دورات هندسية

 

 

أليس هذا ديدنها؟

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    أليس هذا ديدنها؟

    بسم الله الرحمن الرحيم




    جاء صوته عميقاً عبر الهاتف لكنها عرفته....عرّف عن نفسه، تظاهرت بأنها تذكرته...وهل نسيته يوماً...لكن أنّى للغرور الأنثوي أن يفصح...بدأ الحديث ولم ينته...
    وكالعادة كان هو المتحدث وهي المستمعة... كان يملك من أدوات الحديث الكثير ويجد عندها من الإصغاء ما لا يجده عند غيرها.
    يتحدث ليرمي أحمالاً تثقل كاهله... يتحدث مخاطباً قلباً صغيرٌ سنه... قلباً تعلم كيف يداوي جراح الآخرين لكنه ما تعلم كيف يقي خدش نفسه

    انتهى الحديث، وبدأت الأسئلة تطرق أبوب فكرها واحداً تلو الآخر...
    في النفس شيء يريد إجابات شافية وإن كانت مؤلمة...لكن الأمل والوهم يربح المعركة أحياناً

    وتمضي الأيام فإذا به أمامها بشحمه ولحمه...يعيد الكَرة..فيسرد لها سيرة بني هلال...أمه....ابوه....إخوته..أبناء عمومته...
    مالها هي ولأبناء عمومته؟! لكنها أصغت...أليس هذا ديدنها؟!

    ثم تمضي الأشهر..فإذا به يحمل هدية...هديته جميلة...لا غلاف لها ولا ورق...لكنها هدية...أم تراها ليست هدية....
    ما هذه المعضلة؟ سألت نفسها...يكاد عقلها الصغير ينفجر من التفكير...
    إن كان يريد ارتباطاً شرعياً حقيقياً...لماذا لا يفصح؟ ثم كيف له أن يتصرف هكذا وهو الإنسان الملتزم؟!

    وتمضي الأيام ليأتي صوته واضحاً جلياً هذه المرة.... تكلم أخيراً بما أرادت أن تسمعه منذ زمن... لكن مهلاً...أهذا ما أرادت سماعه؟
    أنا معجب بك... لكني ....لا أدري....لا أعرف....لا أملك....
    سلسلة غريبة من اللاءات أنستها نشوة أول كلمة...وماذا عساها هي أن تفعل؟
    لكنها أصغت كالعادة...أليس هذا ديدنها؟

    وزحفت الأيام زحفاً...ثم جاءها...جاء بنفسه ليخبرها الخبر السعيد....جاء على عجل فالأمر لا يستحمل التأجيل...ذلك أن ضميره يؤنبه
    جاء يحمل معاني العرفان والوفاء أن أصغت له طوال الفترة الماضية، لكنه يقدم بين يدي امتنانه اعتذاراً صغيراً....إنه آسف...
    آسف لأنه لا يدري...لا يعرف...لا يملك

    بدأ الحديث وانتهى وهي مصغية...

    في الماضي كان الإصغاء سهلاً... لكن له وزناً كوزن الجبال هذه المرة...ومع ذلك تفننت بالإصغاء...أليس هذا ديدنها؟
    نعم...قالت لنفسها...كان ديدني الإصغاء...وسيبقى...لكنه عذراً...لن يكون بعد اليوم إلا لصوت الحق...

    فإن لم يكن...قيل لها...

    عندها عليه أن يصغي .. فأنا سأتكلم هذه المرة... وحينها سيقال ...
    تكلمت... ووضعت حداًّ...اشترت راحة نفسها بسخط الآخرين... بل آثرت رضا ربها على رضا الآخرين....

    قد فعلت والله...
    فعلت كعادتها....
    أليس هذا ديدنها؟

  2. [2]
    أمة الله
    أمة الله غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 119
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    [FRAME="13 70"]
    الله عليكي يا ست رهف , دايما موضوعاتك مميزة مثلك ...
    يعطيك الف عافية ...
    [/FRAME]

    0 Not allowed!



  3. [3]
    yasser alieldin
    yasser alieldin غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية yasser alieldin


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,140
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    موضوع شكله حلو بس انا اسف يا اختى
    مش فاهم حاجه

    0 Not allowed!



  4. [4]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخوتي .. يبدو أن كلمة ديدن صعبة قليلاً ... وهذا معناها
    الديدن: هو الدأب والعادة .... يقال فلان ديدنه أن يفعل كذا ... أي عادته أن يفعل كذا

    والقصة هي عبارة عن رسالة إلى كل فتاة أن تنتبه وتحذر من الاسترسال في التعامل مع الشاب ... سواء في الجامعة أو في العمل
    يجب أن تضع حدوداً له بحيث لا يتجاوزها حتى على مستوى الحديث ... وكم من أحاديث بين الشباب والفتيات بدأت تحت شعار الفضفضة وانتهت بالتعلق والحب والهيام دون وجود علاقة شرعية ...

    مشاعرك عزيزتي غالية ... لا تعطيها دون ثمن .... فلتكن مشاعرك كلها حبيسة نفسك بانتظار من يرتضيه الله لك زوجاً .. فماذا أنت فاعلة إذا وجدت من كلّمك وحادثك وأبدى إعجابه بك دون أن يبادر بخطوة إيجابية ومباشرة ليطلبك من أهلك ... أين الضمانة بألا يقول لك : سلاااااااااام ... ويمشي ...
    خصوصاً أن الشاب لا يؤلمه كثيراً هذا الأمر خصوصاً إن وجد أن هذه الفتاة لا تناسبه ... يعني غالباً الأمور عنده عقلانية

    سبحان الله ... ربنا جل وعلا ما حرّم شيئاً إلا وفيه حكمة ...

    ولا أخفي عتبي على الشباب الذين لا يبالون في الحديث مع الفتيات وسوق كلمات المدح بين الفينة والأخرى وهم يعلمون علم اليقين أن الفتاة عاطفية وتتأثر ...
    هذه هي الرسالة من القصة .... أرجو أن تكون الفكرة وصلت ....

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  5. [5]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    الفكرة واضحة وديدنك التميز

    شكراً لك مشرفتنا الفاضلة

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  6. [6]
    بوجراح
    بوجراح غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية بوجراح


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,247
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    يا سلام كلام ومقال رائع اكثر من رائع والله يخونني الوصف والتعبير عن البوح بما في داخلي جزاك الله خير الجزاء وننتظر احر من الجمر بمشاركاتك الجميله والجديده اخوكم المقصر :
    [blink]
    بوجراح
    [/blink]

    0 Not allowed!



  7. [7]
    فراس إبراهيم
    فراس إبراهيم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 144
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    السلام عليكم و رحمة الله
    سأبدأ حديثي بالأسف
    نعم الأسف
    الأسف على حالنا اليوم
    هذا الحال الذي اصبحت فيه الحضارة و المدنية و الرقي هي الشعار الأول لأجيالنا المتلاحقة
    شعارات تضع الغشاوة على أعيننا
    نحملها فرحين
    متباهيين بها
    نصف أنفسنا بالرقي و الحضارة
    نصف أنفسنا بالمدنية المتطورة
    و ما هي هذه الحضارة ..... ؟!
    و ما هذا الرقي .... ؟!
    هو التطبع بطباع الغرب اللعين
    الذي أدخل علينا عاداته و تقاليده
    فتمسكنا بها و أغمضنا أعيننا عن حدود أخلاقياتنا الإسلامية العفيفة
    دينها الإصغاء .......... ؟؟!!!!
    و من سمح لها أن تصغي
    لما سمحت هي لنفسها ان تصغي
    من هو لتصغي إليه
    لما كانت في هذا الموقف الذي أنصتت فيه بكل جوارحها
    كيف إجتمعت به بحرية ليقول ما عنده
    و لتصغي هي كما تحب
    ان البعد عن حدود الدين هو سبب كل ما نحن فيه
    كالذي ذكرتيه يا اختي الكريمة
    و غير ذلك الكثير الكثير
    مما نراه في واقعنا المرير
    و اخيرا
    أعتذر عن الاطالة
    و أشكرك على ما سطره قلمك من عبرة
    دمتِ بهذا التألق
    و جزاكِ الله كل الخير
    تحياتي

    0 Not allowed!



  8. [8]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاكم الله خيراً إخوتي على المرور ...
    للتوضيح فقط .... ليس دينها الإصغاء ...بل ديدنها ... وقد شرحت الكلمة من قبل .... الديدن هو الدأب والعادة

    بالفعل ... مشكلتنا هي بعدنا عن ديننا ... نسأل الله تعالى أن يردنا إلى ديننا رداً جميلا ....

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  9. [9]
    فراس إبراهيم
    فراس إبراهيم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 144
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    م. رهف

    عفواً / كانت غلطة مطبعية فقط
    عديها يا بش مهندسة


    شكرا للتصحيح

    0 Not allowed!



  10. [10]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بين يدي التوضيح فاتني أن أشكر مروركم إخوتي ....

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML