دورات هندسية

 

 

دعم رسولنا الكريم نشر صفاته

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل من الجدي ان نتحدث دائما عن السيرة النبوية وبشكل اكثر فاعلية من خلال وسائل النشر

المصوتون
1. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • اوافق

    1 100.00%
  • لا اوافق

    0 0%
  • امتنع

    0 0%
إستطلاع متعدد الإختيارات.
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    As'ad Tubail
    As'ad Tubail غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    دعم رسولنا الكريم نشر صفاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}

    {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}

    ---------------------------------------------------
    أخي الكريم السلام عليكم

    الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    أخي الكريم.....لدي نص طويل لرسالة عن وصف الرسول صلى الله عليه وسلم أود إيصالها اليكم لكن لا أدري كيف

    قبل أن نبدأ هل تعلم كم هو مقدار ما ستجنيه من إحالتك لهذه الرسالة بعد قراءتها ولو لقارئ واحد من بعدك؟
    - وردت (صلى الله عليه وسلم) في هذا المقال مائة وإثنا عشرة مرة، وهذا معناه،
    أن الله جل وعلا سيصلي عليك بها ألفاً ومائة وعشرين مرة، وسيصلي عليك كل ملك مثلها، ملائكة لا يعلم عددهم إلا الخالق جل شأنه عالم الغيب والشهادة.
    - وردت آية من القرآن الكريم في هذا المقال بلغت عدد حروفها ثلاث وستين حرفاً، والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهذا يعني ستمائة وثلاثين حسنة.
    - إعلم أن كل من سيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الرسالة ويكون سببها قراءة هذه الرسالة، فإن حسناتك منها وصلوات ربك وملائكته عليك في تصاعد مستمر.

    تخيل أن تنتشر هذه الرسالة من بعدك تواتراً وتصل إلى مائة ألف مسلم على الأقل؟ فماهي غنيمتك من ذلك؟
    سأجعل حساب ذلك لك

    اخوكم د. اسعد من فلسطين

    من مواضيع As'ad Tubail :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة As'ad Tubail ; 2006-04-28 الساعة 04:02 PM
    د. أسعد

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML