دورات هندسية

 

 

لماذا تمرض قلوبنا ... مقال رائع

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية م عامر
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً

    مشرف الملتقى العام

    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186

    لماذا تمرض قلوبنا ... مقال رائع

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لماذا تمرض نفوسنا؟!!

    المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي لأنه يعيش في حالة قبول و انسجام مع كل ما يحدث له من خير و شر...
    فهو كراكب الطائرة الذي يشعر بثقة كاملة في قائدها و في أنه لا يمكن أن يخطئ لأن علمه بلا حدود،
    و مهاراته بلا حدود..
    فهو سوف يقود الطائرة بكفاءة في جميع الظروف و سوف يجتاز بها العواصف و الحر و البرد و الجليد و الضباب..
    وهو من فرط ثقته ينام و ينعس في كرسيه في اطمئنان و هو لا يرتجف و لا يهتز اذا سقطت الطائرة في مطب هوائي أو ترنحت في منعطف أو مالت نحو جبل..
    فهذه أمور كلها لها حكمة و قد حدثت بإرادة القائد و علمه و غايتها المزيد من الأمان فكل شيء يجري بتدبير و كل حدث يحدث بتقدير و ليس في الإمكان أبدع مما كان..
    وهو لهذا يسلم نفسه تماما لقائده بلا مساءلة و بلا مجادلة و يعطيه كل ثقته بلا تردد و يتمدد في كرسيه قرير العين ساكن النفس في حالة كاملة من تمام التوكل.
    و هذا هو نفس إحساس المؤمن بربه الذي يقود سفينة المقادير و يدير مجريات الحوادث و يقود الفلك الأعظم و يسوق المجرات في مداراتها و الشموس في مطالعها و مغاربها..
    فكل ما يجري عليه من أمور مما لا طاقة له بها، هي في النهاية خير.
    إذا مرض و لم يفلح الطب في علاجه..
    قال في نفسه.. هو خير..
    وإذا احترقت زراعته من الجفاف و لم تنجح وسائله في تجنب الكارثة.. فهي خير..
    وسوف يعوضه الله خيرا منها..
    وإذا فشل في حبه.. قال في نفسه حب فاشل خير من زيجة فاشلة..
    فإذا فشل زواجه..
    قال في نفسه الحمد لله أخذت الشر و راحت..
    والوحدة خير لصاحبها من جليس السوء..
    وإذا أفلست تجارته قال الحمد لله لعل الله قد علم أن الغنى سوف يفسدني و أن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علي في الآخرة..
    وإذا مات له عزيز.. قال الحمد لله..
    فالله أولى بنا من أنفسنا و هو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزيادة في أعمارنا خيرا لنا و متى تكون شرا علينا.. سبحانه لا يسأل عما فعل
    و شعاره دائما: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لاتعلمون )
    و هو دائما مطمئن القلب ساكن النفس يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان و بلاء و أنها ممر لا مقر،
    وأنها ضيافة مؤقتة شرها زائل و خيرها زائل..
    وأن الصابر فيها هو الكاسب و الشاكر هو الغالب.
    لا مدخل لوسواس على قلبه و لا لهاجس على نفسه، لأن نفسه دائما مشغولة بذكر العظيم الرحيم الجليل و قلبه يهمس: الله.. الله.. مع كل نبضة،
    فلا يجد الشيطان محلا و لا موطئ قدم و لا ركنا مظلما في ذلك القلب يتسلل منه
    وهو قلب لا تحركه النوازل و لا تزلزله الزلازل لأنه في مقعد الصدق الذي لا تناله الأغيار
    و كل الأمراض النفسية التي يتكلم عنها أطباء النفوس لها عنده أسماء أخرى :
    الكبت اسمه تعفف
    و الحرمان رياضة
    و الإحساس بالذنب تقوى
    و الخوف (و هو خوف من الله وحده) عاصم من الزلل
    و المعاناة طريق الحكمة
    و الحزن معرفة
    و الشهوات درجات سلم يصعد عليها بقمعها و يعلو عليها بكبحها إلى منازل الصفاء النفسي و القوة الروحية
    و الأرق .. مدد من الله لمزيد من الذكر .. و الليلة التي لا ينام فيها نعمة تستدعي الشكر و ليست شكوى يبحث لها عن دواء منوم فقد صحا فيه إلى الفجر و قام للصلاة
    و الندم مناسبة حميدة للرجوع إلى الحق و العودة إلى الله
    و الآلام بأنواعها الجسدي منها و النفسي هي المعونة الإلهية التي يستعين بها على غواية الدنيا فيستوحش منها و يزهد فيها
    و اليأس و الحقد و الحسد أمراض نفسية لا يعرفها و لا تخطر له على بال
    و الغل و الثأر و الانتقام مشاعر تخطاها بالعفو و الصفح و المغفرة
    و هو لا يغضب إلا لمظلوم و لا يعرف العنف إلا كبحا لظالم
    و المشاعر النفسية السائدة عنده هي المودة و الرحمة و الصبر و الشكر و الحلم و الرأفة و الوداعة و السماحة و القبول و الرضا
    تلك هي دولة المؤمن التي لا تعرف الأمراض النفسية و لا الطب النفسي
    و الأصنام المعبودة مثل المال و الجنس و الجاه و السلطان، تحطمت و لم تعد قادرة على تفتيت المشاعر و تبديد الانتباه..
    فاجتمعت النفس على ذاتها و توحدت همتها،
    وانقشع ضباب الرغبات و صفت الرؤية و هدأت الدوامة و ساد الاطمئنان و أصبح الإنسان أملك لنفسه و أقدر على قيادها و تحول من عبد لنفسه إلى حر بفضل الشعور بلا اله إلا الله..
    و بأنه لا حاكم و لا مهيمن و لا مالك للملك إلا واحد، فتحرر من الخوف من كل حاكم و من أي كبير بل أن الموت أصبح في نظره تحررا و انطلاقا و لقاء سعيد بالحبيب.
    اختلفت النفس و أصبحت غير قابلة للمرض..
    وارتفعت الى هذه المنزلة بالإيمان و الطاعة و العبادة فأصبح اختيارها هو ما يختاره الله،
    و هواها ما يحبه الله..
    و ذابت الأنانية والشخصانية في تلك النفس فأصبحت أداة عاملة و يدا منفذة لارادة ربها.
    وهذه النفس المؤمنة لا تعرف داء الاكتئاب، فهي على العكس نفس متفائلة تؤمن بأنه لا وجود للكرب مادام هناك رب..
    وأن العدل في متناولنا مادام هناك عادل..
    وأن باب الرجاء مفتوح على مصراعيه مادام المرتجى و القادر حيا لا يموت.
    و النفس المؤمنة في دهشة طفولية دائمة من آيات القدرة حولها و هي في نشوة من الجمال الذي تراه في كل شيء..
    ومن ابداع البديع الذي ترى آثاره في العوالم من المجرات الكبرى الى الذرات الصغرى.. الى الالكترونات المتناهية في الصغر..
    و كلما اتسعت مساحة العلم اتسع أمامها مجال الادهاش و تضاعفت النشوة..
    فهي لهذا لا تعرف الملل و لا تعرف البلادة أو الكآبة.
    و حزن هذه النفس حزن مضيء حافل بالرجاء،
    وهي في ذروة الألم و المأساة لا تكف عن حسن الظن بالله..
    و لا يفارقها شعورها بالأمن لأنها تشعر بأن الله معها دائما،
    و أكثر ما يحزنها نقصها و عيبها و خطيئتها..
    لا نقص الآخرين و عيوبهم..
    و لكن نقصها لا يقعدها عن جهاد عيوبها..
    فهي في جهاد مستمر و في تسلق مستمر لشجرة خطاياها لتخرج من مخروط الظل إلى النور المنتشر أعلى الشجرة لتأخذ منه الحياة لا من الطين الكثيف أسفل السلم.
    إنها في صراع وجودي و في حرب تطهير باطنية..
    و لكنه صرا ع هادئ واثق لا يبدد اطمئنانها و لا يقتلع سكينتها لأنها تشعر بأنها تقاتل باطلها بقوة الله و ليس بقوتها وحدها..
    و الإحساس بالمعية مع الله لا يفارقها، فهي في أمن دائم رغم هذا القتال المستمر لأشباح الهزيمة و لقوى العدمية بداخلها.. فهي ليست وحدها في حربها.
    ذلك هو الجهاد الأكبر الذي يشغل النفس عن التفاهات و الشكايات و الآلام الصغيرة و يحفظها من الانكفاء على ذاتها و الرثاء لنفسها و احتفاء بمواهبها.. فهي مشغولة عن نفسها بتجاوز نفسها و تخطي نفسها و العلو على ذاتها.. فهي في رحلة خروج مستمرة.. رحلة تخطي و صعود،
    و دستورها هو: (أن تقاوم أبدا ما تحب و تتحمل دائما ما تكره )
    و مشاعر هذه النفس منسابة مع الكون متآلفة مع قوانينه متوافقة مع سننه متكيفة بسهولة مع المتغيرات حولها.. فيها سلاسة طبيعية و بساطة تلقائية.. تلتمس الصداقة مع كل شيء.. و مثالها الكامل هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم حينما كان يحتضن جبل أحد و يقول: هذا جبل يحبنا و نحبه..
    فالمحبة الشاملة هي أصل جميع مشاعرها..
    إنها في صلح دائم مع الطبيعة و مع القدر و مع الله..
    و الوحدة بالنسبة لهذه النفس ليست وحشة بل أنس..
    و ليست خواء بل امتلاء..
    و ليست فراغا بل انشغال..
    و ليست صمتا.. بل حوار داخلي و استشراف نوراني..
    و هي ليست وحدة بل حضن آمن..
    و عذابها الوحيد هو خطيئتها و إحساسها بالبعد و الانفصال عن خالقها..
    و هو عذاب يخفف منه الإيمان بأن الله عفو كريم تواب يحب عباده الأوابين المستغفرين..
    و هي أقرب ما تكون إلى ربها و هي ساجدة ذائبة حبا و خشوعا..
    يقول بعض الأولياء الصالحين: نحن في لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف،
    و لكن أنى للملوك أن يعرفوها و هم غرقى الدنيا و سجناء ماديتها.
    ان السبيل الى ميلاد تلك النفس و خروجها من شرنقتها الطينية هو الدين و الطاعة و المجاهدة و لا يوجد سبيل أخر لميلادها..
    فالعلم لا يلد إلا غرورا و الفن لا يلد إلا تألها..
    و الدين وحده هو المحضن الذي تتكامل فيه النفس و تبلغ غايتها.
    و بين العلماء مرضى نفوس مشغولون باختراع القنابل و الغازات السامة.
    و بين الفنانين متألهون غرقى اللذائذ الحسية
    و الدين وحده هو سبيل النفس الى كمالها و نجاتها و شفائها
    و النفس المؤمنة نفس عاملة ناشطة في خدمة الآخرين و نجدتهم لا يقطعها تأملها عن الشارع و السوق و زحام الأرزاق..
    و العمل عندها عبادة..
    و العرق و الكدح علاج و دواء و شفاء من الترف و أمراض الكسل و التبطل.. حياتها رحلة أشواق و مشوار علم و رسالة خدمة..
    و العمل بابها الى الصحة النفسية..
    و منتهى أملها أن تظل قادرة على العمل حتى النفس الأخير و أن تموت و هي تغرس شجرة أو تبني جدارا أو توقد شمعة..
    تلك النفس هي قارب نجاة، و هي في حفظ من أي مرض نفسي، و لا حاجة بها الى طب هذه الأيام،
    فحياتها في ذاتها روشتة سعادة
    -----
    بقلم الدكتور/ مصطفى محمود

    من مواضيع م عامر :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة م عامر ; 2009-11-10 الساعة 09:19 PM
    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  2. [2]
    master4san
    master4san غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية master4san


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 212
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الحمدلله
    جزاك الله خيرا


    0 Not allowed!



  3. [3]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة master4san مشاهدة المشاركة
    الحمدلله
    جزاك الله خيرا
    بالفعل إن أكبر نعم رب العالمين علينا ... هو الاسلام
    والحمد لله على هذه النعمة الكبرى
    شكراً لمرورك وتعليقك الكريم

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  4. [4]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    للرفع ...
    علنا نتبصر في هذا الأمر

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  5. [5]
    ماهر عيون
    ماهر عيون غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 3,272

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 2
    بارك الله فيك مهندس عامر دائما ترفدنا بكل ماهو قيم جزاك الله خيرا اخى الكريم

    0 Not allowed!



  6. [6]
    حروف
    حروف غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حروف


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 557
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    والله امرين دائماً أرددهم في نفسي عند حصول ما أكره ..

    " ربي ما يسوي إلا الصالح "
    و
    " لعلّ الذي ابطأ عني هو خير لي "

    وهو كذلك إذا ما وضعنا كامل ثقتنا به


    مقال رائع بالفعل كل الشكر لك أخي الفاضل :)

    0 Not allowed!




    حقيقة :
    ” غالباً لا يفهم الرجل ما تحاول المرأة أن تقوله له ”


  7. [7]
    sniper1975
    sniper1975 غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية sniper1975


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 604
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    ما شاء الله عليك م. عامر ......عودتنا على مواضيعك القيمة ....جزاك الله خيرا اخي الكريم

    0 Not allowed!



  8. [8]
    أمير صبحي
    أمير صبحي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية أمير صبحي


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 911
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    Lightbulb


    السلام عليكم


    أحسست بإستدراج من نوع ٍ خاص أثناء قراءة المقال ..

    وكأن الكاتب - الدكتور مصطفى - قد نثر شباكا ً بين ثنايا عباراته المنفصلة .. فإصطاد بها حبال تفكيري ..

    أعتقد يمكن تسمية المقال ( كيمياء التفكير العقلاني من الوحي الإسلامي ) ..


    ..

    جزاك الله خيرا ًوبارك بك َ أخي م . عامر

    تحياتي





    0 Not allowed!


    قِف دون رأيك في الحياة مجاهداً --- إن الحياة عقيدة وجهاد

  9. [9]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    بارك الله بكم اخوتي الأحبة
    بالفعل هذا المقال فيه الكثير من الخير لو تبصرنا به وتمعنا في كلماته ...
    ولعل أخينا الأستاذ أمير صبحي قد بين بعض ملامح ابداع الدكتور مصطفى في هذه المقالة ...
    وحقاً ... لايمكنني سوى أن أقول ... الحمد لله رب العالمين على نعة الاسلام ..
    وكفى بالاسلام نعمة من الله وفضل

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  10. [10]
    محمدجاسم العامري
    محمدجاسم العامري غير متواجد حالياً
    مشرف
    الصورة الرمزية محمدجاسم العامري


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 3,532

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 38
    Given: 119
    شكرا لك على هذه المشاركة ..

    0 Not allowed!


    لنرجع الى لااله الا الله محمد رسول الله
    ونترك الشرك والذنوب
    (لا خير في لذة من بعدها النار )
    محمد جاسم العامري

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML