دورات هندسية

 

 

سلامة الصدر

صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22
  1. [1]
    الصورة الرمزية العقاب الهرم
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً

    مشرف داعم للملتقى

    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17

    سلامة الصدر


    بسم الله الرحمن الرحيم
    سلامـــــــــة الصــــــدر

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    فإن أمة الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عما يوغر الصدور ويبعث على الفرقة والشحناء. فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عبد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» [رواه مسلم] وقال - صلى الله عليه وسلم - حاثا على المحبة والألفة: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا..» [رواه مسلم] وعندما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أفضل؟ قال: «كل مخموم القلب صدوق اللسان» قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد» [رواه ابن ماجه]

    وسلامة الصدر نعمة من النعم التي توهب لأهل الجنة حينما يدخلونها: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخونا على سرر متقابلين} [الحجر:47] وسلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة. قال ابن حزم وكأنه يطل على واقع كثير من المتحاسدين والمتباغضين، أصحاب القلوب المريضة:

    رأيت أكثر الناس- إلا من عصم الله وقليل ما هم- يتعجلون الشقاء والهم والتعب لأنفسهم في الدنيا ويحتقبون عظيم الإثم الموجب للنار في الآخرة بما لا يحظون معه بنفع أصلا، من نيات خبيثة يضبون عليها من تمنى الغلاء المهلك للناس وللصغار، ومن لا ذنب له، وتنمى أشد البلاء لمن يكرهونه، وقد علموا يقينا أن تلك النيات الفاسدة لا تعجل لهم شيئا مما يتمنونه أو يوجب كونه وأنهم لو صفوا نياتهم وحسنوها لتعجلوا الراحة لأنفسهم وتفرغوا بذلك لمصالح أمورهم، ولاقتنوا بذلك عظيم الأجر في المعاد من غير أن يؤخر ذلك شيئا مما يريدونه أو يمنع كونه، فأي غبن أعظم من هذه الحال التي نبهنا عليها؟ وأي سعد أعظم من الحال التي دعونا إليها".

    وكثير من الناس اليوم يتورع عن أكل الحرام أو النظر الحرام ويترك قلبه يرتع في مهاوي الحقد والحسد والغل والضغينة، عن فتح به شخرف قال: قال لي عبد الله الأنطاكي:
    "يا خراساني. إنما هي أربع لا غير: عينك ولسانك وقلبك وهواك، فانظر عينك لا تنظر بها إلى ما لا يحل، وانظر لسانك لا تقل به شيئا يعلم الله خلافه من قلبك، وانظر قلبك لا يكون منه غل ولا حقد على أحد من المسلمين، وانظر هواك لا يهوى شيئا من الشر فإذا لم يكن فيك هذه الخصال الأربع فاجعل الرماد على رأسك فقد شقيت".

    وبعض الناس يظن أن سلامة القلب تكمن في سهولة غشه وخداعه والضحك عليه وهذا خلاف المقصود. قال ابن القيم - رحمه الله-: الفرق بين سلامة الصدر والبله والتغفل: أن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشر بعد معرفته، فيسلم قلبه من إرادته وقصده لا من معرفته والعمل به، وهذا بخلاف البله والغفلة فإنها جهل وقلة معرفة، وهذا لا يحمد إذا هو نقص، وإنما يحمد الناس من هو كذلك لسلامتهم منه. والكمال أن يكون عارفا بتفاصيل الشر سليما من إرادته قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "لست بخب ولا يخدعني الخب" وكان عمر أعقل من أن يخدع وأورع من أن يخدع.

    وسلامة الصدر من أسباب دخول الجنة فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا جلوسا مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة"، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد تعلق نعليه في يده الشمال فلما كان الغد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لا حيت أبي فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال: نعم، قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم الليل شيئا غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله - عز وجل - وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر، قال عبد الله غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك ثلاث مرار يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرار فأرت أن أوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هو إلا ما رأيت، قال: فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق» [رواه الإمام أحمد].

    من أسباب التشاحن والتباغض:

    1- طاعة الشيطان: قال – تعالى-: {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا} [الإسراء:53]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم» [رواه مسلم].

    2- الغضب: فالغضب مفتاح كل شر وقد أوصى - صلى الله عليه وسلم - رجلا بالبعد عن الغضب فقال: «لا تغضب» فرددها مرارا [رواه البخاري] فإن الغضب طريق إلى التهكم بالناس والسخرية منهم وبخس حقوقهم وإيذائهم وغير ذلك مما يولد البغضاء والفرقة.

    3- النميمة: وهي من أسباب الشحناء وطريق إلى القطيعة والتنافر ووسيلة إلى الوشاية بين الناس وإفساد قلوبهم، قال تعالى ذاما أهل هذه الخصلة الذميمة: (هماز مشاء بنميم) وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة فتان» وهو النمام.

    4- الحسد: وهو تمني زوال النعمة عن صاحبها وفيه تعد وأذى للمسلمين نهى الله – تعالى- عنه ورسوله، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» [رواه أبو داود] والحسد يولد الغيبة والنميمة والبهتان على المسلمين والظلم والكبر.

    5- التنافس على الدنيا: خاصة في هذا الزمن حيث كثر هذا الأمر واسودت القلوب، فهذا يحقد على زميله لأنه نال رتبة أعلى، وتلك تغار من أختها لأنها حصلت على ترقية وظيفية، والأمر دون ذلك فكل ذلك إلى زوال.

    وما هي إلا جيفة مستحيلة عليهـــــــــــــــا كلاب همهن اجتذابها
    فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها وإن تجتذبها نازعتك كلابها


    6- حب الشهوة والرياسة: وهي داء عضال ومرض خطير، قال الفضيل بن عياض - رحمه الله-: "ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد وبغى وتتبع عيوب الناس، وكره أن يذكر أحد بخير". وهذا مشاهد في أوساط الموظفين والعاملين.

    7- كثرة المزاح: فإن كثيرة يورث الضغينة ويجر إلى القبيح، والمزاح كالملح للطعام قليله يكفي وإن كثر أفسد وأهلك. وهناك أسباب أخرى غير هذه.

    والمسلم مطالب بتزكية نفسه والبعد عن الغل والحقد والحسد، ومما يعين على سلامة الصدر:

    أولا: الإخلاص:
    عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم» [رواه أحمد وابن ماجه] ومن المعلوم أن من أخلص دينه لله - عز وجل - فلن يحمل في نفسه تجاه إخوانه المسلمين إلا المحبة الصادقة، وعندها سيفرح إذا أصابتهم حسنة، وسيحزن إذا أصابتهم مصيبة، سواء كان ذلك في أمور الدنيا أو الآخرة.

    ثانيا: رضا العبد عن ربه وامتلاء قلبه به:
    قال ابن القيم –رحمه الله تعالى- في الرضا: إنه يفتح للعبد باب السلامة، فيجعل قلبه نقيا من الغش والدغل والغل، ولا ينجو من عذاب الله إلا من أتى الله بقلب سليم، كذلك وتستحيل سلامة القلب مع السخط وعدم الرضا، وكلما كان العبد أشد رضا كان قلبه أسلم، فالخبث والدغل والغش: قرين السخط، وسلامة القلب وبره ونصحه: قرين الرضا، وكذلك الحسد هو من ثمرات السخط، وسلامة القلب منه من ثمرات الرضا.

    ثالثا: قراءة القرآن وتدبره:
    فهو دواء لكل داء، والمحروم من لم يتداو بكتاب الله، قال – تعالى-: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء} [فصلت:44]، وقال: {وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسرا} [الإسراء:82]. قال ابن القيم- رحمه الله: والصحيح أن (من) ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض، وقال – تعالى-: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور} [يونس:57]. فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة.

    رابعا: تذكر الحساب والعقاب:
    الذي ينال من يؤذي المسلمين من جراء خبث نفسه وسوء طويته من الحقد والحسد والغيبة والنميمة والاستهزاء وغيرها.

    خامسا: الدعاء:
    فيدعو العبد ربه دائما أن يجعل قلبه سليما على إخوانه، وأن يدعو لهم أيضا، فهذا دأب الصالحين، قال تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} [الحشر:10]

    سادسا: الصدقة:
    فهي تطهر القلب، وتزكي النفس، ولذلك قال الله – تعالى- لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} [التوبة: 103]. وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «داووا مرضاكم بالصدقة» [صحيح الجامع]. وإن أحق المرضى بالمداواة مرضى القلوب، وأحق القلوب بذلك قلبك الذي بين جنبيك.

    سابعا: تذكر أن من تنفث عليه سمومك،وتناله بسهامك هو أخ مسلم ليس يهوديا ولا نصرانيا، بل يجمعك به رابطة الإسلام. فلم توجه الأذى نحوه.

    ثامنا: إفشاء السلام:
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» [رواه الإمام مسلم] قال ابن عبد البر- رحمه الله-: "في هذا دليل على فضل السلام لما فيه من رفع التباغض وتوريث الود".

    تاسعا: ترك كثرة السؤال وتتبع أحوال الناس: امتثالا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» [رواه الترمذي].

    عاشرا: محبة الخير للمسلمين: لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [رواه البخاري ومسلم].

    الحادي عشر: عدم الاستماع للغيبة والنميمة حتى يبقى قلب الإنسان سليما: قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن اخرج إليكم وأنا سليم الصدر» [رواه احمد] والكثير اليوم يلقي بكلمة أو كلمتين توغر الصدور خاصة في مجتمع النساء وفي أوساط البيوت من الزوجات أو غيرهن.

    الثاني عشر: إصلاح القلب ومداومة علاجه: قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» [رواه البخاري ومسلم].

    الثالث عشر: السعي في إصلاح ذات البين: قال – تعالى-: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} [الأنفال:8]. قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "هذا تحريم من الله ورسوله أن يتقوا ويصلحوا ذات بينهم". وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين» [رواه أبو داود].

    جعل الله قلوبنا سليمة لا تحمل حقدا ولا غلا على المسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    المصدر :

    من مواضيع العقاب الهرم :


    2 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة سمندل السوداني ; 2011-10-07 الساعة 09:38 AM

    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  2. [2]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    موضوع مهم و مفيد في الآونة الحالية

    0 Not allowed!



  3. [3]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng abdallah مشاهدة المشاركة
    موضوع مهم و مفيد في الآونة الحالية
    وقد تعمدت وضعه فى هذا التوقيت عسى ان يصيب شيئا فى قلوب الاخوة

    اشكر لك مرورك اخى عبدالله

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  4. [4]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    جزاك الله كل خير اخي المهندس طه
    ولا غرابة ان يكون هذا الموضوع موضوعك وقد عرفك الجميع بحسن الخلق

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ماهر عيون
    ماهر عيون غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 3,272

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 2
    ارفع لك القبعه والعمه والطاقيه اجلالا واحتراما لرؤيتك الثاقبه وتوقيتاتك الاكثر من رائعه مهندس طه

    0 Not allowed!



  6. [6]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    اخي الكريم مهندس طه...

    موضوع مهم .. نعم لسلامة الصدر..

    ولكن هناك ضوابط ومعايير..

    وأعتقد أن كثيرا منا إبتعدوا عن المشاركة في مواضيع الخلاف..

    وهناك فرق بين مواضيع خلاف في العقيدة ومواضيع خلاف في السنن والمستحبات ..
    إلا اننا لنا ثوابت عقائدية ينبغي عدم تخطيها .. وإلا أصبحنا إمعات..

    فإن أمة الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عما يوغر الصدور ويبعث على الفرقة والشحناء. فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عبد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» [رواه مسلم]

    أشكرك على الموضوع ..
    وهدانا الله سبحانه وتعالى ،
    للعمل بكتابه وسنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام.

    0 Not allowed!


    "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "

    { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }

  7. [7]
    مهندس أكرم
    مهندس أكرم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 107
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    رأيت أكثر الناس- إلا من عصم الله وقليل ما هم- يتعجلون الشقاء والهم والتعب لأنفسهم في الدنيا ويحتقبون عظيم الإثم الموجب للنار في الآخرة بما لا يحظون معه بنفع أصلا، من نيات خبيثة يضبون عليها من تمنى الغلاء المهلك للناس وللصغار، ومن لا ذنب له، وتنمى أشد البلاء لمن يكرهونه، وقد علموا يقينا أن تلك النيات الفاسدة لا تعجل لهم شيئا مما يتمنونه أو يوجب كونه وأنهم لو صفوا نياتهم وحسنوها لتعجلوا الراحة لأنفسهم وتفرغوا بذلك لمصالح أمورهم، ولاقتنوا بذلك عظيم الأجر في المعاد من غير أن يؤخر ذلك شيئا مما يريدونه أو يمنع كونه، فأي غبن أعظم من هذه الحال التي نبهنا عليها؟ وأي سعد أعظم من الحال التي دعونا إليها".
    حقيقة .. جزيت خيرا

    0 Not allowed!



  8. [8]
    مصابيح الهدى
    مصابيح الهدى غير متواجد حالياً
    الفائز في مسابقة الطيران الثانية
    الصورة الرمزية مصابيح الهدى


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,153
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    جزاك الله خيرا واكرمك الله

    0 Not allowed!



  9. [9]
    mahmoudh5
    mahmoudh5 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية mahmoudh5


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 675
    Thumbs Up
    Received: 39
    Given: 0
    جزاك الله خيرا اخي الكريم المهندس طه على هذا الطرح المميز في هذا الوقت
    و ان شاء الله تنصلح الامور في ملتقانا الذي هو بيتنا الثاني و جميعنا فيه اخوة متحابين بالله
    و نسأل الله عزوجل ان يهدينا صراطه المستقيم

    0 Not allowed!



  10. [10]
    eng.lana
    eng.lana غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية eng.lana


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 677
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    باركك الله هذا هو المقال في هذا المقام
    سبحانك ربي لا اله الاانت .جعلت نبيك على خلق عظيم بهديك .ما احوجنا ان نقتدي بك يا حبيبي يا رسول الله
    عليك من الله السلام والرحمة والشفاعة بإذنه.

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML