دورات هندسية

 

 

إستطلاع : الرجاء تثبيث المشاركة

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو رأيك بفتح القسم أو ضمه لهذا القسم وما مدى أهميته ؟

المصوتون
2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم ممتاز ونحن في حاجة ماسة لهذا الموضوع

    1 50.00%
  • جيد وفكرة مقبولة وتحتاج لدراسة

    1 50.00%
  • لا داعي لفتح القسم أو إضافة موضوع لهذه المشاركة

    0 0%
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية odwan
    odwan
    odwan غير متواجد حالياً

    عضو داعم للملتقى

    تاريخ التسجيل: Nov 2002
    المشاركات: 3,203
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    إستطلاع : الرجاء تثبيث المشاركة

    الإخوة الأعضاء الكرام وعلى رأسهم المشرف الأول على الموقع وإدارة الموقع والمشرفين الأعزاء
    في طور تطور السيارات في العالم وكمالياتها وأنواعها وكل مــــــــا آلت إليه هذه الآلة الرهيبة والممتعة يغفل علينا شيء مهم للغاية ربما لم يخطر على بالنا تصنيفه من ضمن هذا القسم وهو " قسم السلامة المرورية " والأسباب والإحتياطات اللازمة للوصول للهدف المرجوا من قسم " هندسة السلامة المرورية على الطرقات "
    وأبدأ بأول مشاركة كبداية نوعية إن كانت هناك رغبة من قبل الإدارة متابعته وأخذه بعين الإعتبار كأحد أقسام الهندسة المدنية بفروعها .
    والله اسأل التوفيق والسداد فما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فهو مني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء

    تعريف السلامة المرورية Definition of Traffic safety
    أن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلي تبني كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية و الإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث المرورية لضمان حياة الإنسان وممتلكاته وحفاظً علي امن البلاد ومقوماته البشرية والاقتصادية.
    حوادث الطرق Road Accidents
    أولا:- حجم المشكلة (عالميا,محليا) Size of the problem (Locally, Internationally) .
    ثانيا:- الأسباب الرئيسية لحوادث الطرق. The main causes of road accidents
    ثالثا:- التوصيات الحلول لتحسين مستوي السلامة علي الطرقات.
    Recommendations and solutions for improving traffic safety



    أولا :- حجم المشكلة The Size of The Problem

    أ‌- حجم المشكلة عالميا The Size of The Problem( Internationally)

    تعتبر الحوادث ظاهره عالمية خطيرة تهدد كافة بلدان العالم لما تسببه من أثار سلبية ومأساوية, فأصبحت حوادث الطرق سمه من سمات هذا العصر المصنفة بأنها الحرب الصامتة والقطار الذي لا يتوقف وبذالك أن ترتيبها ضمن عشرة أمراض قاتلة يكاد يحتل المرتبة الأولي علي مدي السنوات القادمة. حتى أن ضحايا حودث الطرق بلغ 1,2 مليون شخص سنويا علي مستوي العالم أي ثلاث آلاف قتيل يوميا للزيادة بنسبة 60 % حتى عام 2020 منها 85% في البلدان النامية بالرغم من أنها لا تملك سوي 20% من إجمالي عدد المركبات في العالم ويقدر الفاقد الاقتصادي لحوادث الطرق بتقريبا 520 مليار دولار أمريكي سنويا منها حوالي 100مليار دولار في الدول النامية فقط وهو ما يفوق مقدار المساعدات التي تتلقاها الدول في كل العالم , مما تعطي هذه الأرقام مؤشراً بان حوادث الطرق فعلا في طريقها للصعود علي رأس الهرم لأكبر

    من مواضيع odwan :


    0 Not allowed!


    م . أيمن محمد عدوان
    Science never ends, the more you
    grasp, the more you need

    الهي قد تحاببنا ومنك الحُبُّّّّّ والعهدُّ**فنرجو فوقنا ظلا حين الحرُّّّ يشتدُّّّّّ

    لنا ولأهلنا عفوٌ ومنك العفوُّّّّّ يمتدُّ**ومغفرة ومنزلة جنان مالها حدُّ

  2. [2]
    odwan
    odwan غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية odwan


    تاريخ التسجيل: Nov 2002
    المشاركات: 3,203
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    السلامة على الطرق: عواقب التجاهل
    الدكتور حسين الجزائري*، الدكتور هشام السيد**، الدكتور سيد جعفر حسين***، الدكتورة هالة إبراهيم صقر****
    * الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
    ** الدكتور هشام السيد، أستاذ طب الأطفال ومدير وحدة الوبائيات السريرية، كلية الطب، جامعة قناة السويس، الإسماعيلية، مصر

    *** الدكتور سيد جعفر حسين، موظف طبي في مجال الوقاية من الإصابات والعنف، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
    **** الدكتورة هالة إبراهيم صقر، موظفة تقنية في مجال الوقاية من الإصابات والعنف، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
    Volume 10, No. 3, May 2004, Pages 256 - 259

    وفي إطار تزايُد التجاوب مع الأزمة العالمية للسلامة على الطرق، خصَّصت منظمة الصحة العالمية ليوم الصحة العالمي لعام 2004، الذي يُحتفل به في 7 نيسان/أبريل من كل عام، موضوع (( منع الإصابات الناتجة عن حوادث المرور )). ويؤكد شعار هذه السنة، وهو (( السلامة على الطرق لا يجوز أن تترك للمصادفة ))، على أن إصابـات الطُرُق لا تقع بمحض الصدفة. فمثل هذه الحوادث من الممكن توقُّعها بل واتِّقاء حدوثها. كما أن التفكير التقليدي حول مفهوم ((الحوادث)) قد تغيَّر تغيُّراً كبيراً، حيث إن الإصابات على الطُرُق قد أصبحت واحدة من أهم قضايا الصحة العمومية في القرن الحالي. إن يوم الصحة العالمي 2004 فرصة مهمة لتوضيح خطورة هذه القضية، ولشرح الحقائق المساهمة في إيجاد هذه المشكلة، سعياً لتقوية الجهود الجماعية المبذولة لكبح جماح الوباء المتنامي من إصابات حوادث الطرق.
    ومع كل يوم تغرب شمسه يموت نحو 3000 شخص ويصاب نحو 100 ألف آخرين على الطرق في العالم. إن هذه الخسارة الثقيلة يدوم أثرها أطول مما نتخيَّل، بل كثيراً ما يدوم إلى الأبد. ولتكريم هؤلاء الملايـين الذين يلقون حتفهم أو يصابون من جرَّاء حوادث الطرق في العالم، يحتفل العالم في يوم الأحد الثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق. ولاحتفال هذا العام أهمية خاصة، إذ إن قضية السلامة على الطرق أصبحت تلقى قدراً أكبر من الاهتمام بعد سنوات طويلة من التجاهل.
    وقد شهدت حملة يوم الصحة العالمي أيضاً صدور التقرير العالمي عن الوقاية من الإصابات الناجمة عن حوادث المرور، الذي شارك في إعداده منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، والذي يركِّز على الدور الخاص للصحة العمومية في اتِّقاء هذه الحوادث، ويقدَّم وصفاً لحجم هذه الإصابات وعوامل الخطر المتعلقة بها وطُرُق اتِّقائها .
    ومن الجهود الجديدة للتقليل من العبء العالمي المترتِّب على الإصابات على الطُرُق، ما صدر من قرارات من الجمعية العامة للأمم المتحدة وجمعية الصحة العالمية. ففي نيسان/أبريل 2004 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً برقم (58/289) حول "تحسين السلامة على الطرق في العالم" ، دَعَتْ فيه منظمة الصحة العالمية إلى القيام بدور المنسِّق، بالتعاون مع اللجان الإقليمية للأمم المتحدة، حول قضايا السلامة على الطرق داخل منظومة الأمم المتحدة. وفي أيار/مايو 2004، قبلت جمعيـة الصحـة العالميـة دعوة الأمـم المتحـدة، وذلك في قرارهـا ج ص ع10.57 حول (( السلامة على الطرق والصحة )) .
    وقد يتساءل البعض عن سبب تسنُّم منظمة الصحة العالمية والقطاع الصحي موقع القيادة في قضية مثل السلامة على الطرق، والتي كانت تعالج تقليدياً من قِبَل قطاعَيْ الشرطة أو النقل. فمن الواضح أن الإصابات على الطُرُق تمثِّل مشكلةً صحيةً كبيرة قوبلت لفترة طويلة بالتجاهل، كما أن العاملين الصحيِّين هم الذين يشهدون عواقبها البشعة التي يمكن تجنُّبها .
    كما أن بإمكان القطاع الصحي بفضل فعاليته في إنتاج حقائق علمية مُسْنَدة بالبيِّنات، أن يشارك بفعالية أيضاً في اكتشاف مداخلات فعَّالة للتقليل من عبء المشكلة.
    إن الإصابات على الطُرُق على الصعيد العالمي تحصد أرواح حوالي 1.2 مليون إنسـان سنويـاً، وتتـرك حوالـي 20 مليون إلى 50 مليون مصاب أو معوق. فإصابات الطُرُق مسؤولة عن 2.6% من جميع ما يُفقد من سنوات العمر المصحَّحة باحتساب مدد العجز (DALYS) وعن 2.1% من الوفيات في العالم. ومن المؤسف أن نحو 50% من هذه الوفيات تقع بين الشباب الذين يتراوح عمرهم بين 15 و44 عاماً، وهي أكثر سنوات العمر إنتاجاً .
    ويقع حوالي 90% من الوفيات الناجمة عن حوادث الطُرُق في الدول المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وتعاني هذه الدول، منذ الثمانينات، من زيادة معدل الوفيات الناتجة عن إصابات الطُرُق، على العكس من معظم الدول المرتفعة الدخل التي أظهرت تناقصاً في عدد الوفيات الناتجة عن السبب نفسه .
    وإذا بقيت الاتجاهات الحالية كما هي، فبحلول عام 2020 سوف تقل الوفيات الناتجة عن إصابات الطُرُق بحوالي 30% في الدول المرتفعة الدخل، بينما ستزيد الوفيات على الصعيد العالمي بسبب هذه الإصابات بنسبة 60%، مما يظهر الزيادة الكثيفة في الحصيلة السنوية للوفيات والإعاقات الناتجة عن إصابات الطُرُق في الدول المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل .
    وإلى جانب الخسائر الإنسانية المفجعة، فإن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن إصابات الطُرُق خسائر باهظة. وتشير التقديرات إلى أن الخسائر الاقتصادية تشكِّل حوالي 1% إلى 2% من الناتج الوطني الإجمالي لمختلف البلدان، إذ تصل إلى حوالي 520 بليون دولار أمريكي على الصعيد العالمي، منها حوالي 65 بليون دولار تتحملها البلدان النامية، وهو رقم يزيد على ما تتلقَّاه هذه البلدان من معونات إنمائية سنوياً .
    وقد ازداد عدد الوفيات الناتجة عن إصابات الطرق ازدياداً مطّرداً في إقليم شرق المتوسـط خـلال العقـد الماضـي .
    ففي عام 2002، كانت نسبـة الوفيـات الناتجـة عن الإصابات في الطـرق حوالـي 26.4 حالـة وفـاة لكـل 000 100 نسمة، وهي تُعَدُّ ثاني أعلى نسبة في العالم بعد الإقليم الأفريقي .
    وهناك أسباب عديدة للعدد الكبير من الضحايا في إقليم شرق المتوسط. فالعبء الكبير لإصابات الطُرُق الموزَّع على مستخدمي الطريق الأكثر عرضة للإصابة – من مشاة وأطفال وسائقي دراجات هوائية ونارية ومستخدمي وسائل النقل العام – هو الخاصية المشتركة بين معظم دول الإقليم. ويتحمَّل المشاة نصف عبء الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق .
    كما أن الخدمات الصحية الطارئة والمرافق الطبية غالباً ما تكون منخفضة الجودة. وعادةً ما تكون أحوال الـمَرْكَبَات والوسائل الوقائية المتاحة فيها أقل من المعايير المعمول بها عالمياً. ويعتبر أيضاً تزاحم السيَّارات وسوء البـِنْيَة التحتية للطرق من أهم العوامل المسبِّبة للحوادث . وتتجلَّى المخاطر الناتجة عن الزحام الشديد في معظم البلدان المنخفضة الدخل في الإقليم، حيث من المألوف أن نرى الناس، ولاسيَّما أطفال المدارس، يجلسون فوق أسطح وسائل النقل العام والحافلات وليس في داخلها.
    ولقضية السلامة على الطرق أبعادٌ أخرى اقتصادية واجتماعية. فهي أيضاً قضية مساواة تتصل بالعدالة الاجتماعية. وقد أظهرت الدراسات أن الأفراد المنتمين للفئات الاجتماعية والاقتصادية المحرومة من الخدمات، الذين يعيشون في المناطق الفقيرة، أكثر تعرضاً من غيرهم لخطر الوفاة أو الإصابة نتيجـةً لحوادث الطرق. كما أن الفقـراء لا يمكنهم تحمُّل نفقات الرعاية الصحية في المرافق الصحية الخاصة الأكثر تطوُّراً. وهكذا، إذا أُصيب رب الأسرة بالعجز أو لقي حتفه، تزداد الأسر فقراً إلى فقرها .
    وفي السنوات الأخيرة تزايَد الوعيُ بتفاقم مشكلة إصابات الطُرُق في بلدان إقليم شرق المتوسط. وتبذل هذه البلدان جهوداً حثيثة لمعالجة القضية على مستويات مختلفة .
    ومع ذلك فإن هناك تحدِّيات أخرى عديدة تتصل بإصابات الطرق ينبغي التصدِّي لها. أحد هذه التحدِّيات في الإقليم هو انخفاض جودة المعطيات المتعلقة بهذه الإصابات. وحتى لو أُتيحت بعض المعطيات في أحد المستويات، فقد يوجد تناقض واضح بين المعطيات التي تصدرها مختلف القطاعات المسؤولة عن تسجيل إصابات الطرق والإبلاغ عنها. ولذلك فالحاجة ماسَّة إلى تقييم الوضع الفعلي في مختلف البلدان على أرض الواقع. ويعتبر تجميع المعلومات وإجراء البحوث حول عوامل الخطر المختلفة المرتبطة بإصابات الطُرُق من المسؤوليات الرئيسية للقطاع الصحي في هذا الإطار .
    ومن الواجب تكوين قاعدة معارف مُسْنَدَة بالبيِّنات، وإذكاء الوعي حول الحجم الحقيقي للمشكلة، كخطوة أولى في سبيل تمكين البلدان من وضع استراتيجيات والقيام بمداخلات فعَّالة ومضمونة الاستمرار، لمنع الإصابات الناجمة عن حوادث الطُرُق. وينبغي أن تكون هذه الاستراتيجيات والمداخلات ملائمة للأوضاع والاختلافات الموجودة بين بلدان الإقليم في ما يتعلق بالجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. كما أن مثل هذه الاستراتيجيات يجب أن تحتوي على سُبُل المتابعة النظامية لأنشطة تنفيذ وتقييم المداخلات التي يتم اتخاذها.
    ويستلزم موضوع تحسين السلامة على الطرق التزاماً سياسياً قوياً، ومنحه أولوية من الحكومات على جميع المستويات، بمساعدة الأطراف المعنية، سواء من القطاع العام أم الخاص. فالأسلوب المتعدِّد القطاعات في غاية الأهمية، كما ينبغي تحديد جهة أو هيئة واحدة تتولى التنسيق بين الجهود المبذولة من مختلف القطاعات. وتعتبر مشاركة القطاعات الرئيسية كالصحة والنقل والتعليم والشرطة والمالية وسائر الأطراف المعنية أمر حيوي. ويجب أن توضع تحت تصرُّف هذه الهيئة المنسِّقة كلُّ الموارد اللازمة، وأن تكون عُرضة للمحاسبة والمساءلة.
    وفي إطار العمل على تهيئة بيئة وثقافة تتَّسم بالوعي بأهمية السلامة والأمان، ينبغي أن تتضمن جهود تعزيز السلامة على الطرق حماية مستخدمي الطرق الأكثر عرضة للإصابة. كما ينبغي أن تشمل أية حلول شاملة ومضمونة الاستمرار إنشاء بيئة مرور أقل تعريضاً للجميع إلى الخطر، ولاسيَّما الفئات الأكثر تعرُّضاً للمخاطر.
    ولا غنى أيضاً عن سنِّ التشريعات الملائمة في هذا الشأن، ولو أن القوانين في حَدِّ ذاتها لا تجدي نفعاً إلا إذا اقتنع الناس بأنها سوف تنفَّذ تنفيذاً حاسماً. فموقف القائمين على تنفيذ القانون في هذا المجال حيوي جداً، إذ عليهم أن يكونوا هم أنفسهم قدوة في الالتزام بهذه القوانين . أما الجهود الرامية إلى تهيئة مناخ مروري ملائم لجميع شرائح المجتمع فلا ينبغي أن تقتصر على فعالية واحدة أو نشاط واحد يتم تنفيذه مرة وحيدة، وإنما ينبغي أن تكون جزءاً من عملية نظامية مستمرة.
    ومن المهام المهمة أيضاً تحسين الرعاية التي تسبق وصول المصابين في الحوادث إلى المستشفى وتحسين رعاية إصابات هؤلاء المصابين. فمن الممكن إنقاذ أرواح كثيرة إذا توافر العلاج المناسب التالي للحادث في منشآت تتمتع بالتنسيق الجيد ومجهَّزة بمعدات جيدة.
    ويجب أن لا يُنظر إلى يوم الصحة العالمي على أنه مجرد يوم يُحتفل به، وإنما هو يوم يجسد الالتزام بمبدأ، والتفاني من أجل تحقيق هدف، والأمل في مستقبل أفضل. لقد حان وقت العمل. أما نحن فيجب علينا أن نعمل سوياً نحو التزام أكثر على الصعيد العالمي والإقليمي وعلى صعيد البلدان من أجل اتِّقاء الوفيات الناجمة عن الحوادث التي تقع على طُرُقنا ومن أجل احتواء وباءٍ متنامٍ يسهل تجنُّبه.

    0 Not allowed!


    م . أيمن محمد عدوان
    Science never ends, the more you
    grasp, the more you need

    الهي قد تحاببنا ومنك الحُبُّّّّّ والعهدُّ**فنرجو فوقنا ظلا حين الحرُّّّ يشتدُّّّّّ

    لنا ولأهلنا عفوٌ ومنك العفوُّّّّّ يمتدُّ**ومغفرة ومنزلة جنان مالها حدُّ

  3. [3]
    دفع الله حمدان هجو
    دفع الله حمدان هجو غير متواجد حالياً
    مشرف مميز
    الصورة الرمزية دفع الله حمدان هجو


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 2,474

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 192
    Given: 0
    الموضوع مهم والمنتدي في حوجة لمثل هذه المواضيع
    باراك الله فيك
    وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!


    هدفنا خدمة مهندس المساحة والطرق

  4. [4]
    odwan
    odwan غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية odwan


    تاريخ التسجيل: Nov 2002
    المشاركات: 3,203
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دفع الله حمدان هجو مشاهدة المشاركة
    الموضوع مهم والمنتدي في حوجة لمثل هذه المواضيع
    باراك الله فيك
    وجزاك الله خيرا
    بارك الله فيك أخي المهندس دفع الله حمدان رفع الله قدرك وأطال عمرك وحفظك
    أشكرك أخي على مشاركتك الطيبة وسأقوم بوضع موضوعات تابعة للمؤتمر الدولي الأول للسلامة المرورية وأسأل الله أن يجعلها خالصة لوجه الكريم

    0 Not allowed!


    م . أيمن محمد عدوان
    Science never ends, the more you
    grasp, the more you need

    الهي قد تحاببنا ومنك الحُبُّّّّّ والعهدُّ**فنرجو فوقنا ظلا حين الحرُّّّ يشتدُّّّّّ

    لنا ولأهلنا عفوٌ ومنك العفوُّّّّّ يمتدُّ**ومغفرة ومنزلة جنان مالها حدُّ

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML