دورات هندسية

 

 

القدس في كفِّ بغداد

صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29
  1. [1]
    الصورة الرمزية حامد الحمداوي
    حامد الحمداوي
    حامد الحمداوي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,739
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 7

    القدس في كفِّ بغداد

    الشاعر العراقي احمد مطر .. اتعبته لافتاته بعد ان اعياه حال امته
    اليكم نزيف ابياته ... في ملحمة القدس

    صحراء هذي.. أم شَلا أَجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صَياد؟!

    مَطَرٌ من الحِيَل القديمة نفسها
    والجمرُ أهلي.. والحَصى أولادي

    الشعبُ مَاءَ لفرط ما كذب الشُهاد
    والماءُ يُشرَبُ في دَم الأشهاد

    والشِعْرُ مَاعَ.. لفَرْط ما جاع الذين
    بُنُوا به, فالعَفو يا نُقْادي

    شَعْبٌ بلا ظَهرٍ أُحاولُ شَدّه
    بعَمودِ شِعْرٍ.. فاغفروا لعِنَادي

    *****
    صحراء هذي.. أم شَلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صياد؟!

    بي حاجةٌ للمدح منذ طفولتي
    لم أَلْقَ فينا لائقاً بمداد

    فلأغتَنم فوزَ العراق بنفسه
    وسُرا فلسطينٌ إلى الأمجاد

    وتجشُّمَ اليمن الصمود على الذُرى
    وتَحفُزَ الأردنِ للإسناد

    وعَجيجَ سُوداني, ورعدَ جزائري
    ووَميضَ لُبناني بفجرِ الكادي

    وشذا ترابٍ جُثَّ في أَعرَاقِه
    بشَذَا شعوبٍ أُشكِمَت بِحِداد

    لأَخُطَّ ماءَ قصيدتي من ناره
    وأرى المديح يليق بي ويبادي

    رَشاشَتي هَذي.. لنِاري هذه..
    وغَدِي غَداً للغَنِّ والتَغراد

    للدهر أَحقابٌ يليقُ بِجَمْرها
    أن تَجْرَحَ الأَشعارُ حَلْقَ الشادي

    *****
    صحراء هذي.. أم شَلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صياد؟!

    ماذا يقول اليَعْرُبِيُ لظله
    والظل فَخّ الطائر الغراد

    من مصر قد أوقدْ, إلى شامٍ
    فقد قَدْقَدْتُ حتى مِلّني تَقْدَادي

    يمضي الحجيجُ إلى معابدهم وقد
    أَغْشَت عليها قبضةُ استعباد

    بالَ الجنودُ على تراب مَحَجِها
    وتَواغَدوا أَيُحَجُّ للأوغاد؟!

    بالَ الجنود.. فهل نَمُدُ أَكُفْنا
    كي لا يُعَكّرَ زمزم الأجداد؟!

    المشهد اكتملت فصول خرابه
    والسلم شَدَّدَه على الشَدّاد

    بلدٌ كلا بَلدٍ ومُلْكٌ مُهْلِكٌ
    وحديدُ شَعبٍ دَانَ للحَدّاد

    بابٌ سمائي, والنباحُ فُرودُه
    وأنا وأهلُ الباب للإفراد

    لأُطَرّقنّ النابحين جميعهم
    موتوا فلستم لائقين بزادي

    الباب فَتَّحَه الذين استشهدوا
    من سلّمَ المفتاح للجلاد؟!

    *****
    صحراء هذي.. أم شَلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صياد؟!

    ليلٌ يُكَفْنُ في خليج النار
    أم أبقارُ (هِيجِل) بُدِّلت بعباد؟!

    وقرىً من البطيخ تأكل ناسها
    أم كأس (سقراطٍ) بكف (زياد)؟!

    مُلْكٌ بِلا مِلْكٍ ومِلْكٌ مَالِكٌ
    وملوك مَرْدٍ لاكَموا مُرّاد

    سرقوا المفاخر من نيوب أسودنا
    فلنفتخر بالسبق في الأَضْداد

    من باع جلد ثرىً بثورٍ قبلنا؟!
    ودماً مناقصةً, بسوق مزاد

    وطنٌ وأضيقُ من فمٍ, حُلمٌ وأصغرُ
    من يَدٍ, نِفْطٌ وحَشْو نَفَاد

    المشهد اكتملت فصولُ خَرابه
    لا نصرَ في نصرٍ بِهذا الوادي

    لولا العراقُ يَشُدُّنا من مُوجَعٍ
    ويقول إن النارَ تحت رَمَاد

    *****
    صحراء هذي.. أم شَلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صَياد؟!

    ريحٌ لكسرِ الحلمِ فيما بعضنا
    ريحٌ لِمَدِّ الريح بالأمداد

    أرأيت دود القَزّ كيف يَنِدُّ
    عن يرقَاته.. شغفاً بموت مِدَاد

    أرأيت لِلبَحْارِ كيف يَعَضُه
    زبدٌ, فيركب عَضَة الإزباد

    هو نحن.. تُشْعِلُنا الجراحُ فنغتدي
    منها.. ونَشْكُمُها عن الإخماد

    يومُ البطولة عاد ثانية إلى
    دمنا.. ومَادَ بِمَدِّه المَيْاد

    شعبٌ عَصِيُّ العُودِ مِظْفارُ الخُطَى
    شَدّادُ حَبل الوُدِ للأوداد

    بطلٌ يعلمنا اختراع نجومنا
    إن هادَفَتْنا بالنجومِ أَيادي

    ويقول لُمُوا الجَمْر نُنضِج ثَمره
    لنرُدَ كَيد عَتادهم بعتاد

    ولنِرْتَشِف عِسل الحياة إذا حِلا
    من نار إِبْرَة نِحْله بِعِنَاد

    لم يَبْقَ بعد اليوم جبارٌ ولا قزمٌ
    سوى فَادٍ ودون فؤاد

    بطلٌ يَرى وَبْلَ الجهاد بصبره
    والقلبُ حَافٍ في لَظَىً وقَتَاد

    ويقول أين عشيرتي وأنا يدي
    رُشِقَت بِصَلْبِ الرَصْد والأَرْصَاد

    ليكن بأني قد بُليتُ بِمَرجَلٍ
    من قبل, أو ذُقْتُم ببعض رِجاد

    من كان رُوحاً يَرمِه بحجارة
    قال المسيح.. ولم يَقُل بِبِعاد

    فإليَّ يا عَدَدي إليَّ تَوحدوا
    هذا زمانٌ ليسَ للآحاد

    أنا لست من صخرٍ ولكني أرى
    جَبلي.. وأَركبُ صخرَه بوهاد

    وأردُ ثَأْر أحبتي وأَحبُّهم
    حتى على رَدِّ الثَرى حُسْادي

    وإذا سَقطتُ فقد رَفَعْت رؤوسهم
    ودمي سيُرضِعُ جَمْرُه أَحفادي

    بطلٌ فلسطينيةٌ آياتُهُ
    وخَطَى البعيدَ وخَطَّ بالأبعاد

    يالـلـفـلسطيني.. يالـمـعلـمٍ
    فَاقَ النخيلَ بِتَمْرِه البَغْداي

    كُسِرَت جِرارُ (أبي جهادٍ) دُونَه
    و(أبي إيادٍ) فَارتَوى بزِناد

    يَسقي الحياةَ بِشيبِه وشَبابه
    كأساً إذا نَقَصَت يقولُ ازدادي

    أَرضعتُ ثدي الكون من فَم رُضَّعي
    وأنا البِذَارُ ومِنْجل الحَصّاد

    هي ذي الجبالُ تَسلقت بجبالها
    كتفي.. فلم تُصْبح من الأنداد

    الأرضُ ما ظُلِمَت فلسطينيةٌ
    وعِرَاقُها ما عاشَ من أجناد

    *****
    صحراء هذي أم شلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صياد؟!

    وطنٌ خليجُ النار يَكتُب دِيدَهُ
    جِبْحَاً ليُقْرِأَ شَهْدُه أعدادي

    وطنٌ لتَنْفِرَ صورةٌ عربيةٌ
    عن لونِها المُتَلَبْدِ المُعْتاد

    هي حكمةٌ أُخرى ستَعْصِفُ ريحُها
    بِعِقَالِ عَقَلٍ نَاءَ بالأصْفاد

    العقلُ أَعْقَلُ عندنا مما نحب
    فَجنْنينا يا حياةُ ونَادي

    يقوى القويُ بضعفِ من ضَعُفُوا
    كما يَقْسُو الوِسَادُ بِرِقْةِ الوَسْاد

    ويضيع قَصْدُ القول من يدِ قَصْدِه
    إن ضاعَ فيه تَعدّد القُصّاد

    فالسِلْمُ سَمْلٌ لي.. وسُلَّمُهم إلى
    زادي ليدخروا.. ويَفْنَى زادي

    والعدل أن يَزِنُوا.. فمكيالٌ
    لنا, ولهم مكاييل بلا تعداد

    وحقوق إنساني بغابتِهم فمٌ
    متبسمٌ, والناب بالمرصاد

    يَإِِدُونَ بُلداني ويُعْمُونَ الخُطَى
    ويُخَرِّبون مَدَائني ببوادي

    ويعذبون الطفل في فم أُمّه
    وينكلون بعاقلي وجمادي

    ويبدلون مَمَالِكِي ومُلُوكَها
    بِدُمَىً مُحَرَّكَةٍ على أوتاد

    فإذا رَدَدْت سلاحهم بسلاحهم
    جَلدوا دمي.. وَوُصِفْتُ بالجلاد

    كُشِفَت لنا العورات.. بِئْس حضارةٍ
    تَبْني عِبَاداً من رُكامِ عِباد

    طوبى لبغدادَ التي عَصَفَتْ على
    كم من قِناعٍ خادعٍ كَيّاد

    *****
    صحراء هذي أم شَلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صياد؟!

    (يانكي).. و(ياجوجٌ).. و(مأجوجٌ)..
    ومَأْجورٌ عَلَيَّ حَسِبْتُهُ مِنْجَادي

    عارٌ يُراقُ دَمُ العراق وبعضنا
    ريقٌ يَغُطُّ دمائه بِرُقاد

    يا حالمين بوحدةٍ أَفَلَمْ تَرَوْا
    كم وَحْدَتنا ذِلّةٌ وأعادي؟!

    أُرنُوا إلى كم تاج مُلْكٍ تحته
    سُوّاسُ اسطبلٍ وسِربُ جَراد

    لأكادُ أَصرخُ إذ يثورُ نَهيقُهم
    من فُولِ فَاسَ.. إلى هُراقِ الضَاد

    أَحديقةُ الحيوان هذي أم تُرى
    بِيْدٌ تُسميها الدَوابُ بلادي؟!

    أسدٌ على.. فهدٍ على.. نمرٍ على..
    أكوامِ فِئْرانٍ وبَحر قَرَاد

    وترى الجميع على العَوَادي بَعْرَةً
    وعلى الموائدِ والنساءِ عَوادي

    حتى الحمارُ غَدوتُ أَخْشَى لَمْسَهُ
    فَلعله أَحَدٌ من الأسياد

    زعماء إن سمعوا الزئير تبولوا
    في قاعِ سروالٍ وتحت وِسَاد

    زعماء إن زأر العراق تبولوا
    في قاعِ سِروالٍ وتحت وِسَاد

    وتَبَللَوا.. فَتَحَللَوا.. فَتَسَللَوا..
    فَتَذَللَوا.. فَتَعَللَوا بِحِياد

    قَبْرُ المُحايدِ حيث عاشَ حِيَادُه
    ما بين أبيض عَيْشِهِ وسَواد

    من كان ذا مُلْكٍ ولم يَكْمُلْ بِه
    مَلَكَتْهُ وَصْمَتُه مَدى الآمَاد

    فتسلقوا كَتِفَ العراق وخَلفه سِيرُوا
    فذا صوتُ الحياةِ يُنَادي

    تَرِثُ الشعوبُ ثيابها عن صُوفَةٍ
    في النار تَنْسِجُها بِنَوْلِ حِدَاد

    عَريان.. فَالِقُ شَاتِهِ عما ارتَدى
    سَهْلٌ تَوَهْجُه على التَبْدَاد

    كَاسٍ.. من التَمَعَتْ خُيوطُ ثيابه
    مَخْطُوفَةً من فَرْوَةِ الآساد

    *****
    صحراء هذي أم شَلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صياد؟!

    الفُلْكُ عَائِدَةٌ على أَزواجِها
    وأنا العراقُ مُزَوِّجُ الأَعْياد

    يا خَاذِلَيَّ لكي تعيشوا تُبَّعاً
    مُوتوا.. فلستم لائِقينَ بِزَادي

    ستطبِّلون لِفَرْحَةٍ مَغْشُوشَةٍ
    وسَتَخْرُجون لِفَرحَةٍ بِحِدَاد

    سيدوسكم نَعْلُ الذي لَذْتُم به
    دَوْسَ الحوافر.. نَاعِمَ الأكباد

    وستندمون ولا تَبُلُّ نَدَامَةٌ
    ما جَفَّ من حِسٍّ ومِن أَعْوَاد

    لا شيء يُولَدُ من رَدَى ذاكَ الصَدَى
    ولقد وُلِدْتُم من صَدَا الأَغْماد

    مهما يِكُنْ هذا (الصُبَاحُ) فإنه
    ضِدَّ الصَبَاحِ, لأنه طُرْوَادي

    موتوا إذن.. لنرى صَبَاحاً لائِقاً
    موتوا.. فَلستُم لائقين بِزَادي

    *****
    صحراء هذي أم شَلا أجساد؟!
    أم بَيْضُ عُمري في رَحى صياد؟!

    لا شيء بعد اليوم بَاقٍ مثلما هوَ..
    فاسمعوا صَمْت الحَياةِ يُنَادي

    الأرضُ تَصرُخُ في الشعوبِ تَحَرَكي
    بالنارِ.. بالأَحجارِ.. بالأَطْوَاد

    تتصارع الطَبَقاتُ في زُنَّارِها
    وتُصِرُّ.. تاريخُ الصراعِ سَمَادي

    لابد من حربٍ بكل مدينةٍ.. أو
    قريةٍ.. أو ساحةٍ.. أو نَادي

    القمح.. حاربَ كي يَصيرَ سَنابلاً
    والقَفْر.. حاربَ كي يَصيرَ بَوادي

    والنمل.. حاربَت الرمالَ بِظِفْرِها
    كي لا تُدَاسَ بِظَفْرَةِ المُرتَاد

    والورد.. حاربَ في الرياحِ برُوحِه
    حتى تَفيضَ بريحِه وتُهَادي

    الحرب, حِبْرُ زماننا من أَولٍ
    إنْ كانَ حِبْراً من دَمٍ وَقَّاد

    الحرب, حِبْرُ الكاتبين بِعُمْرهم
    ما ضَمَت الأَوراقُ من أَمْجَاد

    سِلْمُ الضعيف, عصا الطُغَاةِ
    وحَرْبُه, إن لم تَفِ العُدوانَ تُعْيي العَادي

    ماذا يُهِمُ الجَذْعَ وهو نُخَالةٌ
    ألا يَجيءَ الماءُ في المِيعاد؟!

    أما القويُ فَحَتْفُهُ في ظُلْمِه
    هل صَارَ رَعْداً حَاذِقُ الإرعِاد

    لا يُعْجِبَنَّ الدُبَّ دِفئُ فِرَائِه
    فهو الذي يَرميه للصَّياد

    قَدَرُ الشعوبِ إذا رَأَتْ وقَضَائُها
    حُرِّيَةٌ تُدْمي يَدَ الجَلاد

    وإذا سَرَتْ في الأرضِ غُصَّةُ نَاسِها
    جَادَتْ بما استَعْصَى عن الإيجَاد

    هِمْنَا بِسَاسَتِنَا.. نَهيمُ إلى سُدى
    هل سَاسَنا إلا ذَوو مِهْمَاد

    نَصْبوا بِهِمَّتِهم إلى أُمثُولَةٍ
    مَحْظِيَّةٍ بِحَصَانَةٍ وحَصَاد

    فتَحَاوَرا.. وتَشَاوَرا.. وتَنَاوَروا..
    وتَدَاوَروا.. ودَوَوّا بِلَهْجَة هَادي

    لما نُنْهِضُ الدنيا وذَاكَ قُعُودُها
    أَحْلَى لِضَرْبِ الطَبلِ والأَعْوَاد؟!

    وعَلامَ نَصْنَعُ طائرات رُكوبِنا
    وظُهورُنا دَوماً على استعداد؟!

    وعَلامَ قنبلة الدموعِ وعندنا بَصَلٌ
    يُسيلُ الدَمعَ في الأُورَاد؟!

    كدنا نَخافُ إذا طَلَبْنا أَنْجُماً
    أن يُرشِدُونَا للحَصَى في الوادي

    الحربَ يا شعبي.. فلا غَدَ سَالمٌ
    إلا بِحربٍ مُرَّةٍ وجِلاد

    حربُ العروبة هذه من أجلكم
    يا رومُ.. يا إفرَنجُ.. يا رُصّادي

    كي لا تَمُدَّ حضارةُ الدنيا غَدَاً
    لِرُعَاةِ أبقارٍ عَنانَ قِياد

    ماذا سَنَخْسرُ غير قُوّادٍ بَدَوْا
    من جَمْعِ قَوّادٍ إلى قَوّاد

    سَرقوا طُفولة حُلْمِنا وتَعَلَموا
    أن يَقْتُلوها في قُمَاطِ مِهَاد

    وتَسَقْرطوا.. فَتَهَرْطَقوا.. فتَدَقْرَطوا
    فَتَبَقْرَطوا.. فَتَمَرْطَقوا.. بِكَسَاد

    فاسْتَعْرَشوا.. فاسْتَهوَشوا.. فاسْتَكْرَشوا..
    وبُنُوكُ ذاك الغَرْبِ من أَشْهَاد

    فَتَوَرّموا.. فَتَوَرّلَموا.. فَتَبَرّلَموا..
    حتى سَأَلنا مِقْبَضَ المِجْلاد

    أفبرلماناتٌ تُرى أم جَمْعُ بِرميلٍ
    يُصَرَّفُ ضِدَّ صَرْفِ الضَاد؟!

    من فَرّطِ ما قَبَضوا عَلينا وادَّعَوا
    تَحريرنا.. بِعُهودِهِم وجِهاد

    كِدْنا نَقُولُ لهم كَفَى حُرّيةً
    جُعْنَا إلى شَيءٍ مِن استعباد

    *****
    صحراء هذي.. بَلْ شَلا أَجساد؟!
    بَلْ بَيْضُ عُمري.. بَلْ رَحى صَياد؟!

    بَل رِيشُ حُلمي.. بَل جَنَاحُ حَميَّتي..
    بَلْ وَمْضُ يَومِي نَابِضَاً بِشِهَاد

    نَفَخَ العراق على دَمي فَكَأنني
    شَجَرٌ.. وَلِي عِرّقٌ بِكلِ بِلاد

    وكَأَنني في الأَرضِ صَاحِبُ ثَأْرِها
    ما خَاضَ أَعْدَاءٌ على عَدّاد

    ليَكُن بِأَنّا لن نَهُدَّ عَصَاتَهُم عَجَلاً
    وقد نُرْمَى بِسَهْم العَادي

    الحربُ ليست في انتصارٍ عَاجلٍ
    الحربُ في استمرارها المُتَمَادي

    للحربِ أَطْوَارٌ, غَداً قد تَختفي
    نَارٌ وتَسْري تَحتُ للآباد

    هو نُوحُنا الثاني.. إذا رَاياتُه
    عَربيةٌ.. وشِرَاعُه بَغْدادي

    ويقولُ إني قَاصِدٌ دَوّامَةَ الطُوفَانِ
    كي تَرِثَ الذُرَى قُصَّادي

    طفلُ الحجارة سَاعِدِي وبِدَايَتي
    والقدسُ وَعدٌ صَادِقُ المِيعَاد

    قَاسي المَحَبَّة والجُذُوعُ لِحَائُها
    قَاسٍ.. وأَحْدَوا شَهوَتي بِعِنادي

    لا سَقْفَ يُرضيني سِوَى عَدَمِ الرِضَى
    وعلى رَمَادي اعْتَدّتُ قَدْحَ زِنَادي

    فَتَرَجّلوا إن أَتْعَبَتّكُم رِحْلَتي
    إني فَتىً أُنْجِبْتُ فَوقَ جِيَاد

    فإذا وَقَعْتُ فَتِلكَ مَوْقِعَتي أَنا
    الشَعْبُ شَعْبي.. والبِلادُ بِلادي

  2. [2]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم
    وشكرا على هذه القصيدة الرائعة المعبرة
    التي اختصرت الكثير الكثير مما اردنا ان نقوله فلم تسعفنا الكلمات

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  3. [3]
    جواد كاظم حسين
    جواد كاظم حسين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جواد كاظم حسين


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 598
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    فَتَرَجّلوا إن أَتْعَبَتّكُم رِحْلَتي
    إني فَتىً أُنْجِبْتُ فَوقَ جِيَاد

    فإذا وَقَعْتُ فَتِلكَ مَوْقِعَتي أَنا
    الشَعْبُ شَعْبي.. والبِلادُ بِلادي


    ستبقى فلسطين حاضرة في الضمير العراقي .... و شاعرنا الكبير أحمد مطر أحد حملة هذه الرايات و أسمح لي أن أضيف الى مساهتكم السيرة الذاتية لهذا الشاعر:

    ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

    وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

    وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

    وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

    ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

    يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي .

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ladyfrombabylone
    ladyfrombabylone غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 82
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا لكم اخوتي
    فالشكر ابتداء للشخص الخلوق الرائع الاخ حامد
    على اختياره لشاعر متالق مثل احمد مطر
    ولاختياره لقصيدة تتكلم عن القدس
    والقدس لاشك انها في وجدان الشعب العراقي ما حيينا
    لم ولن ننساها
    والقدس وببغداد تشتركان في الاسر
    فشكرا لك اخي حامد على جهدك
    والشكر موصول للا جواد
    الذي لايترك موضوعا الا واغناه من فكره المتنير وعقله الخلاق
    وحسنا فعل بالمعلومات التي اتانا بها عن هذا الشاعر الكبير ونبذة عن تاريخه
    شكرررررررااااااااااااااااا لكم اخوتي الاعزاء

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ماهر عيون
    ماهر عيون غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 3,272

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 2
    اللهم حرر فلسطين والعراق من جميع انواع الاحتلال

    0 Not allowed!



  6. [6]
    حامد الحمداوي
    حامد الحمداوي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حامد الحمداوي


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,739
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اراس الكردي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخي الكريم
    وشكرا على هذه القصيدة الرائعة المعبرة
    التي اختصرت الكثير الكثير مما اردنا ان نقوله فلم تسعفنا الكلمات

    الاخ اراس العزيز
    شكري وتقديري واعتزازي بهذا التواجد الرائع
    فعلا في انفسنا الرغبة في قول الكثير ولكن شعرائنا هم
    سفرائنا وضمائرنا الناطقة بالحق دوما
    تحياتي لشخصكم الكريم مع ارق واعذب المنى

    0 Not allowed!


    >>

  7. [7]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    يمضي الحجيجُ إلى معابدهم وقد
    أَغْشَت عليها قبضةُ استعباد


    بالَ الجنودُ على تراب مَحَجِها
    وتَواغَدوا أَيُحَجُّ للأوغاد؟!


    بالَ الجنود.. فهل نَمُدُ أَكُفْنا

    كي لا يُعَكّرَ زمزم الأجداد؟!

    وهذه نتيجة حتمية لتركنا المنهج الرباني ..
    تركنا أسس التمكين في الأرض ..
    فبدل ان نقود الأمم ..قادونا ..
    وبدلا من أن يأخذو منا المبادئ .. فرضوها علينا .. فتلقفناها..

    والله ان الخطب لجلل.. وإن السؤال عن تضييعنا للأمانة..وارد؟
    فماذا نحن مجيبون!! ..
    تقاعسنا ..كلٌ منا .. ليس واحد ولكن .. أمة ..
    فساقونا سوق الــــــ...!!!

    اللهم أرفع الغمة عن هذه الأمة.

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل
    المهندس حامد الحمداوي.

    0 Not allowed!


    "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "

    { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }

  8. [8]
    مهندس محمد 2
    مهندس محمد 2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 152
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الحمداوي مشاهدة المشاركة
    الاخ اراس العزيز

    شكري وتقديري واعتزازي بهذا التواجد الرائع
    فعلا في انفسنا الرغبة في قول الكثير ولكن شعرائنا هم
    سفرائنا وضمائرنا الناطقة بالحق دوما

    تحياتي لشخصكم الكريم مع ارق واعذب المنى
    نعم .. كما قال أخي الكريم :

    شعرائنا هم سفرائنا وضمائرنا الناطقة بالحق دوما

    بوركتم ودمتم

    0 Not allowed!


    HAMOoOoD

  9. [9]
    حامد الحمداوي
    حامد الحمداوي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حامد الحمداوي


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,739
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جواد كاظم حسين مشاهدة المشاركة
    فَتَرَجّلوا إن أَتْعَبَتّكُم رِحْلَتي
    إني فَتىً أُنْجِبْتُ فَوقَ جِيَاد

    فإذا وَقَعْتُ فَتِلكَ مَوْقِعَتي أَنا
    الشَعْبُ شَعْبي.. والبِلادُ بِلادي


    ستبقى فلسطين حاضرة في الضمير العراقي .... و شاعرنا الكبير أحمد مطر أحد حملة هذه الرايات و أسمح لي أن أضيف الى مساهتكم السيرة الذاتية لهذا الشاعر:

    ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

    وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

    وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

    وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

    ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

    يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي .

    اخي الغالي جواد كاظم
    لقد سطعت شمسك فاضاءة القمر .. شكري كما هو حبي لك كبير كبير
    لقد اضفت الرائع والجميل .. احمد مطر بحد ذاته معاناة لذا فانه في قلب الحدث فتراه صادقا حساسا ودقيق .. اكثر ما يدعو له احمد مطر هو الحكم العربي المتهرا برايه .... تحياتي ومحبتي الابديه لك اخي جواد

    0 Not allowed!


    >>

  10. [10]
    حامد الحمداوي
    حامد الحمداوي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حامد الحمداوي


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,739
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ladyfrombabylone مشاهدة المشاركة
    شكرا لكم اخوتي
    فالشكر ابتداء للشخص الخلوق الرائع الاخ حامد
    على اختياره لشاعر متالق مثل احمد مطر
    ولاختياره لقصيدة تتكلم عن القدس
    والقدس لاشك انها في وجدان الشعب العراقي ما حيينا
    لم ولن ننساها
    والقدس وببغداد تشتركان في الاسر
    فشكرا لك اخي حامد على جهدك
    والشكر موصول للا جواد
    الذي لايترك موضوعا الا واغناه من فكره المتنير وعقله الخلاق
    وحسنا فعل بالمعلومات التي اتانا بها عن هذا الشاعر الكبير ونبذة عن تاريخه
    شكرررررررااااااااااااااااا لكم اخوتي الاعزاء
    سيدتي البابليه الرائعه
    والله تغمرني الغبطه وانا بين رقة وصدق كلماتك .. وهنا فقد اسرتي اللب يااختاه بعبارتك التي يتوقف عندها الزمن ليستريح من عناءه وانتي تقولين


    والقدس لاشك انها في وجدان الشعب العراقي ما حيينا
    لم ولن ننساها


    فلن ننسى القدس ما حيينا .. فهي على مرآة ذاتنا دوما
    الشكر عاجز من ان يقيم كلماتك اختي البابليه

    0 Not allowed!


    >>

  
صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML