السؤال:

ما هي الآثار التي تعود على المرأة من الحجاب والحشمة في دنياها بعيدا عن آخرتها ؟

المفتي:
محمد متولي الشعراوي
الإجابة:

يقول الإسلام : يا مسلمة .. أريد أن أؤمن حياتك بهذا التشريع .. لماذا ؟

لأن الإنسان المتزوج من امرأة وصلت إلى الأربعين أو الخمسين، وامرأته تعرضت لعلميات الخدمة والولادة والرضاع، وأثر الزمن في جمالها .. إذا خرج للشارع ورأى فتاة في مقتبل عمرها، على أحسن ما تكون من الزينة، وأحسن ما تكون من الشباب، ماذا يكون موقفه بالنسبة لها حين يراها ؟

إنها ستلتهب غرائزه بعد ما كانت طبيعية، وعندما يعود إلى امرأته يبدأ في المقارنة الغير عادلة.

وهذه المسألة تؤدي لفساد أغلب البيوت .. إذن فالمرأة في الحالة الأولى وهي البنت الجميلة، ستصل إلى هذه السن بعد خمسة عشر عاما أو عشرين عاما ..

فيقول الإسلام لها : لا تتبرجي حتى لا تلهبي غرائز أناس تفسدين عليهم بيوتهم، حتى أنك عندما تصلين لهذه السن لا تأتي فتاة لتفسد عليك بيتك ورجلك. مثلما أفسدت أنت الآخرين.

فالإسلام لكي يرحمها ويؤمّن حياتها يمنعها أن تفسد على الناس حياتهم، وهو يريد بذلك تكريمها وجعلها في مكانها الطبيعي، وأن تمثّل السكن للزوج .. وأمّـا تمثل الحضانة لأشرف جنس في الوجود .. ألا وهو الإنسان ..