دورات هندسية

 

 

مقالات في غاية الروعة

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو حسين
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    مقالات في غاية الروعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    من أفضل ما قرات كتابات لدكتور علي الحمادي في ملحق جريدة المدينة ( الرسالة ) وهي عن التطوير وسوف اقوم بأذن الله بنقلها لنستفيد منها .

    بالتوفيق لدكتور علي الحمادي على هذه المقالات .


  2. [2]
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابو حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    عوائق التأثير

    تطوير
    عوائق التأثير


    د. علي الحمادي *

    إن عملية التأثير في الآخرين أمر متاح للجميع، ولكن لها مستلزمات ومتطلبات، ومن مستلزماتها أن يقتنع الإنسان أنه قادر على ذلك، وأن تكون رؤيته لنفسه ولمستقبله واضحة جلية لديه، وأن يتخذ قرارا حازمًا للوصول إليها، وأن يبدأ المشوار بجد واجتهاد، وقبل هذا وذاك أن يتوكل على الله ويستعين به.
    إننا جميعا مدعوون إلى التسابق في هذا المضمار؛ إذ إنه مضمار خير ونفع للفرد والمجتمع، بل وللبشرية بأسرها. ويحسن بنا الإشارة إلى أهم العوائق التي تحول بين المرء وإحداث تأثير نافع فذ في هذه الحياة؛ وذلك للتحذير منها والتنبه إلى خطورتها، وكذلك إلى ضرورة التخلص منها ومعالجتها، متخذين في ذلك منهج الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان، الذي كان ممن يسأل عن الشر لا حبٌّا فيه، وإنما رغبة في التحذير منه، حتى لا يقع هو فيه أو يُبتَلى فيه أحد أفراد أمته.
    العوائق العشرون
    أما بخصوص عوائق التأثير والعقبات التي يمكن أن تعترضه فهي كثيرة، ولكن أهمها عشرون، وهي:
    1- عدم توفيق الله تعالى، ومن حُرِم توفيق الله تعالى فقد وُكل إلى نفسه، ومن وُكل إلى نفسه خاب وخسر.
    2- التردد وعدم الحزم في اتخاذ القرارات اللازمة لصناعة التأثير.
    3- الخوف من المجهول، أو من الآثار المتوقعة لصناعة التأثير.
    4- عدم الاقتناع بأهمية وضرورة أن يكون الإنسان مؤثرًا وصانعًا للحياة.
    5- ضعف الهمة وانعدام الطموح.
    6- الخجل من مزاحمة المؤثرين أو المساعدين على التأثير، وعدم ولوج مجالسهم ومنتدياتهم، والابتعاد عن محاورتهم ومناقشتهم.
    7- الشعور بالنقص والدونية.
    8- الاستسلام للفشل، وانعدام نفسية التحدي، وعدم المثابرة حتى آخر رمق.
    9- القناعة المزيفة التي تؤدي بصاحبها إلى الرضى بالدون.
    10- مجالسة الكسالى والتأثر بهم.
    11- عدم المحاولة والبعد عن التجريب.
    12- التعود على الإمعية والتبعية وتربية الذات (أو الجيل) عليها.
    13- القهر والاستبداد، وكتم أنفاس البشر، وعدم ترك المجال لهم للتعبير عن آرائهم وقناعاتهم.
    14- الجهل وعدم تطوير الذات؛ مما يحول دون فهم وإدراك مجالات التأثير وأدواته وفرصه، وأساليبه، وطرقه ووسائله.
    15- اليأس والإحباط من الواقع الخاص أو العام.
    16- انعدام الجدية، والتعامل مع الحياة بصورة مائعة هزلية.
    17- الاهتمام بصغائر الأمور وإهمال عظائمها.
    18- الاستعجال في قطف الثمرة، والتسرع في إصدار الأحكام على الأشخاص والقضايا، وعدم القدرة على استيعاب الأوضاع والتكيف مع المستجدات بشيء من التعقل والتروي والأناة.
    19- التربية الخاطئة وضيق الصدر.
    20- الحماقة وقلة العقل، وصدق من قال:
    لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها.




    0 Not allowed!



  3. [3]
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابو حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    فبان للعقل ان العلم سيده

    فبان للعقل ان العلم سيده
    تطوير
    لما دخل الحجاج بن يوسف الثقفي البصرة قال: من سيد البصرة؟ فقيل له: الحسن البصري، قال: كيف وهو من الموالي؟ فقيل له: لأن الناس احتاجوا إلى علمه وزده هو عما في أيدي الناس.
    نعم، إنه العلم الذي يرفع الله به صاحبه مهما كان شكله أو لونه أو صنعته أو حالته.. إنه سيد التأثير.. تأثير موصول بالسماء.. تأثير عابر للقارات، بل وعابر للقرون والأحقاب، إذ لا زال الناس يتأثرون بأقوال العلماء الأفذاذ الذين بليت أجسادهم منذ أمد بعيد وما بليت أعمالهم ولا تبدد تأثيرهم.
    ولذلك قالوا: عوامل الفوز والنجاح والتأثر ثلاثة، مجموعة في الكلمة (ASK) ومعناها ما يلي:
    1- (A) Attitude أي أن تكون صاحب مواقف وقناعات.
    2- Skills (S) أي أن تكون صاحب مهارات.
    3- Knowledge(K) أي: أن تكون صاحب علم ومعرفة.
    ولقد تأملت في واقع كثير من المؤثرين فوجدت أن أغلبهم تمكنوا في علم من العلوم أو في فن من الفنون، فاستطاعوا أن يفرضوا أنفسهم، وأن يلووا أعناق الناس إليهم، فاقتدى بهم خلق كثير وتأثروا بأفكارهم ومبادئهم رغم أنهم لم يكونوا من أعيان الناس ووجهائهم.
    لقد رفع الله من قيمة هؤلاء العلماء المؤثرين قبل أن يرفعهم البشر، فقال تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير) .
    وقال تعالى: (أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) .
    ويقول الإمام الشافعي رحمه الله:
    العلم مغرس كل فخر فافتخر
    واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس
    واعلم بأن العلم ليس يناله
    من همه في مطعم أو ملبس
    فلعل يوماً إن حضرت بمجلس
    كنت الرئيس وفخر ذاك المجلس
    قال أبو الأسود الدؤلي: ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك.
    ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أيها الناس عليكم بطلب العلم، فإن لله رداء محبة، فمن طلب باباً من العلم رداه بردائه ذاك.
    ويقول الحسن رحمه الله: لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم. أي أنهم بالعلم يخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية.
    ويقول يحيى بن معاذ: العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا، وهم يحفظونهم من نار الآخرة).
    ويقول الحسن البصري: موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اطرد الليل والنهار.
    ويقول سفيان الثوري: ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.
    ويقول الحسن البصري: يوزن مداد العلماء بدماء الشهداء فيرجح مداد العلماء.
    وقال ابن وهب: كنت عند مالك قاعداً أساله، فجمعت كتبي لأقوم، فقال مالك: أين تريد؟ قلت: أبادر إلى الصلاة، قال: ليس هذا الذي أنت فيه دون ما تذهب إليه إذا صحت فيه النية.
    ولقد أكرم الرسول صلى الله عليه وسلم من ارتفعت هممهم وقدم من سمت نفوسهم، فقد أخرج الطبراني بسند جيد أن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: (قدمت في وفد ثقيف حين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يمسك لنا رواحلنا؟ فكل القوم أحب الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم وكره التخلف عنه.
    قال عثمان: وكنت أصغرهم فقلت: إن شئتم أمسكت، لكن على أن عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم، قالوا: فذلك لك، فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا، قلت: أين؟ قالوا: إلى أهلك!! فقلت: خرجت من أهلي حتى إذا حللت بباب النبي صلى الله عليه وسلم أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني ما قد علمتم؟!! ويذكرهم بالعهد، قالوا: فأعجل، إنا قد كفيناك المسألة، فلم ندع شيئاً إلا سألناه.


    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابو حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    واجعلنا للمتقين إماما

    واجعلنا للمتقين إماما
    تطوير
    يروي الإمام مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عرى في عنقه السيف وهو يقول: '' أ لم تراعوا..لم تراعوا''.لقد سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى مكان الصوت ثم عاد ليطمئنهم ويهدىء من روعهم ويقول لهم: '' لم تراعوا ..لم تراعوا''. وهكذا يكون القدوات.
    إن أزمة الأمة في هذه الأيام هي أزمة قدوات.. لقد ابتليت أمة الإسلام بأسماء لا مسميات لها، وبألقاب تفتقر إلى مضمون. لذا كثر المتكلمون وقل المؤثرون، ونُمقت العبارات وشُوهت الحقائق.
    وما أجمل ما نقله الماوردي عن علي بن أبي طالب حيث قال: '' إنما زهد الناس في طلب العلم لما يرون من قلة انتفاع من علم بما علم، وكان يقال: خير من القول فاعله، وخير من الصواب قائله، وخير من العلم حامله ''.ثم تبعه مالك بن دينار فأطلق صيحته المدوية قائلاً: '' إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما تزل القطرة عن الصفا ''.
    إن الحقيقة التي ينبغي أن يدركها الدعاة وأفراد الدعوة الإسلامية هي أنهم بمجرد التزامهم بالإسلام ومطالبتهم بتحكيمه واعتباره منهج حياة، أقول: بمجرد هذا الالتزام فإن الناس ينظرون إليهم نظرة دقيقة ويضعونهم تحت رقابة مجهرية. فرب عمل يقوم به المسلم الملتزم لا يلقي له بالاً هو في حساب عامة الناس من الكبائر لأنهم يعدونه قدوة لهم.ومن ثم فإن حياة الداعية وسلوكه وطبيعة تصرفاته واهتماماته ليست مالكاً له وحده، فهو ليس حراً يفعل ما يشاء، ويدع ما يشاء، بل ينبغي أن يزن كل حركة وكل سكنة وأن يدرك تأثيرها على الناس.لذا قال أحد السلف: '' كنا نخوض ونلعب فلما وجدنا أنه يُقتدى بنا أمسكنا ''.
    ودخل المروزي على الإمام أحمد بن حنبل فقال له: '' يا أستاذ، قال الله تعالى: '' ولا تقتلوا أنفسكم '' فقال الإمام أحمد: يا مروزي أخرج، انظر أي شيء ترى، قال المروزي: فخرجت إلى رحبة دار الخليفة فرأيت خلقاً من الناس لا يحصي عددهم إلا الله، والصحف في أيديهم والأقلام والمحابر في أذرعتهم.فقال لهم المروزي: أي شيء تعملون؟ قالوا: ننظر ما يقول أحمد فنكتبه، قال المروزي: مكانكم، فدخل إلى أحمد بن حنبل فقال له: رأيت قوماً بأيديهم الصحف والأقلام ينتظرن ما تقول فيكتبونه.. فقال أحمد: يا مروزي أضل هؤلاء كلهم؟ أقتل نفسي ولا أضل هؤلاء''.
    إننا بحاحة أن ننتبه إلى القدوات، وأن نعتني بهم عناية خاصة، بل أن يكون من بين كل مجموعة من الدعاة فئة أو ثلة من القدوات كي يقوموا بدور المرشد والموجه والمشجع لإخوانهم الدعاة، فتكون للدعوة الإسلامية قدوات تربوية، وأخرى دعوية، وثالثة إيمانية، ورابعة اجتماعية..الخ.
    بقي أن نقول: إن مسئولية إيجاد هؤلاء القدوات هي مسئولية مشتركة بين الدعوة والفرد.. فالدعوة الإسلامية ينبغي أن تقوم بانتقاء القدوات وتطويرهم وتوجيههم وتحفيزهم والاهتمام بهم وتوفير ما يحتاجه القدوة من علم ومعرفة، هذا بالإضافة إلى توفير الأدوات والوسائل التي تعين القدوة كي يحافظ على ورعه وتقواه واتصاله بالله تعالى.وفي الجانب الآخر فإن الفرد يتحمل جزءاً كبيراً من المسئولية، فمن غير المقبول للقدوة أن يبقى عاجزاً لا هم له إلا فتح فمه ليُلقَّمْ مستلزمات القدوة تلقيماً، فإن ذلك من الصعوبة بمكان على الدعوة الإسلامية. ومن هنا لا بد للقدوة ( أو من يراد له أن يكون قدوة ) أن يبادر بنفسه فيطور قدراته وينمي معارفه ويعتني بإيمانه وقلبه.
    إن أصحاب الهمم العالية تأبى نفوسهم أن يكونوا هملاً لا تأثير لهم، ولذا كان من دعاء المؤمنين: '' واجعلنا للمتقين إماماً '' (الفرقان: الآية 74). يقول قتادة معلقاً على هذه الآية: '' أي قادة في الخير ودعاة هدى يؤتم بنا في الخير ''.
    إنه مضمار سباق فرحم الله عبداً شمر فسابق فسبق، وجزى الله خيراً من قاد نفسه فألزمها سبيل الجد والاجتهاد، إذ لا مكان اليوم للضعفاء.
    * مدير مركز التفكير الابداعي

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابو حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    فنون التغيير

    فنون التغيير


    التغيير.. كلمة لها مدلول كبير، طالب بها الجميع، ولم يمارسها بذكاء إلا نفر قليل.. إنها كلمة مدوية، عشقها العلماء وهام بها الجهابذة العظماء، ولم يفر منها إلا الحمقى والجهلاء، الذين رضوا بالدون، واستمرأوا الذل والهون، وقبلوا أن يسطروا على هامش التأثير وفي ذي القافلة.
    وفر مستلزمات التغيير الخمسة عشر
    1- الاستعانة بالله: إن التوفيق من الله، والمرء ضعيف بنفسه قوي بربه. إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده.
    2- القيادة: القيادة الفذة متطلب مهم لنجاح التغيير.
    3- الرؤية: بأن تكون لقادة التغيير أهداف محددة وتصور واضح للمستقبل المنشود.
    4- القناعة: بحيث يكون مقنعا للقيادة والقاعدة، والاقتناع قد يكون بالحجة والبرهان وقد يكون بتبيان الخسائر التي ستلحق بالفرد او بالمؤسسة في حالة عدم التغيير وكلما كان التغيير مستندا إلى حجج وتجارب ودراسات كلما سهل قبوله والتفاعل معه.
    5- الألم والحماسة: وهو الشعور بأن الواقع مؤلم جدا ومن ثم الحماس لتغيره، حيث ما لم يشعر المغيرون بمرارة الواقع فإن حماسهم تجاه التغيير سيكون فاتراً.
    6- الأمن: بحيث يلبي حاجات المغيرين والمتغيرين ولا يهدد مصالحهم وأمنهم.
    7- السلطة: فالتغيير بحاجة إلى قوة تحميه وسلطة تسانده وذلك ليكون التغيير شرعياً وقانونياً،علما بأن السلطة يمكن أن تتحصل بالإقناع او بالتغيير القسري.
    8- الصبر والتضحية: فالتغيير ليس رحلة ترفيهية، بل هو عملية شاقة مليئة بالأشواك،ويحتاج إلى صبر طويل وجلد كبير، لذا لا بد من التضحية والاستعداد لتحمل تبعات عملية التغيير ودفع ضريبتها.
    9- التحدي والإصرار: وهو تحدي العقبات والمثبطات، والثبات على المبادئ، والاستمرار في عملية التغيير، وعدم التردد أو التراجع.
    10- الموارد: حيث إن التنفيذ الناجح للتغيير يحتاج إلى موارد وإمكانيات مادية وبشرية.
    11- الأنصار: وهي الرغبة والقدرة على كسب الأنصار والمؤيدين وإيجاد التعاطف الجماهيري اللازم في اتجاه التغيير.
    12- الترغيب والترهيب: وهو الاستعداد والقدرة على تحفيز المتفاعلين مع التغيير ومكافأتهم، وكذلك القدرة على تهديد المقاومين للتغيير ومعاقبتهم.
    13- النظرة البعيدة: وذلك بأن يكون لقادة التغيير فهم وإدراك ووضوح للآثار المستقبلية لعملية التغيير ومن ثم الاستعداد لها.
    14- الحساسية: وهي تفهم المشاعر التي ستنتج لدى المؤيدين والمعارضين والتعاطف معها ومن ثم حسن التعامل معها.
    15- النتائج السريعة: ينجح التغيير عندما تظهر بعض نتائجه الإيجابية عاجلاً.


    0 Not allowed!



  6. [6]
    بوجراح
    بوجراح غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية بوجراح


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,247
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    مقال طيب ومجهود مشكور عليه ويعطيك العافيه وجزاك الله خير وننتظر مقالاتك الجديده بأحر من الجمر اخوك :
    [blink]
    بوجراح
    [/blink]

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML