دورات هندسية

 

 

كلمات مــــن نــــــــــــور...........علــي طنـــــــــــطاوي رحمــه الـلـــــــــه

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 48
  1. [11]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    حالنا كموكب سيارات تمضي مجنونة مسرعة متسابقة،هم كل واحدة أن تسبق الأخرى وتخلفها وراءها ولكن لو سألت سواقها إلى أين يسيرون ولماذا يسرعون لما وجدت عندهم جوابا.(عام جديدص13).


    * إن آخر يوم في العام نذير لنا بأن السنة المقبلة ستمضي كما مضت السنة المودعة وإن كل واحدة تحمل معها جزءا من أعمارنا حتى تنفد أعمارنا فلنتدارك مابقي ولنكن يوما واحدا في السنة من المتناصحين ومن المتواصين بالحق والمتواصين بالصبر.(عام جديد ص 14)



    * احساسك كالنور إن اطلقته أضاء لك ما حولك فرأيت ما تحب وما تكره،وإن حجبته حجب الأشياء عنك. (السعادة ص18).


    * لماذا تطلبون الذهب وأنتم تملكون ذهبا كثيرا؟!! أليس البصر من ذهب،والصحة من ذهب والوقت من ذهب،فلماذا لا نستفيد من أوقاتنا لماذا لا نعرف قيمة الحياة؟.(السعادة ص23)


    * أنتم سعداء ولكن لا تدرون،سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها،سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها،سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم،سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم.


    * رب تحية صادقة تلقيها على سائل أحب إليه من درهم،ودرهم تعطيه فقيرا وأنت تصافحه يكون آثر عنده من دينار تدفعه إليه متكبرا مترفعا،يدك تمتد إليه بالمال ووجهك يجرعه كأس الإذلال.(تسعة قروش 30)



    * الطفل الفقير إن حرم فهو بين أمرين : إما أن يتبلد حسه وتموت نفسه فلا يطمع ان يجاري هؤلاء،ولا يأمل أن يكون مثلهم أبدا،فينشأ ضعيف الهمة ذليلا مهينا،فيكون من أسباب ضعف هذه الأمة وهوانها على الأمم..وإما أن يثور ويغضب ويمتلئ قلبه الصغير حقدا،ثم يكبر ويكبر الحقد معه حتى يكون عدوا للمجتمع ونقمة على الناس،يظلمهم كما ظلموه يسرق من يستطيع سرقة ماله ويزهق روح ن يتمكن من إزهاق روحه وينشر الفساد في الأرض. (تسعة قروش 33)

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  2. [12]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    Talking

    قصة طريفة ذكرها الشيخ رحمه الله :

    "ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة.. طلب العلم عند أحد المشايخ حتى إذا أصاب منه حظا قال الشيخ: لا تكونوا عالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير فليذهب كل واحد منكم وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها.. وليتقِ الله فيها

    وذهب الشاب إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان أبي يشتغل بها..؟؟ فاضطربت المرأة فقالت: أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك وللصنعة التي يشتغل بها..؟؟ فألحّ عليها وهي تتملص منه.. حتى اضطرها إلى الكلام أخبرته وهي كارهة أن أباه كان لصا..!! فقال لها: إن الشيخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة أبيه ويتقي الله فيها.. قالت الأم: ويحكِ.. وهل في السرقة تقوى..؟؟ وكان في الولد غفلة وحمق فقال لها: هكذا قال الشيخ

    وذهب فسأل.. وتسقط الأخبار حتى عرف كيف يسرق اللصوص فأعدّ عدّة السرقة.. وصلى العشاء وانتظر حتى نام الناس وخرج ليشتغل بصنعة أبيه كما قال الشيخ.. فبدأ بدار جاره وهمّ أن يدخلها ثم ذكر أن الشيخ قد أوصاه بالتقوى وليس من التقوى إيذاء الجار.. فتخطى هذه الدار ومرّ بأخرى.. فقال لنفسه: هذه دار أيتام والله حذّر من أكل مال اليتيم.. وما زال يمشي حتى وصل إلى دار تاجر غني وليس فيه حرس ويعلم الناس أن عنده الأموال التي تزيده عن حاجته.. فقال: ههنا.. وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها.. ففتح ودخل فوجد دارا واسعة وغرفا كثيرة.. فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال.. وفتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة والنقد شيئا كثيرا.. فهمّ بأخذه ثم قال: لا يؤدّ زكاة أمواله لنخرج الزكاة أولا.. وأخذ الدفاتر وأشعل فانوسا صغيرا جاء به معه.. وراح يراجع الدفاتر ويحسب.. وكان ماهرا في الحساب خبيرا بإمساك الدفاتر.. فأحصى الأموال وحسب زكاتها فنحّى مقدار الزكاة جانبا واستغرق في الحساب حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر فقال: تقوى الله تقضي بالصلاة أولا

    وخرج إلى صحن الدار فتوضأ من البركة وأقام الصلاة.. فسمع رب البيت فنظر.. فرأى عجبا: فانوسا مضيئا..!! ورأى صندوق أمواله مفتوحا ورجلا يقيم الصلاة فقالت له امرأته: ما هذا..؟؟ والله لا أدري.. ونزل إليه فقال: ويلك من أنت..؟؟ وما هذا..؟؟ قال اللص: الصلاة أولا ثم الكلام.. فتوضأ تقدم فصل بنا فإن الإمامة لصاحب الدار.. فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح ففعل ما أمره.. والله أعلم كيف صلى

    فلما قضيت الصلاة قال له: خبّرني من أنت..؟؟ وما شأنك..؟؟ قال: لص. قال: وما تصنع بدفاتري..؟؟ قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنوات وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصاريفها.. فكاد الرجل يجن من العجب وقال له: ويلك ما خبّرك..؟؟ هل أنت مجنون..؟؟ فخبّره خبره كله فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه.. ذهب إلى زوجته فكلمها.. وكان له بنت ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لو زوّجتك بنتي وجعلتك كاتبا وحاسبا عندي.. وأسكنتك أنت وأمك في داري ثم جعلتك شريكي..؟؟ قال أقبل.. وأصبح الصباح فدعا المأذون بالشهود وعقد العقد .. وهذه الحادثة إنما ذكرتها لطرافتها على ما فيها من غرابة إستئناسا بها
    "

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  3. [13]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    بالفعل مقتطفات رائعة من نور ..
    بارك الله بك ... ورحم العلامة الطنطاوي رحمة واسعة

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  4. [14]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م عامر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    بالفعل مقتطفات رائعة من نور ..
    بارك الله بك ... ورحم العلامة الطنطاوي رحمة واسعة
    و عليكم السلام
    جزاك الله خيرا ..

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  5. [15]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    مقتطفات من لقاء مع الأستاذة بيان علي طنطاوي
    منقوله من منتدى المعالي
    ما زال اللقاء مستمر

    مؤهلاتها العلمية :

    ● بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها عام 1976م ( كلية الآداب، قسم اللغة العربية، جامعة دمشق).
    ● دبلوم التأهيل التربوي عام 1979م (كلية التربية جامعة دمشق).
    ● دبلوم الدراسات العليا عام 1980م (كلية التربية جامعة دمشق).
    ● ماجستير مناهج وأصول تدريس عام 1981م (كلية التربية جامعة دمشق).

    ـ وتقدم حالياً رسالتها للحصول على شهادة الماجستير في التفسير
    ومن بعدها الدكتوراه بإذن الله في الجامعة الإسلامية بمدينة كوالالمبور ماليزيا.


    سؤال ـ شيخنا في بيته ومع بناته ثم أحفاده ، خصوصا إن كان ثمة تباين بالشخصيات .. ما مدى الإحتواء في مرحلة الطفوله ثم في المراهقه ؟؟
    سؤال آخر إن سمحتم : هل كان للشيخ من نظام صريح متبع في :النوم / والحث على القراءه /وحفظ القرآن ؟؟ وشكرا ..

    احتواء الشيخ لبناته وأحفاده كبير جداً، كان والدي شبه عالم نفس، يداوي الجراح ويتعامل مع الصغار والكبار بطريقة رائعة تستوعب الجميع، لدرجة أنه كان يطلب منا الابتعاد ويخلو بأولادنا كلٌ على حدة، ليحل مشكلة استعصت علينا معهم، وسرعان مايُعيد الأمور إلى نصابها بكلمة لطيفة غالباً، وصارمة عندما يستدعيها الحال، كان يُحسن التعامل مع المراهقين والأطفال بشكل لايسمح بخطأ، وهنا أذكر حادثة جرت مع ابن اختي ولم يكن قد تجاوز السنتين، أراد شيئاً لم ترده امه فمنعته، فتطاول عليها بكلمات غير مناسبة وضربها ضرباً خفيفاً بقدرة ابن سنتين، لم تلق الأم إلى ذلك بالاً ودخلت الحمّام ، انتظرها الوالد على الباب ولمّا خرجت قال لها بكل هدوء: إذا كنت ترضين هذا التصرف من ابنك بعد عشرين سنة فاسكتي عنه الآن ...... كان رحمه الله بعيد النظر، يرى عواقب الأمور ويقدّرها قبل حدوثها، يرى أن التربية تتم في السنوات الأولى، والاخلاق تزرع في هذه السنوات، وكلما تقدم العمر كلما صار الامرأصعب منالاً.
    أمّا عن النوم فلا أريد ان أتذكر معاناتي معه، كان الوالد صارماً في شأنه معنا، همه من الدنيا صحة بناته ويعتقد اعتقاداً جازماً أن علينا النوم ثماني ساعات يومياً لاتنقص وإلا مرضنا، لذا كنا نُمنع حتى من الدوام في المدرسة إذا لم ننمها، وكم من مرة استيقظت خُفية وحاولت الذهاب دون علمه لكنه ينهض راكضاً ويُعيدني إلى فراشي، وحتى لو نمتها علي قبل الذهاب إلى المدرسة ان أشرب البيض النيء (وبسبب هذا لاأطيق البيض الآن ولاأتناوله) والحليب وكل شيء مغذٍ، كان الوالد محباً لبناته بشكل كبير جدا، وقد تحدث الشيخ (محمد القاسمي) أطال الله عمره، في برنامج (حياة إنسان) على قناة المجد عن محبة أبينا لنا، كنا المفضلات عنده قبل كل البشر.
    أمّا عن القراءة فقط كان يشجعنا عليها لكنه كان يعيّن لنا مانقرأ، ويمنحنا ثقته، كم من مرة أعطاني كتاباً ووضع علامة يقول اقرئي من صفحة كذا لصفحة كذا فقط، والحمد لله كنا عند ثقته لانخالف مايقول، أمامنا مكتبته الواسعة فيها مايناسب ومالا يناسب، مفتوحة لنا لكن بتوجيهاته وثقته، فقد كان يسمح لنا مثلا بقراءة مجلة الرسالة ويمنعنا من قراءة مجلة الرواية، لذا لم يجد صعوبة في ضبط الأمور عندما دخل التلفزيون حياتنا، ولم يعان ممّا يعانيه الآباء اليوم مع وسائل الإعلام، فقط كنا نعرف ما الممنوع وما المسموح وليس شرطاً أن يكون الوالد والوالدة في المنزل أو لا يكونا، منحانا ثقتهما وكنا بفضل الله محلاً لهذه الثقة، وهذا امتد بفضل الله لأولادنا فقد فعلنا الشيء ذاته معهم، وكانوا عند حسن ثقتنا بهم رضي الله عنهم وأرضاهم.
    وعن قراءة القرآن وحفظه، لم يكن الوالد يهتم بالحفظ اهتمامه بفهم المعاني وتنفيذها، كان لايقرأ كما يسرد الناس عادة وإنما يقف عند كل كلمة وجملة فيراجعها ويتحقق منها وهكذا علمنا، أنّ هذا القرآن نزل ليُتعبّد بتلاوته في كل وقت.

    سؤال ـ السلام عليكم هل كان الشيخ رحمه الله صارما في تربية البنات وهل رسم لهن ضوابط في كل الامور و ماالسر في جعل الابناء يسيرون على هدي والدهم في حب العلم ،القراءة،خدمة الدين؟

    كان الوالد صارماً ومحباً ليناً، لم يكن ليسكت عن حق لله وكان متسامحاً في حقوقه، كان بيتنا منظماً له قواعده وقوانينه، نعرف ماهو المسموح وما هو الممنوع منذ أن نعي هذه الدنيا، لم تكن الأوامر تصدر بشكل عسكري بل بشكل طبيعي، مثلاً لايمكن أن يصدر صوت ولاتسمع في البيت إلاّ همساً إذا كان الوالد نائماً، نكون في حالة لعب وضجيج وفجأة تخطر على بال الوالد خاطرة فيستغرق بالكتابة (لأن قلمه وورقته في متناول يده دائماً كما ذكرنا سابقاً ) ودون أن يطلب منّا يتغيّر الحال ونهدأ، نعرف من نظرة عينيه أن حاله قد تبدّل وعلينا الهدوء، هكذا ربانا على أن يسرنا ونسره، يعتني بنا ونعتني به، يحرص على راحتنا ونحرص على راحته.
    الضوابط التي رسمها هي التي امرنا بها الله، لا ضوابط العادات والتقاليد، ولا ضوابط العيب في عرف الناس، كلمة (العيب) لا وجود لها في قاموسنا، هناك كلمة (الفريضة والحرام) فقط هي التي تحكم حياتنا، لذا كان يسمح لنا في المنزل بأي لباس لايُظهر العورة الممنوعة شرعاً لا عرفاً، لا مانع من القبة المفتوحة بشكل معقول والثوب بلا أكمام لكن هناك مانع من القصير، والمجسّم للعورة، هذا في المنزل امّا عند الخروج فكان صارماً جداً في ما لا يرضى عنه الله، أيضاً ممّا أذكره أنّني كنت في عمر لم يُفرض عليّ فيه الحجاب ولكني والحمد لله متحجبة، دخلت أودعه لأذهب مع والدتي لزيارة، وفجأة ناداني وطلب منّي الصعود على المقعد في غرفة الجلوس، تعجبت جداً من مطلبه وترددت لكنه أصرّ، رفعت رجلي بكل براءة وصعدت وفي لمح البصر لم أع إلاّ وهو قد أخذ بتنورتي وشقها بكل قوة نصفين (وهو ماشاء الله قد مُنح قوة جسدية هائلة)، بكيت بكاء حاراً فقد كان لباسي جديداً وكنت أنتظر الذهاب به لأريه لصديقاتي، ولماّ سألته لم فعل هذا قال: ألم تلحظي كيف تكشّفت ساقاك وأنت تصعدين؟ وهذا الذي سيحدث في الشارع وأنت تركبين المواصلات وهذا لا يجوز، إمّا أن تستتري كما أراد الله وإلا لا، وكان عملي تطوّعاً حينها ولكنه لم يكن يرضى إلاّ الصحيح من العمل.
    أمّا كيفية تعويدنا القراءة والاطلاع فهذه تحتاج لشرح وإسهاب لا يُمكن في هذه العُجالة أن أوفيه حقه، لكنه باختصار العيش مع الكتب وطلبه الدائم منا مراجعة كل مسألة إلى حد أنني في بعض الأحيان كنت أندم أن سألته عن شيء، لأنه سيرسلني عشرات المرات إلى غرفة المكتبة لآتي بكتاب كذا ومرجع كذا، ويطلب مني إيجاد المسألة التي سألته عنها، لم يكن ليجيبني هكذا جواباً جاهزاً،كان يطلب مني تعلّم تصفّح أمات الكتب والمراجع، ممّاحبّب إلينا العلم والمعرفة وعودنا العيش مع الكتب.
    هذا الذي زرعه في نفوسنا وأعاننا الله أن نبلغه أولادنا ومن بعدهم أحفادنا، أسأل الله الثبات على مايرضيه.

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  6. [16]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    ياااااه يا بشمنهدس أيمن
    كم أحب الشيخ علي
    وللعلم فطنطاوي هذه نسبة إلى طنطا وهي بلدي ;)
    فأصله وجده منها رحمه الله
    رحمه الله رحمة واسعة
    وهذه لقطات عن حياته رحمة الله عليه
    http://www.naqatube.com/view_video.p...e34abc4cad8c35

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  7. [17]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    د. سعد بن مطر العتيبي
    الإخوة والأخوات، هذه كلمات جرى بها القلم للتوِّ، ومِن عادتي أن لا أقاطع القلم ما أمكنني ذلك، فلم أشأ حجبَها عنكم، ولا سيما أنها من نوع خاص.

    نعم، كنت أجالسه ساعات كثيرة، وربما جالسته في اليوم الواحد بضع ساعات، وإن كنت لم أقابله في حياتي إلا مرَّة واحدة - للأسف الشديد - بعد أن وهن العظم منه، وهي تلك الحال التي قال فيها يومًا ما: لقد كبِرت سنِّي، حتى لم أعد أطق المشيَ على قدمي من نجد - أو قال جدة - إلى بغداد.

    قابلته في داره، بمدينة جدة قبل عقد من الزمن، لكنني أكاد أتذكر كلَّ ما في ذلك اللقاء الماتع، النافع، المحزن.

    أكاد أتذكر ما فيه من حركات وسكنات، والتفاتات وعبارات، نعم، سألته أسئلة علمية في ألفاظ اللغة المعربة والمولَّدة؛ إذ كنت شغوفًا بذلك إذ ذاك، وهكذا القلب إذا أحبَّ، حفِظ عن المحبوب ما يُحفظ وما لا يُحفظ.

    ذكريات"الشيخ علي الطنطاوي"ذكرياتٌ لها مذاقها الخاص، وطعمها الفريد، ونكهتها المميزة، يتحدث فيها عن الشيخ علي الطنطاوي حديث الغريب عن الغريب، والقريب عن القريب، والغريب عن القريب، يتحدث فيها عن تاريخ لا تكاد تجده عند غيره، وعن تجارِب لا تكاد تسمعها مِن سواه، وعن معترك حياة في ظروف عادية وغير عادية؛ بل ويتحدث فيها عن نفسه، وخَلَجات قلبه بصوت مسموع، وأحرف بارزة، يتحسسها الكفيف قبل أن يراها البصير، تتسم بالصراحة والوضوح والتلقائية، وكنت كتبتُ من قبل عن الأدب الذي مضى رجاله، وكان مما جاء فيما كتبت لبعض الأعزاء، مما ورد فيه ذكره:
    "ورحم الله أيامَ فقيه الأدباء، وأديب الفقهاء، ذي القلم المعبِّر، والعبارة الصادقة، والمكاشفة الحقيقية، حتى للذات، أعني العلامةَ علي الطنطاوي - عليه رحمة الله - أديب يُضحك ويبكي، ويهذِّب ويؤدِّب، ويُحزِن ويفرِح، أدب بمعنى الكلمة، لا كما هو واقع اليوم من قلة الأدب بمعنى الكلمة.
    يقول العلامة الطنطاوي: الأدب إنما هو لخدمة الدين والوطن والأخلاق، فإن خلا من أيٍّ من هذه، فهو هذر لا قيمة له، لقد كان هذا جوابَه الحاسم لمعركته مع أستاذه الشاعر شفيق جبري، التي كانت بعنوان: هل يكون الأدب للأدب أو يكون للحياة؟
    رحم الله أبا بنان، فلقد ذهب ولم يرَ كثيرًا من الهذر، الذي يسمى: روايات، وربما قدم لها بعض أصحاب الوزارات".

    وما دعاني للحديث عنه الآن رسالةٌ وصلتني، تحمل ذكريات من تلك الذكريات، لم يوثقها مرسلها، لكن مضمونها موجود في الجزء الرابع من كتاب الشيخ: "ذكريات"، ففيه تحدث الشيخ عن ذكرياته في المدرسة الغربية ببغداد ص 115 وما بعدها، وهي ذكريات مليئة بالعِبر، منها حديثه عن اليهود، الذين كانوا يمثلون تسعة أعشار الطلاب في الأقسام العلمية، ووقع أن كان الخمسة الأوائل منهم، وكيف تعامل معهم بمنهج العدالة، بعد أن غاظ المديرَ شأنُهم.

    وهذه قصة الشيخ علي الطنطاوي ملاكمًا، بنصها الذي وصلتني به، وفيها اختلاف يسير لا يضير:
    "ممَّا وقع لي في بغداد تلك السنة (1939) أنني دخلت في فرقة الملاكمة، فتعلَّمت من هذا المدرِّب الألماني وقفةَ الاستعداد، وأنواعَ اللكمات: المستقيمة الأمامية، والمنحنية الجانبية، والقصيرة الصاعدة، والقاعدةُ عندهم أن يستعمل المبتدئ في بداية التدريب يدَه اليسرى وحدها، حتَّى إن مِن المدربين مَن يربط اليمنى؛ حتَّى لا يستعملها.

    تدرَّبتُ أولاً على الكيس الثقيل، ثم شرعت أنازل بعضَ الطلاَّب، أضرِبهم ويضربونني، فإذا دخلتُ الفصل عدت مدرِّسًا، وعادوا طلاَّبًا، وأشهد أن طلاَّب العراق يعرفون الانضباط تمامًا، ولبثت على ذلك شهورًا، حتَّى كان يوم أصابَتني فيه ضربة مِن طالب، تورَّمَت منها عيني، وظهر أثرها عليها، فقلت للمدرب: إلى هنا وبَسْ (وكلمة "بس" بمعنى "فقط"، فصيحة معرَّبة من القديم).

    ولكن سرعان ما طبَّقت ما تعلمتُه من دروس الملاكمة؛ ذلك أنني زجرت يومًا طالبًا مسيئًا، يبدو أنه من أسرة غنيَّة وجيهة، فحقد عليَّ أهلُه.

    وكنت في صباح يوم مطير من أيام الشتاء، أمرُّ أمام وزارة الخارجية ذاهبًا إلى المدرسة، فاعترضني رجلٌ طويل، ممَّن يُدعَون في بغداد "أبو جاسم لِرْ"؛ أي مِن صنف الفتوَّات كما يُقال في مصر، أو القَبَضايات كما يُقال في الشام، وكلمة "لر" تركية، هي علامة الجمع عندهم.

    ففتح معي بابًا للشرِّ، وقال: لماذا شتمت فلانًا؟ (يعني من الطلاَّب) أمَا عرَفت من هو؟ وهل بلغ مِن قدرك أن تتطاول على ابن فلان؟ فقلت له: حافظْ على أدبك، وإن كان لك كلام، فراجعْ مدير المدرسة، فقال قولاً بذيئًا، وهدَّدني وأمسك بصدر ردائي، حتَّى كاد يشقُّه، ثم لوَّث ثوبي بحذائه المحمَّل بالوحل والطين، فترك عليه أثرًا ظاهرًا، وكان يمشي إلى يساري، فقبضت يدي وتناولته بلكمة جانبية، جاءت تحت صدغه لم يكُن يتوقَّعها، وتجمَّع الناس وحالوا بيني وبينه، ولم أعد أستطيع المشيَ إلى المدرسة بهذا الثوب الملطَّخ بالوحل، فأخذت عربة (عَرَبانة كما يقولون) وذهبت فبدَّلت ثيابي، ومررت بالأخ الكبير الذي كان مَفْزَعنا في كلِّ مُلِمَّة تُلِمُّ بنا، الأستاذ بهجة الأثري، فخبَّرته، فقال: "لا تدير بال" (أي: لا تُدِرْ لها بالاً).

    ووصلتُ المدرسة متأخرًا فوجدت شيئًا عجيبًا؛ الطلاَّب جميعًا يستقبلونني يحفُّون بي، يقولون: "خاطر الله شنو هذا" ماذا عملت؟ كيف ضربته؟ وأسئلة كثيرة من أمثال هذه كرَّت عليَّ باكرًا، قلت: ويحكم، خبِّروني أولاً ما القصَّة؟ فإذا القصَّة أن هذا الذي ضربتُه معدودٌ في حيِّه من أبطال الرجال، لا يقدر عليه أحدٌ، أو هو يوهم مَن حوله بأنه لا يقدر عليه أحد، فلما يئس مِن أن ينتقم مني بيده، ذهب إلى المخفر وشكاني، وكانت اللكمة قد أصابت أصولَ أسنانه فنزل منها الدم، فهوَّل الأمر على الضابط وكبَّره، حتَّى أحالوه إلى الطبيب الشرعي.

    ويظهر أنه استمال الطبيب، فربط وجهه بالرباط الأبيض، ورجعه إلى الضابط، فبعثه الضابط مع شرطي إلى المدرسة، يفتِّش عن المجرم الذي اعتدى على هذا البطل، وكنت أنا ذلك المجرم، فكانت دعاية لي بأنني قهرت مَن هو أقوى الرجال، وأنني صرت بذلك من الأبطال، وذهبوا فحدَّثوا بالقصَّة إخوانَهم وأهليهم، وزادوا في سردها على عادة الناس في المبالغات، وملَّحوها وفَلْفَلوها، ووضعوا لها الحواشي والذيول، فكانت النتيجة أنني صرت بطلاً، والحقيقة كما قال المثل : " مُكرَه أخاك لا بطل!".

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  8. [18]
    has2006
    has2006 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 179
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    من اروع ما قرأت
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  9. [19]
    جندي مجهول
    جندي مجهول غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 79
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    حبيتك يا أيمن :)

    0 Not allowed!



  10. [20]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام علي مشاهدة المشاركة
    ياااااه يا بشمنهدس أيمن
    كم أحب الشيخ علي
    وللعلم فطنطاوي هذه نسبة إلى طنطا وهي بلدي ;)
    فأصله وجده منها رحمه الله
    رحمه الله رحمة واسعة
    وهذه لقطات عن حياته رحمة الله عليه
    http://www.naqatube.com/view_video.p...e34abc4cad8c35

    نعم ذكر ذلك ..فلم تكن هناك حدود و لا جنسية
    ربما اذا بحث كل منا عن أصله و جذور عائلته لوجد انه من بلد اخرى
    لكن طنطاوي عن طنطاوي بيفرق :cool: -لا اقصدك طبعا

    جزاك الله خيرا على اللقطات

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML