حينما يبكي ابني الصغير ، وارى دموعه الثقال تنهمر ... وأجد نفس عاجز عن دفع مابه من ضرر ... يستوقفني البكاء لأبكي ليس تخفيفا مابه ولكن لعلني أعيش مابه من ألم ... اه لو تعلمون كم هو حال تلك الام التي فقدت طفلها برصاصة صهيونية حاقدة أي طفل هذا الذي أمسك بالحجر ... ليتني أدفع الالم الذي أصاب طفلا أبيا صامدا مثل الجبل .... ستبكي تلك الام وستبكي وستبكي ليس ينفعه البكاء ولكن ذالك الوجد قد اصابها بهم ..... اه ياطفلي الذي اسمع ضحكاته وأرى ثغره المبتسم .... اين ذاك اللهو البريء اين السعادة والهمم ..... قتلوك ياولدي ...اي ذنب لا يُغتفر .... هم اليهود واني القاتلة أو القتيلة لا مفر ....

بقلمي 13/11/1430هـ