دورات هندسية

 

 

اشهر9 احذيه بالتاريخ

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 41
  1. [21]
    عبير عبد الرحمن
    عبير عبد الرحمن غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 3,554

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الأزهري مشاهدة المشاركة
    غريب...حتى موجود في الويكيبديديا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a3%...88%d8%b1%d9%8a
    وهنا اوضح
    http://www.diwanalarab.com/spip.php?article4631
    يذكرني بتمسك بعض الرؤ...وللا ما في داعي

    جزاك الله خيراااااااااا معلومه جدبده وطريفه

    0 Not allowed!



  2. [22]
    عبير عبد الرحمن
    عبير عبد الرحمن غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 3,554

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميادة عادل محمود مشاهدة المشاركة
    فردتي حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي :





    فردتا حذاء شفتا غليل الملايين لكأنما منتظر الزيدي شاء
    ليجعل بوش يصطحب
    معه ذكرى الأحذية بعد أن يغادر البيت الأبيض

    عقبال الحذاءالقادم ويارب يكون في وش اللي انت عارفاهم

    يارب منتظرين شاب زي منتظر مشكوره اختي مرورك

    0 Not allowed!



  3. [23]
    هاله المصريه
    هاله المصريه غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية هاله المصريه


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 184
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    موضوع شيق مشكووره

    0 Not allowed!









  4. [24]
    عبير عبد الرحمن
    عبير عبد الرحمن غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 3,554

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0

    0 Not allowed!



  5. [25]
    نوران الوائلي
    نوران الوائلي غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 372
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرااااااااااااااااا اخت عبير موضوع كثير معبر ....

    0 Not allowed!



  6. [26]
    سمندل السوداني
    سمندل السوداني غير متواجد حالياً
    « مشرف الملتقي العام »
    الصورة الرمزية سمندل السوداني


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 5,720

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 737
    Given: 1,105
    السلام عليكم
    ما شاء الله أخي خالد الأزهري ... نفس ما دار بخلدي وأنا أقرأ الموضوع
    حذاء الطنبوري من قصص " المطالعة " التي لا تُنسي بمرور السنين لطرافتها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    ماهو هذا الحذاء انا لا اعرفه؟؟؟؟؟ ممكن توضحه لهلنا نستفيد
    او يمكن اكون كنت غايبه عن المدرسه اليوم ده ..............
    مشكورة علي الموضوع اُختي الكريمة عبير ... أحتفظ بمقطع للزيدي لا أمل من مُشاهدته أبداً ... إلي الآن شاهدته 1000000 مرة فقط ...

    منقول :
    حذاء الطنبوري


    الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد , وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلاً , وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش , حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري


    عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه , فقام برمي الحذاء في مرمى القمامة وعاد إلى بيته , وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع , فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن , فتركها وسار في طريقه , فوجد مسكاً رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه ولكنه قال : لا يصلح هذا المسك إلا في تلك الزجاجات , فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات , وعاد إلى الثاني واشترى منه المسك


    ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه . كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه , فقال : لعل بعض الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردها إلى الطنبوري . فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري , فقرع الباب فلم يرد أحد عليه , فرأى النافذة مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة



    بالطبع فهمتم ما الذي حدث …… لقد كسر الزجاجات وانسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء


    عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء , ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات ,فقال : لعنك الله من حذاء . أخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناك



    وكان هناك صياداً قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري , وعندما وجد الحذاء قال : لابد أن أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه


    وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء , فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح بيته لتجف من البلل , فمر قط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها بفمه , فنهره الطنبوري , فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل , فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأسقطت حملها



    فأخذ زوجها الحذاء وذهب إلى القاضي شاكياً من فعله الطنبوري بامرأته


    بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع , فحكم عليه القاضي بدية الجنين وعاقبه على فعلته وأذيته لجيرانه , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء


    ثم إنه قال : سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد . فذهب بها إلى الحش ( المجاري بلغة عصرنا ) وألقاها في أحد المجاري , وعاد إلى منزله وكله فرح وسرور


    مرّ يوم أو يومان فطفحت المجاري بالطريق وآذت الناس . فأتوا بعمال لتنظيف المجرى المسدود , فوجدوا حذاء الطنبوري !!! فرفعوا أمره إلى القاضي , فحبسه وجلده على فعلته , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء


    فقال : ليس هناك من حل إلا بحفر حفرةً في الأرض ودفن الحذاء بها . وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد بجانب جدار , فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد نقب الجدار , فأبلغوا الشرطة , فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار , وعندما سألوه عن السبب , قال : لأدفن الحذاء



    وبالطبع عذرٌ غير مقنع , فحبسوه إلى الصبح , ثم رفع أمره إلى القاضي , فلم يقبل من عذره وجلده وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء


    فاهتدى أخيراً إلى طريقة …… ذهب إلى الحمام العام ( تشبه المسابح العامّة في عصرنا هذا ) وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه


    صادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام , وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير , وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء



    من أخذها ؟؟



    قالوا : ننتظر وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه , فلم يبق إلا حذاء الطنبوري



    وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق من يكون فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء


    رفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير , فغرّمه القاضي قيمة الحذاء وجُلد وأُعيدت إليه حذاؤه , فقال : لعنك الله من حذاء


    وأخيراً قال : سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك


    خرج إلى الصحراء , وأخذ يحفر في الأرض …… فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن ورفعوا أمره إلى القاضي , وجيء به إلى القاضي , فقالوا : قد عثرنا على القاتل


    وكانوا قد وجدوا رجلاً مقتولاً في هذا المكان , وعندما حملوه وجدوا تحته آثار حفر , فحفروا فوجدوا كيساً من الذهب , فقالوا : إن القاتل إنما يريد الذهب ولابد أن يعود للبحث عنه , فاختبؤا وأخذوا في مراقبة المكان فجاء الطنبوري يحفر في المكان نفسه


    فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من بغداد منذ زمن , وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته , فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء


    فقال للقاضي : يا سيدي اكتب صكاً بيني وبين هذا الحذاء أني بريءٌ منه فقد أفقرني وفعل بي الأفاعيل , وقص عليه ما تعرض له بسبب الحذاء


    فضحك القاضي وقال : يا أحمق هلا مزقته أو أحرقته وارتحت منه ؟؟


    0 Not allowed!



  7. [27]
    طــارق _ بــلال
    طــارق _ بــلال غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية طــارق _ بــلال


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 2,742

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 58
    Given: 109
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هو الذي لعن حذائه فعاد باللعنة عليه حتى قسم ظهره وعرضه للجلد والتغريم

    قصة رائعه

    شكرا لك

    وللأخت عبير

    هناك أناس ترفع لهم القبعة وأناس يرفع لهم الحذاء

    نسأل الله أن نكون جميعا ممن ترفع لهم القبعات

    0 Not allowed!


    فرسان بالنهار
    رهبان بالليل
    لا يأكلون إلا بثمن
    ولا يدخلون إلا بسلام
    ويجبرون من يحاربهم على أن يقاتلهم حتى يأتون عليه


    هكذا كنا وسنعود إن شاء الله


  8. [28]
    عبير عبد الرحمن
    عبير عبد الرحمن غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 3,554

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طــارق _ بــلال مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هو الذي لعن حذائه فعاد باللعنة عليه حتى قسم ظهره وعرضه للجلد والتغريم

    قصة رائعه

    شكرا لك

    وللأخت عبير

    هناك أناس ترفع لهم القبعة وأناس يرفع لهم الحذاء

    نسأل الله أن نكون جميعا ممن ترفع لهم القبعات

    نحن وانتم اخ بلال

    0 Not allowed!



  9. [29]
    عبير عبد الرحمن
    عبير عبد الرحمن غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 3,554

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمندل السوداني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    ما شاء الله أخي خالد الأزهري ... نفس ما دار بخلدي وأنا أقرأ الموضوع
    حذاء الطنبوري من قصص " المطالعة " التي لا تُنسي بمرور السنين لطرافتها


    مشكورة علي الموضوع اُختي الكريمة عبير ... أحتفظ بمقطع للزيدي لا أمل من مُشاهدته أبداً ... إلي الآن شاهدته 1000000 مرة فقط ...

    منقول :
    حذاء الطنبوري



    الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد , وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلاً , وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش , حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري


    عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه , فقام برمي الحذاء في مرمى القمامة وعاد إلى بيته , وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع , فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن , فتركها وسار في طريقه , فوجد مسكاً رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه ولكنه قال : لا يصلح هذا المسك إلا في تلك الزجاجات , فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات , وعاد إلى الثاني واشترى منه المسك


    ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه . كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه , فقال : لعل بعض الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردها إلى الطنبوري . فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري , فقرع الباب فلم يرد أحد عليه , فرأى النافذة مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة



    بالطبع فهمتم ما الذي حدث …… لقد كسر الزجاجات وانسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء


    عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء , ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات ,فقال : لعنك الله من حذاء . أخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناك



    وكان هناك صياداً قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري , وعندما وجد الحذاء قال : لابد أن أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه


    وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء , فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح بيته لتجف من البلل , فمر قط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها بفمه , فنهره الطنبوري , فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل , فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأسقطت حملها



    فأخذ زوجها الحذاء وذهب إلى القاضي شاكياً من فعله الطنبوري بامرأته


    بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع , فحكم عليه القاضي بدية الجنين وعاقبه على فعلته وأذيته لجيرانه , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء


    ثم إنه قال : سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد . فذهب بها إلى الحش ( المجاري بلغة عصرنا ) وألقاها في أحد المجاري , وعاد إلى منزله وكله فرح وسرور


    مرّ يوم أو يومان فطفحت المجاري بالطريق وآذت الناس . فأتوا بعمال لتنظيف المجرى المسدود , فوجدوا حذاء الطنبوري !!! فرفعوا أمره إلى القاضي , فحبسه وجلده على فعلته , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء


    فقال : ليس هناك من حل إلا بحفر حفرةً في الأرض ودفن الحذاء بها . وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد بجانب جدار , فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد نقب الجدار , فأبلغوا الشرطة , فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار , وعندما سألوه عن السبب , قال : لأدفن الحذاء



    وبالطبع عذرٌ غير مقنع , فحبسوه إلى الصبح , ثم رفع أمره إلى القاضي , فلم يقبل من عذره وجلده وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء


    فاهتدى أخيراً إلى طريقة …… ذهب إلى الحمام العام ( تشبه المسابح العامّة في عصرنا هذا ) وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه


    صادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام , وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير , وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء



    من أخذها ؟؟



    قالوا : ننتظر وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه , فلم يبق إلا حذاء الطنبوري



    وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق من يكون فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء


    رفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير , فغرّمه القاضي قيمة الحذاء وجُلد وأُعيدت إليه حذاؤه , فقال : لعنك الله من حذاء


    وأخيراً قال : سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك


    خرج إلى الصحراء , وأخذ يحفر في الأرض …… فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن ورفعوا أمره إلى القاضي , وجيء به إلى القاضي , فقالوا : قد عثرنا على القاتل


    وكانوا قد وجدوا رجلاً مقتولاً في هذا المكان , وعندما حملوه وجدوا تحته آثار حفر , فحفروا فوجدوا كيساً من الذهب , فقالوا : إن القاتل إنما يريد الذهب ولابد أن يعود للبحث عنه , فاختبؤا وأخذوا في مراقبة المكان فجاء الطنبوري يحفر في المكان نفسه


    فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من بغداد منذ زمن , وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته , فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء


    فقال للقاضي : يا سيدي اكتب صكاً بيني وبين هذا الحذاء أني بريءٌ منه فقد أفقرني وفعل بي الأفاعيل , وقص عليه ما تعرض له بسبب الحذاء


    فضحك القاضي وقال : يا أحمق هلا مزقته أو أحرقته وارتحت منه ؟؟
    جزاك الله خيرااا انت والاخ خالد بوركت اخي سمندل

    0 Not allowed!



  10. [30]
    علي حسين
    علي حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية علي حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 9,983

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 2,465
    Given: 2,137
    قصة حذاء غاندي (اكرم الله القارئين)
    قبل أن أسرد لكم الحكايه أحب أٌنوه لكم نبذه بسيطه عن غاندي
    غاندي شخصيه هنديه معروفه كان لها دور فعال لمحي الإستعمار البريطاني عن بلاده فكان شخصيه حكيمه جدا
    وهذه أحد حكاياته
    أترككم تقرأونها متمنيا أن تصلون الى الهدف المراد منه .
    يحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده
    القطار سقطت إحدى فردتي حذائه ..
    فما كان منه إلا أن أسرع بخلع الفردة الثانية ورماها بجوار الفردة
    الأولى على سكة القطار !!!
    فتعجب أصدقاؤه وسألوه :
    " لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟ "
    فقال غاندي بكل حكمة :
    " أحببت للذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما، فلو وجد
    فردة واحدة فلن تفيده ".
    فلنتأمل هذا الموقف الذي يرسم صورةً إنسانيةً بعيدةَ المدى ..
    لا أنانية َتحُدُّها.. ولا حباً للتملك يَصُدُّها.. ولا حتى المِحَنُ
    تُوقِفها !!
    منقول
    ويبقى حذاء منتظر الزيدي في الصدارة
    .................................................. .................................................. ...................
    مع الشكر للاخت عبير على الموضوع

    0 Not allowed!



    فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ



  
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML