مصطلح إعترضني صدفة فأبيت إلا أن أتكلم عنه:
إنه الإتيكيت أو
Étiquette
نعم إنه الإتيكيت؟؟و لمن لا يعرف معنى الإيتيكيت أقول:
الاتيكيت هو سمة الاحترام، هو دليل يحكم السلوك الاجتماعي، طبقا للمعيار التقليدي المعاصر في المجتمع، طبقة معاصرة أو مجموعة. الاتيكيت غالبا ما يكون انعكاسا لسلوك و تقاليد المجتمع. الاتيكيت من الممكن ان يعكس رمز اخلاقي داخلي، أو ان ينمو أكثر مثل الموضة، في القرن الثامن عشر في بريطانيا حيث ظهرت افعال عديمة الجدوى مثل أسلوب حمل كوب الشاي الذى أصبح مرتبط بالطبقة الراقية. لهذا، فإنه الآن يشار إليه بالاتيكيت أو الثقافة، لان هذا ليس شيئا عالميا و لكنه مختص بالمجتمع أكثر.
في بريطانيا، تعود كلمة اتيكيت إلى جذورها في القرن الثامن عشر، حيث كانت قوة عالمية في القرن التاسع عشر حيث اتسعت لتشمل مصطلح الحياة كما ينبغى ان تكون خلال عهد الملكة فيكتوريا.

وقد ودلت أحكام الشريعة الإسلامية على فنون الإتيكيت عامة فمن إتيكيت الطعام حديث ( ياغلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ) ومن إتيكيت المقابلات والمحادثات حديث ( إبتسامتك في وجه أخيك صدقة ) وقوله تعالى ( فإذا طعمتم فانتشروا ) ومن إتيكيت العلاقات الزوجيه كافة الأحاديث التي توجه بحسن معاملة الزوجة والإحسان إليها ( رفقاً بالقوارير )، إلى غير ذلك من فنون الإتيكيت التي دلت وأمرت بها الشريعة الإسلامية كالإحسان إلى الجار وإلى الناس عامة وكإكرام الضيف وبذل الهدايا وصلة الرحم وبر الوالدين وغير ذلك ...

إذن أحبتي هكذا عرفت الإيتيكيت و هي أمر لا يغيب عن حياتنا و تصرفاتنا..
فلسنا دائما نتصرف هكذا كما إتفق،تأتينا حالات لا بد من إيتيكيت معين...
حتى في المنتدى نلاحظ أن الإيتيكيت تحضر بقوةفي الردود،فمن يرد حسب قيمة الطرح وجودة الموضوع و يستعمل عبارات معينة بمثابة إيتيكت و كنوع من المجاملة ومنا من لا يعنيه كل ذلك و يدخل في صلب الموضوع..
والحديث قياس في حياتنا وفي كل جوانبها...

والذي لفت إنتباهي أن الإيتيكت في بعض المواضع تصبح ضربا من التملق،أو بالفلاقي "قضيان مصالح"و تصبح هنا إيتيكاتنا خداع و كذب والخيط رفيع بين هذا وذاك!!
فأين نحن من فن الإيتيكت؟؟
ما مدى حضوره في حياتنا و أوجهها المختلفة؟؟؟
أنتظر تفاعلكم