمل خارج بيتها؟ وكيف؟ وخطورة هذا النوع من العمل وما يجره من أزمات نفسية وجسمها للمرأة وخلافات زوجية .

    ثم تحدث عن دعوى التربية على الاستجابة لنداء الفضيلة وأنها لا ؤثر فيها الاختلاط وضرب مثالاً بطالب امريكي قتل أستاذه لتنافسهما على طالبة .

    وبين أن الاختلاط لا يولد الاحترام للمرأة بل يجعلها مهينة أمام الرجال، لأنهم يرونها متعة فقط .

    ثم ذكر علاج الإسلام لهذه الظاهرة بذكر الآيات والأحاديث الحاضة على غض البصر ولبس الحجاب ومنع الاختلاط .

    والرسالة جيدة ومفيدة، عالج فيها المؤلف هذه الظاهرة الخطيرة بأسلوب جيد وطريقة هادئة. وهي صالحة للتوزيع بين النساء والرجال فيها نصح وتذكير وتسليط الضوء على مشكلة ذات صور متعددة لا يكاد يخلو مجتمع من بعضها.

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  7. [27]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب السادس عشر: تسمية المولود
    المؤلف: د.بكر بن عبدالله أبو زيد.
    الناشر: دار الراية، الرياض، ط1، عام 1410هـ
    المواصفات: 64صفحة، مقاس 20*14سم

    قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وعشرة فصول ثم ذكر بعض الإرشادات وذيل الكتاب بدليل للأسماء.
    أما المقدمة فقد ذكر فيها معنى الاسم وأهميته وضرورة تحسينه ومن يملك الحق فيه وأبرز سماته وخطورة التسمي بأسماء الكفرة والعجم وأسماء التافهين وذكر بعض الضوابط للأسماء .

    ثم شرع في الفصول العشرة التي سماها: الأصول العشرة .
    الأول : أهمية الاسم وآثاره على المولود ووالديه وأمته حيث ذكر اشتقاق كلمة (اسم) وحكم التسمية وأهميتها وكونها عنوان المسمى ووعاء له ولكل من اسمه نصيب وتأثير الاسم على المسمى وما يدل عليه حسن اختيار الاسم .

    الثاني : وقت التسمية وكونها واردة في يوم ولادته وبعدها بثلاثة أيام وسبعة .

    الثالث : في كون التسمية من حقوق الأب خاصة .

    الرابع : في كون المولود ينسب لأبيه لا أمه وأدلة ذلك .

    الخامس : في حسن اختيار الاسم وأنه واجب ومن حقوق المولود على والده .
    السادس : مراتب الأسماء استحباباً وجوازاً فأفضلها: عبدالله وعبدالرحمن ،
    ثم كل اسم معبد لله تعالى ثم أسماء أنبياء الله ورسله عليهم السلام، ثم أسماء الصالحين وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ما كان وصفاً صادقاً للإنسان بشروط وآداب .

    السابع : شروط التسمية وآدابها، حيث ذكر من الشروط: أن يكون الاسم عربياً وأن يكون حسن
    المعنى والمبنى لغة وشرعاً. ومن آدابه: اختيار الاسم الأحب ومراعاة قلة حروفه وخفة النطق به
    وما يسرع تمكنه من سمع السامع ومراعاة ملاءمته .

    الثامن : الأسماء المحرمة ومنها: ما عُبد لغير الله تعالى، وكذا التسمية باسم من أسماء الله سبحانه وتعالى والسماء الأعجمية المولدة للكافرين الخاصة بهم والتسمي بأسماء الأصنام وأسماء
    العجم الذين لا تتسع لهم لغة العرب والاسم الذي فيه دعوى ما ليس للمسمى وأسماء الشياطين .

    التاسع : الأسماء المكروهة وذكر منها تسعة أنواع .

    العاشر : المخرج من الأسماء المحرمة والمكروهة وهو تغييرها .

    ثم ذكر بعض الإرشادات ودليلاً بالأسماء التي خلت من المحاذير التي ذكرها المؤلف فذكر قائمة
    للذكور، أورد فيها (472) اسماً، وقائمة للإناث، أورد فيها (163) اسماً .

    والكتاب رغم صغره حوى معلومات مهمة جداً يحتاج إليها الآباء والأمهات وفيه بيان ضرورة الاعتناء بأسماء الأبناء وخطورة إهمالها أو تقليد من هب ودب فيها.

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  8. [28]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب السابع عشر: التفريق بين الزوجين بحكم القاضي
    المؤلف: د. سعود بن مسعد بن مساعد الثبيتي.
    الناشر: مكتبة دار التراث، مكة المكرمة، ط1
    المواصفات: 326صفحة، مقاس 17*25سم

    قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أبواب :-
    * الأول: في التفريق بين الزوجين لأسباب من الزوجين .

    وقسم هذا الباب إلى ثلاثة فصول :-
    - الفصل الأول : في التفريق بين الزوجين لعيوب وأمراض في أحدهما، سواء كانت قبل الزواج أم بعده، ولا شك ان هناك من العيوب ما لا يستطيع كثير من الأزواج الصبر عليها لأنها عيوب تجعل الحياة منفرة ومقلقلة. وقد ناقش المؤلف أدلة القائلين بجواز التفريق ومنعه والعيوب التي يفرق بسببها والتي لا يفرق سببها وقد رجح المؤلف مذهب الحنابلةالقائلين إن كل عيب لا يطيق أحد الزوجين المقام مع وجوده في الثاني يفرق له ، ما لم يمكن علاجه في زمن لا يتضرر الثاني ضررً شديداً بزمن الانتظار .

    ثم بحث المؤلف طرق إثبات العيوب لأن منها الظاهرة ومنها غير الظاهرة وهي التي تحتاج إلى إقرار من صاحبها أو شهود أو فحص صاحب العيب مما يثبت ما اتهم به أو ينفيه أو إقامة بينة على المدعي .

    ثم بحث شروط التفريق ونوع الفرقة: أهي فسخ أم طلاق بائن؟ ثم ذكر بعض القضايا الواقعية التي رفعت إلى المحكمة الكبرى والمحكمة المستعجلة بمكة المكرمة .

    - الفصل الثاني : التفريق بين الزوجين بسبب النشوز والشقاق فبحث أولاً نشوز الزوج ، كيف يكون وطرق علاجه ثم بحث نشوز الزوجة وطرق علاجه ثم مسألة التفريق عن طريق الحكمين ومن يبعثهما وشروطهما ونوع الفرقة التي تقع عن طريقهما ثم ذيل الفصل بذكر بعض القضايا الواقعية وقرار هيئة كبار العلماء .

    - الفصل الثالث: التفريق لعدم الوفاء بالشروط التي ليست من مقتضى العقد ولكن لا تنافيه وخلاف العلماء في الشروط وتوسيع الحنابلة في هذا الباب وإجازتهم الاشتراط ووجوب الوفاء بالشروط خلافاً لغيرهم وقد رجح المؤلف مذهب الحنابلة لقوة أدلتهم ولكونهم مع الأصل فيها ولكونها أيسر على الناس ثم ناقش أثر الشروط في التفريق وقضية تطبيقية واحدة في المحكمة الكبرى بمكة المكرمة.

    * الباب الثاني: وفيه ثلاثة فصول :
    - الفصل الأول : التفريق لعدم النفقة والإعسار بالمهر حيث إن الزوج ملزم بالنفقة حال يساره أما في إعساره فإن المسألة خلافية وقد اختلف الفقهاء هل يفرق بينهما إذا عجز الزوج عن النفقة أم لا؟ ذهب الجمهور إلى جواز التفرق إن طلبت الزوجة ذلك، وهو الذي رجحه المؤلف .

    ثم بحث شروط التفريق عند الجمهور ومقدار النفقة التي يفرق عند عدمها ومسألة إنظار الزوج المعسر قبل التفريق ، هل يكون الفسخ فوراً أو متراخياً؟ وهل تسقط النفقة زمن الإعسار أو تبقى ديناً في ذمة الزوج؟ ونوع الفرقة هل هي فسخ أو طلاق؟
    ثم ذكر مسألة التفريق بسبب امتناع الزوج عن الإنفاق ومسألة التفريق للإعسار بالمهر، وشروط التفريق ونوعه.

    - الفصل الثاني : التفريق للإيلاء والضرر، فذكر في الإيلاء: تعريفه والاختلاف في التفريق به وحقيقة الفيء وشروط التفريق. ثم التفريق للظهار فعرفه وذكر الخلاف فيه وكذلك التفريق بسب ترك الوطء والخلاف فيه.

    - الفصل الثالث: التفريق للغيبة وهو قسمان: الغائب مجهول المكان والحياة والغائب معلوم المكان والحياة والخلاف في القسمين وابتداء الحكم بالفرقة وختم الفصل بذكر بعض القضايا التطبيقية التي وقعت بمحكمة مكة المكرمة الكبرى.

    * الباب الثالث: التفريق لخلل في عقد النكاح وفيه فصلان :

    - الفصل الأول: التفريق لفساد النكاح وبين فيه المؤلف الفرق بين الفاسد وبين الباطل والمذاهب في التفريق لفساد النكاح ثم ذكر صوراً من الأنكحة المختلف في صحتها وفسادها مثل النكاح بدون شهود وبدون ولي ونكاح السر، وشروط التفريق ونوع الفرقة :
    هل هي فسخ أو طلاق؟

    - الفصل الثاني : التفريق للجهل بأسبق النكاحين، وذلك إذا عقد وليان لرجلين وكيف يتم التخير والخلاف في ذلك.

    وختم البحث بذكر أهم نتائجه في عشر نقاط .

    والكتاب مهم جداً في بابه وهو يسد ثغرة تحتاج إليها مكتبة المرأة المسلمة حيث يسر ببحثه هذا على القارئ الحصول على كثير من المعلومات التي يصعب الوصول إليها إلا بالرجوع إلى بطون عشرات من أمهات كتب الفقه التي لا تتيسر لكل أحد .

    وقد حرص المؤلف على بيان سماحة الإسلام ويسر الشريعة ووجود الحلول التي تكفل حق الرجل والمراة على السواء وأن البناء الأسري لا يمكن أن يقوم على ظلم بعض الرجال للنساء أو استغلال بعض النساء للرجال وأن المرأة لا يمكن أن تظلم في ظل الشريعة السمحة وأنها تستطيع أن تأخذ حقها وإن كان بين أنياب أسد ما دامت هذه الشريعة حاكمة .

    إلا أنه مما يؤخذ على الكتاب: ذكر آراء الاثني عشرية والزيدية مع مذاهب فقهاء أهل السنة والجماعة وطرحها ومناقشتها وكأنها مذاهب معتبرة يجوز التدين بها وهذه بدعة ابتدعها بعض من اختلطت أموره في الأزمنة المتأخرة فأصبح لا يفرق بين الحق والباطل وهذه طريقة لها سلبياتها وعواقبها الوخيمة التي لا يجني المسلمون منها إلا الشر .

    ومعلوم أن وفاق أهل هذه المذاهب وخلافهم أمر غي معتبر فوفاقهم لا يقوي رأياً وخلافهم لا يضعفه .

    وإنا نتمنى على المؤلف حفظه الله بما عرفنا عنه من خير أن يصون كتابه عن هذه الآراء في طبعات لاحقة إن شاء الله تعالى وجزاه الله خيراً على ما قدم من مجهود عظيم في كتابه خدم به الباحثين في فقه المرأة المسلمة .

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  9. [29]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب الثامن عشر: حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة
    المؤلف: شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية.
    الناشر: مكتبة المعارف الرياض.
    المواصفات: 36صفحة، مقاس20*14سم.

    هذه الرسالة فصل مأخوذ من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه تكلم فيها عن حدود عورة المرأة وحجابها ولباسها داخل الصلاة وخارجها.

    - افتتح المؤلف الرسالة بذكر أهمية ستر العورة وخطورة النظر إلى عورة المسلم والمسلمة وكون
    العورة تختلف حسب الزمان والمكان فالعورة في الصلاة غير عورة النظر وليست مرتبطة بها، لا طرداً ولا عكساً ومن ربط بينهما فقد أخطأ.

    ثم بين أن عورة النظر أمرت المرأة بتغطيتها لأنها من مقدمات الفاحشة والنهي عن إبدائها من باب سد الذرائع لاأنها عورة مطلقاً.

    ثم بين حكم غطاء الوجه في الحج.

    - أما الفصل الثاني: فمأخوذة من جوابه عن معاني سورة النور افتتحه بذكر وجوب صون المرأة عن الخروج سافرة وبين معنى الاستثناء في قوله تعالى : (إلا ما ظهر منها) وجمع بن تفسير ابن مسعود رضي الله عنه بآية إدناء الجلابيب وبين أن معنى الحجاب: غطاء الوجه واليدين وذكر من هو المستثنى من الاحتجاب عنه وحكم القواعد من النساء والإماء والمردان وأن الضابط في كل هؤلاء وجود الفتنة أو عدمها.

    ثم ذكر حكم النظر إلى المرأة الأجنبية واتفاق العلماء على حرمة ذلك وإن كانت الشهوة منتفية
    وأن الخوف من ثوراتها هو سبب التحريم لذلك حرم على الرجل أن يخلو بالأجنبية لأن الخلوة بها مظنة ثوران الشهوة والأصل: أن ما كان سبباً للفتنة فإنه لا يجوز، والذريعة إلى الفساد يجب سدها إلا إذا عارضتها مصلحة راجحة.

    ثم ذكر حكم نظر الفجأة وما يجب على المسلم تجاهها وفوائد غض البصر وعواقب إطلاقه.

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  10. [30]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الكتاب التاسع عشر: حقوق المرأة في الزواج
    المؤلف: د. محمد بن عمر عتين.
    الناشر: دار الاعتصام، القاهرة
    المواصفات:540صفحة، 17*25سم

    * تصور المؤلف الحياة الزوجية مكونة من أربع مراحل ،
    - الأولى : ما قبل الزواج .
    - والثانية : مدة إقامة الزواج .
    - والثالثة : انتهاء الحياة الزوجية .
    - والرابعة : الآثار المترتبة على انفصال عرى الزوجة .

    وبناء على هذا التصور قسم المؤلف كتابه إلى أربعة أبوب ،
    * الباب الأول : الحقوق قبل الزواج :
    افتتحه بمقدمة في الحث على الزواج ، ثم في حكم النظر إلى الخطوبة ، والتحري عن أخلاق الخاطب وعرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ، وعرض الرجل موليته عليه ، وحق المرأة في المطالبة بالزاوج وإعلامها به ، واسئذان البكر ، وحكم الولي ، ولشروط في النكاح وحق المراة في الارتباط بالأسرة .

    * الباب الثاني : وهو أطول الأبواب حيث استغرق 360 صفحة قسمه إلى خمسة فصول :
    - الفصل الأول : في الصداق حيث عرفه وذكر مشروعيته وحكم تسميته وحكم اشتراط نفيه والمغالات فيه وحده قلة وكثرة وتعجيله وتأجيله وإعلانه وإسراره وحكم اشتراط شيء لأبي المرأة
    وغيره ثم ما يصلح أن يسمى صداقاً من الأموال وما لا يصلح وحكمه إذا تلف أو أعسر الخاطب
    بالصداق وحكم الصداق بالمنفعة من تعليم القرآن أو الفقه أو الأدب أو الخدمة أو الحج بها أومنفعة
    من منافع الأعيان وأحكام امتناع المرأة عن استلام مهرها وأحكام التفويض في النكاح وثبوت المهر
    وتأكده وحكم التصرفات والزيادة والنقصان فيه وحكم الاختلاف عليه .

    - الفصل الثاني : في نفقة الزوجة وكونها حقاً لها على الرجل ومقدارها وأنواعها ونفقة المطلقات
    ومتى تكون محقة في طلبها النفقة وفي سقوطها للناشر والمسافرة والمتعبدة والمنكوحة نكاحاً فاسداً والملاعنة والمتوفى عنها زوجها .

    - الفصل الثالث : في السم والعشرة للزوجة والزوجات وحكم خيار فسخ النكاح .
    - الفصل الرابع : في الكفاءة وكونها حقاً للمرأة .
    - الفصل الخامس : في حق المرأة طلب فراق الزوج بالخلع وفي عوضه والخلع على المنافع والأهلية فيه وحكمه حال المرض .

    * الباب الثالث: حق الزوجة بعد الحياة الزوجية قسمه إلى ثلاثة فصول :
    - الأول : في المتعو وأحكامها .
    - والثاني : في الحضانة وأحكامها .
    - والثالث : في المتوفى عنها زوجها والمطلقة في الميراث .
    - الباب الرابع : في حقوق الزوجة متفرقة، منها: حقها في المطالبة بالفيئة من الإيلاء، والظهار
    وكتاع البيت والجهاز وعدة الوفاة .

    والكتاب مفيد جداً جمع فيه مؤلفه مادة غزيرة في بابه من كتب كثيرة وضمنه مسائل كثيرة متفرقة
    تحتاجها المرأة في مكتبتها .

    وقد عنى المؤلف بسهولة العبارة وحسن التقسيم .

    والكتاب من الكتب التي يوصى باقتنائها وتعلم ما جاء فيها من أحكام .

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  
صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML