دورات هندسية

 

 

علماء العرب حدبثاً.. لك ان تفخر بهم

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    الصورة الرمزية م.العراقي
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً

    عضو تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0

    علماء العرب حدبثاً.. لك ان تفخر بهم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لك أن تفخر بهم ، علماء ومهندسين واطباء عرب ومسلمون سطروا اسماءهم بأحرف من ذهب في صفحة مشرقة من صفحات التاريخ ، ولا نتحدث هنا عن ازمنة غابرة بل عن زمننا هذا .

    ان كنت قد اقتنعت ان العرب لا امل منهم فهذا دليل نفي قاطع ، وان كنت تظننا امة تحتضر فهذا شاهد عيان يروي لك قصص من هم احياء حتى الان .
    من واجب هؤلاء علينا ان نفخر بهم ونسير على خطاهم وننهض بعالمنا العربي والاسلامي بالعلم والمعرفة .

    تحية الى كل هؤلاء وغيرهم ممن لم تتوفر عنهم المعلومات .

    دعوني بادئ ذي بدء اتحيز ولو قليلا الى بلدي :) ، وهو مهد الحضارات ومنبع العلم ، هم من علموا العالم كله الكتابة ، وهم من صدر المدرسة للعالم ، وهو اول من نقل على عجلة .. وهم .... الخ .
    كشف الله عنه البلاء ، ورفع عنه ظلم الاعداء .
    الى الموضوع :
    -----------------------------------------------------------------------------------------------------
    زهى حديــــــــــــــــــــــد[GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]حازت زهى حديد كأول امرأة على جائزة بريتسكر، وهي أرفع جائزة عالمية تُمنح للمعماريين، المهندسة المعمارية المقيمة في لندن، العراقية الأصل، أعطت عالم العمارة من خلال تصاميمها دفعة جديدة، صونيا فالنيكار تعرّف بها[/GRADE]
    اعتبر الكثيرون أن قرار منح جائزة عام 2004 للّندنية زهى حديد البالغة من العمر 53 عاما هو النتيجة الحتمية لأعمالها اللافتة والمنتشرة في كل أنحاء العالم.

    بالرغم من ذلك فإن هذا الاختيار جدير بالملاحظة إذ أن زهى حديد هي أول إمرأة تحظى بهذا التكريم في السنوات الست والعشرين من تاريخ هذه الجائزة. إضافة إلى ذلك أضفى المنبت العراقي لزهى حديد على منح هذه الجائزة في مدينة سانت بيترزبورغ في 31 أيار/مايو بعداً سياسياً.

    أما فيما يخص لجنة بريتسكر للتحكيم فتعتبِر منح "اوسكار العمارة" لزهى حديد وقبل أي شيء انحناءً أمام عبقريتها. وتُبين اللجنة أن " كل مشروع جديد لحديد هو مشروع أجسر من سابقه وأنه يبدو وكأن منبع ابداعها لا ينضب".

    غير تقليدية وجريئة

    تتصف إبداعات زهى حديد بخصوبة الخيال والخِفة. وتُمثل خليطاً من الإنشائية الروسية، ومن الإنطباعية وكذلك التفكيكية-البنائية الألمانية Dekonstruktion.

    تذكرنا مبانيها من الكتل الخرسانية والمعدنية المميّزة بالقطريات القاطعة، والخطوط المتعرجة، والزوايا الحادة، و صَفّ النماذج الفراغية فيها بجانب بعضها البعض أو نسجها بكثافة داخل بعضها البعض، بمخلوقات عنيدة تبدوا مقاومة لأي محاولة ترويض.

    تصف زهى حديد مشاريعها في المدن "كسجادة مدنية" تجعل من مبانيها امتداداً طبيعياً للشارع، وتقول في أحدى المقابلات الصحفية: " تقوم العمارة بالأساس على توفير الأمان . بالإضافة إلى ذلك تأتي فكرة الانفتاح، حيث أولي الناس مُستخدمي المباني إهتمامي، و أشتملهم في تصاميمي وذلك لإعطاءهم الشعور بأنهم في دورهم".

    سبق أن وُصِفت زهى حديد " بنجمة العمارة المعاصرة" نظرا لأسلوبها الحيوي والمتطرف. زهى حديد التي تدير مكتبها الخاص للهندسة المعمارية في لندن، توصَف بأنها تعرف ما تريد ونادرأً ما تقبل فيما يخص تصاميمها بأية مساومات.

    خلفية عراقية تقدمية

    ولدت زهى حديد عام 1950 ونشأت في العراق التقدمي قبل فترة حكم صدام حسين وترعرعت في كنف عائلة ميسورة ليبرالية حيث تربت كمسلمة علمانية.

    حاز والدها - مالك المصنع - على تعليمه في الغرب وكان من مؤسسي الحزب الوطني الديموقراطي في العراق.

    تلقت زهى حديد تعليمها المدرسي في سويسرا، ودرست الرياضيات في بيروت ومنها غادرت في العام 1971 إلى بريطانيا لتدرس العمارة في مدرسة " الجمعية المعمارية في لندن" . „London Architectural Association“

    تتلمذت على جملة من مشاهير المعماريين مثل رِمّ كُولهاس ودانيال لِبِسكِند. ومن خلال تحفيز أساتذتها لها استطاعت زهى حديد أن تطور أسلوباً جذرياً تجريبيا،ً وتعاملاً جديداً مع الفراغ والبنية.

    من معمارية الورق إلى المعمارية النجمة

    تبين لزهى حديد بعد تخرجها في العام 1977 وبعد خطواتها الأولى أنه بإمكان مشاريعها الخياليّة الفوز بمسابقات، ولكنها قلما استطاعت أن تثير حماسة مخططي المدن وممولي مشاريع البناء. في هذه الفترة ذاع عنها لقب "معمارية الورق" لأن تصاميمها لم تتجاوز مرحلة التخطيط والرسم.

    وأخيراً حققت انطلاقتها الأولى في عام 1993، حين صممت ونفذت دائرة للإطفاء لشركة الأثاثات فيترا Vitra في جنوب المانيا. فتبعها بعدئذ العديد من الأعمال التجديدية في أوروبا. وفي السنوات الأخيرة تحول الكثير من مشاريعها وبازدياد إلى حقائق مبنية ثلاثية الأبعاد.

    تم عام 2002 بناء منشأة رائعة للقفز على الجليد في النمسا وفي العام الماضي فُتحت في كاناتيكات أبواب المركز المحتفى به إلى حد كبير "مركز ريتشارد ولويس روسنتال للفنون المعاصرة" „Richard and Lois Rosenthal Center for contemporary art“ للعموم.

    من مشاريعها الحالية المركز الرئيسي لشركة بي أم دبليو BMW في المانيا ومحطة للقطارات السريعة في نابولي ومتحف غوغنهايم في تايوان ومركز رياضي في فرنسا.

    المحافظة المعمارية في بريطانيا

    زهى حديد مُحاضِرة مرغوبة في عالم العمارة وقد سبق لها أن درّستْ في كل من جامعة فيينا و يال وهارفارد وكولومبيا.

    لذا فمن المحزن أن زهى حديد التي حظيت على الاعتراف عالمياً لم تحظى في موطن إقامتها بريطانيا على فرصة لتنفيذ مشروعاً واحداً – حقيقة هذا الأمر يُعزى إلى التوجُه المعماري المحافظ السائد هناك. جائزة بريتسكر قد تغير هذا الواقع.

    بيقلم سونيا فالنيكار، قنطرة 2004
    ترجمة يوسف حجازي

  2. [2]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]الدكتور أحمد زويل[/GRADE]

    ولد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام‏1963‏ وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد بالعنوان ‏8 ‏ش‏10‏ بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية

    وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا .
    وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976 .عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين .
    وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء .في معهد لينوس بولينج
    وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد .وغيرهم..
    وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978
    وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا
    ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء في معهد لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل العلوم الذرية
    أبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير .العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  3. [3]
    aly_moh
    aly_moh غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 255
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    Thumbs up الدكتور المصري مجدي يعقوب

    ابناء مصر فى الخارج
    الدكتور المصري مجدي يعقوب

    اعلنت وكالات الانباء أن الدكتور المصري مجدي يعقوب استطاع اليوم اجراء جراحة نادرة لطفلة بريطانية والجراحة عبارة عن نزع قلب صناعي زُرع في جسم الطفلة منذ 10 سنوات حيث كان قلبها الطبيعي ضعيف جداً ولا يؤدي وظائفه بكفاءة مما عرض تلك الطفلة للخطر في سن مُبكرة وبالتالي تم زرع قلب اخر لها ولكن بعد مُضي تلك الفترة استطاعت الاجسام المضادة ان تلفظ هذا الجسم الغريب وبالتالي كانت هناك حتمية للتدخل الجراحي ، لا سيما وان القلب الطبيعي استعاد عافيته واصبح قادراً على العمل ومن المعروف ان الدكتور مجدي يعقوب يُقيم في بريطانيا منذ سنوات طويلة وهو متخصص في جراحات القلب المفتوح بالاضافة الى انه حاصل على لقب " سير " تقديراً من المملكة المتحدة لاسهاماته في هذا المجال.
    علاوة على ذلك فإن الدكتور مجدي يُعتبر من العلماء الذين يجب ان نفتخر بهم نظراً لدماثة خلقه وتواضعه وعدم نسيانه لبلده مصر والتي يسارع الى التواجد فيها من فترة لاخرى لاجراء جراحات من هذا النوع
    كلمة عتاب اود ان اوجهها للقنوات الفضائية العريية المختلفة وخصوصاً الجزيرة القطرية والعربية السعودية التابعة لمجموعة الام بي سي
    وهي انه من العيب وعدم اللياقة ان نذكر فقط جملة " طبيب عربي يقود فريق لاجراء جراحة نادرة في بريطانيا . . الى اخر الخبر "
    ونترك مُتلقي الخبر ليُخمن ويبحث عن جنسية هذا العالم صاحب الانجاز
    ولا ننكر اننا نعتز بعروبتنا ولكن اعتزازنا ينطلق من ولاءنا لبلدنا ومسقط رأسُنا مصر اولاً
    وبالتالي عيب جداً ان نُغفل جنسية هذا الطبيب ، واعتقد انه لو كان خليجي او لبناني مثلاً كانت ستُشطب كلمة عربي ويتم ذكر جنسيته الاصلية وليس مستبعداً ان يتم اذاعة النشيد الوطني لبلده ايضاً
    الدكتور مجدى يعقوب بن مصر الأبية استطاع بعون الله أن يعيد قلب طفلة انجليزية للعمل بعد توقف سبع سنوات بداخلها وكان طيلة هذه الفترة تعمل بقلب صناعى الى أن ضعف هذا القلب الصناعى أعاد العملية الجراحية وأعاد تشغيل القلب المتوقف منذا هذه الفترة . الحمدلله على هذا الأنجاز العظيم وهذه مصر القيقية والمصرين الشرفاء الذين ينجحون بعيدا عن بلدهم ولانعرف السبب حتى الأن لأن الروتين الذى زرعته الحكومات المتتالية فينا .
    فالدكتور مجدى يعقوب يمثل العقلية المصرية التى تحررت من البيروقراطية, و كانت هجرته خسارة لمصر, و مكسبا لبريطانا. و هناك كثير من العباقرة الذين حصلوا على أعلى المراكز خارج مصر, و عندما قرروا العودة لإفادة وطنهم, تمكنت البريوقراطية المقيتة, و المحسوبية القاتلة, من إقناعهم أنه لا مكان و لا تقدير للعلماء فى وطنهم, و رحلوا.
    تحية للدكتور مجدى يعقوب,
    أسطورة أرجو أن تتكرر.

    صورة الدكتور مجدى يعقوب
    http://www.7bibh.com/gallery/details.php?image_id=66


    مشكور كتير الموضوع الجميل دة

    جزاكم الله خيرا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد : 7]

    صدق الله العظيم

    علي محمد

    اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين





    0 Not allowed!



  4. [4]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    جزاك الله خير .. شكرا جزيلا :)

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  5. [5]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    سيمفونية ألمانية رائعة من الحديد والزجاج يشارك مهندس مصري في عزفها. هذا العمل الفني هو محطة فريدة من نوعها للقطارات في برلين من المقرر افتتاحها مع انطلاق بطولة كأس العام لكرة القدم العام المقبل في ألمانيا.

    الوقت يمر بسرعة فخلال عشرة أشهر يجب الانتهاء من بناء محطة القطار الرئيسة الجديدة للعاصمة برلين. من المعروف أن شركة السكك الألمانية Deutsche Bahn تقوم ببناء هذه المحطة منذ ما يزيد عن عشر سنوات. وهذا الوقت الطويل ناتج عن ضخامة هذا المشروع. فالمحطة الجديدة عبارة عن صالة كبيرة مغطاة ومحاطة بالزجاج من جميع الجهات. ويبلغ عدد ألواح الزجاج المستخدمة في بناء هذا الصرح 9117 لوحاً زجاجياً، مما جعل الناس يطلقون عليه مداعبة تسمية "القصر الزجاجي".

    مراقبة شبه يومية

    اخطبوط من السكك الحديدية
    يقع مكتب هارتموت مهدورن رئيس مجلس إدارة شركة السكك الحديدية الألمانية، في الطابق الـ 25 بإحدى ناطحات السحاب في وسط العاصمة الألمانية برلين. وكثيراً ما يستخدم السيد مهدورن منظاره المقرب ليس فقط لكي يتمتع بإلقاء نظرة على بوابة براندبورغ التاريخية، رمز الوحدة الألمانية، أو حدئق برلين الخلابة أو مبنى المستشارية ذو الشكل المعماري الفريد من نوعه، ولكن من أجل أن يتابع بنفسه أخر ما تم إنجازه في خطة بناء هذه المحطة الجديدة، التي ستكون بعد تدشينها أكبر محطة قطارات ليس في ألمانيا فحسب ولكن في أوروبا أيضاً.

    مهندس عربي يشرف على بناء المحطة

    محطة برلين الجديدة أما المهندس المعماري الذي يدير مشروع بناء هذا الصرح الفريد من نوعه في ألمانيا وأوروبا فهو أحد أبناء وادي النيل. هذا المهندس هو السيد هاني عازر الذي ولد وترعرع في مصر. وبعد أن تخرج عازر في قسم هندسة المعمار بجامعة القاهرة عام 1975 توجه إلى ألمانيا لمباشرة دراسته الجامعية في جامعة الروهر بوخوم. ويقيم المهندس المصري البالغ من العمر 56 عاماً في مدينة دورتموند، إلا أنه يتردد منذ سنوات على العاصمة الألمانية برلين، لمباشرة أعمال إنشاء المحطة الجديدة.


    المحطة الجديدة تجذب المتخصصين من كافة دول العالم


    صالة المحطة الجديدة من الداخل

    ويعمل هاني عازر يومياً لمدة لا تقل عن 12 ساعة يومياً يشرف خلالها على 450 من الموظفين والعمال الذي يعملون على قدم وساق لإنجاز هذا المشروع الهام. لا شك أن عازر يشعر بالفخر الشديد دائماً لأن المحطة التي مازالت في طور الإنشاء تعد بمثابة قبلة يؤمها المتخصصون في مجال البناء من مشارق الأرض ومغاربها.

    المحطة معرض لأحداث التقنيات الألمانية

    عبارة "صنع في ألمانيا" الجذابة تحتوي المحطة على أحدث التقنيات التي تحمل عبارة "صنع في ألمانيا". فالقضبان الحديدية التي تشق المحطة المنتظرة مزودة بنظام إليكتروني خاص يجعل عبور القطارات من خلالها أكثر انسيابية، ويحول دون تصدع أو تأثر المباني بحركة القطارات السريعة، خاصة وأنها تقع بالقرب من حي الوزارات والدوائر الرسمية الألمانية العليا. أما القطارات التي ترد على المحطة فتذود بالطاقة من خلال كوابل نحاس دقيقة لا تراها العين المجردة بسهولة. وتتم عملية تزويد المحطة بالكهرباء والطاقة بأسلوب لم يسبق له مثيل، إذ تنتشر هناك المصابيح بأنواعها المختلفة وأضوائها البراقة التي تسر الناظرين إليها، مما يجعل إضاءة محطة برلين عمل فني آخر. وكثيراً ما يعبر المهندس هاني عازر عن نشوته أثناء حديثه مع الصحفيين بالقول: "انظروا جيداً أيها السيدات والسادة وأشبعوا أعينكم بكل شبر من المكان. فما تروه الآن في محطة برلين الجديدة لن تروه في أي مكان أخر في ألمانيا."

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  6. [6]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0

    تونس كان لها نصيب

    ميدل ايست اونلاين
    اليونيسكو ترشح الباحثة حبيبة الشعبوني لنيل جائزة نوبل للعلوم بعد رحلة مضنية من البحث العلمي.

    تونس - تعد الدكتورة حبيبة الشعبوني مختصة في علم الوراثة، ثاني سيدة تونسية مرشحة للفوز بالجائزة، بعد الدكتورة زهرة بالاخضر المختصة في الفيزياء الضوئية في السنة الماضية.
    وكانت الشعبوني، التي تعمل رئيسة لقسم الأمراض الوراثية والخلقية، في مستشفى "شارل نيكول" بالعاصمة التونسية، واحدة من خمس باحثات، حصلن على جوائز اليونيسكو هذا العام، وهن: باميلا بجوركمان من الولايات المتحدة، وكريستين فان بروكهوفن من بلجيكا، وأستر أوروزو من المكسيك، وجنيفر غريفس من أستراليا، وبذلك توزعت الجوائز على القارات الخمس.
    وتُعتبر الفائزات مرشحات لجائزة نوبل للعلوم آليا، وتخص اليونيسكو السيدات بهذه الجوائز السنوية، لأن عدد النساء الباحثات في العالم أقل من الرجال، ما حفزها على تشجيعهن.
    ويعزو البعض هذا التفوق إلى إقبال التونسيات المبكر على المدارس، بعد سنَ مجلة الأحوال الشخصية، الذي تحتفل البلاد في 13 آب (أغسطس) المقبل، بمرور خمسين سنة على إصدارها.
    وتعتقد الدكتورة الشعبوني، أن هذا العنصر عزز من مصداقية الجائزة التي حصلت عليها، لأنه ليس من اليسير على منظمة دولية أن تمنح جائزة لبلد واحد في سنتين متتاليتين، مما يعني أن اللجنة فكرت مليا واقتنعت بأهمية البحوث التي قدمتها، على حد قولها.
    وفيما تهتم الدكتورة زهرة بالأخضر بالفيزياء الضوئية، أمضت زميلتها الشعبوني أكثر من ستة وعشرين عاما، تبحث في علم الوراثة، أملا في حماية العائلات التونسية من الأمراض الوراثية، خاصة أن تونس تُعتبر من البلدان التي فيها أعلى النسب من تلك الأمراض في العالم، بسبب انتشار الزيجات بين الأقارب.
    وأفادت الشعبوني أنها بدأت دراسة علم الوراثة في سنة 1976، وأنها باشرت العمل بصفتها أول طبيبة مختصة في الأمراض الوراثية والخلقية، في سنة 1980، إلا أنها لم تكتف بذلك المستوى، وإنما عملت على نشر تخصصها الطبي وتكوين الأطباء في هذا المجال، فحققت أمنيتها بتأسيس أول قسم للأمراض الوراثية في المستشفيات التونسية، بالإضافة لجهودها من أجل نشر الوعي بمخاطر الأمراض الوراثية، ومحاولة الإقناع بتفادي الزيجات بين الأقارب.
    ويتمثل عمل الدكتورة الشعبوني في تحديد أسباب المرض، في معرفة ما إذا كان عارضا أم هناك عناصر تؤدي إلى تكراره، وإصابة الأبناء به.
    ومن أهم النجاحات التي حققتها في مسيرتها العلمية، انتقالها من مرحلة تشخيص الأمراض المترتبة على الزواج بين الأقارب للوقاية منها، إلى مرحلة العلاج، إذ صارت قادرة على إجراء عمليات جراحية لتعديل التشوَهات التي تصيب الأطفال، نتيجة أمراض وراثية، أو اختلالات جينية.
    وأكدت أن تلك الفحوص، كما تقول الباحثة: "أتاحت اكتشاف أمراض كنا نجهل أنها موجودة في تونس، وتطوير الأبحاث الطبية المحلية في تنسيق مع الأبحاث المماثلة على الصعيد العالمي".
    وتنتشر اليوم في أغلب كليات الطب التونسية أقاسم الطب الوراثي، ويرجع فضل ذلك ( بعد الله ) إلى جهود الدكتورة الشعبوني، التي تمكنت بعد رحلة شاقة من البحث العلمي، في أن تكون هذه الأقسام والمعامل العلمية، تحت طاقم كبير من الأطباء، يقومون بأبحاث مستمرة في هذا المجال، بإشرافها وتوجيهها، تحت شعار: "ضرورة العمل المبكر من أجل تفادي إصابة يمكن منعها". (قدس برس( >

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  7. [7]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    م. جلال الحلاق،
    عالم عربي يستحق التقدير
    تحت شعار " و ما استعصى على قوم منال اذا كان الاقدام لهم ركابا"اغتنمت الجالية السورية في النمسا برئاسة دكتور علاء الحلاق و بدعم مباشر من الدكتور تمام الكيلاني الذي يتقلد عدة مناصب نقابية ( رئيس اتحاد الاطباء و الصيادلة العرب بالنمسا) و بمشاركة لفيف من السيدات و السادة الاساتذة المهتمين بالتطورات العلمية و التقنية ، اغتنمت الفرصة لتكريم عالم رائد من رواد العلم و علم من رجالات العلم المهندس جلال الحلاق (نمساوي الجنسية) و الذي ينحدر من أصول عربية سورية حيث تم اختياره ضمن قائمة أذكى العقول العلمية في النمسا بعد سلسلة من برءات الاختراع في شركة سيمنس. كما سيتم لاحقا منحه الأوسكار الذهبي في برلين نظير جهوده الحثيثة و الدؤوبة لخدمة البشرية - آيات الشكر و الامتنان و عذب الكلام لن توفي هذا العالم الجليل الذي يرتدي عباءة التواضع، حقه العلمي و المهني- فهذا الرجل عمل بصمت وورع، وانكب على المعرفة و نهل من بحر العلوم التقنية، ورفع راية العلم لترفرف فوق روابي الوطن العربي. وحاول اجتثاث جذور التخلف التي نغط فيها، و ارتقي الى مستوى الحضارة الانسانية، فكان فرعا مثمرا من شجرة الحرية و الابداع و التقدم، ،وخرج غانما بعد عشر سنوات من السهر و البحث المضني بعيدا عن الاضواء ،لقد أثبت أننا لا نعيش خلف التاريخ، أثبت أننا أمة مازال فيها من الأمل بصيص، أثبت أن سياسة التجهيل لا تجد الى عقول المثابرين سبيلا، ولد و ترعرع في مدينة حلب الشهباء، و تخرج من كلية الهندسة بجامعة حلب بتفوق مع مرتبة الشرف، أكملتعليمه العالي و التخصصي في جامعة Tuالعريقة في فيينا بالنمسا حيث حصل على درجة الماجستير ، ثم التحق بشركة سيمنس العالمية ليواصل أبحاثه بعزم و ثبات حتى يومنا هذا. و يجدر بالذكر أنه رشح لنيل لقب بروفيسور.ناصر الحايكفيينا – النمسا

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML