دورات هندسية

 

 

مؤتمر هرتسيليا الثامن...اعرف مخططات عدوك

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    asad2009
    asad2009 غير متواجد حالياً

    تم إيقافه لمخالفة القوانين

    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 346
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    مؤتمر هرتسيليا الثامن...اعرف مخططات عدوك


    تقرير تحليلي- مؤتمرات هرتسيليا- (الثامن)... الأهمية...وحقائق!

    د. فايز رشيد
    نشر في 01/29/2008

    انعقد مؤتمر هرتسيليا الثامن في الفترة ما بين 20-23 يناير الحالي، وكالعادة تنعقد هذه المؤتمرات التي ابتدأت في عام 2000 تحت شعار عام هو (ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي). كما يجري تحديد مواضيع إسرائيلية إستراتيجية معينة للبحث فيها في كل مؤتمر.

    تقرير تحليلي- مؤتمرات هرتسيليا- (الثامن)... الأهمية...وحقائق!
    انعقد مؤتمر هرتسيليا الثامن في الفترة ما بين 20-23 يناير الحالي، وكالعادة تنعقد هذه المؤتمرات التي ابتدأت في عام 2000 تحت شعار عام هو (ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي). كما يجري تحديد مواضيع إسرائيلية إستراتيجية معينة للبحث فيها في كل مؤتمر.
    هذا العام، انعقد المؤتمر تحت شعار (إسرائيل في عامها الستين- هل المناعة أبدية؟).
    مؤتمر هرتسيليا هو أهم المؤتمرات في إسرائيل على الإطلاق، إن بالمواضيع المحددة للبحث أو بنوعية الحضور، التي تقتصر على القيادات الحكومية السياسية والعسكرية والكفاءات البحثية الإستراتيجية المتخصصة في مجال الأبحاث المطروقة، وضيوف كثيرين: يهود وغيرهم ممن يعتبرون أصدقاءً مهمين لإسرائيل. في العادة وبعد بضعة أيام من انعقاد المؤتمر، يَصدرُ كتاب عن أعماله والاستنتاجات التي خلص إليها الباحثون. الجلسة الأخيرة من كل مؤتمر تكون مخصصة لسماع خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا العام، كان أولمرت واضحاً في خطابه الذي ألقاه (مساء الأربعاء 23/1) بالنسبة لمواصلة الحرب الإسرائيلية على غزة، باعتبارها مرتعاً (للإرهاب)، والتزامه التام بتحقيق الأمن للإسرائيليين وبخاصة في سديروت. مؤتمر هرتسيليا الثامن لم يختلف عن المؤتمرات السابقة، فقد جرى التأكيد على أن الخطر النووي الإيراني هو الأكبر على إسرائيل، وعليها معالجته بكافة الوسائل والسبل، والاحتمالات كلها مفتوحة بما في ذلك الحل العسكري.
    لعل من أبرز النقاط الأخرى التي بحثها المؤتمر: هو موضوع تبادل الأراضي بين دول المنطقة، وذلك بما يخدم يهودية إسرائيل- ففي الورقة التي قدمها الباحثان الأكاديميان الإسرائيليان: عوزي أراد وجدعون بيغر: ستبقي إسرائيل على التجمعات الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية وغور الأردن بين يديها مقابل إعطاء الفلسطينيين أراضى في منطقة 48 (وهي غالباً التي تحتوي على كثافة سكانية عالية- أم الفحم مثلاً).
    كذلك: ستحتفظ إسرائيل بمنطقة المستوطنات في هضبة الجولان (من التي تسيطر على بحيرة طبريا) مقابل إعطاء سوريا أراضى من لبنان، والأخير بدوره سيحصل على أراضٍ تعويضية في الحدود الشمالية.
    كذلك: تعطي إسرائيل أراضى لمصر (من صحراء النقب)، بدورها فإن مصر تعطي لقطاع غزة أراضي في رفح، وأخرى، بما يسمح بالتواصل البري بين مصر والأردن.
    كذلك: تنقل إسرائيل إلى الأردن أراضى في منطقة وادي عربة مقابل اقتطاع جزءٍ منها وإعطائه لسوريا في منطقة الحدود المشتركة. باختصار، فإن الإسرائيليين سيجعلون من أنفسهم (مسّاحي أراضي) ليس لإسرائيل فقط، وإنما لكل الدول العربية المجاورة لفلسطين.
    ننقل تفاصيل هذا الاقتراح وكذلك ما أكده المؤتمر من أهمية معالجة موضوع الخطر النووي الإيراني، لأن كافة الخلاصات الإستراتيجية في المؤتمرات السابقة جرى تنفيذ الكثير منها، ولعلني أسوق نتيجة شخصية توصلت إليها....وهي:
    إذا أردت أن تعرف حقيقة السياسات التي سوف تنتهجها إسرائيل على مدى السنوات القريبة القادمة..... فتتبع ما يقال في مؤتمرات هرتسيليا! نعم، كمتابع للمؤتمرات السبعة. التي جرى عقدها سنوياً في مدينة هرتسيليا (القريبة من تل أبيب). استطيع التأكيد على صحة هذا القول، باعتباره حقيقة. وللتدليل على صحة وجهة النظر المطروحة استشهد بالأمثلة التالية:
    لقد استعرض مؤتمر هرتسيليا الثالث، الذي انعقد في ديسمبر 2002، وتحت شعار (الحصانة الداخلية القومية للدولة العبرية في مواجهة التحديات) ما أسماه: بخطر الإبادة، الذي يتهدد إسرائيل بالأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية، ولذلك أوصى المؤتمرون بأربع حروب على إسرائيل خوضها:
    الحرب الأولى ضد لبنان وحزب الله تحديداً، الثانية ضد العراق، الحرب الثالثة ضد إيران، أما الرابعة فأسموها: حرب الدائرة الدولية (بعد عملية مومباسا) والهدف منها التصدي بحزم لمن يجرؤ على المساس بالمصالح الإسرائيلية في أية دولة من دول العالم.
    بالفعل في عام 2006، قامت إسرائيل بحربها العدوانية على لبنان. وبغض النظر عن أن الولايات المتحدة هي التي قامت بالحرب على العراق في عام 2003، غير أن لإسرائيل دوراً غير مباشر في هذه الحرب، فإضافة إلى ما أعلنه كولن باول، الذي كان يومها وزيراً للخارجية الأمريكية، وبكل صراحة: من أن أحد أهداف الحرب الأساسية على العراق هو: الأمن الإسرائيلي.... فإن إسرائيل (ووفقاً للعديد من المراقبين، وباعتراف بعض المصادر الإسرائيلية) تساهم حالياً في العدوان على العراق، إنْ بالمشاركة الفعلية للجنود والضباط الإسرائيليين بجوازات سفر غير إسرائيلية، أو في تدريب القوات الأمريكية على طرق المداهمة، أو المشاركة بالأسلحة. أما بالنسبة للحرب على إيران، أو الأدق تعبيراً، ضرب المنشآت النووية، فهو هدف مطروح إسرائيلياً وأمريكياً، وهو الأسطوانة التي يجري تكرارها في كل وقت، وسيناريو ضرب أهداف إيرانية يجري على قدمٍ وساق.أما من حيث المعركة الإعلامية المسبقة للعمل العسكري، والتي تهدف إلى إيجاد رأي عام دولي مدرك لخطر إيران وبخاصة على إسرائيل، ومتقبل أيضاً لمثل هذه الضربة... تعمل إسرائيل، على الترويج لها مطولاً.
    إقليميا، فإن أحد الأهداف الأمريكية، الإسرائيلية هو إيجاد رأي عام عربي وإسلامي متقبل أيضاً لضرب إيران، وهذا يتم من خلال إشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة في البلدان العربية والإسلامية، ومن خلال تهويل الخطر الإيراني على الدول العربية والإقليمية وبخاصة على دول الخليج! ربما سيكون من الصعب على إسرائيل أن تقوم بالضربة نظراً لما قد تثيره من حساسيات على مستوى الشارع في العالمين العربي والإسلامي، لكنها ستمارس دوراً غير مباشر في الضربة التي قد تتخذ وجهاً أمريكياً، وفي حالة تأخر أمريكا في القيام بهذه المهمة.... فستنفذها إسرائيل بعيداً عن أية حسابات، كما قامت بضرب المفاعل النووي العراقي في عام 1989.


    من ناحية أخرى...... فقد سبق لشارون أن أعلن في مؤتمر هرتسيليا الرابع 2004عن خطته للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة.... وبالفعل قامت إسرائيل بتنفيذ هذه الخطة. في المؤتمر الخامس 2005 صفق الحاضرون طويلاً لشارون وهو يعلن ورقة اتفاقه الاستراتيجي مع الرئيس بوش، والتي تتضمن موافقة الولايات المتحدة على الخطوط السياسية للإستراتيجية الإسرائيلية بالنسبة للتسوية مع الفلسطينيين، والتي تتوج بسلسلة من اللاءات للحقوق الوطنية الفلسطينية: لا للانسحاب من القدس العاصمة الموحدة الأبدية لدولة إسرائيل، لا لعودة اللاجئين، لا لدولة فلسطينية على كامل حدود الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967، لا للانسحاب من التجمعات الاستيطانية الخمس الكبيرة التي أقامتها إسرائيل في الضفة الغربية.... وإضافة إلى كل ذلك..... التواجد العسكري الإسرائيلي في منطقة غور الأردن، باعتبارها منطقة حيوية للأمن الإسرائيلي.
    في مؤتمر هرتسيليا السادس 2006 طرح أيهود أولمرت (وقد كان يومها رئيساً للوزراء بالوكالة بعد إصابة شارون بالجلطة والغيبوبة) بأن لدى إسرائيل الاستعداد للانسحاب أحادي الجانب من مناطق في الضفة الغربية (على غرار ما جرى تنفيذه في غزة). معلناً موافقة إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية (هي دولة الكانتونات التي دعت إليها رايس في جولتها الأخيرة في المنطقة) داعياً الفلسطينيين إلى التخلي عن جزء من طموحاتهم الوطنية... مثلما تخلت إسرائيل عن طموحاتها الوطنية في إنشاء دولة إسرائيل الكبرى... مؤكداً على الخطوط الإستراتيجية للحل واللاءات الإسرائيلية.
    انصبت أبحاث المؤتمر الأول على أهمية تعزيز سيطرة إسرائيل المركزية على كافة المنظمات اليهودية والصهيونية في العالم، وكذلك مع كل المنظمات الحليفة لإسرائيل على المستوى الدولي، وبخاصة الصهيو- مسيحية. أما أعمال مؤتمر هرتسيليا الثاني فقد ركزت على مسارين، الأول: كيفية حث كل اليهود في العالم على الهجرة إلى إسرائيل، أما المسار الثاني فهو: البحث في كيفية التخلص من الخطر الديموغرافي العربي على إسرائيل، والذي إذا ما ظل وقفاً للمقاييس الحالية للنمو، فإن عدد الفلسطينيين في إسرائيل سيفوق عدد اليهود في عام 2025، وهذا خطر يجب منعه لأنه سيؤثر بالضرورة على يهودية دولة إسرائيل، التي يسعى الإسرائيليون لأن تكون نقية (وخالية من الشوائب) ولتلافي هذا الخطر، يتركز الحل (من وجهة نظر المؤتمرين) في حلين: ترحيل جزء من الفلسطينيين، أو مبادلة المناطق ذات الكثافة السكانية العربية العالية في إسرائيل بمناطق تابعة للسلطة الفلسطينية. وأصدر المؤتمر وثيقة تفصيلية عن الحليّن عُرفت، (بوثيقة هرتسيليا)!
    مؤتمر هرتسيليا الثالث كان منصباً على الحروب الأربعة (التي تحدثنا عنها) والتي من وجهة نظر المؤتمرين يتوجب على إسرائيل خوضها. أما المؤتمر الرابع، فقد ركز جهوده على عناصر التسوية مع الفلسطينيين.
    مؤتمر هرتسيليا الخامس، اعتبر (بأن إسرائيل تمر في حقبة جديدة، قد تكون الأفضل في تاريخها، وذلك تبعاً للمتغيرات الدولية والإقليمية التي حفل بها عام 2004).. ولذلك أوصى الحاضرون (بأن على إسرائيل استغلال الفرص المتاحة لتوقيع اتفاقيات سلام مع الدول العربية).
    المؤتمر السادس، والى جانب ما طرحه أولمرت من حل مع الفلسطينيين من خلال دولة الكانتونات المؤقتة، فإن التركيز جرى على مناقشة تعزيز قدرة الردع الإسرائيلية في الرد على الفلسطينيين والعرب، وكل من يمس الأمن الإسرائيلي من خلال الحروب الاستباقية. مؤتمر هرتسيليا السابع، الذي جرى عقده في أواخر يناير لهذا العام، جاء وسط هزة فضائح واستقالات لمسؤولين سياسيين وعسكريين إسرائيليين نتيجة الإخفاقات للعدوان على لبنان، لذا خلا من المفاجآت السياسية. من بين أهم أعماله أيضاً: قراءة محاضرة للمستشرق برنارد لويس عن تاريخ العرب والمسلمين، والتي احتوت على مغالطات كثيرة.
    يبقى القول: إن مواضيع أخرى إستراتيجية كثيرة جرى طرحها في هذه المؤتمرات وكلها تتعلق بإسرائيل... لذا فإن أحد اشتراطات معرفة العدو من داخله، هي معرفة هذه المؤتمرات.


    منقول

  2. [2]
    الغضب الساطع
    الغضب الساطع غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية الغضب الساطع


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 577
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    حيدر مهدي محمد
    حيدر مهدي محمد غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    حقا لو أن كل عربي فكر بمثل ما تفضلت (معرفة العدو من داخله ) لرمينا بأسرائيل اللقيطة في عرض البحر ولكن ماذا نقول لمن يتآمر من العرب على بني جلدته وهذه حال سوريا ليست ببعيد فكيف تقوم لنا قائمة بعد هذا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML