دورات هندسية

 

 

الأول

صفحة 1 من 8 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 75
  1. [1]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً

    مشرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380
    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148

    الأول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه القصة حقيقية قلت أذكرها لحضراتكم عسى أن تكون فيها فائدة

    بالطبع هناك تغيير في الأسماء أو معظمها

    والله من وراء القصد


    الدراسة في الثانوي شيء والدراسة في الجامعة شيء آخر, هذا ما ردده حمزة لنفسه, كان دوما ترتيبه الاول في الدراسة, و لكن اعدادى هندسة وأول سنة قى الجامعة شىء مختلف, لقد كان أول يوم فى الجامعة من أسعد أيام حياته, ومع بدأ الدراسة تكشفت أمامه حقيقة غابت عنه من قبل, إنه يشعر أنه لايفهم أى شيء فى معظم المواد الدراسيه, إنه حتى لا يعلم مكان المحاضرات, فمحاضرة فى قسم الهندسة المدنية, وأخرى فى كلية علوم وثالثة فى مبنى قسم العمارة, وهذه فى ورش ميكانيكا, رأى طالب مميز الشكل كان راسبا من العام الماضى ورآه يمشى بثقة وكان معه فى نفس القسم, ففكر حمزة أن يتبعه ليعرف من خلاله أماكن الدراسة, وكانت أضحوكة بين زملائه فقد شعر الطالب بحمزة وفكرته, فتارة يصعد السلالم وأخرى يّهب به وحمزة يتبعه بخطوات الى كلية التربية, وأخذ يروغه حتى أتعب حمزة ولم يعلم أن كثيراّ من زملائه كانو يراقبونه ويتندرون عليه حتى أخبره عوض الذى تعرف عليه حمزة فى أول محاضرة، وكانا جلوسا بجانب بعضهما, ومضى الاسبوع الأول وازدادت الأمور تعقيدا وبعد الشهر الأول علم حمزة أنه كان يخدع نفسه فهو أغبى بكثير من أغبى طالب قابله, ثم جاءت المشكلة العظيمة التى كان يخاف منها ويتناساها, فأول امتحان تحدد ميعاده فى الهندسة الوصفية يوم الثنين القادم, خرج من باب الكلية ولا يعلم الي أين يسير.
    وقف في الميدان أمام البوابة الرئيسية انه يسكن فى الحمراء ... سيارة أجرة بخمسة عشر قرشا، ينزل المحطة و يتخطي السكة الحديد ويتجه الي اليمين ثم شارع الصليبة و يدخل خامس شارع يمين منزل صلاح عبد اللاه, فهو يسكن هناك, وفكر حمزة ماذا يفعل فى البيت يا الله ماذا يفعل حاول فهم أى شيء فلم يكن غير زيادة في عدم الفهم، زيادة في العصبية، هل تنتهي سنوات التفوق، نزل من علي الرصيف وهو لايدرى وذهنه مشغول بأشياء رهيبه..... أمه.... أباه..... الأخ .......الكبير
    هل يرسب سار خطوات بدون وعي انه يسمع أصوات من بعيد .... لايدرى من أين....... حاول دخول المكتبة أحضر العديد من المراجع ............ ذاكر ساعات وساعات أمين المكتبة نبهه الي الساعة فميعاد عمله انتهي ويجب أن ينصرف......ساعده الرجل وأعطاه بعض الكتب لمذاكرتها في البيت إنها في يده ولكن ماذا يفعل بها فهو لا يدرى عن أى شيء تتحدث هذه المادة ..... رفع صوته ساعدني يا الاهي ........... أين دعواتك يا أمي ولكن أين مثابرتك وعزيمتك يا حمزة فلتقرأ كل كلمة قالها الدكتور و كل مرجع يتحدث عن الوصفية أصوات عالية و ...... اصطدام ............ همهمه ... انه يتحرك .......... نذهب به الي المستشفي وسمع السائق يصرخ بصوت عال لقد كان يسير وهو لا ينظر وقطع الطريق أمامي فجأة والله هذا ماحدث .... أرجوكم عندى أولاد وأنا سائق علي هذه السيارة وإن حدث أى شيء فان صاحبها سوف يطردني والله هو المخطيء, حاول حمزة الجلوس وتذكر أنه كان يسير وفجأة حاول عبور الميدان اذا فهو المخطيء قال اذهب يارجل أنا المخطيء وأعتذر عن اضاعة وقتك ... قال أ حد الرجال للسائق اذاَ أوصله الى سكنه أو المستشفي لايجب أن تنصرف هكذا فبادر حمزة لا اذهب الي عملك أنا بخير و الحمد لله هيا يا رجل اذهب ..... ودعا له السائق بأدعية كثيرة .... واخترق حمزة الجمع الغفير من الناس وأخذ يسير بسرعة من حرجه ودخل شارع الأربعين ومر بحلقة السمك ودخل السوق ولايدرى كيف ذهب أخيرا الي سكنه.........
    الهندسة الوصفية ....... الامتحان.......... الدكتور حسانالشافعي .......... أمي ....... أبي ........جدتي ........ الأهل ....
    النجاح ......... الفشل ............ الرسوب ................ آه ........... ياليتني كنت نسيا منسيا ............هذا ما كان يدور بذهنه.
    صوت إمام المسجد في درس بين المغرب والعشاء "اذا استعنت فاستعن بالله ومن يتوكل علي الله فهو حسبه" فكر حمزة "ونعم بالله .......... أنا أذاكر سواء فاهم أم لا ولكن أذاكر مرة وأخرى ولن أيأس سواء فهمت أم لا فلا يهم المهم أن أبذل كل جهدى"..... وكانت سهرة مع الكتب ومسميات غريبة هذا مسقط يانج وغيره مسقط أفقى وجانبى وفهم بعضها و غاب عنه البعض وفي اليوم التالي فكر أن يسترشد ببعض الزملاء ولكن صديقه الوحيد الذى يعرفه عوض وهو مثله, فكر فى سامح الكل يسأله وعلى السيد يحاوره - يبدو أنهما يعرفان مايتحدثان عنه - سألهما واحدا تلو الأخر منهم من هزئ به ومنهم من أولاه ظهره وآخر اعتذر لعدم وجود الوقت الكافي...... ومنهم من قالها صريحة فهذا ياسر قال لحمزة "أنا لا أذاكر مع الأغبياء" لامعين ........لا مساعد، المعيد وقته مشغول بدراسته ....... الاستاذ حسان لم يجده في مكتبه وذهب إليه مرات عدة ولكن الدكتور لديه محاضرات، اليوم الثلاثاء والامتحان يوم الاحد القادم ............. والمواد كثيرة ويجب أن يذاكر كل مادة وكل محاضرة وإلا ضاعت منه فلا يجب أن يترك باقى المواد لفترة كبيرة وبالتأكيد سوف يأتى إمتحانها هى الأخرى عما قريب..................فكراليأس لا وجود له الإحباط يجب أن يرحل .......... الذهن المشغول يجب أن يصفي ..... الخوف من الرسوب يؤدى الي الرسوب إن تركناه يرتع في عقولنا ........... تذكر اذا استعنت فاستعن بالله .... الزمن لا يتوقف ومرت الساعات كأنها لحظات...... اليوم هو الأحد الامتحان في الساعة العاشرة بعد انتهاء محاضرة الرسم .... وفي طريقه الي المدرج رأى طلاب في سنوات متقدمة نظر اليهم بانبهار..... لقد نجحوا في السنوات السابقة إنهم عباقرة بالتأكيد وحمد الله أن ليس معه أحد ممن كان يعرفه في الثانوى والسنوات السابقة وحمد لله الذى ستر غباءه عن الآخرين ولكن في نهاية العام ماذا يفعل هل يتمارض ويمتنع عن الامتحانات .... دخل المدرج ...... استلم ورقة الأسئلة بدأ الاجابة وإن كان لايعلم ماذا يخط بيده ولكن فعل خطوطا عرضية وطولية وملونة مثل ما كان يفعل أستاذه ولكن أستاذه كان يقول عن كل خط يرسمه أسبابه ودواعيه أما هو فلا يدرى .... ضاعت الآمال وتحطمت التخيلات والأحلام .... تذكر أمه وفرحتها بدخوله الهندسة ولكن حاول واجتهد وفشل ..... خرج الجميع يتحدثون بصخب فهذا يقول كذا وآخر يعارضه وحمزة صامت كأنه قبر حزين.... كأم ثكلي مات ابنها ولم تره .... تناسى كل شيء ولم يسأله أحد فهو غير معروف ورأى جمعا فيه على جمعه ذلك النابغة وسامح وعادل فريد وحسان محسن حاول الاقتراب منهم ومنعه أن خذلوه ....نظر الى الناحية الأخرى رأى سناء إنها حقا طالبة مجتهدة وحولها لفيف من زميلاتها فكر أن يذهب اليها فهو لم يسألها من قبل وتردد ......جاءه عوض وقف بجواره ولم يحاول ان يسأله وعوض كذلك لم يسأل، الطلاب يسألونهم وهم يجبيون بثقة وابتسامة ثقة علي وجوههم .... اقترح عوض الذهاب إلى المطعم لتناول الغداء، وذهبا وهناك كان أيضا بعض زملائهم يتحدثون ويبدو أن الجميع أجاب والجميع ضمنوا النجاح، ما عدا عوض وصاحبه فقد كان عليهم وجوم وحزن رهيب وكان حمزة الأكثر حزنا والأقل أكلا.
    ما هذا يا حمزة ...........
    من يصدق أنك صاحب المراكز الولى في سنواتك الدراسية السابقة.....
    واليوم جل ما تخاف منه أن تكون انت الراسب الوحيد....
    ذهبت المفاخر ......

    نعم فلا ينال المفاخر من رضي بالصف الآخر....
    هل هذا حلم أو كابوس....

    تتمنى رسوب زملائك....
    حتى يكون لك قرناء في غبائك....

    ومر الاسبوع في المحاضرات ومذاكرة وجاء الاحد وفي العاشرة تماما دخل الاستاذ الشافعي ... و لكن ما هذا الوجوم علي وجهه فهو دائما بشوش وصمت الجميع وتخوف الطلاب وبعد أن نطر اليهم نظرة كلها عتاب قال ما هذا هل كان الامتحان صعبا جدا ...... فكر حمزة ... معني كلام الأستاذ أن الراسبين كثير فلن أكون وحدى .... و الانسان يواسيه اشتراك آخرين معه في الهم ..... وخفف ذلك عن حمزة وسرى عنه ... .....
    وواصل الأستاذ خمسمائة تسعة عشر طالبا وطالبة هل تعلمون كم منهم رسب .... صمت الجميع ..... دعنا من الراسبين كم منهم نجح ...... ولا حتى نصفهم ينجح .... هنا بدأ وجه حمزة تبدو عليه سيماء الفرحة والسرور .... لم أكن وحدي يا أبي لي شركاء يا أمي فلتهنأ يا أخي ..... هناك بادرة امل .... قال الدكتور ماكنت تكلمت ولا حزنت إن كان الناجحون منكم مائة .... ضحك حمزة وكان في مجلسه بآخر المدرج ومعه عوض، ضحك بصوت مرتفع سمعه من كانوا في الصف الذي يسبقه ... نظروا إليه باستغراب، قال همسا لست وحدي غبيا فلي في الغباء نظراء ..... قال الدكتور ولا حتى عشرة طلاب؟؟؟ فقط واحد ينجح والجميع أقل من خمسة من عشرة، فقط طالب واحد فقط درحته ثمانية من عشرة ........ ساعتها لم يتمالك حمزة فرحته، إذا واحد فقط من العباقرة الذين رفضوه نجح، وباقي العباقرة مثله، فقد يكون سامح مثل حمزة أو حتى هذا الذي لا يذاكر مع الأغبياء هذا العبقري ياسر قد يكون راسبا مثل صاحبنا حمزة، ولكن كان حمزة متخوفا من نجاح سناء، فبرغم عدم تعامله معها ولم توجه له أي إهانة، ولكن بطبعه رافض ويجدها من العيب أن تكون هي الوحيدة التي تنجح، فأين الرجال إذا، قد يغضب هذا الفكر البعض ولكن هكذا كان فكر حمزة.
    همهمة و همس و الكل يتحدث مع الكل ............ و كاد حمزة يضحك ونطق وجهه بالبشر .....................
    الحمد لله لست وحدى فأنا لست غبيا كما كنت أظن و الأمل مازال قائما ولكن قد يكونوا جميعا أربعة أو خمسة أو ثلاثة من عشرة أما أنا فكم يارب يكون أكثر من صفر يارب حتي واحد أو اثنان يا الله ان أحرزت أربعة من عشرة ........ يوسف و بهاء وعصام و أيمن و الآخرين هناك أحدهم فقط هو الناجح أما الباقون فمثلي فعلام الهم اذا وارتفع صوت الأستاذ مرة أخرى وهو يمسك بورقة في يده ..... هذه هي اجابة زميلكم الناجح هذه السنة الأولي له فلم يدرس هذه المادة من قبل ..... من هوهذا الطالب و نظر الجميع الي يوسف الذى أخذ يتحرك في مكانه ثم عاودا النظر الي عصام سأل بهاء من هو يا دكتور ..... نظر الدكتور قي الورقة ثم أعاد النظر الي بهاء و نظر الي الجميع و قال حمزة السيد حسين ..... وصمت الجميع ...... كررها الدكتور، وكان حمزة وعوض ينظران في انتظار رؤية هذا الطالب الذي ذكره الدكتور، وكرر الدكتور أين حمزة؟ فليخرج إلى هنا. فنظر عوض إلى حمزة وقال إنه أنت يا حمزة أنت الذي نجحت قال حمزة لا لست انا بالتاكيد وأرجوكلا أحب هذا النوع من المزاح، فأنا غبي، نعم ولكن لا أحب أن يسخر مني أحد، قال عوض لا والله إنه أنت قال حمزة: ماذا هل ذكر اسمي هل أنا الوحيد الذى نجح ... كرر الدكتور الاسم و حمزة لو سمحت فليقف ............ لايمكن قد يكون حمزة آخر و لكن لايوجد آخر غيرى بهذا الأسم ...... شيء غريب هل حمزة غائب صوت الدكتور ....... أين هو ..... وقف علي استحياء ...... نظر اليه الجميع ........ قال الدكتور تعالى يا حمزة، وكان حمزة في آخر المدرج كعادته منذ الصف الثاني الإبتدائي حيث يجلس في آخر الصف، نزل حمزة والكل ينظر إليه باستغراب شديد وفضول عظيم، نزل ومع كل سلمة تنزل من عينيه الدموع، ووجهه يكاد يلامس الأرض وهو يتعثر في خطواته وفي دموعه ومر بناظريه جميع ما حدث معه رأى أمين المكتبة والأستاذة اميمة امينة المكتبة حين احضرت له بعض أكلها لتأخره في المكتبة يوم الخميس وعدم ذهابه للغداء، وكيف أعطته هي والأستاذ أيمن كتابا من نسخة واحدة غير مصرح بخروجه من المكتبة وقالا له هذا الكتاب من نسختين واحدة مع الدكتور وهي مرجعه الأساسي وخذ هذه على مسئوليتنا وأحضرها السبت، تذكر زميله في السكن حسين السيد من دكران وكيف كان يقوم بطلباته ويطعمه ويشجعه ويعد له الشاي، تذكر الأم والأب والأخ والأخوات، بكى حينما سمع صوت التصفيق من الدكتور الشافعي وهو يخطو إليه ليستقبله، بكى من تصفيق باقي زملائه وإخوانه اللذين صفقوا له إما تقديرا أو كما فعل الدكتور، بكى بشده وانهمرت دموعه بغزاره، وخر حمزة على وجهه سجودا لله عز وجل وشكرا وحمدا فزادت حدة التصفيق والإستحسان من الإخوان. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان، خاف حمزة ان يكون هناك خطأ، خشي كثيرا حينما امسك الدكتور بورقة الإجابة وقال فلننظر ماذا كانت غجابة حمزة وكيف فعل؟؟ قال الان ستكون الفضيحة سيكتشف خطأي.... وستكون فضيحتي عظيمة..... ولكن كانت رحمة الله بصاحبنا كبيرة، فقد نظر الدكتور في إجابته وقال هكذا فعل وما فعله صحيح، هذذا المسقط تمام وهنا خط متقطع وهو مفتاح الإجابة وبذلك أجاد حمزة، ساعتها فقط عادت الدماء لوجه حمزة.
    وبعد المحاضرة إلتف حوله الزملاء وخاطبه ياسر باحترام واعتذر عصام ونسخوا ورقة إجابته، وووو,............
    انه الآن رقم واحد.
    وانتشر الخبر في أرجاء الكلية كانتشار النار في الهشيم....

    وأصبح من كان بالأمس - الغبي الأول والأوحد - يشار إليه ويتهامسون عنه ويرغبون في قربه ويطلبون وده ... وسبحان مغير الأحوال

    وقال له عوض كيف حدث هذا؟؟

    فرد حمزة لا أدري ولكنها إرادة الله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

    ولكني أقسم بالله لم أغشك ولم أخفي عنك شيئا أعلمه والأمر كله واضح معك منذ بدايته وما انا بالذكي النابه ولا العبقري ولا ادري كيف حدث ما حدث ولكن نحمد الله ونثني عليه

    وكم عانى من ذلك باقي سنوات الدراسة، فقد أصبح هذا المركز له إلزام، فلم يهنأ بنوم او طعام،

    وفي ذلك قصص كثيرة سأذكرها إن يسر الله وشاء

    وحقا لكل مجتهد نصيب وما اضاع الله عمل احد وما عند الله خير...

  2. [2]
    اسامة القاسى
    اسامة القاسى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية اسامة القاسى


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 1,585
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    قصه تعبر " عن حالنا - معظمنا -عند دخول كليه الهندسة فى السنه الاولى " اعدادى هندسه "
    "وفعلا لكل مجتهد نصيب " ------------ جزاك الله خيرا مشرفنا العزيز فتوح

    0 Not allowed!



    على المرء ان يسعى الى الخير جاهدا وليس عليه ان تتم المقاصد




    تحلو مرارة عيش فى رضاك ولا اطيق سخطا على عيش من الرغد


    سوف يكون تواجدي محدودا في الفترة القادمة وذلك لظروف خاصة.. اسأل المولى التوفيق لى و للجميع.




  3. [3]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة القاسى مشاهدة المشاركة
    قصه تعبر " عن حالنا - معظمنا -عند دخول كليه الهندسة فى السنه الاولى " اعدادى هندسه "
    "وفعلا لكل مجتهد نصيب " ------------ جزاك الله خيرا مشرفنا العزيز فتوح
    وجزاك الله مثله اخي أسامة

    وأتمنى ان تكون هناك دورات تدريبية للطلاب الجدد حتى تقل معاناتهم ولا يعانون مثل ما عاناه صاحبنا حمزة

    0 Not allowed!



  4. [4]
    اسامة القاسى
    اسامة القاسى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية اسامة القاسى


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 1,585
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    وأتمنى ان تكون هناك دورات تدريبية للطلاب الجدد حتى تقل معاناتهم ولا يعانون مثل ما عاناه صاحبنا حمزة


    تمام مهندس فتوح ولكن المشكلة " ان طلاب التعليم الحكومى بيخلصوا ثانويه عامه وفيه اعتماد على الدروس الخصوصيه وبتكون دراستهم باللغه العربيه" --------- وبعدين يدخلوا مرحلة " الاعتماد على النفس ودراسة باللغه الانجليزيه" بالتالى بيبقى فية صعوبة فى البدايات ------- لكن الثقه فى الله والثقه فى النفس تهون هذة الصعوبات

    0 Not allowed!



    على المرء ان يسعى الى الخير جاهدا وليس عليه ان تتم المقاصد




    تحلو مرارة عيش فى رضاك ولا اطيق سخطا على عيش من الرغد


    سوف يكون تواجدي محدودا في الفترة القادمة وذلك لظروف خاصة.. اسأل المولى التوفيق لى و للجميع.




  5. [5]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة القاسى مشاهدة المشاركة
    وأتمنى ان تكون هناك دورات تدريبية للطلاب الجدد حتى تقل معاناتهم ولا يعانون مثل ما عاناه صاحبنا حمزة


    تمام مهندس فتوح ولكن المشكلة " ان طلاب التعليم الحكومى بيخلصوا ثانويه عامه وفيه اعتماد على الدروس الخصوصيه وبتكون دراستهم باللغه العربيه" --------- وبعدين يدخلوا مرحلة " الاعتماد على النفس ودراسة باللغه الانجليزيه" بالتالى بيبقى فية صعوبة فى البدايات ------- لكن الثقه فى الله والثقه فى النفس تهون هذة الصعوبات

    أتفق معك تماما في التحليل بالنسبة لهذه المرحلة الدراسية وإن كانت الدروس الخصوصية ليست ذات تأثير لدى الجميع ولكنها مؤثرة لدى البعض

    إذن الحل السببي يكون بتاهيل الطلاب الجدد على متطلبات هذه المرحلة وتعريفهم بكيفية التحصيل وأسلوب الإستذكار وضبط المعلومة، ولا يترك الأمر برمته كما حدث في القصة السابقة، وأيضا لا يكون الإعتماد في التوضيح على الأسر التي تعمل عادة متأخرة ولا يدرك وجودها الكثير من الطلاب وغالبا يقتصر عملها في مجالات أخرى غير التي تساند الطالب في التحصيل

    أشكرك مرة أخرى لإثرائك للموضوع وردودك الطيبة


    0 Not allowed!



  6. [6]
    اسامة القاسى
    اسامة القاسى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية اسامة القاسى


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 1,585
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0



    إذن الحل السببي يكون بتاهيل الطلاب الجدد على متطلبات هذه المرحلة وتعريفهم بكيفية التحصيل وأسلوب الإستذكار وضبط المعلومة، ولا يترك الأمر برمته كما حدث في القصة السابقة
    تمام ولكن معظم " اساتذة التدريس " للاسف لايقومون بتعريف الطلاب الجدد بمتطلبات المادة وكيفية مذاكرتها وانما بيدخلوا فى شرح المحاضرات مباشرة متعللين بضيق الوقت المحدد للكورس
    أشكرك مرة أخرى لإثرائك للموضوع وردودك الطيبة
    الشكر لحضرتك مهندس فتوح على طرح الموضوع

    0 Not allowed!



    على المرء ان يسعى الى الخير جاهدا وليس عليه ان تتم المقاصد




    تحلو مرارة عيش فى رضاك ولا اطيق سخطا على عيش من الرغد


    سوف يكون تواجدي محدودا في الفترة القادمة وذلك لظروف خاصة.. اسأل المولى التوفيق لى و للجميع.




  7. [7]
    صلاح الفهد
    صلاح الفهد غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية صلاح الفهد


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,662
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    بارك الله فيك فتوح
    مشكور يا غالي ... قصة ترفع المعنويات
    فائدتها كبيرة خصوصاً وقت الإمتحانات

    0 Not allowed!


    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    [
    URL="http://www.arab-eng.org/vb"][/URL
    ]

  8. [8]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة القاسى مشاهدة المشاركة



    إذن الحل السببي يكون بتاهيل الطلاب الجدد على متطلبات هذه المرحلة وتعريفهم بكيفية التحصيل وأسلوب الإستذكار وضبط المعلومة، ولا يترك الأمر برمته كما حدث في القصة السابقة
    تمام ولكن معظم " اساتذة التدريس " للاسف لايقومون بتعريف الطلاب الجدد بمتطلبات المادة وكيفية مذاكرتها وانما بيدخلوا فى شرح المحاضرات مباشرة متعللين بضيق الوقت المحدد للكورس
    أشكرك مرة أخرى لإثرائك للموضوع وردودك الطيبة
    الشكر لحضرتك مهندس فتوح على طرح الموضوع

    الحمد لله هناك اتفاق على ضرورة التأهيل
    ويأتي بعد ذلك الكيفية

    وأرى هناك مقترحان لذلك

    الأول هو أن يقوم أستاذ كل مادة بالتعريف بمادته والطريقة المثلى للتعامل معها ومناقشة ذلك مع طلابه حتى تتضح لهم الصورة وذلك قبل البدء في الدراسة ثم تتم عملية تقييم ومراجعة بعد بدا الدراسة بفترة مناسبة مثلا شهر ويعيد الأستاذ التوضيح مرة أخرى ويعطي أمثلة على ما قدمه خلال الشهر الماضي.
    الطريقة الثانية
    أرى إضافة مادة تكون وظيفتها تأهيلية حيث يكون المسئول عنها جميع أساتذة المواد المختلفة وتكون في النصف الأول من العام الدراسي ويقوم كل استاذ بشرح الطريقة المثلى لتحصيل مادته

    ويكون هناك استاذ من ذوي الخبرات الكبيرة ومميز في العرض والإستقطاب ويشرح ما يحيط بالوسط الجامعي ومشاكل هذه المرحلة

    0 Not allowed!



  9. [9]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الفهد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك فتوح
    مشكور يا غالي ... قصة ترفع المعنويات
    فائدتها كبيرة خصوصاً وقت الإمتحانات
    أهلا ومرحبا بالحبيب صلاح

    وانا قلت أذكر القصة دي للتحفيز عسى ان ينتفع بها بعضا من إخواننا وانا عن نفسي استفدت منها كثيرا

    ويارب ربنا يبارك فيك وتكون دايما معنوياتك في السما

    0 Not allowed!



  10. [10]
    اسامة القاسى
    اسامة القاسى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية اسامة القاسى


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 1,585
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتوح مشاهدة المشاركة

    الحمد لله هناك اتفاق على ضرورة التأهيل
    ويأتي بعد ذلك الكيفية

    وأرى هناك مقترحان لذلك

    الأول هو أن يقوم أستاذ كل مادة بالتعريف بمادته والطريقة المثلى للتعامل معها ومناقشة ذلك مع طلابه حتى تتضح لهم الصورة وذلك قبل البدء في الدراسة ثم تتم عملية تقييم ومراجعة بعد بدا الدراسة بفترة مناسبة مثلا شهر ويعيد الأستاذ التوضيح مرة أخرى ويعطي أمثلة على ما قدمه خلال الشهر الماضي.
    الطريقة الثانية
    أرى إضافة مادة تكون وظيفتها تأهيلية حيث يكون المسئول عنها جميع أساتذة المواد المختلفة وتكون في النصف الأول من العام الدراسي ويقوم كل استاذ بشرح الطريقة المثلى لتحصيل مادته

    ويكون هناك استاذ من ذوي الخبرات الكبيرة ومميز في العرض والإستقطاب ويشرح ما يحيط بالوسط الجامعي ومشاكل هذه المرحلة
    بجد مهندس فتوح " ياخسارة وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى من غيرك"
    لو كان الامر بايدى " تتعين مستشار للوزارة من دلوقتى " براتب مغرى جدااااااااااااا

    0 Not allowed!



    على المرء ان يسعى الى الخير جاهدا وليس عليه ان تتم المقاصد




    تحلو مرارة عيش فى رضاك ولا اطيق سخطا على عيش من الرغد


    سوف يكون تواجدي محدودا في الفترة القادمة وذلك لظروف خاصة.. اسأل المولى التوفيق لى و للجميع.




  
صفحة 1 من 8 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML