دورات هندسية

 

 

فتاوى معاصرة ................

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    فتاوى معاصرة ................

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سوف نخصص هذا الموضوع لنقل الفتاوى المعاصرة حول القضايا المستجدة بإذن الله .... وسنراعي بإذن الله نقل الفتاوى الموثوقة المبنية على إجماع أو المنقولة عن العلماء المشهود لهم...... نسأل الله تعالى الفائدة للجميع

  2. [2]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    الفتوى الأولى ............

    سؤال : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعرض التلفزيون الايراني حالياً مسلسلاً بعنوان يوسف الصديق وهو مسلسل يحكي قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع عرض شخصية سيدنا يوسف وسيدنا يعقوب عليه السلام وشخصيات أخرى مثل الملائكة والشيطان فما حكم رؤية هذه المسلسلات مع العلم أن القسم الأكبر منه مأخوذ من القرآن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

    فلقد منع العلماء تمثيل الشخصيات المحترمة، وهي درجات؛ أعلاها الأنبياء والرسل، وهؤلاء يَحْرُم تمثيلهم على الإطلاق، كما يَحْرُم رسْمُهُم وتَصْويرهم،ويمتد ذلك إلى أصولهم وفروعهم وزوجاتهم وصحابة الرسول.

    يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر ـ رحمه الله ـ في كتابه أحسن الكلام في الفتوى والأحكام:

    التمثيل لفظ مأخوذ من مادة فيها المُشابهة، فيُقال: هذا الشيء مِثْل هذا الشيء أو مماثل له، إما من كل الوجوه أو من بعضها، والشخص الذي يقوم بتمثيل شخص آخر يحاول أن يكون مشابهًا له في فعله أو قوله، أو أشياء أخرى.

    وقد قرَّر الخبراء أنه لا يمكن مُطْلَقًا أن يقوم أحد بتمثيل شخصية أحد آخر تمثيلاً كاملاً من كل الوجوه؛ فالتفاوت حاصل لا محالة بين الأصل والصورة، والكذب موجود دون شك ولو بقدر، وهذا التفاوت الكاذب إن كانت الصورة فيه أحسن من الأصل فقد يقبلها الأصل؛ لأنها لا تسبب له ضررًا، أما إن كانت أقلَّ من الأصل فقلَّ أن يكون هناك رضا عنها من الأصل، وهنا يكون الممثل قد آذاه، وإيذاء الغَيْر بدون وجه حق ممنوع عقلاً وشرعًا؛ لأنه ظلم، والظلم حرام، والنصوص فيه كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾[الأحزاب: 58]، والإيذاء أعم من أن يكون ماديًّا أو أدبيًّا، وفي الحديث الحَسَن: "لا ضَرَرَ ولا ضِرار". [المستدرك للحاكم].

    لقد منع العلماء تمثيل الشخصيات المحترمة، وهي درجات؛ أعلاها الأنبياء والرسل، وهؤلاء يَحْرُم تمثيلهم على الإطلاق، كما يَحْرُم رسْمُهُم وتَصْويرهم، وذلك لأمور:

    1- أن التمثيل أو الرسم أو التصوير لا يكون أبدًا مطابقًا تمام المطابقة للأصل كما قدمنا، فهو كذب بالفعل، إن لم يكن معه كذب بالقول، والكذب عليهم حرام بالنص، ففي حديث البخاري ومسلم: "من كذب عليَّ متعمدًا فليَتَبوأ مقعده من النار"، وهذا إن كان في حق النبي r فكلُّ الأنبياء والرسل في ذلك سواء.

    2- أن في عدم الدِّقة في تمثيلهم أو تصويرهم -وهي غير ممكنة- إيذاءً لهم، وبخاصة إذا كانت الصورة أقلَّ من الأصل، وإيذاؤهم حرام؛ بل أشدُّ حُرْمَةً من إيذاء شخص عادي، قال تعالى فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾[الأحزاب: 57]، وإيذاء أيّ رسول كإيذاء الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

    3- أنهم قُدْوَة للغَيْر، فالكذب عليهم بالتمثيل ونحوه تضليل لمن يقتدون بهم، قال تعالى لنبيه محمد -عليه الصلاة والسلام- بعد ذكر عدد من الأنبياء يَبْلُغون ثمانية عشر نبيًّا: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾[الأنعام: 90]، وقال في حق النبي: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾[الأحزاب: 21].

    4- أن التمثيل أو التصوير إذا لم يكن جيدًا ربما يهُز الصورة التي عند المشاهدين عن هذه القِمَم الشوامخ من احترامهم وتقْديسهم، وذلك مَدْعَاة للانصراف عنهم، وعدم حبهم أو الاقتداء بهم، والناس مأمورون بحبهم وباتباعهم.

    لهذه الأمور ولغيرها كان تمثيل الأنبياء والرسل أو تصويرُهم أو التعْبِير عنهم بأية وسيلة من الوسائل حرامًا، جاء ذلك في فتوى للشيخ حسنين مخلوف في شهر مايو 1950م (الفتاوى الإسلامية- المجلد الرابع- صفحة 1297)، ولجنة الفتوى بالأزهر في شهر يونيو 1968م، ومجلس مجمع البحوث الإسلامية في فبراير 1972م، والمؤتمر الثامن للمجمع في أكتوبر 1977م، ومجلس المجمع في إبريل 1978م، ودار الإفتاء في أغسطس 1980م.

    وكان مُنْطَلَق التحريم هو أن درءَ المفاسد مُقَدَّم على جلب المصالح، فإذا كانت الثقافة تحتاج إلى خروج على الآداب فإن الضرر من ذلك يفوق المصلحة -وذلك إلى جانب مُبَرِّرات التحريم التي سبق ذكرها- كما جاء في عبارة دار الإفتاء: إن عِصْمَةَ الله لأنبيائه ورُسُله من أن يتمثل بهم شيطان مانعة من أن يمثل شخصياتهم إنسان.

    ويمتد ذلك إلى أصولهم وفروعهم وزوجاتهم وصحابة الرسول، ومن جهة العِبْرَة من قصص الأنبياء قال: كيف تتأتَّى الاستفادة من تمثيل إنسان لشخص نبي، ومن قبلُ مَثَّل شخصًا عِرْبِيدًا مُقَامِرًا سِكِّيرًا رفيق حَانَاتٍ وأخًا للدعارة والدَّاعِرات، ومن بَعْدُ يمثل كل أولئك أو كثيرًا منهم؟.




    أفتى المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة بحرمة ذلك وهذا هو نص فتواه:


    إن مقام النبي صلى الله عليه وسلم مقام عظيم عند الله تعالى وعند المسلمين ، وإن مكانته السامية ومنزلته الرفيعة معلومة من الدين بالضرورة ، فقد بعثه الله تعالى رحمة للعالمين وأرسله إلى خلقه بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ، وقد رفع ذكره وأعلى قدره وصلى عليه وملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة والسلام عليه فهو سيد ولد آدم وصاحب المقام المحمود صلى الله عليه وسلم.

    وإن الواجب على المسلمين احترامه وتقديره وتعظيمه التعظيم اللائق بمقامه ومنزلته عليه الصلاة والسلام، فإن أي امتهان له أو تنقص من قدره يعتبر كفراً وردة عن الإسلام ، والعياذ بالله تعالى.

    وإنّ تخييل شخصه الشريف بالصور سواء كانت مرسومة متحركة أو ثابتة وسواء كانت ذات جرم وظلّ أو ليس لها ظل وجرم كل ذلك حرام لا يحل ولا يجوز شرعا ، فلا يجوز عمله وإقراره لأيّ غرض من الأغراض أو مقصد من المقاصد أو غاية من الغايات وإن قصد به الامتهان كان كفراً.

    لأنّ في ذلك من المفاسد الكبيرة والمحاذير الخطيرة شيئاً كثيرا وكبيراً، وأنه يجب على ولاة الأمور والمسؤولين ووزارات الإعلام وأصحاب وسائل النشر منع تصوير النبي صلى الله عليه وسلم صوراً مجسمة وغير مجسمة في القصص والروايات والمسرحيات وكتب الأطفال والأفلام والتلفاز والسينما وغير ذلك من وسائل النشر، ويجب إنكاره وإتلاف ما يوجد من ذلك.

    وكذلك يمنع ذلك في حق الصحابة رضي الله عنهم، فإن لهم من شرف الصحبة والجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والدفاع عن الدين والنصح لله ورسوله ودينه وحمل هذا الدين والعلم إلينا ما يوجب تعظيم قدرهم واحترامهم وإجلالهم.

    ومثل النبي صلى الله عليه وسلم سائر الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فيحرم في حقهم ما يحرم في حق النبي صلى الله عليه وسلم.

    لذا فإن المجلس يقرر بأن تصوير أي واحد من هؤلاء حرام، ولا يجوز شرعا ويجب منعه.



    والله أعلم.

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  3. [3]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    جزاكم الله خيراً على الموضوع
    وللعلم فموضوعي " فتاوى الخطبة والزواج " به مشاركات لازالت معلقة أتمنى تمريرها



    الإختلاط في الطواف والسعي



    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ، وبعد:

    فإنَّ من القضايا التي يسعى أهل الباطل لتهوينها والتقليل من خطرها هي: قضية اختلاط الرجال بالنساء، وقد كثر في هذه الأيام إيراد كثير من الشبه والتذرع بها،ومن الشُبَه التي يلوكونها ويكرِّرونها: وجود الاختلاط في الطواف! ويستدلون بذلك على جواز الاختلاط! مع أنهم أصلاً ليسوا من أهل الاستدلال،إنما هم أهل أهواء متطفلون على أحكام الدين متبعون للمتشابه من الأدلة، مؤولون للمحكم منها.
    ولأن هذه الشبهة قد تنطلي على بعض المسلمين، أحببت أن أُبيّن تهافتها وعدم صحتها باختصار، من خلال نقطتين:
    الأولى: بعدم التسليم، في جواز الاختلاط في الطواف، فإن الطواف بالبيت لم يكن مختلطاً زمنَ النبي صلى الله عليه وسلم، والأصل في طواف النساء أن يكون من وراء الرجال؛ ويدل لذلك أدلة، منها:
    1/مارواه البخاري في صحيحه(1539) أن ابن جريج قال لعطاء:(..كَيْفَ يُخَالطْنَ الرِّجَال ؟ قَال : لمْ يَكُنَّ يُخَالطْنَ ، كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِي الله عَنْهَا تَطُوفُ حَجْرَةً -أي:معتزلة- مِنَ الرِّجَال لا تُخَالطُهُمْ..)الحديث.
    2/وروى الفاكهي (104)والبيهقي (9535)، أن مولاةً لعائشة-رضي الله عنها- دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ طُفْتُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَاسْتَلَمْتُ الرُّكْنَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا : لاَ آجَرَكِ اللَّهُ لاَ آجَرَكِ اللَّهُ تُدَافِعِينَ الرِّجَالَ! أَلاَ كَبَّرْتِ وَمَرَرْتِ.
    3/وروى الفاكهي(457) عن إبراهيم النخعي قال:
    نَهى عُمَر رضي الله عنه أَن يَطُوفَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاء ، قاَلَ: فَرأَى رَجُلاً مَعهُنَّ فَضَربه بِالدرَّة.
    4/وروى البخاري(452) ومسلم (1276) عَنْ أُمِّ سَلمَةَ رَضِي الله عَنْهَا -زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ- قَالتْ: شَكَوْتُ إِلى رَسُول اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ أَنِّي أَشْتَكِي، فَقَال: (طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ..)الحديث.
    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي (ت852): (أمَرها أن تطوف من وراء الناس ليكون أستر لها ، ولا تقطع صفوفهم أيضاً، ولا يتأذون بدابتها) (فتح الباري 3/ 481 ).
    5/ القياس على الصلاة، فكما أن المرأة تكون في الصلاة خلف الرجال فكذلك في الطواف،
    قال أبواليد الباجي المالكي(ت435): (وأما المرأة فإن مِن سنَّتها أن تطوف وراء الرجال ; لأنها عبادة لها تعلق بالبيت ، فكان مِن سنَّة النِّساء أن يكنَّ وراء الرجال ، كالصلاة) (المنتقى شرح الموطأ 2 / 295).
    وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (فتوى رقم 6758): (فإنَّ النساء كنَّ يطفن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الرجال متسترات ، لا يداخلنهم ، ولا يختلطن بهم).
    واستمر اعتزال النساء في الطواف حتى في القرن الثامن، وقد ذكر ابن بطوطة (ت779) في رحلته قال:
    (وموضع الطواف مفروش بالحجارة السود محكمة الإلصاق) إلى أن قال: (وطواف النساء في آخر الحجارة المفروشة).
    ومن مراعاة أهل العلم للمنع من الاختلاط في الطواف قول ابن جماعة:
    " وَمِنْ أَكْبَرِ الْمُنْكَرَاتِ ما يَفْعَلُهُ جَهَلَةُ الْعَوَامّ في الطَّوَافِ، من مُزَاحَمَةِ الرِّجَالِ بِأَزْوَاجِهِمْ سَافِرَات عن وُجُوهِهِنَّ..." إلى أن قال:
    " نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُلْهِمَ وَلِيَّ الْأَمْرِ إزَالَةَ الْمُنْكَرَاتِ آمِينَ" (نقله ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الكبرى 1/201-202)
    بل إن الفقهاء مراعاة لأصل المنع من الاختلاط، استحبوا للمرأة ما لم يستحبوا للرجل من نحو: طوافها بعيدة عن البيت، ورخصوا لها في تأخير طواف القدوم إلى الليل خشية الزحام وغير ذلك.
    وماكان خلاف ماسبق -من منع الاختلاط في الطواف- فهو راجع أما إلى:
    -الضرورة كما في المواسم.
    - وإما إلى سوء تصرف الناس من الرجال والنساء.
    أما الواقع الذي نراه من الاختلاط المزعج في المطاف والمسعى، فهو مخالف للشرع ، ولا يزال العلماء ينكرونه ، ويحاولون إصلاحه.
    ثم إن الواقع ليس دليلا على الجواز؛ لأننا نأخذ ديننا من الوحيين لا من واقع الناس.
    أما قياس الاختلاط في الدراسة ونحوها على واقع الاختلاط في الطواف، فهو قياس فاسد؛ لأنه قياس ماليس بجائز على ماليس بجائز!

    ثانياً: وعلى فرض التسليم، بجواز الاختلاط في الطواف:
    فكيف يقارن بين واقع الحرم والطواف الذي لايعدوا أن يكون لحظة عابرة، مع واقع الاختلاط في الدراسة الذي يمتد لساعات وأيام وفصول دراسية؟!
    أم كيف يقارن بين واقع الطواف مع كثرة الناس وسعة المكان، مع واقع الاختلاط في الدراسة وقلة الطلاب وضيق المكان؟!
    وكيف يقارن بين واقع النساء في الطواف مع حرصهن على الحجاب والاحتشام وعدم معرفتهن للرجال، بواقع الطالبات في مقاعد الدراسة وهن متزينات والرجال يعرفونهن!
    أم كيف يقارن بين واقع النساء في الطواف وهن غالباً مايصطحبن محارمهن فيه، مع واقع النساء في الدراسة وهن منفردات!
    ومن شروط القياس الصحيح: أن يكون الجامع أقوى من الفارق، فكيف يستقيم القياس هنا مع هذه الفروق الكثيرة.
    ثم إن الناس حول الكعبة الأصل أن تكون قلوبهم خاشعة منكسرة منشغلون بالذكر والعبادة، وهذا يجعل الوضع أكثر أماناً، إذا أضيف إلى ذلك أيضاً وجود المحتسبين.
    ومع ذلك فإنه تحدث قضايا أيضاً في المطاف، وهذا ماذكره الشيخ ابن عثيمين، وذكره غير واحد، بل وماشاهدته أنا في المطاف في نهار رمضان من التصاق أحد الرجال قصداً بامرأة! والأدهى من ذلك أنه كان لابساً لملابس الإحرام! وهذا يستدعي التفكير لإيجاد الحلول الهندسية ونحوها لمثل هذه المشاكل ولتسهيل وتنظيم طواف الرجال والنساء.
    وهنا تنبيه وهو أن الإختلاط على قسمين:
    -اختلاط غير مقصود عارض كما هو حاصل في المساجد والأسواق وغيرهما.
    -ماختلاط مقصود كما يحصل في المقاعد الدراسية ومكاتب العمل وغيرهما، فهذا لا ينفك غالباً عن حصول النظر المحرم، أو اللمس، أو الخلوة، أو تعلق القلب، أو الخضوع بالقول.
    وأخيراً: لنتأمل بما ورد في نصوص الشريعة:
    - من نصوص تأمر بغض البصر.
    - ونصوص تصف المرأة بأنها فتنة للرجال.
    - ونصوص تجعل صفوف النساء آخر المسجد، وتخبر بأن شرها أولها، وخيرها آخرها.
    - ونصوص تجعل للنساء باباً خاصاً في المسجد.
    - ونصوص تنهى عن مخالطة النساء للرجال في الطرقات، وتأمرهن بالمشي في حافّات الطريق.
    - ونصوص تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم خصص للنساء يوماً للتعليم.
    - ونصوص تبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جمع الرجال والنساء في مجلس علم، أو شورى.
    - ونصوص تأمر المرأة بالقرار في البيت، وأن صلاتها فيه خير من صلاتها في المسجد.
    - ونصوص تأمر المرأة بالحجاب، وعدم اللين في الكلام مع الرجال.
    ثم لنـتسائل بعد ذلك كيف لكل هذه الأحكام أن تطبق مع الاختلاط؟!
    ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له ** إياكَ إياكَ أن تبتل بالماء
    وإذا كانت هذه النصوص مع كثرتها لا تفيد منع الاختلاط، فأي فائدة إذن من سَوْقها، وكثرتها ؟!.
    وفي ختام هذا المقال أوجه ثلاث رسائل:
    الأولى: إلى علمائنا: أن يقفوا سدَّاً منيعاً في وجه المفسدين، فإن الأشرار وإن حازوا الإعلام، فأنتم معكم حب الناس لكم وثقتهم بكم ونصرتهم لكم، ياعلماءنا: نريد منكم موقفاً مشرفاً في الدفاع عن أعراض المسلمات، كموقفم في الدفاع عن أمن البلاد، وبقوتكم في الحق يقوى الناس، وبضعفكم وتخاذلكم تقتدي الأمة.
    ولنا في دول اجتاحها التغريب والإفساد وفُرض عليها -أمام مرأى ومسمع من العلماء- عبرة.
    يا أيها الأخيــار قـد نـطق الـرو **يبضة الحقير ولا أركم تنطقون
    أعجزتمُ حتى عن الشكوى فما** أدري بـأي مـصـيــبةٍ تـتـألمــون
    الثانية: إلى الغيورين: أن يتكاتفوا ويتواصلوا مع العلماء والأمراء، وأن لا ييأسوا ويضعفوا، فلا يكن أعداء العفاف والطهر أجرأ وأجلد منكم ياحماة الفضلية وياحراس العفاف!
    فكم من كلمة أحيت قلباً، وكم من مكاتبةٍ أوقفت منكرا، وكم من مداخلة أحيت شعبا، وكم من خطبة أزالت شبها.
    فلا تحتقر نفسك واعمل لهذا الدين بما تستطيع، فإن هذا الدين منصور فاشرف بنصرته.
    الثالثة: إلى أعداء الطهر والعفاف: أن يكفوا شرهم عن المسلمين، وأن لايتمادوا في الدعوة إلى سبيل الطاغوت، فماذا تريدون من نساء المسلمين؟ أتزعمون تحريرهن؟! فهل ستحررونهنَّ من عبودية الله إلى رق الشهوات! وصدق الله {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا}
    هربوا من الرق الذي خُلقوا له**فبُلوا برق النفس والشيطان
    نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يقطع دابر المفسدين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  4. [4]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    هناك الكثير ممن يشاهد هذا المسلسل
    ويدّعي أنّه يستفيد
    إنّا لله وإنّا إليه راجعون
    نحن شعب مستهلك ......دون غربلة

    بالنسبة لمن أنتج وعرض المسلسل فهم قد حادوا عن الحق من زمان
    وكلّما حاد خط مائل عن الخط المستقيم ابتعد أكثر مع الوقت

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  5. [5]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بارك الله فيكم

    بالنسبة لموضوع فتاوى الخطبة والزواج أذكر أني مررت كل المشاركات فيه ومنذ فترة بعيدة .....

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  6. [6]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    الفتوى الثانية .....

    السؤال:

    ما حكم التبرع أو بيع أعضاء جسم الإنسان في الحياة و ما بعد الوفاة


    خلاصة ما قرره مجمع الفقه الإسلامي المنعقد بجدة عام 1408هـ الموافق لعام 1988م:

    يجوز نقل عضو ميت إلى حيّ تتوقف حياته على ذلك العضو أو تتوقف سلامة وظيفة أساسية فيه عليه بشرط أن يأذن ورثة الميت بعد موته، أو بشرط موافقة ولي أمر المسلمين إن كان المتوفى مجهول الهوية أو لا ورثة له.اهـ

    وهنا يجب ملاحظة أنه لا يجوز أن يوصي الإنسان بعضو من أعضائه بعد موته فهذه الوصية باطلة في ميزان الشرع الإسلامي لأن الإنسان لا يملك جسمه أو عضو من أعضائه لا في حال حياته ولا بعد مماته بل هي وديعة عنده من الله تعالى.

    وهذا هو رأي الدكتور سعيد رمضان البوطي معللا ذلك بأن العبرة بعد موت الإنسان برضى الورثة لأنهم أصحاب الحق المعنوي (كرامة الميت) بعد موت مورثهم.

    أما نقل عضو من حي إلى آخر فيجوز حسب قرار المجمع الفقهي المتقدم بشروط أهمها:

    أولها: أن يكون ذلك تبرعا من إنسان كامل الأهلية برضاه التام.

    وثانيها: أن لا يكون ذلك بيعا بل تبرعاً محضاً كما أسلفنا.

    وثالثها: أن لا تتوقف حياة المتبرع على ذلك العضو ، وكذلك أن لا يتسبب التبرع به بتعطيل وظيفة أساسية في حياته كأن يفقد سمعه أو إحدى يديه، بخلاف ما لو تبرع بكليته مع التيقن من عمل الأخرى.

    وهنا مسألة وهو أنه لو قام المتبرع له بدفع مبلغ من المال للمتبرع أو لورثته وذلك من باب الامتنان والهبة والهدية أو المساعدة من غير شرط أو مسمى من قبل هل يجوز ذلك؟ أفتى العلماء بأنه جائز بل هو محمود ومن مكارم الأخلاق.



    والله أعلم.




    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  7. [7]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    سؤال الفتوى:

    هل يجوز لطبيب الأسنان المسلم إجراء عملية تبييض الأسنان بهدف التجميل؟وهل يجوز إزالة تجاعيد الوجه بحقن مادة البوتوكس؟ وهل يجوز حقن الشفاه بمواد لتبدو أكبر و أكثر إمتلاءً؟


    جواب الفتوى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد:

    تبييض الأسنان لا حرج فيه ، أما عمليات التجميل فما كان للعلاج أو لتصحيح تشوه فلا حرج فيه، وأما إن كان لغير ذلك فلا يجوز.

    واستمع إلى هذا الرابط للشيخ أسامة الرفاعي


    http://www.sadazaid.com/play.php?catsmktba=4468

    واستمع لهذا الرابط له أيضاً

    http://www.sadazaid.com/play.php?catsmktba=5770


    والله أعلم.

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  8. [8]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    الفتوى الرابعة .....


    سؤال الفتوى

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هل يجوز قراءة القرآن من الموبايل في الليل و أنا نائمة على السرير من غير وضوء . و لكم جزيل الشك


    جواب الفتوى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    حمل الجهاز الذي يحوي مصحفا الكترونيا لا يحتاج إلى وضوء في حال عدم تشغيله وحال عدم وإظهار الكلمات القرآنية على الشاشة.
    وأما في حال تشغيل الجهاز وإظهار المصحف (الكلمات القرآنية) على الشاشة فهنا لابد من الوضوء لأن ما تحمله هو كلمات قرآنية بصورة أحرف مضاءة.

    والله أعلم


    المصدر: http://www.sadazaid.com/play.php?catsmktba=775

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  9. [9]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    الفتوى الخامسة .....

    سؤال الفتوى : من المعروف أن صالات الأفراح تضع الأغاني في الأعراس كما أيضاً تضع الأناشيد في بعضها ما حكم عملي و استثماري لهذه الصالة و بالتالي ما حكم هذا المال الذي أجنيه من الصالة



    جواب الفتوى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الكرام وبعد:

    أخي الكريم هذه الصالات هي ظروف وأوعية لما يمكن أن يحدث فيها ، فإن كانت أداة ووسيلة وظرفا لما يغضب الله فهي مذمومة وصاحبها آثم وكسبه محرم وخبيث ، وإن كانت أداة ووسيلة لأفراح وحفلات مقيدة بضوابط الشرع فهي مباحة والكسب الحاصل منها حلال طيب. فالصالة هي مجال استثمار يخدم المجتمع ، يثاب المستثمر إن أحسن النية وصدقها مع الله تعالى وضبط عمله بضوابط الشرع ، ووفر الخدمة الجيدة للناس من ناحية حسن الأداء وتفوقه ، ورخص الأجر دون شجع وطمع ، وبذلك يكون قد حصل على الأمرين: الاستثمار المشروع ، والعمل على خدمة المسلمين.
    وأرى أن الحل لايكون بالتخلي عن رعاية مثل هذه الصالات ، بل العكس هو المطلوب ، وذلك بتحسين أداء هذه الصالات وضبطها ضمن ضوابط لاتخالف الشرع ، وذلك كي لانخلي الساحة من خدمة يحتاجها الناس ولايجدون أمامهم إلا الأمكنة التي يعصى الله تعالى فيها ، أو على الأقل لايبالي أصحابها بوقوع المخالفات الشرعية.
    فعلى من يستثمر بمثل هذه الصالات أن يرتقي بها للأفضل ماديا وأخلاقيا ، وباعتقادي أنه لو وجدت الصالة التي تحافظ على عدم مخالفة الشرع بأجور منافسة مع خدمة ممتازة ، ستنافس غيرها بلا شك وستثبت وجودها ، والمجتمع شرائح متنوعة ، والشريحة التي تحرص على عدم الوقوع في المنكرات هي شريحة كبيرة سترغب بمثل هذه الصالات لو وجدت مرغبات بالخدمة والأجر المنافس فعلا.
    وإذا أردنا أن نتكلم فقهيا ، فمعلوم أنه ليس كل الغناء محرم ، وخاصة إذا كان صادرا عن تسجيل والمجلس خال من المغنين والمغنيات والفرق الموسيقية فالأمر عندئذ أسهل وأخف.

    والله أعلم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  10. [10]
    قندس
    قندس غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية قندس


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 305
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    بارك الله فيكم وجزاكم كل خير

    0 Not allowed!


    سأتحمل الظلم من أي أحد لأني حين سأنتقم لن أرحم أي أحد



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML