دورات هندسية

 

 

المستقبل للإسلام لكن بفهم السلف الكرام

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    ام وائل الأثرية
    ام وائل الأثرية غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 3,155
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0

    المستقبل للإسلام لكن بفهم السلف الكرام

    السلام عليكم..المستقبل للإسلام لكن بفهم السلف الكرام .... الحلقة الأولى
    بقلم »</U> الشيخ سليم بن عيد الهلالي



    بسم الله الرحمن الرحيم
    فاتحة القول
    إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له.
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
    وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
    أما بعد: فإن الله –سبحانه وتعالى- جعل المستقبل للإسلام، بالفتح المبين، والنصر العزيز، والاستخلاف والتمكين لعباده المستضعفين؛ لينتشر الهدى والنور في جميع أنحاء المعمورة، ويعم دين الحق والهدى الذي تحمله الفرقة الناجية المبرورة، وتذب عنه الطائفة السلفية المنصورة.
    والمستقبل للإسلام ليس شعارًا نرفعه محوطاً بالأمل والرجاء، وإنما هو منهج وعقيدة ووفاء، نؤمن به يقيناً، ونوقن به جزماً، ونجزم به إيماناً؛ لأن المسلم يعتقد بأن لكل مشكلة حلاً، ولكل مسألة جواباً، ولكل داء دواءً: علمه من علمه، وجهله من جهله، ولذلك؛ فهو يؤمن: أن المستقبل للإسلام –وهو واثق مطمئن- مهما ادلهمت الظلمات، وتكالبت الأعداء، وتداعت الأمم، وتكاثر المخالفون، ونكص على أعقابهم الخاذلون؛ فبشروا ولا تنفرو، ويسروا ولا تعسروا: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} [الشرح:5و6].
    وذلك؛ لأننا مأمورون أن نبشر ولا ننفر، ونيسر ولا نعسر، لأن هذا منهج نبوي في الدعوة إلى الله، فحينما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذاً وأبا موسى الأشعري –رضي الله عنهما- إلى اليمن للتعليم والدعوة أوصاهما بوصية بليغة من جوامع الكلم: «يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا ولا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا ولا تَخْتَلِفَا»(1 ).
    ولذلك، فداعي الله يلتزم التيسير لا التعسير، ويعتمد على التبشير لا التنفير، ويخاطب الأمة بوضوح التعبير لا جنوح التقعير.
    وبخاصة أن المسلمين بعامة والداعين إلى الله بخاصة يمرون بمراحل عصيبة تكاد تغلب عليها عوامل اليأس والقنوط، وتحوطها مشاعر الإحباط التي تخدر العزائم، وتقتل الهمم، وتدمر الطموح.
    وبخاصة من يرى ويسمع، فهو يعيش المأساة بتفاصيلها بقلب يتفطر، وأعصاب تحترق، لما يرى من تخاذل المسلمين وعجز دولهم، حيث غزيت بلادهم في عقر دارها، ودمرت مدنهم العريقة على أهلها، وهدمت مساجدها على أهلها، وقتل الركع السجود فيها، وانتهكت أعراض المحصنات المؤمنات... ومع ذلك لم نر محاولة انتصار للمستضعفين من الشيوخ والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً، ولا كلمة إنكار ولا موقف استذكار؛ بل هو صمت أهل القبور في جنح ليل بهيم!
    يصاحب ذلك كله حرب نفسية ضروس: تحركها قوى المكر العالمي، حيث بدأت حملات مسعورة، وراءها قلوب موتورة، وتقودها أقلام مأجورة، وتروج لها أبواق مأمورة؛ لتضلل الأفهام، وتُزِلَّ الأقدام، وتذيع في الأنام: أن رجوع الإسلام إلى مصدر القيادة وسدة السيادة أضغاث أحلام.
    وصاحب ذلك انتشار فكر خاطئ عن مستقبل الإسلام، مؤسس على قراءات مغلوطة، وقواعد منفلتة غير مضبوطة لأحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة.
    فكان لزاماً أن نقاوم هذه الحملات بنشر الأمل بانتصار الإسلام، وشحن النفوس بهذا النور الساري، الذي يبدد ظلمات اليأس ويقشع غيوم القنوط.
    بكل يقين نقول: إن المستقبل للإسلام ما التزم المسلمون بدينهم، وكانوا محلاً لنصر الله الذي لا يتخلف أبداً؛ لقوله: {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ} [الروم: 47]، وقوله: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ} [يوسف:110]، وكلما ادلهم الليل وزاد ظُلْمَةً؛ أيقينا ببزوغ الشمس وميلاد الفجر المستطير: الذي يملاً الشعاب، ويكلل رؤوس الجبال، ويضيء الأفق المديد.
    لهذا كله كان ضربة لازب(2 ) أن نشيع هذه المبشرات الشرعية، ونقرر تلك السنن الكونية، التي تجري بها، ونذيعها بين المسلمين، حتى نبعث الأمل المحرك للعزائم، ونهزم اليأس القاتل للنفوس، ونقتل الفشل المذهب للريح(!)
    ولكن علينا أن نقوم بما وجب علينا: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:11]، فتغيير المسلمين ما بأنفسهم من حالة سيئة إلى حالة حسنة زعيم بتغيير واقعهم إلى واقع حال أحسن ومآل أجمل.
    وعلينا أن نفهم أن إظهار الدين وانتصاره وانتشاره ليس محصوراً في وقت من الأوقات؛ وإن كان قد حدث بعضه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام والملوك الصالحين، ويتم الله بعضه الآخر عندما ترجع هذه الأمة المرحومة لدينها الحق؛ لتكون بحق مما يشمله قوله-تعالى-: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة:33].
    وكذلك قول الله -تعالى-:{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ امَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً} [النور:55].
    فالمسلمون الموجودون –اليوم- يعلمون أنهم مخاطبون بهذه الآية وأمثالها وأن الله –عز وجل- قد وعدهم بالاستخلاف في الأرض والتمكين للدين؛ كما استخلف الذين من قبلهم حتى يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وهذا الوعد قطعاً سيتحقق؛ لأن وعد الله لا يتخلف، وسنته لا تتبدل ولا تتحول.
    لكن لا بد من عواصم تعصم المسلمين من قواصم الشك أو التردد أو التواكل أو القنوط: ذلك أن المسلمين بذلوا محاولات كثيرة، ومروا في تجارب خطيرة مريرة، في بلاد شتى، ومع ذلك ما حدث لهم هذا (الوعد)، فما هو (السر؟!)
    (وعد) قاعدة وضعها رب العالمين، لا يمكن لمسلم أن يرتاب فيها مطلقاً، وإلا كانت ثالثة الأثافي؛ وشك في الدواء الشافي، واحتار في الجواب الكافي حيث قال رب العزة: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ} [الحج:40].
    ثم قال (السر): {الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَاتَوُاْ الزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} [الحج:41].
    فحيثما وجدت محاولة لاستعادة مستقبل الإسلام، أو تجربة لاستئناف حياة إسلامية راشدة على منهاج النبوة، أو فكرة لبناء دولة الإسلام الواحدة القوية، ورفع راية القرآن العلية؛ ومع ذلك لم تُمَكَّن ولم تنتصر ولم تستخلف؛ فارجع البصر إلى هذه الآية تأملاً وتدبرًا عندئذ تعلم: أن الله ينصر مَن إذا مُكِّنوا في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر.
    ثم ما يدريك أن هؤلاء الذين ذُكِرُوا: أنهم لو مُكِّنُوا لفعلوا ما ذكر الله وكانت عاقبتهم الثبات .. فهذا أمر غيبي لا يطلع عليه إلا علاًّم الغيوب ومقلب القلوب ... ولذلك ينصر من يعلم أنهم إذا انتصروا: جاهدوا، وصبروا، وصابروا، ورابطوا، وأمروا، ونهوا، وأقاموا شرع الله ... هذا هو (السر)، ولا يزال قائماً، وهذا (الوعد) لا يزال مستمراً، فمن وفّى؛ وُفِّيَ له، ومن لا؛ فلا؛ فلا تكن في مرية من هذا الأمر.
    لكن غربة الإسلام الثانية وقعت في أعصارنا المتأخرة؛ كما حدثت في بداية البعثة النبوية، حتى أضحى المسلم غريباً بين أهله الأقربين وإخوانه الأدنين، منبوذاً بينهم؛ لأنه يدعوهم إلى الجنة، ويرشدهم بالحكمة والموعظة الحسنة إلى الكتاب والسنة، وهم يتثاقلون إلى حمئة وبيئة من الشهوات والشبهات، ولكن الغريب يعود إلى كتاب الله وسنة رسوله؛ يتنسم أنفاس الغرباء الذين أضناهم السُّرى في بيداء العوائد، ولفحهم سَمُومها، واجتاحتهم بيدها السافيات، وصكّ وجوههم زيف التيار، حيث ينقلون خطاهم على الرمال المحرقة، وتحت وهج الشمس الملتهبة؛ فراحوا ينشدون السلسبيل العذب النمير؛ عساهم يستقبلون واحة خصبة، وارفة الظلال، رقراقة النبع، نديَّة النسيم، تتحدى الجو القاسي من حولها بما تنفث من شذى فواح يفعم أرجاء الوجود؛ فتنتشي الأرواح وتستقر؛ فلا جيئة ولا رواح، بل تهدأ وتستمر وتنتعش وتثمر.
    ... فسقطوا عليها، فَهُدوا إلى السكينة والطمأنينة، وهدأوا على السكن والقرار عبر مفازات الضواري، وأدغال الكواسر.
    ... أفيكم من لا يحتضنها بحبات القلوب، ويوسدها أهداب العيون، ويسقيها دمع المآقي لا ماء السواقي(!)
    كغريب من الغرباء ممن سملت أعينهم؛ لكي لا ترى النور في رائعة النهار، وضرب على آذانهم سنين عدداً؛ كي لا تسمع نداء التوحيد المنبعث من وراء الأبعاد، المتهادي من ثنايا الأفق المديد، الهاتف: أن وراء الليل والفجر المستطيل فجر مستطير جديد يملأ الآفاق والأودية ورؤوس الجبال .. عندئذ يلبي قائلاً: لبيك وسعديك والخير بين يديك، والشر ليس إليك.
    ومن هذه التلبية الإيمانية القائمة على فقه التربية الربانية استخلصت ما ورد في بيان المستقبل للإسلام من الكتاب والسنة والإرهاصات الكونية.. ولكن هذه الدراسة امتازت عن كل ما كتب في هذا الباب -وهو كثيرٌ جداً- وتميزت بالبيان الواضح والبرهان اللائح: أن هذا المستقبل للإسلام لن يكون إلا على منهج السلف الصالح، ولذلك سميته: «المستقبل للإسلام لكن بفهم السلف الكرام».
    وأسأل الله أن يتقبل مني جهد المقل: بياناً لكتابه، وشرحاً لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وتقريراً لمنهج الصحابة الكرام –رضي الله عنهم-، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ويكتب له القبول في السماء والأرض، ويدخر لي ثوابه وأجره إلى يوم لقائه، وأن يجعله لهداة منهج السلف الصالح ودعاة التوحيد والسنة مناراً يهدى إلى صوى الإسلام، وإماماً يُبَيِّن معالم الطريق المستقيم، وهادياً يرشد إلى معالم الطريق القويم، وحادياً إلى سبل الصراط المستقيم.
    وعلى الله قصد السبيل، ومنها جائر.


    -----------------------------------------
    (1 ) صحيح؛ كما في «مختصر مسلم» (1112)، و«الصحيحة» (1151)، لشيخنا الإمام الألباني –رحمه الله-.
    ( 2) أي: واجب لازم، وقد قيل: هذا المثل بالميم.
    والأول: أفصح.
    قال النابغة:
    ولا يحسبون الخير لا شر بعده ولا يحسبون الشر ضربة لازب
    انظر: «القاموس المحيط» (1/225).


  2. [2]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    جزاك الله خيرا أختي الكريمة

    وجزا الله خيرا فضيلة الشيخ

    ومهم جدا الثقة بما عند وما وعد الله سبحانه وتعالى

    وليعمل أحدنا عملا يكافئ عشرة من غيرنا وإن خرنا فلنعمل بما يكافئ اثنين

    والله اكبر والنصر قادم إن شاء الله

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  3. [3]
    ام وائل الأثرية
    ام وائل الأثرية غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 3,155

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتوح مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أختي الكريمة

    وجزا الله خيرا فضيلة الشيخ

    ومهم جدا الثقة بما عند وما وعد الله سبحانه وتعالى

    وليعمل أحدنا عملا يكافئ عشرة من غيرنا وإن خرنا فلنعمل بما يكافئ اثنين

    والله اكبر والنصر قادم إن شاء الله
    جزاكم الله خيرا مشرفنا على المرور الكريم
    ووالله إني على يقين من هذا النصر...لكن
    متى تعلى راية التوحيد؟ ومتى العودة؟

    0 Not allowed!


    .

  4. [4]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    إن وعد الله قريب..

    والبشارات قادمة بإذن الله ..

    0 Not allowed!


    "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "

    { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }

  5. [5]
    فاضل عبد اللطيف ال
    فاضل عبد اللطيف ال غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فاضل عبد اللطيف ال


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 567
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ام وائل الأثرية
    ام وائل الأثرية غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 3,155

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.محمد باشراحيل مشاهدة المشاركة
    إن وعد الله قريب..

    والبشارات قادمة بإذن الله ..
    جزاكم الله خيرا
    اللهم اعز الاسلام والمسلمين

    0 Not allowed!


    .

  7. [7]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    قال (السر): {الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَاتَوُاْ الزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} [الحج:41].
    فحيثما وجدت محاولة لاستعادة مستقبل الإسلام، أو تجربة لاستئناف حياة إسلامية راشدة على منهاج النبوة، أو فكرة لبناء دولة الإسلام الواحدة القوية، ورفع راية القرآن العلية؛ ومع ذلك لم تُمَكَّن ولم تنتصر ولم تستخلف؛ فارجع البصر إلى هذه الآية تأملاً وتدبرًا عندئذ تعلم: أن الله ينصر مَن إذا مُكِّنوا في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر.

    ثم ما يدريك أن هؤلاء الذين ذُكِرُوا: أنهم لو مُكِّنُوا لفعلوا ما ذكر الله وكانت عاقبتهم الثبات .. فهذا أمر غيبي لا يطلع عليه إلا علاًّم الغيوب ومقلب القلوب ... ولذلك ينصر من يعلم أنهم إذا انتصروا: جاهدوا، وصبروا، وصابروا، ورابطوا، وأمروا، ونهوا، وأقاموا شرع الله ... هذا هو (السر)، ولا يزال قائماً، وهذا (الوعد) لا يزال مستمراً، فمن وفّى؛ وُفِّيَ له، ومن لا؛ فلا؛ فلا تكن في مرية من هذا الأمر.
    جزاكِ الله خيراً أختي ..
    ام وائل الأثرية ..

    هذه هي الصفات التي إن إلتزم بها المسلمون في أي مكان وزمان ..
    وعد الله لهم بالتمكين في الأرض.

    0 Not allowed!


    "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "

    { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML