دورات هندسية

 

 

كلمات مــــن نــــــــــــور...........علــي طنـــــــــــطاوي رحمــه الـلـــــــــه

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 48
  1. [21]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة has2006 مشاهدة المشاركة
    من اروع ما قرأت
    بارك الله فيك

    و بارك الله فيك اخي الكريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جندي مجهول مشاهدة المشاركة
    حبيتك يا أيمن :)
    احبك الله الذي احببتنا فيه

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  2. [22]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    نتابع نقل مقتطفات من اللقاء مع ابنة الشيخ الأستاذة بيان علي طنطاوي


    هل اهتم الشيخ بتعليمكم ؟ وماذا كان يعمل لاجله ؟
    لقد ذكرت في إجابة سابقة أن والدي كان يتغير ويتطوّر مع مستحدثات الأمور وتغيرات الزمن، فيما لايحرمه الشرع أو ينصّ على وجوب أدائه، كان مهتماً جداً بتثقيفنا وتزويدنا بالعلم والمعرفة، لم يكن مهتماً بالشهادات، وتعليمنا النظامي له قصص، بالنسبة لي وعندما كنت في الصف التاسع كان الوالد يعارض بشدّة إتمام دراستي بسبب النظام المُتّبع حينها في المدارس، فقد كان هناك قانون ينصّ على ضرورة أداء الطالبات لمعسكر شبابيّ مدته أسبوعين تقضيهما الطالبة خارج بيتها في مخيم يضم شبيبة وتتخلّله مخالفات شرعية من اختلاط وليالي سمر، وأذكر أن والدي حينها رغم حبّه الشديد لأخوته وارتباطه العاطفيّ المنقطع النظير بهم هدّد عمي بمقاطعته إن هو أرسل ابنته إلى مثل هذه النشاطات، وهذا يوضّح ماسئلت عنه سابقاً عن معنى التزامه بالأصول التزاماً صارماً.
    هذا ماحصل في حينها ولكن مرت الأيام، وتزوجنا في سن مبكرة، وبعد إنجابنا لبعض أبنائنا عدنا إلى الدراسة بتشجيع عظيم من الوالد فقد تغيّر الحال وأصبح بإمكاننا الدراسة من المنزل إلى أن حصلت وبعض أخواتي على شهادات جامعية عالية والحمد لله.
    وهنا سأسرد عليكم قصتي مع الدراسة، لقد حصلت على الشهادة المتوسطة بعد انقطاع دام لسبع سنوات،ثمّ على الشهادة الثانوية العلمية وبنجاح كبير بفضل الله أثار إعجاب مدرساتي وأنا المنقطعة لأعوام عن التحصيل، كنت متحمسة جداً لكلية الطب والتخصّص في طب الأطفال، وإذا برسالة تصلني من والدي (ولا زلت أحتفظ بها بخطه) يطلب مني التحويل إلى القسم الأدبي لأنّه لايرضى لي الاختلاط في كلية الطب، سألني هذا بكل الحب الذي تعودته منه، قائلاً: إنه ما تعوّد أن يرفض لي طلباً، وأن مسرتي غايته ومطلبه، ولكنه سيطلب مطلباً وحيداً يأمل أن تحقّقه له ابنته التي يحبها أكثر من نفسه ويحرص على مصلحتها الدنيوية والأخروية، ولي بعد ذلك ما أريد .... ووالله لم يكرّر القول، تركت فوراً العلمي وحولت إلى القسم الأدبي رغم عدم رغبتي فيه ولا انسجامي مع مواده، ولكنه والدي الذي لايكلفني ماأكره عبثاً وإنما يتمنى لي الأفضل (هكذا ربانا على الثقة بما يراه) ولكني احترت حينها ماذا أدرس؟ وأي قسم أدخل؟ فذهني رياضيٌ وميولي علمية ولا قدرة لي على الحفظ، ثمّ قرّرت دخول قسم الفلسفة التي وجدتها أقرب المواد الأدبية إلى نفسي، وهنا أيضاً حدثت لي قصة أخرى فيها عبرة وعظة؛ درست مادة الفلسفة في التوجيهي وفهمتها وتفوّقت بها وذهبت إلى مركز الامتحان النهائي متفائلة سعيدة، قابلت زميلات لي يكرهن هذه المادة ويستصعبنها، فشرحت لهن بعض الدروس المستعصية عليهن، ثمّ دخلنا قاعة الامتحان ووزّعت الأسئلة فإذا بمسحة تامة على محفوظاتي، لم أعد أذكر شيئاً، كنت أنظر إلى الورقة وأتساءل: أهذه الأسئلة من المقرّر؟ بقيت ثلاث ساعات (مدة الامتحان) أحاول التذكر عبثاً، حتى اضطر المراقب لسحب ورقتي فقد انتهى الوقت، وماإن وضعت قدمي خارج القاعة حتى عادت ذاكرتي والمعلومات كلها إلى ذهني، عدت إلى بيتي وحبست نفسي في غرفتي أربع ساعات وانا أبكي، وبناتي خائفات وجلات لايعلمن ماحصل، وطبعاً ظهرت النتائج وعلامتي بهذه المادة لاتسمح لي بدخول قسمها، فاضطررت لدخول قسم اللغة العربية وآدابها لارتفاع درجتي بها، والآن بعد أن مرت السنون أحمد ربي كثيراً على أنه قدّر لي هذه الدراسة وليس الطب أو الفلسفة، قد نحزن ونأسف على أشياء فاتتنا في أوقات، ثمّ ندرك أن مايخبئه لنا الله هو الأفضل دائماً.
    والحمد لله لازلت في طلب العلم والمعرفة رغم سنوات العمر المتقدمة، كثير من الناس يعتقد أن للدراسة عمراً، وأن الوظيفة ثمّ التقاعد نهاية للعمل والجد، بينما تربيتي علمتني أن العمل لاينقضي، وأنّ العمر مراحل، ونهاية كل مرحلة بداية لتاليتها، أسأل الله التوفيق والنجاح.

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  3. [23]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    ما زلنا مع مقتطفات من اللقاء

    سؤال ـ ذكرت أستاذة بيان في جواب سابق " علّمني معنى الإيمان الحقيقيّ القائم على الأصول الثابتة الراسخة ومراقبة الله لا على الفروع والتطبيقات الصغيرة " فهل يمكن و لو بشكل موجز تببين المنهج التربوي الذي اتبعه الشيخ في ذلك ؟
    إنه منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوة أصحابه، بدأ صلى الله عليه وسلم في تثبيت العقيدة الصحيحة في النفوس، لاإله إلا الله، لامعبود إلاّ الله، لا مشرّع إلاّ الله، لا مانع ولا معطٍ إلاّ الله، لا ضارّ ولا نافع إلاّ الله، له الحب المطلق، ومنه الخوف المطلق، وماعداه لاقيمة له لأنه المالك المتصرّف، ثمّ نزلت آيات الأحكام ليكون أداؤها سهلا على نفوس ارتبطت حق الارتباط بخالقها.
    هذا ما رُبّينا عليه، العقيدة الصحيحة التي لا يُمكن أن تشوبها شوائب مهما صغرت، حتى الخرزة الزرقاء التي توضع عفواً على رقاب الأولاد ماكان يسمح بها، أي شيء تعوّد الناس على أنه يجلب الخير أو يدفع الشر غير ماورد به نص شرعي ماكان يُسمح به في بيتنا، هذا في زمن كانت فيه الاعتقادات الخاطئة منتشرة بين الناس، والتطيّر والتشاؤم بالأيام والأشياء المختلفة على قدم وساق ... ولكن والدي ما كان يلتفت لما يريده الناس بل يهمه رضى الله فقط.
    ثمّ بعد العقيدة الصحيحة كان يحرص على ترك الكبائر، من غش وكذب وعقوق وظلم وأكل مال حرام مهما صغُر شأنه، وممّا أذكره أنّه شاهد أحداً يكتب على ورقة رسمية أحضرها من مقرّ عمله فغضب غضباً شديداً وبينّ لفاعله أنّ الدولة تعطيه هذه الأوراق للعمل الرسمي لا ليستخدمها استخداماً خاصاً، ماكان يسمح باستعمال السيارة المخصصّة لوظيفته استعمالاً خاصاً فهي للعمل فقط، ماكان ليرضى الرشوة ولو تعطّل مطلبه، ماكان ليرضى النفاق ولو فاته ماهو حق له، ماكان يقبل تضييع الأمانة ولا التفريط بالمسؤولية ولو كانت التأخر عن ساعة عمل او الانصراف قبل انقضاء الوقت المخصص للعمل، لم يكن يستغل منصبه لقضاء حاجته كما يفعل كثير من الناس.
    وبعد البعد عن الكبائر ومايُغضب الله كان يهتم جداً بأداء الفرائض كما يجب أن تُؤدّى، عاصرت والدي واعية راشدة رحمه الله خمسين سنة لاأذكره مرة صلّى صلاة مختلفة، كان دائماً خاشعاً مطمئناً متمهلاً بين يدي الله عز وجلّ، رغم اختلاف ظروفه المكانية والزمانية والصحيّة، لم يُغيّر كيفيّة أدائه لفرضه، حتى في مرضه في أيّامه الأخيرة، قد لايُصلّي السنّة لكنه يُتقن الفريضة، وهكذا ربّانا .. أذكر مرة وكنت في عمر لم تُفرض فيه عليّ الصلاة بعد ولكنني أصلّي، أنّني صليت أمامه صدفة، كان يقرأ ولم أكن أظن أنه يراني لكني رفع نظارته وانتظرني إلى أن انتهيت ثم طلب منّي إعادة الصلاة وحكى لي عن حديث المسيء صلاته وشبّه صلاتي بنقر الديك، وجلس إلى جانبي يشرح لي كم هو جميل مني أن أصلي في حين لست مجبرة على الصلاة، ولكن إذا تطوعت فعليّ ان أتقن عملي، وهكذا كانت فرصة لتحسين صلاتي وتلقيني درساً في إتقان العمل.
    وعندما كبرنا كان يسكن في مكة المكرمة قرب الحرم وكنا نقضي معظم أيام رمضان عنده نُفطر ثمّ نتلكأ في الذهاب للحرم فتفوتنا فريضة العشاء ونلحق التراويح، كان يؤنبنا دائماً قائلاً: أنتم تفرطون بالفريضة وتحرصون على السنّة وهذا خطأ، يصحّح لنا دائما أولوياتنا ويوجّهنا مهما بلغنا من العمر، وهكذا أصبحنا مع أولادنا، جزاه الله خير الجزاء.

    سؤال ـ يا حبذا لو حدثتنا عن عبادة الشيخ رحمه الله ؟
    سؤال ـ ما هو أبرز شيء كان يتميز به الشيخ رحمه الله في حياته ؟

    سأجيب عن السؤالين معاً:
    سؤالكم يذكرني بحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم عندما قال لأصحابه: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة .. وتكرّر هذا ممّا دفع صحابياً إلى تتبّعه والمبيت عنده ليعرف سره ولماذا هو من أهل الجنّة ... إلى آخر الحديث ...
    والدي كان كهذا الرجل لم يكن كثير القيام والصيام ولكنه كان متسامحاً محباً معطاءً لأبعد الحدود، لا يحمل في صدره على احد، ينسى الإساءة بسرعة بالغة، ويُنسيها لو كانت منه فيعتذر من الصغير والكبير ولا يجد غضاضة في ذلك، لاينام إذا مرض أحد، بل أكثر من ذلك لاينام إذا تخيّل أن إحدانا بدون غطاء في ليالي الشتاء، بيتنا كان بيتاً عربياً له طوابق عدّة وكنّا ننام في الطابق الأسفل وهو في أعلى الدار، أذكره إلى يومي هذا وهو يُحكم الغطاء حول جسدي وأخواتي، بعد أن نزل الأدراج ومشى في الشرفة تحت الثلج أو المطر المنهمر في ليالي الشتاء القارصة البرد، كان شديد العاطفة، كثير الحنان، إذا سمع إحدانا تسعل أو تعطس في ليالي الشتاء صحا من نومه وأشعل المدفاة وهيأ الشراب الساخن وبقي يعتني بنا إلى أن نتعافى، كان لا يأكل إذا جاع أحد، ولا يأكل الطعام الذي يحتاج إلى جهد، لم يكن ياكل ورق العنب ( الأكلة السورية الشهيرة) يقول لوالدتي: انت تتعبين بلف كل ورقة لدقائق وانا آكلها بلقمة واحدة؟ لايمكنني.. هكذا كان ، يقدّر تعب المرأة ويحرص على راحتها.
    لو تركت العنان لقلمي لذكر ما تميّز به لما توقف، عماذا أكتب؟ أأكتب عن جرأته في الحق وقوة شخصيته وعدم خوفه في الله لومة لائم؟ أأكتب عن وفائه لأصحابه؟ أم عن حبه لأسرته الكبيرة والصغيرة وبناته بشكل خاص جداً؟ أم عن صلته لرحمه؟ إنه والدي الذي كنت ولا أزال معجبة به والآن أفتقد وجوده في كل لحظة وموقف، أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة
    .

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  4. [24]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    حقا كلمات من نور ورحم الله شيخنا العزيز

    0 Not allowed!






  5. [25]
    myzayed
    myzayed غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية myzayed


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 670
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    كلمات رائعه مهندس ايمن
    جزاك الله خيرا
    فى انتظار المزيد
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه

    0 Not allowed!






  6. [26]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    مصيبتنا نحن المسلمين في هذه الأيام أننا لا نعرف التوسط ولا الاعتدال، فمنَا من ينطلق وراء عقله وحده لا يتقيد بوحي ولا كتاب، ومنَا من يدع العقل والكتاب والسُنة ليفكر بعقول من مضى من فقهاء القرن التاسع والعاشر، أو يأخذ من الكتاب والسُنة ولكنه يفهم بالحروف والألفاظ ويدع ما وراءها من المجاز والإشارة والحكمة والمصلحة
    الطنطاوي رحمه الله

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  7. [27]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    [quote]لا أستطيع أن أتخيل كيف يهنأ صاحب القصر بطعامه وشرابه ويدلل صبيته ويضاحك عياله ، وعلى عتبة قصره وتحت شبابيكه صبية مثلهم يبكون من الجوع ويشتهون قطعة من الرغيف الذي يلقيه الغني لكلبه السمين يتمنون قرشاً من الجنيه الذي يرميه الغني من الهاوية الخضراء التي يسمونها " مائدة القمار " أو يذيبه في كأس السم التي يدعونها " الشمبانيا " يتمنون هذا القرش الواحد ليعيشوا به يوماً ويملؤوا به بطونهم خبزا
    [/quote]

    علي طنطاوي رحمه الله

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  8. [28]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    جزاك الله خيرا على النقل الجميل.. ورحم الله شيخنا الجليل.. وجزاه عنا خيرا

    0 Not allowed!


    ((إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))[التوبة:111]

  9. [29]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    الحمار مظلوم يا سادة ! .. فمن سبّ منّا آخر قال له: ياحمار, فيغضب , مع أن الحمار أحقّ بالغضبِ إن قيل له: يا إنسان! نعم, إن جنس الإنسان أفضل والله كرّم بني آدم وقدّرهم, ولكن من بني آدم مَن ينزل بنفسه عن مكان استحقاق التقدير فيصير أضلّ سبيلاً من الحمار .
    -----------------
    لقد كان ابن أبي جهل من المسلمين الطيّبين وأبوه أبو جهل فرعون هذه الأمة. فلا ينفع الشقيَّ العاصي الكافر صلاحُ أبيه أو جده ولا يضرّ الصالحَ التقي المؤمن كُفرُ أبيه أو جدّه.
    -----------------
    نحن -الإسلاميين- لا نأبى الوحدة العربية, ولكن نراها محطّة على طريق الوصول إلى الغاية وليست هي الغاية. ونحن لا نحارب القومية حربًا عمياء نخلط فيه خيرها بشرّها ثم نلقي ذلك جميعًا في لهب هذه الحرب, ونحن لا نسلب العرب فضائلهم وكريم سلائقهم, فلولا مزايا العرب التي أودعها الله فيهم , أي في طبيعتهم وفي سليقتهم , ما اختار الله رسوله منهم {والله أعلم حيث يجعل رسالته}
    -----------------
    لا تنظروا إلى عهد أبي بكر وعمر ولكن انظروا إلى ما كنا فيه قبل ثلاثين سنة، فإن صاعد الجبل إن نظر إلى الذروة قال: كم أنا منخفض! ولكنه إن نظر إلى السفح قال: كم أنا مرتفع! كل ماش يصل، وكل ساع إلى غاية لا بد أن يبلغها، فلا تيأسوا إن لم تروا بوادر النصر في يومكم وإن رأيتم الغرب قد علا عليكم، ولا تقنطوا من روح الله، ولا تشكّو...



    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  10. [30]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    كل مدخن يقول لنفسه"سأترك التدخين"، ولكنه يؤجل تنفيذ هذه الإرادة من يوم إلى يوم، فتمضي السنوات وهو لا يزال كما كان. وكل مسرف مبذر يعزم أن يقتصد ويزن نفقاته بميزان العقل، ولكنه يؤجل التنفيذ. وكل فاسق تدركه لحظات يسمع فيها آية أو موعظة، فيرق قلبه وتسمو نفسه ويعزم على التوبة ولكنه يؤجل، يقول"سأحج وأتوب في الحج"، فإذا ذهب وقت الحج قال"أنا الآن شاب وسأتوب إذا بلغت أواخر العمر"ويمضي العمر وهو لم يتب ولم يصلح.


    -------------------------


    ماذا تنتظرون؟ أتنتظرون يومًا , تريدون أن تحتفلوا فيه بالإسراء , فتتلفّتون إلى المسجد الأقصى , فترونه قد ذهب وقام فيه هيكل سليمان؟!

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML