العقول العظيمة تناقش الأفكار - مثل صيني

الواقع المروري في مدينة حلب
بدأت مدينة حلب تعاني من مشاكل مرورية حقيقية بدأت تتفاقم بسبب
1 - زيادة تملك السيارات 2- النمو العالي في عدد السكان
3- مرافق النقل غير ملائمة 4- توسع المدينة والتنظيم غيراالملائم
ويزيد من تفاقم الأزمة المرورية
1- سوء إدارة حركة المرور 2- عدم تطبيق قواعد ومعدات تنظم المرور بشكل صحيح
وتبذل الجهات المختصة الجهود لحل الأزمة المرورية مستخدمة حلول اسعافية أثبتت تجربتها في مصر على فشلها لعدم حل أسباب المشكلة نستعرض بعضا منها
1- إلغاء الدوارات واستعمال النظام الرباعي في الإشارات الضوئية :
يتطلب إلغاء الدوارات استعمال النظام الرباعي للإشارات الضوئية ونجد أنة في النظام الثنائي للإشارات الضوئية تقف السيارات بزمن وتسير بزمن إما في النظام الرباعي فلدينا ثلاثة أزمان انتظار وزمن واحد لعبور السيارات مما أدى لزيادة عدد أرتال السيارات الواقفة خلف الإشارات .
2- نقل الدوائر والمصالح الحكومية :
من مركز المدينة لأطرافها ينقل الازدحام المروري إلى جميع المناطق ويزيد بشكل غير مباشر في الأزمة ويؤدي إلى زيادة تنقل المواطن نظرا لكون ابسط المعا ملات يحتاج فيها المواطن لمراجعة عدد ا من الدوائر الحكومية .
.الخطوات العملية لإنهاء أزمةالمروربحلب
إن أهم حلول الأزمة المرورية يتم بخفض التحرك العشوائي للمواطنين
عن طريق دراسة أسبابها ووضع الحلول المناسبة لها وهي
أولا- خفض عدد وطول مسافات( رحلات) تنقل المواطنين في المدينة
إن تنقلات( رحلات )المواطنين داخل المدينة تقسم إلى.
ا- مراجعة دوائر الدولة ب- تامين الاحتياجات الغذائية والسلعية
ج- الذهاب والعودة من العمل د- نقل المنتجات الزراعية والصناعية
و- ترفيهية
1 - حل مشكلة تنقلات مراجعي وموظفي الدوائرالحكومية
عن طريق
تقسيم المدينة إلى قطاعات:وبناء مجمع حكومي في كل قطاع يخدم جميع المعاملات والخدمات للمواطنين بجميع أشكالها - البلدية – العقارية – القضائية - المالية - تركيب عدادات ماء كهرباء - سجل عدلي ....الخ بذلك نحقق مبادئ - ألامركزية - الحكومة الالكترونية - الكوة الواحدة بحيث تنقل الدوائر المسؤلة عن تقديم هذةالخدمات من مديرياتهاالى هذه المجمعات الحكومية ويوزع موظفيها حسب مناطق سكنهم
2- حل مشكلة تنقلات المواطنين لتامين السلع – الخدمات – الذهاب والعودة للعمل- عن طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي السلعي والخدمي في جميع أرجاء مدينة حلب
وذلك عن طريق مايلي :
2-1بناء مجمعات حرفية
يجب بناء مجمعات حرفية لجميع الحرف الغير ملوثة للبيئة في مناطق توسع المدينة تكون معزولة عن مناطق السكن لتقديم خدماتها وأماكن عمل لسكان المنطقة وعد م حصر الحرف في البلليرمون وجبرين
2-2 إنشاء أسواق شعبية ومولا ت ومحطات بنزين وخدمة السيارات في مناطق توسع المدينة
تتمتع مدن العالم بأ سواق شعبية موزعة فيها و تبني جمعياتنا السكنية وتتوسع مدينتنا بدون أسواق تذكر لتخصص هذه الجمعيات بالسكن وإهمالها هذه الخدمات مما يزيد من عدد رحلات السكان إلى المدينة لتامين حاجياتهم
2-3 تخديم المدينة الصناعية :
إن اغلب معامل المدينة الصناعية تفتقر إلى الكثير من الأمور الخدمية التي يجب العمل على توفيرها في المدينة الصناعية بإنشاء مجمعات خدمية وتجارية تقدم خدمات (صيانة محركات – بيع قطع تبديل – صناعة وإصلاح خطوط الإنتاج - بيع عدد وأدوات – بيع المواد الخام بالجملة - خيوط – حديد- مواد كيميائية - محطات محروقات......الخ) لخفض( رحلات) الصناعيين لتامين هذةالخدمات
ثانيا- حل مشكلة الاستثمار العشوائي للشوارع
الشوارع كالأنهار لها روافد تصب فيها وفروع تخرج منها لذلك يجب دراسة الشوارع من أين ترد السيارات إليها( المنبع) والى أين تنطلق السيارات منها(المصب) وذلك من أجل.
3-1تخفيض مسافة سير السيارات وإلغاء المسارات الطويلة التي تؤدي لزيادة حركة السيارات وزيادة كثافتها في الشوارع .
3-2 تحويل منابع السيارات المغذية للطرق المزدحمة لتخفف الكثافة المرورية عن المناطق الازدحام المروري بإيجاد بدائل لها
3-3 فتح مصارف للشوارع الرئيسية
والربط بينها وعدم اعتماد مركز المدينة نقطة ربط بينها.
3-4 إعادة دراسة اتجاها ت المرور في الشوارع الحالية هل هي أفضل أم عكس تلك الاتجاهات أفضل لحركة المرور في المدينة
3-5 إيجاد محاور تخترق المدينة من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب بأقصر الطرق بإعادة خلط الأوراق ودراسة كل الطرق
3-6اعتماد مبدأ الشمولية في الدراسة والتخطيط للمدينة ككل في حل العقد لمرورية وعدم حل كل عقدة بمفردها
ثالثا- دعم شبكة الشوارع في مدينة حلب
وذلك عن طريق
1- تنفيذ المخططات للمناطق المهملة:وهي كثيرة أهمها
المنطقة الواقعة خلف سوق الهال (أرض زراعية وسط المدينة ) لإنشاء الطرق فيها لربط بستان القصر والكلاسة ومايليهما مع مركز المدينة
2- تنفيذ الإستملاكات : الواقعة على مواقع الطرق المتعثرة التنفيذ بسببها مثل الطريق الواقع بين جسر الحج والزبدية الموازي لخط السكة الحديد. بالتعويض لمالكي تلك المناطق عن ممتلكاتهم ولو بأضعاف ثمن تلك الممتلكات اسوة بدول المنطقة
3- رفع سقف الحد الأدنى من عرض الشوارع
إلى 12 مترد اخل المدينة و توسعها لإستيعاب التدفق المروري
4- مجرى النهر والسكة الحديدية
إن العوائق الطبيعية لدينا محدودة ولا تذكر وهي مجرى النهرويمكن إضافة خط السكة الحديدي كعائق لذلك يجب.
6-1فتح معابر في المنطقة الواقعة بين الزبدية ومعمل إسمنت شيخ سعيد لوجود معبر واحد فقط هوجسر الحج
6-2استثمارهم باستعمال أحد أنظمة - التلفريك – المترو – القطار - للوصل بين جنوب المدينة وشمالها
رابعا- قواعد وإجراءات تنظيمية وتقنية لابد من مراعاتها
وهي
1- إعادة تفعيل نظام الموجة الخضراء.
نلاحظ اختفاء نظام الموجة الخضراء ووقوف السيارات على جميع الإشارات الضوئية في المحور(الشارع) الواحد بكامل أزمانها بينما يقضي نظام الموجة الخضراء الوقوف على إشارة ضوئية واحدة في المحور(الشارع) الواحد مهما بلغ عدد الإشارات الموجودة فيه مع العبور بسرعة محددة وهو نظام كان يعمل لدينا سابقا بشكل جيد بمدينة حلب.
2 - تنظيم حركة باصات النقل الداخلي
بإتباع الخطوات التالية :
2-1 اعتماد نظام المترو (مترو باص ) في مسير باصات الخط الواحد وذلك بمسير الباصات ضمن مجموعة شبة متصلة لتشكيل المترو
2-2ضع جداول على مواقف الباصات تحدد مواعيد وصول الباصات إليها بدقة

3- تفعيل الخط الأصفر:هو من العلامات الأرضية للشوارع ويعتبر بمثابة جدار لايمكن المرور من خلاله يستعمل لتحديد مسار مرور سيارات الإسعاف والإطفاء والنجدة والمواكب الجنائزية وباصات النقل الداخلي وعند عدم وجودة يجب استعمال الجانب الأيمن من الطرق وفتح الجانب الأيمن فقط من الإشارات الضوئية لمرور سيارات الإسعاف –الإطفاء – النجدة - ....الخ.
4- إطلاق الإذاعة المرورية : يقوم ببثها فرع المرور في مدينة حلب بشكل مباشر وحي لإعطاء السائقين التعليمات والإرشادات المرورية ومواقع الازدحام والحوادث داخل المدينة وكذلك حالة الطرق بين المدن (ضباب - أمطار- سيول - تحويلات - حوادث - . .الخ) .
5- تفعيل نظام ملاحة السيارات ( جي بي اس ) وهو نظام تحديد المواقع بواسطة الأقمار الصناعية ليستخدمه السائقين لتحديد أقصر الطرق وتجنب مناطق الازدحام وتحديد المواقع الخدمية كالمستشفيات -الدوائر الحكومية - المعالم السياحية - ...الخ
6- إيجاد مواقف لسيارات التاكسي للإ نتظار وتحميل وتفريغ الركاب أمام الدوائر الرسمية والأماكن المزدحمة في المدينة بدلا عن التوقف والتحرك العشوائي الذي يزيد من العرقلة و الكثافة المرورية .
7- رفع كفاءة الطرق
بالتخطيط الجيد والصيانة المستمرة وإزالة العوائق الطبيعية والصناعية
8- اعتماد نظام المحاكاة لتجريب الخطط المرورية على الحاسوب قبل اعتماد تجربتها على الشوارع .
9- تشجيع استعمال الدراجات
العاملة بواسطة البطارية والتي لاتزيد سرعتها عن 25 كم /سا في المدينة
خامسا - خطوات إستباقية (درهم وقاية)
1- دراسة وتنفيذ الشوارع لمناطق توسع المدينة بدمج النظام الحلقي (شبكة العنكبوت) مع النظام الشبكي (مربعات الشطرنج ) ونظام أبنية الساحات المغلقة مع مراعاة تجنب عيوب هذه الأنظمة والأخذ بعين الاعتبار التوسع العمراني البعيد المدى والمعطيات المنوه عنها أعلاة.
2- تجهيز مرائب للسيارات
يستهلك رصف السيارات في الشوارع نصف عرضها تقريبا ويعاني المواطنون من عدم توفر مواقع لرصف سياراتهم مما يتطلب
2-1 إلزام تجهيز المر ائب في نظام المباني و الجمعيات و تحديد مساحة المر ائب بما يتناسب مع ارتفاع الأبنية
2-2 الإيعاز للبلديات لتجهيز الأرضي والمواقع المهملة لاستعمالها مرائب للسيارات ريثما يتم استثمارها وبنائها ( موقع ارض قصر الثقافة- كراج هنانو- كراج الباصات الغربي.......الخ)
3- إنشاء خط قطار على المحلق الجديد لربط أطراف المدينة
إن أنظمة المترو والقطار هي من أفضل أنظمة النقل عالميا
سادسا - إلغاء التقاطعات والإشارات الضوئية
تعتبرا لإشارات الضوئية من أهم أسباب الأزمة المرورية حيث إن زرع الإشارات الضوئية على العقد المرورية يؤدي لازدياد الاختناقات المرورية لأن الإشارات الضوئية تعمل مثل السدود المائية تجمع السيارات خلفها مما يؤدي لازدياد الكثافة المرورية ويلاحظ ذلك عند تركيب إشارة جديدة كذلك نلاحظ إختفاءالازدحام عند انقطاع التيار الكهربائي بينما يتطلب الأمر فتح مجال لتصريف السيارات وليس تجميعها حسب العادلة التالية
عدد السيارات الواردة ( ناقص) قدرة زمن الإشارة على تصريف السيارات = عدد السيارات المتخلفة بسبب الإشارة
مع ملاحظة أن أعداد السيارات يزداد يوما بعد يوم وان قدرة الإشارات على التصريف شبة ثابتة.
يمكن باعتماد خطة الأفعى (الالتفاف) إلغاء الإشارات الضوئية وتامين انسياب المرور في جميع أرجاء المدينة وذلك بالمرور بدون توقف على مواقع إشارات المرور الضوئية عن طريق إنشاء دوار كبير من الأبنية والمعطيات الموجودة على الأرض لتحويل تقاطعات ا لعقد المرورية من الوضع العمودي إلى الوضع المماسي