دورات هندسية

 

 

السنجق ... مسلمون في قلب اوروبا

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    الصورة الرمزية خالد العسيلي
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً

    عضو داعم للملتقى

    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0

    السنجق ... مسلمون في قلب اوروبا

    السنجق آخر قلاع الخلافة الإسلامية

    مفكرة الإسلام :

    مرة أخرى وبعد غياب, وفي طريق عودتنا من فنلندة - والتي أرجو أن أكون قد وفقت في نقل بعض من الواقع الذي يعيشه المسلمون هناك - وجدنا ودون قصد منا بل وُجّهنا بقدر الله إلى جزء من جسد الأمة الإسلامية لم نكن نسمع عنه من قبل, حينما نما إلى أسماعنا حال مرورنا في طريق العودة أصوات توحد الله, ومآذن ترتفع بكلمة 'الله أكبر', ولقد أحسسنا بقلب المسلم الذي يحس بأخيه المسلم أن تلك الأصوات كأنما تطلق تلك النداءات آملة من الله أن تصل إلى شتى بقاع الأرض, وتخترق آذان كل المسلمين؛ لتعلمهم أن لهم إخوة في الله هم جزء من جسد أمتهم الإسلامية ولكنه شبه منسي في الوجدان الإسلامي, فرأينا أن نلبي تلك الدعوة الغالية ونكشف النقاب عن بقعة من بقاع أرض الله تؤوي بين جنباتها أناسًا تحمل صدورهم كلمة التوحيد وتلهج ألسنتهم بالشهادتين, فهيا بنا أحبتي في الله نعيش معًا مع شعب السنجق الذي يقطن جزءًا من منطقة البلقان.

    أولاً: ما ذا تعني كلمة السنجق؟!

    كلمة السنجق كلمة فارسية معناها العَلم والمقاطعة والإقليم, أي أنها راية مرفوعة للمسلمين وعَلم لهم بالرغم من كل ما تعرضت وتتعرض له من المحن.

    ترى ما هي منطقة السنجق؟!

    السنجق مقاطعة ذات أغلبية مسلمة, تصل مساحتها إلى 8500 كم2, وتقع في منطقة شبه جزيرة البلقان, وهي محاطة بالبوسنة من الغرب, وكوسوفا من الشرق, وصربيا من الشمال, والجبل الأسود من الجنوب. وهذا الموقع أضفى عليها من الأهمية ما جعلها منطقة صراعات بين الشعوب والدول المحيطة بها.

    • عدد السكان 600 ألف نسمة.

    • حوالي 60% من السكان مسلمون.

    • بها حوالي 120 مسجدًا.

    • بها مدرستان ثانويتان؛ إحداهما للأولاد وأخرى للبنات, بالإضافة إلى كلية للتربية الإسلامية لتأهيل المعلمين لتدريس التربية الإسلامية في المدارس العامة.

    • وكذلك هناك ثلاث مكتبات إسلامية.

    ونظرًا لما تتمتع به منطقة السنجق من الموقع الاستراتيجي فقد أصبحت مطمعًا للشعوب والدول المحيطة بها, ولقد كانت حتى قيام الحرب العالمية الأولى جزءًا من الدولة العثمانية, بل كانت آخر قلعة للخلافة في البلقان.

    وبعد ذلك استولت عليها صربيا والجبل الأسود, وقسمتاها بينهما, حتى إنها أصبحت منزوعة الحقوق على المستوى الإقليمي والوطني.

    وينتمي المسلمون السنجقيون إلى أصل أوروبي بوسني, وتقوم الآن السلطات الصربية منذ أمد بتنفيذ مخطط عرقي خطير على المسلمين في السنجق، وذلك بمحو ثقافتهم وحضارتهم وفرض سياسة التجهيل عليهم ودفعهم إلى الهجرة.

    وإضافة إلى ذلك فإن السكان في السنجق يقعون تحت الحصار الخارجي المفروض على صربيا والحصار الثاني الذي تفرضه عليهم سلطة الاحتلال الصربية, لذلك يعتبر شعب السنجق من أكثر الشعوب تشردًا في العالم.

    وعلى ذلك فإن ثلاثة أرباع شعب السنجق يعيش خارج بلادهم, والباقي في الداخل, إلا أن هذا العدد - والذي يبلغ حوالي 400 ألف نسمة - لم يستطع حتى الآن أن يثبت لنفسه وضعًا قانونيًا دوليًا؛ وذلك لأنه لا يقارن بعدد الصليبيين في صربيا والجبل الأسود والمقدر بنحو 8 ملايين نسمة, لذلك ليس هناك سبيل حتى الآن لإيجاد ضغط كاف يحرّك القضية على المستوى الدولي.

    وجرّاء تلك العزلة يعاني شعب السنجق وضعًا في غاية الصعوبة؛ حيث إن هذا الإقليم يقع تحت إدارة صربية في الشمال والجبل الأسود في الجنوب؛ لذلك فإن هؤلاء الصليبيين يستأثرون بخيرات أراضي المسلمين الخصبة وما تنتجه هذه الأراضي من فواكه وحبوب وغيرها، وكذلك الثروة الحيوانية، وهذه الممارسات جعلت البوشناق في السنجق يعيشون تحت وطأة الفقر المدقع نتيجة تطبيق هذه السياسات الظالمة.

    وقد زاد من وطأة هذا الوضع ندرة زيارات الوفود من الدول الإسلامية المختلفة لتلك البقعة المسلمة وكأن ليس لها وجود, بل والأكثر من ذلك وما يدعو حقًا إلى الحزن والأسف أن أغلب دول العالم الإسلامي لا تعرف عن وجودها شيئًا, وخصوصًا أن السياسة المتفق عليها دوليًا أن تُنسى وتُعزل عن العالم, ومن يعايش هؤلاء القوم عن قرب يجد أن واقعهم ليس أفضل حالاً من واقع إخوانهم المسلمين في فلسطين, وهم يعيشون ذلك الواقع منذ أكثر من 10 سنوات.

    ويعتبر ما حدث في كوسوفا والجبل الأسود وما تعيشه صربيا من تخبط سببًا رئيسًا في دفع المسلمين إلى الإحساس أكثر من أي وقت مضي بضرورة تقرير المصير.

    ومع كل ما يعانيه إخواننا من مسلمي السنجق فهم يشتهرون بالتزامهم بهويتهم الإسلامية والثقافية, ويهتمون كثيرًا بتربية أبنائهم تربية إسلامية صحيحة, ويهتمون بتوفير الأئمة والدعاة المؤهلين الذين تحتاجهم المنطقة, ويعتبر ما يعرف بالمشيخة الإسلامية هناك المؤسسة الوحيدة الرسمية المنوط بها الاهتمام والإشراف على أحوال المسلمين هناك, وتحاول جاهدة وهي صامدة أمام كل التحديات التي تحيط بها من كل جانب أن تغطي كافة حاجات المسلمين في المنطقة.

    ويرى المسلمون السنجقيون أن التربية الإسلامية للناس وتعليمهم الإسلام هو السبيل الوحيد للمحافظة على هويتهم الإسلامية, وكذلك التزامهم بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة - وخاصة مواقف النبي صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية - في مواجهة التيارات الغربية المتطرفة المعادية لهم, آملين في عون الله وكرمه أن يستطيع شعبهم في المستقبل القريب الحصول على كافة حقوقه المسلوبة بما فيها السياسية والإدارية.

    ويتمنى مسلمو السنجق أن تعرف الأمة الإسلامية أن هناك جزءًا منها يكاد يكون منسيًا, هذا الجزء معتزّ بإسلامه, وهو أحد رايات الإسلام المرفوعة وسط الكفر في شموخ وإباء, كما أنهم يهيبون بأهل الخير أن يصوّبوا النظر نحوهم, فهناك مشاريع إسلامية كثيرة تحتاج لتضافر كل الجهود المخلصة من أبناء المسلمين, كما أنهم يتّجهون بعزة المسلم وشموخه إلى رجال الأعمال من المسلمين ليستثمروا أموالهم في تلك البلاد التي حباها الله بأراض زراعية خصبة وجو صيفي معتدل وثروة حيوانية وفيرة.. فهلمّ إخواننا المسلمين نمد يد العون ونحتضن تلك البقعة المباركة, ونمنح هذا الجزء الغالي من جسد أمتنا الإسلامية بعضًا من اهتماماتنا, محاولين أن نشعره بدفء وحنان الأسرة المسلمة, ونعيده إلى كنفها ليكون أحد اللبنات القوية في عضد الأمة الإسلامية في مواجهة قوى الكفر.

  2. [2]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    المحكمة الصربية: البشانقة مسلمون

    محمد الأرناؤوط

    على الرغم من أن العمل المسلح في جنوب صربيا "كوسوفا الشرقية كما يدعوها الألبان" أرغم بلغراد على الاعتراف بمسؤولية نظام ميلوشيفيتش بالغبن الذي لحق بالسكان الألبان المسلمين هناك - ومن ثَم اقتراح برنامج لتنمية المنطقة يقوم على مشاركة السكان المسلمين هناك في السلطة المحلية (الإدارة والشرطة… إلخ) - فإن هذا الموقف إنما يكشف أن مشكلات المسلمين في صربيا لم تكن تقتصر على كوسوفا، وأنها كذلك لن تقتصر على جنوب صربيا؛ إذ إن هناك مشكلة أخرى في غرب صربيا تتعلق بإقليم السنجق والسكان المسلمين فيه.
    السنجق.. جسر وحاجز

    فقد كان إقليم السنجق - بحدوده المعروفة الآن يشغل - موقعًا مهمًّا يربط ما بين صربيا والبوسنة والجبل الأسود وألبانيا وكوسوفا. وفي الحقيقة، فقد كان هذا الإقليم جزءًا أو سنجقًا من ولاية البوسنة؛ ولكن بعد احتلال النمسا للبوسنة في 1878 ضم هذا السنجق لولاية كوسوفا المجاورة. وخلال 1878 - 1912 كان السنجق (أو سنجق نوفي بازار كما كان يعرف) يشغل موقعًا حساسًا للغاية؛ إذ كان يشكل الجسر الذي يربط البوسنة بكوسوفا والحاجز الذي يفصل صربيا عن الجبل الأسود؛ ولذلك فقد كان موقعه باستمرار هدفًا للسياسة التوسعية لصربيا والجبل الأسود في المنطقة، حيث وقّعتا منذ 1876 اتفاقًا سريًّا لاقتسامه في أول فرصة تسنح لهما.

    وخلال الحرب البلقانية 1912 - 1913 اقتحمت جيوش صربيا والجبل الأسود أراضي السنجق وكوسوفا، وتم اقتسام السنجق مناصفة بين الدولتين. كما تم أيضًا اقتسام كوسوفا بينهما. ومع هذا الاقتسام - الذي أدى إلى توسع وتجاور صربيا والجبل الأسود - مارست الدولتان سياسة عنيفة ضد المسلمين هناك لدفعهم إلى الارتداد عن الإسلام واعتناق الأرثوذكسية أو الهجرة من السنجق.

    ومع تشكيل يوغسلافيا في 1918، جرى صهر السنجق وكوسوفا في التقسيمات الإدارية الجديدة حتى تضيع هوية الإقليم، واستمرت الضغوط على المسلمين هناك، حيث هاجر عشرات الآلاف إلى تركيا.

    وعلى الرغم من أن المعارضة السياسية للنظام الملكي (بقيادة تيتو) اعترفت بالهوية المميزة للسنجق وكوسوفا، وسمحت بتشكيل قيادة مستقلة في "حرب التحرير الشعبية" خلال الحرب العالمية الثانية - مما كان يوهم بالاعتراف بهما خلال الفدرالية المقترحة - فإن القيادة اليوغسلافية الجديدة أقرت تقسيم السنجق من جديد بين صربيا والجبل الأسود. وهو ما كان مقترحًا أيضًا بالنسبة لكوسوفا التي نجت في اللحظة الأخيرة من هذا المصير.

    ونتيجة لهذا التطور - ولاستمرار الضغوط على المسلمين في الخمسينيات - هاجر المزيد من المسلمين من السنجق، وشجعت بلغراد الصرب والمونتنغريين على الاستيطان هناك لتأكيد الطابع الصربي/ المونتغري للسنجق.

    تمثيل مؤقت للمسلمين

    ونظرًا لأن هذه السياسة (سياسة التهجير) توقفت في 1966 - بعد إزاحة "الرجل الثاني" ألكسندر رانكوفيتش، الذي حمل مسؤولية التجاوزات التي كانت تتم ضد المسلمين - فقد سمح للمسلمين أن يُعبّروا عن أنفسهم بشكل مستقل في الإحصاء الذي كانت تستعد له يوغسلافيا في 1971.

    وفي هذا الإطار تم التوصل إلى اتفاق سياسي يسمح للمسلمين في البوسنة والسنجق بالتعبير عن أنفسهم كشعب مستقل لأول مرة كـ "مسلمين" بالميم الكبيرة "Muslimani"؛ وذلك عوضًا عن "بشانقة" كما كانوا يرغبون. وذلك للتمييز عن "المسلمين" بالميم الصغيرة muslimani الذين يقصد بهم كل من يعتنق الإسلام في يوغسلافيا.

    ومع أن هذا الاسم قوبل بتحفظ من أكثر من طرف، فإنه - على كل حال - أبرز الأغلبية البشناقية/ المسلمة سواء في البوسنة أو في السنجق، التي أخذت تعزز دورها في الحياة السياسية والثقافية بناء على ذلك.

    عودة الاضطراب بعد وفاة تيتو

    ولكن بعد وفاة تيتو في 1980 عاد الوضع إلى الاضطراب بصعود المد القومي الصربي، الذي اعتبر أن الاعتراف بالبشانقة/ "المسلمين" - كشعب - "بدعة" تيتوية لتحجيم نفوذ صربيا في يوغسلافيا. ويعود ذلك إلى النزعة القومية الصربية - منذ نهاية القرن الماضي - حيث كانت تعتبر المسلمين في البوسنة والسنجق من الصرب الذين لا يختلفون عن غيرهم سوى باعتناق الإسلام.

    عودة "البشانقة" بعد انهيار يوغوسلافيا

    ونتيجة لانهيار يوغسلافيا في 1991 والعدوان على البوسنة، برزت بقوة الهوية البشناقية في إطار الدفاع عن الذات، التي أعادت الاستخدام للاسم التاريخي للشعب: البشانقة. وقد انعكس هذا التطور على سكان السنجق؛ إذ تأثر المسلمون هناك بالتطورات السياسية والثقافية الجارية في البوسنة، إلا أنهم أيضًا تعرضوا إلى إجراءات انتقامية بعد أن أصبحوا وحدهم في صربيا بعد استقلال البوسنة.

    التوزيع السكاني في السنجق

    وتجدر الإشارة إلى أن السنجق (8.687 كم) يتوزع الآن في القسم الذي آلَ إلى صربيا إلى ست محافظات (نوفي بازار، توتين، سينيتسا، بيلوبوليه، نوفافاروش، وبريبوي)؛ وإلى خمس محافظات في القسم الذي آلَ إلى الجبل الأسود (روجاي، بلافا، بري بوليه، بليغليا، وايفان غراد). أما عدد السكان في السنجق فيبلغ 440 ألف نسمة، منهم 57% من المسلمين. ونتيجة للتطورات التي ورد ذكرها، نجد أن نسبة المسلمين تتراوح من محافظة إلى أخرى، حيث تصل إلى 98% في محافظة "توتين"، وتنحدر إلى 9% فقط في محافظة "نوفافاروش".

    ميلوشيفيتش والتعتيم على البشانقة

    وكان المسلمون قد أجروا استفتاء سريًّا في 25 - 27 أكتوبر 1991، في حمى الاستقلال في يوغسلافيا السابقة. وقد صوّت 70.19% من المشاركين لصالح الحكم الذاتي. ولكن سنوات ميلوشيفيتش الصعبة ضغطت بدورها على المسلمين هناك، الذين جرى التعتيم عليهم في الوقت الذي كان الاهتمام يتركز على البوسنة وكوسوفا.

    قرار المحكمة يريد أن يمحو البشانقة

    وعلى الرغم من أن الحكم الجديد في بلغراد قد حمّل ميلوشيفيتش مسؤولية "التجاوزات" التي كانت تتم في أرجاء صربيا ضد المسلمين - وحتى إنه عين لأول مرة وزيرًا لشؤون الأقليات من السنجق (راسم لايتش) - فإن المحكمة الدستورية في صربيا أثارت بقرار مفاجئ وضع المسلمين في السنجق، وبالتحديد حق المسلمين في التعبير عن أنفسهم. فقد أصدرت المحكمة في نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي قرارًا ألغت بموجبه القانون الأساسي لمحافظة توتين في السنجق (التي يشكل فيها المسلمون 98%)؛ نظرًا لأنه ينص على كون "أغلبية السكان من البشانقة" وعلى استخدام "اللغة البشناقية".

    وقد جاء هذا القرار المفاجئ في الوقت الذي تقدم فيه "حزب السنجق الديمقراطي" بطلب إلى معهد الإحصاء الفدرالي يطلب فيه استبدال خانة "مسلم" بالميم الكبيرة بـ "بشناق" في استمارات الإحصاء الجديد الذي تستعد له البلاد في أول نيسان/ أبريل 2001؛ وذلك حتى يتمكن سكان السنجق من التعبير عن أنفسهم بحرية.

    وبعبارة أخرى، فقد جاء قرار المحكمة الدستورية في صربيا - الذي أبرزته صحافة بلغراد – بإعلان صحفي يقول: "لا وجود للبشناق" في السنجق. وهدف ذلك طبعًا هو الضغط على معهد الإحصاء الذي يحتاج إلى قرار سياسي (من فوق) ليعدل استمارات الإحصاء، وليسمح للمسلمين في السنجق بالتعبير عن أنفسهم كما يشعرون؛ أي كبشانقة لهم الحق في التعبير عن أنفسهم كما للصرب في البوسنة الحق في التعبير عن أنفسهم.

    منقول

    http://www.islamonline.net/arabic/po...rticle18.shtml

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  3. [3]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    معمر زكورلتش رئيس المشيخة الإسلامية ومفتي السنجق >السنجق< مزرعة تحتاج من المسلمين إلى أن يزرعوها

    منذ عشر سنوات أو يزيد، ومسلمو السنجق لم يزرهم وفد إسلامي واحد، فقد صارت آخر قلعة للخلافة العثمانية في البلقان شبه منسية في الوجدان الإسلامي العام، هذا ما يؤكده آسفاً الشيخ >معمر زكورلتش< رئيس المشيخة الإسلامية ومفتي السنجق، في حواره مع >مجلة الوعي الإسلامي<، الذي يدعو فيه مسلمي العالم إلى الاهتمام بإخوانهم في النسجق، وزيارتهم والتواصل معهم، موضحاً أن المسلمين هناك يتطورون إلى الأفضل برغم حملات التشويه الإعلامي لهم ولديهم·
    > بدءاً كيف هي حالياً أحوال المسلمين في منطقة السنجق؟
    ـ السنجق مقاطعة ذات أغلبية مسلمة، يعيش فيها نحو 600 ألف نسمة، أكثر من 60% منهم مسلمون، موقعها الجغرافي في شبه جزيرة البلقان، وهي محاطة بالبوسنة من الغرب، وكوسوفا من الشرق، وصربيا من الشمال، والجبل الأسود من الجنوب· وهذا الموقع الاستراتيجي المهم جعلها منطقة صراعات بين تلك الشعوب والدول المحيطة بها· كما كانت حتى فترة الحرب العالمية الأولى ـ جزءاً من الدولة العثمانية، بل كانت آخر قلعة للخلافة في البلقان، وبعد ذلك استولت عليها صربيا والجبل الأسود، وقسمتاها إدارياً بينهما، وحتى الآن ليس لمنطقة السنجق حقوق على المستوى القطري أو الإقليمي أو الثقافي أو حتى الوطني· وأصل المسلمين السنجق بوسني، والخطة الأساسية التي كانت تستخدم ضد المسلمين هناك هي التهجير، لذلك يُعتبر شعب السنجق من أكثر الشعوب تشرداً في العالم، إذ يعيش ثلاثة أرباع السنجقيين خارج بلادهم، والربع الباقي في الداخل، لكن برغم ذلك، فالشعب السنجقي المسلم يشتهر بالتزامه بهويته الإسلامية والثقافية، ومن ثم استطاع أن يصمد أمام كل الهجمات، وخصوصاً خلال السنوات العشر الأخيرة التي تميزت بالعدوان في البوسنة وكوسوفا على المسلمين، لذلك كان حال المسلمين في السنجق صعباً جداً لكون الإقليم يقع تحت إدارة صربية، لكن مع ذلك، فإن المشيخة الإسلامية المؤسسة الوحيدة الرسمية التي تشرف على أحوال المسلمين هناك وتحاول أن تغطي حاجاتهم الدينية· فنحن نشرف على 120 مسجداً، وهذا عدد المساجد في السنجق، وكذلك أسسنا مدرسة إسلامية ثانوية للذكور وأخرى للإناث، وأخيراً أسسنا كلية التربية الإسلامية التي تهدف إلى تأهيل المدرسين لتدريس التربية الإسلامية في المدارس العامة وهذا الحق حصل عليه المسلمون منذ سنة، وكذلك أسسنا ثلاث مكتبات إسلامية، وشبكة للروضات الإسلامية، وتعتبر الأساس للتربية الإسلامية للأبناء تربية صحيحة، مع اهتمامنا بتوافر الأئمة والدعاة المؤهلين الذين تحتاج إليهم المنطقة كثيراً· أما أكبر مشكلة تواجهها المنطقة فهي أنها تعيش في عزلة تامة، فأغلب دول العالم الإسلامي لا تعرف عن وجودها شيئاً وخصوصاً أن السياسة المتفق بشأنها دولياً أن تُنسى وتُعزل عن العالم·
    أكسروا الحواجز
    وعلى سبيل المثال، لم يزرنا منذ عشر سنوات وفد من دولة إسلامية، لذا ندعو لكسر هذا الحاجز ببدأ الزيارات لهذا الجزء المنسي من العالم الإسلامي، ومهم جداً إقامة علاقات اقتصادية بين رجال أعمال من العالم الإسلامي ورجال أعمال في السنجق، ولا سيما أن السنجقيين مشهورون بالحركة التجارية، وبالعمل في مجالات اقتصادية مختلفة، ويمكن أن تكون هناك مصالح مشتركة تخدم المسلمين·
    > ما الوضع القانوني للسنجق حالياً؟
    ـ هي مقاطعة مقسمة: شمالها في صربيا وجنوبها في الجبل الأسود· وهي مجردة من كل الحقوق برغم أنها تعيش فيها أغلبية مسلمة·
    > بالنسبة للجوء لما يسمى بالمرجعية الدولية··· هل هناك قرارات أو طريق لهذا السبيل؟
    ـ طبعاً هناك نشاطات في هذا المجال ولكن عدد المسلمين الموجودين يبلغ نحو (400) ألف مسلم، وهو لا يقارن بعدد الصرب والنصارى في صربيا والجبل الأسود، والمقدر بنحو 8 ملايين ومن ثمَّ لا يكفي لإيجاد ضغط كاف يحرك القضية على المستوى الدولي، ونحن نرى بالدرجة الأولى أن التربية الإسلامية للناس في السنجق وتعليمهم الإسلام ما يساعد على المحافظة على هويتهم الإسلامية، وإن شاء الله في المستقبل هذا الشعب يستطيع الحصول على الحقوق الأخرى بما فيها السياسية والإدارية·
    > بالنسبة لأكثرية الشعب المهجر في الخارج··· كيف ترون سبل حل هذه المشكلة؟
    ـ الذين تم تهجيرهم خلال السنوات العشر الأخيرة هناك احتمال لعودتهم، ونحن نعمل على ذلك بالاتصال بهم ثم توجه لهم دعوات للعودة، إلا أن بعضهم تأقلم في موطنه الجديد، كما نسعى لإيجاد رابطة قوية معهم سواء ثقافية أو اقتصادية· وبعضهم صار قوة اقتصادية كبيرة، وهؤلاء نحاول التعاون معهم وربطهم بموطنهم الأصلي ليستثمروا فيه أو على الأقل ـ يساعدونه· >
    إذاً الأولوية الآن لربط لحمة المسلمين في السنجق؟
    ـ نعم··· لكون المنطقة مجردة من حقوقها الجماعية على كل المستويات، فنحن نرى البديل الوحيد هو التنظيم الإسلامي القوي في إطار المشيخة الإسلامية التي يحق لها قانوناً، أن تؤسس المؤسسات المختلفة وبخاصة التعليمية والاجتماعية· > الآن نحن نحاول تحريك كل القوى في السنجق، لإنشاء الجامعات التي ستغطي الحاجات التعليمية للمسلمين، وخصوصاً أننا المنطقة الوحيدة في أوروبا التي ليس فيها جامعة إسلامية، مع أنها ليست منطقة صغيرة، فمساحتها 8500كم2، وهي أقل قليلاً من مساحة دولة لبنان، فكيف لشعب ليس لديه جامعة أن يسابق الشعوب المحيطة ويواصل الصراع الحضاري الموجود في أوروبا؟ ـ لهذا نناشد أهل الخير الذين لديهم وعي كاف بالمستوى الديني والتعليمي أن يشاركوا في مثل هذه المشاريع·
    > هل تلقى الأنشطة الإسلامية في السنجق مضايقات من أطراف خارجية؟
    ـ في أثناء حكم النظام السابق الذي يتزعمه الدكتاتور اليوغسلافي >ميلوسوفيتش< كانت هناك صعوبات جمة، ومع تغيير النظام تغيرت المعطيات عموماً، حتى من الناحية النفسية والخوف من الحروب، كما أننا استطعنا أن نحصل على بعض الحقوق مثل إدخال التربية الإسلامية في ميدان التعليم العام· نحن ندرك أننا لن نستطيع أن نحصل على احترام الآخرين إلا بالحب المتبادل، بيننا وبينهم وكذلك بتحصيل ما نستطيع تحصيله من قوة تعليمية وثقافية واقتصادية، إذ نتجه في عملنا الدعوي إلى العمل المؤسسي لأنه الطريقة الوحيدة للنجاح·
    أحداث 11 سبتمبر والمضايقات
    > هل لأحداث 11 سبتمبر تأثير عليكم؟
    ـ بعض الصقور من اليمين الصربي المتطرف الذي لم يستطع تطبيق خطته الشاملة في إبادة المسلمين، وجد فرصته الجديدة ضمن الحملة الإعلامية العالمية، فصدرت كتابات سيئة جداً ضد المسلمين، مع دعوة أوروبا لمهاجمتهم، وذكروا مناطق باسمها ومنها السنجق· وقد واجهتنا هذه الحملات بحملات إعلامية مضادة، وتجرى أمام محكمة بلغراد دعوى أقامتها ضد الصحيفة والصحفيين الذين كتبوا مثل هذا الكلام، ولن نسكت على هذه الحملات· ولقد رأينا أن الحملات الأولى ظهرت واختفت بسرعة لأنها لم تجد الأرض المناسبة لنشرها لأن المنطقة كلها منهكة، جراء اعتداء عشر السنوات الماضية، كذلك رأينا أن الحملات الإعلامية قد تسبب الحروب التي ليست في مصلحة المسلمين ولا النصارى في المنطقة· ولأننا لا نحب أن نبقى مكتوفي الأيدي، فقد تحركنا على المستويين القانوني والإعلامي واستطعنا أن نبرز الأكاذيب التي نُشرت في وسائل الإعلام، طبعاً هناك تيارات معادية متطرفة، لكننا تعلمنا كيف نتعامل مع هذه الظروف، ونحاول أن نستفيد من الكتاب والسنَّة النبوية ما استطعنا وبخاصة موقف النبي صلى الله عليه وسلم بالدرجة الأولى في المرحلة المكية··· في التعامل معهم·
    > هل هناك مضايقات أو ملاحقات أمنية للشباب الملتزم؟
    ـ كان ذلك في عهد النظام السابق، ولكن الآن لا توجد مضايقات مباشرة، وخصوصاً لأن السلطة الصربية الجديدة تعاني من الضغوط الغربية بسبب أنها لم تلتزم ببعض تعهداتها السابقة· فهذه السلطة تحاول أن تبرز على أنها ديمقراطية وأنها تعطي الحقوق للأقليات ونحن أقلية وأحياناً نرى بعض النور في هذا المجال فنستغله ونستفيد منه ونحاول من خلاله تحقيق أهدافنا الأساسية·
    > هل هناك تفسير بأن ما حدث للمسلمين في يوغسلافيا السابقة، هو تدبير مخطط يرمي إلى عدم إنشاء دولة إسلامية قوية في أوروبا؟
    ـ ليس هناك تفسير دقيق نستطيع أن نؤكده، ولكن بالدرجة الأولى، كانت تلك مصالح المتطرفين الصرب الذين كانوا يتطلعون إلى إنشاء صربيا الكبرى· هذا هو السبب الأساس، لكن إذا دخلنا في المصالح التي تتجاوز مستوى تلك العناصر السياسية والعسكرية، فقد يكون ذنبنا الوحيد أننا أوروبيون أصليون، لا نشعر بعقدة النقص تجاه أوروبا والغرب، وفي الوقت نفسه مسلمون، ونعتز بإسلامنا· والزمن يثبت أنه ليس كل العناصر في أوروبا متفقة في عداوتها للإسلام والمسلمين، وقد وجدنا في لقاءاتنا المختلفة مع الدبلوماسيين والإعلاميين الغربيين أنهم ليس لديهم رؤية معادية لنا بنسبة 100%· لكن أغلب الضغوط على المسلمين تأتي بدرجة كبيرة من جهة مراكز القوى الاقتصادية التي تريد مواصلة مشروعها الاستغلالي للشعوب الفقيرة، نحاول التأقلم وندعو للاستثمار·
    > ما أبرز تحد يواجه المسلمين السنجق حالياً؟
    ـ نحن نعيش الآن الحال التي يعيشها أغلب المسلمين في الأمة الإسلامية، ونحن في سباق بين تيارين: الأول: يرى تصادم الحضارات، الذي إذا وقع فإنه يؤدي إلى هلاك الجميع· والثاني: يرى أن يكون هناك حوار بين الحضارات، ورأينا أن ذلك هو الأكثر عقلانية· لكن لا يكفي أن نطالب المسلمين بالحوار فقط لأن الحوار يستمر بين طرفين متقاربين في القوة والتأثير، أما أن يكون بين قوي وضعيف فسيتحول الحوار إلى إملاء من القوي على الضعيف، ففي هذه الحال حتى لو التزمنا بهذا المغزى، دون الحصول على المستوى الذي يتطلب الحق الذي بين يدينا وهو القرآن الكريم والسنَّة، فسوف نخسر كثيراً·
    > ما شعور المسلمين في السنجق تجاه إخوانهم في فلسطين؟
    ـ برغم عزلتهم عن إخوانهم في العالم، إلا أن وسائل الإعلام المتطورة مثل الإنترنت والفضائيات أتاحت الفرصة للمسلمين السنجق أن يتابعوا ما يحدث لإخوانهم في فلسطين، ويتألموا لما يقع لهم، ويشعروا بأن أي عدوان يقع على الفلسطينيين موجه لهم أيضاً· لقد عشنا في السنوات العشر الأخيرة واقعاً مشابهاً لواقع المسلمين في فلسطين، وهذه تجربة تجعلنا نشعر ونحس بما يقع لإخواننا هناك·
    > ماذا يريد مسلمو السنجق من مسلمي العالم؟
    ـ نريد بالدرجة الأولى أن تعرف الأمة الإسلامية أن هناك جزءاً صغيراً منها يكاد يكون منسياً ـ وإن لم يكن منسياً من الله والحمد لله ـ فنحن نريد أن نُعرف بالسنجق وهي كلمة فارسية معناها العلم والمقاطعة والإقليم، وأنها راية للمسلمين وعلم لهم برغم كل المصائب التي نتعرض لها، فهي راية مرفوعة، ونعتز بإسلامنا وديننا· هناك أمر آخر هو أننا مزرعة ندعو أهل الخير لأن يزرعوا فيها، وعندنا مشاريع إسلامية كبيرة، فنحن نبني مدرسة إسلامية للبنات، وكلية إسلامية وهذه فرصة لأهل الخير أيضاً· ومبدؤنا ألا نكون مجتمعاً يعيش على الصدقات، بل ندعو رجال الأعمال المسلمين إلى أن يأتوا إلينا، فأرضنا زراعية، وجوها الصيفي جميل، ومشتقات الألبان واللحوم متوافرة، وسيجد الزائر طعاماً جميلاً وحلالاً، ومن ثم ندعو المسلمين لاستثمار أموالهم في بلادنا كما ندعوهم لقضاء عطلاتهم عندنا·


    منقول عن مجلة الوعى الإسلامى

    http://alwaei.com/topics/view/articl...=282&issue=455

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  4. [4]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    وضع مأساوي في السنجق و1 من كل 5 في صربيا تحت خط الفقر
    إضراب ضد «الجوع» في صربيا
    سراييفو: عبد الباقي خليفة
    أعلن ناشطون في صربيا عن تنظيم إضراب للجوع «ضد الجوع» في صربيا يوم 16 أكتوبر الجاري، بمناسبة اليوم العالمي للغذاء،
    احتجاجا على الأوضاع المأساوية لآلاف الأسر المنكوبة، لا سيما من أبناء الطوائف الأخرى، لا سيما البوشناق في السنجق، والألبان في واد بريشيفو وميديفيد وغيرها. وأكدت جمعية « الطعام للجميع » غير الحكومية، أن «الاحتجاجات ستكون عملية، وتقدم حلولا لمعاناة آلاف السكان»، ووفقا للجمعية فإن «نصف مليون مشارك سيساهمون في فعاليات الإضراب إضافة لمائة مؤسسة». وقال فيران ماتيتش، منسق الجمعية لـ«الشرق الأوسط»، إن «النقابات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية ووسائل الإعلام والأكاديميين والكتاب والشعراء والمطاعم والفنادق وقطاعات الفلاحة والصناعة ستشارك في فعاليات اليوم العالمي للغذاء؛ لسد الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الدولة». وتابع «القضاء على الفقر لا يتم بكفالة الفقراء فهذا أمر مفروغ منه، ولكن بتمكينهم أيضا من العمل للحصول على غذائهم بمجهودهم الشخصي». وكان عشرات الآلاف من سكان السنجق، الذي تقطنه أغلبية مسلمة، قد فقدوا وظائفهم وانضموا لقوافل الفقراء. وكانت مصانع النسيج تستقطب الآلاف، ولكنها اليوم تعاني من ضائقة في المبيعات، كما ذكر رئيس «الجمعية الأوروبية « بشير هيشيراغيتش» لـ«الشرق الأوسط»، فأحد المصانع الذي «كان ينتج 20 مليون بنطلون في السنة، لا تتجاوز مبيعاته حاليا المليون قطعة، وكان يعمل به 15 ألف عامل، لم يبق منهم اليوم سوى 1200 عامل». وقالت منظمة « بنك الطعام» غير الحكومية، إن «واحدا من كل خمسة مواطنين في خط الفقر»، وإن «700 ألف نسمة من سكان صربيا تحت خط الفقر يشكون من الجوع» وإن «9،2 في المائة من سكان صربيا ليس لديهم المال الكافي لإعداد الأكل أو شراء ما يحتاجونه من غذاء». وقال الخبير الاقتصادي، سلوبودان سفييتش لـ«الشرق الأوسط»، إن «وضع الفقراء في صربيا يختلف عما هو موجود مثلا في آسيا وإفريقيا». وتابع «الفقراء في الأرياف أقل معاناة من فقراء المدن، فهم لديهم خيارات أفضل، لا سيما إذا علمنا أن سكان صربيا في غالبيتهم يأكلون الخبز مع الدهون، لأن ذلك أرخص شيء موجود ،واقترح تزويد الفقراء بالمواد الغذائية، التي قرب انتهاء صلاحيتها بدل من رميها في النفايات، وذكر بأن أطنانا من المواد الغذائية يقع رميها سنويا بعد انتهاء صلاحيتها.

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  5. [5]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0


    السنجق هو المنطقة الواصلة بين كوسوفا المحاطة بخط متقطع و بين البوسنة






    كما بإمكانكم مراجعة رابط المشيخة الإسلامية في صربيا لمزيد من المعلومات :

    http://www.islamskazajednica.org/ara...d=12&Itemid=28

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  6. [6]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    يرفع نصرة لإخواننا المسلمين في أراضي السنجق حيث لم يسمع بهم الإخوة هنا .............

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  7. [7]
    kopet
    kopet غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية kopet


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Thumbs up

    شكرا على هذه المعلومات الهامة أخى ,مجهود رائع من عضو اكثر من رائع

    0 Not allowed!



  8. [8]
    تولين
    تولين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 4,677

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 27
    Given: 61
    بارك الله بك اخي الكريم معلومات لم اكن اعرفها شكرا لك

    0 Not allowed!







  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML