دورات هندسية

 

 

هندســة الفلـــــــزات والبتــــرول والمنــــاجم

صفحة 4 من 16 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 14 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 153
  1. [31]
    محمد حمزه
    محمد حمزه غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,295

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    مشكوووور يا أخ هاني
    ولكن لي رجاء ........ حاول أن تنسق الموضوع بحيث يسهل للقاريء قرائته ....
    حدد العناوين ولونها وإجعلها بخط مميز ...... وكلك نظر يا باشمهندس ........

    جزاك الله خير على هذه المعلومات الرائعة

    0 Not allowed!



  2. [32]
    محمد حمزه
    محمد حمزه غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,295

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    يا أخ هاني شرف الدين
    حاول دعوة الأعضاء الذين هم في هذا التخصص أو من يعملون فيه في المنتديات الأخرى في ملتقى المهندسين العرب

    0 Not allowed!



  3. [33]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    المناجم والمعادن


    الطريق من المناجم المظلمة الى المعادن البراقه طويلة جدا. سنتحدث عن دراسة المواقع، واستخراج المعادن، و تنقيتها.

    رغم ان قشرة الارض غنية نسبيا بالثروة المعدنيه، الا ان هذه الثروة مركزة في بعض المناطق، كأحتياط. هذه الهيكلية الجيولوجيه منتشرة في مختلف انحاء العالم. والعثور على احدها اشبه بالبحث عن ابرة، في كومة قش.

    حاول ان تتخيل الحياة اليومية بدون الحديد والنحاس والالمنيوم اوالذهب. يعتبر تحدد اماكن المناجم واستخراجها بالنسبة للدول الصناعية موضوعا حيويا.

    مع هذا فأن ولادة احد المناجم تستبقها مرحلة من الحمل المطوله. فلا شك ان قشرة الارض تتألف من مزيج فريد يحوي كل العناصر الكيميائية المعروفه.

    ولكن بالمفهوم العام، غالبية هذه العناصر تتواجد بمقادير ضئيله. وحده الاحتياطي الكبير يستحق بأن يتم استخراجه لاهداف تجاريه.

    عادة ما لا يتواجد احتياطي الثروة المعدنية على سطح الارض، وهو يتواجد هناك وفقا لاسباب متعدده.

    شرقي كندا على سبيل المثال، تراكم احتياطي هائل للنحاس والزنك منذ ما يقارب الثلاثة بلايين عاما، من مخزون بركاني هائل.

    يعتقد ان مياه البحر تسربت عبر هذه الكتل لالاف السنين. وعند اقترابها من الصهاره، وهي مادة صخرية مذابة في باطن الارض تنشيء الصخر البركاني، بدأت تلك المياه تسخن، وتذوب العناصر المعدنية في الصخر.

    حينها خرج المزيج الى سطح الارض، وعند ملامسته المياه الثلجيه، استقر المزيج على شكل خامات يعلوها السولفر، سميت بالسوفايد.

    كان لا بد من توفر عناصر اخرى لبلوغ الاحتياطي هذا الحجم. كما هو حال وجود صخور مفتوحة المسامات، لعبت دور المستوعبات للمعادن.

    على اي حال، كي نتمكن من الوصول الى هذه المعادن تطلب الامر ان تعتد بطبقة صخرية تغطيها. لولا ذلك لكان الاحتياطي قد تعرض لتأثيرات الريح والمياه، بعد انحسار المحيط عنه.

    مع ذلك، فأن تلك الطبقة لم تكن سميكه. على اعتبار ان سهولة العثور عليها تمت بفضل وجودها على عمق بسيط.

    تشكيل هذا الاحتياطي نجم بكل بساطة عن توافق بين عدة ظروف.

    عمال الجيولوجيا المكلفين بالاستطلاع يقومون بما يمكن ان نصفه بعمل المباحث.

    مهمتهم الاولى هي تحديد اهدافهم، وهي ايجاد المنطقة الواعده. للقيام بذلك ينكبون اولا على دراسة الظروف الجيولوجية للمنطقة التي يهتمون بها، لجمع بعض الاستنتاجات المتعلقة بها.

    تعتبر المناطق الصخرية الطبيعية العارية، مصادر هامة للمعلومات. يمكن لهذه الصخور مثلا ان تكشف عن هوية بعض الحمم البركانية القديمة جدا. او عن اجواء مناسبه، لاحتياطي محتمل.

    التحليل الكيميائي لبعض نماذج الصخور التي يتم جمعها يقدم معلومات اخرى مفيدة جدا كذلك.

    فغالبا ما يؤثر سائل الثروة المعدنيه، الذي يدل على وجود احطياطي هام، بتعديل التركيبة الكيميائية للصخر المنتشر في منطقة واسعه، اكثر مما يفعل الأحتياطي نفسه.

    بعض العناصر اكثر انتشارا من غيرها، واخرى اكثر غيابا مما هو معتاد. هذه التركيبات الكيميائية النادره ، قد تكون دليلا على وجود احتياطي للخامات.

    الصخور البارزة لا تعطي اكثر من فكرة عما هو موجود على سطح الصخر، وهي تشكل نسبة ضئيلة من الارض. المغطاة بالنباتات وبمركبات اخرى غير محددة.

    لحسن الحظ، فأن الفيزياء الجيولوجية تقدم معلومات اخرى.

    لأن هذا العلم يمكن من تحديد المزايا الفيزيائية لبعض الصخور من الارض او حتى من الطائره، وصولا الى عمق مئة متر.

    دراسة الحقول المغناطيسية للارض مثلا، التي يتم تحديدها بجهاز قياس مغناطيسي، يمكن ان تساعد في العثور على احتياطي الحديد. او تصدعات تحتوي على الذهب.

    القنوات الكهربائية او الكهرومغناطيسية للصخر، التي تجري بأدخال تيار عبر الريموت كونترول، هي وسيلة ناجعة اخرى على اعتبار ان بعض المعادن موصل ايجابي للكهرباء.

    مع ان بعض هذه الدراسات المسبقة قد تكون واعده، الا انها لا تؤكد بالمطلق وجود احتياطي ما.

    فهذا يتطلب تأكيدات اعمق كما هو حال الحفر الارتوازي.

    يتم اخذ عينات من خلال انابيب الحفر. التي تحفر بفعل قطعة الماس صناعية ترتكز عند نهايتها.

    هذه التقنيات تسمح للجيولوجي بالحصول على نماذج صخرية من اعماق متعدده. وحينها يتم تحليل الصخور كيميائيا . يتأكد وجود الخامات وتتحديد نسبة تركيزها.

    ترجمة النتائج قد لا تكون سهلا، على اعتبار ان النماذج المأخوذة تعود لمنطقة محدودة جدا. فالامر اشبه بالذهاب الى الصيد.

    وحدها عملية رسم نموذج عن تاريخ التركيبة الجيولوجيه، يمكن ان يساهم في تحديد مكان المنجم، وهيكليته، وحجمه.

    حتى وان تم اكتشاف وجود احتياطي بعد كل هذه التحليلات الدراسيه، فهذا لا يعني بالضرورة انه سيتم استغلال هذا المنجم.

    هناك عوامل اقتصادية يجب اخذها بالاعتبار. كما هو حال اقتراب البنية التحتية لسبل المواصلات. الى جانب التنبؤ بأسعار المعدن في الاسواق العالمية خلال فترة استخراج المعدن.

    والوقائع تثبت انه بين كل الف منطقة تتميز بطبيعتها الجيولوجية الغنيه، ستجد واحدة ، تصلح لان تتحول الى منجم.

    تخيل الغوص في اعماق المنجنم. انه مظلم، وحار ورطب ايضا لسخون قشرة الارض. مسألة مشوقه، ولكنها بسيطة مقارنة مع المسائل الاخرى التي تتميز بها الخامات حتى تصبح محط الانظار اليوميه.

    باطن الارض اشبه بمستودع غني بموارد الخامات الطبيعية من جميع الانواع. كالمعادن التي تستعمل في امور متعدده، لكنه مستودع ليس من السهل دخوله. كما ان خاماته ، يجب ان تمر في عدة تحولات قبل ان تصبح معادن.

    لنأخذ النحاس مثالا على ذلك. وهو احدد المعادن الرئيسيه. نظرة الى السطح، تكفي للتعرف على الهيكلية التي توحي بوجود منجم للخامات.

    هيكلية هذا المبنى تضم الرافعات الثقيله، التي تساعد على حمل المصاعد نحو الاسفل، بواسطة اسلاك حديديه، الى المنجم ، لتصعد بها محملة من جديد.

    يهبط المصعد بشكل عامودي، مما يسمح بالدخول الى جميع مستويات المنجم.

    وفي كل مستوى، تنصب شبكة من الممرات تؤدي الى المناطق التي تستخرج منها الخامات.

    في هذه المناطق تحديدا تجري كل اشكال الأستخراج. في هذا المنجم مثلا، يتم استخدام المتفجرات.

    يستخدم عمال المناجم حفارات يدوية تعمل بقوة الضغط مدببة برأس من مادة التانغستون لثقب الصخره. وبعدها توضع المتفجرات في ذلك الثقب.

    ثم يتم اخلاء المنجم، ليتم التفجير بعدها بالتحكم عن بعد. يتم ذلك من غرفة تحكم على سطح الارض.

    تجمع الخامات بجرافات مخصصة لحملها.

    عندما يتم اخلاء منطقة ما من خاماتها، تعبأ من جديد بنفايات صخور لا قيمة لها، لتغلق نهائيا.

    يتم ذلك لان الفراغ الذي يترك في الصخر يمكن ان يؤثر في مستوى الضغط تحت الارض، مما قد يؤدي الى الانهيار.

    تفرغ الجرافات حمولتها في احدى الكسارات.

    لتتولى الكسارة تحطيم الخامات الى اجزاء صغيره. ثم تحمل الاجزاء نحو السطح من خلال المصعد الرئيسي.

    يشكل النحاس نسبة اثنين بالمئه فقط من الخامات المستخرجة. للحصول على النحاس النقي، لا بد من اجراء عمليات تنقية وتصفية متكامله.

    تسمى المرحلة الاولى بالتركيز. وهي تتم في محطة قريبة من المنجم. حيث تتحول الاجزاء الى جزيئات صغيره.

    حينها تمزج الخامات بالماء الذي يحتوي على عناصر كيميائيه. ما يترك خليط شبه سائل.

    ثم يوضع الخليط في احواض، يضخ اليها الهواء وعناصر كيميائيه لتشكل طبغة من الغشاء. تحت تأثير العناصر الكيميائية التي تدخل في الخليط. فيطفو النحاس على سطح فقاعات الغشاء.

    جزيئات النحات تطفو بما يشبه القشده. لتغرق جزيئات الصخور التي ليس لها اي قيمة اقتصاديه.

    حين تتم تصفيتها، تتحول القشدة الى مركز نسبة 24 بالمئه منه من النحاس. عندها يرسل هذا الخليط الى محطة اخرى تتولى عملية الصهر.

    في هذه المحطة يمر الخليط عبر مجموعة من الافران، حيث يتم تسخينه على حرارة مرتفعه، ليذوب نهائيا.

    لاثارة عملية التفاعل الكيميائي يتم حقن السائل بهواء غني بالاكسجين، خلال هذه العملية تمتزج المواد الغير مرغوب بها كالسولفر والحديد مع الاكسجين.

    ينجم عن ذلك الجفاء، وهو سائل لا قيمة له يتخلف عن صهر المعادن. وبما انه اخف من النحاس، يطفو الجفاء على السطح لينفصل ببساطة عن المعدن.

    عند انتهاء هذه العمليه، يتم الحصول على نحاس نقي بنسبة 99 بالمئه. حينها يوضع في قوالب، ليبرد.

    تتمخض عن صهر النحاس غازات سامه، كثاني اوكسيد السولفير، المسبب للمطر الحامضي. الا ان هناك امكانية لتفادي هذه المخلفات.

    والواقع انه تتم في هذه المحطة بالذات تصفية 70 بالمئه من ثاني اكسيد السولفير بأرساله الى مراوح خاصه، لتحوله الى اسيد السولفير، المستعمل في الصناعات الكيميائيه.

    اضف الى ذلك ان غالبية النفايات الصلبه تعاد الى عملية انتاج النحاس لاعادة تصنيعها.

    وهكذا فأن هذه العملية التي كانت يوما تضر جدا بالبيئه، اصبحت اليوم تتناسب وحاجاتها.

    اقل من واحد بالمئه من النحاس الناتج عن الصهر يحتوي على الشوائب. المرحلة الاخيره، تقضي عليه، بالاليكتروليسيس.

    قوالب النحاس التي تحتوي على الشوائب، توضع اولا في مستوعبات تحتوي على محلول الاسيد. وتوضع بين القالب والاخر صفيحة رقيقة من النحاس النقي.

    تمرر شحنة كهربائية قوية بين الصفيحة والقالب. فينجم عن ذلك تحول ذرات النحاس الى ايون، او ان تحمل بالجزيئات.

    تنفصل الايونات بذلك عن القوالب. لتمر عبر محلول الاسيد، ثم تخرج الى سطح الصفائح. لتشكل بذلك نحاسا جديدا.

    اما الشوائب فلا تسير بالاتجاه نفسه. بل تتجمع في اسفل المستوعب، على شاكلة صلصال، مشحون بالمعادن الثمينه، التي يتم تكريرها.

    وهكذا تصبح القوالب مؤلفة من النحاس النقي جدا. وبعد عشرة ايام يتم رفعها من المستوعبات، لترسل الى محطات تحويل اخرى.

    يتم استعمال النحاس في امور يومية متعدده، تتراوح بين الاسلاك الكهربائية، ودوائر الكمبيوتر. لتضع بذلك نهاية بين المسافة الطويلة التي تفصل المناجم، عن المعادن.

    الذهب وقريبة الفضه، هما بين المعادن القليلة التي تتواجد بوضع متحرر في الطبيعه. لجمالهما وندرتهما تحول هذين المعدنين الى رمزين للثراء. الا ان الذهب والفضة ييبعثان الوحي وقريحة الابداع لدى الفنانين ايضا.

    0 Not allowed!



  4. [34]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    يتم البحث والتنقيب عن المعادن الثمينة منذ الاف السنين. كما انها لحسن الحظ اوحت لرجال الفن بأبداع اعمال هي روائع جمالية لا مثيل لها.

    مجوهرات، وتماثيل، وادوات، كلها شواهد على اعجابنا ودهشتنا بهدية قشرة الارض هذه.

    المعادن الثمينة اما ان تستخرج مباشرة من منابعها او يتم الحصول عليها عبر تنقية معادن اخرى عاديه.

    فالنحاس على سبيل المثال غالبا ما يحتوي على كميات صغيرة من الذهب والفضه.

    عبر عمليات متتاليه يتم تكرير هذه الشوائب الثمينه. اولا على شكل جفاء بعد اخضاع النحاس للالكتروسيس. ومن ثم تجرى معالجات اخرى، للحصول على معدن الذهب.

    الالكتروسيس يخرج رمالا فضية من معدن الذهب. ومن ثم تذاب الرمال الفضية في قوالب تتسع لالف اونصه.

    ينجم عن اخضاع المعدن الذهبي للألكتروسيس الحصول على طين ينضح بالذهب. يتم استخراجه بالاختبارات الكيميائيه. فمن تنقية كل طن من النحاس نستخرج ما يقارب الثلاثة اونصات من الذهب النقي. يتم اذابة مجموعها في قوالب لاربع مئة اونصه.

    لهذه المعادن استعمالات تقنية متعدده.

    منها مثلا ان الذهب يستعمل في صناعة دوائر الكمبيوتر. ويستعمل الفضه في تركيب افلام التصوير.

    الا ان المعادن الثمينة تتميز بمواصفات اخرى، فهي تكرس لصناعة الروائع الفنية للحلى المصنوعة من الذهب او الفضه.

    صناعة الحلى لا تستعمل الفضة او الذهب النقي. بل مزيج من هذه المعادن. لان الذهب والفضة في قمة نقائهما، بالغا الليونة ولا يمكن استخدامهما في صناعة اشياء للاستعمال.

    تركيبة الذرات في هذه المعادن تقاس في نسبة ليونتها. في المعادن النقيه، تصطف الذرات بطريقة عاديه، تعكس انحرافا وانحسارا واضحان.

    حين تتعرض هذه الهيكلية للضغط يصاب المعدن بالالتواء، لان الذرات تتراكم وتنحسر عن بعضها البعض.

    اما اذا مزج معدن كالنحاس مع الذهب او الفضه، سيتماسك المزيج ويقوى.

    ذلك ان ذرات النحاس تحتل الفراغات التي يخلفها انحسار الذرات الاخرى. لهذا يصبح المعدن الجديد اكثر مقاومة من المعدن النقي.

    في الحلى والادوات المطبخية ما زال الفضة يستعمل، ولكنه مزيج بنسبة 92.5 بالمئه من الفضه، و7.5 بالمئه من النحاس. وفي مزيج الذهب يستخدم تعبير لتحديد نسبة المزج بعبارة القيراط.

    الذهب النقي يعرف ب 24 قيراط. اما النسب الشائعه جدا فهي العشره والاربعة عشر والثمانية عشر قيراطا. وهي تحتوي على نسب 42 و 58 و 75 بالمئة من الذهب على التوالي. عادة ما يحتوي مزيج الذهب على الفضة الى جانب معدن اخر.

    هذا المزيج لا يؤثر سلبا، على اللمعان الشهير للذهب، بل يبرزه اكثر، حتى انه يبدل لونه احيانا. فالنحاس يمنح الذهب لونا احمر، والنيكيل يميل به الى البياض اللامع.

    عادة ما يجهز الصائغ قالبا صغيرا يحتوي على مزيج من الذهب او الفضه.

    للقيام بذلك يستعمل شعلة نارية تركز على القالب المصغر. يذوب المعدن بتسليط الشعلة عليه، وينساب في القالب.

    بفضل اللدانة التي يتميز بها الذهب، يمكن للصائغ ان يصنع صفيحة رقيقة من خلال هذه الصبه.

    يمرر هذه الصبة في طاحونة تتألف من اطارين متوازيين يتم ادارتها بذراع. بتمرير الصبة عبر الطاحونة تصقل، لتتكرر العملية عدة مرات حتى تصبح الصفيحة بالسماكة المطلوبة تماما.

    ليونة المعدن الثمين تمكنه ايضا من التحول الى اسلاك طويله. يتم ذلك بأستخدام صفيحة معززة بعدة ثقوب حجم كل منها اصغر من الاخر.

    تسحب الصفيحة الرقيقة من الثقب الاكبر اولا، لتمرر بعدها على التوالي عبر الاصغر فالاصغر وهكذا الى ان تحصل على السماكة المطلوبه. نظريا، يمكن تحويل غرام من الذهب، الى اسلاك طولها عدة كيلومترات.

    هذه الاسلاك والصفائح، تعتبر اساسية لصناعة الكثير من الحلى. اذ يمكن قصها كما نرغب، دون ان تفقد شكلها، بمنشار حديدي صلب.

    كما يمكن تلحيمها بسهولة بشعلة نارية بسيطه. تلحيم الصائغ يجمع القطع مع بعضها البعض. تلحم بمزيج معدني يذوب على درجة حرارة اقل من المعدن الثمن.

    حين يتم تسخينه، على المعدن ان يغمس في الاسيد كي يستعيد لمعانه، لان الحرارة تصيب المعدن بالصدأ فيعلوه السواد.

    الخواتم تصنع تحديدا بتلحيمها. الخواتم تنقش على ازميل متدرج يحدد تدريجيا الاحجام والاشكال التي تعطى للخواتم .

    وحين ينته يالعمل في القطعه، لا يبقى بعدها، سوى اللمسات الاخيره، كما هو حال التلميع او النقش.

    لا يتمتع البلاتين بمزايا الذهب والفضة ذاتها. الا انه معدن صلب. لهذا يستعمله الصاغة في صناعة التاج الذي توضع عليه الاحجار الكريمة في الخواتم.

    كل المعادن الثمينة تحتمل الصدأ والتآكل، بأستثناء الفضه. فالفضة يفقد بريقه حالما يلامس عناصر مؤكسدة تحتوي على السولفير. ولكن من السهل تنظيفه.

    هذا الخلود عبر الزمن هو الميزة الرئيسية للمعادن الثمينة بلا شك. بفضل هذه الميزه، نستطيع اليوم التمتع بروائع اعمال تبلغ مئات السنين. كما ان اعمال فناني اليوم، ستعيش بلا شك للقرون المقبله.

    ما زلنا نعتمد على امنا كوكب الارض لتلبية كل احتياجتنا من المعادن. انه احتياطي هائل، ومحدود. يجب ان نتقن استعماله بحكمه، وبأقتصاد.

    .

    0 Not allowed!



  5. [35]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    الزجاج والسيراميك


    سنتحدث هنا، عن صناعة الزجاج، و أسرار السيراميك، والإمكانات العمرانية للزجاج.

    يضع المرء على عينيه زجاجتين، وثالثه على يمينه تضيء له البيت، يطفئ جهاز التلفزيون، لينظر من خلال النافذة، فيتأكد له بأن الزجاج في كل مكان، وليس هناك حدود لاستعماله. لكن هل نعرف كيف يصنع؟

    يصنع الزجاج من الرمال، وهو المادة الأكثر انتشارا على الأرض. علما أن مزايا الزجاج تختلف كليا عن الرمال. فالزجاج لا يعتبر مادة صلبة، بل هو سائل لزج يتصلب عند لبرودة.

    نحصل على الزجاج من نار الفرن. عبر آنية من المواد المقاومة للصهر هي البوتقة. يحضر صانع الزجاج خليطا يحتوي على ستين أو سبعين بالمائة من رمل السيليكون الذي يتكون في معظمه من ثاني أكسيد السيليكون أو السيليكيا.

    تشكل هذا الخليط من بلورات، هي عبارة عن شبكة ذرات منسقه جيدا ومتماسكة فيما بينها بروابط ثابتة.

    يضيف صانع الزجاج إلى هذا الخليط عدد من العناصر الأخرى التي تساعد على الانصهار، وهي تتشكل من الصودا والبوتاس وحجر الكلس أو صدف المحار.

    تستعمل هذه المواد لتعزيز الانصهار الذي يتم بدرجة حرارة تصل إلى ألف وخمسمائة درجه مئوية، تحول دون هشاشة الزجاج بتعرضه لدرجة حرارة مرتفعه.

    يسخن صانع الزجاج الخليط، فيؤدي التسخين إلى تحطيم تركيبة البلورة الرملية وتفاعل جميع العناصر فيما بينها، لتشكل مزيجا تنعدم فيه البنية محددة. يؤدي انعدام هذه البنية إلى تمتع الزجاج بمزاياه المدهشة، ومن يبنها إمكانية التحكم بشكل جديد له.

    حين يصبح الزجاج الذائب جاهزا للنفخ، يجمع صانع الزجاج كمية منه حول قضيب طويل مجوف، ثم ينفخ فيه إلى أن تنتفخ الكتلة المنصهرة وتتحول إلى فقاعه.

    تحدد قولبة القضيب المستمرة شكل هذه المادة باستخدام إناء معدني أو حديدي أو خشبي، يسمونه مارقر، وقد يتم ذلك يدويا باستخدام صحيفة مبلله.

    يقسو الزجاج بمجرد أن يلامسه الهواء البارد. ثم يعاد تسخينه بالفرن كي تتابع عملية تحديد بنيته، إلى أن يتخذ شكله النهائي.

    في ختام هذه العملية، ولأن الزجاج يكون هشا بعد، يوضع في الفرن للمرة الأخيرة كي يمنح القوة والصلابة، ما يمنح الزجاج قدرة على تحمل صدمات الحرارة التي يمكن أن تضعفه.

    وبما انه لن يسخن للانصهار، بل لمجرد تسخينه، من الأفضل أن يتمكن من تحمل المتغيرات التي تطرأ على الحرارة من حوله. تكمن التقنية الأخرى باستعمال مصباح البروبين لتحديد بنية العمل المطلوب.

    توضع الجزيئات في حركة دائمة، ما يجعل اللهيب من الزجاج مطواعا ومطاطا دون إذابته. يمكن العمل بالزجاج وهو بارد أيضا ونقشه باستعمال أداة مدببة أو باللجوء إلى تركيبة كيميائية كحامض الهيدرو فلوريك. نادرا ما يقوم صانع زجاج النوافذ بحفر قطعته، يل يكتفي بتوجيه الإنارة من خلال تعدد الألوان وكثافة الزجاج.

    للقيام بذلك يستعمل الفنان قطع من الزجاج الملون.

    وربما يلونها بنفسه أيضا، باستعمال الكلورايد او سلفات الفضة كأساس للطلاء يعمل كماص للتفاعل الكيميائي بين مكونات الزجاج وأملاح الفضة.

    تسمح هذه العملية للون بان يلتحق نهائيا بالزجاج، رغم احتفاظه بشفافيته ليمنح ذلك زجاج النوافذ المصقول مواصفات نوعية عالية.

    لصناعة زجاج النوافذ الملون، تستخدم تقنية الرصاص وهي التقنية الأقدم والأكثر شيوعا.

    نبدأ أولا بدراسة دور الضوء في الغرفة التي سيوضع فيها زجاج النافذة الملون ، ثم ننكب على صناعة مجموعة من العينات الصغيرة عن العمل، تقارب عشر الحجم المطلوب. نقوم بعدها بصناعة نموذج من الورق المقوى لتكوين فكرة عن حجم النافذة الكامل.

    نضع رقما على كل قطعة من النماذج، حين يتم قصها تستعمل كقالب يقص الزجاج بالاعتماد عليها، وبذلك تكون احجية من قطع الزجاج قد صنعت.

    يمكن لصانع الزجاج حينها ان ينتقل نحو الخطوة التاليه. وهي تمكن بتثبيت كل قطع الزجاج في قنوات رصاص طوليه.

    لتتماسك قنوات الرصاص جيدا يتم تثبيتها بتلحيمها بنقاط لحام صغيره.

    لتغطى بعدها بمعجون يمنع الماء من التسرب اليها، عند هذه النقطه. يصبح اللزجاج الملون جاهزا للتركيب.

    ويعتمد جماله حينها على نوعية الانارة المحيطة بالمكان الذي ركب به.

    زجاج النوافذ الملون لم يكن في الماضي مجرد قطع من الزجاج، بل كان يقص حكايات من البداية حتى النهايه، تحمل المعني، وتتميز بالتشويق. فن صناعة الزجاج قديم للغايه، ولكن قبل ان يبرعوا بذلك الفن، كان صانعوه قد ابدعوا بصناعة مادة قريبة منه: السيراميك.

    حاله كحال الزجاج، يأتي السيراميك الى الوجود من خلال النار، الا ان السيراميك لا يصنع من السيليكا، بل غالبا ما يعتمد على الصلصال.

    يستخرج الصلصال من صخرة تعتمد اساسا على سيلكات الالومنيوم.

    عندما تسخن هذه المكونات على درجة حرارة عاليه تتحطم تركيبة السيليكات.

    ولكن بعد التبريد التدريجي يعاد تكوين بلورات زجاجية مصغره، هذه التركيبة الكرستاليه هي ما يمنح السيراميك قوته ومقاومته.

    هناك عدة انواع من السيراميك. وهي تختلف عن بعضها البعض بنوعية المواد المستخدمة فيها، ودرجة الحرارة التي تتعرض لها.

    يحدد هذين العاملين مستوى تنظيم الكريستال التي تحدد في النهاية الوضع النهائي للمنتوج.

    صلصال الكاولين النقي على سبيل المثال، حين تعرضه لألف واربعماية درجة حراريه سينتج عنها خزف من الدرجة الاولى.

    اما الصلصال العادي فحين يتعرض لالف ومئة درجه حراريه، فهو يستعمل لصناعة طوب لتبليط الارض.

    تبدأ صناعة السيراميك التقليدي بتحضير الصلصال الذي يحتوي على مواد خام اخرى مثل الفيلسبار و الكوارتز.

    يتم طحن المواد الخام وخلطها بالماء لينتج عنها خليط رخو.

    بعد تصفيته وضغطه يحفظ هذا الخليط على شكل اسطوانات.

    هذا الشكل واسلوب الانتاج يعتمد على ما نريد صناعته.

    لصناعة الاحواض والسلطانيات مثلا، تستعمل تقنية القوالب، باستخدام قوالب عادة ما تصنع من بلاستر.

    يتم تقطيع الخليط الخام اولا الى شرحات توضع في الماء ليصنع منها عجينة سائله، يتم صبها في قوالب التراب التي تمتص السائل.

    بعد ان تجف القطعة الفنية يتم تسخينها، وهذه هي المرحلة الاهم في الانتاج، لان النار هي التي تحدد الشكل النهائي للمنتوج.

    لصناعة قطع ذو شكل بسيط وفي كميات كبيره، كالبلاط او الصحون مثلا،يتم اتباع اسلوب الضغط الجاف.

    في هذه الحاله يتم استخدام مسحوق ناعم جدا بدل المواد الرطبه. يتم الحصول على المسحوق بتعريض شرحات الخليط لأجواء دافئه، ثم يوضع المسحوق في القوالب.

    المكابس تعرض القطعة الى ضغط متوازن، حتى تتماسك لتمنع تشوهها، لتسخن القطعة بعدها في التنور.

    الخطوة التاليه تسمى بالصقل، وهي تمنح القطعة جمالها ومواصفاتها العمليه.

    يتم الصقل بتغطية القطعة بمادة شبيهة بتلك التي صنعت منها. اما التسخين، فهو يمنع القطعة من تسريب الماء ويمنحها صلابة ولمعانا.

    يمكن للصقل ان يتم باغراق القطعة في وعاء لسائل الصقل . ويفضل الرش بالنسبة للقطع الاكبر حجما. قد يمنح الصقل لونا لقطعة السيراميك، وذلك باضافة بعض المواد اليه.

    0 Not allowed!



  6. [36]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    ما زال استعمال قطع السيراميك يتزايد. ويعتبر انتاجها من مسحوق ناعم العمود الفقري لثورة فعلية في هذه الصناعه.

    السيراميك المعاصر اقوى من الحديد، وقادر على تحمل درجات حرارة عاليه.

    يعتمد انجازها على الخليط، ونسبه الدقيقة جدا، والمساحيق التي يتم اختيارها والتعامل معها بحرص شديد.

    تقوم بهذه الاعمال المثابره، مجموعة من الاختصاصيين، ممن يعتمدون التحاليل المعقده والدراسات والالكترونات والميكروسكوب.

    بهذه العمليات يتسنى لهم تعداد البلورات وشرح تركيبتها، كما وتحديد معادلة المعادن التي تتركب منها المساحيق.

    عند اختياره بدقه، يمكن للسيراميك ان يصنع لاهداف طبيه، المواد الجديدة للسيراميك يمكن ان تستخدم لصناعة مفصل الخصر.

    السيراميك الراقي يتميز بالاستقرار وبقدرة الجسم على التأقلم معه، ولن يؤدي الى الالتهابات نتيجة الاحتكاك.

    يتميز السيراميك الحديث بكفاءة عاليه وبانه لا يترك النتوءات.

    في المطبخ مثلا تلتحم الالومينا بأحكام، وتقفل الصنابير بشكل افضل من النماذج العاديه.

    سكاكين الزركونيا وشفرات المقصات تعتبر حادة جدا ولكنها ضعيفة للغاية ايضا.

    في صناعة السيارات، بدأ الاهتمام بالسيراميك يتزايد يوما بعد يوم.

    وقد ادت الابحاث الى صناعة محرك من السيراميك.

    وزن هذه المحركات اقل بنسبة اربعين بالمئه من تلك العاديه، كما انه يحتمل درجة حرارة اعلى بكثير من المحركات العاديه.

    كما يوفر مزيدا من الوقود، ويحمي الهواء من التلوث وهو اشد صلابه. ومن المحتمل ان تصنع منه محركات سيارات كثيره،في الاعوام القادمه.

    لائحة استخدامات السيراميك تشهد تناميا يوميا. كقطع الرادار، واغطية واقية لسفن الفضاء، والبلاط.

    في حين ينتشر السيراميك في مجمل القطاعات التقنيه، يستمر الزجاج في احتلال مكانته في حياتنا اليوميه.

    واحدى اهم قطاعات انتشاره، هي تشييد المباني.

    بفضل شفافيته، كان الزجاج ولفترة طويلة المادة المفضلة للبناء.

    ولكن هذه الميزة لم تعد كافية لارضاء معماريي هذه الايام. فقد اصبح زجاج اليوم يفي بعدة شروط تقنية وعمليه.

    منذ بداية ازمة الطاقه مثلا اصبحت النوافذ العاكسة قابلة اكثر للاستخدام، خصوصا في المكاتب المكيفه، فهي معزولة تماما وتحفظ الحراره.

    ما يمنح الزجاج هذه المزايا هي طبقة رقيقه من المعدن المؤكسد، التي اما تكون ضمن الزجاج او انها تغطي سطحه.

    خلال النهار تعكس الطبقة المؤكسده جزءا من اشعة الشمس فينجم عن ذلك اشعة ما تحت الحمراء نحو الخارج. المظهر الخارجي للزجاج يوحي بانها مرآة عاكسة تماما.

    وفي الليل يحصل عكس ذلك تماما، اذ تعكس الطبقة المؤكسده الاشعة ما تحت الحمراء الموجودة في الغرفه، فيمنع التدفئة من التسرب.

    الزجاج المستعمل اليوم في المباني يقوم بعدة وظائف، في وقت واحد.

    النوافذ العاكسة تضفي نوعا من رجع الصدى الذي عادة ما يعزز انظمة التدفئه.

    يتم ذلك بحفظ طبقة من الهواء او الغاز، بين لوحين من الزجاج.

    بسماكة لا تتعدى العشرة مليمترات، تحمي هذه الطبقة من الضغط الناجم عن موجات الصوت.

    الضجيج هو مواجات صوتية متتالية ومتداخله ناجمة عن ذبذبات في الطبقات الهوائيه.

    في غرفة ذي حرارة عاديه، تنتقل موجات الصوت بسرعة 340 مترا في الثانيه.

    النوافذ المضاعفة تمتص موجات الصوت، وبهذا تبتر عملية انتقالها.

    يتم الحصول على النتيجة ذاتها بجمع لوحين من الزجاج في سماكات مختلفه.

    بفضل هذا الاجراء البسيط، يمكن اختصار الصوت في غرفة ما الى ما يقارب النصف.

    اضف الى ذلك ان تساعد طبقة الهواء على تعزيز اجراءات التدفئه لتوفر ما نسبته 45 بالمئه من الطاقة مقارنة مع نافذة من لوح واحد.

    لهذا اصبح لوحين من الزجاج في النوافذ مسألة شبه متعارف عليها في المدن والبلدان البارده.

    بما ان نوافذ اليوم اصبحت تلبي كثيرا من الأحتياجات، الجمالية والحرارية والصوتيه، ليس هناك ما يدعو لجعلها قليلة الامان ايضا.

    انها مشكلة كبيره اذا اخذنا بالاعتبار ان تحطم الزجاج يؤدي الى حوادث موسفة كل عام، خصوصا بين الاطفال. الزجاج المصفح هو احد الاجوبة على هذه المشكله.

    يتم تصفيح الزجاج بصقل لوحين او ثلاثة الواح معا، بواسطة غشاء رقيق من البوليفينيل والمعروفة ايضا بمادة ال .PVB

    يوضع غشاء الpvb الذي لا تبلغ كثافته الميلميتر الواحد، بين لوحين من الزجاج.

    ثم يتم ضغط اللوحين بين اصطوانتين هوائيتين، لاخلائها من اي فقاعات هوائيه. ثم تسخن على درجة حرارة لالتحامهما، بقوة الضغط، وباستخدام ادوات كهربائيه.

    يلين ذلك غشاء الpvb وبعد ثلاثة او اربعة ساعات تذوب المادة بالكامل.

    بعد ان اصبح الزجاج يتميز بالشفافية الكامله، اصبح الpvb يقوم بدور اللحمة بين الواح الزجاج ليجمعها بصلابة .

    اذا ما تحطم الزجاج، سيحفظ الpvb الشظايا ويمنعها من التبعثر.

    الزجاج المصفح بسماكة ستة مليمترات كثير الاستعمال في المدارس والمنشآت الرياضيه.

    احيانا ما تنشأ الحاجة لتعزيز النوافذ اكثر من ذلك. فلا بد للزجاج المضاد للرصاص ان يكون بسماكة تصل الى العشرة ستيمترات.

    الزجاج المعالج هو نوع اخر من الزجاج الآمن. على خلاف الزجاج التقليدي حين يتحطم الزجاج المعالج يتحول الى قطع صغيرة جدا.

    هذه الشظايا التي قد تبلغ المليمترين او الثلاثه، ليس لها اي حد، مما يقلل من احتمالات الاصابه.

    لصناعة الزجاج المعالج، يتم تسخين لوح عادي على درجة حرارة تصل الى الستمايه وعشرين درجه، ثم يبرد فجأة بالهواء البارد مباشرة.

    هذه الصدمة الحراريه تضعف الزجاج،فتنشيء مناطق اقل مقاومة على مجمل سطح الزجاج.

    الصدمة الميكانيكية ستؤدي الى تحطيم لوح الزجاج بكامله.

    الى جانب هذه الوظائف التقنيه، يتطلب الامر من الزجاج المستعمل في صروح عمرانية حديثه، ان يتمتع بمزايا جمالية ايضا.

    من هذه الناحيه يبدو ان الزجاج المستعمل في اهرامات اللوفر في باريس يسترعي هذه المسألة التقنيه.

    رغم شفافية الزجاج بطبيعته العاديه، الا ان النوافذ تفقد بريقها مع مرور الزمن.

    والسبب في ذلك يعود الى انها تحتوي على ايونات الحديد التي تتفاعل مع الاكسجين في الهواء فتكون اكسيد الحديد.

    اكسيد الحديد سيمنح الزجاج لونا ضاربا الى الاخضرار. اما بالنسبة لاهرامات اللوفر فقد حلت المشكلة من خلال تقنية يتم التحفظ عليها، تتخلص من ايونات الحديد.

    ويقال ان هذه النوافذ ستحافظ على شفافيتها الى الابد.

    يحل الزجاج في الابنية الجديده محل الحجارة ببطء شديد.

    سواء الملون منه او البالغ الشفافيه، كلا النوعين من الزجاج يحميان الانسان من مفاجآت الطقس كما ومن الضوضاء.

    لقد اثبت الزجاج بما لا يدع مجالا للشك انه المادة الوحيدة التي اثبتت جدارتها في مجالات حياتية متعدده.

    يحلم العلماء بنافذة عالميه.

    ستشتمل هذه السوبر نافذه انظمة الاناره، وانظمة التدفئه، يمكنها ان تهتز كسماعات اجهزة الصوت الكبيره، ولم لا ، تستعرض برنامجك المفضل؟

    0 Not allowed!



  7. [37]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكركم ونتابع ما تكتبون...

    وياريت لو تبحثوا عن مواضيع سبق وكتبت أو أضيفت للملتقى عن هندســة الفلـــــــزات والبتــــرول والمنــــاجم ....وتضعون روابطها في هذا الموضوع
    ملاحظة: خاصية البحث من الممكن أن تساعدكم في إيجاد المواضيع السابقة التي كتبت في هذا التخصص

    أهلاً بالجميع

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  8. [38]
    محمد حمزه
    محمد حمزه غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,295

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    Smile السبائك القرآنية ؟؟

    إدخلوا عبر هذا الرابط وإقرؤا عن السبائك القرآنية :

    http://www.55a.net/firas/arabic/inde...select_page=12

    0 Not allowed!



  9. [39]
    محمد حمزه
    محمد حمزه غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,295

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    Thumbs up صورة لفرن القوس الكهربي

    صورة لــ "electric arc furnace " المستخدم في صناعة الصلب :



    0 Not allowed!



  10. [40]
    محمد حمزه
    محمد حمزه غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,295

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    Post التحديات أمام صناعة الصلب العربية

    التحديات أمام صناعة الصلب العربية

    تسعى صناعة الصلب العر بية لأن تعزز موقعها في الأسواق العربية مدفوعة بتأثير عاملين رئيسين: الطلب المتزايد على منتجات الصلب، وهو ما يشكل عاملاً رئيسياً وأساسياً، أما العامل الثاني، فهو إدراك العديد من المستثمرين أهمية الاستثمار في هذه الصناعة، حيث استطاعت صناعة الصلب في الدول العربية، وبشكل خاص خلال السنوات الأخيرة أن تجتذب عدداً من المستثمرين من القطاع الخاص الذين وجدوا في الدخول إلى هذه الصناعة فرصة استثمارية واعدة تلبي هدفين أساسيين، أولهما: تحقيق الربحية، وثانيهما، هو أن صناعة الصلب تمتلك بحد ذاتها قيمة جعلت من الدخول إليها، ومن احتلال موقع فيها، مصدر قوة ومظهراً يستدعي الاعتزاز.
    ومما يعزز من هذه النظرة، أن كبريات الشركات العالمية التي نشأت قبل عدة عقود ومازالت مستمرة، استحوذ عليها طابع الاستثمار الشخصي أو الانتماء العائلي بالإضافة إلى ما نلحظه اليوم من تنافس بين الشركات القائدة على مستوى هذه الصناعة في العالم، ومن صراع فيما بينها من أجل البقاء في موقع القيادة، وهو ما عبرّت عنه مؤخراً كل من شركة ميتال ستيل وآرسيلور في سعي كل منهما لحيازة مساحة أكبر في السوق العالمية، وربما كان الأمر أكثر من ذلك في محاولة لاستعراض القوة في مجال الصلب عبر محاولة الاستحواذ أو الامتلاك، إنما يعكس ليس فقط مجرد الرغبة في زيادة الأرباح، وهذا أمر إنما يأتي كمحصلة طبيعية لزيادة السيطرة على الأسواق، وإنما أيضاً انطلاقاً من أهمية الموقع الذي احتلته وتحتله هذه الصناعة على المستويين الاقليمي والعالمي.
    وربما كان من دواعي الابتهاج بالنسبة لصناعة الصلب العربية هو أنها استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تجتذب بشكل قوي اهتمام المستثمرين إليها، حيث تشكل حصة القطاع الخاص في إنتاج الصلب العربي، وخلال عام 2005، الحصة الأكبر ، كما أن أكبر شركة منتجة للصلب على المستوى العربي والتي تجاوز إنتاجها 5 مليون طن من الصلب الخام، إنما هي شركة قطاع خاص، إن هذا لا يعني التقليل من الدور الهام الذي تلعبه الشركات التي ما تزال تعمل كشركات تتبع للقطاع الحكومي، إلا أنها وبغض النظر عن تبعيتها، مضطرة لأن تعمل ضمن ظروف السوق وحسب متطلباته، ولذلك فهي تطور نفسها باستمرار لكي تحافظ على موقعها التنافسي في سوق أصبحت التنافسية المحرك الرئيسي للتطور.
    وربما كان من بين أكبر التحديات التي تواجه صناعة الصلب العربية، إثبات قدرتها على المنافسة العالمية، وهذا يعني إثبات قدرتها على أن تحافظ أو تزيد من حصتها، سواء في أسواقها المحلية، أو في أسواق الصلب العالمية، حيث أن العديد من صناعات الصلب التي قامت مؤخراً في عدد من الدول العربية، قد وضعت في خطتها التصدير إلى هذه الأسواق، انسجاماً مع طبيعة هذه الصناعة التي تعتبر صناعة تصديرية، كما ينسجم مع توجهات صناعة الصلب لمزيد من الارتباط بالسوق العالمية وبمتطلبات هذه السوق، حيث أصبح اليوم ما يزيد على 40% مما تنتجه هذه الصناعة يتجه نحو الأسواق العالمية.
    ومع أن هذه الصورة قد تبدو مغايرة، أو غير متطابقة مع ما هو عليه وضع صناعة الصلب العربية، حيث أنه نتيجة لتزايد الطلب في السوق المحلية، فإن معظم الإنتاج المحلي يتم توجيهه إلى هذه السوق، حتى أن بعض الشركات العربية قد أوقفت خلال العامين الماضيين تصديرها إلى الأسواق العالمية، وخاصة من المنتجات الطويلة، لكي تكون أكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات السوق. غير أنه، ومع دخول عدد من مصانع الصلب العربية الجديدة مرحلة الإنتاج، ومع استكمال التوسعات القائمة في عدد من المصانع، فإن الاكتفاء الذاتي من بعض المنتجات سوف لن يكون احتمالاً ضعيفاً، مما قد يعني توفر كميات من الصلب تبحث عن أسواق للتصدير، الأمر الذي سوف يفرض بالضرورة وجود تنافس مع منتجات صناعات أخرى، مرشحة لأن تكون لاعباً قوياً في أسواق التصدير العالمية، وتأتي منتجات الصلب الصينية في طليعة من سيكون لهم دور قوي في أسواق التصدير خلال السنوات القادمة، حيث بدأت ملامح هذا الدور تظهر خلال العامين الماضيين، إذ تحولت الصين على مدى أكثر من عشر شهور إلى مصدر صاف للصلب، وهذا إضافة إلى المصادر التقليدية لمصدري الصلب.
    إن هذا التحدي قادم، بدون شك، وما سوف ينجم عنه من احتمالات العودة إلى دعاوى الإغراق، يطرح بالضرورة قضية التركيز على تنشيط وتشجيع الصناعات المستهلكة في المنطقة العربية، حيث أن متوسط استهلاك الفرد العربي من الصلب ما يزال دون متوسط الاستهلاك العالمي، باستثناء بعض بلدان الخليج العربي التي سجلت متوسط استهلاك للفرد قد يصل إلى مستويات الاستهلاك التي حققتها الدول التي عرفت خلال سنوات مضت بالنمور الآسيوية.
    لقد شجع ارتفاع أسعار النفط والنمو المتسارع في استهلاك الصلب دول المنطقة على إقامة صناعات جديدة للصلب، تهدف إلى تقليل اعتمادها على المستوردات، وهذا مما أعطى انطباعاً جيداً بأن هذه الصناعة أخذت تتجه بقوة نحو منطقة الخليج. ومما قوى هذا الانطباع وعززه، هو أن عائدات النفط، وما تم تحقيقه من زيادة في الأسعار، قد أوجد مناخاً جديداً للاستثمار، يتركز ليس فقط على صناعات استهلاكية، صغيرة ومحدودة الاستثمارات، وإنما على اقتحام مجالات الصناعة الثقيلة التي تعرف بأنها صناعة كثيفة رأس المال، كصناعة الحديد والصلب والألومنيوم.
    إن فرص نجاح ونمو هذه الصناعة، تبدو الآن واعدة جداً، حيث أنه بالرغم من توفر رأس المال الذي يعتبر أساساً لنمو هذه الصناعة، وتنامي الطلب على منتجات الصلب، وهي كلها أمور تبرر إقامة مشاريع صناعية جديدة، فإن استمرارية النمو، ولكي لا تتعرض هذه الاستمرارية للانقطاع، تتطلب موازنة دقيقة بين متطلبات السوق، وبين ما يتم إنتاجه، وهذا ليس فقط في محيط هذه الصناعة على المستوى العربي، وإنما في محيط البلدان المجاورة التي تعمل على مضاعفة طاقتها الإنتاجية خلال السنوات القادمة، وربما يكون من الأهمية بمكان لتطوير هذه الصناعة في المستقبل، أن تعمل مع زبائنها لتحسين صورة الصلب ولزيادة مجالات استخداماته، الأمر الذي يقلل من المخاطر التي قد تتعرض لها هذه الصناعة، ويضمن لها التفوق على غيرها من المواد الصناعية المنافسة.

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 16 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 14 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML