أظهر تقرير دولي أنه لا يزال في الوطن العربي 60 مليون أمي ثلثاهم من النساء، وما يقارب 9 ملايين طفل في سن الدراسة، لكنهم خارج أسوار الدراسة.
وأوضح تقرير المعرفة في الوطن العربي لعام 2009، والذي أطلق أمس في دبي خلال المنتدى الاستراتيجي العربي، أن حوالي نصف المجتمعات العربية قد أخفقت في تحقيق معدلات التحاق بالتعليم مرضية عند جيل الأطفال الحاليين، خاصة مع وجود نحو تسعة ملايين طفل في الدول العربية خارج المدارس.
وأشار التقرير إلى أن نسبًا كبيرة من جيل الشباب (15 إلى 25 عامًا)، أي نحو 40 % في سبعة بلدان عربية، لا تتجاوز خطاه عتبة التعليم الأساسي.
أما فيما يخصّ أجيال الكبار، فإن التقرير يوضح أن الأنظمة التعليمية في أغلب الدول العربية تخلفت، بشكل عام، عن توطين رأس مال بشري معرفي متماسك متجانس ويتمتع بكفاءات عالية، لتكوين مجتمع معرفة أو للمشاركة بكفاءة في اقتصاد المعرفة.
وبحسب التقرير فإنّه في الوقت الذي كانت فيه غالبية أعداد الطلاب العرب الذين يدرسون في الولايات المتحدة قد تراجعت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001، فإن الطلاب السعوديين كانوا هم الأكثر على الإطلاق وبأعداد كبيرة مقارنة ببقية الطلاب العرب. وفقًا لموقع "القدس".
فقبل أحداث سبتمبر كان عدد الطلاب السعوديين 5273 طالبًا، فيما قفزت أعدادهم مابين عامي 2006 و2007 إلى 7886 وبنسبة تغيير بلغة 50 في المائة، لكنه أوضح أنه في حين أن 45% من الدارسين العرب في الخارج لا يعودون إلى أوطانهم ويستقرون في بلاد الغرب.
كما يبين التقرير الذي يؤكد على العلاقة العضوية بين ثلاثية التقدم والحرية والمعرفة، الحاجة إلى تعزيز دور المعرفة باعتبارها بوابة نحو تسريع وتيرة التنمية العربية.
ولفت إلى أنه إذا وزع مجموع الكتب المنشورة سنويًا على عدد السكان يكون لكل 19150 مواطنًا عربيًا كتاب واحد فقط، بالمقارنة مع كتاب لكل 491 مواطنًا إنجليزيًا ولكل 713 مواطنًا إسبانيًا، أي نصيب المواطن العربي من إصدارات الكتب يمثل 4% و5% من نصيب المواطن الإنجليزي والإسباني على التوالي.
ولا يخفي التقرير حالة الإحباط التي يمر بها حال المعرفة في العالم العربي، مؤكدًا أن واقع البيانات التمكينية للمعرفة من زاوية الحريات في الوطن العربي غير محفز للنهوض بالأداء المعرفي العربي.
والتقرير هو الأول في سلسلة من التقارير التي تعنى بحال المعرفة في المنطقة العربية بهدف التعرف على الفرص والمخاطر التي تواجه المنطقة في اكتساب وإنتاج وإبداع وتوظيف المعرفة باعتبارها أداة رئيسية للتنمية الإنسانية والنهضة.
واقتصاديًا أوضح تقرير المعرفة العربي لعام 2009، أن الفقر ما زال يتزايد في المنطقة العربية، وأكثر من 18% من العرب فقراء، كما تصاعدت نسبة البطالة في العديد من الدول مسجلة نسبة لا يستهان بها بلغت 30%.
إلا أنّ التقرير بيّن أن هناك بعض التحسُّن الطفيف الذي يمكن رصده على مستوى المنطقة العربية، يتجسد في تطور الحريات الاقتصادية في بعض البلدان، "كما تشير الدلائل إلى أن دول الخليج العربي حققت أعلى معدل نسبي للحرية الاقتصادية بين الدول العربية، وذلك بفضل سياسة الانفتاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الخارجية وتحديث البنية التحتية".
وفي خضم هذا التشاؤم الذي تظهره نتائج التقرير، تبدو شمعة أمل تتمثل في موقع اللغة العربية ومعدل نموها على شبكة الإنترنت، فيورد التقرير عددًا من المؤشرات الإيجابية، منها أن معدل زيادة مستخدمي اللغة العربية هو الأعلى بين مجموعة اللغات العشر الأولى على الشبكة العنكبوتية، حيث بلغ معدل الزيادة العربية 2064% خلال الفترة من عام 2000 – 2008، أي نحو 60 مليون شخص، غير أنّ الأخبار السيئة كثيرًا ما تعود إلى الصدارة في هذا التقرير، الذي يشير إلى أنه وعلى الرغم من كل ذلك، فإن معدلات الاستخدام في أغلب الدول العربية تبقى دون معدل النسبة السائدة في العالم، وهي 21% من السكان.



يا أمة ضحكت من جهلها الأمم......
عن أي معرفة و علم نتكلم؟
حالنا ميأوس منها الا ما رحم ربي.لدينا أرقام قياسية معترف بها دوليا في :أطول سروال،أكبر كبسة،أكبر..........!!!!!
هل مشاكلنا مادية؟
هاهم أثرياء الخليج يتكالبون على شراء الأندية الأوروبية بمليارات الدولارات.
ألا تكفي هذه الأموال لتغيير واقعنا ليس العلمي والفكري فقط بل من جميع المجالات
الجوارح تحمل هما وألما على حالنا!!!!
لكن لا حياة لمن تنادي