دورات هندسية

 

 

ممنوعات من الزواج.. بقرار جاهلي

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    الصورة الرمزية محسن 9
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    ممنوعات من الزواج.. بقرار جاهلي

    ممنوعات من الزواج.. بقرار جاهلي!
    2005/02/03



    يمضي العمر..ويضيعالحلم بتكوين أسرة وأولاد

    "ممنوع تزويج البنات حتى لا يذهب الميراث إلى الغريب "شعارٌ ترفعه إحدى العائلات الغنية والتي تملك العديد من الأراضي والأملاك في إحدى قرى فلسطين".
    "هالة".. واحدة من مئات الضحايا اللائي وقعن فريسة لهذا الشعار حدثتنا بصوتٍ حملت نبراته الألم والدموع: "وأنا صغيرة كنت أشعر بالفخر بعائلتي، وسعيدة بها، ولكن عندما كبرت اكتشفت أنني أنتمي لعائلة حرمتني من حقي في الحياة". تسكت لحظة تتنهد خلالها طويلاً ثم تواصل: "صحوت وأنا أشاهد قطار العمر يمر بعماتي الأربع، وكنت أسأل أمي ببراءة الأطفال: لماذا تتزوج خالاتي بينما عماتي لا؟ وكانت تجيبني عندما يشاء الله، ولما أصبحت في ريعان الصبا طرحت نفس السؤال على أمي فأجابتني هذه المرة -وبلا تردد- أن جدي ومن قبله والده -وكذلك هي عادة العائلة- ترفض تزويج بناتها حتى لا يذهب ملك العائلة خارج نطاقها".
    الوأد أرحم!
    وبالطبع فإن "هالة" لم تكن بحاجة إلى كثير من الوقت أو الفطنة لتدرك أن مصيرها هي وأختها كمصير عماتها وباقي بنات العائلة! عبراتها تساقطت بغزارة على وجهها ومن وسطها تحدثت: "لو قاموا بوأدنا لكان أرحم، لقد توفيت عماتي الأربع، وذهب ميراثهن إلى والدي وأعمامي، وبالطبع ستذبل أيام حياتي وأعوامها لينتهي ميراثي إلى إخوتي، وأنا لا أبكي لهذا السبب بل أنا على استعداد لأن أتنازل عن كامل حقي، المهم أن يعيدوا لي كرامتي وحياتي المسلوبة، عائلتي لم ترتكب جريمة واحدة بل جرائم فهي لم تحرمني من حقي في الميراث الذي لا يهمني على الإطلاق، بل حرمتني من حقي في الزواج وتكوين أسرة صالحة والأهم أنها ابتعدت عما دعا إليه الإسلام وما أمر به الله عز وجل".
    وحاولت "هالة" التي تسلحت بخبراتها الجامعية والثقافية أن تقنع والدها وتتمرد على واقع العائلة، غير أنها تيقنت بعد تهديد ووعيد والدها وتحذير إخوتها ألا حل أمامها سوى أن تصمت وتتألم!!
    وماتت أحلامي
    وربما كانت حكاية سلوى -التي تنتمي لعائلة أخرى تقطن نفس القرية- أفضل من سابقتها تروي لنا قصتها فتقول: "عائلتي وحتى تضمن بقاء الميراث داخل العائلة وعدم ذهابه للغريب لا تقبل بتزويج بناتها إلا من أبناء العموم". وتستدرك قائلة: "وفي ظل الانفتاح على العالم الخارجي فضل أبناء عمومتنا الاقتران بعائلات أخرى، وهكذا تبقى بنات العائلة بلا زواج، ويضمن الآباء ميراثهن، وعما حدث معها تعترف: "تخرجت في إحدى الكليات المرموقة وبتفوق، وكان حلمي أن أقترن بشاب متدين، متعلم ومثقف، ولكن كل من يتقدم لي بهذه المواصفات يرفضه والدي؛ لأنه غريب، وبالطبع لم أقبل بأحد من أبناء عمومتي؛ لأن جميعهم لا يعرفون الكتابة ولا القراءة، وكلما جادلت أبي بحقي في الاختيار صرخ في وجهي قائلاً: "تريدين الزواج تزوجي، ولكن ممن أختاره أنا..." تصمت ثم تتابع: "وهكذا قتل أهلي أحلامي -التي لن أتخلى عنها- بسبب الميراث وبسبب تقاليد بالية".
    سامحك الله أبي
    وربما ظننا أو أردنا أن نظن بأن هذه القصص لا تحدث إلا في القرى ومدن الريف، ولكن ما إن خرجنا إلى أضواء المدينة التي تعج بمنارات الدين والعلم والثقافة حتى خيبت هذه المدينة بغرائب قصصها كل الظنون.
    وربما كانت قصة "نادية.ش" وأخواتها من أكثر القصص غرابة والحكاية كما ترويها لنا نادية على لسانها: "أبي رجلٌ متدين، ومتعلم، وعلى درجة كبيرة من الوعي، ورث عن جدي الكثير من الأملاك والعقارات، أسرتنا تتكون من ولد واحد وأربع بنات، ذات يوم مرض أبي، ولما اشتد عليه المرض إذا به يجمع أخي وأعمامي الثلاثة ويخبرهم بوصيته التي تنص على توزيع ميراثه على أخي وأعمامي وحرماني أنا وأخواتي من الميراث". تذرف نادية دموعها وهي تقول: "بالطبع التزمنا الصمت؛ لأننا لو تحدثنا أو شكونا ستزداد العقوبة، وسيتم وصفنا بالتمرد، وعدم الطاعة فسامح الله والدي".
    طلاق وأرض قاحلة
    وكان حرمان "ر.س" من حقها في الميراث سبباً في طلاقها تقول الضحية بألم: "تزوجت، وأنجبت ثلاثة أبناء، ولما قام أبي بتوزيع الميراث أعطى الأولاد، ومنع البنات، وعلم زوجي بالأمر، وقال اذهبي عند أهلك، ولا تأتي عندي إلا وحقك معك، وأصر أهلي على موقفهم بل وتشددوا أكثر وقالوا لي نطعمك أنت وأولادك شرط ألا يذهب مليم من أموالنا إلى زوجك، وكان الطلاق مصيري بعد شهور من المعاناة". وأضافت وهي تصرخ بصمت: "ما ذنب أولادي الأبرياء؟ وما ذنبي أنا أخبروني؟".
    وتتعدد القصص والروايات حول هذه القضية فهذه العائلة قررت إعطاء البنات مبلغا من المال وبثمنِ بخس شرط أن يتنازلن عن حقهن في الميراث، أما تلك العائلة فتشترط عند تزويج بناتها أن تكتب الواحدة منهن تعهداً لأبيها أو لأخيها تتنازل فيه عن كامل حقها، وهنا على الفتاة أن تختار إما الزواج وإما الميراث.
    وهذه عائلة أخرى ربما كانت أرفق من غيرها من العائلات، حيث لم تحرم المرأة من ميراثها، ولكن لا لإعطائها الأراضي التي تصلح للعقارات أو الزراعة أو البناء إنما حقها في أرضٍ قاحلة لا تسمن، ولا تغني من جوع، وما خفي من قصص خلف أسوار البيوت كان أعظم.
    كبيرة من الكبائر
    أستاذ الشريعة الإسلامية بالجامعة الإسلامية بغزة الدكتور "يونس الأسطل" حدثنا عن هذه القضية، وقال في بداية حديثه: "حرمان المرأة من ميراثها عادة جاهلية، فضلاً على أنها كبيرة من الكبائر في دين الله، ولو أردنا أن نجمل أسباب هذه الظاهرة فهي كثيرة، ولكن أهمها ما يلي: "تقليد الآباء والأجداد، حيث ورث جيل الآباء المعاصر هذه العادة كابراً عن كابر، ضعف التوكل على الله في موضوع الرزق، حيث يشعر الآباء والإخوة أنه إذا ما أُعطيت المرأة نصيبها فسيؤدي ذلك إلى تدني دخل الرجل وهي عقيدة فاسدة، ثم غياب التشريع الذي يضمن حقوق المرأة حيث إن القضاء لا يأخذ دوره في ذلك إلا حين تلجأ إليه المرأة وهو أمر نادر الحدوث حيث تتخوف المرأة من اللجوء للمحاكم؛ لأن ذلك سيحرمها من حقوق أخرى كما أن المجتمع لن يرحمها".
    عبيد المال
    وأضاف أن هناك بعض التصورات الاجتماعية خاطئة الاعتقاد بأن الميراث عندما تأخذه المرأة المتزوجة يذهب إلى زوجها الغريب، والصحيح أننا أسرة إسلامية واحدة ومثلنا كالجسد الواحد فإذا ذهب المال لأي مسلم فإنه سيبقى في خزينة الدولة الإسلامية وينتفع به المجتمع، وأشار د. الأسطل إلى سببٍ هام وهو عبودية المال حيث قال: "المال إلهٌ يعبد فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم، وهناك أشخاص مهما بلغت درجة تدينهم فإن إيمانهم يُهزم أمام أُلوهية المال".
    مخالفة لأوامر الله
    وعن عقوبة وحكم من يمنع النساء من حقهن في الميراث أوضح فضيلته قائلاً: "من يمنع المرأة من حقها في الميراث أو يحتال عليها لتتنازل عنه مقابل مبلغ من المال أو لشروط معينة فهو يرتكب معصية بل كبيرة من الكبائر فقد خالف مخالفة صريحة ما أمر الله به عز وجل الذي قال في محكم تنزيله: "يُوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين". وقال تعالى: "للرجال نصيبٌ مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً". وإلى غيرها من الآيات الصريحة الدالة على حق النساء في الميراث وكيفية توزيعه، ومن يغتصب هذا الحق فقد اعتدى على حدود الله وهؤلاء توعدهم الله بأن لهم ناراً خالدين فيها.
    آثار الجريمة!!
    ويوضح "د. الأسطل" آثار هذه الظاهرة على منظومة المجتمع بقوله: "العائلات التي تتشبث بالميراث وتحرم بناتها من الزواج خوفاً من نقص التركة أو ذهابها إلى الغريب -كما يقولون- فإنهم بذلك يرتكبون فظائع أشنع من المظلمة المالية؛ لأن عنوسة النساء تؤدي إلى الحرمان من الغريزة الفطرية وإنجاب ذرية صالحة وربما نتج عن ذلك انتشار الفواحش وبالتالي فقد الأمن الاجتماعي".
    وأكد على أن التصرف الشائن لهؤلاء الآباء أو الإخوة أعطى الذرائع للذين يتربصون بالإسلام الدوائر لاتهام هذا الدين بأنه ظلم المرأة، ولم يعطها حقها كإنسانة ويستغلون سوء تصرف هذه الشريحة للقول: انظروا هذا هو الإسلام وها هم أهله. وعندئذ يكونون قد ارتكبوا جريمة أخرى وهي الصد عن سبيل الله.
    وأخيراً أوصاهم محذراً: "اتقوا الله، واتقوا النار التي أعدت للظالمين، واخشوا يوماً لا ينفع فيه مال ولا بنون، سارعوا بإصلاح ذات بينكم وردوا المظالم إلى أهلها".

    مكتب الجيل للصحافة-فلسطين

  2. [2]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    هذا ما يبكيني هل المال نعمة وسعادة ام نقمة وشقاء

    0 Not allowed!



  3. [3]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تقول الضحية بألم : تزوجت، وأنجبت ثلاثة أبناء، ولما قام أبي بتوزيع الميراث أعطى الأولاد، ومنع البنات، وعلم زوجي بالأمر، وقال اذهبي عند أهلك، ولا تأتي عندي إلا وحقك معك، وأصر أهلي على موقفهم بل وتشددوا أكثر وقالوا لي نطعمك أنت وأولادك شرط ألا يذهب مليم من أموالنا إلى زوجك، وكان الطلاق مصيري بعد شهور من المعاناة". وأضافت وهي تصرخ بصمت: "ما ذنب أولادي الأبرياء؟ وما ذنبي أنا أخبروني؟".

    هذه المرأة أثرت فيّ حقاً........يعني هي تزوجت...لكن زوجها كان أكثر جاهلية من أهلها......ما له هو ولمالها....لا حول ولا قوة إلا بالله.......بالفعل قصص مؤثرة.....عسى المجتمع يستيقظ....ويفهم....ويتعلم......

    فليتذكر أولئك القوم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء
    وليتذكروا أنه صلى الله عليه وسلم ما خاف علينا الفقر...بل خاف علينا أن تطغينا الدنيا فنتنافسها
    جزاكم الله خيراً

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  4. [4]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    إنها الجاهلية بعينها

    اسأل الله أن يفرج همهم .... وأنا أعلم علم اليقين أن الله لن ينساهم

    ولكن ليتمسكوا بالدين ويحرصوا على الدعاء فهو سلاح المؤمن ...

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [5]
    م. عبد المنعم
    م. عبد المنعم غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,091

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0
    إنها الجاهلية العمياء ..
    نسأل الله أن يفرج كربهم وأن يكرمهم بنعمه التي لا تعد ولا تحصى ..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    compyy
    compyy غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 262
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    لا حول ولا قوة الا بالله

    ولك كثير الشكر والاحترام وانا في خدمتكم حتي النهايه

    اشكرك بشده
    مع تحيات




    كبير مهندسي الحاسبات والشبكات وانظمة التحكم

    0 Not allowed!



  7. [7]
    habibti33
    habibti33 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    لماذا الاستغراب

    [center]السلام عليكم ورحمة الله[
    [right]

    ليش هذا الاتاثير كله وانتو يا معشر الرجال من يقوم بهذه الافعال ليس الكل بل البعض وانا لا اعمم بل احب ان اذكركم بان الانسان لو وضع مخافة الله امام عينيه لصلح الحال.

    الرجال في هذا الزمان يبحثون على الزوجه ذات المال والمكانه الاجتماعيه العاليه لا تقول بانني رضيت بها لكونها ذلت دين واخلاق لندع المثاليه جانبن ، شباب هذه الايام ليس الكل بل الاغلبيه يطلب من اهله ان يبحثوا له عن من تعمل مدرسه طبيبيه او من اهلها من ذوي الاموال ........................


    الدنيا مال مال مال مال ورحم الله الفقراء

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML