دورات هندسية

 

 

طلب الأسس التصميمة لتصميم قاعة مؤتمرات ومسارح

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 23 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 38
  1. [11]
    بيدو
    بيدو غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2004
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    انا مشروعي مركز مؤتمرات وخلصت البحث وحاليا اعمل على التصميم

    0 Not allowed!



  2. [12]
    امبراطور زماني
    امبراطور زماني غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ياليت احد يشرح لنا اكثر قاعات المؤتمرات

    0 Not allowed!



  3. [13]
    معماري من طين
    معماري من طين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماري من طين


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 211
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اخي الكريم:
    http://www.arab-eng.org/vb/t107002.html
    و شكرا

    0 Not allowed!


    لكل شيء اذا ما تم نقصان.... فلا يغر بطيب العيش انسان...

  4. [14]
    arch_hamada
    arch_hamada غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية arch_hamada


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 1,012
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 0
    معلومات رائعة ومفيدة جدا الشكر الجزيل لصاحب الموضوع

    0 Not allowed!


    اشهد ان لا اله الا الله
    وان محمد رسول الله


  5. [15]
    امبراطور زماني
    امبراطور زماني غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا جزاك الله خير

    0 Not allowed!



  6. [16]
    zoromba
    zoromba غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 977
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    المباني الفنية:
    3-3-1: المسرح:
    • أنواع المسارح:
    1- المسرح الإغريقي: أنشأ على أرض مائلة طبيعيا، ويعتبر جيد في الصوتيات والرؤية، كذلك بجانب بساطته في التنفيذ.
    2- المسرح الروماني: أنشأ على أرض مسطحة تقريبا بشكل نصف دائرة على أساس مبنى قائم بنفسه له حوائطه الخارجية المميزة، وينقص هذا المسرح البساطة بالمقارنة بالمسرح الإغريقي.
    3- المسرح المفتوح: ويتميز هذا المسرح بانفتاح خشبته على الجمهور دون جود أية حوائط أو حواجز بينهما، ومن مساوئ هذا النوع أن المتفرجين يجلسون بمواجهة بعض، ويشاهد الممثلين بخلفية من المتفرجين وبذلك يفسدوا العمل الدرامي المطلوب، وتستعمل هذه المسارح في الأعمال الدرامية والدفيليهات.
    4- مسرح الألعاب الرياضية: وقد يسمى المسرح الدائري، ويعتبر أكثر الأشكال المفتوحة للمسرح.
    5- المسرح المتغير: وقد يطلق عليه مسرح متعدد التشكيل، ويوصف هذا النوع من المسارح بأنه يجمع تشكيل جميع أساسيات المسارح المختلفة في مكان واحد. ويعتبر أكثر المسارح ديناميكية في التشكيل. يسمح تصميم هذا النوع بإنشاء خشبة مسرح متحركة لها طابع متغير يدار ميكانيكيا أو يدويا.
    6- المسرح متعدد الأغراض: يعتبر ببساطة فراغ يستعمل لأغراض متعددة منها الغرض المسرحي، أو صالة محاضرات، أو صالة للألعاب الرياضية.
    • المعايير التصميمية للمسارح:
    - يتوقف تصميم المسارح على السعة المطلوبة للجمهور، ونوعية العروض، وبالتالي حجم خشبة المسرح، والعلاقة المطلوبة بين الممثل والمتفرج.
    - كراسي المسرح: يجب أن تكون المسافة بين خلف الكرسي لخلف الكرسي من 86 سم إلى 144 سم، حيث تكون المسافة الأخيرة مناسبة للمتفرج بحيث لا يقف لتمرير متفرج آخر في نفس صف مقاعد المسرح.
    - ممرات صالة المسرح: يكون أكبر عدد ممكن من الكراسي في الصف الواحد 14 كرسي، لغرض رؤية خشبة المسرح بطريقة وضع الممرات الإشعاعية حيث تفضل هذه الطريقة، كما ويفضل الممر الإشعاعي المستقيم عن الممر الإشعاعي المقوس، والممرات العمودية على خشبة المسرح غير مفضلة لأن المتفرجين الذين يمرون في الممرات يقطعون مجال الرؤية للمتفرج الذي يجلس على مقعده في صالة المسرح.
    ويجب أن يكون عرض الممرات عند مستوى المسرح > 2م وفي المستويات الأخرى يكون العرض 1.5م،أما إذا كانت مساحة المسرح أكثر من 350م2 فإنه يجب زيادة عرض الممرات بمقدار15 سم لكل50م2.
    - خطوط الرؤية: تكون أكبر زاوية أفقية في خطوط الرؤية بمقدار60ْ وإلا يحدث تشويه في الصورة، كما وتعتبر زاوية33ْ أكبر زاوية رأسية مساعدة على قدرة تمييز الممثل على خشبة المسرح.
    - الحجم الصافي للمسرح: صالة المسرح تحتاج إلى حجم من 4.2م3 إلى 5.6م3 لكل مقعد، ولا يدخل في ذلك خشبة المسرح.
    - عرض وارتفاع فتحة المسرح: يكون عرض الفتحة من9-12م للدراما، ومن12-15م للموسيقى. أما ارتفاعها فيكون من4.5-6م للدراما، ومن6-9م للموسيقى.
    - يجب ألا تزيد المسافة تحت البلكون عن ضعف ارتفاع أرضية البلكون عن أرضية المسرح.
    - عند تصميم المسارح يجب الانتباه إلى تغطية الأرضية بالسجاد، حيث يعتبر من أفضل المواد الماصة للصوت، كذلك يؤدي إلى التخلص من ضجيج الحضور عند حركتهم داخل المسرح.
    - السقف: يجب أن يقع السقف في المحور الطولي للمسرح، وفوق خط مستقيم يتجه من نقطة واقعة على ارتفاع 3م فوق أرضية أعلى مكان في الصالة، إلى نقطة على جدار المسرح بعدها عن الأرضية > عرض فتحة خشبة المسرح.
    - الأدراج: توضع في كل جانب من جوانب المسرح، ويكون عرضها > 1.5م، أما في المسارح التي لا يتجاوز الحضور فيها عن 800 شخص وبمساحة لا تتجاوز250م2 فيمكن أن ينخفض عرض الممرات إلى > 1.1م، ويخصص 1م عرض لكل 100 شخص.
    - الأبواب: يكون عرض الأبواب بمقدار 1م لكل 100م2 من مساحة المسرح بحد أدنى، وعند مستوى المسرح يوضع بابان > 1.25م عرض، ولكن < 1.5م.
    - يجب أن يخرج الجمهور من المسرح إلى صالة تفريغ تكون مساحتها ملائمة لعدد الحضور لاستيعابهم.
    - كما ولا يجب فتح الأبواب الخارجية للمسرح مباشرة على قاعة المسرح حتى لا يدخل الضوء مباشرة من الخارج ويحدث الإبهار للعين، وعلى ذلك فيجب وجود منطقة أو ممرات انتقالية بين داخل وخارج المسرح.
    - الجدران: تكون جدران المسرح مصمتة تماما، ومحشوة بمواد عازلة للصوت ومكسوة بمواد مشتتة أو ماصة للصوت حتى لا ينعكس الصوت ويشكل مصدر جديد ويحدث صدى وتشويش للصوت المصدر.
    - تهوية المسرح: يتطلب قانون المباني تهوية صالة المسرح بمقدار هواء متدفق 0.85م3 / دقيقة / شخص، مع الاحتفاظ بقدر 50% منه هواء خارجي جديد، وفي عملية التهوية داخل المسرح يكون مدخل الهواء من السقف والحوائط الجانبية وتحت البلكون، أما مخرج الهواء فيكون من تحت مقاعد المتفرجين، ويستعمل فلتر فحمي أو المحلل الكهربائي عادة لإزالة الروائح والدخان في المسرح.
    - الخدمة المسرحية خلف خشبة المسرح:
    - أقل مساحات للخدمة المسرحية خلف المسرح:
    صالة التوزيع: 4.5م2، كشك الحارس: 2.7م2، حجرة أزياء المسرح: 1.5م2/شخص، حجرة الماكياج: 9م2، الحمامات: دورة واحدة لكل 6 أشخاص ودش واحد لكل ممثل له حجرة خاصة، ودش واحد لكل 6 ممثلين ليس لهم حجرات خاصة، حجرة النباتات الخضراء: 27م2، الممر: أقل عرض 1.5م كما يستعمل منحدر بدلا من السلالم في حالة فرق المستوى، مكان الانتظار على خشبة المسرح: 4.5م2، حجرة تغيير الملابس: 9م2، دكان المنوعات: 13.5م2، الإدارة: 9م2
    - فراغ مناظر المشاهد الخلفية: باب التحميل أقل عرض له 2.4م وأقل ارتفاع 3.6م ، فراغ استلام المناظر أقل مساحة له 18م2 والارتفاع 6م ، مكان تصليح المناظر أقل مساحة له 9م2.

    - الفراغات الممهدة لدخول المسرح:
    1- صالة مدخل المسرح: تتطلب مساحة قدرها 0.929م2 لكل مقعد ، وكذلك مخرج واحد لها لأقل متطلب مسموح به في قانون المباني ، كما يتطلب قانون المباني الأمريكي أبواب الصالة أن تكون مطلة على الشارع مباشرة على أساس أن يكون أقل عرض للباب 1.5م لكل 300 شخص.
    2- الردهة: وهي المساحة التي تستعمل لتوزيع جمهور المسرح، وتعتبر المدخل والموزع لغرفة حفظ الملابس وصالة الجلوس في المسرح، وتتطلب أقل مساحة 0.13م2 لكل مقعد في المسرح.
    3- مكتب بيع التذاكر: يجب فصل المكتب عن حركة المرور الرئيسية للجمهور، ويتطلب شباك لكل 1250 مقعد في المسرح.
    4- صالة الجلوس: يلحق بها مكان للمشروبات ويفضل أن تكون الدورات والتليفونات قريبة من مدخلها، وتتطلب مساحة بمقدار 0.75م2 لكل مقعد للمسرح.
    5- الحمامات: يلحق بحجرات الجلوس حجرة للمدخنين وحجرة للماكياج للسيدات من الجمهور ، وتكون الحمامات للرجال بعدد 5 مباول على الأقل و3أحواض و 2مرحاض لكل 1000مقعد ، والحمامات للسيدات ، بعدد 5 مرحاض على الأقل و5أحواض لكل 1000مقعد.
    6- السلالم: يجب أن تكون درجات السلالم بأقصى ارتفاع للقائمة 18.5سم وأقل عرض للنائمة 26.5سم.

    2: السينما:
    تحظى دور السينما باهتمام خاص في تصميمها فهي ليست كأي مبنى عادي صمم ليلبي حاجة وظيفية معينة، بل هي مباني أنشئت للتعامل مع أسمى درجات الإحساس في شعور الإنسان، فمن خلالها يقدم الفكر الراقي والفن الرفيع، مثلها مثل المسارح والمتاحف ودور الأوبرا وغيرها من المباني الفنية.
    وبشكل عام يجب تحقيق نقطتين هامتين عند تصميم دور السينما:
    1- تحقيق أقصى قدر من الراحة بالنسبة للزائر من حيث سهولة الوصول للمبنى وتوفير أماكن الانتظار.
    2- تحقيق أقصى قدر من الراحة بالنسبة للمشاهد من حيث الرؤيا المناسبة للشاشة والصوت الواضح.
    • مكونات دور السينما ومعاييرها التصميمية:
    1- المدخل: يجب أن تكون المداخل واضحة وظاهرة وأن تجذب الفرد، فهي عبارة عن منطقة انتقالية بين ما هو خارج المبنى وما هو داخله، ومن المطلوب أن يعطب المدخل الإحساس بالروعة والجمال، كما ويمكن أن يكون هناك أكثر نم مدخل ومخرج لمنع الازدحام في حالة انتهاء الفيلم والخروج من الصالة، ويفضل أن تفتح المخارج الرئيسية نحو الخارج وعلى الطريق العام، وأن تكون مرئية من كافة الجمهور والزائرين. ويوضع في أي زاوية نم زوايا المدخل مكان لبيع التذاكر الذي يجب أن يكون واضح للجميع، ويمكن كذلك وضعه في مكان مركزي. كما ويجب أن يكون هناك أكثر من مخرج للطوارئ.
    2- صالة المدخل: وهي ساحة واسعة يتم فيها تجمع الزائرين استعدادا للدخول لمشاهدة الفيلم، ويجب ألا تحتوي هذه الصالة على مقاعد أو طاولات حتى لا تعيق حركة الزائرين وتجمعهم. ويجب أن تعطي صالة المدخل مساحة 0.45م2 لكل شخص، مع الأخذ بعين الاعتبار أن 6/1 الجماهير تجتمع في هذه الصالة.
    3- الصالة (مكان العرض): وهو المكان الذي يتم فيه عرض الفيلم ومشاهدته، حيث تحتوي الصالة على مقاعد الجلوس والشاشة والبلكون التي يتم الوصول إليها عن طريق درج، وتختلف حجم الصالة على حسب عدد الأمكنة.
    ومن المعايير العامة لتصميم الصالة:
    - أن يكون شكل المسقط محكوما بمجال الرؤيا والتي تكون أوسع من المسرح وعادة ما يكون على شكل مروحة أو مستطيل أو مربع، ولكن الوضع الأمثل للشكل هو تقليل المسافة بين مصدر الصوت والمقاعد الخلفية عن طريق اختيار الشكل المربع للمسقط وتفضيله على النسب المستطيلة بالقدر الذي يتناسب مع خطوط النظر.
    - الترتيب الاقتصادي للمقاعد والممرات البينية إضافة إلى استعمال الشرفات يقلل المسافة إلى المقاعد الأخيرة، ولكن يجب تجنب الظلال الصوتية التي قد تتكون أسفل الشرفات.
    - عمل البلكون يهدف إلى تقليل المسافة بين شاشة العرض وأبعد مقعد، وذلك هو ما يفضله غالبية المشاهدين، وفي صالات السينما لا يسمح إلا ببلكون واحد فقط، ولكن يستثنى من ذلك المسارح النظامية التي يتم تحويلها إلى سينما، ويكون الارتفاع الحر تحت البلكون > 2.3م وعمق البلكون > 10 صفوف من الممر، ويستتبع من ذلك أن تكون المداخل والأدراج واضحة كليا من أجل ك 10 صفوف.
    - انحدار أرضية صالة السينما حيث يفضل عمل أماكن الجلوس بشكل مائل قدر الإمكان وفقا لحالة كل قاعة، كما ويكون هذا الانحدار أقل منه في حالة المسارح لتوفير خطوط رؤية واضحة لكل فرد من الجمهور.
    - يجب رفع صفوف المقاعد بحيث يصبح الضلع السفلي للشاشة مرئي من كل مكان، وهناك بعض الجهود الجديدة التي قادت إلى استعمال الأفلام بثلاثة أبعاد، حيث أن الصورة المجسمة تحول إعادة تكوين الرؤية بعينين بدون نظارة ومستقطبة بحيث يسقط على الشاشة وبآن واحد صورتين لنفس العنصر مأخوذتين من نقاط نظر مختلفة، حيث أن المشاهد لا يرى إلا واحدة منهما بكل عين.
    - مقاسات الشاشة يجب أن تناسب مقاسات الصالة، وتكون الشاشة لها ثقوب حتى تسمح لتوصيل الصوت من المكبرات الموجودة خلفها والتي تكون في منتصفها تقريبا، وعمق الفراغ الموجود خلف الشاشة يساوي 5 أقدام ليسمع المكبر، كما ويجب عمل أسطح الفراغ من مواد ماصة للصوت. وتصنع الشاشة من مادة بلاستيكية وتكون مدهونة حتى تزيد من انعكاسات الصوت ويكون شكلها عدسي مزدوج التحديب، ويجب مراعاة الرؤية الجيدة للشاشة من أي نقطة وتقليل التقاطعات في الرؤية وذلك عن طريق موقع الشاشة والانحدار في الصالة وتوزيع المقاعد.
    - يجب ألا يكون الصف الأول من المقاعد قريبا جدا من الشاشة بحيث يجب أن تكون الزاوية بالوضع الأفقي من قمة الصورة المسقطة إلى عين المشاهد في أول صف لا تتجاوز 33ْ.
    - يجب أن يكون عرض الصف الأول مساويا لعرض الشاشة، وعرض آخر صف من المقاعد يساوي 1.3 من عرض الشاشة، وأقصى مسافة بين الشاشة وآخر صف تساوي ضعف عرض الشاشة.
    - يفضل أن تكون مسافة الممرات الموجودة بين الكراسي لا تقل عن 34 إنش، وتصل أحيانا إلى 40-42 إنش.
    - لتقليل الترديد يجب أن تكون الحوائط الجانبية من مادة مشتتة للصوت وبها مساحات ماصة للصوت، وكذلك يجب عمل الحائط الخلفي من مادة ماصة ومشتتة، وكذلك السقف. ويفضل عمل الأرضيات من الموزاييك نظرا للكثافة العالية وقلة الفراغات ومعالجة المادة للصوت.
    - بالرغم من أنه يمكن رفع الصوت إلى أي مستوى ليصل إلى المقاعد الأمامية لذلك يجب تصميم العواكس أو السقف ككل لعمل تقوية متتابعة بالشكل المطلوب.
    - تحتوي الصالة على الأقل على نافذتين أو بابين يفتحان على الوسط الخارجي لتأمين التهوية العادي، أما من الضروري وجود تهوية اصطناعية، كما ويجب عند تصميم الأبواب التي تفتح على الصالة أن تكون تفتح على الخارج بحيث يكون العرض الكلي لها >2م، وممكن أن يقل العرض المسموح به إلى 1.5م إذا كان القسم الثابت قابل للانفتاح نحو الداخل بسهولة، وفي حال وجود جهاز أوتوماتيكي تبقى الأبواب مفتوحة ولا يجب أن يكون أمامها أي عتبة لأنها تفتح إلى الخارج.
    4- غرف الإسقاط: يجب أن تحوي كل صالة سينما على غرفة الإسقاط ومن الواجب أخذه في الاعتبار عن تصميم هذه الغرفة ما يلي:
    - لا يوجد اتصال بين الغرفة والصالة إلا الفتحات اللازمة للإسقاط والمراقبة.
    - أن تكون الأرضية والجدران من مواد غير قابلة للاحتراق، وكذلك الأبواب، وتفتح نحو الخارج وتنغلق من تلقاء نفسها.
    - أن تتم إنارة هذه الغرفة طبيعيا أو بواسطة منور.
    - يجب أن يؤمن لهذه الغرفة مخرج مباشر أو بواسطة درج خاص بحيث يكون عرض الدرج>65سم ويجهز بدرابزين على كاملة ويكون الميل 1/1.
    - أبعاد الغرفة: عرض وطول الغرفة >2م، الارتفاع >2.8م، ومساحة الغرفة في حالة وجود جهاز واحد تساوي 6م2 وما فوق.
    - تحتوي الغرفة على جهاز الإسقاط، وبجوارها تكون غرفة المراقبة التي تكون مفصولة عن غرفة الإسقاط بوجود باب، وتحتوي هذه الغرفة على خزانة الأفلام وجهاز تهوية وبجوارها غرفة التحكم.
    5- عناصر الاتصال الرأسي: يجب أن يسمح موقعها بتفريغ سريع للصالة دون أي إعاقة تتخلل المعابر وصالات البهو بين الدرج والصالة، ويحب أن تكون مرئية لجميع الزائرين، وتبنى من مواد غبر قابلة للذوبان بتأثير الحرارة وخاصة أدراج التفريغ، ويعمل الدرابزين من الخشب المقاوم للحريق، ويتراوح عرضها ما بين 1.25-2.5م. أما بالنسبة للأدراج الحلزونية فلا يسمح بها إلا نادرا ومن أجل استعمالات ثانوية فقط، ويكون ارتفاع الدرجة<16سم وعرضها >30سم، ويؤخذ عرض الدرجة في الأدراج الحلزونية الشكل >23سم في المكان الضيق.
    6- النوافذ: تتألف من قسم متحرك أو أكثر، وتنفتح بسهولة بواسطة مقبض، ويكون عرض المصراع >35سم، والارتفاع يساوي 1.25سم، وتحاط النوافذ على الساحة الداخلية بإطار معدني وتجهز بزجاج مسلح، ويمكن تثبيت الشبابيك في الصالة التي تحتوي على صندوق المحاسبة.
    7- تجهيزات الإضاءة: تشمل على إضاءة رئيسية، وأخرى كافية لأعمال التنظيف والصيانة، وإنارة خاصة للنجاة مرئية كليا وتكفي وحدها لإنارة المخارج والمداخل وفي حالة تعطل الإنارة الرئيسية، وعند استخدام التيار العالي لابد من تأمين محولات بمساحة من 15-40م2، ولا توضع تحت الصالة أو غرفة الإسقاط.

    0 Not allowed!



  7. [17]
    zoromba
    zoromba غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 977
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    المباني الفنية:
    3-3-1: المسرح:
    • أنواع المسارح:
    1- المسرح الإغريقي: أنشأ على أرض مائلة طبيعيا، ويعتبر جيد في الصوتيات والرؤية، كذلك بجانب بساطته في التنفيذ.
    2- المسرح الروماني: أنشأ على أرض مسطحة تقريبا بشكل نصف دائرة على أساس مبنى قائم بنفسه له حوائطه الخارجية المميزة، وينقص هذا المسرح البساطة بالمقارنة بالمسرح الإغريقي.
    3- المسرح المفتوح: ويتميز هذا المسرح بانفتاح خشبته على الجمهور دون جود أية حوائط أو حواجز بينهما، ومن مساوئ هذا النوع أن المتفرجين يجلسون بمواجهة بعض، ويشاهد الممثلين بخلفية من المتفرجين وبذلك يفسدوا العمل الدرامي المطلوب، وتستعمل هذه المسارح في الأعمال الدرامية والدفيليهات.
    4- مسرح الألعاب الرياضية: وقد يسمى المسرح الدائري، ويعتبر أكثر الأشكال المفتوحة للمسرح.
    5- المسرح المتغير: وقد يطلق عليه مسرح متعدد التشكيل، ويوصف هذا النوع من المسارح بأنه يجمع تشكيل جميع أساسيات المسارح المختلفة في مكان واحد. ويعتبر أكثر المسارح ديناميكية في التشكيل. يسمح تصميم هذا النوع بإنشاء خشبة مسرح متحركة لها طابع متغير يدار ميكانيكيا أو يدويا.
    6- المسرح متعدد الأغراض: يعتبر ببساطة فراغ يستعمل لأغراض متعددة منها الغرض المسرحي، أو صالة محاضرات، أو صالة للألعاب الرياضية.
    • المعايير التصميمية للمسارح:
    - يتوقف تصميم المسارح على السعة المطلوبة للجمهور، ونوعية العروض، وبالتالي حجم خشبة المسرح، والعلاقة المطلوبة بين الممثل والمتفرج.
    - كراسي المسرح: يجب أن تكون المسافة بين خلف الكرسي لخلف الكرسي من 86 سم إلى 144 سم، حيث تكون المسافة الأخيرة مناسبة للمتفرج بحيث لا يقف لتمرير متفرج آخر في نفس صف مقاعد المسرح.
    - ممرات صالة المسرح: يكون أكبر عدد ممكن من الكراسي في الصف الواحد 14 كرسي، لغرض رؤية خشبة المسرح بطريقة وضع الممرات الإشعاعية حيث تفضل هذه الطريقة، كما ويفضل الممر الإشعاعي المستقيم عن الممر الإشعاعي المقوس، والممرات العمودية على خشبة المسرح غير مفضلة لأن المتفرجين الذين يمرون في الممرات يقطعون مجال الرؤية للمتفرج الذي يجلس على مقعده في صالة المسرح.
    ويجب أن يكون عرض الممرات عند مستوى المسرح > 2م وفي المستويات الأخرى يكون العرض 1.5م،أما إذا كانت مساحة المسرح أكثر من 350م2 فإنه يجب زيادة عرض الممرات بمقدار15 سم لكل50م2.
    - خطوط الرؤية: تكون أكبر زاوية أفقية في خطوط الرؤية بمقدار60ْ وإلا يحدث تشويه في الصورة، كما وتعتبر زاوية33ْ أكبر زاوية رأسية مساعدة على قدرة تمييز الممثل على خشبة المسرح.
    - الحجم الصافي للمسرح: صالة المسرح تحتاج إلى حجم من 4.2م3 إلى 5.6م3 لكل مقعد، ولا يدخل في ذلك خشبة المسرح.
    - عرض وارتفاع فتحة المسرح: يكون عرض الفتحة من9-12م للدراما، ومن12-15م للموسيقى. أما ارتفاعها فيكون من4.5-6م للدراما، ومن6-9م للموسيقى.
    - يجب ألا تزيد المسافة تحت البلكون عن ضعف ارتفاع أرضية البلكون عن أرضية المسرح.
    - عند تصميم المسارح يجب الانتباه إلى تغطية الأرضية بالسجاد، حيث يعتبر من أفضل المواد الماصة للصوت، كذلك يؤدي إلى التخلص من ضجيج الحضور عند حركتهم داخل المسرح.
    - السقف: يجب أن يقع السقف في المحور الطولي للمسرح، وفوق خط مستقيم يتجه من نقطة واقعة على ارتفاع 3م فوق أرضية أعلى مكان في الصالة، إلى نقطة على جدار المسرح بعدها عن الأرضية > عرض فتحة خشبة المسرح.
    - الأدراج: توضع في كل جانب من جوانب المسرح، ويكون عرضها > 1.5م، أما في المسارح التي لا يتجاوز الحضور فيها عن 800 شخص وبمساحة لا تتجاوز250م2 فيمكن أن ينخفض عرض الممرات إلى > 1.1م، ويخصص 1م عرض لكل 100 شخص.
    - الأبواب: يكون عرض الأبواب بمقدار 1م لكل 100م2 من مساحة المسرح بحد أدنى، وعند مستوى المسرح يوضع بابان > 1.25م عرض، ولكن < 1.5م.
    - يجب أن يخرج الجمهور من المسرح إلى صالة تفريغ تكون مساحتها ملائمة لعدد الحضور لاستيعابهم.
    - كما ولا يجب فتح الأبواب الخارجية للمسرح مباشرة على قاعة المسرح حتى لا يدخل الضوء مباشرة من الخارج ويحدث الإبهار للعين، وعلى ذلك فيجب وجود منطقة أو ممرات انتقالية بين داخل وخارج المسرح.
    - الجدران: تكون جدران المسرح مصمتة تماما، ومحشوة بمواد عازلة للصوت ومكسوة بمواد مشتتة أو ماصة للصوت حتى لا ينعكس الصوت ويشكل مصدر جديد ويحدث صدى وتشويش للصوت المصدر.
    - تهوية المسرح: يتطلب قانون المباني تهوية صالة المسرح بمقدار هواء متدفق 0.85م3 / دقيقة / شخص، مع الاحتفاظ بقدر 50% منه هواء خارجي جديد، وفي عملية التهوية داخل المسرح يكون مدخل الهواء من السقف والحوائط الجانبية وتحت البلكون، أما مخرج الهواء فيكون من تحت مقاعد المتفرجين، ويستعمل فلتر فحمي أو المحلل الكهربائي عادة لإزالة الروائح والدخان في المسرح.
    - الخدمة المسرحية خلف خشبة المسرح:
    - أقل مساحات للخدمة المسرحية خلف المسرح:
    صالة التوزيع: 4.5م2، كشك الحارس: 2.7م2، حجرة أزياء المسرح: 1.5م2/شخص، حجرة الماكياج: 9م2، الحمامات: دورة واحدة لكل 6 أشخاص ودش واحد لكل ممثل له حجرة خاصة، ودش واحد لكل 6 ممثلين ليس لهم حجرات خاصة، حجرة النباتات الخضراء: 27م2، الممر: أقل عرض 1.5م كما يستعمل منحدر بدلا من السلالم في حالة فرق المستوى، مكان الانتظار على خشبة المسرح: 4.5م2، حجرة تغيير الملابس: 9م2، دكان المنوعات: 13.5م2، الإدارة: 9م2
    - فراغ مناظر المشاهد الخلفية: باب التحميل أقل عرض له 2.4م وأقل ارتفاع 3.6م ، فراغ استلام المناظر أقل مساحة له 18م2 والارتفاع 6م ، مكان تصليح المناظر أقل مساحة له 9م2.

    - الفراغات الممهدة لدخول المسرح:
    1- صالة مدخل المسرح: تتطلب مساحة قدرها 0.929م2 لكل مقعد ، وكذلك مخرج واحد لها لأقل متطلب مسموح به في قانون المباني ، كما يتطلب قانون المباني الأمريكي أبواب الصالة أن تكون مطلة على الشارع مباشرة على أساس أن يكون أقل عرض للباب 1.5م لكل 300 شخص.
    2- الردهة: وهي المساحة التي تستعمل لتوزيع جمهور المسرح، وتعتبر المدخل والموزع لغرفة حفظ الملابس وصالة الجلوس في المسرح، وتتطلب أقل مساحة 0.13م2 لكل مقعد في المسرح.
    3- مكتب بيع التذاكر: يجب فصل المكتب عن حركة المرور الرئيسية للجمهور، ويتطلب شباك لكل 1250 مقعد في المسرح.
    4- صالة الجلوس: يلحق بها مكان للمشروبات ويفضل أن تكون الدورات والتليفونات قريبة من مدخلها، وتتطلب مساحة بمقدار 0.75م2 لكل مقعد للمسرح.
    5- الحمامات: يلحق بحجرات الجلوس حجرة للمدخنين وحجرة للماكياج للسيدات من الجمهور ، وتكون الحمامات للرجال بعدد 5 مباول على الأقل و3أحواض و 2مرحاض لكل 1000مقعد ، والحمامات للسيدات ، بعدد 5 مرحاض على الأقل و5أحواض لكل 1000مقعد.
    6- السلالم: يجب أن تكون درجات السلالم بأقصى ارتفاع للقائمة 18.5سم وأقل عرض للنائمة 26.5سم.

    2: السينما:
    تحظى دور السينما باهتمام خاص في تصميمها فهي ليست كأي مبنى عادي صمم ليلبي حاجة وظيفية معينة، بل هي مباني أنشئت للتعامل مع أسمى درجات الإحساس في شعور الإنسان، فمن خلالها يقدم الفكر الراقي والفن الرفيع، مثلها مثل المسارح والمتاحف ودور الأوبرا وغيرها من المباني الفنية.
    وبشكل عام يجب تحقيق نقطتين هامتين عند تصميم دور السينما:
    1- تحقيق أقصى قدر من الراحة بالنسبة للزائر من حيث سهولة الوصول للمبنى وتوفير أماكن الانتظار.
    2- تحقيق أقصى قدر من الراحة بالنسبة للمشاهد من حيث الرؤيا المناسبة للشاشة والصوت الواضح.
    • مكونات دور السينما ومعاييرها التصميمية:
    1- المدخل: يجب أن تكون المداخل واضحة وظاهرة وأن تجذب الفرد، فهي عبارة عن منطقة انتقالية بين ما هو خارج المبنى وما هو داخله، ومن المطلوب أن يعطب المدخل الإحساس بالروعة والجمال، كما ويمكن أن يكون هناك أكثر نم مدخل ومخرج لمنع الازدحام في حالة انتهاء الفيلم والخروج من الصالة، ويفضل أن تفتح المخارج الرئيسية نحو الخارج وعلى الطريق العام، وأن تكون مرئية من كافة الجمهور والزائرين. ويوضع في أي زاوية نم زوايا المدخل مكان لبيع التذاكر الذي يجب أن يكون واضح للجميع، ويمكن كذلك وضعه في مكان مركزي. كما ويجب أن يكون هناك أكثر من مخرج للطوارئ.
    2- صالة المدخل: وهي ساحة واسعة يتم فيها تجمع الزائرين استعدادا للدخول لمشاهدة الفيلم، ويجب ألا تحتوي هذه الصالة على مقاعد أو طاولات حتى لا تعيق حركة الزائرين وتجمعهم. ويجب أن تعطي صالة المدخل مساحة 0.45م2 لكل شخص، مع الأخذ بعين الاعتبار أن 6/1 الجماهير تجتمع في هذه الصالة.
    3- الصالة (مكان العرض): وهو المكان الذي يتم فيه عرض الفيلم ومشاهدته، حيث تحتوي الصالة على مقاعد الجلوس والشاشة والبلكون التي يتم الوصول إليها عن طريق درج، وتختلف حجم الصالة على حسب عدد الأمكنة.
    ومن المعايير العامة لتصميم الصالة:
    - أن يكون شكل المسقط محكوما بمجال الرؤيا والتي تكون أوسع من المسرح وعادة ما يكون على شكل مروحة أو مستطيل أو مربع، ولكن الوضع الأمثل للشكل هو تقليل المسافة بين مصدر الصوت والمقاعد الخلفية عن طريق اختيار الشكل المربع للمسقط وتفضيله على النسب المستطيلة بالقدر الذي يتناسب مع خطوط النظر.
    - الترتيب الاقتصادي للمقاعد والممرات البينية إضافة إلى استعمال الشرفات يقلل المسافة إلى المقاعد الأخيرة، ولكن يجب تجنب الظلال الصوتية التي قد تتكون أسفل الشرفات.
    - عمل البلكون يهدف إلى تقليل المسافة بين شاشة العرض وأبعد مقعد، وذلك هو ما يفضله غالبية المشاهدين، وفي صالات السينما لا يسمح إلا ببلكون واحد فقط، ولكن يستثنى من ذلك المسارح النظامية التي يتم تحويلها إلى سينما، ويكون الارتفاع الحر تحت البلكون > 2.3م وعمق البلكون > 10 صفوف من الممر، ويستتبع من ذلك أن تكون المداخل والأدراج واضحة كليا من أجل ك 10 صفوف.
    - انحدار أرضية صالة السينما حيث يفضل عمل أماكن الجلوس بشكل مائل قدر الإمكان وفقا لحالة كل قاعة، كما ويكون هذا الانحدار أقل منه في حالة المسارح لتوفير خطوط رؤية واضحة لكل فرد من الجمهور.
    - يجب رفع صفوف المقاعد بحيث يصبح الضلع السفلي للشاشة مرئي من كل مكان، وهناك بعض الجهود الجديدة التي قادت إلى استعمال الأفلام بثلاثة أبعاد، حيث أن الصورة المجسمة تحول إعادة تكوين الرؤية بعينين بدون نظارة ومستقطبة بحيث يسقط على الشاشة وبآن واحد صورتين لنفس العنصر مأخوذتين من نقاط نظر مختلفة، حيث أن المشاهد لا يرى إلا واحدة منهما بكل عين.
    - مقاسات الشاشة يجب أن تناسب مقاسات الصالة، وتكون الشاشة لها ثقوب حتى تسمح لتوصيل الصوت من المكبرات الموجودة خلفها والتي تكون في منتصفها تقريبا، وعمق الفراغ الموجود خلف الشاشة يساوي 5 أقدام ليسمع المكبر، كما ويجب عمل أسطح الفراغ من مواد ماصة للصوت. وتصنع الشاشة من مادة بلاستيكية وتكون مدهونة حتى تزيد من انعكاسات الصوت ويكون شكلها عدسي مزدوج التحديب، ويجب مراعاة الرؤية الجيدة للشاشة من أي نقطة وتقليل التقاطعات في الرؤية وذلك عن طريق موقع الشاشة والانحدار في الصالة وتوزيع المقاعد.
    - يجب ألا يكون الصف الأول من المقاعد قريبا جدا من الشاشة بحيث يجب أن تكون الزاوية بالوضع الأفقي من قمة الصورة المسقطة إلى عين المشاهد في أول صف لا تتجاوز 33ْ.
    - يجب أن يكون عرض الصف الأول مساويا لعرض الشاشة، وعرض آخر صف من المقاعد يساوي 1.3 من عرض الشاشة، وأقصى مسافة بين الشاشة وآخر صف تساوي ضعف عرض الشاشة.
    - يفضل أن تكون مسافة الممرات الموجودة بين الكراسي لا تقل عن 34 إنش، وتصل أحيانا إلى 40-42 إنش.
    - لتقليل الترديد يجب أن تكون الحوائط الجانبية من مادة مشتتة للصوت وبها مساحات ماصة للصوت، وكذلك يجب عمل الحائط الخلفي من مادة ماصة ومشتتة، وكذلك السقف. ويفضل عمل الأرضيات من الموزاييك نظرا للكثافة العالية وقلة الفراغات ومعالجة المادة للصوت.
    - بالرغم من أنه يمكن رفع الصوت إلى أي مستوى ليصل إلى المقاعد الأمامية لذلك يجب تصميم العواكس أو السقف ككل لعمل تقوية متتابعة بالشكل المطلوب.
    - تحتوي الصالة على الأقل على نافذتين أو بابين يفتحان على الوسط الخارجي لتأمين التهوية العادي، أما من الضروري وجود تهوية اصطناعية، كما ويجب عند تصميم الأبواب التي تفتح على الصالة أن تكون تفتح على الخارج بحيث يكون العرض الكلي لها >2م، وممكن أن يقل العرض المسموح به إلى 1.5م إذا كان القسم الثابت قابل للانفتاح نحو الداخل بسهولة، وفي حال وجود جهاز أوتوماتيكي تبقى الأبواب مفتوحة ولا يجب أن يكون أمامها أي عتبة لأنها تفتح إلى الخارج.
    4- غرف الإسقاط: يجب أن تحوي كل صالة سينما على غرفة الإسقاط ومن الواجب أخذه في الاعتبار عن تصميم هذه الغرفة ما يلي:
    - لا يوجد اتصال بين الغرفة والصالة إلا الفتحات اللازمة للإسقاط والمراقبة.
    - أن تكون الأرضية والجدران من مواد غير قابلة للاحتراق، وكذلك الأبواب، وتفتح نحو الخارج وتنغلق من تلقاء نفسها.
    - أن تتم إنارة هذه الغرفة طبيعيا أو بواسطة منور.
    - يجب أن يؤمن لهذه الغرفة مخرج مباشر أو بواسطة درج خاص بحيث يكون عرض الدرج>65سم ويجهز بدرابزين على كاملة ويكون الميل 1/1.
    - أبعاد الغرفة: عرض وطول الغرفة >2م، الارتفاع >2.8م، ومساحة الغرفة في حالة وجود جهاز واحد تساوي 6م2 وما فوق.
    - تحتوي الغرفة على جهاز الإسقاط، وبجوارها تكون غرفة المراقبة التي تكون مفصولة عن غرفة الإسقاط بوجود باب، وتحتوي هذه الغرفة على خزانة الأفلام وجهاز تهوية وبجوارها غرفة التحكم.
    5- عناصر الاتصال الرأسي: يجب أن يسمح موقعها بتفريغ سريع للصالة دون أي إعاقة تتخلل المعابر وصالات البهو بين الدرج والصالة، ويحب أن تكون مرئية لجميع الزائرين، وتبنى من مواد غبر قابلة للذوبان بتأثير الحرارة وخاصة أدراج التفريغ، ويعمل الدرابزين من الخشب المقاوم للحريق، ويتراوح عرضها ما بين 1.25-2.5م. أما بالنسبة للأدراج الحلزونية فلا يسمح بها إلا نادرا ومن أجل استعمالات ثانوية فقط، ويكون ارتفاع الدرجة<16سم وعرضها >30سم، ويؤخذ عرض الدرجة في الأدراج الحلزونية الشكل >23سم في المكان الضيق.
    6- النوافذ: تتألف من قسم متحرك أو أكثر، وتنفتح بسهولة بواسطة مقبض، ويكون عرض المصراع >35سم، والارتفاع يساوي 1.25سم، وتحاط النوافذ على الساحة الداخلية بإطار معدني وتجهز بزجاج مسلح، ويمكن تثبيت الشبابيك في الصالة التي تحتوي على صندوق المحاسبة.
    7- تجهيزات الإضاءة: تشمل على إضاءة رئيسية، وأخرى كافية لأعمال التنظيف والصيانة، وإنارة خاصة للنجاة مرئية كليا وتكفي وحدها لإنارة المخارج والمداخل وفي حالة تعطل الإنارة الرئيسية، وعند استخدام التيار العالي لابد من تأمين محولات بمساحة من 15-40م2، ولا توضع تحت الصالة أو غرفة الإسقاط.

    0 Not allowed!



  8. [18]
    zoromba
    zoromba غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 977
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الصوتيات في المسارح
    ________________________________________
    الصوت أحد الظواهر الطبيعية الفيزيائية التي وجدت مع الإنسان والطبيعة، ويعتبر الصوت وسيلة من وسائل الاتصال و التعبير عن الرأي. وفي تقريرنا هذا سيكون الصوت هو ما سندرسه.



    مقدمة
    الصوت أحد الظواهر الطبيعية الفيزيائية التي وجدت مع الإنسان والطبيعة، ويعتبر الصوت وسيلة من وسائل الاتصال و التعبير عن الرأي.
    وفي تقريرنا هذا سيكون الصوت هو ما سندرسه، فالصوت عنصر أساسي يجب دراسته عند التصميم الداخلي للفراغات المعمارية أين كانت.
    وخصوصا الفراغات التي يكون الصوت عامل أساسي فيها كالمسارح وقاعات المؤتمرات وقاعات الاستماع.
    ومن المؤكد انه تقع على عاتق المهندس المعماري المسئولية الأولى والأهم في تصميم مثل هذه القاعات مما يستدعي الإلمام بمبادئ الدراسات الصوتية المتمثلة بصورة أساسية في سلوك الصوت في الفراغات المغلقة حيث يمكن من خلال هذه المعرفة اختيار شكل القاعة والتصميم الداخلي الأكثر ملاءمة لنوع النشاطات المطلوب تخصيص المبنى فيها.
    وهذا ما يتضمنه هذا التقرير حيث سندرس سلوك الصوت في الأماكن المغلقة و الأساليب المعمارية للتحكم في مستوى الصوت بالإضافة إلى دراسة الأداء الصوتي في المسارح.
    وكذلك سنعرض حالات دراسية لقاعات استماع ومؤتمرات.


    تعريف الصوت:

    هو أي إحساس يمكن لأذن الإنسان أن تستقبله
    ANY SENATION PERCEPTIBLE TO HUMANING
    أما التعريف الحديث للصوت فهو طريقة تمرير الطاقة من خلال الهواء وأي وسط مرن آخر على شكل موجات ضغطية حيث أن الطاقة تتحول باستمرار و بسرعة من شكل إلى آخر وبشكل عام من الطاقة الحركية إلى الطاقة الوضعية.



    ظاهرة فيزيائية تثير حاسة السمع ويختلف معدل السمع بين الكائنات الحية.
    والموجة الصوتية هي موجة طولية وحركة الموجة تنتشر للخارج من مركز الاضطراب فإن جزيئات الهواء المفردة التي تحمل الصوت تتحرك جيئة وذهابا بنفس اتجاه حركة الموجة ومن ثم فان الموجة الصوتية عبارة عن سلسة من الضغوط والخلخلات المتناوبة في الهواء.

    توليد الصوت:

    يحتاج الصوت إلى ثلاثة عناصر لحدوثه وهي:
    المصدر الصوتي
    وسط لانتقاله
    المستقبل
    والمصدر هو جسم فيزيائي يهتز بفعل مصدر طاقة خارجي، أما الوسط اللازم لانتقال الصوت قد يكون وسطا غازيا (الهواء) أو وسطا صلبا (الحديد)، أما المستقبل فهو عبارة عن أذن الإنسان أو أي جهاز الكتروني يستخدم لاستقبال الصوت.

    انتشار الصوت في المجال الحر:

    يعتمد انتشار الصوت بشكل عام على الوسط الذي ينتقل فيه وعلى وجود عوائق في طريقه وفي حالة انتشار الصوت فإننا نتعامل مع مفهوم الصوت_ الوسط _ السامع.
    في حالة المجال الحر المفتوح تنتشر الأمواج الصوتية في كافة الاتجاهات دون الاصطدام بعائق وتكون الأمواج الصوتية كروية الشكل وهي التي تنتقل من مركز الصوت (الكرة) في جميع الاتجاهات محدثة تمددا وتقلصا لجزيئات الهواء المحيطة بالمركز وتنتقل هذه التمددات والتقلصات مبتعدة عن المركز ما يهمنا هنا هو تغيير شدة الصوت مع المسافة والموجة الصوتية عبارة عن طاقة يرسلها مركز الصوت في جميع الاتجاهات.

    انتشار الصوت في الغرف:

    في حالة الغرف فان الصوت الصادر عن مصدر صوتي ينتشر في كافة الاتجاهات في الغرفة ويصطدم بعوائق تتمثل في جدار الغرفة التي تصد الصوت.
    إذا كان لدينا مصدر صوتي يرسل أمواج صوتية ساقطة على الجدار وبشكل عام فان الصوت يخضع لما يلي:
    قسم منه ينعكس على هذا الجدار
    قسم منه يمر عبر هذا الجدار
    قسم من الصوت يتحول إلى اهتزازات في الوسط وجزء منها يتحول إلى اهتزازات رنينية.
    جزء بسيط من الصوت الذي يمر والذي تحول إلى اهتزازات يتحول إلى حرارة.


    أي أن السطح يتعامل مع الصوت الساقط عليه كما يلي:
    يعكس قسما منه
    يمتص قسما منه
    يمرر قسما منه

    ولا بد أن نلاحظ أن جزءا من الصوت الممتص يتحول إلى حرارة لذلك يمكن التعامل مع مشكلة الصوتيات في المباني من ثلاث زوايا:
    عازلية الصوت
    امتصاص الصوت
    انتشار الصوت

    ولقد اكتسبت الحضارات القديمة خبرة كبيرة في تحسين الأداء الصوتي للمسارح القديمة باستخدام العوامل التالية:
    تم وضع عاكس خلف الممثل على المسرح
    صنعوا أقنعة يلبسها الممثل على وجهه لإخفاء تعابير الوجه ولها بوق على فتحة الفم وذلك لزيادة مستوى ضغط الصوت.

    وفيما يلي توضيح لأهم سلوكيات الموجات الصوتية في الأماكن المغلقة:

    من المهم جدا التعرف على أهم سلوكيات الموجات الصوتية في الأماكن المغلقة وكيفية التعامل معها عند التصميم المعماري للقاعات وبالنسبة للمعماري يكتفي بدراسة هذه السلوكيات بطرق هندسية باعتبار أن الصوت ينتشر على هيئة أشعة مستقيمة ومتعامدة على سطح الموجه وبالتالي يمكن إخضاعه لقواعد الضوء فيزيائيا.
    أولا: الانعكاس
    عند سقوط الموجات الصوتية على سطح صلب تنعكس بزاوية مساوية تماما لزاوية السقوط شريطة أن تكون أبعاد هذا السطح أكبر من طول الموجة الساقطة عليه.


    ويؤثر على الشكل النهائي للانعكاس عدة عوامل أهمها:

    1-شكل السطح العاكس فالسطح المحدب يكس الصوت في جميع الاتجاهات اى له خاصية الانتشار بينما الصوت المنعكس عن السطح المقعر له خاصية التركيز في مكان واحد.
    2-مساحة السطح العاكس تؤثر في إمكانية تطبيق قوانين الضوء عليه حيث يجب أن يكون عرض سطح الانعكاس على الأقل اكبر من ربع طول الموجة الصوتية
    3-كما أن الملمس النهائي للسطح العاكس يؤثر في قدرته على الانعكاس فكلما كان السطح مصمتا و متماسكا و مصقولا كلما كان أكثر انعكاسا للموجات الصوتية.

    ثانيا:الحيود
    إن الشرط الأساسي لانعكاس الصوت عن سطح ما هو أن يكون عرض هذا السطح اكبر من طول ربع الموجة الصوتية أما إذا كان عرض هذا السطح اقل من ذلك فان الموجات الصوتية تنحني حول السطح و يسمى ذلك بظاهرة الحيود اى هي الظاهرة التي ينتج عنها انحناء موجات الصوت حول العوائق أو حواف الأسطح
    فإذا ما صادفت الموجة الصوتية حاجزا في مكان مغلق فالاعتماد على عرض سطح هذا الحاجز و طول الموجة الصوتية الساقطة عليه يمكن أن يتشكل ظلا صوتيا حينما يكون سطح الحاجز اكبر من ربع طول الموجة الصوتية أو حيودا عندما يكون اصغر من ذلك (يكون الحيود اكبر ما يمكن الأمواج الصوتية ذات التردد القليل أي ذات الطول الموجي الكبير)
    كما أن الظلال الصوتية تكون واضحة عند الترددات العالية بالقدر الكافي لإحداث مناطق تضعف فيها إمكانية السمع أسفل البروز الخاص بالبلكونات والشرفات الطويلة.

    رابعا: التشتت
    يعتبر الصوت في حالة تشتت عندما تكون شدة الصوت في أي نقطة في المكان المغلق متساوية ( تقريبا 9 وكانت الأشعة الصوتية في أي نقطة تأتي من مختلف الاتجاهات ويتحقق ذلك عندما تكون الموجات الصوتية الساقطة على السطح المشكل بصورة نمطية ( بشرط أن يكون تشكيل السطح شديد الانحدار بالقدر الكافي ) مما يؤدي إلى تحطم هذه الموجات إلى عدد من الموجات الصغيرة والضعيفة.

    خامسا:الامتصاص
    الامتصاص هي العملية العكسية لظاهرة انعكاس الصوت حيث يمتص الجسم جزءا من الطاقة الصوتية وتعتبر المواد ذات التركيب المسامي من أحسن المواد الماصة لوجود فراغات هوائية.
    يتم امتصاص الصوت بطرق عدة أهمها:
    • التغلغل في المواد المنفذة.
    • الاهتزاز الرنيني لمواد التكسية التضاؤل الجزئي للمواد اللينة.
    • الانتقال خلال الهيكل الإنشائي.

    ويمكن تقسيم المواد الماصة إلى ثلاثة أنواع وهي :

    المواد الأساسية مثل المواد الليفية والصوف الصخري وبطانيات العزل وغيرها.
    المواد الغشائية.
    مرنات هيلمولتز وهو المرنان التجويفي والمكون من حاوية بفتحة رقبية صغيرة وتعمل برنين الهواء داخل التجويف.
    وعلى ذلك فان المواد الناعمة والصلبة والعالية الكثافة والثقيلة تكون قليلة الامتصاص للموجات الصوتية, أما المواد الخشنة والخفيفة والمسامية فإنها تكون أكثر امتصاصا للموجات الصوتية كما يتم امتصاص الصوت المتولد في قاعة الاستماع بأربع طرق (مجمعة أو متفرقة) وهي:
    • الامتصاص في الهواء.
    • الامتصاص بالأسطح المجلدة ( التكسيات).
    • الامتصاص في المفروشات والأثاث.
    • الامتصاص بواسطة الجمهور.

    كما انه يمكن الإشارة إلى نوع إضافي من الامتصاص عن طريق مواد صوتية خاصة و هذه المواد هي المشققة والمبطنة بمواد منفذة مثل بعض أنواع الخشب والألياف الزجاجية والصوف الصخري وبطانيات العزل ويتم الامتصاص بواسطة الجيوب الهوائية أو خلف كل ثقب ويمكن تحسين معامل الامتصاص لهذه المواد بزيادة سماكتها.
    وتقاس قدرة المادة على الامتصاص بما يعرف بمعامل الامتصاص والذي يمثل النسبة بين الطاقة الممتصة والطاقة الساقطة وعادة ما يتراوح ما بين 0.02 و 0.05 ويختلف معامل الامتصاص للمادة باختلاف زاوية السقوط, تردد الموجات الصوتية, كيفية توزيع الأسطح فمثلا.
    مجموعة قطع من المواد الماصة مساحة كل منها (0.6x0.6) تكون أفضل من قطعة واحدة لها نفس مجموع المساحة وذلك لحيود نسبة من الموجات الصوتية عند الحواف في الحالة الأولى بنسبة اكبر نظرا لزيادة عدد الحواف فيها.

    أنواع المواد الماصة:
    • طبقات مسامية: يزداد الامتصاص فيها مع ازدياد التردد أما الامتصاص القوي للأصوات ذات التردد المنخفض فيتطلب مواد ذات ألياف رخوة وسماكتها كبيرة 10ملم لكل طبقة وأما ما يزيد عن ذلك فليس له تأثير وبالتالي فان الصفائح ذات الألياف الصلبة له امتصاص ضعيف لذلك فان إدخال فاصل هوائي أو وضع ألواح مسامية فوق ألواح خشبية يكون مفيد و في حالة الطلاء يجب عدم وضع طبقات متجانسة ومرصوصة.
    • الصفائح المثقبة: لها عدة أشكال منها صفائح من ألواح الخشب وأخرى من الجص على شكل شباك معدني للسقوف والتدفئة بالإشعاع.
    • المواص الفراغية: وهي عبارة عن أجسام فراغية تعلق بالسقف وتتكون من سطح من الخشب أو الالومنيوم أو البلاستيك المثقبة وتأخذ شكل المكعب أو المخروط أو الاسطوانة وتبطن بمواد ماصة مثل الصوف الصخري.
    • المواص المتغيرة: وتتناسب مع الفراغات المعمارية التي تستخدم لأكثر من غرض وهي عبارة عن سطحين احدهما ماص والآخر عاكس مع إمكانية التحكم في تعريض السطح المطلوب للموجات الصوتية وبالمساحة المناسبة للاستخدام.
    • الأغشية الرنانة: قادرة على الاهتزاز وتثبت على الجدار مع فراغ هوائي وتهتز بواسطة أمواج رنانة وبالتالي يمتص الصوت ويتعلق الرنين بوزن وطبيعة الصفائح وسمك الفراغ الهوائي الموجود بالخلف.
    • الرنانات:وتوجد منها العديد من الأنواع مثل:
    o الفراغات المرنانة والتي تأخذ شكل يشبه القنينة.
    o الوحدات المرنانة مثل الأوعية الفخارية ذات الأحجام المختلفة وقوالب البلكونات الخرسانية المفرغة.
    o البانوهات المرنانة المثقبة وهي عبارة عن بانوهات ذات ثقوب دائرية أو مستطيلة وغالبا ما تحتوي على مادة ماصة.
    o الشقوق المرنانة وهي عبارة عن سدايب من الخشب أو المعدن أو البلاستيك مرتبة بحيث تترك فراغات طويلة تؤدي عمل الأعتاق بحيث لا تقل نسبة الفراغات عن 35% وهي أكثر الأنواع انتشارا.
    o البياض الصوتي والمواد المرشوشة وتتوقف كفاءتها على سمك الطبقة وتركيب مادتها ونوعية البطانة وكيفية.

    الترددية:
    وهي استمرار سماع الصوت بعد انقطاع الصوت المباشر من المصدر ويكون ذلك بسبب الانعكاسات التي لا تزال تتردد في المكان المغلق وعلى ذلك يستمر تلاشي الصوت تدريجيا, ويطلق على الزمن اللازم لانخفاض مستوى الصوت – بمقدار 60 ديسبل بعد انقطاع المصدر الأصلي- بزمن الارتداد
    ويتوقف زمن الارتداد على كل من الامتصاص وحجم المكان المغلق فكلما زاد مقدار الامتصاص الكلى بالمكان المغلق كلما زاد الارتداد

    حساب زمن الترددية
    من تحليل النتائج التجريبية اكتشف (سابين ) صيغة لحساب زمن الترديد وهى
    ن=(ح*00.16)/ص
    حيث ن:زمن الترددية بالثانية
    ح:حجم الغرفة بالمتر المكعب
    ص:الامتصاص الكلي للغرفة (بوحدات الشباك المفتوح السابين.م)

    صدى الصوت

    ينتج الصدى الصوتي بسبب وصول صوت منعكس بعد سماع الصوت الأصلي بفارق زمني يتوقف على طبيعة الصوت ويعتبر الصدى من أخطر العيوب الصوتية ويسمى بالصدى الركني
    إذا ما نتج من انعكاسين متتالين عند ركن تقابل جدارين أو جدار وسقف وهناك الصدى الرعاش
    وهو الذي ينتج عن تعاقب سريع لأصداء قصيرة تعقب صوتا شديدا وينشأ بسبب وجود جدارين عاكسن متوازيين يتوسطهما المصدر الصوتي.

    التحكم الصوتي

    يمكن تلخيص أهداف التحكم الصوتي أو ما يطلق عليه الصوتيات البيئية في هدفين أساسيين هما:
    أولا: توفير الظروف المواتية لإصدار ونقل واستقبال المرغوب فيه ويسمى هذا الفرع (صوتيات الفراغ)
    ثانيا:استبعاد أو تخفيف الضوضاء والاهتزازات ويطلق على هذا الفرع (التحكم في الضوضاء)

    المشاكل الصوتية التي تواجه المعماري

    تواجه المعماري المعاصر عند دراستها للصوتيات في العمارة المعاصرة كثير من التحديات التي تفرضها طبيعة العصر وما يتبعها من تغيرات في المفاهيم والأساليب المعمارية والإنشائية ويمكن إجمالها فيما يلي:
    1_التزايد المطرد في أعداد وأنواع قاعات الاستماع وما يصاحب ذلك من مشاكل ناجمة عن زيادة السعة وعن المرونة في التصميم وتعدد وظائف الاستعمال

    2_التعارض بين الاتجاهات المعمارية الحديثة وبين متطلبات الخصوصية الصوتية سواء عن طريق التكامل البصري للفراغات مثل المكاتب المفتوحة أو عن طريق مرونة توزيع عناصر المبنى المختلفة والذي قد ينشأ عنه وجود مصادر للضوضاء بجوار فراغات تتطلب الهدوء

    3_استعمال مواد البناء الخفيفة مثل استبدال الحوائط الخارجية الغير حاملة بحوائط ستائرية أو إبدال الحوائط الداخلية بقواطع حيث تفتقد معظم هذه المواد لخاصية العزل الصوتي

    4_التوسع في استخدام الأجهزة والماكينات داخل المبنى كأجهزة التدفئة والتبريد وماكينات المصاعد والآلات ومعدات المكاتب والأجهزة المنزلية

    5_ استخدام الطوابق السفلية كمواقف سيارات ولبعض المعدات الميكانيكية مثل مولدات الكهرباء الاحتياطية ومضخات المياه

    6_التزايد المطرد في مصادر الضوضاء الخارجية مثل صوت القطارات والطائرات والسيارات


    ولكن ما الهدف من دراسة الصوتيات داخل المباني؟؟

    أولا: تحسين عملية انتشار الصوت في كافة الاتجاهات

    ثانيا: التخلص من الإزعاج والضجيج

    لذلك لا بد من الانتباه إلى العناصر المعمارية التي تشوه الصوت المباشر والصوت الغير مباشر أو الصوت المنعكس والناتج عن انعكاس الصوت المباشر عن سطوح القاعة أو الحيز المغلق ويختلف الصوت المباشر عن الصوت الغير مباشر في الأمور التالية:
    1_يصل الصوت المباشر إلى السامع من مصدر الصوت فقط بينما الصوت الغير مباشر يصل السامع من اتجاهات مختلفة بسبب انعكاسه على السطوح المختلفة ولذلك فله خاصية الانتشار ويسمى صوتا منتشرا(diffuse sound)
    2_وبينما أن طبيعة الصوت غير المباشر هي طبيعة انتشارية فإن شدته تقريبا ثابتة داخل القاعة بينما شدة الصوت المباشر تتناسب عكسيا مع المسافة عن مصدر الصوت
    3_يتوقف الصوت المباشر بمجرد توقف مصدر الصوت بينما يبقى الصوت الغير مباشر يتردد في القاعة فترة من الوقت بعد توقف مصدر الصوت

    ويعتبر الصوت الغير مباشر تقوية للصوت المباشر ويسمع الإنسان كلا الصوتين كصوت واحد أما إذا كان الفرق الزمني بين الصوتين أكثر من 50ملم /ثانية فإن السامع يسمع الصوت المباشر أولا ثم يسمع الصوت الغير مباشر ثانيا أي يسمعهما كصوتين منفصلين وتسمى هذه الظاهرة بالصدى(echo)
    لذلك فإن أهم صفات الحيز المغلق هو ظاهرة ترديد الصوتreverberation) )
    ومن هنا يمكن القول عن زمن الترددtime) reverberation ) والذي يعرف بأنه الزمن اللازم للصوت حتى تقل شدته بمقدار 60 ديسبل عن الشدة الأصلية فعند انقطاع مصدر الصوت فجأة فإن الصوت المباشر يتلاشى مباشرة اى إن الزمن اللازم لتلاشي الصوت المباشر هو صفر ولكن في نفس الوقت فهناك صوت غير مباشر لا يزال يتردد في السطوح ويلزم هذا الصوت فترة زمنية حتى يتلاشى وهذه الفترة الزمنية اللازمة اصطلح على تسميتها بزمن التردد

    التحكم في مستوى الصوت

    الأساليب المعمارية المستخدمة في أعمال التحكم في مستوى الصوت تشمل مجالات عديدة للحفاظ على مستوى الصوت المناسب للإنسان في الفراغ بأنواعه

    الأساليب المعمارية في التحكم في مستوى الصوت:
    أولا: أساليب تخطيطية بتحديد وضع مصادر الصوت وربطها بالمباني والبيئة وهذا في مجال تخطيط الموقع والتصميم الحضري
    ثانيا: أساليب تصميمية لأشكال الفراغ الداخلي وهذا في مجال التصميم المعماري وتصميم الفراغ الداخلي
    ثالثا: الأساليب التنفيذية باستخدام أسقف ماصة للصوت(بلاطات جبسية مخرمة تركب على شاسية حديد مثبت في السقف ويوجد أنواع تركب بدونه)
    بالنسبة لعزل الصوت في الحوائط تستخدم بلاطات جبسية تثبت شاسية خشبية مدهونة بالبيتومين مع استخدام طبقات من الصوف الزجاجي
    تستخدم أيضا الاسيترويور ذات الكثافة العالية بالإضافة إلى مونة الامينت (الاسبتوس)

    الضوضاء وكيفية التحكم بها:
    الضوضاء
    وهي عبارة عن سماع مجموعة كبيرة من الأصوات المتداخلة المزعجة التي يكون لها أكثر من مصدر واحد في وقت واحد

    مصادر الضوضاء

    وسائل المواصلات والطائرات وغيرها
    المصاعد ودورات المياه ومواسير المياه والمكاتب الإدارية

    0 Not allowed!



  9. [19]
    zoromba
    zoromba غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 977
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الصوتيات في المسارح
    ________________________________________
    الصوت أحد الظواهر الطبيعية الفيزيائية التي وجدت مع الإنسان والطبيعة، ويعتبر الصوت وسيلة من وسائل الاتصال و التعبير عن الرأي. وفي تقريرنا هذا سيكون الصوت هو ما سندرسه.



    مقدمة
    الصوت أحد الظواهر الطبيعية الفيزيائية التي وجدت مع الإنسان والطبيعة، ويعتبر الصوت وسيلة من وسائل الاتصال و التعبير عن الرأي.
    وفي تقريرنا هذا سيكون الصوت هو ما سندرسه، فالصوت عنصر أساسي يجب دراسته عند التصميم الداخلي للفراغات المعمارية أين كانت.
    وخصوصا الفراغات التي يكون الصوت عامل أساسي فيها كالمسارح وقاعات المؤتمرات وقاعات الاستماع.
    ومن المؤكد انه تقع على عاتق المهندس المعماري المسئولية الأولى والأهم في تصميم مثل هذه القاعات مما يستدعي الإلمام بمبادئ الدراسات الصوتية المتمثلة بصورة أساسية في سلوك الصوت في الفراغات المغلقة حيث يمكن من خلال هذه المعرفة اختيار شكل القاعة والتصميم الداخلي الأكثر ملاءمة لنوع النشاطات المطلوب تخصيص المبنى فيها.
    وهذا ما يتضمنه هذا التقرير حيث سندرس سلوك الصوت في الأماكن المغلقة و الأساليب المعمارية للتحكم في مستوى الصوت بالإضافة إلى دراسة الأداء الصوتي في المسارح.
    وكذلك سنعرض حالات دراسية لقاعات استماع ومؤتمرات.


    تعريف الصوت:

    هو أي إحساس يمكن لأذن الإنسان أن تستقبله
    ANY SENATION PERCEPTIBLE TO HUMANING
    أما التعريف الحديث للصوت فهو طريقة تمرير الطاقة من خلال الهواء وأي وسط مرن آخر على شكل موجات ضغطية حيث أن الطاقة تتحول باستمرار و بسرعة من شكل إلى آخر وبشكل عام من الطاقة الحركية إلى الطاقة الوضعية.



    ظاهرة فيزيائية تثير حاسة السمع ويختلف معدل السمع بين الكائنات الحية.
    والموجة الصوتية هي موجة طولية وحركة الموجة تنتشر للخارج من مركز الاضطراب فإن جزيئات الهواء المفردة التي تحمل الصوت تتحرك جيئة وذهابا بنفس اتجاه حركة الموجة ومن ثم فان الموجة الصوتية عبارة عن سلسة من الضغوط والخلخلات المتناوبة في الهواء.

    توليد الصوت:

    يحتاج الصوت إلى ثلاثة عناصر لحدوثه وهي:
    المصدر الصوتي
    وسط لانتقاله
    المستقبل
    والمصدر هو جسم فيزيائي يهتز بفعل مصدر طاقة خارجي، أما الوسط اللازم لانتقال الصوت قد يكون وسطا غازيا (الهواء) أو وسطا صلبا (الحديد)، أما المستقبل فهو عبارة عن أذن الإنسان أو أي جهاز الكتروني يستخدم لاستقبال الصوت.

    انتشار الصوت في المجال الحر:

    يعتمد انتشار الصوت بشكل عام على الوسط الذي ينتقل فيه وعلى وجود عوائق في طريقه وفي حالة انتشار الصوت فإننا نتعامل مع مفهوم الصوت_ الوسط _ السامع.
    في حالة المجال الحر المفتوح تنتشر الأمواج الصوتية في كافة الاتجاهات دون الاصطدام بعائق وتكون الأمواج الصوتية كروية الشكل وهي التي تنتقل من مركز الصوت (الكرة) في جميع الاتجاهات محدثة تمددا وتقلصا لجزيئات الهواء المحيطة بالمركز وتنتقل هذه التمددات والتقلصات مبتعدة عن المركز ما يهمنا هنا هو تغيير شدة الصوت مع المسافة والموجة الصوتية عبارة عن طاقة يرسلها مركز الصوت في جميع الاتجاهات.

    انتشار الصوت في الغرف:

    في حالة الغرف فان الصوت الصادر عن مصدر صوتي ينتشر في كافة الاتجاهات في الغرفة ويصطدم بعوائق تتمثل في جدار الغرفة التي تصد الصوت.
    إذا كان لدينا مصدر صوتي يرسل أمواج صوتية ساقطة على الجدار وبشكل عام فان الصوت يخضع لما يلي:
    قسم منه ينعكس على هذا الجدار
    قسم منه يمر عبر هذا الجدار
    قسم من الصوت يتحول إلى اهتزازات في الوسط وجزء منها يتحول إلى اهتزازات رنينية.
    جزء بسيط من الصوت الذي يمر والذي تحول إلى اهتزازات يتحول إلى حرارة.


    أي أن السطح يتعامل مع الصوت الساقط عليه كما يلي:
    يعكس قسما منه
    يمتص قسما منه
    يمرر قسما منه

    ولا بد أن نلاحظ أن جزءا من الصوت الممتص يتحول إلى حرارة لذلك يمكن التعامل مع مشكلة الصوتيات في المباني من ثلاث زوايا:
    عازلية الصوت
    امتصاص الصوت
    انتشار الصوت

    ولقد اكتسبت الحضارات القديمة خبرة كبيرة في تحسين الأداء الصوتي للمسارح القديمة باستخدام العوامل التالية:
    تم وضع عاكس خلف الممثل على المسرح
    صنعوا أقنعة يلبسها الممثل على وجهه لإخفاء تعابير الوجه ولها بوق على فتحة الفم وذلك لزيادة مستوى ضغط الصوت.

    وفيما يلي توضيح لأهم سلوكيات الموجات الصوتية في الأماكن المغلقة:

    من المهم جدا التعرف على أهم سلوكيات الموجات الصوتية في الأماكن المغلقة وكيفية التعامل معها عند التصميم المعماري للقاعات وبالنسبة للمعماري يكتفي بدراسة هذه السلوكيات بطرق هندسية باعتبار أن الصوت ينتشر على هيئة أشعة مستقيمة ومتعامدة على سطح الموجه وبالتالي يمكن إخضاعه لقواعد الضوء فيزيائيا.
    أولا: الانعكاس
    عند سقوط الموجات الصوتية على سطح صلب تنعكس بزاوية مساوية تماما لزاوية السقوط شريطة أن تكون أبعاد هذا السطح أكبر من طول الموجة الساقطة عليه.


    ويؤثر على الشكل النهائي للانعكاس عدة عوامل أهمها:

    1-شكل السطح العاكس فالسطح المحدب يكس الصوت في جميع الاتجاهات اى له خاصية الانتشار بينما الصوت المنعكس عن السطح المقعر له خاصية التركيز في مكان واحد.
    2-مساحة السطح العاكس تؤثر في إمكانية تطبيق قوانين الضوء عليه حيث يجب أن يكون عرض سطح الانعكاس على الأقل اكبر من ربع طول الموجة الصوتية
    3-كما أن الملمس النهائي للسطح العاكس يؤثر في قدرته على الانعكاس فكلما كان السطح مصمتا و متماسكا و مصقولا كلما كان أكثر انعكاسا للموجات الصوتية.

    ثانيا:الحيود
    إن الشرط الأساسي لانعكاس الصوت عن سطح ما هو أن يكون عرض هذا السطح اكبر من طول ربع الموجة الصوتية أما إذا كان عرض هذا السطح اقل من ذلك فان الموجات الصوتية تنحني حول السطح و يسمى ذلك بظاهرة الحيود اى هي الظاهرة التي ينتج عنها انحناء موجات الصوت حول العوائق أو حواف الأسطح
    فإذا ما صادفت الموجة الصوتية حاجزا في مكان مغلق فالاعتماد على عرض سطح هذا الحاجز و طول الموجة الصوتية الساقطة عليه يمكن أن يتشكل ظلا صوتيا حينما يكون سطح الحاجز اكبر من ربع طول الموجة الصوتية أو حيودا عندما يكون اصغر من ذلك (يكون الحيود اكبر ما يمكن الأمواج الصوتية ذات التردد القليل أي ذات الطول الموجي الكبير)
    كما أن الظلال الصوتية تكون واضحة عند الترددات العالية بالقدر الكافي لإحداث مناطق تضعف فيها إمكانية السمع أسفل البروز الخاص بالبلكونات والشرفات الطويلة.

    رابعا: التشتت
    يعتبر الصوت في حالة تشتت عندما تكون شدة الصوت في أي نقطة في المكان المغلق متساوية ( تقريبا 9 وكانت الأشعة الصوتية في أي نقطة تأتي من مختلف الاتجاهات ويتحقق ذلك عندما تكون الموجات الصوتية الساقطة على السطح المشكل بصورة نمطية ( بشرط أن يكون تشكيل السطح شديد الانحدار بالقدر الكافي ) مما يؤدي إلى تحطم هذه الموجات إلى عدد من الموجات الصغيرة والضعيفة.

    خامسا:الامتصاص
    الامتصاص هي العملية العكسية لظاهرة انعكاس الصوت حيث يمتص الجسم جزءا من الطاقة الصوتية وتعتبر المواد ذات التركيب المسامي من أحسن المواد الماصة لوجود فراغات هوائية.
    يتم امتصاص الصوت بطرق عدة أهمها:
    • التغلغل في المواد المنفذة.
    • الاهتزاز الرنيني لمواد التكسية التضاؤل الجزئي للمواد اللينة.
    • الانتقال خلال الهيكل الإنشائي.

    ويمكن تقسيم المواد الماصة إلى ثلاثة أنواع وهي :

    المواد الأساسية مثل المواد الليفية والصوف الصخري وبطانيات العزل وغيرها.
    المواد الغشائية.
    مرنات هيلمولتز وهو المرنان التجويفي والمكون من حاوية بفتحة رقبية صغيرة وتعمل برنين الهواء داخل التجويف.
    وعلى ذلك فان المواد الناعمة والصلبة والعالية الكثافة والثقيلة تكون قليلة الامتصاص للموجات الصوتية, أما المواد الخشنة والخفيفة والمسامية فإنها تكون أكثر امتصاصا للموجات الصوتية كما يتم امتصاص الصوت المتولد في قاعة الاستماع بأربع طرق (مجمعة أو متفرقة) وهي:
    • الامتصاص في الهواء.
    • الامتصاص بالأسطح المجلدة ( التكسيات).
    • الامتصاص في المفروشات والأثاث.
    • الامتصاص بواسطة الجمهور.

    كما انه يمكن الإشارة إلى نوع إضافي من الامتصاص عن طريق مواد صوتية خاصة و هذه المواد هي المشققة والمبطنة بمواد منفذة مثل بعض أنواع الخشب والألياف الزجاجية والصوف الصخري وبطانيات العزل ويتم الامتصاص بواسطة الجيوب الهوائية أو خلف كل ثقب ويمكن تحسين معامل الامتصاص لهذه المواد بزيادة سماكتها.
    وتقاس قدرة المادة على الامتصاص بما يعرف بمعامل الامتصاص والذي يمثل النسبة بين الطاقة الممتصة والطاقة الساقطة وعادة ما يتراوح ما بين 0.02 و 0.05 ويختلف معامل الامتصاص للمادة باختلاف زاوية السقوط, تردد الموجات الصوتية, كيفية توزيع الأسطح فمثلا.
    مجموعة قطع من المواد الماصة مساحة كل منها (0.6x0.6) تكون أفضل من قطعة واحدة لها نفس مجموع المساحة وذلك لحيود نسبة من الموجات الصوتية عند الحواف في الحالة الأولى بنسبة اكبر نظرا لزيادة عدد الحواف فيها.

    أنواع المواد الماصة:
    • طبقات مسامية: يزداد الامتصاص فيها مع ازدياد التردد أما الامتصاص القوي للأصوات ذات التردد المنخفض فيتطلب مواد ذات ألياف رخوة وسماكتها كبيرة 10ملم لكل طبقة وأما ما يزيد عن ذلك فليس له تأثير وبالتالي فان الصفائح ذات الألياف الصلبة له امتصاص ضعيف لذلك فان إدخال فاصل هوائي أو وضع ألواح مسامية فوق ألواح خشبية يكون مفيد و في حالة الطلاء يجب عدم وضع طبقات متجانسة ومرصوصة.
    • الصفائح المثقبة: لها عدة أشكال منها صفائح من ألواح الخشب وأخرى من الجص على شكل شباك معدني للسقوف والتدفئة بالإشعاع.
    • المواص الفراغية: وهي عبارة عن أجسام فراغية تعلق بالسقف وتتكون من سطح من الخشب أو الالومنيوم أو البلاستيك المثقبة وتأخذ شكل المكعب أو المخروط أو الاسطوانة وتبطن بمواد ماصة مثل الصوف الصخري.
    • المواص المتغيرة: وتتناسب مع الفراغات المعمارية التي تستخدم لأكثر من غرض وهي عبارة عن سطحين احدهما ماص والآخر عاكس مع إمكانية التحكم في تعريض السطح المطلوب للموجات الصوتية وبالمساحة المناسبة للاستخدام.
    • الأغشية الرنانة: قادرة على الاهتزاز وتثبت على الجدار مع فراغ هوائي وتهتز بواسطة أمواج رنانة وبالتالي يمتص الصوت ويتعلق الرنين بوزن وطبيعة الصفائح وسمك الفراغ الهوائي الموجود بالخلف.
    • الرنانات:وتوجد منها العديد من الأنواع مثل:
    o الفراغات المرنانة والتي تأخذ شكل يشبه القنينة.
    o الوحدات المرنانة مثل الأوعية الفخارية ذات الأحجام المختلفة وقوالب البلكونات الخرسانية المفرغة.
    o البانوهات المرنانة المثقبة وهي عبارة عن بانوهات ذات ثقوب دائرية أو مستطيلة وغالبا ما تحتوي على مادة ماصة.
    o الشقوق المرنانة وهي عبارة عن سدايب من الخشب أو المعدن أو البلاستيك مرتبة بحيث تترك فراغات طويلة تؤدي عمل الأعتاق بحيث لا تقل نسبة الفراغات عن 35% وهي أكثر الأنواع انتشارا.
    o البياض الصوتي والمواد المرشوشة وتتوقف كفاءتها على سمك الطبقة وتركيب مادتها ونوعية البطانة وكيفية.

    الترددية:
    وهي استمرار سماع الصوت بعد انقطاع الصوت المباشر من المصدر ويكون ذلك بسبب الانعكاسات التي لا تزال تتردد في المكان المغلق وعلى ذلك يستمر تلاشي الصوت تدريجيا, ويطلق على الزمن اللازم لانخفاض مستوى الصوت – بمقدار 60 ديسبل بعد انقطاع المصدر الأصلي- بزمن الارتداد
    ويتوقف زمن الارتداد على كل من الامتصاص وحجم المكان المغلق فكلما زاد مقدار الامتصاص الكلى بالمكان المغلق كلما زاد الارتداد

    حساب زمن الترددية
    من تحليل النتائج التجريبية اكتشف (سابين ) صيغة لحساب زمن الترديد وهى
    ن=(ح*00.16)/ص
    حيث ن:زمن الترددية بالثانية
    ح:حجم الغرفة بالمتر المكعب
    ص:الامتصاص الكلي للغرفة (بوحدات الشباك المفتوح السابين.م)

    صدى الصوت

    ينتج الصدى الصوتي بسبب وصول صوت منعكس بعد سماع الصوت الأصلي بفارق زمني يتوقف على طبيعة الصوت ويعتبر الصدى من أخطر العيوب الصوتية ويسمى بالصدى الركني
    إذا ما نتج من انعكاسين متتالين عند ركن تقابل جدارين أو جدار وسقف وهناك الصدى الرعاش
    وهو الذي ينتج عن تعاقب سريع لأصداء قصيرة تعقب صوتا شديدا وينشأ بسبب وجود جدارين عاكسن متوازيين يتوسطهما المصدر الصوتي.

    التحكم الصوتي

    يمكن تلخيص أهداف التحكم الصوتي أو ما يطلق عليه الصوتيات البيئية في هدفين أساسيين هما:
    أولا: توفير الظروف المواتية لإصدار ونقل واستقبال المرغوب فيه ويسمى هذا الفرع (صوتيات الفراغ)
    ثانيا:استبعاد أو تخفيف الضوضاء والاهتزازات ويطلق على هذا الفرع (التحكم في الضوضاء)

    المشاكل الصوتية التي تواجه المعماري

    تواجه المعماري المعاصر عند دراستها للصوتيات في العمارة المعاصرة كثير من التحديات التي تفرضها طبيعة العصر وما يتبعها من تغيرات في المفاهيم والأساليب المعمارية والإنشائية ويمكن إجمالها فيما يلي:
    1_التزايد المطرد في أعداد وأنواع قاعات الاستماع وما يصاحب ذلك من مشاكل ناجمة عن زيادة السعة وعن المرونة في التصميم وتعدد وظائف الاستعمال

    2_التعارض بين الاتجاهات المعمارية الحديثة وبين متطلبات الخصوصية الصوتية سواء عن طريق التكامل البصري للفراغات مثل المكاتب المفتوحة أو عن طريق مرونة توزيع عناصر المبنى المختلفة والذي قد ينشأ عنه وجود مصادر للضوضاء بجوار فراغات تتطلب الهدوء

    3_استعمال مواد البناء الخفيفة مثل استبدال الحوائط الخارجية الغير حاملة بحوائط ستائرية أو إبدال الحوائط الداخلية بقواطع حيث تفتقد معظم هذه المواد لخاصية العزل الصوتي

    4_التوسع في استخدام الأجهزة والماكينات داخل المبنى كأجهزة التدفئة والتبريد وماكينات المصاعد والآلات ومعدات المكاتب والأجهزة المنزلية

    5_ استخدام الطوابق السفلية كمواقف سيارات ولبعض المعدات الميكانيكية مثل مولدات الكهرباء الاحتياطية ومضخات المياه

    6_التزايد المطرد في مصادر الضوضاء الخارجية مثل صوت القطارات والطائرات والسيارات


    ولكن ما الهدف من دراسة الصوتيات داخل المباني؟؟

    أولا: تحسين عملية انتشار الصوت في كافة الاتجاهات

    ثانيا: التخلص من الإزعاج والضجيج

    لذلك لا بد من الانتباه إلى العناصر المعمارية التي تشوه الصوت المباشر والصوت الغير مباشر أو الصوت المنعكس والناتج عن انعكاس الصوت المباشر عن سطوح القاعة أو الحيز المغلق ويختلف الصوت المباشر عن الصوت الغير مباشر في الأمور التالية:
    1_يصل الصوت المباشر إلى السامع من مصدر الصوت فقط بينما الصوت الغير مباشر يصل السامع من اتجاهات مختلفة بسبب انعكاسه على السطوح المختلفة ولذلك فله خاصية الانتشار ويسمى صوتا منتشرا(diffuse sound)
    2_وبينما أن طبيعة الصوت غير المباشر هي طبيعة انتشارية فإن شدته تقريبا ثابتة داخل القاعة بينما شدة الصوت المباشر تتناسب عكسيا مع المسافة عن مصدر الصوت
    3_يتوقف الصوت المباشر بمجرد توقف مصدر الصوت بينما يبقى الصوت الغير مباشر يتردد في القاعة فترة من الوقت بعد توقف مصدر الصوت

    ويعتبر الصوت الغير مباشر تقوية للصوت المباشر ويسمع الإنسان كلا الصوتين كصوت واحد أما إذا كان الفرق الزمني بين الصوتين أكثر من 50ملم /ثانية فإن السامع يسمع الصوت المباشر أولا ثم يسمع الصوت الغير مباشر ثانيا أي يسمعهما كصوتين منفصلين وتسمى هذه الظاهرة بالصدى(echo)
    لذلك فإن أهم صفات الحيز المغلق هو ظاهرة ترديد الصوتreverberation) )
    ومن هنا يمكن القول عن زمن الترددtime) reverberation ) والذي يعرف بأنه الزمن اللازم للصوت حتى تقل شدته بمقدار 60 ديسبل عن الشدة الأصلية فعند انقطاع مصدر الصوت فجأة فإن الصوت المباشر يتلاشى مباشرة اى إن الزمن اللازم لتلاشي الصوت المباشر هو صفر ولكن في نفس الوقت فهناك صوت غير مباشر لا يزال يتردد في السطوح ويلزم هذا الصوت فترة زمنية حتى يتلاشى وهذه الفترة الزمنية اللازمة اصطلح على تسميتها بزمن التردد

    التحكم في مستوى الصوت

    الأساليب المعمارية المستخدمة في أعمال التحكم في مستوى الصوت تشمل مجالات عديدة للحفاظ على مستوى الصوت المناسب للإنسان في الفراغ بأنواعه

    الأساليب المعمارية في التحكم في مستوى الصوت:
    أولا: أساليب تخطيطية بتحديد وضع مصادر الصوت وربطها بالمباني والبيئة وهذا في مجال تخطيط الموقع والتصميم الحضري
    ثانيا: أساليب تصميمية لأشكال الفراغ الداخلي وهذا في مجال التصميم المعماري وتصميم الفراغ الداخلي
    ثالثا: الأساليب التنفيذية باستخدام أسقف ماصة للصوت(بلاطات جبسية مخرمة تركب على شاسية حديد مثبت في السقف ويوجد أنواع تركب بدونه)
    بالنسبة لعزل الصوت في الحوائط تستخدم بلاطات جبسية تثبت شاسية خشبية مدهونة بالبيتومين مع استخدام طبقات من الصوف الزجاجي
    تستخدم أيضا الاسيترويور ذات الكثافة العالية بالإضافة إلى مونة الامينت (الاسبتوس)

    الضوضاء وكيفية التحكم بها:
    الضوضاء
    وهي عبارة عن سماع مجموعة كبيرة من الأصوات المتداخلة المزعجة التي يكون لها أكثر من مصدر واحد في وقت واحد

    مصادر الضوضاء

    وسائل المواصلات والطائرات وغيرها
    المصاعد ودورات المياه ومواسير المياه والمكاتب الإدارية

    0 Not allowed!



  10. [20]
    zoromba
    zoromba غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 977
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    صالات السينما والمسارح:-
    1. المبنى وعلاقتة بالكتل المجاورة.
    يجب ان تكون فروق ارتفاعاتة تسمح بدخول الانارة كما يجب ان تبتعد النوافذ عن الابنية المجاورة مسافة تزيد عن 6م مهما كان نوعها.
    كما يحب ان تكون الارضيات من خشب مصقول وغير مطلي.
    2. تصمم الابعاد والانارة في الممرات والادراج والمعابر والمخارج والساحات بحيث تسمح بتفريغ سهل ومنظم وسريع وغير خطرحيث تمنع النشاءات القابلة لعرقلة السير ولا توضع أي درجات في المعابر
    3. السلالم:-
    يجب انتسمح يتفريغ سريع للصالة دون أي اعاقة تتخلل المعابر وصالات البهة بين الدرج والصالة.
    4. البلكون:-
    وفي صالات السينما لا يقبل الا بلكون واحد فقط ويكون الارتفاع الحر تحت البلكون اكبر من 2.3 متر وعمق البلكون
    اكبر من 10 صفوف مع الممر ويستتبع ذلك بالتالي ان ةكون المداخل والادراج واضحة كليا من اجل كل عشرة صفوف.
    5. غرفة الاسقاط:
    6. لا يوجد اتصال بين غرفة الاسقاط وبين الصالة عدا الفتحات اللازمة للاسقاط وفتحة المراقبة وتتم انارة هذه الغرفة اما طبيعيا او بواسطة منور
    يؤمن لهذه الغرفة مخرج مباشر او بواسطة درج خاص وفي حالة خاصة يمكن وجود غرفة ملحقة تفصل بين غرفة الاسقاط والوسط الخارجي
    ابعاد الغرفة: عرض وطول الغرفة لايقل عن 2 متر والارتفاع لا يقل عن 2.8 متر وعندما تتصل هذة الغرفة بأخرى يكون لها مخرج خاص نحو الوسط الخارجي فيمكن ان نكتفي بمساحة 4م2
    ابواب الغرفة: تفتح البوبا نحو الخارج اما بالدفع من الخارج او السحب من الخارج ويؤمن بالقرب من الغرفة دورة مياة
    المعايير التصميمية لمبانى المسارح
    تصميم فراغات الجلوس فى اماكن التجمع كالمسارح والسنيمات لابد ان تتضمن الشروط التالية:
    الكفاءة: كفاءة مساحة الارضية فى القدم المربع لكل مقعد معادلة فى مسافة الصف ومتوسط عرض المقعد ونصيب كل مقعد من المساحة:-
    متوسط عرض المقعد بالبوصة
    المسافة بين الصف والصف بالبوصة
    متوسط عرض الممشى بالبوصة (لا يقل عن 42 بوصة)
    متوسط عدد المقاعد فى الصف لكل جزء (بين الصفين) الذى لا يزيد عن 8 مقاعد يعتبر تصميم غير كفء اما اقصى عدد مقاعد للصف من 14 الى 16 وخاصة القاعات المتعددة الاجنحة ، ومن 18 الى 50 او اكثر فى المقاعد المستمرة
    الطاقة الاستيعابية والمساحة المخصصة للجمهور:-


    لمساحة الفعلية المستخدمة للصالة ( لم ناخذ فى الاعتبار المساحات الخدمية ):- ا
    Minimum Average Maximum
    Lectures (single speaker) 150 240 500
    Revue, nightclub 350 450 700
    Legitimate drama 250 550 1000
    Dance 700 950 1200
    Musicals, folk opera 800 1200 1800
    Symphonic concerts 1500 2000 2500
    Opera 1000 2500 4000
    Pageant 2000 3500 5000
    دوران المشاهد فى وضع الجلوس: يتم تقليل الام الراس الناتجة عن توجيهها الى نقطة الاحداث الى ادنى حد عن طريق توجيه المقعد نفسه او الصف الى تلك النقطة ومن ثم يتابع المشاهد الاحداث بدون اجهاد
    زاوية رؤية المشاهد: زاوية رؤية عين الانسان المحيطية 130 درجة وهى تلك الزاوية التى سوف تحدد بعد الصف الاول عن مسرح الاحداث ( خشبة المسرح او شاشة السينما )
    الزاوية المقابلة للمتفرج:- وهى تساوى 130 درجة ايضا من نقطة الاحداث .. ويفضل تصميم الصفوف على هذا الاساس حيث ان المشاهد الذى يخرج عن نطاق تاثير هذا المجال لن يستطيع ان يتجاوب بصريا مع الحدث كما سيتبدد التاثير الصوتى الطبيعى للحدث

    المسافة بين مركز الاحداث واخر صف من الجماهير: تحقيق التجاوب السمعى والبصرى يكون اكثر فاعلية بواسطة تصغير المسافة مع الالتزام بالمبادئ الستة السابقة

    توجيه مسطح الرؤية ( المسرح او السنيما ):
    يتم حساب df اصغر مسافة بين اول صف و مسطح الرؤية بواسطة اكبر زاوية مسموح بها بين خط الرؤية من الصف الاول الى اقصى اعلى مسطح الرؤية وتوجيه المشاهد عموديا على مسطح الرؤية ، واقصى قيمة مسموح بها لهذه الزاوية من 30 الى 45 درجة
    لا يجب ان يتعدى البعد MDVوهو البعد بين ابعد مشاهد و مسطح الرؤية لا يجب ان يتعدى ثمانية اضعاف ارتفاع ذلك المسطح والافضل ان يكون ضغف او ثلاثة اضعاف عرض مسطح الرؤية
    عرض مسطح الرؤية w النسب الملائمة بين عرض مسطح الرؤية وارتفاعه
    يمكن ان تقلل درجة انحناء مسطح الرؤية تشويه الصورة الواضح لاعداد كبيرة من الجماهير ، هذا التقوس قد يساعد الصورة فى الاحتفاظ بتركيزها والاحتفاظ بانتظام الاضاءة على مسطح الرؤية

    التصميم الاحاطى للصفوف عند زاوية التطويق صفر :
    يتم حساب زاوية توزيع الجماهير امام مسطح الرؤية بواسطة اكبر حجم من الركن المقطوع من الشكل المستطيل المكون للمساحة المسموح لها من المقاعد على الجوانب
    قد لا يملأ الجماهير الزاوية المقابلة للمتفرج والتى مركزها هو نقطة الاحداث
    تتيح هذه الطريقة بعد اكبر للجمهور من مسطح الرؤية بكفاءة مناسبة
    مدى اكبر فى اختيار حجم مسطح الاحداث
    تؤمن لمساحة كبيرة من الرؤية للاحداث بدون اعاقة خطوط الرؤية
    السماح بحركة نموذجية لنقطة الاحداث فى كلا الاتجاهين العمودى والموازى لمحاور الرؤية
    قد تكون هى الافضل للعروض الموسيقية اذ تمكن من حدوث فروق بسيطة بين الصوت المباشر والمنعكس الى الجمهور.

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 23 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML