دورات هندسية

 

 

الأنبار قادمــة!!

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    فتى الرافدين
    فتى الرافدين غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 33
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الأنبار قادمــة!!

    سرني ما شاهدت على إحدى القنوات الفضائية من حصاد للمجاهدين والمقاومين العراقيين، وهم يصطادون المحتلين وأذنابهم عبر عمليات مسلحة، تشن هنا وهناك، اغلبها مصورة، فأثلج بثها صدور المؤمنين، وأغاظ هديرها صدور المنافقين، يسبقهم المحتلين.
    وما لفت انتباهي أكثر في تلك العمليات هو تزايدها بشكل كبير وكثيف في مدن محافظة الأنبار، حتى أصبحت الأنبار، وتحديداً في عملياتها النوعية، تنافس محافظة نينوى، التي لا تزال نارها تتلظى شرراً تحت أقدام المحتلين وأعوانهم، وهو ما بشرت به في كتاباتي السابقة.
    فقد كتبت عن عودة ميمونة للأنبار الى واجهة الأحداث من جديد، بعد أن كادت تختفي مظاهر الجهاد والمقاومة فيها منذ سنوات ثلاث، بعدما سيطرت الصحوة على كافة مدن الأنبار، التي تسلمتها على طبق من ذهب من المحتلين، الذين قاموا بتسوير المدن وأحاطتها بجدران وسواتر ترابية وشائكة وخنادق مختلفة الأشكال والأعماق، لتحفظ للصحوة أمنها، ما يؤكد ان سلاحهم هو سلاح الضعفاء، وأن قوتهم ليست سوى هالة رسمها المحتل، وسياسة تم رسم خارطتها بالدم والنار والقتل والذبح والإعدام، وحينما تحدثت آنذاك عن قرب عودة الأنبار، فقد كان ذلك بناء على معطيات الساحة، وما أفرزته (مليشيا الصحوة)، التي أخذت تحرق الأخضر واليابس، مستخدمة سلاح القتل العشوائي، والإرهاب الذي فاق حدوده متاهات الخيال ومعادلات المنطق، واليوم قد تحقق ما أشرت إليه، حيث عادت الأرض لتلتهب تحت أقدام عناصر الصحوة، ومن قبلهم المحتلين، الذين انهار برج احتلالهم، المبني على أكتاف عملائهم، ليهوي بالجميع في هاوية سحيقة لا قرار لها.
    ان المجاهدين يصولون ويجولون في كل ركن، بطول البلاد وعرضها، والدليل خسائر المحتل التي هي في تصاعد، والساحة اليوم باتت مهيأة لعودة المجاهدين لفرض سيطرتهم على محافظة الأنبار، خصوصاً بعدما تكشفت حقيقة وزيف عناصر ما تسمى الصحوة الذين كان البعض مخدوعاً في حقيقتهم، وبأنهم جاءوا لمحاربة إيران ومن يحصل على تمويله من إيران، كما يدعون، فشمس الحقيقة التي كانت تعلو السماء في رابعة النهار حاولوا حجبها بغربال خزيهم وكذبهم وعارهم، قبل ان تتكشف الحقيقة في أنهم هم أداوت إيران في المنطقة، وأنهم أكثر وفاءً من الكلب لسيده، فهذه الصحوات قد تكشف زيفها ووضح ارتباطها، وما عبارة (أهلاً بقمر بني هاشم في الأنبار) التي قيلت لأحد رموزهم الذي وطئت قدمه الحافية أرض المحافظة، إلا دليل على جذور العمالة والارتباط، وما قول(مشايخ الغفلة) لرئيس وزراء الحكومة المنصبة من ربوع البيت الأسود الأميركي بـ(أضرب الأنبار والموصل وصلاح الدين، وكلنا سيوف بيمناك)، إلا دليل ابلغ من الذي سبقه على طبيعة ارتباط هؤلاء، ولا يغيب عن بالنا خفايا وحقائق تهافت (كبار) صحوات الأنبار وهم (الصغار) الى حج بيت الإطلاعات، وتقبيل يد الصنم الأسود، ليزودهم بقوائم الموت، والقتل، والخطف، والاغتيال الخاصة بأبناء الأنبار من الطيارين، وكبار ضباط الجيش السابق، وشجعان المحافظة، والرافضين والمناوئين للاحتلال الأميركي للعراق والتمدد الإيراني فيه، حيث تم تزويد ضباط فيلق القدس (الأنباري) بها، ومعها أموال النخاسة التي يتقاضونها جراء بيعهم الأنبار الى مارد الشرق الذي لو تمكن لسلب أهلها حتى الهواء الذي يتنفسونه.
    الأيام الماضية تعرى فيها عناصر الصحوة، ما زاد طينهم بلة، فهم وبعد أن قرءوا رسالة المسلمين والمجاهدين إليهم، وأدركوا قرب نهايتهم، أصبحوا يحسبون كل صيحة عليهم، حتى بات صوت رصاصة في أقصى المحافظة يشعرهم بالرعب، ويجعلهم يفرضون حظر تجوال فوري، ويعلنون حالة الطوارئ، لأنهم يدركون تماماً ان الوقت حينما يحين لن يتبقى منهم على الأرض ديار!
    هؤلاء، أمامهم اليوم خيارات ثلاثة لا رابع لها، أولها خيار المواجهة، وحينها عليهم تحمل العاقبة، المتمثلة بالموت الزؤام، الذي كثيراً ما سقوا كأسه لأبناء الأنبار، فضلاً عن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، والخيار الثاني الهرولة الى قواعد المحتلين المنزوية هنا وهناك، والعمل ثانية كمخبر سري وعميل قذر، لا كمترجم وضيع، خصوصاً ان أغلب هؤلاء لا يجيدون التحدث حتى بالعربية، وليس الانكليزية، فمعظمهم أعراب، وصف أمثالهم رب العباد بالأشد كفراً، وحينها يعودوا ليمارسوا ذات العمل الذي مارسوه قبل ان يأمرهم المحتل بالخروج من القواعد، وممارسة العمالة بشكل أوسع وأكبر، بعد أن منحهم حكم المدن الوهمي، حتى ظنوا وصدقوا يوماً أنهم بالفعل تسيدوا المسلمين، سيعودون الى قواعد أسيادهم المحتلين، فدول الجوار ستغلق بالتأكيد حدودها وأبوابها بوجههم، ولن تتقبلهم، ولن تمنح لخونة الأمة، ولقطط المطابخ السوداء الأمن والأمان الذي سلبوه أبناء العراق ومدن العراق، اللهم إلا ان تقبلتهم جهة الشرق التي ساندتهم، لا لاعتقادها بصحة ما يفعلون، وإنما باعتبارهم أدوات قذرة، يمكن الزج بهم في مناطق أخرى مشتعلة من بلاد الإسلام، تريد هذه الجهة إشعال نار الفتنة فيها، أو يتم رميهم كالمنديل الورقي وبطريقة مذلة لانتفاء الحاجة إليهم، فيكون حينها مستقرهم براميل القمامة، قبل ان تتلقفهم مزابل التاريخ.
    أما الخيار الثالث، والأخير، فهو أن يسارعوا الى التوبة، ووضع السلاح جانباً، والجلوس في بيوتهم، وإعلان تخليهم عن المحتل، وللمقاومة بعد ذلك والمجاهدين حرية القول فيهم، وتبرئة من لم تتلطخ أيديه بدماء المسلمين والعراقيين، أو العفو والصفح عنهم، تأسياً بما فعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم قال في مشهود كرمه (أذهبوا فانتم الطلقاء)، بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
    لقد بات الحق قاب قوسين أو أدنى من عودته الى نصابه الصحيح، بإذن الله، ويتوجب على أفراد وعناصر الصحوة دراسة الخيارات الثلاثة التي أشرنا إليها بإمعان، وأن لا يستمروا في غيهم يعمهون، فالمجاهدون قادمون لا محالة، والأنباريون عاقدون العزم على تحرير الأنبار، والحق السليب لا بد أن يعود الى أهله، مهما قصر الزمن أو طال، وما تصريحات (أديرنو) واعترافه بتصاعد العمليات المسلحة التي يشنها المجاهدون والمقاومون العراقيون إلا تأكيد لذلك، خصوصاً بعد أن وصل عدد هجمات المجاهدين والمقاومين التي تستهدف قوات الاحتلال الى أكثر من أربعمائة عملية مسلحة ونيف في إحصائية شهر أيلول الماضي، بحسب إحصائيات البنتاغون الذي لا يذكر سوى، أقل من خمس بالمائة من حقيقة ما يجري على الأرض، ومع هذا فالرقم الذي لا يشكل سوى نسبة ضئيلة من الحقيقة يوضح نجاح الإستراتيجية الجديدة لمقاتلي العراق الأشاوس، من كافة الفصائل الجهادية والمقاومة، وتأتي في ذات الوقت الذي أعلن فيه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن حينما خاطب الشعب الأميركي يوم منح الجنسية لمائتي مرتزق ولقيط، مكافأة لهم على قتلهم لأبناء العراق، إذ أكد أن لدى قواته أكثر من ثلاثين ألف إصابة نتيجة هجمات المجاهدين بينها سبعة عشر ألفاً قاتلة، فضلاً عن آلاف من القتلى، مع أن الإحصائيات المحايدة تشير الى أن واقع القتلى قد تجاوز الستة وثلاثين ألف جندي أميركي، الى جانب مائتي وأربعين ألفاً من الجرحى والمعاقين والمرضى النفسيين.. فهل يتعظ أفراد الصحوة ويدركوا أن من أسقط أسطورة الجيش الذي لا يقهر، لا، ولن يعجز عن هزيمة أذناب ذلك الجيش، الذي قُهر بقوة الله، وجهاد أبناء العراق والإسلام!؟
    ومع اقتراب عودة الأنبار الى حضن الجهاد، على أبطال الإسلام الذين ردوا للأنبار كرامتها أن يأخذوا في الحسبان تجربة مسك الأرض لهذه المدن في سنوات الاحتلال الأولى، وإعادة النظر في كثير من الأمور وأساليب معالجتها، فعليهم الاستفادة من التجربة أيما استفادة، ومحاولة إعادة غرس الثقة في نفوس المسلمين بأنفسهم، والتي فقدوها أثناء سيطرة الصحوة، التي مارست مختلف أنواع الترهيب والتعذيب، ومحاولة نشر الفساد والرذيلة أينما وطئت قدمها الأرض، ومهمتهم ستكون بالتأكيد أعظم من السابق بعدما نخرت المجتمع اليوم قيم دخيلة، ستقود الى كارثة وعواقب وخيمة، مالم يتم معالجتها بشكل ذكي وحازم، خصوصاً ان الأنبار باتت اليوم مرتعاً لتجار الحشيش، ومدمني المخدرات، وقطاع الطرق، ومافيا الجريمة، والخطف، والترويع، وشركات الربا، وغسيل الأموال، وتجارة بناء المدارس الوهمية، والمستشفيات الخيالية، وأبراج السكن السرابية.
    ان الأمة الإسلامية تختلف عن بقية أمم وشعوب الأرض، فجميع الأمم كي تتقدم خطوتين إلى الأمام عليها ان تبادر إلى هاتين الخطوتين، إلا نحن فلكي نخطو خطوتين إلى الأمام علينا بالعودة خطوة إلى الوراء، وما أقصده بالخطوة إلى الوراء هو العودة إلى الماضي القريب يوم كان المجاهدون هم من يحكم الأنبار، فيستلهمون من تلك الفترة ما يجعلهم يسيرون إلى الأمام في تقدم حثيث، ليعودوا ويتزعموا الأنبار كما كانوا، ولتصبح بعد ذلك مع شقيقاتها الأخريات الموصل وبغداد وصلاح الدين وديالى وكركوك في خندق واحد، بعد ان غادرت ذلك الخندق منذ ما يقرب السنتين ويزيد..
    كما أرى من الضروري ان يحدد ويوضح المجاهدون، ومنذ اليوم، مواقفهم من كثير من أقليات العراق وطوائفه ومذاهبه، وعدم التعامل معهم على أنهم غير عراقيين، وهم الذين ولدوا وعاشوا بين ظهراني هذا البلد منذ آلاف السنين، فهناك الكثير من الأطراف تدفع بالضد من فصائل الجهاد مستغلين طابعها وردائها الإسلامي لتخويف وترويع بقية الديانات والطوائف والمذاهب من سيطرتها على إدارة البلاد وحكمها، غير مدركين أن الإسلام هو أول الديانات التي منحت الحقوق لجميع السكان، من مسلمين وغير مسلمين، وأنه من عامل الجميع على قدر واحد، وهو من منحهم حرية التعبد، وحرية ممارسة الطقوس، وشواهد الإسلام في ذلك كثيرة جداً، بدءاً من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وطريقة تعامله مع اليهود، ممن سكنوا مدينته المنورة يثرب، مروراً بالقائد العربي سعد أبن أبي وقاص، الذي منح حرية السكن وممارسة الطقوس والعبادات لأبناء طائفة الصابئة المندائيين آنذاك، وانتهاءً بالقائد الفذ، محرر بيت المقدس، صلاح الدين الأيوبي، الذي صان حقوق المسيحيين وحماها من انتهاكات أبناء جلدتهم أنفسهم، ولن ننسى سيدنا عمر أبن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه، يوم رفض الصلاة في كنيسة القيامة خوفاً أن يأتي المسلمون من بعده ويتخذونها مسجداً بحجة صلاته فيها، فضرب بذلك أروع الأمثلة في منح الأقليات والديانات والطوائف حقوقهم ورعايته لهم.
    سقطت مدن الأنبار (مدينة مدينة) في يد المحتلين وكلابهم من شذاذ الآفاق، حتى أصبحت جميعها تحت رحمة سياط الموت، ومليشيات القتل، من باعة الشرف والعرض والأرض، وها هي عائدة، وبقوة، (مدينة مدينة) الى حاضنة الجهاد حتى يكتمل، بقوة الله، تحرير كامل ترابها من براثن المحتل وأقزامه، وستعود الأنبار كما كانت، معقلاً من معاقل المجاهدين، والحصن المنيع الذي تتكسر على أعتابه قوى الاحتلال، وستكون كذلك المرفأ والمرآب والمحطة التي تنطلق منها شعلة التحرير الناجز والكامل لبلاد الرافدين من الاحتلال الصليبي والتمدد الإيراني بإذن الله، وسيعود أذناب المحتل وصنائعه يتراقصون، لا طرباً، وإنما كالطير مذبوحاً من الألم.. وحيا

    منقول

    منقول

  2. [2]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    رحم الله الشهداء
    و اخرج المحتل الظالم من بلادنا في اسرع وقت بأذن الله

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  3. [3]
    هادي اليماني
    هادي اليماني غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية هادي اليماني


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 68
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللهم حرر العراق من كل اجنبي وكل خائن

    0 Not allowed!



  4. [4]
    فتى الرافدين
    فتى الرافدين غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 33
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيكم

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML