مواطن سوري الجنسية يحاول نشر شبكة الهاتف اللاسلكي في العراق من دون علم وموافقة وزارة الداخلية ووكالة الأمن الوطني في العراق مستغلاً الثغرات القانونية في القانون العراقي.

شركة شالي للاتصالات والمعروفة باسم SFC هي شركة اتصالات تأسست عام 2003 من قبل مواطن معروف اسمه د. سامان شالي. في عام 2006، قامت SFC بتوقيع اتفاقية مع شركة آرامتيل الاماراتية والمملوكة من قبل مواطن سوري اسمه مراد سلقيني ورئيس مجلس ادارتها والذي هو أخ السيد جهاد سلقيني وهو أيضاً رئيس مجلس ادارة شركة لتجهيز المعدات اسمها تيكور.
وتيكور وآرامتيل مملوكتان بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل السيد جهاد سلقيني وتحت سيطرته. حيث ان تيكور وآرامتيل ورئيس مجلس ادارتها السيد جهاد سلقيني متورطون بتهم الاحتيال، تزوير الحقائق، بيع معدات معطوبة .. الخ في محكمة مقاطعة هوارد في ميرلاند الأمريكية، لمزيد من التفاصيل زيارة الموقع الألكتروني http://www.courts.state.md.us/circuit/.
كما تتم مقاضاة تيكور في كل من الكويت، العراق والولايات المتحدة الأمريكية من قبل شركة تريد لنكس الشركة المالكة لكلمات، ولديها رخصة لنشر خدمة الهاتف اللاسلكي لكل العراق من قبل الهيئة العامة للاتصالات والاعلام العراقية.
باستغلال الثغرات القانونية في الاتفاقية المبرمة بين SFC والسيد جهاد سلقيني تمكن السيد سلقيني من السيطرة على SFC. في عام 2008، وتم الغاء رخصة SFC من قبل وزارة الاتصالات وقامت SFC برفع دعوى لدفع التعويضات. تم اسقاط الدعوى في بداية 2009، وقام السيد جهاد سلقيني فجأة بتعيين د. فارس الصالحي للبدء بنشر خدمة الهاتف اللاسلكي في العراق من دون علم وموافقة أجهزة الأمن العراقية.
ومجال عمل شركة SFC هو في مدينة كركوك وهي مسقط رأس د.فارس الصالحي، الذي قدم شهادته كشاهد مستقل للدفاع عن تيكور، آرامتيل ورئيس مجلس ادارتهما السيد جهاد سلكيني في محكمة مقاطعة هوارد في ميرلاند الأمريكية. اعترف د. فارس الصالحي في المحكمة بأنه يعمل لصالح المتهم شركة تيكور كمندوب مبيعات براتب شهري ليقوم بمهام التسويق والبيع لأجهزة شركة تيكور بعد ان طلب منه أن يشهد لصالح المتهمين. بيد انه اعترف ولنفس المحكمة انه لا يملك أي خبرة في مجال المبيعات وأنه لم يستخدم قط معدات تيكور في الماضي. الرجاء زيارة الموقع الألكتروني http://www.courts.state.md.us/circuit/للاطلاع على شهادة د. فارس الصالحي الكاملة. لمزيد من التفاصيل حول القضية والدكتور فارس الصالحي يرجى زيارة الموقع الألكتروني لجمعية الاتصالات العراقية www.iraqita.com.
لأغراض الأمن الوطني، يطالب القانون العراقي بأن يكون جميع حملة أسهم شركات الاتصال في العراق الحصول على تصاريح من مكتب التصاريح الأمنية في وزارة الداخلية في بغداد. وهو شرط أساسي يطلبه أي بلد في العالم للحفاظ على أمنه الوطني. ومع ذلك استطاع السيد جهاد سلقيني السوري الجنسية التجاوز على شرط التصريح الأمني بطرق ملتوية مستغلاً ثغرات القانون العراقي باستخدام شبكة من العلاقات العامة في العراق. الرجاء مراجعة قوانين شركات الاتصال لمكتب مسجل الشركات. لمزيد من التفاصيل الرجاء مراجعة موقع وزارة التجارة . http://www.motiraq.org/default_en.aspx



من هي تيكور؟؟
تيكور: والمعروفة أيضاً باسم تيكور لأنظمة اللاسلكي، تيكور، TWS، وتيكور للشبكات. هذه الأسماء تستخدم بالتبادل وهي مسجلة في دولة الامارات العربية المتحدة في جبل علي في المنطقة الحرة لجفزة وأيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية. تيكور تملك مكتباً (بدون كادر) في دبي في الامارات وآخر في ولاية كولومبيا الأمريكية. رئيس مجلس ادارتها السيد جاي (جهاد) سلكيني وهو سوري الجنسية. ضحايا شركة تيكور هم شركة موطني المحدودة، كلمات، دايناكورب، أفغان للاتصالات اللاسلكية وغيرها. هذه الشركة قد تورطت في العديد من القضايا القانونية في العراق، الكويت، الامارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية بتهم الاحتيال والغش.

من هو جاي سلكيني؟؟
السيد جاي سلكيني: اسمه الحقيقي جهاد سلقيني لكنه فضل أن يغير اسمه الى جاي سلكيني. وهو مواطن سوري الجنسية لديه خبرة في المجال الهندسي. أكمل درجة البكالوريوس في الهندسة كهرباء في جامعة الاسكندرية، مصر. عمل لشركة نورتيل قبل أن يقرر فتح شركة الخاصة تيكور. تيكور تستخدم أجهزة من مجهزين متعددين وتعيد استخدامها بشكل متوافق معاً. سوقها الرئيس في أفريقيا والشرق الأوسط حيث تورطت بالعديد من القضايا القانونية. السيد جاي سلكيني قد اتهم شخصياً بعمليات نصب واحتيال، التهويل المتعمد لامكانات شركته الفنية والغير الصحيح.. الخ.

من هو د.فارس الصالحي ؟؟

د. فارس الصالحي: عراقي الجنسية مولود في اقليم كردستان، تم تعيينه لدى شركة شالي للاتصالات SFC لأقل من عام واحد. وقبل عمله لدى شركة شالي كان عاطل عن العمل لعدة شهور عندما قدم طلباً للعمل لدى شركة تيكور. كما عمل أيضاً لعام واحد في آسيا سيل، وهي شركة اتصالات GSM في العراق. وكان يعمل في الهيئة العامة للاتصالات والاعلام العراقية NCMC لمدة عام واحد قبل عمله لدى شركة آسيا سيل. وقبل أن يعمل لدى NCMC كان يشغل عدة مناصب مع كيانات أخرى لمدة عام أو اثنين لكل واحدة منها، من ضمنها شركته الخاصة للاستشارات WATCO.
من السخرية بمكان ان نقول ان مواطن سوري الجنسية تمكن من السيطرة على شركة عراقية وعلى رخصتها لنشر خدمة الهاتف اللاسلكي في العراق دون الحصول على التصاريح الامنية. ومن المفارقات أيضاً أن تسمح وزارة الاتصالات لشركة آرامتيل الاماراتية وشركة تيكور بنشر مثل هذه الخدمة بينما كلا الشركتين ورئيس مجلس ادارتيهما متورطون بقضايا قانونية بتهم النصب والاحتيال في عدة بلدان. من السخرية ان تسمح وزارة الاتصالات العراقية لأجهزة تيكور أن تستخدم بالعراق بينما هم يعرفون ان هذه الأجهزة فشلت فشلاً ذريعاً عندما تم نشرها قبل ثلاث سنوات. من السخرية بمكان أن يسمح لتيكور بالعمل في الوقت الذي تدرج فيه بالقائمة السوداء في العديد من الوكالات. على الجميع معرفة ان العراق ليس للبيع ولا يمكن أن يباع من قبل أناس فقدوا ضمائرهم.